Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

7


Yağız & Hazan


" ابتعد عني... لا تلمسني.. النجدة.. "

صرخت و هي تهرب بعيدا محاولة الوصول إلى مخرج ما قد أن تتعرض لأي ضرر أكثر من ما تعرضت له.

" لا تهربي، هازان. الأمر ليس ممتعا هكذا "

ضحك بسخرية و هو يزيل قميصه و يقترب منها بينما كانت تحرك رأسها بهستيرية و دموعها تشق طريقها على خدها بسبب الخوف و الاضطراب مما قد يحصل معها

" أرجوك لا تفعل.. اتوسل إليك.. ابتعد عني.."

توسلت و هي تضم يداها أمامها و شهقاتها قد صارت أعلى و أعلى و هي تبكي و ترتجف كليا عالمة بما قد يحصل لها.

" سنتسلى اعدك "

ضحك بسخرية و هو يقترب منها أكثر بينما كانت تعود إلى الخلف بسرعة و ارتجاف متجاهلة ألم رجلها و نزيف جبينها و هي تبكي و تنظر في جميع الاتجاهات عن مخرج لها ليلتصق ظهرها بالباب الذي خلفها مما اوقف حركتها.

نظرت للباب و نظرت له بصدمة لتشهق برعب و تبدأ بضرب الباب بيديها بكل قوة و هي تصرخ بجنون رغم ألم حلقها الذي جف من كثرة الصراخ

" النجدة.. ساعدوني.. اتوسل لكم اخرجوني من هنا"

استدارت تنظر له من بين دموعها و هي تشاهده يقترب بكل هدوء و على شفتيه ابتسامة مجنونة لتضرب الباب بيدها و رجلها بقوة أكبر من ذي قبل و هي تبكي بصوت عال، ما أن وضع يده على كتفها حتى صرخت

" لاااااااااااااااا "


فتح باب غرفتها و دخل ياغيز بسرعة ليقوم بفتح الضوء، كان ينظر بارجاء الغرفة بهلع محاولا معرفة ما يحصل ليسقط نظره على تلك التي تجلس فوق السرير و هي ترتجف كليا و هي حاضنة رجليها أمامها و تحرك رأسها يمينا و يسارا بجنون ليهرع لها.

جلس بجانبها فوق السرير ليحاول معانقتها فحالتها كانت أغرب من غريبة، ما إن وضع يده على شعرها حتى صرخت و هي تدفع يده عنها و تبكي

" لا تفعل.. لا تلمسني.. ابتعد عني.. النجدة .."

فتح عينيه بقوة و هو ينظر لها، كان العرق يغطي جسدها، و قد كانت ترتجف كقط صغير مبلول تحت المطر و لكن عينيها كانت منطفئة و كأنها لم تكن بوعيها ليبلع ريقه و هو يحاول جعلها تهدأ

" هاز.. حبيبتي.. انظري لي إنه انا، ياغيز "

كل ما كانت تقوم به هو البكاء و الارتجاف و هي تحرك جسدها للأمام و الوراء مما جعله يخاف عليها أكثر و أكثر.

اقترب بهدوء و هو يرفع يديه أمامه بينما يقول بصوت هادئ ليجعلها تعود للواقع من جديد فعلى ما يبدو كانت لا تزال تظن نفسها بداخل الحلم، أو لنقل كابوس

" هاز، انظري لي اتوسل لك، إنه كابوس، انت هنا الآن انظري حولك. لقد كان مجرد كابوس و انتهى "

نبرة صوته جعلتها ترفع رأسها من وقف ركبتيها و تنظر له لثوان قبل أن ترمش بعيونها الحمراء المليئة بالدموع و سرعان ما مررت نظرها حول الغرفة لتنزل دمعة واحدة من عينها و هي تقول لنفسها بهمس استطاع سماعه

" كابوس "



اومئ برأسه بهدوء و هو يقترب منها من جديد بعد أن لاحظ بأنها قد استفاقت قليلا ليجلس بجانبها بهدوء و هو ينظر لوجهها الذي لم يستدر و ينظر له حتى.

رفع يده و وضعها على كتفها لتشهق و هي تستدير بسرعة اتجاهه لتنظر له بألم و حزن بينما هو كان يعقد حاجبيه و يضيق عينيه يحاول فهم ما أصابها رفع يده اليمنى ليمسح دمعتها و لكنها نفت برأسها و هي تنهض من السرير لتقول بغموض و هي تتوجه إلى الحمام

" لا تلمسني، انا متسخة "

نظر لظهرها و هي تبتعد عنه و تدخل الحمام بخطوات غير متوازنة ليهمس لنفسه بعدم فهم

" متسخة؟"

سمع صوت الماء من الداخل، كان مترددا بين الدخول لها أو الذهاب إلى غرفته.

حالتها كسرت قلبه و جعلته يحس بالالام فالمرأة التي كان يحميها بحياته كانت تعاني و هو غير قادر على فهم السبب أو حتى مساعدتها.

و بدون أن يدري كان رجليه تقوده إلى داخل الحمام خلفها، فتح الباب بهدوء و دون أن يصدر صوت ليجد فستان نومها على الأرض بباب الحمام بينما ماء الاستحمام مشتغل، تقدم لينصدم مما يراه


كانت عارية متكورة على نفسها و هي جالسة على أرض الاستحمام تحت الماء، بينما تبكي بحرقة.

امتلأت عيناها بالدموع بسبب منظرها، طفلته و حبيبته الوحيدة تبكي بشكل يؤذي القلب و الروح، ليقترب منها و يدخل معها أسفل الماء ليمسك بوجهها بين يديه و جعلها تنظر لداخل عينيه ليتحدث بهدوء و ألم

" أخبريني "

عضت شفتها بقوة تحاول السيطرة على دموعها التي تأبى التوقف عن النزول لتهمس بانكسار يعكس مشاعرها المنكسرة بداخلها و قلبها المدمر

" عانقني "

و بدون حاجة لتعيد من جديد أمسك بيدها ليجعلها تقف عارية أمامه تمام ليعانقها بكل قوة غير مهتم لعريها فكل ما كان يهمه الآن هو التخفيف عنها


انفجرت بالبكاء و هي تعانق صدره العاري، كانت تعانقه بكل قوة تملك و هي تذفن نفسها بحضنه أكثر و أكثر و اضافرها تدخل بجسده و كأنها تريد منه أن يشعر بالمها.

ظلا على حالهما أسفل المياه الدافئة و كل ما تقوم به هو البكاء بينما هو يمرر يده اليمنى على شعرها بحنان و كأنه يواسيها بحركته تلك، بينما يده اليسرى تتمسك بقوة بخصرها العاري ممسكا بجسدها خوفا من سقوطها.

مع كل دمعة كانت تلامس جسده كان تحرق قلبه أكثر و أكثر، و بعد مدة بدأت دموعها تتوقف ليظل صوت شهقاتها الرقيق كل ما يصدر منها، لم يرد أن يصر عليها ليس و هي بهذه الحالة لذلك قرر ام يكون معها كدعم لها فعلى ما يبدو ألمها أكبر من أن تحكيه الآن.

كان شاردا بأفكاره يحاول كشف ما حصل معها، لماذا كانت تبكي؟ ما الحلم الذي رأته لتصبح بهاته الحالة؟ ما الشيء الذي يحرق قلبها لهاته الدرجة؟

خرج من شروده عند سماع كلماتها الهادئة

" اجعلني أنسى "

عقد حاجبيه بعدم فهم و توقفت حركت يده التي كانت تمر على شعرها ليبعد رأسها عن كتفه قليلا ليسالها بعدم فهم

" ماذا؟"

نزلت دمعتها لتغمض عيناها و هي تعض على شفتها السفلية بقوة تحاول السيطرة على نبرة صوتها لتعيد برجفة منكسرة من جديد

" اجعلني أنسى.. "

و قبل أن يتحدث همست بانكسار أحرق قلبه

" أرجوك ياغيز، أرجوك "

همسها ذلك و نظراتها لم تتركه يفكر أكثر ليقترب مقبلا إياها بكل هدوء، الصق شفتيه بخاصتها في قبلة هادئة ليشعر بدمعتها تتحرر من عينها اليسرى مزينة خدها ساقطة إلى الأسفل

رفعت يدها اليمنى و وضعتها على خده الملتحي قليلا عندما شعرت به يبتعد قليلا، كانت تعلم بأنه أحس بدمعتها و لكنها لا تريد منه أن يرى دموعها و لا يبتعد عنها.

عمقت القبلة و هي تحرك رأسها إلى الجانب مما جعله يقرب نفسه منها أكثر معطيا إياها ما أرادت.

دخلت في موجة من التقبيل لم يكن همجي و لم يكن هادئ، كان تقبيلا حقيقيا يعكس مشاعرهما الداخلية، انكساره الذي يجرحهم، كانت قبلة لعكس نفسه أو يمكن كانت لتضميد جروحهم.

ابتعد عنها عندما بأنه سيفقد السيطرة على نفسه لو ظلا على هاته الحالة، وضع جبينه فوق جبينها و هو يتنفس بسرعة بسبب القبلة التي خطفت انفاسهما.
كانت أنفاسها تداعب بشرة وجهه و يديها لا تزالان متمسكة بوجهه و كأنه طوق نجاتها بوسط بحر هائج

" هاز "

همس ببحة بصوته بسبب المشاعر المتضاربة بداخله، لم يستطع فتح عينيه لأنه يعلم بأنها ستكون قادرة على قراءة ما يدور بداخله.

" اخبرتني أن نبدأ من جديد "

قالت و هي تنظر لوجهه و عينيه المغمضة، عض شفته بقوة و هو يحاول السيطرة على مشاعره التي كانت تحركها بأبسط تصرف لها، لينفي برأسه بهدوء و هو يقول

" ليس هكذا هازان "

ابتسمت بحزن لتتنفس بعمق و هي تهمس بتلك الكلمات التي دائما ما كانت تهمسها له

" لماذا تغمض عينيك في كل مرة اقبلك بها ياغيز "

فتح عينيه و نظر لها متذكرا ذكرياتهم معا، ليتنهد بقوة مجيبا لها بما تريد سماعه

" لأنني لا أريدك أن تريني مهزوما "

نزلت دمعتها و هي تعض شفتها بقوة تحاول السيطرة على دموعها لتتحدث ببحة مكملة

" ربما الوطن ليس أرضا، ربما الوطن حضنك، فلا تتركني بلا وطني فلا أحد لي غيرك يا ياغيز "

نظر لها بعينين تحمل الجميع المشاعر بداخلها، و بدون النطق بحرف واحد دفعها إلى الخلف ليلتصق جسدها الحائط الخلفي ليذفن وجهه في عنقها مقبلا إياها بقوة و هو يحاول إيصال مشاعره لها



أزاحت رأسها معطية إياه كل الإمكانية ليقوم بكل ما يرغب به، أحست بشفتيه تقبل و تمتص كل منطقة بعنقها و هو ينزل إلى عظمة ترقوتها و عودة بالصعود بقبله من الجهة الأخرى.

كيف يمكن له أن يتجاهلها أو يفكر بكبرياءه و بنا حصل و هي تقف أمامه عارية تترجاه لاخذها.

دفع كل الأفكار الأخرى بعيدا و هو يتلذذ بما فقده منذ زمن بسبب خطأه و خطأها.

كان يريدها بكل ذرة منه، منذ أن رآها من جديد بمنزل عائلتها، بالرغم من أنه كان يجب أن يكون يكرهها فهي قد قتلت طفله بدون رحمة و لكن رؤيتها ذلك اليوم تقف أمامه أخبره بأنها هي الوحيدة التي كانت و ستظل متربعة على عرش قلبه.

تأوهت بقوة و هي تحس بشفتيه و أسنانه ترسم خريطة من العلامات على سائر جسدها، بعقلها كانت تريد دفعه و الذهاب فهو من قتل طفلها الصغير، و لكن من تخذع وقوفه أمامها كان كان لإشعال كل جسدها بالنيران التي لن يستطيع غيره اطفاءها.

كانت يده تتحرك على جسدها و كأنها تتذكر كل جزء من هذا الجسد الذي كان لأيام و ليال بحضنه و بين ذراعيه.

استسلمت لما يقوم به و كل ما يصدر من بين شفتيها كانت صوت تاوهاتها الراغبة به أكثر و أكثر، لتتجرأ و توجه يدها لعضوه المنتصب أسفل سرواله الذي التصق بجسده بسبب المياه المتساقطة حولهما.

تنهد بقوة و أعاد رأسه للخلف بسبب حركتها التي لم تطفئ رغبته بها بل اشعلتها بشكل أقوى من ذي قبل ليغمض عينيه بقوة مستنشقا الهواء و يحاول تهدأت نفسه قبل أن يفقد السيطرة تماما ليهمس بصوت جش

" لا تفعلي "

نظرت لوجهه الذي أحمر من الرغبة، و لون عينيه الأزرق الذي أصبح اغمق و اغمق بسبب ما قام به، لتضغط على عضوه أكثر متابعة ما يحصل له و هي تحرك يدها صعودا و نزولا مما جعله يلعن بسبب الرغبة التي تحرقه الآن

" لماذا؟"

" هاز، انت حرفيا تلعبين بالنار "

قال و هو ينظر لها و يمرر لسانه على شفته السفلية بهدوء لتقترب منه أكثر ملصقة جسدها بجسده و هو تنزل سرواله المنزلي مع سرواله الداخلي مرة واحدة دون إبعاد عيناها من خاصته

" إذا لنحترق "

انتفض جسده بسبب حركتها و بسبب صوتها الذي كان يوضح تلك الرغبة الحارقةالتي تشعر بها.

بلع ريقه بقوة و هو يشاهد رغبتها واضحة وضوح الشمس بتلك العينين السوداء الواسعة، كانت تريده و هو كان بحاجة لها منذ اليوم الذي افترقا به، على من يكذب يريد أن يمزق جسدها بقوة ليجعلها تشعر برغبة و لكنه لا يريد أن يقوم بذلك الآن و هي لا تزال تحت تأثير الكابوس، كان خائفا من أن تبعده عندما تستعيد وعيها

ليهمس ببحة محاولا جعل صوته قويا رغم صدوره مهزوما للغاية أمامها

" انت لست بوعيك "

قلبت اماكنهما ليلتصق جسده بالحائط الذي خلفه بدون كسر تواصل أعينهم كانت تقبل صدره و هي تنزل بقلبها الحارقة إلى الأسفل ليستدير بسرعة معطيا إياها ظهره لاعنا ضعفه أمامها ليقول بصوت جش تماما

" أرجوك هازان "

" بل أرجوك ياغيز "

همست و هي تمرر يدها من فوق ظهره إلى صدره لتقبل ظهره عدة مرات بقبلات كانت تشعل جسد الاثنين لتضع رأسها ضد ظهره و تهمس بحزن

" اتوسل إليك ياغيز "


و بسرعة استدار حاملا جسدها، لتضع رجليها حول خصره مساعدة لنفسها لكي لا تسقط، ليسمح لشفتيه باكتساح شفتيها بقوة و رغبة واضحين تماما و هو يمتص كل شفة على حدة.

لقد حاول بكل ارادته منع نفسه عنها و لكنه لن يستطيع التحمل أكثر من هذا، لقد كانت تعرف بأن جسدها نقطة ضعفه و كانت تقوم بتعذيبه حرفيا و هو الذي كان كالوحش مشتاقا لكل ذرة من جسدها.

شعرت برجولته المنتصبة تتحرك ضد أنوثتها و هو يقوم بتقبيلها بلهفة جاعلا من جسدها يشعر بما قامت بإشعاله.

مزق شفتيها إلى أن نزفت، و تحول عنقها و صدرها إلى اللون الاحمر تماما بسبب عضه و امتصاصه لها، ليهمس برغبة لم يكلف نفسه باخفاءها بما أن الأقنعة قد سقطت أرضا

" اللعنة كم كنت مشتاقا لك "

كانت غائبة عن الوعي و غير قادرة على أجابته، حركاته كان تجعلها تحلق لسماء بسبب لذتها
أمسك نهديها بين يديه و هو يلصقها بالحائط الذي خلفها ليقول

" انت ملكي، لي وحدي "

" تبا .. أجل لك "

لعنت و هي تشعر بشفتيه التي أخذت مكان يديه لتمسك بشعره بين أصابع يديها مقربة إياه منها و هي تصرخ و تتاوه من لذة و متعة ما يقوم به.

توجهت أصابعه للأسفل إلى حيث كنزها ليقتحمها أصبعه دون انتظار و نظرا لبللها لم يجد أي صعوبة.

تمسكت به بقوة و هي تصرخ عالي بسبب المشاعر التي افقدتها صوابها لتصرخ بقوة عندما أحست بنشوتها قريبة

" اللعنة ياغيز... أريدك بداخلي.."

أحست به يبتسم ضد عنقها و هو مكملا ما يقوم به ليضيف اصبعا آخر مما جعلها تصرخ أعلى متمسكة به بقوة و قبل أن تصل لوجهتها توقف عما كان يقوم به لتفتح عيناها بصدمة ليتحدث بجدية و هو يلعق أصابعه بينما ينظر لداخل عينيها

" لن أسمح لك بالوصول لشهوتك إلا و أنا بداخلك "

ليرفع رجلها مخترقا إياها بقوة ليرتد ظهرها بالحائط الذي خلفها.

صرخت بقوة و هي تشعر به يتحرك بقوة جاعلا من جسدها يحتك بالحائط الذي خلفها و هي محصورة بين جسده و الحائط

صوت التحام أجسادهم كان الشيء الوحيد الذي يسمع بالحمام، مع صوت الماء المتدفق فوقهما

" أعمق.. أرجوك ياغيز.. "

صرخت و هي تتمسك بجسده أكثر و أكثر تحاول التزود بالدعم و هو يدفع بداخلها بكل قوته و يردد لها

" اشتقت لك هاز.. تبا لي.."

" ساقذف..ياغيز.. أسرع.."

صرخت ليهمس ضد عنقها الذي كان يقبله متلذذا بجسدها ضد أسنانه

" ليس الآن.. "

وضع يده على خصرها محركا جسدها مع حركات جسده و هو ينظر لها ليجدها مغمضة عيناها و هي تعيد رأسها للخلف بمتعة

" انظري لي هاز.. أريد رؤية عينيك و انت تنزلين شهوتك على عضوي "

فتحت عيناها بتلقائية و التقت عيناها بخاصته ليصير تحرك جسده أكثر عمقا و أكثر شغفا ليقول بلهفة

" الآن هازان.. احتاجك الآن هيا حبيبتي.. اقذفي من أجل زوجك "

مع كلماته و نظرات عينيه لم تستطع الصمود أكثر لتصرخ منزلة شهوتها و هي تشعر بحممه الساخنة تضرب أعمق نقطة بجسدها.

ظل كلاهما متمسكا بالآخر و هما ينظران لبعضهما البعض غير عالمين ما حصل قبل قليل.

ارتخى جسدها فوقه بسبب التعب لتضع رأسها على كتفه مما جعله يمسك بخصرها بيد و الأخرى يضعها على الحائط مبادلا إياها عناقها و هما يستردان انفاسهم التي حرفيا اختفت بسبب ما حصل قبل قليل


قبل جبينها بهدوء و أمسك بيده غسول الاستحمام ليساعدها على الاستحمام، بينما هي لم تنطق بحرف و هذا هو الشيء الذي حرفيا كان خائفا منه، ندمها.

حملها بهدوء و اخذها إلى خارج الحمام و هو يلفها بمنشفة الاستحمام البيضاء التي كانت موضوعة بالحمام ليضعها على السرير.

توجه إلى غرفة ملابسها بهدف البحث عن شيء لتلبسه ليضع يده على فمه و هو يشد المنشفة الأخرى حول خصره.

هو لن يستطيع الابتعاد الآن بعد أن وصلا لهذه النقطة، و كيف سيفعل و هو قد تأكد من أنها تحبه و لا تزال تحبه كالماضي و ربما بمشاعر أقوى الآن.

مرر يده على شعره المبتل بعدم صبر و هو يحمل قميص نوم حريري و يتوجه لها ليجدها تحت الغطاء مغمضة عيناها، تنفسها الغير منتظم جعله يعرف بأنها لا تزال مستيقظة و لكنه لم يرد الضغط عليها لذلك وضع القميص على السرير و تحرك إلى جانبها ليقبل رأسها قبلتين قبل أن يطفئ الضوء و يخرج متوجها لغرفته.

ما أن أغلق الباب حتى فتحت عيناها لتطلق العنان لدموعها، كانت تشتم نفسها على ضعفها له بهذه السرعة، كيف استطاعت فعل ذلك، كيف سمحت لشيء كهذا بالحصول.


كان ياغيز لا يزال أمام الباب، كان يعلم بأنه سيسمع بكاءها بعد خروجه و لكن ذلك ألمه، لقد أخبرها بأن تتوقف لأنها ستندم و لكنها أصرت و الآن ها قد حصل ما خاف منه.

هو ليس نادما و كيف يندم على شيء كان كلاهما أكثر من مرحب به، كيف يندم على شيء كلاهما أراده.

أغمض عينيه بقوة مستنشقا الهواء و يحاول تهدأت نفسه، يريد الدخول لها من جديد جزء منه يريد الصراخ بوجهها اخبارها بأن هذا ما ارادته و طلبته و الجزء الأكبر كان يحثه على إيقاف بكاءها بقبلات جديدة لتتوقف عن لوم نفسها فما حصل ليس خاطئ و لا يجب أن تندم عليه.

تنهد و هو يمسح على وجهه بغضب و قلة صبر قبل أن يترك مقبض يد باب الغرفة و يتوجه إلى غرفته و هو آخذ قراره أخيرا فقد علم بأن شيء كبير يحوم حوله و على ما يبدو للجميع يد به.

بالصباح فتحت هازان عيناها و هي تحس بكل جسدها يؤلمها، لعنت نفسها متذكرة أحداث البارحة لتنهض من السرير متوجهة إلى الحمام لتستحم بسرعة.

توقفت بوسط الحمام و أحداث البارحة تعرض أمام عيناها كفلم قصير لتعض شفتها عندما لمحت قميصها و سرواله أرضا، حتى لو أرادت الإنكار كل شيء يؤكد أن ما حصل البارحة حقيقة لا يمكن الهرب منها.

بعد مدة جهزت نفسها أخيرا و خرجت من الغرفة مقررة التصرف و كأن ما حصل لم يحصل من الأساس، لتنزل الدرج و هي تدعو بأن يكون قدر غادر إلى مكتبه و لكن دعواتها لم تكن مقبولة فقد وجدته يجلس بكل شموخ على طاولة الافطار و هو يشرب قهوته السوداء المرة كما هو معتاد، بينما ينظر إلى الصحيفة التي بيده.

بدون رفع رأسه كان يستطيع أن يشعر بها تقف بوسط الدرج متوترة و مترددة من النزول أو الصعود إلى غرفتها من جديد ليبتسم بخفة عندما سمع خطواتها تقترب.

جلست على الكرسي الذي بجانبه و حملت كأس العصير بأيدي ترتجف لتشرب رشفة صغيرة و هي تحاول جاهدة عدم النظر باتجاهه، لم ينظر لها بل تركها تفعل ما تشاء ليسمع صوتها أخيرا و هي تحاول جعله يبدو قويا رغم أنه ظهر عكس ذلك

" احمم، ما حصل البارحة.. يعني .. أقصد.."

ضيق عينيه و كأنه يفكر ليطوي الصحيفة و هو ينظر لوجهها و هي تبلع ريقها ليتحدث قبل أخذ رشفة من فنجان قهوته

" هل تقصدين المضاجعة القوية التي مارسناها بالحمام؟"

شهقت و هي تسعل بقوة بسبب العصير لتضع الكأس بسرعة و هي تمسح فمها و يدها بالمنديل بينما عيناها تنظر له بعدم تصديق لتهمس من بين أسنانها

" كيف تجرأ ؟"

رفع حاجبه بسخرية و هو ينظر لها ببرود لتبلل شفتها السفلية بهدوء قبل أن تتحدث فهي قد قررت بأن الاتفاق مع امها سيجعلها تعاني و لن تكسب منه شيءا و البارحة كأن اكبر دليل على ذلك، فبمجرد لمسة صغيرة منه استسلمت بكل حواسها

" كلانا سننسى ما حصل "

برز شفته السفلية بهدوء و هو ينظر لها ليسالها و هو يرتشف قهوته من جديد

" الم نقرر بأن نبدأ من جديد؟"

أغمضت عيناها محاولة السيطرة على أعصابها فتصرفه هذا يجعلها تجن و تلعنه أكثر من ذي قبل

" لن نبدأ فما بيننا لا يمكن أن يصلح "

اومئ برأسه بهدوء و هو يستمع لها بدون أن يجيبها ليكمل ارتشاف قهوته دون اجابتها ليقف بعدها بهدوء و ينادي الخادمة

" زهرة خانم "

أسرعت رئيسة الخدم له عند سماعها لصوته لتتحدث بنبرة رسمية

" نعم سيد ياغيز "

" انقلي أغراض السيدة ايجيمان إلى غرفتي "

قال و هو ينظر لهازان التي كانت تأكل بعد عدم أجابته، لتفتح عيناها بصدمة و هي تستمع لما يقوله و ترفع رأسها لتنظر له بعدم تصديق

" ما اللعنة؟ أخبرتك بانني لا أريد.. هل تتعمد استفزازي يا ياغيز"

صرخت و هي ترمي المنديل على الطاولة ليشير لزهرة بالذهاب و هو يرسم ابتسامة ماكرة على شفتيه ليقترب منها دون إبعاد عيناه من خاصتها ليتحدث بتسلية

" انت زوجتي رسميا، و بعد ما حصل البارحة انا لست مستعدا لتنازل عن حقوقي الزوجية لأي سبب كان "

كانت تفتح عيناها و فمها بصدمة و عدم تصديق، لقد كان جادا بما يقوله ليقبل رأسها قبل أن يتوجه إلى الخارج ليتوقف عند الباب و يستدير قائلا بمكر

" أريد منك أن تكوني مستعدة زوجتي العزيزة، فما حصل البارحة كأن مجرد مقدمة صغيرة لما سيحصل بالأيام القادمة. أريدك جاهزة من اجل الليلة و يفضل لو تكوني عارية تماما "

ارسل لها قبلة في الهواء و توجه إلى الخارج و هو يضحك بتسلية متجاهلا صراخها و شتمها له من خلف ظهره.

ظل الليل بأكمله يفكر بكل ما حصل، من يوم التقاءه بها إلى البارحة، هي، سنان، فضيلة، حازم، سيفنش، أمين، هناك شيء بينهم، هناك حلقة مفقودة هو الوحيدة الذي لا يعرفها و هو سيقوم بكل شيء لحل هذا اللغز الغريب الذي يعيشون به ليعرف الحقيقة

ما الذي حصل بين سنان و هازان؟ لماذا سنان تركها يوم الزفاف اذا كان قد اقدم على الانتحار لكي يتزوج بها؟ ما علاقة حازم بأمين؟ من قتل أمين؟ ما علاقة فضيلة بما حصل مع هازان؟ لماذا كان حازم و سيفنش يصران على الزواج بهازان؟

وقف بمنتصف الحديقة و هو يضع يديه على خصره و يبتسم بتسلية. لقد حان الوقت ليكشف الحقيقية و يسقط أقنعة الجميع.


وضع نظارته الشمسية و دخل سيارته و هو يفكر بكل شيء و يحاول الوصول إلى حل، فهو لن يسمح بأن يبقى مخدوعا وسطهم بعد الآن.

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro