Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

البارت 11/

مرحبا،

.

.

.

أم وسن وهي تصوت على بنتها عشان تنزل : وسن.. وسن يمه تعالي جاية خالتك أم أحمد.

وسن بس سمعت اسم أحمد و جات تركض و بووووم ، المرجوجة تكعبلت على الدرج ، وما أحكي لكم عن الفشلةة ، وقتها تمنت الأرض تنشق وتبلعها ،،

أم أحمد تسمي و أم وسن تركض لبنتها ،،

أم وسن بخوف: بسم الله عليك ي بنت فيك شي ؟؟ صار لك شي؟؟

وسن بإحراج: لا لا يمه مافيني شي ،خليني أقوم للمطبخ اجيب الحلى.

أم أحمد: متأكدة مافيك شي؟ما تأذيتي؟

وسن والبكية واصلة عندها: لا يا خالي كل شي تمام، بس بدخل اجيب لكم حلى .

وقامت وسن على شوي شوي تجر رجولها من الفشلة والبكية واصلة الحلق، دخلت المطبخ بسرعة إلا بوجهها فاطمة،

وكأنها كانت تتمنى تشوف أحد قدامها وتحضنه وتبكي وتخفف من اللي داخلها من إحراج ،وفعلا صار،

فاطمة وهي تسمي: بسم الله عليك وسن شفيكك؟؟

وسن: بنت متفشلة متفشلة ،متخيلة طحت بنص الصالة من الدرج.

فاطمة وهي تشاهق: هااا ،كيفك انتي الحين عسى ما صار لكك شي؟؟؟

وسن تمسح دموعها: يابنت فكيني مافيني شي بس والله فشلةة ،يا أرض انشقي وابلعيني.

فاطمة تهدي فيها: تعوذي من الشيطان يابنت ،ماعليه ينسون.

وسن بصوت هادي: أتمنى.

ــــــــــــــــــ في الجي كلاس الديواني ـــــــــــــــ

الملل أخذه ياخذ فرة في الحي و وقف على البحر نزلت يشم هوا ، وأنا بالي بعيييد مسنتر في الرياض بالتحديد،،

تنهدت وأنا أقول ببالي: وينك زمان عنك ، مشتاااق لو تدرين.

رجعت راسي لورا وأنا أفكر شلون أسوي العواذر عشان أشوفها ، هذيك بالضبط ميهاف دكتورة قلبي.

ضحكت على أفكاري ، طحت يا أحمدوه ولا أحد سمى عليك، هذي شسوت فيك ؟ كيف كذا خبلت فيك؟ معقوله تخليك تهبد و تهذي باسمها؟ اااخ بس.

وبعدها جلست فترة ماهي بالقصيرة وانا طفشان واناظر البحر ، خطرت ببالي ميهاف حقة تاج راسك ، وبلحظة استوعبت عندهم نفس الاسم ،وااو شهالصدف ، إلا جد وينها غريبة ما رسلت أسبوع.

دخلت واستوعبت إني قايل لها متزوج وعندي اولاد وكذا، قلت ماعليه دام الطفش طغى برسل لها،

أحمد: "هلا ميهاف ،كيفك؟".

انتظرت دقيقة..دقيقتين..عشر، وينها ليه ماعاد ترد ؟ كلها عشان كذبت اني متزوج؟

تنهدت وغمضت عيوني وماهي إلا ربع ساعة ووصلني إشعار ، ضيقت عيوني بشوف المرسل،إلا ميهاف.

ميهاف: "أهلين أخوي". 

أحمد عقد حواجبه مو لهالدرجة 

رد: "وينك زمان عنك".

ميهاف: " كلن مسؤول عن اللي عنده ما مجبورة اصير طرف ثالث".

رد باستغراب: " مافهمت ايش يعني".

ميهاف: " يعني مابي احتك واساسا ناوية احذفه هالحساب والأبلكيشن كله ومو عشانك ،عشان شي ثاني مو لازم تعرفه".

أحمد: " أفا انتي ميهاف؟؟". (لا جدة أمها)

ميهاف: "اللي سمعته ، بس حبيت يكون بعلمك هذا اذا همك أصلا".

أحمد:" طيب ممكن أعرف السبب الرئيسي؟؟".

ميهاف بالفريزر: " ماخصك ، ولا عاد أشوف منك مسج".

أحمد بقلة حيلة: " ربي يوفقك".

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ميهاف ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شهييق زفير نظمي أنفاسك يا ميهاف لا تطيح منك دمعة، اللي سويتيه عين العقل ، وقفت ع المرايا وانا أحاول أكون طبيعية قد ما أقدر، شهييييق زفيييير (لو شديتيها شوي شفطينا حتى احنا ).

رجعت لسريري قرأت المعوذات و الأذكار ورقيت نفسي ونمت.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ المجهول ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يا قلبي وربي عين العقل يا ميهاف ، كذا إحنا حلوين.

والحين أقدر أنام ورانا طلعة من الصباح.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صباح الغد س 7:30 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في بيت أبو ميهاف..

أبو ميهاف : يله يله يا عيال مانبي انتأخر نص الأغراض عندنا.

ميهاف :يله يبا انا بنادي حسين تقدموا أنتم.

أبو ميهاف: يله يله .

دخلت على حسين إلا وهو يسبح ، لفت انتباهي لابتوبه كالعااادة مفتوح، ياخي انسان مهمل ، تقدمت بقفله إلا وهو سبحانك ربي طلع ،

قال لي: شتسوين؟

ميهاف: أبد يطولي بعمرك انت مهمل قلت اسنعك واصفف أغراضك.

حسين: فيك البركة، يلا انزلي انتظريني ،ثواني وجاي.

ميهاف بعدم اهتمام: اوك.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بنفس التوقيت ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

واحنا بطريقنا للرياض بعدما لزمت علينا خالتي نبيت فبيتها، دخلنا الرياض ع الساعة 11 صباح تقريبا ،و وقفنا بنقطة نرتاح فيها شوي من طولة الطريق ، دخلت المصلى وصليت ركعتين شكر لوصولنا بالسلامة ،

اخذنا حول الربع ساعة وبعدها كلمت الأهل يطلعون، واحنا طالعين شفت اللي ما كنت متوقع اشوفه،

ياناس ولو احد قايلي عن هالصدفة ما صدقت ، يااهوو دكتورة قلبي هنا،

ميهاف بطولها وعرضها قدامي، اذا كنت أحلم صحوني، جد هي قدامي ولا انا صرت اهلوس فيها.

شقيت ذيك الإبتسامة من العين للعين ،لمحتني وحسيتها انصدمت بس ردتلي الابتسامة ،يانااس ذوبت قلبي، قروشتني شسوي.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ميهاف ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لما قربنا نوصل للاستراحة قلت لحسين يوقفني لأقرب نقطة اضبط نفسي و شكلي ، وانا نازله حسيت نظرات تتبعني، تدرون ذاك الشعور اللي في حد يشوفكم وانتو حاسين بهالشي؟ ، صراحة إحراج.

رفعت عيوني إلا شفته هو ماغيره أحمد..

 فز قلبي وهو يناظرني وابتسمت لا اراديا، ماقدرت اسلم عليه أو أسأله عن صحته وهو أصلا واضح عليه تعبان،لأن المكان شوي فيه اوادم وكذا، واصلا اخوي بالسيارة يناظرني ، صحيح انه أحد المعاودين عندي وانا المسؤولة عن حالته بس مهما كان من مكان لمكان يختلف.

((للعلم أمه و أخته ينتظرون بالسيارة فللأسف ماشافوها)).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أحمد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رجعت البيت وأنا بطني فراشات حرفيا وقلبي طق طق طق طق ، والله لو إنه طبل مو كذا (أبك حسدت نفسك تف تف).

دام كذا، إن شاء الله دوم اشتاقلها عشان أشوفها قدامي، ياخير هالصدف كلها، متى يكون موعدي معك ، ياناس ماني قادر انتظر الثلاثاء، 

ما أبالغ لو اقول لكم لونت رماد حياتي كلها، حرّم الله على عيونك الحزن يا قطعة من هالقلب.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في الاستراحة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تجمعنا و سولفنا واكلنا وعينا من الله خير ، ومر الوقت مثل السمنة ع العسل ، وأذن المغرب و دخلنا نصلي و انا سبحت وغيرت لبسي، وغيرت الميكب واللوك كله ،تعرفون طقوس الليل بطلعات الاستراحات،

وتجمعنا خارج انا وبنات اعمامي وكل وحده تجيب سالفتها واللي تكذب ونسلك لها ،واللي محور الكون، واللي هي مغناطيس شباب العالم ،تدرون بنات فاهمين على بعضنا اسم الله علينا.

إلا أقوم بردت قلت بدخل داخل، لما جيت بدخل عند الباب الرئيسي شفت العيال جالسين هناك قلت بدخل من الباب الخلفي،

إلا و أحس يد تسحبني وقتها انا قمطت العافية، طيب أبي أصرخ،أبد مافيه ، متخيلين ساد فمي بيده ، وحاولت اقاومه 

الا  يقولي: اشش هذا أنا اسكتي.

ميهاف تحاول تشوف من هو بوسط الظلام ماهي قادرة: ليه من انت؟

......: لا عاد تنسيني انا زوجك المستقبلي.

ميهاف: تخسي ما بقى إلا انت، ليه من تكون حضرة سيادتك؟

.......: انا ولد عمك والبنت مالها إلا ولد عمها.

ميهاف : لايكون بعد سبحت بأفكارك بس، أقول اصحى لا يكثر بس.

.......: هالمشاعر اللي تستهيني فيهم بثبتهم لك بيوم ، وما اكون خالد بن محسن.

ميهاف: وانا إن ما رفضتك ما أكون ميهاف بنت محمد.

خالد بنظرات تحدي: طيب يا ميهاف.

ميهاف ترد النظرة لخالد:طيب يا خالد.

راح خالد وكان حيل معصب والحمد لله عدا اليوم ع خير و رجعوا بيوتهم بحكم دواماتهم ،اللي كان صعب يأجزون منها.

يتبع/..

.

.

.

لقد مر وقت طويل واليوم رجع لي الشغف ، 

وشكرا لكم جدا على القراءة، هذا بحد ذاته يسعدني.

ويلا باي

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro