Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

1


مرحبا هاد البارت الاول رح يكون عبارة عن احداث في 2010 والبارت ده تقريبا هتكلم عن ماضي البطلة وعلاقتها بعايلتها و اصحابها و طبيعة البطلة وكل شي تكره وتحب
الي في صورة فوق زانغ يشينغ💜💜
يلا نبدا استمتعوا 💙

2010

وجهة نظر أيلول

كنت جالسة في منتصف الصف اتصفح هاتفي المحمول غير مكترثة بثرثرة الأستاذ ،
غير أن هذا الأخير اكتشف أمري
" أنسة ايلول هلا انتبهت على الشرح و تركت الهاتف من يدك " تكلم الأستاذ بنفاذ صبر ثم عاد نحو السبورة يكمل درسه عندما وجدني قد اغلقت هاتفي و وضعته في جيب سترتي .

مرت دقيقة
اثنان
خمس
عشر

ياله من ملل انا حقا لم أفقه شيئا مما قاله
وضعت رأسي على ذراعي بينما سافرت لعالم الأحلام

" هاي أيلول هيا إستفيقي انه وقت الغداء "

استيقظت بينما أفتح عيناي بكسل مددت جسدي ثم التفت إلى جانب فوجدت ذلك الصيني بجانبي مالذي يفعله هنا هذا ليس فصله
" هيا إنّه وقت الاستراحة كم انت كسولة يا فتاة "
اردف بها بينما يهزني بقوة .
ما اللعنة التي يفعلها ذلك الأحمق
" زانغ هلا توقفت رجاء لقد أصبتني بدوار "
رأسي حقا يؤلمني   .
نهضت من فوق الكرسي لينهض الأخر توجهنا سويا نحو كافيتريا لشراء مايؤكل انا حقا جائعة
لقد كان الغداء اليوم طبقي المفضل  الأرز و حساء دجاج و سلطة هذا كان شهيا بالفعل لقد كنت جائعة جدا  أنهيت طبقي بسرعة ثم تسكعت رفقة ذلك الصيني زانغ انه فكاهي جدا
لقد تعرفت عليه هذه السنة لقد كان تائها في أول يوم دراسي و قد أرشدته لمكتب المدير ثم أصبح يلتصق بي كالعلكة لنصبح أصدقاء حتى أنه زميل أختي في الصف .

رن الجرس معلنا على انتهاء فترة الاستراحة لنعود الى فصلينا .
مرت الفصول البقية بسرعة وقد دخلت استاذة الإنجليزية شرعت في شرح الدرس اما انا فسرحت في خيالي بعيدا
سأخبركم بسر انا معجبة بمحمد التلميذ الأول في ثانويتنا وهو يدرس معي في الفصل انا حقا معجبة به لكنه لا يعيرني أي اهتمام كوني تلك الفتاة الفاشلة في الفصل هذا محزن
دعوني اخبركم بسر آخر  لدي نسبة ذكاء 146 انتم مستغربون أليس كذلك أن أكون فتاة فاشلة وذكية في نفس الوقت ذلك غريب .

أكملت الأستاذة شرح درسها الممل
يبدو أنها ستقسمنا الى مجموعات وذلك من أجل إحدى مشاريع منتصف العام الدراسي
و يا لحظ الجميل أنا ومحمد سويا
لا يمكن لأي كان أن يعرف شعوري الآن أنا سعيدة جدا شكرا لك يا إلاهي الحمد الله لقد حالفني الحظ هذه المرة لأول مرة في حياتي.

انتهى فصل الدراسي اليوم .
توجهت نحو طاولة محمد و ذلك لنتكلم نحو المشروع

" مرحبا " اردفت بهدوء عكس الحالة التي انا بها في الداخل
" ماذا تريدين "
اجاب ببرود

"لقد أتيت لتكلم من اجل المشروع "

اردفت
" اه حسنا يمكننا البدء غدا "

" حسنا ليكن في منزلي لانه الأقرب من الثانوية "
" اتفقنا إذن "

" اتفقنا "
تصافحنا ثم خرج هو من الفصل بينما أنا واقفة مثل البلهاء أبتسم

....

وصلت للمنزل بينما أدندن أغنيتي المفضلة وجدت والدي جالس على كنبة يقرأ كتابا ما
" مرحبا أبي "
دنوت منه بينما اعانقه ليفعل المثل
" مرحبا صغيرتي  ، كيف كان يومك "
أردف بينما يربت على رأسي
" لقد كان جيد جدا "
" جيد "
" أين أمي و أكشا "
تسألت في العادة كانتا يستقبلان أولا
" لدى والدتك عمل في أنقرة اما أكشا فهي ستبيت عند صديقتها حتى يعملو على مشروع دراسي ستأتيان بعد غد "

" اه على ذكر المشروع الدراسي سأجلب زميلي في الفصل غدا من اجل مشروع الإنجليزية "

" فاليأتي في اي وقت "

أردف بها والدي بينما يبتسم
بادرت الابتسامة ثم صعدت نحو غرفتي و هو عاد ليكمل قراءة كتابه أنا حقا فضولية جدا عما يقرأه والدي غير انه بالفرنسية.

في الحقيقة هو ليس والدي إنما هو زوج أمي لكنه يعاملني كأني ابنته او اكثر حتى لهذا اناديه أبي لقد تعرف على والدتي في فرنسا خلال صفقة عمل وكونهما كلاهما مترجمان فقد تلاقت صدفهم كثيرا وذلك حدث عندما كنت ابلغ من عمري سنة واحدة غير انهما تزوجا بعد مدة و انجبوا أكشا .

أكشا عكسي أنا إن كنت التي لا تهتم بالدراسة وكل غايتي أن أكون عارضة أزياء فإن أكشا هي تلك الفتاة الناجحة في الدراسة و غايتها ان تكون مترجمة مثل أبويها او طبيبة هي بالفعل جيدة في المواد العلمية و الأدبية و كما تتقن الصينية و الروسية وقد علمتها أمي اللغتين بينما انا قد اكتفيت بلغتي الأم و الإنجليزية .

أنا أحب عائلتي كثيرا إننا مثاليون جدا.

الساعة 8 مساء انهيت اعداد العشاء ناديت والدي وجلسنا سويا للأكل وعندما انتهينا ساعدني في غسل  الصحون ثم رتبنا المطبخ معا ثم صعدنا نحو غرفنا للنوم.
....

" النجدة  ساعدوني هل هناك احدهم "

استفقت من نومي بفزع لقد كان مجرد كابوس الحمد الله.
نظرت للمنبه لأجدها الساعة الخامسة صباحا لا يزال الوقت مبكرا جدا لكني لا أشعر برغبة في النوم

استقمت من فراشي واتجهت نحو الحمام بعد أن اخذت منشفتي وملابس المدرسة

وقفت تحت المرش بينما جعلت المياه الباردة تنزل على جسدي هذا يبدو منعشا رغم أننا في منتصف الخريف غير أني احب الاستحمام بالماء البارد.

لا أعلم كم مر الوقت وانا تحت المرش ساعة او ساعتين ربما لم اشعر بشئ الا عندما شعرت بألم في رجلي فأغلقت الحنفية و ارتديت ملابس المدرسية ثم جففت شعري بالمنشفة ثم غسلت اسناني .

نظرت نحو الساعة لأجدها 7:45 يا الله سأتأخر ارتديت حذائي وخرجت من البيت ركضا رغم ان شعري لم اجففه جيدا لكن لا بأس .

وصلت وقد كانت الأبواب مغلقة لقد وصلت متأخرة
لم أجد طريقة غير تسلق السور غير أني قد سقطت عند نزول ولويت كاحلي استقمت بصعوبة بينما أعرج متجهة نحو فصلي .
دققت الباب بخفة ثم دخلت و يا لا حظ الجميل لقد كان المدير في الفصل يتكلم رفقة الأستاذ

" صباح الخير أسفة على التأخر "
أردفت بها عندما لاحظت نظارات الجميع نحوي
" ما سبب هذا تأخر آنسة ألكان "
نطق المدير بينما يهسهس بإسمي الأخير انا في مصيبة.
" لقد استيقظت متأخرة اعتذر "
" الا يكفي انك تهملين واجباتك و تأتين متأخرة تعالي لي عند الاستراحة لنا كلام طويل و الأن اجلس في مقعدك "
" حسنا سيدي المدير "
نطقت بينما أعرج نحو كرسي يبدو ان هذا اليوم سيكون صعبا أنا لست مطمأنة له ابدا
.....
الساعة 12 انها استراحة الغداء عرجت نحو مكتب المدير قدمي لا تزال تؤلمني طرقت الباب ليأذن لي بدخول
دلفت لأقف امام مكتبه

" انسة ألكان هناك عدة شكيات من الأساتذة و التلاميذ من سلوكك انت حتى احيانا تكتبين على الجدار او الطاولات هل يمكن ان تفسري هذا الموضوع من فضلك انت حتى لا تركزين على دروسك رغم نسبة ذكائك المرتفعة " اردف المدير بغضب إن سمع والدي هذا الموضوع سأنتهي

" أنا آسفة *عطسة* حضرة المدير سأحاول * عطسة* ان احسن من سلوكي "
يا إلهي أرجوك ساعدني لا أريد ان يطلب مني إحضار والدي.

" هل أنت مريضة انسة ألكان يبدو وجهك شاحبا بعض شئ "
اردف المدير بينما ينظر لوجهي
في الحقيقة اشعر بالبرد الشديد رغم العرق المتصبب مني لابد أنها نزلة برد
" انا بخير حضرة المدير هل اليمكنني الذهاب "
اردفت بتعب انا حقا لا أستطيع الوقوف فترة اطول هنا أحتاج للجلوس قليلا
" حسنا يمكنك الذهاب لكن أي شكوى أخرى حينها عليك جلب ولي امرك "
" حسنا سيدي المدير "

خرجت من مكتب المدير وتوجهت نحو كافيتريا و أخذت حصتي من الغذاء و جلست بجانب الصيني
" مرحبا أي " ناداني يشينغ بإسمي المختصر لأرد عليه
" ماذا تريد لاي "
" تبدين مريضة أي هل انت بخير "

سألني لأهمهم له بينما ألعب بطعامي
" لكنك لا تأكلين طعامك "
" انا فقط اشعر بشبع "
كذبت أنا لم آكل شئ منذ أن استيقظت فقط لا رغبة لي في الأكل .
رن الجرس دلا على انتهاء فترة الغداء وذلك كان حجتي للهرب من زانغ الفضولي .

.....
انتهى الفصل الدراسي
ها أنا ذا رفقة محمد متجهين للبيت .
لا أعلم لكني لا اشعر اني بخير جسدي متخدر
" هاي ايلول هل انت بخير تبدين متعبة حتى انك تتعرقين " كسر محمد شرودي يبدو أنه قلق علي

لو لم اكن متعبة لرقصت فرحا لقلقه

" كلا انا بخير فقط اشعر ببعض الحر "

" لكن الطقس.."
" لقد وصلنا "
قاطعته عندما وصلنا للمنزل فتحت الباب ثم نزعت حذائي كما فعل محمد وضعتهم في الخزانة ثم دلفنا للداخل يبدو أن والدي لم يعد من العمل.
جلسنا في صالة بعد ان أحضرت الأدوات و كأسي عصير .

ساعة
ساعتين
ثلاثة ساعات مرو
الآن الساعة الثامنة ليلا

أبي لم يعد بعد أنا قلقة عليه جدا لقد أنهيت أنا و محمد مشروعنا لا يزال فقط عدة لمسات و ننتهي
سمعت صوت مفتاح المنزل يبدو ان ابي قد عاد


صوت قهقة ملئت المكان يبدو ان والدي عاد سكيرا الى منزل هذه ليلة وكان معه أحد أصدقائه

" إلهي أبي هل شربت "
أردفت بينما اسند أبي الذي كاد يقع

اجلسته على الأريكة القريبة منها بينما محمد قد ساعد صديقه للجلوس بجانبه

" محمد  انا سأحضر لهما القهوة ليستفيقا هل يمكنك البقاء بجانبهما الى أن أعود "

" حسنا لكن بسرعة عليا الذهاب للمنزل لقد تأخرت "

اجابني لأهرول نحو المطبخ و أضع الحليب على النار بينما أفكر والدي نادرا ما يشرب وذلك إلا عند ذهابه خارج البلاد  هذا غريب جدا .

أطفأت على الحليب بينما وضعت القهوة و سكبتها على كأسين و وضعتهما على الصينية .

لا أشعر بشعور جيد يبدو ان شئ سيئا سيحصل
يا الله كن معي أنا خائفة جدا .

دلفت غرفة الجلوس

لقد كان محمد مغما عليه بينما يسيل الدماء من رأسه

بينما صديق والدي يقف بجانبه لا اعرف متى أسقطت صينية القهوة و جلست بجانب جثته محاولة ايقاظه

لكن والدي أمسكني من يدي مبعدا إياي عنه
" أبي أتركني انظر مالذي فعله صديقك بمحمد عليّ مساعدته "

حاولت فك قيدي من يد والدي غير أنه أمسكني بإحكام بين قرب شفتيه من اذني بينما يهمس لي

" لن أتركك إلا عندما تمتعيني "

هنا وقع قلبي إلى معدتي وأصبح يخفق بقوة أنا خائفة جدا يبدو أن هذه الليلة لن تمر بسلام
" اوقف مزاحك أبي عليّ فحصه قد يحدث مكروه له "

" تؤتؤ انا لا أمزح صغيرتي "

قالها بينما يقبل عنقي
هذا مؤلم جدا ارجوك يا إلاهي ساعدني 

حاولت الهرب منه غير أن صديقه أمسكني

اللعنة

" ابي هذه أنا ابنتك اتركني أرجوك "

توسلته بينما الدموع نزلت بغزارة من عيني

" ليس لدي ابنة إلا أكشا أيتها العاهرة "

لقد وقع هذا الكلام علي كالساقعة إذا ماذا كان يعتبرني طول الخمس عشر السنة الماضية

لم أعرف كيف وصلنا الى مستودع المنزل
بينما هما يمزقان ملابسي  و يتحسساني جسدي بوحشية

" النجدة ... ساعوني... اتوسلكم اتركوني"

" محمد أرجوك ساعدني النجدة "

بكيت و رددت ذلك الكلام طيلة الليل وهذان الوحشان لم يتوقفا عن عملهما القذر بجسدي انا حتى لم يكن لي قوة لردعهما بسبب الزكام لم أرضى أن أغلق عيناي رغم ضعف قوتي وجسدي فقط استسلمت لواقعي الأليم ما آلمني في ما حدث هو مافعله والدي أقصد ذلك المسخ بي لقد كنت أحبه أكثر من أمي

مع ظهور بعض أشعة النور في المكان بدأ جفناي بالإغلاق من التعب بينما المسخان بعد أن انتهيا مني ذهبا و لم أشعر بشئ بعدها.

انتهاء وجهة نظر أيلول

انتهى الفصل
ارجو ان يعجبكم 💜

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro