Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

البارت 13/

مرحبا،
.
.
.

س ٥ عصرفي بيت أبو سيف

بعد ما تضيفوا وقدمولهم الحلى و القهوة، عرّف أبو حسين لأبو سيف سبب جيتهم.

أبو سيف برحابة: والله هذي الساعة المباركة، وحسين ولدنا و عزيز وغالي علينا، يكفي إنك أبوه يا محمد، و الشبل ما جاء إلا من ظهر أسد، وتربيتك له متدبسة على أفعال رجالن كفوو.

حسين مبتسم ع مدح أبو سيف له

أبو حسين بصوته العميق: والله إنه من طيب أصلك يابو سيف، ولنا الشرف نناسبكم.

أبو سيف بابتسامة: أجل من ناحيتي تطمن موافق، بس عاد الشور الأول والأخير للبنت.

حسين بابتسامة وعيونه بعيون أبو سيف بنظرات تطمنه: معك حق يا عمي، وماحنا مستعجلين، وإن كان لنا نصيب نناسبكم، لكم اللي تبون.

أبو سيف : أجل على بركة الله.

.

صباح اليوم الثاني س ٥ ص
__________ميهاف ____________

صحت ع المنبه وهي أقل ما يقال عنها منتهية، تعبااانة حدها، رجعت ع الساعه ١ منتصف الليل، يعني بعد مدة من إنتهاء فترة مناوبتها.

قفلته و بدون شعور رجعت تنام، الإرهاق مسيطر عليها، ما مرت ربع ساعة إلا صحت على نداءات متكرره وهي تشوف قدامها مرضى مستلقيين على أسره بيضاء، يصرخون من الألم، و يصوتون باسمها "ميهاااف.. ميهاااف..ميهااف"

وكلما لها الأصوات تتعالى "ميهاااف.. ميهااااف" يستغيثونها و هي عاجزة مو قادر تتحرك، بدت تعرق بخوف و توتر، طاحت بالأرض و هي مو لاقيه حتى شي تستند عليه، عاجزة رجولها تحملها عن الأرض،

و نوبة ورا نوبة و الإختناق بدا يزييد، تحتاج أكسجين، و صراخ المرضى المتفاوتة تعلى و تزيد، سدت بكفوفها بعنف على أذونها وهي ترجف، مو مصدقة إنها عاجزة تعالج كل هالمرضى اللي يتعذبون

مو مصدقة رغم استغاثتهم لها وهي بدون حركة، ماهي عارفة شتسوي لهم، ما حست إلا باليد اللي تهز كتفها "ميهاااف.. ميهاااف اصحي"،

التفتت باستغراب الا عقدت حواجبها وهي تستوعب المكان، قاعدة بغرفتها وأمها تصحيها،

استعدلت بجلستها وهي تشوف أمها تمسح على رأسها وتسمي عليها

أم ميهاف بقلق: بسم الله عليك يا بنيتي، شفيك تهلوسين.

ميهاف نزلت راسها على يدها بعدما تذكرت اللي صار: اففف أعوذ بالله كان كابوس.

عقدت حواجبها وبعدت وجهها تحس بحرارة : ياربي معقولة انتقلت لي العدوى؟

ام ميهاف باستغراب: أي عدوى؟

ميهاف تنهدت بتعب: أمس جاي عندي مراجع عنده حمى و شكلها صابتني.

أم ميهاف قشعر بدنها من حرارة بنيتها بعد ما حطت يدها على جبينها: يا حسرتي يا بنيتي ، بسم الله عليك الرحمن من شرٍ صابك ولا خابك .

كملت وهي تقوم: أقوم أحط لك من ذيك الشوربا اللي ترد الراس،وما لك إلا العافية إن شاءالله.

و طلعت من الغرفة..

قامت ميهاف بتعب تسحب رجيلاتها لدورة المياه يكرم القارئ ...

__________أحمد____________

بعدما صلى الفجر و قرأ الأذكار قام و تروشت و جهز بيطلع للشركة، نزل تحت شاف امه و اخته قاعدين ع طاولة الأكل و يفطرون، جلس بعد ما سلم عليهم وباس راس أمه.

أم أحمد : صباح النور يمه، طمني شلون صحتك صارت؟

أحمد : الحمد لله بخير وعافية، هذاني قدامك حصان اسم الله علي.

أم أحمد : حافظك الرحمن يا وليدي من عين شافتك ولا بركت.

أحمد بابتسامه: من فمك للسماء يارب.

فاطمة واللي زين انسمع لها صوت، نطقت بمزح: وأنا مالي دعوة زينة تفتح النفس، ولا هذا الغالي اللي ما أجيب ربعه؟

أحمد بضحكة: اي، مين انتي ومين أنا؟ من أحمد لفطومة تفرق ترا.

أم أحمد تسكتهم: سدوا حلوقكم من وجه الصباح كذا الله يعينني عليكم بس.

فاطمة تغير الموضوع: إلا يمه ما قلتي لنا من ولده عاد اللي متجننة عليهم خالتي؟

أم أحمد تاخذ لها رشفة من الكرك ثم قالت: ولد أم سعد، هذيك اللي تبارق ذهب لا إله إلا الله من ساسها لراسها.

فاطمة بنبرة إعجاب : ما شاء الله، والله النصيب ما يدق باب لا جاء، الله يوفق وسن ياارب، والله اني فرحت لها.

أحمد باستغراب مو فاهم شي: مين اللي يبارق و مين طق باب، ايش فيه؟ في شي وانا مادري عنه؟

أم أحمد حطت يدها على ظهرك يد أحمد : هذي وسن بنت خالتك العنود جاها نصيبها وانخطبت بس ياحسرتي أمها تقول مترددة.

أحمد باستغراب : وليه مترددة دامه سعد اللي خاطبها ما عليها خوف، نشمي و الكل شاهد عليه، و ذا ولد شيخ قبيلة ال ...، ما ينرد.

أم أحمد بحنون: الله يريح قلبها و يهديها.

الكل : امين يارب.

أحمد لأمه : إلا وين أبوي؟

أم أحمد : صحى يصلي الفجر و رجع ينام، يقول بعدين بيطلع عنده شغل.

وقف أحمد بيطلع: اجل انا طالع الشركة.

أم أحمد : حافظك الله.

وراح..

________بعيدا في الديرة عند عروستنا_____

بوسط زحمة أغراض زواج خلود

أم خلود: يمه خلود شباقي بعد؟

خلود بقلق: مادري شكلي اليوم بروح السوق أشتري لي كم فستان وبجايم ولا شكلي بخلي ميهاف تشوف لي من الرياض.

أم خلود مسكت راسها: يكفي عندك جبال فساتين و بجايم، وبعدين لا تنسين إن العرس تأجل بسبب وفاة عم زوجك، يعني المفروض تكوني مجهزة من زمان ومخلصة أمورك، مو هالحين وانتي باقيلك اسبوع على زواجك.

خلود بتوتر: والله مادري مادري شكلي بخلي ميهاف تاخذ اجازة أسبوع وتجي  تجلس معي و تجهز لي أغراضي.

أم خلود بقلة حيلة: والله شوفي اللي يريحك وأنا أمك.
وطلعت عنها بوسط زحمة الأغراض..

____________بيت أبو دانة_____________

بالصالة

أم دانة بازدراء: وشوله مايبي من ربعنا، ما حنا فقيرين بنات ولله الحمد، السنع و الذرابة كاسيهم، ما ملت عينه إلا هالجربوع بنت أبو سيف.

أبو دانة: شتبيني اسوي يعني، أروح اقطع نصيبه و افشل عمري عند القبيلةو اقوله تعال اخطب من بناتي، ليه شايفة ماعندي وجه انتي؟

أم دانة والقهر يعصر قلبها: مادري عنك، مو هو ولد أخوك؟ كان قلت له البنت مالها إلا ولد عمها و تممنا الموضوع، ااخ بس.

أبو دانة وقف بعصبية: والله ماحد مخرب هالبنات غيرك، تمشين وترخصين فيهم وانتي مو واعية، ياامره خافي ربك، تالي ماحد بيلتفت لهم لا تعمينها دامك مو عارفة ترقعينها.

وطلع من البيت كله تارك اللي خلفه تغلي قهر وحيرة..

وماحد انتبه للعين اللي تراقب فوق عند الدرج و دموعها أخذت لها مجرى.

نطقت بنفسها: والله مادرى عنك يا دانة، بس ما رح يكتمل هالزواج ما دامي حيه، ولو ع قص رقاب.

دخلت غرفتها وقفلت الباب، تقدمت وهي تجر رجولها لسريرها ونامت عليه بإهمال، مبتعدة عن الإزعاج اللي يتذبذب حولها، تعبت تلمح له و تكلمه
بس هو ما يبيها،

نطقت بصوت مهزوز: ما يبيك يا دانة، ماا يبيك، بس والله مستحيل أسكت له، ولو اكون الثانية على راسه، مو أنا اللي أتعب و أشقى ثم ما أحصل على شي، قانون الحياة أخذ وعطا و صدقني باخذك يا حسين.
.
.
يتبع/..

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro