البارت9/
مرحبا،
.
.
.
بأحد أيام الأسبوع بوقت الظهيرة..
______________أحمد________________
كان عنده موعد بالمستشفى عشان فحص دم و كذا،
بس الواقع أنه كان متحمس يروح عشان يشوف الدكتورة، وده كذا يتقرب منها، يبي يعرف من ذي اللي أخذت قلبه معاها،
وبنفسه: بس يا خوفي لو إنها متزوجة، و تندفن كل الأحلام، اللهم إني استودعتك أحلامي و قلبي.
(تنهد و نزل من السيارة و دخل للمستشفى).
________بقسم الأمراض الباطنية ________
قاعدة بغرفتها تنتظر المريض، و بعدها أخذتها الذاكرة لأحمد و عياله،
تنهدت بضيق وبصوت أشبه من الهمس: اخخ ياربي مدري ليش مو راضيه تفارق ذهني هالصورة،
الله يحفظهم و يخليهم له، بس ليش بالأول علقني فيه لييش؟؟
(و قعدت تبكي بحرقة، إلا و قطع على صوت نحيبها الصوت اللي أعلن عن أحد فتح الباب، فرفعت راسها تبي تشوف اللي جاي، بس ما انتبهت ان دموعها مو راضية تتوقف و اساسا وجهها صاير أحمر من كثر البكاء)
_____________أحمد _____________
دخل غرفة الدكتورة بدون ما طق الباب، مايدري على باله هي بغرفة الأطباء بذاك الوقت،
بس استغرب لما شافها، كان وجهها أحمر و تبكي بحرقة، دموعها قطعوا له قلبي ،
وداخله يقول: ي بعدهم كلهم لا تبكين و تذبحيني.
رفعت له راسها و قالت:
ليش دخلت و ما طقيت الباب؟.
أحمد بانحراج:
أعتذر، بس قلت إنك تنتظريني، يعني بأي لحظة تكوني متوقعة مجيئي.
ميهاف ما كان لها خلق تتهاوش معه عشان كذا قالت:
خلاص تعال اجلس و اقفل الباب وراك.
بعد ما جلس أحمد و قال:
من بعد إذنك ي أختي، بس عسى ماشر؟.
ميهاف :
أبد ماشر لا تهتم، امم وين وصلناا؟؟، اي خلني اخذ عينة من دمك.
قامت ميهاف تسحب من دمه بينما كانت تمسح دموعها و تخفي حزنها المفضوح، بينما أحمد كان يناظر فيها و خايف عليها، بعد ما أخذت عينة من دمه، جلست على كرسيها تعبي استبيان، و الهدوء سيد المكان، و قف أحمد استأذن ميهاف ثواني وراجع،
نزل الكافتيريا أخذ لها موية و كوب كافي و معه شوكولاته، و رجع للغرفة بعد ما طق الباب و رفعت رأسها باهتمام،
تقدم و قال بصوته الرجولي الخشن:
تفضلي هذا لك (قدم الكيس لها) ، شكلك تعبانة اليوم.
ميهاف ناظرته بنظرة انكسار بس كان داخلها نبض غريب :
لا مشكور ماريد.
أحمد بنبرة حنونة:
افاا تعنيت كل ذي المسافة اخرتها تقولي ماريد!.
ميهاف بابتسامة (ضاعت علوم أحمد '-') :
خلاص يلا جيب بس بشرط بخذ بس الموية ولك الباقي.
أحمد :
طيب ع الأقل نتقاسم الشوكلت.
ميهاف بقهقهة:
ههه يلا طيب.
أحمد بداخله:
اااخ يا حي هالضحكة و حي راعيها، الله لا يوفق اللي يزعلك ( ياحظي مايدري انه السبب).
____________مساء اليوم_____________
ميهاف و على اذنها جوالها:
وهاذ اللي صار.
مرام(صديقة ميهاف) :
اخخ ي قلبي جعله فيني، و كيفك الحين؟.
ميهاف:
والله الحمد لله زينة، ماقصر معي أحمد (تقصد تبع المستشفى).
مرام باستغراب:
ويت ويت هذاك احمد و هذا أحمد؟.
ميهاف بعدم مبالاة:
أي لهم نفس الاسم.
مرام بقهقهة:
تخيلي بس يكونون نفس الشخص.
ميهاف :
لا والله فرق السما عن الأرض، احمد الإلكتروني يخون زوجته و يكلمني، أما هذا شكل قلبه أبيض.
كملت وهي تقول:
ماعلينا منهم، المهم متى قررتي نطلع كافي؟.
مرام:
وقت ما تكوني فاضية.
ميهاف :
حلوو اجل لمن اكون فاضية، بستأذن من المسؤول.
مرام :
بستم.
كملت:
ويلا أنا بقفل ابي انام مندفنه من تعب الشغل.
ميهاف:
يلا زين نوم الهنا، و أنا بروح أطبخ لي شي جوعانة.
مرام:
طيب بالعافية،باي.
ميهاف :
يعافيكك، باي.
______________عند بطلنا_______________
كان يفرفر بالتيك توك بملل، و بلحظة تذكر الدكتورة ميهاف، ترك جواله بتفكير،
وبنفسه: وش هو اللي مشغل بالها، مين مأثر بحالها كذا،
جلس باهتمام وهو يتنهد، بنفسه :
والله لا أجيب راس اللي مضايقك، ااخ بس اموت واعرف ايش فيك.
ضبط المنبه ع الساعة ٦ فجر و خلى جواله فوق الطاولة و طفى ضوء الأبجورة ونام، مستعد للشغل بصباح الغد.
__________عند المجهول___________
قال وهو يتكئ على الكرسي:
وين هذول هالأيام مالهم حس، ليكون بعد هذي ماتت لما عرفت انه متزوج ههههه.
(يقصد ميهاف)
______________ميهاف______________
كانت تحاول تنام بس النوم عجز يزور عيونها، تأففت بضيقة و طلعت من الغرفة متوجهة لغرفة حسين طقت الباب ،
قال لها :تفضل.
دخلت عليه و كان جالس على كرسي الجيم و يلعب ،
قالت له بعد ما انسدحت فوق سريره وتطالع السقف بشرود: حسين.
حسين همهم وعيوني على اجهزته:هممم
ميهاف: صديقتي بعد كم يوم تبيني اطلع معها الكافي بتوصلني؟.
حسين: ليش ما تروحين بروحك ،معك رخصة.
ميهاف: أدري بس هالايام تعبانة شوي.
حسين :إن شاء الله ما تشوفين شر،بس تم بوصلك بالوقت اللي تبينه.
ميهاف بابتسامة و هي تقوم من على السرير : ربي يخليك ،يلا تصبح على خير بروح انام.
حسين يبادلها الابتسامة: تلاقين الخير .
طلعت تاركه خلفها حسين بابتسامته اللي كلمالها تزيد.
___________ميهاف_____________
دخلت الغرفة وهي تتثاءب ،دخلت دورة المياه يكرم القارئ، و توضت للصلاة،استقبلت قبلتها لصلاة الوتر ،بتبتل و خشوع ،راجية من المولى ان يعطيها العافية ، و يخرجها من الهم اللي هي فيه،و يبعد عنها النوبات الذباحة،
اخذت سجادتها من على الأرض من بعد ما تبللت من الدموع ، و شغلت قرآن بصوت هادئ يريح القلب و نامت حالمة بالأحلام الوردية و البنفسجية، تاركة خلفها هموم الدنيا واللي فيها ،و على يقين و الثقة التامة بالله و تجلي قدرته ،في ان يزيح عن ظهرها هم بقدر الجبال.
______________س 4 فجرا________________
صدر صوت انفجار من حيث لا ندري ،اتوقع كل اللي بالحي سمعه ، صحى الكل مفزوع من هالصوت ،و صاروا مثل المجانين يدورون مصدر الصوت ،
أبو حسين ينادي من خارج :هذا السبب حسبي الله ونعم الوكيل.
يتبع//..
ايش تتوقعون مصدر الصوت؟
ليش أبو ميهاف يتحسب وش شاف؟
..وبس..
تصويت + كومنت
عاد فرحوني مرت فترة انقطعت عن الروايات و الواتباد (ு८ு).
يلا تانكيوو ،
باي.
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro