part 5
*كِذْبَة بَسِيطَة تَرِيهَا لَا تَظُرُكِ ولَكِنْ يَا عَزِيزَتِي أنْتِ أكْثَرُ النَاسِ اظْرَارَاً بِسَببهَا*
_______
تجلس سوليا بجمالها على الطاولة
هي في الاجتماع الان
كانت بأبهى طلاتها واجملهم، بجانب فريق عملها تجلس مقابلهم فريق عمل شركة زوجها السيد لي تايونق
"نجمع ازيائكم واكسسواراتنا في عرض واحد.. هذا من رأيي ومن مخططاتي"
نطق بها تايونق مقاطع حديث مساعده ورئيس الشركة الأخرى
هذا وقح وكثيرا ولكن مابليد حيلة فهذا لي تايونق يفعل ما يشاء
"فكرة رائعة سيدي"
تحدثت سوليا عند رؤيتها لملامح وجه رئيسها تغيرت بسبب مقاطعة تايونق له
لا تعرف ماذا تقل او ماذا تفعل فهي متوثرة حد الجحيم، تنظر الى نظرات زوجها لها
"حسنا اذا لنبداء التخطيط"
نطق جايهيون وهو مساعد تايونق او بالأحرى يده اليمنى
انتهى الاجتماع وأخيراً
فوضعهم الحالي هو واقفين ويودعون بعضهم
"سوليا هيا بنا لنذهب للمنزل"
تحدث بها تايونق تزامنا مع امتداد يده نحوها
وضعت المقصودة يدها لتغلف يده خاصتها
"حقا كان عشاء رائع شكرا لكم وداعاً... وداعاً جايهيون"
تحدثت وهي تلوح بيدها لهم تزامنا مع خطواتها الخارجة مع تايونق
مع الجملة الاخيرة أحست بيدها ستقطع بسبب سحبه لها
كانت تبتسم بسعادة فهو يغار عليها وبحق
لم تشعر بنفسها إلا وهي واقفة بجانب سيارته الخاصة وهو يفتح لها الباب
"هذا من نبلك سيد تايونق"
نطقت بها وهي تدخل السيارة
تحرك برشاقة أمام السيارة، كان كعارضي الازياء
جفلت عند شعورها بالسيارة تنخفض فجلس الآخر بقوة دليلا على غضبه
وقبل انت تمتد يده ويشغل السيارة وجد يدها على ذقنه تمسد خده ثم الفتت وجهه اتجاههة
"اذا سيد لي تايونق هل تغار؟ علي؟"
نطقت وهي تقترب منه فكانت تبتسم بسعادة
"انا لا اغار"
نطق بتوثر فهو يغار حد اللعنة
"هل تمزح معي؟ عزيزي"
اغمض عيناه وارجع رأسه يريد استرداد قوته
"عودي الى كرسيك وضعي حزام الامان"
نطق بهذا بعد أن أعاد رأسه
مدت شفتاهة دليلا على غضبها ووضعت حزام الامان
.
.
ركن السيارة فنزلت الأخرى قبل حتى أن يطفئها
كانت مسرعة بمشيها دخلت المنزل فأحتل صوت كعبها على المكان
صعدت متجهة إلى غرفتهم فكانت تستمع إلى صوت خطواته البطيئة
قامت بتغيير ثيابهة ونزعت مكياجهة والآخر لم يدخل الغرفة لو بطلة بسيطة
ارتمت على فراشهة فأبتسمت عندما تغلغلت ذكريات السهرة ذاكرتها، كانت سهرة جميلة
فبعد أن انهو التحدث عن الشغل
رقصو واستمتعو بحق تمنت لو بقو هناك أكثر
أغرقت رأسها في الوسادة خجلا عندما تذكرت أنهما رقصا رقصة الثنائيات
وكم تمنت لو توقف الوقت بتلك اللحظة
خرجت من دوامة الذكريات بسبب صوت الباب وهو يفتح ويغلق
كانت متعبة لهذا لم تهتم بشيء ونامت
جلس بجانب فراشهة بعد أن غير ملابسه وضع يداه على السرير وامال رأسه قليلا واضعه عليهما
"لم اكن اعلم بلطفك هذا"
مسد على شعرها ونظراته تملئها الحب فالاخرى نائمة وهو يتغزل بها
"لماذا لا استطيع قول شيء لكِ؟ لماذا تستمرين بإغضابي وجعلي اضربكِ؟
انا اتألم اكثر منكِ عندما اضربك... تلك الدموع التي تخرج من مقلتاكِ تحرقني الف مرة، لماذا أنتِ لئيمة؟ لماذا لم تلاحظيني؟
لماذا جعلتي ذاك الشيء القابع يسار صدرك ينبض لشخص غيري؟
واللعنة احبك"
في بداية حديثة كان يتحدث بهدوء ولكن في الجملتين الاخيرات نطقهم بغضب
غضب عارم ولكن لم يصرخ
يخاف إزعاجها، إقاضها بالاصح
.
.
صباح يوم جديد استيقظت سوليا ولم تجده لم تجد تايونق بقربها ظهرت على شفتاها ابتسامة جعلت وجنتيها تبرز
ولكن هذه الابتسامة لم تدم عند ظهور ذلك الشخص من خلف باب دورة المياه
"صباح الخير لي سوليا"
نطق بها تايونق بإبتسامة جانبية
كم تمقته هو وابتسامته تلك
أعطت له ابتسامة صفراء واتجهت إلى دورة المياه وهي تتمتم ببعض الكلمات التي لم يفهمها تايونق ولكنه اكتفى بالابتسام بينما ينظر إلى ظهرها
"اليوم احد يا مدام لي سوليا"
صرخ بهذه الجملة بعد ان نظر إلى الساعة ووجدها السابعة والنصف صباحا
تمدد على الفراش بكل هيبتاً وفخر وهو يبتسم
.
.
كانا يجلسان معاً على مائدة الفطور الذي اعدته هي بأمر منه
تتمنى من جميع جوارحها لو وضعت السم بطعامه ولكنها تذكرت انه لا يوجد سم بالمنزل فأكتفت بإطعامه مثل ما طلب
.
.
انتهى
618 كلمة
أتمنى انه يكون عجبكم 💙💙
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro