البارت 15/
مرحبا،
.
.
.
صباح اليوم الثاني س 7 ص..
باستعجال: بذبحككك خلوود قووومي اليوم زواجكك تأخرناا.
ارتجفت خلود باستيعاب: ميهاف ي الخايسة اسكتي لا يجيني هبوط.
ميهاف بقلة حيلة: افف تلقيني أنتظرك بالسيارة، باي.
وطلعت..
قامت خلود بعد ما أخذت فستانها و كعبها، متوجهة للسيارة، وقعدت بهدوء من التوتر لين وصلوا للصالون..
___________عند أحمد___________
ولدنا لا ليله ليل ولا نهاره نهار، من بعد اللي صار ما ذاق طعم النوم بعيونه، طول الوقت وهو يتبحث عن السالفة ويحاول يعرف فاعلها،
وجسمه صار يضعف من الناحية الصحية، الأنيميا بدت تطلع حقارتها عليه، كل مالها تخلي جسمه أضعف، كل مالها تخليه يحس بالتثاقل بالمعنى الأصح سببت له وهن عام،
بس كان لبطلنا رأي آخر إن هذا اللي صار مجرد تحدي لا أكثر، ومنهو أحمد؟، عاشق التحديات ولا يمكن يتراجع او يخسر..
جات الشرطة وحققوا مع جميع الموضفين وكان الجميع جوابهم " ماندري عن هالموضوع"، و من بينهم الكذاب..
بينما أحمد مثل ما قلنا بتعريف الشخصيات - إذا تذكرون- إن له خبرة ولو بسيطة بعلم النفس، له من قراءة الأفكار نصيب..
ماهو أعمى من توتر اثنين من الموضفين بس ماهو قادر يحدد هذا توتر من رجال الشرطة ولااا...
تابعهم بنظراته بصمت بدون لاحد ينتبه و بباله: هذول وراهم بلى، جعل عيني ما تنشغل عنكم وتظل تلاحقكم لين أعرف سبب توتركم المبالغ فيه.
_________ بيت محسن أبو خالد_________
باصرار: يمااا أنا قايل من قبل بنت العم مو لغيري وأنا أبيها.
ام خالد بحلطمة: يماال الماني قايلة ، ذي ساحرتك أكيد، مافي تفسير لحالتك إلا كذا.
خالد بنفاذ صبر: يماا هذا كلام جدي متعب اللي ما يتثنى إذا مو عاجبك.
ام خالد ومازالت تختلق مصيبة من تحت الأرض،لذا قالت بانفعال: نعم نعم؟؟ تعال طقني بعد ،،طقنييي!!
خالد باصرار: يما أنا رجال و أعرف مصلحتي، و ميهاف لي و بتبقى لي و لو ع قص رقاب، تراني بايعها بايعها، لا عندي لا ولد ولا تلد.
أم خالد مسكت راسها بحسرة: ااخ يا راسي، اذلف من قدامي لا أدعي عليك.
خالد طلع من البيت وهو ينتفض من العصبية،، تاركك أمه تتحسب على الفقيرة ميهاف وتدعي عليها..
_______ س 8 م بأفخم صالة زواج_______
صوت الأغاني والدق عالي، و الضيوف يباركون..
من غير سابق إنذار الكل التفتوا للبنت اللي عليها فستان أخضر داكن حرير وناعم، عاري اليدين، فتحة صدره واسعة، ضاغط من الجزء العلوي لين الخصر عليه تكسيفات بسيطة من الأعلى،
وما بعد الخصر حزام كريستال ثم باقي الفستان حر منفوش يصل للركبة، بكعب طويل عبارة عن كريستال صغير لامع،،
أما الشعر كان ويفي كامل بحركة بسيطة بقذلتها، وحاطة بشكل هادي ورد طبيعي صغير أبيض،،
الميكب كان ترابي وشوي من الأخضر في الايشادو+ حاطة عدسات ممزوجة بين العسلي و الأخضر،،
وكان شكلها تحفه بالمعنى الحرفي، كانت كأنها ملاك بطلتها اللي تاخذ العقل، واللي يسمي ويذكر ربه، والبعض اشتعلت نار الغيرة و الحقد داخله..
___________بيت أحمد ____________
باستعجال: يلا يلا فطوووم أخرتينا بسرعة.
نزلت من غرفتها تركض بفستان أخضر للجوزة و بأكتاف عارية، سحبت عبايتها باستعجال و حطت الطرحة و النقاب،
ناظرته ويالله تنطق من انقطاع نفسها : هه.. يلاا.
وركبوا السيارة قدام أحمد و أمه وورا قاعدة اخته،
بطول ما كانوا بالطريق أحمد و أمه يسولفون و فاطمة قاعدة تطقطق على جوالها و تشغل لهم كل شوي اغنية،،
وصلوا لقدام قصر الزواج ونزلت فاطمة وأمها وراح أحمد لجهة الرياجيل، و سلم عليهم وبارك للعايلة على زواج أخوه وصديقه حمد..
دخلوا أم أحمد وفاطمة للقصر بعد ما تضبطوا عند المغاسل و استقبلتهم أم حمد بالأحضان وأنواع التبريكات من أم أحمد وفاطمة لهم،
ثم جات أم خلود عندهم تسلم عليهم و باركوا لها على زواج بنتها..
__بالساحة الجانبية من القصر المغلقة و الفارغة__
يكلم البزر : روح ناديلي من القصر وحدة اسمها فاطمة لابسة أخضر، قول لها أخوك يبيك ضروري.
البزر: تيب.
وراح يركض للداخل تارك أحمد ينتظر..
__________داخل القصر___________
البزر شاف راعية الأخضر وقاعد يتذكر كلام أحمد " روح ناديلي..... وحدة لابسة أخضر... قول لها أخوك يبيك ضروري"
ركض البزر لعند راعية الأخضر، ومسك لها طرف فستانها :هيييه.
انتبهت له وانحنت لعنده: شفيك بابا؟
البزر ببراءة وهو يكرر كلام أحمد: واحد يقول إنه أخوك ويبيك ضروري.
ضحكت بعبط: لو يبيني كان كلمني ع جوالي.
البزر يحلف ببراءة : والله والله هو قال يبيك، انا ما أكذب لأن الكذب حراام.
طاوعته بكلامه بفضول: حرام حرام هههه، يلا قايمة بروح أشوفه.
وطلعت للساحة اللي أشر عليها الطفل، شافت أخوها أو بالأصح اللي عبالها أخوها معطيها ظهره،،
وفكرت تسوي له حركة على أساس تخرشه من جانب المزح طبعا وليتها ما فكرت،،
مشت على أخف من الخفيف على أساس ما تسوي صوت ينتبه له، ونطت على ظهره وهي شابكة يدينها ورجلينها على جسمه وهو منخرش،، بينما هي تضحك بأقوى شي عندها،
و ببالها دامها خوفته اكيد بيزعل عليها حسين و بحركة غير متوقعة بوسط الذهول اللي عند أحمد والظل اللي هي مسببته على وجهة باست خده وقالت " هههه آسفة ياقلبي".
أحمد تصنم من الحركة ولا هو قادر ينطق، ما قدر إلا إنه يتنحنح : احم احم.
نزلت من على ظهره ميهاف باستغراب من ردة فعله،
ونادته بصوت شبه مهزوز تبي تتأكد من الشخص وكأنها صحت على نفسها: حـ..ـحـسين؟؟
التفت أحمد باتجاهها وهنا كانت الصدمةة..
حس أحمد وكأن لسانه انشل مو قادر ينطق من الملاك اللي يشوفه قدامه، أما عن ميهاف فهي شوي وحتبكي.
قالت بنبرة فيها البكية و مصدومة: ءءءءأحمـ.. ـمـد.
أحمد مركز عليها ويناظر تفاصيل وجهها اللي يعرفها، هذي هي، ميهاف القلب، زماان ما شافها، وهالشوفة بمثابة مكافئة لاشتياقه لها، و مو مجرد شوفه وبس.. هي باسته!!
نطق بتوتر ولعثمة: مـ.. ـمميهـاف!! وش اللي جابكك هنا؟؟؟
علق لسانها و ماعرفت وش تقول نزلت دمعتها باحراج و هجت من الساحة كلها و دخلت عند المغاسل تضبط أنفاسها، و الماسكرا ساحت، وحاولت تضبطها، وحست نفسها هدت أعصابها و أنفاسها و دخلت للصالة..
_______________أحمد ________________
مو قادر يتحرك من مكانة هو بحلم ولا بعلم و يمسح على خده مكان البوسة و صورتها بباله مو قادر يتخطاها، و اااخ ياريحة عطرها طابقة بثوبه، لعبت بكيانه هالبنت،
شلعت قلبه بفستانها الأخضر، وعيونها الكحيلة، و اااخ يا الرموش الطويلة، فاتنة هالبنت، ويا قوة قلبه كيف للحين عايش من بعد رصاصة نظرتها له..
تنهد بوله وركب سيارته، شتت أفكاره واتصل على أخته وتذكر بعد ما سمع النغمة إنها أصلا ناسية جوالها بالسيارة، لذا اتصل بأمه وعلمها إنه ينتظرهم عند البوابة..
بعد ما ركبوا السيارة، تحركوا متجهين للبيت والهدوء سيد المكان،
بس قطع الهدوء صوت أم أحمد : ياقلبي عليها راعية الأخضر يقولون بنت خالة العروس، ما شاء الله لا إله إلا الله سنع وذرابة وحسن عيني عليها باردة.
فاطمة بتأييد: اي والله يماا معك حق، حتى بطريقة كلامها تهبل.
و ولدنا أحمد شاق الابتسامة متأكد إن المقصود هي ميهاف القلب، وعيونة شاهدة على كلامهم..
.
.
يتبع//..
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro