Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

7

" انت حياتي و انا لا أتخلى عن حياتي"

" أحبك سيباستيان"

" و انا أحبك ايمي "

كانت هذه الكلمات تتكرر برأس ايمي و هي تغطس بداخل المسبح و تسبح برشاقة، و كأنها كانت تحاول جعل مياه المسبح تغلس هذه الذكريات من داخلها لتنساه و تكرهه. هناك شيء بداخلها يمنعها عن كرهه، شيء قوي يربطها به، شيء أقوى منه و منها.

تذكرت ما حصل يومها، فبذلك اليوم كانت قد استيقظت صباحا و هي تعاني من ألم قوي برأسها لتضع يدها على رأسها تمسده كمحاولة لتخفيف الألم، و لكن كان هناك ألم أقوى يمر بسائر جسدها و خصوصا منطقتها.
فتحت عيناها بصعوبة لتشهق و هي تنظر لنفسها عارية فوق السرير و شخص ما ينام بجانبها يعطيها ظهره، تشكلت الدموع بعينيها و وضعت يدها على فمها محاولة السيطرة على شهقاتها ثم حاولت النهوض من السرير و هي تلف شرشفه حول جسدها.
شهقت بألم عندما وقفت على رجليها و أغمضت عيناها بسبب صعوبة وقوفها، نظرت لمكانها لتنزل دمعتها و هي تنظر لبقعة دماءها و دليل قاطع على ما حصل البارحة، و لكن ما صدمها كان الشخص المجهول الذي بجانبها و الذي لم يكن بأحد آخر غير سيب، حبيبها.
أحست بالغدر و الخيانة، أحست بألم بقلبها و كأنه انكسر حقا، هي لا تتذكر شيءا مما حصل ليلة البارحة و لكن لا داعي لتسأل اي أحد عن أي شيء، فكل شيء واضح وضوح الشمس.

شهقت و هي ترفع رأسها من المسبح و تنظر للنجوم بالسماء، كان الوقت ليلا و رغم ذلك قررت السباحة فهي تحبها كثيرا و تساعدها على الاسترخاء.
أحست بنظرات أحد عليها لتستدير و تجد سيب يجلس على أحد كراسي المسبح و بيده كأسه، كان يشرب و هو ينظر لها بهدوء.
عاد إلى القصر منذ نصف ساعة تقريبا، توجه إلى غرفته بعد أن منع نفسه من الذهاب إلى غرفتها، و لكن ما أن فتح شرفة غرفته حتى جذبه ذلك الجسد الرشيق بوسط المسبح و الذي يعرف صاحبته جيدا.
نزل متوجها إلى الخارج بعد أن أخذ كأسه و ظل ينظر لها و يراقب حركاتها و تخبطها بالمياه.

ظهرت ابتسامة صغيرة على شفتيه و هو يشاهد صدمتها لرؤيته و التي سرعان ما محتها و هي تصعد من المسبح. وضع كأسه و حمل منشفة و اقترب منها ليعطيها إياها. أخذت منشفتها من يده، بل سحبتها بقوة دون أن تنظر له حتى، كانت تحاول ان تتخطاه ليقطع طريقها.
أغمضت عيناها بعصبية و تنهدت و هي تمرر يدها على شعرها المبلل.
كان يتابع كل حركة تقوم بها بأعين تشع من الداخل، ليحرك يده و يضعها على خدها بهدوء.
فتحت عيناها بصدمة و دفعت يده، لكن يده اليسرى التي كانت على خصرها منعتها من التحرك بل و قربتها منه أكثر و أكثر. مال برأسه قليلا و هو يحرك إبهامه فوق شفتيها المبتلة و التي كانت ترتجف حاليا ليغمض عينيه متحسسا إياها.
فتح عينيه مجددا لينظر لداخل عينيها التي كانت تتابع ما يفعله بمشاعر متضاربة بين حبه و كرهه ليهمس لها بهدوء و هو غارق بسحر عيناها

"ماذا افعل بدون وجود عينيك؟"

ابتسمت باستهزاء و أبعدت وجهها عن يده لتسقط يده من على وجهها لتنظر له بحدة و تتحدث بغضب

" ستفعل ما كنت تفعله دائما "

ضحك بخفة و هو يميل شعرها عن عنقها معيدا إياه إلى الوراء ليضع رأسه بعنقها و هو مغمض العينين و مستسلم لرائحتها و جسدها رغم تخبطها بين ذراعيه لكي يتركها، ليهمس بهدوء و هو يقبل عنقها

" أنا أفعل ما كنت أفعله دائما "

دفعته عنها و لكنه لم يتحرك من مكانه لتظل يدها على صدره لتنظر له بمشاعر عميقة قبل أن تبلع ريقها و تعكس له بانكسار

" لا تفعل سيب، انت لا تحسن الوضع بل تجعله أسوء. انت فقط تعيد فتح جروح بداخل قلبي حاولت جاهدة محوها "

مسح دمعتها بابهامه بينما يده على خدها و هو ينظر لها بهيام و عمق ليهمس

" اختفيت لشهرين بعد تلك الليلة، لقد انتظرت طويلا لفعل هذا، كنت احترق كل ليلة و أنا لا أعلم مكانك"

ضحك بسخرية و هي تعض شفتها بقوة تحاول السيطرة على دموعها لتتحدث ببرود

" اكنت تتوقع مني أن أبقى؟ كانت تتوقع مني أن أظل؟ لقد كنت حبيبتك سيب، حبيبتك لعشر سنوات و كل ما طلبته كان عدم تخطي الحدود، أردت أن أكون كأي عروس تفرح بليلة عرسها مع حبيبها. حسنا كنت أعلم بأن الزواج كان آخر شيء تفكر به و لكنني أخبرتك أن تنتظر و انت ماذا فعلت؟ اغتصبتني و انا نائمة؟ لقد استغليتني سيب، انا لن اسامحك على هذا أبدا "

تحدثت بألم و هي تضرب صدره مع كل كلمة تنطقها بينما هو مستسلم لكل ما تفعله، و كل ما يفعله هو متابعتها بنظراته. أمسك جسدها بسرعة بين ذراعيه عندما أحس بها تتلاشى بين ذراعيه ليمسح على وجهها و شعرها بحنان و هي تبكي ليجلس أرضا و هي بحضنه.

" تعلمين بأن حياتي و منذ الطفولة كانت تتمحور حولك، لقد كنت لي منذ ولادتك لذلك لا تتوقعي مني التخلي عنك الآن لأي سبب من الأسباب، و خصوصا بعد أن أصبحت حاملا بطفلي"

وضع يديه على بطنها و هو يتحدث بجدية ليتوقف بكاءها، نظر لها ليجدها تنظر إلى وجهه بدون تعابير لتردف باستهزاء

" و ماذا أقول لطفلي؟ حبيبي والدك اغتصبني و انا نائمة؟ ما رأيك؟ "

نظر لها بحدة و تنهد محاولا السيطرة على أعصابه ليدير وجهه إلى الجهة الأخرى. وضعت يدها على خده لتجعله ينظر لها من جديد، لتردف بانكسار و دموعها تشق طريقها على خدها

" انظر لي سيب، انظر جيدا. اهذه ايمي التي تعرفها؟ اهذه حبيبتك نفسها؟ انت لست نفسي، انظر إلى المرآة و لا أتعرف على نفسي. أنني احترق، أذوب كالشمعة أمام عينيك و انت لا تفعل شيءا. لقد مشيت على طريق من النار في سبيلك و بماذا كافأتني انت، بكسرك لقلبي الذي أحبك. انت السبب سيب، انت السبب"

نهضت من حضنه و هي تمسح دموعها بقوة و حاولت التحرك لتذهب و لكن يده التي أمسكت بمعصمها منعتها التحرك ليتحدث بهدوء

" حسنا، انا ساتزوجك الآن. لا يهم ما حصل بالماضي، انا هنا و انت كذلك، و نحن سنتزوج قريبا "

ضحكت بسخرية و هي تزيل يده من يدها لتنظر له بهدوء

" حقا؟ اتظنني سأقبل؟ اتظن بأن زواجنا سيكون طبيعي؟ مستحيل سيب. انت من أخرجت نفسك من داخل قلبي بسبب فعلتك و انا لن اعيد فتح أبواب قلبي لك مرة أخرى. ما بيننا أنتهى و انت من انهاه "

أمسك يدها بعصبية و قربها منه و هو ينظر لداخل عينيها بحدة ليتمتم من بين أسنانه المبشورة

" أنت تحبينني، و ستحبيني لآخر يوم بحياتك. اعتبريه أمر أو أنانية أو جنون لا يهمني مطلقا. انت لي منذ ولادتك و ستبقين لي إلى مماتك. اتت تعشقيني اتسمعين؟"

أزالت يده من على معصمها لتضرب صدره و هي تنظر لعينيه بحدة

" لعنت الله علي لأنني أعشقك اتسمع، عشقتك بكل جوارحي و بكل مشاعري دون أن اعبئ لأي أحد، تجاهلت تصرفاتك و كل شيء من أجل حبي اللعين. هيا أخبرني الآن. كيف ستصلح هذا الوضع؟ كيف ستشرح لقلبي اللعين بأن الوغد الذي تنبض له كل يوم هو الوغد الذي حطمك و دمرك "

أغمض عينيه بقوة مستنشقا الهواء و يحاول تهدأته نفسه ليحاول معانقتها و لكنها دفعته و هي تبكي لتتوجه إلى الداخل، ليمرر يده على شعره بغضب متذكرا ما حصل يومها

بغرفة بلاك، كانت إيما تقف تحت المياه الدافئة و هي مغمضة عيناها تتذكر ما حصل في الأسفل. تحركت أصابعها إلى شفتيها لتمررها من فوقهم و هي تتذكر قبلة بلاك لها.
تعلم بأنها التقته منذ يومين فقط، و لكنه يلعب بمشاعرها بطريقة تخيفها، هي لا تريد ذلك و لكنه يتسرب إلى داخلها بهدوء.
تذكرت كيف صرخ والدها و هو يشاهد قلبتها الأولى مع زوجها لتعض شفتها بقوة و خديها قد تلونا كليا، بينما بلاك مرر لسانه على شفته السفلية بهدوء و كأنه يتلذذ بطعم شفتيها التي لا تزال فوق شفتيه لينظر لوالدها بخبث منا جعله يفقد أعصابه.
تدخل الجميع في محاولة لإنهاء المشكلة بينهم ليقرر نيك بأنهم سيقيمون حفلة على شرف زواج بلاك من ايما و كذلك سيليا من ماث. وافق الجميع على ذلك، لتهرب هي إلى غرفتهما بعد أن لاحظت نظرات والدها لها، دخلت لتغلق الباب خلفها و هي تضع يدها على قلبها الذي كان ينبض بسرعة.
توجهت إلى الحمام لتمحو ما حصل قبل قليل من عقلها، فهي تعلم بانه قام بذلك من أجل أن يفقد والدها صوابه فقط.

" اللعنة إيما، لا تفعلي"

همست لنفسها قبل أن تزيل ملابسها و تتوجه أسفل المياه الدافئة.
خرجت بعد فترة و هي تضع المنشفة فقط حول جسدها لتجد بلاك يجلس بركن من الغرفة و هو مغمض عينيه و مرجعا رأسه الى الوراء بينما يده تحرك الكأس المليء بخفة.
بلعت ريقها من منظره، و أحمر خديها لتبتلع ريقها متوجهة لغرفة تغيير الملابس، لتلبس ملابسها، بل ملابسه لأنها لم تحضر ملابسها أو تشتري شيء الى الآن.
اخذت أحد الملابس الداخلية الجديدة التي اعطتها إياها انا، و عوضا عن ارتداء ملابس انا حملت قميصا من قمصانه و ارتدته.
خرجت لتجده على حاله لتتنهد بهدوء و تتوجه إلى السرير بهدوء، ظلت تتحرك عدة مرات و لكن النوم لم يجافيها لتجلس مكانها و تتحدث

" لماذا قبلتني؟"

لم يجبها و ظل على حاله لتنهض من فوق السرير و تقف أمامه و هي تضع يدها على صدرها، لتتحدث بغضب بسبب بروده و تجاهله لها.

" بلاك، اجبني و اللعنة لماذا قبلتني؟"

فتح عينيه أخيرا ليميل برأسه بهدوء بينما ينظر لها ببرود ليقلب كأسه من فمه ليرتشف رشفة تحت نظراتها التي كانت تتابع ما يفعله، لتجد نفسها بلمح البصر تجلس فوق رجليه و يده اليمنى تطوق خصرها بينما الأخرى لا تزال تحمل كأسه. شهقت بصدمة من حركته ليهمس بهدوء ضد أذنها و هو يحرك شفته على أذنها بهدوء

" لماذا بادلتني؟"

أحمر وجهها و حاولت التحرر من بين يديه و لكنه لم يسمح لها أبدا بل جعل قبضته حولها أقوى من ذي قبل، لتجيبه بارتجاف و هي مغمضة لعينيها

" لم.. لم أفعل "

ضحك بخفة و هو ينظر لتعابيرها ليحرك شفتيه إلى خاصتها و هو يهمس ضدها

" حقا؟ لم يبدو لي كذلك. ما رأيك لو نجرب من جديد؟"

تحركت يدها سريعا لتحط فوق شفتها لتقابل عيناها خاصته و هو ينظر لداخل عينيها و لون عينيه صار اغمق لتتحدث من خلف يدها

" لن نجرب أي شيء، لقد كانت قبلتي الأولى و انت سرقتها "

ضحك بسخرية و هو يرفع حاجبيه و يعود للخلف ليرتشف من كأسه من جديد ليجيبها بهدوء مستفز

" و لمن كنت تريدين اهداء قبلتك الأولى؟"

وضعت بعض خصلات شعرها خلف أذنها قبل تعض شفتها بقوة تحاول السيطرة على مشاعرها لتجيبه بتوتر

" كنت أريد أن اشاركها مع حبيبي و زوجي"

ضحك بسخرية و هو يرفع حاجبيه ليجيبها ببرود

" لمعلوماتك عزيزتي، انا زوجك. "

نهضت من فوق قدميه لتمرر يدها على شعرها و تتحدث بغضب

" أردت أن اتشاركها مع شخص يحبني لا شخص يقبلني ليعاند ابي"

وقف من الكرسي و اقترب منها بينما هي تعود إلى الخلف مع كل خطوة يقوم بها باتجاهها

" أخبرتك من قبل بأن الزواج سيكون كما أريد، اعتبريه صفقة أو زواجا أو ما تريدين المهم أنه سيكون على طريقتي"

شهقت و هي تسقط على السرير الذي خلفها و تنظر له لتعتدل بجلستها بسرعة و هي تتحدث باستغراب

" نحن لم نتفق على ذلك بلاك"

انحنى منها حتى أصبح وجهه مقابل وجهها و أبسط حركة ستلصق شفتيه بخاصتها ليهمس

" نحن لم نتفق على شيء من الأصل. أخبرتك بأن الزواج سيكون كما أريد أنا و أنت وافقتي، و لا مجال لتراجع"

ختم كلامه بقبلة رقيقة على شفتها ثم ابتعد عنها متوجها إلى الحمام لتبلع ريقها و هي تدخل تحت الغطاء بسرعة غير عالمة ماذا ستفعل فهي لم تفكر بهذا أبدا.


بالمشفى

كان إيفان يجلس على كراسي الانتظار، ينتظرون الطبيب الذي سيخبرهم عن حالة ريا ليحس بشيء ثقيل على كتفه. استدار ليجد رأس سارة يستلقي على كتفه و هي غارقة بنومها، تحركت يده إلى شعرها لتبعد بعض الخصلات التي تغطي وجهها لينظر لها بنظرات غريبة، و هو يتذكر أول مرة رآها بها.
لم يكن أول لقاء لهم بقصر روجر بل كان بالجامعة، حيث كانت سارة تدرس الحقوق بنفس جامعته، رغم اختلاف شعبتهم إلا أنها كانت نفس الجامعة.
تذكر أنه رآها لأول مرة بساحة الجامعة حيث كانت تقف بوجه استاذ جامعي لحماية فتاة أخرى دون أن تعرفها.
جراتها و قوتها جعلته ينجذب لها ليراقبها كل يوم بدون كلل أو ملل. لم يقترب منها يوما و لكنه لم يبتعد أيضا، باليوم الذي أراد الاعتراف بمشاعره لها تفاجئ لرؤيتها تعانق شابا بباب الجامعة و تقبله، و لم اي أحد، بل كان تيو ابن أحد رجال الأعمال و الذي أيضا له علاقة بالمافيا ليلعن إيفان نفسه على مشاعره التي تكونت من أجل فتاة من عائلة كتلك و أيضا مرتبطة. ليقوم يومها بإقفال قلبه نهائيا ليتبع كلام والده الذي كان يحثهم دائما على الدراسة و عدم جعل اي شيء يغيرهم.
تهند و هو يخرج من شروده على صوت الطبيب الذي كان يحدث والد ريا و يخبرهم بأن حالتها مستقرة و يجب أن تبقى بالمشفى لبعض الوقت لأنها كسرت بعض ضلوعها.

عض شفته بقوة و حمل تلك النائمة على كتفه بهدوء لتتشبت بعنقه و تذفن نفسها بحضنه أكثر و هي تهمس

" تيو "

لعن نفسه و أغمض عينيه بقوة محاولا السيطرة على أعصابه قبل أن يرميها أرضا ليتوجه إلى السيارة و يضعها بهدوء.
تحرك إلى أمام الساحل ليوقف السيارة و يضع سترته فوق جسد سارة و يميل برأسه بهدوء بينما يشاهد نومها ليغلق عينيه هو الآخر محاولا النوم أيضا.

بمنزل فرناندز

دخلت بيلا غرفتها بتعب لترمي حقيبتها أرضا دون أن تفتح الأضواء حتى، ثم أزالت فستانها ليسقط أرضا و تظل بملابسها الداخلية فقط لتتوجه إلى سريرها و تستلقي فوقه بهدوء.
لم تمضي دقيقتين لتسمع صوتا تعرفه جيد يتحدث ببرود

" ألا تعلمين أن إزالة ملابسك أمام شخص آخر عيب؟"

شهقت و هي تعتدل بمكانها و تفتح الضوء بجانبها لتجد مارك يجلس على الكرسي الذي بغرفتها بهدوء و كأنه يملك المكان لتهمس بغضب

" ما اللعنة التي تفعلها هنا؟"

تجاهل كلامها و هو يمرر نظره على سائر جسدها الشبه عار ليعض شفته السفلية بهدوء و هو يشاهد وقوفها من السرير و تحركها لاقفال باب غرفتها بسرعة

" أجنبي حالا، ما الذي تفعله هنا؟ كيف دخلت إلى هنا؟"

وقف من الكرسي و اقترب منها بينما كانت واقفة مكانها و هي تربع يدها على صدرها ليظهر حجمه غافلة تماما على أنها بملابسها الداخلية فقط ليتحدث ببحة مغرية

" ليس هناك قوة قد تمنعني على الحصول على شيء أريده خصوصا لو كان هذا الشيء انت "

مررت يدها على شعرها بعصبية لتنحدر نظرته لجسدها من جديد لتعقد حاجبيها استغرابا و هي تحاول معرفة ما يفعله لتصرخ و هي تقفز إلى السرير لتغطي نفسها

" أيها المنحرف اللعين، كيف تتجرأ على ذلك؟ هل جننت؟"

رفع يده بالهواء ببراءة ليجيبها بهدوء مستفز

" أنا لم أفعل شيءا، انت من نزع ثيابك و وقفت أمامي "

كانت ستجيبه و لكن طرق الباب منعها ليشحب وجهها و هي تسمع صوت والدها من الخارج

" بيلا، صغيرتي ماذا يحصل؟ لقد سمعت صراخك "

رفع مارك حاجبه بمكر و فتح فمه لتقفز بسرعة من السرير متوجها إليه لتغلق فمه بيدها و هي تجيب والدها

" لا شيء أبي، لقد أصبت قدمي فقط"

توجهت يدي مارك حول خصرها العار لتنظر له بغضب بينما هو مستمتع تماما بالوضع

" حسنا عزيزتي، انتبهي لنفسك. تصبحين على خير "

تحدث والدها لتزفر بهدوء قبل ان تجيبه

" تصبح على خير أبي "

بعد أن أحست بأن والدها قد غادر دفعته بعيدا عنها و نظرت إليه بحدة

" أخرج من غرفتي حالا "

حرك حاجبيه بمكر و هو يمرر لسانه على شفته السفلية بهدوء لتنظر له بصدمة و تلعن متحركة إلى السرير من جديد

" لا تنظر لجسدي أيها الحقير "

" أنا أقدر الجمال لذلك أحب أن أجعل عيني تتمتع ينتظر مثير من وقت لآخر "

حملت مخدتها و رمتها باتجاهه ليضحك بقوة قبل أن يزيل قميصه و يحمل المخدة مقتربا من السرير تحت استغرابها ليستلقي بهدوء

" ما الذي تفعله؟ هل جننت؟ تحرك من فوق سريري "

تجاهلها ليقوم بمعانقة جسدها تحت صراخها و محاولتها لتحرر لتستسلم أخيرا لتعبها و تنام ليضحك بخفة مقبلا رأسها و هو يغمض عينيه أيضا.

بقصر روجر

خرج كي من الحمام و هو يلف منشفة حول نفسه ليسمع طرقا خفيفا على الباب، استغرب الأمر ليلقي المنشفة التي كان يجفف بها شعره أرضا و يتوجه لفتح الباب.
أحس بجسده يعود إلى الوراء و باب غرفته يقفل ليفتح عينيه بصدمة لرؤية ايريس تقف أمامه

" تبدو مثيرا حبيبي"

همست بدلع و هي تقترب منه ليعض شفته بقوة و يعود إلى الوراء لاعنا نفسه

" هذا ليس وقت هذا الدلع و لا هذا الكلام حبيبتي، و لسلامة عذريتك اخرجي من غرفتي حالا"

ضحكت بمكر و هي تسقط قميص نومها أمامه لتظلم عينيه و هو يشاهد جسدها لتعض شفتها بقوة و هي تجيبه بجرأة

" و من قال بأنني سأفعل، أحببت فكرة جعلهم تحت الأمر الواقع كما فعل بلاك و سيليا و سيب لذلك قررت القيام بنفس الامر"

تحولت عيناه الى الأغمق و ركزت عيناه على صدرها المرتفعة أمامه. اقتربت منه ببطئ لتدفعه بهدوء و هو يتحرك معها بخضوع لتدفعه فوق السرير و تجلس على قدميه لتقبله بهدوء.
سرعان ما وجدت نفسها فوق السرير و هو فوقها انفاسه الحارة تضرب بشرتها و هو يقبلها بجنون. شهقت بقوة عندنا هاجم فمه حلمتها الأيسر.
كانت ألهث بصوت عال و هي تسحب شعره بقبضتها.
كانت أسنانه تقوم بقطع براعمها بلطف قبل أن يستخدم لسانه بحركة دائرية ثم يمتصها.

" كيفي ..."

أنت بقوة بينما تحركت يده الاخرى لثديها الأيمن. بعد فترة ، نقل فمه إلى الآخر و أعطاه نفس الاهتمام.
نزلت يده إلى بين ساقيها و داعبها هناك. على الرغم من أنها كانت ترتدي سروالها الداخلب ، إلا أن ذلك لم يمنعنها من الشعور بالدفء و المتعة التي كان يبعثها لجسدها.
بدأت شفتاه تتكشفان جسدها متوجها للأسفل ، بالتقبيل و لعق لسانه على كل منطقة يصلها بينما كانت يده لا تزال منشغلة بما يفعله من فوق سروالها. قم شعرت به يحاول سحب سروالها لأسفل.

"دعني أفعل ذلك"

تحدثت ايريس و هي تلهث مطالبة للهواء ليبتسم و هو يعيدها إلى السرير ليهمس

''فقط استلقي و اسمحي لي بأن أفعل ذلك. فأنا أريد أن أجعلك تصرخين. اللعنة لقد انتظرت هذا منذ زمن"

كان صوته مليئًا بالرغبة الشديدة و المكثفة. و كان الدليل واضحاً للغاية عندما ألقت نظرة سريعة على رجولته التي أصبحت واضحة اسفل المنشفة .
قبلها مرة أخرى و هذه المرة ، كان أكثر وحشية و أعمق. قبلها بطريقة مثيرةو قامت بمبادلته التقبيل بنفس الطريقة و أحب ذلك لأنه كان يئن بداخل فمها بسرور.
تسللت يده و مرر أصبعه باستفزاز على انوثتها الرطبة. أرادت أن تصرخ بصوت أعلى لكن قبلته منعتها من ذلك.

" حبيبتي نحن لا نريد لوالدك أن يقوم بالمجيء إلى هنا، أليس كذلك؟"

همس ضد شفتها لتومئ برأسها مرارا و تكرارا.
بدأت أصابعه تتحرك فوق عضوها و اشعرها بحالة اكثر جيدة. فصلت ساقيها تلقائيًا فقد أرادت الشعور به أكثر. أمطرها بالقبلات على وجهي ، قبل أن ينزل على جسدها إلى أن وصل إلى هدفه.
قام بإزالة سراولها الداخلي قبل أن تتحرك شفتيه على عضوها.

"كي..."

أنت بشهوة و كان جسدها يرتعش بنشوة كاملة. كانت تشتكي بصوت أعلى رغم محاولتها لضبط صوتها.
بعد بضع ثوانٍ ، تقوس جسدها كليا و ارتعشت ساقيها بشكل قوي و أغلقت عيني بقوة بينما تتنفس بشدة.

"أنت جميلة جدا ايريس، و أنت ملكي. لي وحدي"

سمعته يتحدث بتملك تام ، فتحت عينها و أدركت بأنه قد اصبح عاري الآن بعد أن سحب المنشفة و رماها بعيدا. مررت عينيها على جسده و بدا و كأنه إله اغريقي بهذا الجسد اللعين لتعض شفتها بقوة.
ابتلعت ريقها بصعوبة عندما توجهت عيناها إلى رجولته. كان منتصبا جدا و يبدو صلبا للغاية .

"كيفي .. انه.. كبي.. اقصد .. إنه .."

لم تستطع تكوين جملة سليمة فرأته يبتسم و هو يشاهد تخبطها .

''كبير؟ لا تقلقي. سيكون مناسبا لك، ساحرص على ذلك حبيبتي"

أجابها بثقة ثم وضع صلابته على انوثتها و اهتز جسدها من الشعور لتشهق بصوت عالٍ بسبب إحساسها بصلابته فعضت شفتها السفلية.
قبلاته كانت كالادمان بالنسبة لها، فقد شعرت برغبة متساوية لما كان يشعر به.
و عندما شعرت به يبحث عن مدخل انوثتها غرست أظافرها بظهره و هي تحس بعضوه يخترق خاصتها ببطئ و بالألم الغير المتوقع.

"كي..كيفي..."

أرادت الاحتجاج لكنه أغلق فمها بقبلة فلا مجال للعودة الان، شعرت به و كأنه يحاول ان يمتص الألم. و عندما دخل بأكمله أخيرًا ، توقف عن تقبيلها و نظر لها بقلق.

''هل انت بخير؟''

كان صوته مليئًا بالقلق فأجبرت نفسها على الابتسامة و لمست وجهه بيدها.

"نعم ، و لكن لا تتحرك بعد الان"

أومأ برأسه بهدوء، كانت هناك حبات عرق على جبينه. بدا و كأنه كان يحاول السيطرة على نفسه. شعرت بمدى انتصابه بداخلها. و على الرغم من عدم تحركه إلا أنها شعرت بالقليل من المتعة.
تحركت يده و بدأت بتدليك عضوها مما جعلها تئن مرة أخرى. كانت النشوة ترتفع بداخل جسدها بسبب ما كان يفعله. و عندما بدأ بالتحرك ، صرخت بسبب المتعة التي شعرت بها و قد ذهب الألم الآن.
رأسها كان يتحرك من جانب إلى آخر بينما تتاوه باسمه

"أنت ضيقة جدا ايريس... آه حبيبتي! أنت تقودينني إلى الجنون! ''

كان يئن ثم أصبحت وتيرته أسرع كما تحركت شفتيه الى صدرها مرة أخرى. لفت ساقيها بطواعية حول خصره و حركت وركها لمواجهة حركاته بينما أظافرها تحفر في ظهره أكثر و أكثر. توجهت يده إلى فخذها و رفع وركها أكثر من أجل محاذاة أجسادهما بشكل أفضل ثم دفع بداخلها بشكل أقوى كما لو أنه ليس هناك غد.
شعرت و كأنها ستصاب بالجنون و عندها فقط انفجر شيء ساخن بمعدتيها و هي تصرخ باسمه مرة. تشنج جسدها و ارتعش بينما كانت لا تزال تتمسك بذراعيه. ثم احست بسوائله تضرب جدران أنوثتي.
استلقى بجانبها و كلاهما يلهث بقوة و هناك ابتسامة عريضة تزين وجه كيفن ليسمع همسها

" لو كنت أعلم بهذا الشعور لقمت بالأمر منذ زمن"

ضحك على كلامها و سحبها لجسده لتستلقي بحضنه و عيناها تقفل من التعب لتسمع همسه

" أحبك أكثر من حياتي ايريس"

ابتسمت لتغمض عيناها و تذهب في النوم غير عابئة للغد، كل ما يهمها هو اليوم.

كانت انا تنام بغرفتها لتحس بجسد أحد يضمها من الخلف لتبتسم و هي تستنشق عطر توم الذي وصل لانفها فهو دائما ما يتسلل ليلا لينام بجانبها، لتهمس بهدوء

" توم"

ضحك بخفة و هو يقبل رأسها ليدفن وجهه بعنقها لتضحك بهدوء دون فتح عيناها لتحس بانتظام أنفاسه دلالة على نومه، لتستدير و تنظر له و هي تضع يدها على وجهه ليقشعر جسده رغم نومه بسبب حركتها لتبتسم لتأثيرها عليه و تذفن نفسها بحضنه أكثر و هي تعانقه بقوة.
بعد مدة قصيرة سمعت دقا على الباب، تجاهلت الأمر لتتذمر و هي تدخل نفسها بحضن توماس النائم بسلام، و فجأة فتح باب غرفتها لتقفز هي و توم مكانها و هما يسمعان صوت ذلك الشخص الذي كان يقف أمامهم مباشرة

" انا "

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro