part 4
*خُلقتِي لِتَكُونِي بِجَانِبِي مَعِي، مِنِي ولِي، وبِالطَرِيقَة التِي أُحِبُهَا*
______
عند دخولها غرفة الطعام وجدت اشكال وأنواع مختلفة من الاكل
ربما فكها لامس الارض دون دراية منها
"هذا.. هذا... كله انت... قمت به؟"
نطقت بتقطع والصدمة لا تفارقها، كانت تشير للشيء القابع على المائدة -طعام-
"اجل، انا ولا احد غيري"
نطق بفخر من نفسه
خطت بخطواتها البطيئة اتجاه المائدة
والاخر ركض كي يسبقها فسحب الكرسي كي تجلس
"لي انا" نطقت وهي تشير لنفسها بصدمة
حرك رأسه بمعنى أجل
جلست الأخرى وهي تنظر له بشك تخاف يسحب الكرسي أو ربما يسقطها؟
ذهب ضنها عند جلوسه امامها ثم ابتسم وهو يشير لتبداء الاكل
امالت رأسها الآخرة بإستغراب
بعد انتهائها نهضت وعند مرورها بجانبه قام بإمساك معصمها
"اين ذاهبة" نطق وصوته لا يبشر بخير
"ل.لدي.. عم.ل.. علي الذهاب"
في البداية تحدثت بتقطع فرفعت رأسها وتحدثت بثقة في النهاية
"اخذت لكي إجازة لمدة أسبوع"
نطق الآخر بغضب
"كيف تجروء؟؟"
صرخت بوجهه فكانت تنظر له بصدمة
"لي سوليا لا تصرخي بوجهي"
"سأصرخ بوجهك اللعين، فالعمل منفسي الوحيد من وجهك وتسلطك"
صرخت مرة أخرى، لا تعلم انها ستندم على صراخها وكلامها المسموم
صدح صوت ضربه للمائدة في المنزل
اظن ان المائدة حُفِرَت
صوت صفعة احتل المكان تزاما مع صوت ارتطام جسد
اقسم أن عيونه أصبحت حمراء من الغضب وجهه لا تفسير له
نزل لمستواها
فأحتلت يده على فكها
"كيم سوليا، أن تجرأتي وصرختي بوجهي وقلتي ذلك الكلام مرة أخرى
اقسم انك تحفرتي قبرك وقتها عزيزتي"
ل
ا تفعل شيء وتلك البراكين التي تنزل واحدة تلو الأخرى من عيناها تحرق خدها تزيدها هم على همها
هي حقا تشعر بالذل والإهانة
"لي تايونق، انا حرة نفسي ولا تنسى الشرط الذي وضعناه في عقد زواجنا اللعين
لا احد يتدخل في عمل الآخر أو أموره الشخصية أو تصرفاته"
تحدثت بهدوء عكس ما بجوفها، كان صعب جدا عليها التحدث وصت اعتصاره لفكها
شعرت بيده ترتخي عندما تلاقت أعينهم
لم تجد أي شيء لقرائته في عيناه.
عند استقامته سمعته تمتم بكلمة واحدة
لم تسمع شيء
"كنت اريد راحتك، تلك المسكنات مدتها ست ساعات ويعود الالم كما السابق
وايضا كنت اريد الترفيه عندك والسفر لأحد الجزر بأختيارك... ولكن واللعنة لا يوجد احد بغبائك"
في بداية كلامه كان هدوء
ولكن في الحملة الاخيرة صراخه ربما هز المكان
اكمل بعد تنهيدة طويلة :
"شكرا لجعلي استفيق من ذلك الغباء الذي كنت اقم به من أجل حثالة مثلك"
ذهب بكل دم بارد
والاخرى كل ما تفعله هو النظر الفراغ من الصدمة
.
.
جالسة في الغرفة وحدها على السرير تحتضن قدماها تفكر وافكر
هي قررت وتريد أخباره والان
يبدو أنها تحمست قليلا
لحسن حظها صوت الباب في الاسفل وهو يغلق يشير على عودته
راقبت مقبض الباب وهو يلتف
رأت هيئته الرجولية وهو يدخل
اين الحماس؟ لقد تبخر بسبب الخوف
شجعت نفسها ثم نطقت بإسمه "لي تايونق"
همهم لها كإشرة للتحدث
"قررت قرار واظن أنه مناسب لكلانا"
أشار بيده لتكمل
ابتلعت ما بحلقها الجاف ونطقت
"اريد الطلاق"
سكون عم المكان لم ينبس بحرف
والآخرة لم تتجراء على الكلام بعد رؤيتها جموده
"وإن رفضت؟"
هي الآن تتخيل في عقلها انها تقتله بأبشع الطرق
حركت رأسها لإزالة الأفكار الشيطانية
"إن رفضت انت فمعك حق.. لست انت من تضرب وتهان وتنذل وتغتصب
صحيح فأنا المتضررة هنا وانت كالملك على العرش"
"واللعنة لن يحصل هذا الطلاق اللعين"
صرخ تزامنا مع انتهاء جملتها
"لماذا؟ لماذا؟
هل تهوى تعذيبي لهذه الدرجة؟
الا تعلم انني اموت عند رؤية الشخص الذي أحبه امامي وهو يعاملني برسمية على كوني زوجة صديقه اللعين الملعون؟
اجل سأعترف أمامك انا احب جايهيون حد الجحيم، انت سلبتني منه، في ذلك اليوم كانت فرصتي للاعتراف ولكن ماذا؟
انت اشغلته عني وعند عودتي للمنزل اكتشف انني سأتزوج اللعين الذي دائما مايبعد عني حب حياتي والان وفي كل مرة نرا بعضنا نتعامل وكأننا لا نعرف بعض، اللعنة عليك لي تايونق"
هو الآن ماذا يفعل؟ يضحك بهستيرية
زوجته تحب اعز أصدقائه
"اعلم كل شيء، انتي لن تكوني له ابدا
لن يتزوجك اي احد الان
والسبب؟ لاني زوجك عزيزتي
انتي لن تحصلي على شيء يسمى طلاق
انتي مرتبطة بي للابد"
تحدث بهذا بعد أن توقف عن نوبة الضحك تلك
كل كلمة كانت بالنسبة لها كالسهم المسموم
غضبت وبشدة
"انا لست ملكك سيد لي تايونق
انا كيم سوليا.."
"تصحيح لي سوليا"
قاطعها مصحح اسمها
والاخرى لم تفعل شيء غير الضحك
"انت الان تخبرني بأني لي سوليا؟
من كان يخبرني بأني كيم سوليا
اليس انت؟
يا الهي سيد لي تايونق
انت حقا شيء ماء
واللعنة عليك اتمنى لك الموت"
بعد صرختها الأخيرة شعرت بوجهها يلتف
"اصفعني كما تشاء، فهذا يزيد كرهي لك
اجل انت جبان وهذا دليل
تصفع وتضرب انثى وهذا دليل على جبنك"
وضعت خنصرها الأيمن منتصف صدره
لتكمل حديثها "انت لست رجل حقيقي
انت تفتقر للرجولة، اجل انت غبي واحمق وجبان
اصفعني اضربني اغتصبني
وتذكر أنه يوجد رب ليحاسبك على كل هذا
ولا تنسى الكاميرات
يمكنني رفع قضية عليك واطلقك بسبب فعلك هذا"
كانت تتحدث وهي تشير على الكاميرات والجملة التي قبلها كانت تشير للسماء
غلفت يداه وجنتاها
ابتسم لها
اقسم أنه لم يسمع لكلمة واحدة كان فقط ينظر لشفتاها وهي تتحرك
"تبتسم هاه يا جبا.."
لم تكمل كلماتها بسبب شفاهه الرطبة التي حطت على شفتاهة
لم تبادله أو تفعل شيء كانت منصدمة من ردة فعله التي صفعتها
قبضتاها حطت على صدرها بدأت بضربه على صدره ليبتعد
ابتعد الآخر وتلك الابتسامة الموضوعة على شفاهه كانت مستفزة
"حبيب قلبك جايهيون لا يستطع على فعل هذا، ذاك الطاهر النقي.."
تحدث بغروره التام حتى قاطعته صفعتهة القوية تلك
هم بغموض عيناه، هدوء يعم المكان
حطت صفعة أخرى على وجنته
"اضربيني كما تشائي اصفعني، فأنا أحب تصرفاتك القوية هته"
نطق وهو مغمض العينان
وصفعة أخرى حطت على خده
لم تجد إلا ابتسامة سعادة على شفتاه
.
.
ي
تمشى بغرور، رأحته تسبقه للمكان
ليتجمد الكل
يعتقد الجميع أنه بعطلته ولكن ماذا يفعل هنا اليوم؟
دخل لمكتبه الفخم بأرضيته الرخامية السوداء ومكتبه الزجاجي والكرسي الجلدي الاسود
بخطوات ثابته اتجه نحو كرسيه الجلدي
جلس او بالأصح رمي نفسه عليه
ابتسم لتذكره صفعاتها بالامس
يتلمس خده الأيسر حيث صفعته
.
.
دخلت الشركة وهي تبتسم
تشعر براحة غريبة؟ هل لانها صفعته؟
صعدت الاعلى حيث مكتبها
جلست على كرسيهة الجلدي البسيط والإبتسامة تشق وجههة
وضعت عيناها على الأوراق القابعة فوق مكتبها انتشلت ابتسامتهة عند قرأتها اسم شركة زوجها
بحركة سريعة أصبحت الورقة في يدها
"رائع سيد لي تايونق
اجتماع في مطعم على وقت العشاء واااه"
تحدثت وهي تقلب عيناها
تتمنى تمزيق الدعوة الموجودة في يديها
.
.
الفصل الرابع : انتهى
1005 كلمة
رأيكم؟!! 💙
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro