البارت4/
مرحبا،
.
.
.
بعد الصلاة ..
رجعوا الرجال و الشباب لبيوتهم عشان يسلمون على أهلهم و يوزعون عيديات،
و كل عايلة توجهت لبيوت الجيران و الأقارب عشان يسلمون و يهنونهم بعيد الأضحى المبارك .
و وصلت عائلة أبو حسين لبيت الجد.
دخلوا بهدوء و ابتسامة مرسومة على شفاتهم.
سلموا على جدتهم و جدهم و اعمامهم ، و هنوهم بالعيد ، و جلسوا شوي ، و قربولهم الحلى و هالشغلات،
أكلوا و عينوا من الله خير ، قاموا بيطلعون إلا على وصول زوجة عمهم جهير أم خالد،
- في البارتات القادمة تعرفونها -
سلموا عليها ميهاف و أم حسين برحابة صدر ، و هنوها بالعيد، و قاموا متوجهين لبيت جد ميهاف الثاني ( أبو أم حسين) ،
كانت ميهاف متحمسة تشوف كشخة خوالها اللي أصلا مابينهم إلا سنوات قليلة..
بعد ما وصلوا...
سلموا على الموجودين وعايدوا على بعض، و بعدها انشغلوا حريم العايلة بالمطبخ الخارجي، بهالأثناء دخلوا أخوان أم حسين "سعد وعلي" بكشختهم ،
علي بابتسامة: هلاااا والله ، في أحد زايرنا اليوم ،(قال وهو يطالع خالي سعد):من وين طالعة الشمس اليوم؟؟.
ضحكت ميهاف بخفيف، و بعدها سلم عليها بالأحضان، فاقد بنت أخته اللي زمان ما شافها.
سعد بهيبته اللي فجأة تنقلب غرور: احم احم ، وشو انا مو مالي عينك، (فتح ذراعيه ،وقعد يدور حول نفسه يبي ميهاف تشوف كشخته ) .
ميهاف: اف اف ي سعد منت هين ما عرفتك، شهالكشخة ما شاء الله عليك؟.
سعد بغرور متصنع: أعجبك ، أساسا فخر لك إني خالك.
هنا علي مسك نفسه لا يضحك،
و قرب على إذن ميهاف و همس لها بمزاح: كاشخ عشان تشوفه شلبي هههههه(خدامة الجدة).
وقتها ميهاف و خالها علي خلاااااص ما تحملوا يكتمون ضحكهم ، وانفجروا بوقت واحد تحت أنظار خالها سعد اللي مقهور من تصرفهم.
سعد رفع حاجب و هو يقول: خيير؟؟ ، كأني أشوف أحد يتطنز علي؟؟.
علي يحاول يجمع حروفه بصعوبة من الضحك: لا أبد هههههه يتهيأ لك.
سعد وقتها تظاهر إنه تضايق: ضحكتوا بلا ضروس إن شاء الله، (وهو يكمل يستفز ميهاف): خلاص انتي ماشي لك عيدية هالعيد.
انصدمت ميهاف و وقفت بسرعة : افااا خالوو أهون عليك؟؟ ، (قالت بعيارة): عاد أنا شادة فيك الظهر و أقول ما بلاقي عيدية إلا منك.
سعد مسح على رأس ميهاف: حبيبة خالك انتي.
علي يتظاهر الصدمة: أفااا بعتيني ي ميهااف؟؟.
ميهاف: لاا أفا ،انت معزتك كبيرة ع قلبي، (كملت بصوت خفيف) : ماعليه تحمل ثواني لين أخذ العيدية منه ههههه..
علي: هههههه، هاك عيدية ،هالعيد زودت لك ميه.
ميهاف: يخليلي خاالو.
----------------------بجهة أخرى-----------------------
حيث بطلنا العزيز..
بعد ما سلموا على الأقارب و الجيران ، الكل اجتمع في بيت أبو أحمد عشان يذبحون الأضحية ، بينما أم أحمد و اخته و باقي حريم العائلة يقطعون السلطة و يجهزون التوابل.
راحوا الرياجيل يفحصون الأضاحي إذا كانوا بدون أي أمراض ، والحمد لله كانوا سليمات ، و طبقوا عليهم سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في طيح الأضاحي،
كبروا ووجّهوا الأضاحي إتجاه القبلة و بدأوا بذبحها بعدها سلخوها و قطعوها بأحجام كبيرة ،عشان بعدها يكملون تقطيعه داخل بمساعدة الحريم.
-----------------------مر الوقت وجاء العصر----------------------
عند ميهاف..
رجعت البيت وهي خلاااااص بآخر نفس ،فيها نوووم لأن أساسا بالليل مانامت إلا ساعتين من الحماس عشانه عيد ، المهم بدلت ملابسها و لبست بجامة و مسحت الميكب و أرخت شعري ، على أساس كانت بتنام، بس فكرت بالأول تشيك على جوالي ، و بدون ما تحس تسللت ايدها على احد البرنامج ،،
و بدت تفرفر و تدخل رومات بملل وتطلع منها ،آخر شي لفت انتباهها حساب عربي فاتح لايف .
قالت أدخله ليش لأ!!.
قبل خمس دقائق تقريبا..
-----------------------في سيارة أحد أقارب أحمد---------------------
أحمد تنهد بانزعاج: افف حر ،شغل التكييف!.
زكريا (ولد عم أحمد) : طيب هد بس انت.
من الكرسي اللي في الخلف تكلم محمد اللي بعمر 14 سنة تقريبا : احمدووه شرايك تفتح لايف و نغني فيه و نسولف مع متابعينك.
أحمد ضربت براسه الفكرة: أوك ليش لأ.
وفتح لايف بحساب "عآزف آحزآني 🎹 " و بدأ الحضور يكثر..
---------------------بينما عند ميهاف------------------------
دخلت اللايف بحساب "تاج راسك" ،
و ابتدأت بـ: وسع وسع وصل الكبيييير .
أحمد: welcome نورت يا تاج راسك (هنا أحمد مو عارف إذا بنت أو ولد بس كان يقول بينه وبين نفسه يمكن تكون بنت؟؟ ، حتى هو بنفسه ماهو عارف ليه مهتم لأمرها ، أبعد عن راسه هالأفكار .. و شغل أغنية "صبرت قلبي" .
أحمد كان مثبت الفون و فاتح الكام ،،
سألت ميهاف بفضول : وين رايحين بأول يوم عيد؟؟.
أحمد لما قرأ تعليقها قال: رايحين نشتري بعض الأغراض عشان اليوم ذابحين الأضحية.
ميهاف: اها ما شاء الله.
( و كمل اللايف كان كله حماس ، و تصرفات أحمد واللي معه كانت تضحك ، بس واضح عليهم فله) .
و ميهاف حيييييييييل استانست ، و صارت تعلق كثير ، و هي مو دارية إنها لفتت انتباه أحمد ، و من تصرفاتها و كلامها عرف أحمد إنها أساسا بنت بس التزم الصمت عشان ما يجي شاب يضايقها على الخاص.
وخلاص قبل لا ينهي أحمد اللايف طلعت ميهاف من اللايف لأن فيها نومة..
بينما أحمد عقد حواجبة لما انتبه إنها طلعت من اللايف، و سوى لها متابعة عشان ما يضيع حسابها منه،
هو مايدري ليش لفتت انتباهه، رغم إنه مروا عليه آلاف البنات بس ما ملت عينه غيرها ، ليش يحس إنه في شي يشده لها ، هل هي بداية لقصة ماهي معروف شنوعها أم مجرد توهم؟؟.
قطع حبل أفكاره صوت زكريا : مو ناوي تنزل؟؟ ولا بتنام بالسيارة؟؟.
هنا استوعب أحمد إنه وصل البيت و تنهد و نزل.
يتبع/..
تتوقعون هذي بداية قصة حب؟؟.
هل من لقاء آخر للإثنين؟؟.
شكرا للقراءة..
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro