Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

part(2)

نصيحة :لا تتخذ القرارت عند الغضب ولا تعط الوعود عند السعادة فالشعور دائما اخاذ
_______________________________________________

استيقظت على صوت المنبه كالعادة لافرك عيناي برقة وانهض وفي طريقي لاحضر الشاي الصباحي

انه يوم جميل جدا

لا انه رائع اليوم سابلغ الثامنة عشر من العمر ، انا سعيدة ومتشوقة لاعرف ماذا احضر لي جدي لذا قررت ان افاجأه بدوري

حضرت له الفطور بشكل مرتب وجميل ووضعت له الزهور في اللمسة الاخيرة

كل فرد من عائلة مين خطاط ماهر لكن جدي لم يكن يريد ان اصبح منهم لذا بقيت اتعلم فنون القتال والخط معا....

اليوم استثائي فانا رسمت شجرة العائلة بخط جميل جدا ووضعت في القمة اسم الجد مين واسلافه وبقيت اقرأ كتب جدي لكي اعرف من هم اجداده الاخرون لاضعهم ايضا لذلك كان هناك تفرعات كثيرة في الشجرة تنتهي بجدي وابي وانا لان لا فتى في عائلتي

كنت في طريقي لاحظاره ليجلس معي

"جدي"قلت بصوت خافت لكي لا ازعجه كثيرا لكنه لا يستيقظ لذلك سارفع صوتي

"بس!... جدي انهض ايها العجوز اللطيف "قلت بصراخ في اخر جملتي

حسنا لقد بدأت اخاف انه لا يستيقظ لقد حاولت عدة مرات لكن لا جدوى ......ساذهب لجارنا انه طبيب عله يعرف ما به

ذهبت عند عتبة الباب لاطرقة

"من "قالت زوجة السيد جون -(جارهم )-

"انا تيري يا خالتي هناك امر طارئ"قلت بقلق

"ماذا هناك عزيزتي " قالت وهي تفتح الباب

"اريد السيد جون جدي ليس بخير مطلقا "قلت بصوت شبه باك

"حسنا اسبقينا سوف احضره حالا "قالت وهي تدخل بسرعة .

ذهبت قبلهما بسرعة لاطمأن عليه

كنت جالسة بجواره بدات حقا اتلاشى

" ارجوك جدي كن بخير احتاجك بخير " قلت بخوفٍ لكن لحظة .......

وضعت اذني عل صدره لاتاكد من نبضه ........انه لا يتنفس

ووقتها كان السيد جون قد حضر

"ارجوك ابتعدي ابنتي علي فحص جدك" قال وهو يخرج ادواته

"لا تتعب نفسك .....لقد ذهب "قلتها بوجه خال من التعابير تاركة الغرفة

لم ابك ولم اصرخ اكتفيت بالصمت ومنح هامش صغير للصراع الداخلي لدي بالهدوء لقد كان كل جزء من جسمي ميتا لقد ذهب .....ذهب الشخص الذي كان كل شيء بالنسبة لي انا الان شيء صغير بهذا العلم الكبير

"تيري المراسم ......هل تريدين القدوم "قالها وهو يشعر بالاسى علي لا انا لا اريد هذه الشفقة في عيون الناس انا فتاه واعية وساتدبر امري

"كلا ساكون بخير شكرا "كانت هذه الكلمة كفيلة بجعل دمعتي تسقط اخيرا

انا محطمة لا اعرف ماذا سافعل لم يكن بمقدرتي سوى ان احتضنه واستلقي بقربه لاخر مرة

" سَتكون تيري دائماً شخصاً ناقصاً بدونكَ " سَمحت لدموعي بالنزول بغزارة بعد كبتها

لقد احتضنته بشدة كانه شيء لم ارد يوما ان يترك يدي

شخص لن يسمح ان يترك هذا الحديث يجري بداخلي 


لانظر بوجهه لاخر مرة اشعر اني ساصاب بالجنون لكثرة الافكار التي تدور بداخلي

حضر السيد جون ورفاقه لياخذوه الى الخارج وعندما بدأوا بحمله شعرت اني اريد منعهم لكن ليس بيدي حيلة هم كبار وادرى مني بامور الاموات

"لحظة "قلت ليلتفت لي الكل

"هل يمكنني معانقته للمرة الاخيرة "اردفت

"عزيزتي واثق انه لم يكن ليريد ذلك "قال احدهم

اتت سوريم (ابنة السيد جون ) لاصطحابي وتجهيزي لانهم علموا اني لم استطيع بهذه الحالة وقد قالت انه علي ان ارتدي ملابس سوداء

"تفضلي "قالت وهي تناولني الثياب

"سوريم "قلت لتلتفت لي

"شكرا .....على كل شيء "قلت بشكر

"انه واجبي عزيزتي لا تقلقي ستكونين بخير "قالت وهي تحتضنني

لقد كان الثوب عبارة عن هانبوك (زي آسيوي )اسود خال من حزام الخصر

لقد التقطه من يديها لتخرج مانحة الخصوصية

نظرت لهذا الزي الذي لم اعتقد اني سالبسه يوما لاغمض عيناي واسمح للدموع ان تنهمر بشكل مستمر متذكرة اللحظات الجميلة والسيئة التي مررنا بها
كالتدريب الشاق على اللكم

ومراقبته لي وانا العب كرة القدم لطالما كان يقول اني لاعبة ماهرة

"انتَ لَم تمضي حقا صحيح؟!... أخبرني إنك جيد" كانت هذه اكثر الكلمات ألما خرجت من شفتاي كالرصاص

"انهم بانتظارك"قالت سوريم خلف الباب الخشبي مقاطعة حبل افكاري

"ساتي حالا " قلت وانا امسح دموعي

ارتديت الزي بكل هدوء واخرج لتلتهمني نظرات الاسى والشفقة ...تبا لهذا

عندما وصلت الى المكان المهيئ للمراسم لقد اعتقدت انهم سيدفنونه هنا في المكان المخصص للعائلة قرب امي وابي إلا انني لم أجد أحدا

"ما هذا ؟" قلت باستغراب عندما وجدتهم يبتعدون عن المكان

" نحن سندفن جدكِ في مكانٍ أفضل من هذا " تحدث جون لتنفجر خلايا عقلي

"ومن تعتقد نفسك ...ابتعد عنه هو سيدفن قرب عائلته " قلت بعصبية

"ابتعدي فقط يا صغيرة جدكِ صديقي ولن اسمح بدفنه في مكان منبوذ كهذا" قال كانه يوجه لي امرا

تفجرت الخلية الاخيرة من عقلي بنجاح لازجر به أمام الملئ

"ايها الوضيع انت وغيرك من النماذج القذرة لم تلمس هذه الجثة "قلت بينما ابعدني ولداه عنه ممسكان بيداي

"اتركوني "اردفت بصراخ ليتركاني

"اسمعوا انا هي الوحيدة التي ستقرر ماذا سيقال وماذا سيفعل وانا اقول ان هذه الجثة ستدفن حيث اريد "قلت بصراخ

اخذت مساري مبتعدة عنهم انا اشعر بالغضب واليأس

عندما انهى العامل الحفر وضع جدي داخلها وقد ذرفت معه دمعة حارقة جدا انا في حال يرثى لها الان وهؤلاء الانذال لم يحاولوا حتى ان يعترفوا بخطاهم

لكن هنا اتت سوريم و سيهون ايضا

"تيري نحن نأسف بشدة على ما اصابكِ "قال سيهون

"انا بخير شكرا لاهتمامكما "قلت معاندة

"لكنك تتصببن عرقا وعيناك متورمتان جدا ستتاذيين اذا تابعت وحدك الاجهاد سيقتلك ارجوكِ تعالي معي لترتاحي "قال معارضا

"لقد قلت اني بخير لا اريد شيئا منكم ، ارجوا ان تذهبا " قلت بحدة

" تيري نحن أصدقاء لا تسير الامور بيننا بهذا الشكل "قالت سوريم بحدة

"هذا المكان له احترامه اعلمي عندما يعتذر والدك عما فعل ساتخلى عن كبريائي واسامحه "قلت محذرة ببرود

"تيري تعلمين ان والدي يحترمك جدا "قال سيهون بأسف

" انا ساغادر كوريا ...لم يبقى شيء لابقى من أجله"

" ونحن ؟" قال سيهون لاشيح بنظري عنه ...ربما هو محق

"واين ستذهبين"قالت سوريم

"لا اعلم انا ربما سأختار اليابان لاستقر هناكَ ...سمعت ان والدي كان يمتلكُ معارف هناك سيساعدوني في اخذ الاقامة "قلت بحيرة

اكملت مراسم الدفن وقد كان سيهون وسوريم معي الى ان انتهيت نظرت نظرة حزن اخيرة لجدي تمنيت فيها ان اموت لاكون مع عائلتي

لكنه انتهى

In another place

"هاري يا صديقي اهلا "قال نايل وهو يدخل المكان


"اهلا نايل "قال بدفئ وسط حفلة كبيرة نظمها الامير الشاب مع اصدقائه

شعوره بالفراغ جعله يرد بفتور

فراغ الذي ستخلل قلبه وعقله ...وانفصاله عن حبيبته لورين الذي لم يتخطاها بعد

على الاقل كانت مؤنسة لوحدته

إلا انها اثبتت انها لا تحبه من خلال عدة مواقف استطاع التمييز فيها انها لن تناسبه

#Harry

في جوف تلك الضجة المغلفة بالمتعة والابتسامات كان مدمرا ...الاجهاد ينهشه بقسوة

يتمنى لو هناك من بربت على كتفه في اوج هذا الظلمة داخله

هذه الظلمة التي بدأت باحتلاله لتغطية كيانة

***********************************************

عدت الى المنزل وكان شيء لم يحدث علي ان اواصل حياتي انها لم تتوقف من اجل الحزن الذي في داخلي

بحثت عن اي شيء وصية او كتابة قديمة لكن لم اجد

الى ان قطع افكاري ذلك الشخص الذي طرق الباب بهمجية

"حسنا حسنا انا قادمة .. "قلت بإنزعاج وانا اذهب ناحية الباب

تقدمت لافتح الباب بكل عصبية لاجد امرأة متوسطة العمر تقف على العتبة لا تبدو اسيوية ابدا كما انها ترتدي الثياب الغربية

"كيف يمكنني مساعدتك "قلت بحدة لان مزاجي كان سيء جدا

"انتِ مين تيروشي "قالت بتساؤل

"نعم انا هي "قلت وانا مكتفة الايدي

"انا خالتك روزلينا عليك ترك المكان والمجيئ معي "قالت وهي تتحدث ببرود

"ماذا! ... اسمعي سيدتي انا في مزاج يسمح لي بالتهامكِ لا تتفوهي بهذه الكلمات التخريفية "قلت وانا ارمي الكلام في وجهها

"الامر ليس بيدي انها وصية جدك ووالدتك " قالتها بتحدي كأنها تقول ستاتين معي شأت ام ابيت

"اريد اثباتا "قلت ببرود

"انت عنيدة جدا يا فتاة لكن اعدك انك ستندمين "قالت وهي تقرب وجهها لوجهي

"اعتقد انك لم تصدقيني حتى اذا اخرجت ورقة اثبات لعينة لكن انظري" قالت

"سيد جون تعال الى هنا ارجوك " اردفت بصوت مرتفع نسبيا

"جون هو صديق جدك القديم وهو كان شاهدا على تلك الوصية "قالت عندما صف جون اللعين ذاك لجانبها

"جدي كان صديقه !هل تمزحين معي هو حاول دفن جثته في مكان مجهول كيف لي ان اصدق ان هذا اللعين قد يكون صادقا "قلت موجهة نظري الى جون ليشتعل شرار عيناه

"تيري خالتك محقة وان لم تطيعيها فستزجك بالسجن لكونها الوصية عليكِ بعد جدكِ "قال بنصر كانه فقط يريد التخلص مني

تنهدت ببطئ وانا احاول امساك دموعي لقد خانني الكل ...اغلقت عيناي لاخذ هامش صغير لقلبي ليبدا بالبكاء ثانية

لكني لم اظهر هذا ابدا عليهم ان يخشوني انا فتاه قوية واستطيع ان ارتكب جريمة قتل عندما يغضبني احد

اود حقا الاتصال بجونغكوك واخباره عما يجري لكن لا اريد حقا ازعاجه لقد غادر منذ اسبوعين تقريبا لبريطانيا للدراسة

تبا يا كوك انا احتاجكَ

"حسنا ساحقق وصية امي وجدي بالذهاب معك لكن لن يكون هناك رابط يجمعنا هناك ولا هناولا سقف واحد نبيت به معا هل هذا واضح "قلت بجدية موضحة شروطي

"هل تمزحين معي !...حسنا حسنا لكِ ما تريدين اريد ان انفذ الوصية السخيفة لاعود الى البلاد باقصى سرعة .....جهزي ثيابك ساكون منتظرة هنا لديك ساعة لتجهزي "قالت وهي تجلس على الاريكة كم اود التهامها كما اكلت العمالقة ماركو يالها من خالة حنونة

"اوه بالمناسبة اريد جميع نقود جدي في بالبنك المركزي واريد بيع هذا والمنزل ايضا لاني حتما لن اعود ....لن يبقى شيء لاعود اليه "قلت لجون لكونه ربما سيعرف كيف يبعها باقصى سرعة وسيعطيني المال فالحال

ذهبت لاجهز ثيابي بينما العنزة خالتي تجلس هناك مع اللعين جون الذي بدا بتحويل النقود لحسابي البنكي لانه انشا لي واحدا بالفعل هذا المجنون سيفعل اي شيء لاخرج من هنا

اخذت ثيابي المهمة منها فقط انما ليس كلها صورة شجرة العائلة التي رسمتها لجدي منذ مدة صورة امي وابي وبعض اصدقائي مثل سيهون وسوزي

نظرت لاخر مرة من شرفة غرفتي التي لطالما احببت النظر للنجوم من خلالها وارسلت قبلة بيدي لسماء سيول التي ساشتاق لها كثيرا

"انا جاهزة " قلت وانا انزل من الدرج

"جيد لقد انتهيت بسرعة ...كل هذه الحقائب "قالت وهي تقف من مكانها

"نعم هل يوجد لديك مانع  "قلت وانا اقلب عيناي

"كلا ليس لدي فالنذهب وحسب "قالت

"تيري لقد قمت بتحويل 65 الف دولار الى حسابك البنكي انه ثمن المنزل فقط وسارسل النقود المصمدة عما قريب "قال جون وهو يمسك هاتفه

"هذا جيد جدا سعيدة بالتعامل معك جون ....بالمناسبة لا اريد من سوريم وسيهون ان يعلما اني غادرت ...ارجوك "قلت بخنق لاني لا يمكن ان اكون لطيفة مع نماذج كهذه

ركبنا سيارة من سيارات السيدة خالتي الفاخرة لتقلنا الى المطار لم نتحدث طوال الطريق الى هناك اشك بانها خالتي حقا لكن الاهم اني وجدت طريقة للسفر من كوريا بطريقة جيدة على ما اظن

نزلنا لنسبق الحراس الذي حملوا حقائبنا ووضعوها على الة كشف المتفجرات بينما نحن كنا قد ركبنا بالفعل

الامر الذي اسعدني كالطفلة البلهاء ان مقعدي كان على جانب الشباك بينما جلست خالتي الى جانبي تتصفح مجلة انجليزية ما

جلست اتامل النجوم والظلمة الحالكة التي ينيرها القمر مع بزوغ الليل الفاتن على فراش السماء الى ان غفوت

"تيري استيقظي لقد وصلنا "قالت وهي شبه محاولة غرز اظافرها في ظهري لمحاولة ايقاضي

"اوتش... حسنا لا تفعلي هذا انه مؤلم سانهض "قلت بانزعاج وانا التمس ظهري الذي اصبح يولمني

لم تقل شيئا فقط اخذت حقائبها وسبقتني الى خارج الطائرة

نهضت بكسل وحملت اغراضي ولحقت بها ليستلم الحقائب مني شاب ما اعتقد انه اتى بامر منها

"انستي دعيتي احمل هذا عنك "قال بلطف

"كلا اشكرك مما ترى لدي ذراعان "قلت بلطف متبادل

"تيري كفي عن هذا واعطيه الحقائب من يرانا هكذا سوف يفكر اني من اجبرك على حملها "قالت باستهزاء تلك الخالة الحنونة

"حسنا "قلت بعدما رسمت ابتسامة ساخرة على وجهي من طريقة تفكيرها الرث

ركبنا سيارة واتجهنا الى منزلها وطوال الطريق كنت انظر من النافذة ان لندن جميلة بالفعل انه حيوية جدا اكثر من غيرها حتى في الليل لكن الجو هنا بارد بعض الشيء لذا وضعت كفا يدي على ذراعاي

لربما اجد الاستقرار الداخلي هنا من يعرف ....لكن انا صغيرة بالكاد ابلغ الثامنة عشر

قهقهت بصوت منخفض جدا على افكري الحمقاء وقد تقصدت هذا لكي لا تقول اني مجنونة *
____________________________________

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro