Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

22


{ البارت الثاني والعشرون }

فارس كان جالس بالمقهى الي جنب شقته ، ويناظر للي رايح والي جاي ، ناظر لساعته ولقاها 8 الصبح
ورجع يناظر لقهوته بهدوءه المعتاب
رفع عيونه لواجهه المقهى الزجاجية الي كانت تطل على محل الورد الي قدامه ، ولما لِمحها تِبسم وحط يدينه تحت ذقنه وهو يناظرها تتأمل الورد وتلمسه وتناظر له وهي مبسسوطة والواضح انه منشرح صدرها ، ولِسبب ما انشرح صدره من ابتسامتها وتنهد براحة وهو يقول : للحظة بس .. ودي أوقف في حضورك زماني
-
-
[ ِبنت النور و سيف]
صدت عنه وهي تناظر للجهة الثانية
وهو رفع يدينه لوجهها وهو يلفه له ويناظر لها ناظر لخدودها المحّمرة وعضتها على شفايفها وهي تناظرهبقهر قال وهو يمسح باصبعه برقة على شامتها : كنت اقول ماياخذ قلب سيف الا حالتها وهي خجولة ومن ضحكتي قلت الا مايلعب بقلبه الا وهي تضحك ، ولما بكيتي قلت عز الله ماجنن عقلي الا بكاها ولما عصببتي قلت حتى حالتها وهي عصبيه ماهي هوينة على قلبي ما دريت ان حالتك هذي ، وانتي غيرانه هي الي بتتلني من قلبي وبتلويني لوي ، ما دريت ان الغيرة تحلّي وانها تزيد الجمال جمال تنهدت بضيقة لما عرفت انه فهم وش سبب حالتها ذي وناظرت بضيق وهو لما لمح الضيقة وسمع تنهيدتها عرف ان غيرتها كاايييدة ! ولو انه يحبب هالغيرة منها الا انه مااايبي تعيش هالضيق بسببه
وقف وهو يجلس قدامها ووججهها بين يدينه : ها سمعينيي زييين يا بنت النور بكل مره تغارين تذكري انك القمر وهم نجوم من يلتفت للنجوم وعنده قمر ؟ من نطق كلماته حتى توردت خدودها خجل من كلامه ومن قربه ، والاهم من يدينه الي على خدها ، والي تبصم بالعشرة انه يدري ان الحركة ذي تجيب راسها وترضى ولو انها زعلانه رمشت بهدوء بدون ماترد وهو قرب وباس عيونها ، رفعتها له بسرعه وناظرته وهو ابتسم ببراءه ورجعت ترمش بدون ماتنتبه لنظراته وهن ضحك ورجع يبوسها : قلت لا ترمشين بالطريقة ذي الي تلعب على قلبي ،لانها والله هي الي تجبرني اقّبلها ابتسمت غصب عنها وبقت تناظر له وهو ابتسم من ابتسامتها الي وضحت له انها روقت من كلامه وانبسسط انبسط كثير انه قدر يداريها ويطبطب ع خاطرها قالت وهي تبعد كفوفه من على وجهه وتمسكها بكفوفها وتحطها بحضنها بهدوء : سيف رد وهو يناظر ليدينه : يا عينه نوره سكتت للحظات ثم قالت بارتباك من انه يعصب : بخصوص ملف القضية الي انت ماسكها الحين ، ما ودك تمررها لشخص غيرك رفع حاجب وهو يسحب يدينه من يدينها :

-
-
[ سارة ]

ٔاثارت ٕاعجابها وردة ف ٔاشترتها ومدت له فلوسها ولفت بنظراتها للحي ، حست ب ٕانشراح كبير بصدرها من اهله الي من وصلو وكل ساعه يجون احد يرحبون فيهم ،ويتعرفون عليهم لين اجواءها الي تشببهها واماكنه ومحل الورد ، للمقهى الي بقت تناظر فيه وفي تفاصيلها طاحت عيونها عليه بالضبط ، بجلسته المتٔاملة ويده الي تحت ذقنه لنظراته وملامح وجهه الهادية ابتسامته البسيطة وللحظة ٔارتبك قلبها وحست بقشعريرة سرت بجسمها ناظرت له وهو ياشر بيدينه لها بمعنى تعالي ! وهي ما رفضت ولا ترددت على طول مشت وهي تدخل المقهى وتجلس قدامه عدل جلسته وابعد كوب القهوة على جنب وهو يناظرها : -
-

-ُ [ ِبنت النور و وسيف ]
سحب يده من يدها وهو يعقد حواجبه : وش جاب هالطاري عندك ! نوره مسكت يده وهي تخليه يوقف ويجلس جنبها وعدلت جلستها وهي تناظر له : سيف ، الشيء الي تعرف انه بيضرك ليش ما تبتعد عنه ؟ سيف : مالي مضرة هنا ، وهذا شغلي ووواجب علي اسويه ، والموضوع ذا بالذات ما ابي اتكلم معك فيه نوره تنهدت بضيق وهي ترجع لنفس جلستها : لكنك غافل عن خوفي الكبير من هالموضوع ، تراه بخاطري له فترة وما تجرأت اقول لك لأني أدري حساسيتك تجاه الموضوع ، لكن من خوفيي ! من خوفيً يصيبك شيء والسسبه هالملف
ناظرها ونزل عقده حاجبه وهو يقول : والله مانيب غافل لكن تعبتيني وانا اقولك اني جبل !
نوره تافتت : وهالجبل ما ينهد ! ما يضيق ما يصيبه لا رعد ولا برق هز راسه بلا : انا جبل صعب على الناس مرقاه
‏ماني بروضِ كل من جاه داسه
هالملف والقضية لعبتي وماني بتاركها الين اختم ع انهائها طالبكم طلبة لاعاد تفتحون ش يء انا انهيته واعطيت قراري فيه ! كشرت وهي تنزل عيونه وخابت ٓامالها بٕانها تخليه يتخلى عن هالقضية ،وهي اكثر وحدة تدري محد ينافسها بالعناد الا سيف
قال وهو يغير الموضوع : يالله البسي عبايتك ، اهملنا بيتنا كثير خلينا نكمل الي بقى هزت راسها بطيب وهي توقف وهو طلع ولحقته وهي متضايقة من السالفة
-
-
[ فارس وسارة ] عدل جلسته وهو يناظرها : سولفي لي ناظرته باستغراب : وش اسولف واقول ! رفع كتوفه بعدم معرفة : كيف ايامك الماضية
كيف عشتيها ووش سويتي مثلاً ، وكيف لقيتي هالحي ومن هالحكي سارة رفعت يدها بتطب قهوة : هذي يبي لها قهوة ابتسم وهو ياشر لها تنزل يدها : طلبت لك انا هزت راسها وهي تبدا تسولف له عن الشهر السابق لها وشلون قضته والاهم انها نبهته على قراءتها لكل الكتب الي نصحها فيها تكلمت عن اغلب تفاصيل يومها واشياءها الحلوة حتى عن ممارستها لهواياتها وماغاب عن فارس اي حركة لها واي حرف قالته
كان يستمع لسواليفها وكثير مستمتع، وبان روقانه بملامحه الين اختفت ابتسامته وعقد حواجبه وهو يسند ظهره لورى لما بدت تقول له عن علي وانه كان يبي يرجعها ! وبدا يترقب تفاصيل ملامح وجهها ينتظر اجابابتها
قالت بعدم مبالاه ماغابت عن فارس : بس الدفتر الي قفلته ماعاد افتحه ابببد للآن عاقد حواجبه وللآن مستاء من سيرة علي الي حضرت وخربت عليه جوه رفع عيونه لصوت غازي الي متقدم صوبهم ! تقدم غازي صوبهم الي بداية وجوده بالمكان هذا كان مستنكر كل تصرف يصير قدامه .. وينتقد كل شخص ما يعجبه تصرفاته .. بينما الآن وقد شاف إن الكل متعارف عندهم هالوضع .. صار مثلهم
وكل الي كانو يسوونه وكان بنظره عيب .. صار عادي لأنه تعود على هالشيء معهم !
سارة رفعت عيونه وحطت يدها ع عيونها ، فعللا الشيء الي كانت تتوقعه كان لابس بدلة رياضة لونها احمر وبسحاب وعلى راسه كبوس ولابس نظاره شمسيه ويلعب بالمسبحة في يده فارس وقف لما غازي وصل عندهم فسخ نظارته وهو رافع حاجبه : وش تسوي هنا ؟ سارة بفشلة : يييبة ! فارس ابتسم : هالحي انا عايش فيه بعد ، شقتي بهالشارع
هز راسه : اييية - لف لسارة - وانتي ما قلت لك صحيني قبل تروحين محاضرتك سارة ناظرته لساعتها : باقي له ساعه كاملة ، يعني اصحيك الحين مثلاً يبة
غازي جلس : لا بس مهي حلوة تنزلين لحالك وانا معك سارة ضيقت عيونها "ليكون يبي يروح معي كل مكان تكفى يبه لا": على وعدك امس ، بس توصلني وتاخذ نظرة عالجامعة وترجع غازي : اظنك تحسبيني بآكل جامعتك ،وشو له ما تبيني اروح معك فارس : معليك يااعم ، محاضرتي نفس محاضرتها ! والطريق نفس الطريق باخذها معي وجه انظاره لفارس وهو يناظره بنص عين كأنه يقول وش دخلك فيها ؟
فارس تفشل ورجع يعدل جلسته وهو يلتزم بالسكوت وساره انحرجتتت : تمام خلنا نروح الحين ، وفارس بيجي معنا بعد غازي : الا صح ، ما قدرت اشكرك ع اختيارك للحي ذا ، من وصلنا وهم يهللون ويرحبون ، وصحن اكل جاي وصحن اكل رايح ، والله انهم اهل سنع وحشيمة وخصوصًا ابًو لؤي وهله ، ماقصرو هز راسه وتبسم : فعلا ماعليهم قصرو ، ماقصرو لا معي ولا معكم غازي سكت للحظات وهو يوقف : يالله مشينا لا نتاخر على محاضرتكم فارس فهم انه يبيه يروح معه ووقف دون جدال وسارة للان محرجة من اسلوبه مع فارس ، مرة
يفشله ومره يمجده ، خصوصاً هالاسلوب جديد على فارس الي متعود على الركادة لكنها مستغربة من هدوءه وطولة باله وابتسامته الي ماغابت حتى مع تفشيلات ابوها طلعو من المطعم وبدأو يسولفو سوا وسارة ساكتة بس مستمعة لسواليفهم الي ما انتهت طوال الطريق ، وفارس الي كان ما ينبس ببنت شفه صار بلبل مع ابوها وصل للجامعة وسارة اشرت له بمعنى خلاص رح ! غازي اشر للمقهى : انا بنتظركم هناك لين تخلصون وسعت عيونها : لا مستحيل مو من جدك يبه ، تكفى ارجع غازي : هبلة انتي ؟ وشلون ارجع وانا ماعرف الطريق ، روحي احضري محاضرتك وارجعي
تراني ماني بمتحرك من مكاني ضربت برجولها الارض بسخط وهي متفشله من ضحكة فارس الي كابتها وغازي مشى عنهم فارس بضحكة قال : مااصار لك فترة من تقولين ان ابوك براسه ما سوى سواتي ولا وصلك للجامعة
وهذا هو موصلك لا وبينتظرك بعد ، ياليتك سكتي ناظرته بنص عين : اقول اسكت انت ، يالبلبل الناطق حشى اكثر من اربعين دقيقة م قفلت فمك وانت تسولف ، هذا وانا اعرفك لاكثر من سبعه اشهر ولو اعد كلماتك معي ما تعدت الميتين كلمة مشت عنه بعد كشرت بوجهه وهو حك راسه ؤابتسم وتصرفاتها ماكانت الا لغاية له -

-
[عزام]
جالس بمقهى المطار ويشرب قهوته ويفكر كان مستحي كثير يطلب سيف ولو ان الميانة بينهم ٔاكبر بس مايدري ليه حس بهالشعور الي ماقدر اطلبه لو اموت ! ومن ناحية ثانية خايف تظن انه ما يبي يكلمها ويزيد الطين بله بعلاقتهم خصوصاً انه سأل
منال وطلبها رقمها لكنها قالت انها غيرته وماخذته منه وبما انه قطع الامل من سيف وقاطع الامل عن بكرة ابيه من غازي التجيء لابراهيم الي اول ما طلبه قال بضحكة :وليييه جاينيي انا ؟ خايف من سيف يعني خايف من سيف
يعني لأني درست برا تحسبني بعطيك على طول ! اخوي عزام ترا الرجل الشرقي متربع بداخلي عزام : يا اخ العرب ، تراها صارت زوجتي ابراهيم : ولو ، كلمة عطني رقم اختك تخدش قلبي ، كان قلتها بطريقة ثانية كود اني تقبلتها على طول ، كلمني بكرة الحين ماقدر اعطيك بصراحة
عزام : يارجل وش الفرق بين بكرة واليوم ! ابراهيم : الحين منخدش قلبي ، لعله يطيب بكرة يالله قفل وراي مراجعين انا
قفل منه وهو يتنهد ، ورجع من بكرة يتصل عليه
لكنه انصدم منه لما قال : تصدق ، توني الحين طالع
من عندها لكن ماعلينا منها الحين ، الواضح انك
متصل عشان رقمها وانا للحين ماطاب جرحي ، كنه
بيطيب بكرة والحين بمشي للمستشفى استاذن
ٔقفل وهو حاط يدينه ع راسه : والله لو اني جرأت
عمري وطلبت سيف ابرك لي من هالمذلة ! لو تعرفين يا توق المعاناة الي اعيشها عشان بس رقمك ! مر على الموال هذا اربعه ايام كل ما اتصل يصرفه ويقول لا لحتى ما اتصل وهو معصب : يعني زودتها يا الدكتور العاقل والله لو اني مصادر قلبك وكل شوي خادشه لين ما رضي هالخدش يطيب
جاي ابيك تفزع لي ومارحت لصاحبي وجيتك واخر شيء تذلني اسبوع كامل ! ترى ان طلعت عن طوري جيت بيتكم وخذيتها براسها مو بس رقم جوالها انصدم لما سمع صوت ضحكته العالية الي بسببها ابعد الجوال عن اذنه ابراهيم وهو يضحك : لي اسبببوع منتظر هاللحظة ، ما جلطني بالحياة الا طولة بالك واصرارك !
كل يوم تتصل مامليت وصامل الا تاخذه مني والله اني اقدرك صدق منت بسهل والصبر الي
عندك مهب قليل بس سالفة تاخذها الحين لا صعببه ترى وخدشـ... قال عزام بعصبية : تراني من جدي ، ان جيتك حكيت قلبك هذا بالجدار ترى ضحك ابراهيم : تماام ولو اني ماني بفاضي الحين وقدامي عملية قسطرة للقلب والمريض ينتظر والممرضة منتظره والـ.. عزام : قفل قفل الشرهة علي الي باقي منتظر رجاء منك ضحك : خلاص والله برسله بس لا تتصل اليوم ولا بكرة تراها ماهيب رايقة لان اختها سافرت ان اتصلت بتكب كل الدموع الي ما نزلتها باذنك ولا هب بس كذا بتقلب عليك وتنكد يومك عزام : ياخي تكفى فارق
قفل بوجهه وهو يرمي الجوال على الطاولة واول ما سمع صوت الرسالة سحبه بسرعه وهو يشوف الرقم قدامه وهنا صار الي ما حسب حسابه ما قدر يتصل عليها ،مهب من كلام ابراهيم لا من ارتباكه!مرت يومين فعلا وهو متردد وما بين اتصل او ما اتصل وعلى هالحال الين ما انزل من الرحلة الي استمرت لـ 9 ساعات وهو منهد حيله دخل غرفة الاستراحة وهو يطلب له قهوة ويسند ظهره على الكرسي بتعب طلع جواله يطقطق فيه وهنا تذكر رقمها الي ماغاب عن باله ناظره للحظات ثم ٔايقن ٕانه فعلا زال تردده ويقدر يكلمها الحين بدون ارتباك او توتر لان ما انهد حيله من الرحلة كثر ما انهد حيله بالتفكير فيها
-

{ توق }
تقلبت بطفش على كنب الصالة وهي تلعب بشعرها نورة طلعت مع سيف وامها عند خالتها ومشاعل مقفلة على عمرها بجناحها توق بطفش : انقذو المسكينة توق من هالحياة يا اختبارات تسم البدن يا طفش وفراغ يقتل الحياة ابي عنصر جديد بحياتي ابي شيء جديد ابـ.. سكتت وكتمت حلطمتها على صوت نغمة جوالها الي بسببها عدلته جلستها وناظرت للرقم الغريب باستغراب رمته على جنب بلامبالاه لكنها استغربت اصراره واتصاله مرتين وراء بعض خذاها الفضول واخذت الجوال وهي ترد بهدوء:هلا مين؟ اكتسى وجهها حُمرة وارتبكت جميع اطرافها وبدات دقات قلبها تزيد لبحة صوته الي تسلّلت لمسامعها وكلمته الوحيدة الي قالها : انا عزام
عدلت جلستها وهي ترفع يده وتضرب خدها بخفة وهي تطقطق على نفسها هذا وهو بس قال اسمه؟اجل لو قال شي ثاني وش صايبك ياتوق! توق بهدوء عكس ارتباكها وهي الي ظنت انه ساحب عليها وما درى عنها من صارت الملكة ما جاب لها طاري ولا فكر يكلمها : هلا عزام
عزام عدل جلسته وهو يبعد قبعة الكابتن من على راسه ويسحب كوب القهوة الي جنبه وقال : كيفك
توق بنفس الهُدوء : طّيبة وبخير عزام : الواضح ٕانك ما تسآئلتي عن حالي مع ذلك انا بخير ومبسوط تفشلت وسكتت بدون ما تتكلم وهو سكت بعدالموقف كان غريب ، خصوصا انهم للحين ماعرفو بعض ، والي بينهم كان بس نظرات واهل عزام ومواقف لا تحسد عليها والاهم استفهامات وسؤالات لاحصر لها عزام حب يلطف الجو : وش تسوين ! توق مستغربة من الميانة وسؤاله بس ماحبت تجادل وتفتح مواضيع مارح تجيب الا وجع الراس ايقنت ان السؤال بتلقى اجابته عاجلا غير آجل
وماحبت بكل مرة تبادر وتسأل لذلك ردت على سؤال بـ : كنت اتقلب على الكنب واناظر الجدران واقطع الوقت قبل يقطعني عزام : طفشانة ؟ تافتت : وكثير كثير كثير عزام قال وهو يلعب بقباعته : اييية لو كنا قد تزوجنا الحين كنت خذيتك معي للرحلة الجاية توق عدلت جلستها بسرعه وهي منصدمة ، اسلوبه معها كأنه يعرفها من زماان وهي ماتعودت عليه ، والاهم وضح لها من كلامها انه مستعجل ع الزواج قالت بعد ما لعب الارتباك بحسبتها : انشغلت الحين ، استاذن قفلت على طول وهي ترمي الجوال بربكة من يدها : الشعور هذا الي لاول مرة اعيشه وش ؟
انا وش جالس يصيبني ووش الي قاعد يلعب بحسبتي ، ما صدقت على الله انساه وانسى مواقفه والحين بكلامه واسلوبه يبي يتربع بتفكيري ؟ اما هو من قفلت بوجهه عدل جلسته بصدمة : وش قلت انا الحين ! لا هذا الي ما حسبت حسابه شكلها ما تدري المعاناه الي عشتها عشان اجيب رقمها-
-
- [سيف]
مرت يومين عادية وهادية عند الكل .. إلا هو حياته صارت قلق وتر ُقب وإرتباك و ُمراقبة مو قادر يعيش يومه ولا يواصل حياته بشكل طبيعي
القلق لاعب بعقله وبنفسيته ، وأفكاره ماهدت ولا رضت تهدأ .. الموضوع شاغل باله وتعب كثيير ، تعب من مراقبة تصرفاتهم ، نظراتهم وكلماتهم يبي يرّيح باله ، يبي يقول لا ابراهييم ما يسويها يبي يرسى على بحر الامان والثقة بأخوه يبي يقول وان كنت ما احبها ولاني متقبلها لكنها ام تركي وزوجتي والثقة بيننا مهيب رايحة ابداً لكنه بكل مره يخيب رفع راسه لسلمان الي دخل عليه وبيده اوراق فز من مكانه وهو يقول : هاه بشر جبتها ! هز راسه بلا وهو يحط الملف على الطاولة : نبي توقيعك على الاوراق ، اما بالنسبة للموضوع الي بيننا فتعرفني طال عمرك .. لازم الم الموضوع من جميع الجوانب واتاكد واقتنع وأقفل على اوراقه ثم اجيبه لك
تنهد وهو يجلس : لكنك طولت كثيير يا سلمان ولاني قادر اصبر اكثر سلمان : العذر والسموحة طال عمرك ، بس الي وكّلت له المهمة بطيء ولكنه دقيق جد ًا واحنا نحتاج الدقة على كلامك هز راسه بطيب وهو ياخذ القلم ويوقع الاوراق وقف وهو يمد له الملف ثم طلع من المركز ، يبي يجدد أفكاره قبل ما ينفجر رأسه بسببها رفع عيونه وانصصدم لما
رفع عيونه وانصصدم لما ماحس بنفسه الا قداام البيتت ! حك طرف جبهته وهو يتنهد ويبتسم بخفوت لما كان جُل تفكيره وهو يسوق فيها ، وما حس بنفسه الا قدام البيت: أنا ماعاد لي ملجأ بالحياة غيرها ، وهذاني تأكدت
نزل وهو يدخل للبيت ومن دون ما يلتفت او يسلم على أحد توجه لـغرفتها وفتح الباب بدون ما يدق
انتبه لها واقفه عند المراية تعدل حجابها والواضح انها كانت بتطلع من الغرفة ناظرته باستغراب من تواجده بالوقت ذا ، لكنها من لمحت نظراتها عقدت حواجبها للحظات ثم أرختها بسرعه وهي ترفع يدينها وتبتسم ، إقترب منها بخطوات متثاقلة ومع كل خطوة لها ينهد من على ظهره حِمل الين وصل لحضنها وعانقها بقوة وهو يشد عليه بيدينه وكأنه يتوارى من حزنه وضيقه بحضنها وقربها له
رفع كفها وهو تطبطب على ظهره وقلبّها منكسر حيييل ، لاهو قادر يحكي ولا هو قادر يحل الموضوع الي مخبيه عنها ، وهي قررت تلتزم الصمت وما تسأل لييين يبادر وتكون بس الحضن الي يلجىء له وقت ضيقته وتبقى تطبطب علييه الين يرتاح .. لأنها تدري انها مصدر الراحة بحياته
بعد دقائق طويلة أبتعد عنها وهو يناظرها بهدوء وهي باقية مبتسمة ، ماقدر ما يبتسم من ابتسامتها
قال وهو ياخذ نفس براحة : لك في صدري بلاد من حب وشغف عاصمتها انتي .. و انتي تعرفين
ابتسمت بعبط وقالت : سلمت على أبوك !
رفع حاجبه بإستغراب : أبوي غازي ! ببيريطانيا يا عيني ، ليكون صابك النسيان
ضحكت وقالت : لا بالصالة ، تو توق قالت لي
انصدم : احلللفي !!
نوره : والله العظيم ، ماشفته بس توق نادت لي
لف بسرعه وهو يطلع من الباب وقلبه منقبض ليكون رجع سارة غصب عنها ، هنا بيصير شيء لا تحمد عقببباه
وقف بالصالة ولقاهم كلهم جالسين عنده ويسولفون الا هي .. وهنا ارخى عقده حواجبه
غازي : كل ذا شوق لبنت سعيد ! جالس بالصالة واصواتنا لين السماء واخر شيء ما انتبهت لنا !
حتى لأبوك الي صار لك منه إسبوع !
سيف بإستغراب : وش جابك يبه ! سارة وييين ليكون جاءت حتى هي
توق بضحكة : لا ماجاءت ، بس الشيخ متعود على حياته هنا ، ماقدر يكمل حتى اسبوع
قرب وهو يبوس راسه ويسلم عليه ولف لنورة الي كانت واقفه وراه وسلمت على غازي
جلست جنب توق وهو بدوره جلس جنب غازي ينتظره يجاوب
غازي بضجر : يا رجل كرهت عيشتي ، كنت اظن اني بولع فيهم هم وبلدهم وحيهم ، ولو انهم والله ناس حليلين وطيبين واهم شي قلوبهم ع بعض ، وهذا السبب الي خلاني اتطمن على سارة واخليها .. ولابقى شخص ما وصيته عليها ، الا اني ضقت وكرهت الحياة بالي فيها
ماني بمتعود ع بنطلون جنز الي نشبت سارة الا غصب البسه ولاني بمتعود ع اللهجة ولا ع الناس الي هناك
إبراهيم وهو يحاول يكتم ضحكته لما تذكر الصورة الي ارسلتها لهم سارة وحلطمتها الطويلة على تصرفاته الي تبين لهم كأنها بزر وعلى علاقته مع فارس الي بدأت بنظرة حادة وإنتهت بضحكة : الا يبة ، خبري بك عينك ما تبقى مكانها ، معقولة مالقيتوحدةحلوةهناكً!ترى بنات بريطانيا ماهم بقليلات جمال ابببدا واسألني انا
سكت منلخم من نظراتهم كلهم الي كأنهم يقوولون "انطم" مريم قالت بحدة : خبري انا اننا خليناك تروح تدرس ! مو تدور على االبنات
ضحك : والله اني ما التفت لأحد ارتاحي ، بس يعني تغيير جو مع الوالد غازي : انت لو ماعرفتني ع طيب الاصل فارس ، كان هالكوب شايته بوسط عيونك
سيف : من ذا !
غازي : إبن حلال وطيب ، ورجال كفو والله هو الي حجز لي ووصلني للمطار وهو الي فزع لنا يوم انسرقنا ، وهو الي دبر امورنا هناك سيف لف نظره لإبراهيم وهو بدوره هز راسه بايجاب : اشهد ، رجال وينشد به الظهر سكت ومارد
غازي : ولو ان رجعتي عشاني طفشت لكني لا اخفي عليكم سبب رجعتي الثاني ناظررووه كلهم بإستغراب منتظرينه يكمل كلامه غازي تبسم وناظر لتوق : زواج آخر العنقود نهاية الشهر لفو كلهم منصدمييين وأولهم توق الي تصصنمت مكانها وماعرفت تنطق بـ ولا كلمة ! غازي : يعني انا راجع راجع ، بس عزام كلمني وحب يحدد تاريخ الزواج ولو انه يدري اني مسافر بس قال عالاقل يحدد يوم عشان يجهز نفسه عاد قلت له اني نازل بعد بكرة ، وبما إنه ماله داعي التأخير الي لا فائدة منه قلت له يخليه بنهاية الشهر سيف عاقد حواجبه : يعني متصل لين بريطانيا عشان يحدد وانا هنا
غازي : اظنك ناسي اني ابوها
سيف : ولو ، كان عطاني خبر وانا قلت لك ، عشان نستشير توق ونحدد معها هي اولاًابراهيم ساكت ومبتسم ، هو الي اعطى عزام الرقم وهو الي شجعه يتزوج قريل بعد ماكان متردد يتصل غازي : ماله داعي كثرة الهرج والتمطيط في امور مصيرها بتجي ، خلاص بما انها موافقة ما يحتاج نأخر زيادة ولا يا توق لك كلام غير هالكلام ما تكلمت وبقت ساكتة ، منصدمة من هالموضوع بالذات ، الي كل شيء كان سريييع سريع جدتً وكأنها هالحياة تبي تقربهم من بعض بأسرع وقت ! نورة ساكتة معها وحاسة بوضعها لذلك نبهتها لغازي الي منتظر اجابتها غازي كمل : الرجال طيب وشاريك يبنتي ، خلي الموضوع يـتم على خير ابراهيم : هاللحين بتظن انك تبي الفكة منها
غازي : لا أخسى والله ، هذي شعر وجهي ورمش عيوني ، مير اني ابي ارتاح انها مع رجال يستاهلها وتكون معه مرتاحة سيف ناظر لتوق : سمعينا صوتك !
سكتت لحظات وهي تناظر لهم كلهم وهزت راسها بإيجاب بدون ما تتكلم ، لأن إن رفضت مصيرهم يجلسون يتكلمون إلين غصب يقنعونها لذلك سهلت على نفسها الطريق
ابتسم غازي بفرحة وكلهم أنبسطو بالخبر ذا الين قالت مريم : ودامك تدري ان عرسها بيكون نهاية الشهر ، ورى ماقلت لسارة وجبتها معك ! غازي : والله اني متكتم على الموضوع عنها بالذات ، ادري بها بعد الكركبة والشوشرة وجيهان الرجال بترجع عشان تحضر عشان كذا سألت فارس وقال نهاية الشهر تبدأ إختبارات فترتهم الاولى ، وبما انها مهتمة كثير لمستقبلها تجلس تختبر ابرك لها عصبت مريم بس ما حبت تطلع عصبيته وهي الي معروفه بالهدوء وطولة البال ، لكن مع تفكير لحظي مع نفسها عرفت ان تصرف غازي صحيح شلون تأجل اختباراتها عشان ليلة توق تضايقت كثيييير من كلام ابوها ، وشلون اختها الوحيد ماتحضر زواجها !
سيف لاحظ ضيقتها وتنهد : معلييه ، مستقبلها يا قلبيي ! وانتي اكثر وحدة تدرين وش كثر عانت عشان توصل ، مصيرنا نوثق اللحظات ونرسلها لها ابراهيم: او تحضر الزواج إلكترونياً وين المشكلة !
ولا نأجل الزواج الين تنتهي اختباراتها غازي : الزواج تحدد موعده والموضوع خالص وسارة لاهانت تكمل اختباراتها ، شلون تبونها تجي وهي الي بغت تموت علي عشان اخليها تكمل ! محد تكلم وتوق تنهدت وما تكلمت وفضلت تتناسى الموضوع باللحظات ذي ، لانها تدري انها بتنهار مع سارة لما تدري وبعد جلسة سوالف ما طولت كثير بدو ينسحبون من الصالة ، سيف طلع وابراهيم لحقه لمناوبته ونوره راحت لغرفتها وتوق انشغلت بنفسها ومريم كذلك
الا مشاعل الي كانت مستمعة فقط طوال الجلسسة محد لاحظ وجودها ولا حبت احد يلاحظ بس تناظرهم وساكتة ، ما تبي تبقى لحالها اغلب الوقت لان مافي مببرر لذلك ، وهي الي كان اغلب وقتها تحت لذلك نيمت تركي ونزلت على صوت غازي الي سلمت عليه وجلست عنده االين اجتمعو كلهم وبقت طوال الجلسة ساكتة ! وبعد ما انسحبو كلهم وقفت وهي تاخذ نفس ، هالبيت صاير يضغط عليها كثير وإن بقت تسوي نفسها مو مهتمة فما تقدر خصوصًا إنها تحاول قد ما تقدر تبقى قريبة من سيف الا إنها تلقى الصد والنفور وخصوصًا هالفترة الي بدا يتعامل معها باسلوب غريب عليها ، مهب البرود الي كانت متعودة عليه ، لا بحدة وبترقب وكأنه يبي يمسك عليها شيء
، لذلك صارت حريصة كل الحرص على كلامها وتصرفاتها وحتى نظراتها ماحبت تشارك بجلستهم عشان ما تلفت انتباه وما حبت تغيب لنفس السبب ، خصوصًا انها الي جنت على نفسها وحطت عمرها بين نارين .. سيف وإبراهيم ! مشت لجناحها ترتاح وتريح نفسها بعد صراعها مع ذاتها -

_ [
-
عند سارة] ُ بعد الإسبوع الي عاشته مع ابوها تحس استنزفت
جميع طاقتها ، من الصراخ والنقاش والكلام والإقناع ، لكن صدمتها ماكانت قليلة لما قال إنه بيرجع وبيخليها هنا تكمل دراستها على راحتها ، ارتاحت لما عرفت إنه تطمن على وجودها هنا ، وسفره معها بالبداية ماكان الا مراقبة للوضع ومعرفة طريقة الحياة الي بتعيشها وكيف والناس الي بتخالطهم ، ولما لمس الطيبة بأهل الحي والجيران ريح باله وعقله وقرر يرجع لكن رجعته مستعجلة ، خافت يكون فيه سبب ثاني
رفعت عيونها وناظرت للساعة وقفت بسرعه وهي تسحب شنطتها وتاخذ جوالها الي على الطاولة وهي تقفل باب الشقة بسرعه ، تأخرت على الجامعة بسبب تفكيرها
نزلت من الدرج بسرعة لكنها وقفت و ناظرت مستغربة ِلـفارس الي واقف ومستند على الجدار ورافع رجله عليه وبيده كوبين قهوة وعيونه مركزه عليها وهي تمشي وقفت قدامه : صبـاح الخير تبسم بلطف وعدل وقفته وهو يمد لها كوب القهوة :ياأهًلا،صباحك نور
سارة اخذت الكوب وهي تدفي يدينها فيه : من متى هنا هز كتوفه بلامبالاه : كنت واقف لفترة من الوقت ما حسبت سارة : ياليتك ناديتيني او اتصلت ، لاننا كذا تأخرنا ناظر لساعته وقال : لا معليك يمدينا نحلق
هزت راسها بطيب وهي تمشي وهو مشى جنبها ، وبقى يصغر خطواته بحيث يبقى بنفس الجانب معها سارة قالت : متى رجعت ! فارس نزل كوب القهوة من فمه وهو يناظرها : ما طولت هناك ، بقيت اقل من عشرة ايام بس سارة : الله ! وليييه فارس اخذ نفس : شعور الي كنت بالمكان الخطأ الي مفروض ماكان أكون فيه كان ملازمني طوال العشرة الأيام لذلك قررت أرجع سارة : يعني لقيت نفسك بهالمكان ! ناظرها للحظات وأرتسمت إبتسامة خفيفة على وجهه الكلام الي يدور بباله ماهو بقليل - وش اقول ! إن الغربة هنا مثل ماهي هناك ! وان الشعور التواجد بالمكان الخطأ تبع خطواتي لين هنا
وما انتهى ولا حسيت نفسي إني بالمكان الصحيح إلا لما صرت جنبك وخطواتي تماشي خطواتك ! ظنك أقدر أقول إني لقيت روحي فيييك وهالآلفة الي حسيت بها ماكانت للمكان قد ما كانت لسارة ! - أكتفى بابتسامته ومارد عليها وهو يمشي وهي لحقته بدون ما تتكلم محترمة سكوته الي يطغى عليه فجاءة -
-
ش
[عند توق]
تناظر لجوالها وبالذات لرقمه ، وهي مترددة ً تتصل أو لا ، بس وش تقول ! ليش ما كلمتني انا أولا وأتفقت معي ! تأفتت بضيق وهي تتذكر إنها بآخر مرة قفلت بوجهه بدون ما تسمح به يكمل باقي كلامه
قفلت جوالها وهي تدفن راسها بالمخدة ، تبي تستوعب الي قاعد يصير وترتب أفكارها لكنها سُرعان ما رفعت رأسها بإستغراب لما رن جوالها أخذته بسرعة وبربكة لما جاء ِببالها ....
إنه هو المتصل وأول ما شافته إسمه بالشاشة تأكدت من ظنها وبعد لحظات قليلة ردت بهدوء :ياهلا
كان منسدح على سريره ويده على راسه وأول ما سمع نبرة صوتها فز وعدل جلسته وهو يبتسم غصب عنه ، الهدوء والرقة الي لمسها فيه ماكانت سهلة ولا بسيطة على قلببببه أبد ًا خصوصاً إنه كان متوقعها ما ترد لما عرف من سيف إلي هزئه لأنه سحب عليه وما كلمه والي ما بقى به كلمة ماقالها له إن ابوها رجع اليوم ، كان يقول إذا سيف الي ماهو بالعريس ولا العروسة معصب أجل هي ، وش موقفها ؟ أنتبه لنفسه وسكوته إلي طول ورد على طول : هلا ِبـك ُ
توق قالت بعد تردد :ليه حددت بدون ِعلمي؟ سكت للحظات ثم قال : ولو إني متصل هذيك المرة عشان أقولك ، بس لمست الحياء فيك مني وعرفت إني لو قلت لك كان رفضتي وخلييته متأخر
لذلك قطعت الموضوع علينا توق : وليه مسـتعجل ! ابتسم من سؤالها وقال وهو يرجع على نفس جلسته : ِبالله عليك ، مع ملامح وجهك الي ماقدرت اتأملها ولا بقدر اتأملها لين ارضى ما أقدر إلا أستعجل إنصدمت من رده إلي ماَ توقعته وبقت مبلمة للحظات ، هالإنسان صاير يلعب بدقات قلبها ِلعب غصب عن خشمها عزام إلي عاجبه الوضع وعارفه أشد المعرفة إن سكوتها ماهو الاخجل وحياء من كلامه وما لوى ذراعه ولعب بقلبه إلا هالخجل : طلي علّي بصوتك ! وين أختفيتي ُتوق تنحنحت وقالت بعد صَمتها : بس هذا الي كنت تبي تقوله المرة الي فاتت !
عزام:تقريبًا توق : أجل مع السلامة قفلت بسرعه وبدون ما تسمع رده وهي تدفن راسها بمخدتها وتتلحف بسرعه وهي تغمض عيونها هذا وهو مااقال إلا كلمة بسيطة وسوت بها هذا كله !أجل لو قال كل الي يحتويه قلبه ؟ !:إيوة يتوق،طحتي على قلبك وهذا إلي ما حسبتي حسابه ! أما عزام بعد الجوال عن أذنه وهو يناظره بضحكة لما عرف إنها قفلت ما عصب ولا تنرفز بالعكس كان مبتسم ، المواقف إلي عاشها معها خلته يعرف أدق شيء بشخصيتها ، ويدري إن فعلتها هذي ناتجة عن خجلها منه .. واللي مارح ينتهي أبدا .. وعرف إنه بدأ يستحل ولو شوي من تفكيرها ومن قل َبها وهالشيء مرضيه ، لأنه يدري لو تزوجو رح يعرف كيف يخلي
قلبها ما يدق الا لإسمه ولصوته ولزوله ويكون ملكه هو بس ..
-
-
[عند إبراهيم ] رفع جدول المُناوبة بعد ما سجل إسمه عليه واخذ جاكيته من على الشّماعة وهو يلبسه ، سحب سماعاته وجواله وحطه بجيبه وطلع من المكتب ِمتجهه لـغرفة الطوراىء ، صادف بطريقه مدير المستشفى الي أستوقفه مستغرب : دكتور إبراهيم .. للآن متواجد ! هز راسه وهو يدخل يده بجيبه : سجلت إسمي لمناوبة الليلة !
المدير : بس اليوم كان عندك ضغط كبير من المراجعين ، ماكان له داعي ٕابراهيم : لاعادي ، ودي ٔانـا
المدير : خايف نضغطك ثم تطير من بين ٕايدينا ضحك بخفة : لا تخاف ، باقي عندكم ٕالين يأذن الله ٕاني ٔاروح المدير ٔابتسم ثم ٔاستٔاذن وهو دخل لغرفة الطوارىء وتوجه لطاولة ا ٕلاستقبال وهو يفتح اللابتوب ويناظر لملفات المتواجدين بالغرفة لف بسرعه ِلـ صوت صراخها العالي وٕارتباكها الشديد وناظر بصدمة وهي واقف على طرف السرير وبيدها جهاز ا ٕلانعاش وتصارخ على الممرض يزيد الفولت : ٕارفعه لـ220 جول بسرعة الكل مرتبك وخايف .. خصوصاً آن حالة المريض فجاءة ٕانتكست ووقف نبضه بعد ماكان بخير تقدم ٕابراهيم بسرعه وهو يشِمر ويوقف جنبها وهي فلَلت جهاز الإنعاش وبدأت تضغط بكفوفها ٔاشر لها تبتعد وهي نزلت بسرعه وطلع هو يكمل الإنعاش ش
ٔ ضي تتنفس بسرعة وتحاول تلتقط انفاسها عشان تفهمه الوضع : زيادة تشبع ألاكسجين سببت له سكتة قلبية ، خايفة كثير يدخل بغيبوبة دماغيةهز راسه بلا وبتوتر صار يضغط أسرع ولما حسس بتخثر بيده نزل وسحب الإنعاش وهو يأشر للممرض الي شحنه بالجول وعلى طول صعقه مرتين ثم ثلاث ثم اربع ، واشر للممرض يطلع يكمل الإنعاش القلبي بعد ما نبهه الممرضة ع زيادة المحاليل بالمُغذية ، بعد خمس دقائِق من الإنعاش لفُو كُلهم لجهاز القلب إلي أعلن رجوع النبّضات لسابِق عهدها وسط تنهيدة الراحة الصادِرة من إبراهِيم وفرحة ضي مع الممُرضات إلي كانو جنَبها
إبراهِيم سحب الملَف وهو يزيد جرعة المحاليل ويشيك علَى وضعه لآخر مرحلة بعَد ما نبهه الممرض على بقِية التعلِيمات اللازِمة
رجع الملف مكَانه ومشى خطوتين ولَف على صُوتها لما نادت إسمه : دُكتور إبراهِيم
إبراهيم : هلا دكتورة ضيّ ، تفضلي
ابتسمت : غريبَة مُتواجد هالوقت ، ما شفت إسمك بجدول المُناوبين ، ليكون جااي عشاني
إبراهيم رفع حاجب : ما أقول غير الله يصبرني على الثقة الي عندك
قالت بإستهبال : امزح معك ولو ، فيه احد يبي العناء واجواء الطوأرىء عشان يشوف ٔاحد ثاني ! مفروض فهمت ٕاني اطقطق معك ٕابراهيم مارد وبقى يناظرها وهي تٔافتت : ٔانا مدري ليه ٔانت هزلي مع الكل ، لكن لما تجي عندي تطيح هزيلتك وتبقى بس جديتك ٕابراهيم: بصراحة أنتي تخوفين ما ينعرف متى بتغسلين شراع الواحد ، ومتى بتضحكين معه
أبتسمت بقهر : شسوي ؟ تحسبه بيدي ، وهذي معاناة اصحاب المزاج الصعب ، تستفزني كلمة وتخليني ٔاطلع عن طوري ، ويضحكني حرف لين تتشنج ٔاسناني
باقي عندك ٔاحد؟ هزت راسها بلا : توني شيكت على
طرفي والحمد لله كويسين وحالتهم مستقرة.. ٕابراهيم : تشربين قهوة ٔاجل ؟ ٔاجيب لك معي ابتسمت لمبادرتها وقالت : ٔاكيييد ، ما نردها طبعاً ُخصوص ًا منك ٔانت ِبالذات .. ٔابد ًا ما نردها
ابتسم وهو يهز راسه ومشى عنها وهو يطلع من غرفة
الطوارىء وهي جلست على المكتب القريب منها تطقطق بجوالها بعد دقائِق دخله وبيده بوكسين بِها أكواب قهوة وقف عند طاولة الإستقبَال وأخذ كوبين والباقي مدهم للممرض : تفضَل ، وزعها عليكم
أبتسم الممرض وشكره هو تقدم وجلس قدام ضيّ الي بدورها أخذت القهوة مبتسمة وبدأت تشربَها بهدوء وسط نظرات إبراهيم إلمبهمة .
قاِلت وهي رافعه حاجبها : نظراتك ! ٔاستغرب : وش فيها ! ٔ ً رفعت كتوفها بعدم معرفة : ماهي مريحة ابدا ٔابتسم وهو يرجع ظهره لورى ويرخي حاجبه وسكت بدون ما يرد عليها وهي رجعت تكمل قهوتها وهي تتجاهل نظراته .
-
-

فارس .. وسارة
ٕانتهو من محاضِرتهم ٕالي جمعتهم وقالت بعد ما لمت يدينها ل ُحضنها وهي تحاول بالحركة ذي ِتتقي من شرُالبرد ٕالي لعب بضلوعها : وكانها بتمِطر !
َٔ هز راسه ب ٕاية : هذا الواضح من الغيام ، ولكن
عندي سٔوال ، هل لاِزم انبهك بكل مرة اشوفك
فيها على لبِسك ؟
ناظرته بإستنكار :وش ِفيه!
فاِرس: ضلوعك تتراقص من ُقوة البرد وباقي ِتسٕالين ؟ نزلت يِدينها بسرعة وهي ُتحطها ب ِجيبها
وقالت بلامبالاة : مو برد زيادة ، عادي
َٔ

[هز رأسه وما صدقَها والواضِح إنها برادنة وكثير بس ما حَب يلزم عليها أكثر وبقو يمشون بهدوء سوى والصمت غالب بينُهم إلين بدأ المطَر يُرش بخفِيف على الأرض
تبسِمت بلطف وهو أشر لها تِسارع خُطواتها عشان يحتمُون من المطر بسقف محطَة الباص
وقفت تحتهم وهي بقت مكتفه يدينها وواقفة
أبتسم لمنظرها وقال بهدوء وهو يطلع جواله : ‏قُل للمليحةِ بالقميص الأبيضِ
‏مطرٌ و بردٌ حُلوتي لا تمرضي
‏هل تسمحي لي أن أُعيركِ معطفي؟
‏الرأي رأيك إنّما لا ترفضي
لفت بسُرعة لِجهته أول ما نطق ثُغره بالكلِمات وهو من لاحظ نظراتها اخفى ابتسامته ورفع جواله : إقتِباس تذكرته بس ..
قالت بخيبة أمل وهي تلف عنه وتناظر للطريق : كُنت أحسبك فعلاً بتآثرني عليك وبتحمِيني من شر هالبَرد ، وبالفعل تُعيرني مِعطفك
بمجرد ما أنتهت من كلامتها حست بيده تضع مِعطفه على كتوفها ولفت له
أبتسم : نآثر بالمِعطف ونآثر بالشُعور وليش لا !
ابتسمت من كلمِته الغامضة بالنِسبة لها والي معنَاها مُبهم بس ما حبَت تِعلق على كلمِته إلا بإبتسامة إمتنان ، لُلطفه لفِعلته لوجُوده
دخلت يدِينها بأطراف المعطف ثم ضمتها لصدرها بخفة عشان تحس بالدفء
بعد ما مرت دقائِق وكان وقت وصول الباص خلعِت المِعطف وهي تمده له وقالت بإبتسامه : قاسمتك عطري على معطفك
أخذه مِنها وهو يلمه بيدِينه ومن وصل البَاص ركب وهي ركبت وراه مُتجهين للبيَت والمعطف للآن ضامه بيديننه
وصِل المطار للمحطة القِريبة من حيهم وترجلُو منه ، وبطرِيقهم للحي أنتبهو على أم لؤي الي طالعه من بيت جارِتهم
قالت وهي رافعة مظلتها : تؤبروني جااين بالمطر بدون مظلات
فارس : يطول بعمرك يا خالة ، مو مشكلة كان طشاش
أم لؤي : وإنت يا فارس ليش ما بتلبس جكيتك يا إبني شو حاملو بإيدك زينه ؟
ضحكت سارة على فارس وهو حك راسه وما رد
أم لؤي : أنا ببصم إنو فيوزك ضاربِة من بعد أكواب القهوة إلي ضلِيت تبِدل فيهن طول الصِبح
تغيرت ملامحه وهو يلمح لها تُسكت وهي كملت : بدلهن أكتر من سِت مرات وهو عم بينتظرك لتنزلي ، لا تتأخري مرة تانيه وإلبسي ملابس تئييله أنتي متل الريشه حيصيبك البرد على طول
سارة هزت رأسها بإيجاب وأم لؤي أستأذنت ودخلت بيتها بينما فارِس أنسحب بسرعه وهو مِنحرج من نظرات سارة له ، وهي بقت تناظره لين دخل شِقته وإبتسامة بسيطة على ثُغرها من أفعاله اللطيفة إلي بكُل مرة تثبت لها إنه إنسان«مِثالي» إرتعشت من البرد وعلى طول دخلت شقتها
نزَل المِعطف من يدينه وهو يتبسم بهدوء : حفظت العِطر لين مِكاني ، خل أحس بوجُودك هِنا معِي لأني معك اتخفف من ثقل الاشياء في روحي

-

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro