"ودارت الأيام"🕝
معلمة في أحد المدارس جميلة وخلوقة سئلت من قبل زميلاتها في العمل :
لماذا لم تتزوجي مع انكِ تتمتعين بالجمال؟
فقالت:هناك أمرأة لها من البنات خمس فهددها زوجها إن ولدت بنت فسيتخلص منها وفعلاً ولد بنت فقام الرجل ووضع البنت عند باب المسجد
بعد صلاة العشاء وعند صلاة الفجر
وجدها ولم تؤخذ، فاحضرها إلى المنزل
وكل يوم يضعها عند المسجد وبعد الفجر يجدها!
سبعة أيام مضت على هذا الحال،
وكانت والدتها تقرأ عليها القرآن.....
المهم ملّ الرجل فاحضرها وفرحت.
بها الأم ..حملت الأم مرة أخرى وعاد الخوف من جديد فولدت في هذه المرة ذاكراً،
ولكن البنت الكبرى ماتت،ثم حملت بولد آخر فماتت البنت الأصغر من الكبرى!!
وهكذا إلى أن ولدت خمسة أولاد وتوفيت البنات الخمس....!!
وبقيت البنت السادسة التي كان يريد والدها التخلص منها!!
وتوفيت الأم وكبرت البنت وكبر الأولاد.
قالت المعلمة أتدرون من هي هذه البنت التي أراد والدها التخلص منها؟؟
إنها أنا تقول لهذا السبب لم أتزوج لأن والدي ليس له احد يرعاه وهو كبيرفي السن وأنا
أحضرت له خادمة وسائق أما إخوتي الخمسة الأولاد فيحضرون لزيارته،
منهم من يزوره كل شهر مره ومنهم يزوره كل شهرين!!
أما أبي فهو دائم البكاء ندماً😔😭على ما فعله بي.....
والشي بالشي يذكر..
فقد حكي في زمن الجاهلية التي كان الرجال فيها يادون البنت أن إمرأة ولدت بنت وكان
زوجها على سفر فاضطرت أن تخفي البنت حتى لا يادها زوجها عندما يعود من السفر وبالفعل بقي أمر البنت سراً....
بلغ عمر البنت سنتين وفي احد الايام كانت البنت مع امها تلعب فدخل الزوج فجاة واستغرب المشهد فما كان من الزوجة إلا مصارحته بالامر
فثار غضبه وقرر دفن البنت وهي بهذا العمر....😔💔
اخذها إلى مكان بعيد وبدأ بحفر الحفرة لكي يدفن البنت وأثناء حفره سقط تراب
على لحيته وامتلأ وجهه بالغبار فنهضت البنت..
تمسح التراب والغبار من على وجه ابيها وهي لا تعلم انه يحفر الحفرة ليقتلها.
ولما نفضت التراب من على وجهه دفنها ورمى عليها التراب...🥺😔💔
[هل هنالك قساوة وبشاعة وجهالة أقبح وابشع واجهل من هكذا مجتمع؟
وبالرغم من ذالك فقد أستطاع نبينا نبي الرحمة صلى الله عليه وال وسلم..أن يلغي هذه العادات الجاهلية السيئة وينهض بثقافة هذا المجتمع الجاهل]....
سامي جواد كاظم ❤
الكاتبة ضحى حسين 💐
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro