Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

17

{ البارت السابع عشر }

قفلت بوجهها وهي توقف بسرعه وتناااظر له بصصدمة واستغرااب
يمش ي جنب ابراهيم وبيده دبة مويه والاخرى جوازه وتذكره الطيارة ، وعيونه ع ساره الي ماخفى عليه شعورها بالاستغراب والدهشة من وجوده فارس اشر على طاولة : بجلس هناك انا ابراهيم ناظره بنص عين : قلنا انطوائي ومنعزل بس
مو للدرجة ذي ، امش اجلس معنا وسارة بتنحني عنك
ناظره بهدوء وهو يهز راسه بطيب ابراهيم مشى عنهم وهو يجلس : امشو اجلسو تعبت من الركض بالمطار من الصباح
سارة قالت بسرعه : لين امس وانا اقنعك ترجع وانت رافض ، وش الي غير رايك وجيت ! فارس هز كتوفه بعدم معرفه : لين امس وانا رافض
، غيرت قراري الصبااح وحجزت على طول سارة : اموت واعرف وش الي غير قرارك !!!
فارس قال بسرعه : بسم الله عليك ، وشو له ذكر الموت ؟ الجواب بسيط لا تفاولين على نفسك عشانه
-
-
ناظرها نظرة اخيره قبل يطلع من الصالة وهو يتذكر اخر موقف كان بينهم قبل يومين " كانت جالسة مع توق الي اغلب وقتها معها تحاول تشغل تفكيرها عنه تحاول تستمر بالمكابر وما تلتفت ابدا ولو هالش يء يمر من عمرها تعتبر وجودها بالمكان ذا خطأ ومصير هالخطأ يتعدل وترجع لكن الخوف من ابوها مازال قائم بقلبها ومازالت مكسورة منه لها من اهلها شهرين من حادثةحمد والسبب وجوده عندهمماتبي تشوفه ويذلها اكثر او يهنيها
رفعت راسها وشافته مستند على الجدار ويدينه بجيبه وعيونه عليها بقت للحظات تناظر له بآخر فتره وبسبب صدها كان بس يناظرها ويتأملها بدون
ما يفكر يكلمها للانه تعب من الصد لكن هالمرة تقدم وهو يتخطى توق ويجلس جنبها ويناظر ليدها الي حاطتها ع رجلها بعشوائية قرب منها وهو يمسك يدها بهدوء لفت وجهها له بسرعه وهي تناظره وتحاول تسحب يدها منه بهدوء عشان ما تلاحظ عليهم توق بس هو شد على يدها ناظرته بحدة وهو ابتسم لها ببراءة توق لاحظتهم ووقفت وهي تسحب نفسها بهدوء لانهاحست انها بالمكان الخطأ اول ما لاحظت خروج توق سحبت يدها بعصبية بدون ما تتكلم وقفت من مكانها متجاهلته وهي تمشي لغرفتها لكنه استوقفها بكلامه بنبرة مليانة ضيق : الى متى
ببقى قلبك يلين ؟ اخذت نفس وهي تشبك يدينها ببعض وتضغط عليها تحاول تخفف ارتباكها قالت بهمس وضيق لنفسها " لبست ثوب من القسى ما لاق بي وهو عارفني أقسى إنفعالاتي بكاي "بعد لحظات قليلة فكتها عن بعض ولفت له وهي تناظره بعد ما جمعت شتات نفسها : سيف تراني تحملت فوق طاقتي .. لاتخسب اني أعسف الموضوع واعقده بإرداتي ! لان الدليل اني تحملت شيء ما يطاق شوفني كيف اتردد وانا عزمي قوي شوفني كيف ادعس الجمر واجحد الاحتراق اتباسم كني بخير وانا مشتّوية! وقف سيف وكان بيتقدم لها لكنها رفعت يدينها وهي تقول : لا تقترب تكفى
ناظرها بضيق وهو يوقف مكانه تنهدت وقالت بتعسف : اكيد انك تتسائل عن سبب كتماني لمعرفة هوية علي رفع حاجبه من طاريه لاجل يوضح انزعاجه من الموضوع نوره انتبهت على حركته وكملت : السبب الاهم والوحيد هو لاني التجئت لك نزل حاجبه وارخى ملامحه من كلمتها وهو ينتظرها تكمل نوره : لاني التجئت لظلك عن شمسه ولحنيتك عن جبروته سيف انا صعب علي اتقبل شيء انفرض علي غصب عني صعب اجازف وارضى بمصيري وانا مكتفه يديني من غير حركة لكن الموضوع هنا كان غير رغم انفراضك علي الا اني
حاولت حاولت اتقبلك لاني شفت فيك الرجولة والنخوة الي بتحميني فيها ولما بديت اتقبلك نحرتني من الوريد للوريد والحين جاي وبكل بساطة تبيني
اسامح واعفو ؟ حلك ماعرفتني ولا عرفت طبعي لا مشيت ما التفت يا سيف
قالت هالكلام وما انتظرت رده وهي تمشي عنه وتدخل غرفتها استندت على الباب وهي تاخذ نفس وتحاول تهدي نفسها ودقات قلبها المتسارعة وتتغلب على الشعور الي يحاصرها بكل مره تختلي بنفسها معه اما هو واقف مكانه يوجعه قلبه لسبب انه اذاها وهي الي كانت تظنه الامان لكنه ناظرها وهي تمشي وابتسم : قلبي خابر إن ورى هذي القاسية
رهافة العالمين وحنّيـه تذوب جبـال "يا متخبي ورى ثوب القس ى يا لييينك".
-
-
رفعت حاجبها وقالت : هاه وش ؟ وش الى سوى الي
ما قدرت اسويه ابتسم وهمس وهو يمشي عنها : لاحظت ان المدينة الخاليه من صديقي الوحيد ماهي الا زوايا فارغة
مشى وجلس قدام ابراهيم وهي باقي واقفه مكانها وعاقد حواجبها بتساؤل وش قصده ؟ وابتسامته وش سببها ؟ مشت وهي تجلس جنب ابراهيم وتهز رجولها بتوتر ابراهيم لاحظها وحط يده على يدها وهو يناظرها : وش فيك ؟ هزت راسها : ولا شيء وقفت وهي تاخذ شنطتها وتمشي عنهم وهي تروح لدورة المياة
ابراهيم تنهد : الله يريح بالها بس فارس بتساؤل : وش صاير ؟ ابراهيم : اظن انها متكدرة عشان رجعتها للوطن
ماكانت تبي ترجع بس انا اصريت عليها استغرب وهو الي كان يظن انها مشتطه على الرجعة بسبب محاولاتها الكثيرة باقناعه: متكدرة ؟ وليه ؟ ابراهيم : من طاري طليقها فارس : ماهو رايح بحال سبيله ! وشو له تتكدر عشانه ابراهيم : للاسف يافارس زوجها مرتبط فينا ، ولو اننا ما نبي نجيب سيرته بنضطر نجيبها لانه ولد اعز اصحاب الوالد وخال ولد اخوي ! فارس سكت وهو عاقد حواجبه وكأن الموضوع
ماجاز له ابد بس حاول ما يعلق هز راسه وهو
يسوي نفسه مو مهتم بعد دقائق جاءت ساره وهي تناظرهم : يالله ابراهيم سمعتهم ينادون وقف ابراهيم وفارس معه والتفت له باستغراب : وانت معنا ؟ هز راسه باية : لحسن الحظ فيه واحد كنسل رحلته وقدرت اخذ مكانه
ساره : سبحان الله يالحظ معك بس
مشت هي وابراهيم قدامه وهو ابتسم : بلاك ما تدرين ان الحجز له اسبوعين
-
-
عزام عاقد حواجبه ومكتف يدينه وهو يزفر
بعصصبية : يكفيني الشهر الي عشته وانا ادور عليك ، لا تخليني اطلع حرتي بوجهك الحين منصور بلامبالاه : زواج وماني متزوجها والي براسك سوه
عض ع شفته وهو يحاول يمسك نفسه : تحسب الموضوع ع كيفك ؟ انا حطيت نقطة على السطر يا منصور وانتهى الموضوع
منصور : دامنك متشفق للدرجة ذي على مناسبتهم تزوجها انت وشش ناااقصك !؟ ولا منت بقد المقام يا ولد فهد ؟؟ ووقف بعصبيه وهو يمش ي باتجاهه
مسكه بياقته وشد عليه بحنكة وغضب وهو يصر على اسنانه ويتكلم بعصبية : يومنك تدرين انك خسيس وما حولك للمرجلة درب ليه سويت سواتك ؟وضحكت على خفيفة العقل منال وخليتها تستدرج بنت الناس
منصور فك نفسه بقوة وهو يبتعد عنه : لاني ادري ان وراي عزام وبينظف بعدي
شد على قبضة يده بعصبيه وهو يوقن انه يستاهل الي يصير فيه هو الي جنى على نفسه وخلى عمره
مصخره لمنصور اردف وقال : هذا زمان اول يا منصور لاتحلم بهالشيء يتكرر وصدقني ان ماتعدلت وعدلت هالموضوع رح تكون
العاقبة وخيمة جدا ، وعقابك على يدي فلا تحدني على الضيق وخلنا وسيعين صدر دامك من البداية
قررت انك تخطبها ولعبت فيها كمل نيتك وهذا مو اقتراح ولا اختيار اعطيك اياه هذا امر وغصب عنك تسويه منصور ما تكلم ومشى بيطلع بس سحبه بقوه من كتفه وهو ياشر له بسبابته : بعد يومين موعدنا يا ويلك مني يا منصور اذا ما شفتك ياويلك سحب نفسه منه وهو يطلع من المجلس وعزام تنهد ورجع يجلس على الكنب من صارت السالفة ومنصور مختفي من البيت حاول لمده شهر كامل يوصل له لكن انصدم من كلام منال الي قالت فيه ان منصور من سوى الي سواه وهو غايب من البيت
ما يجي الا ياخذ اغراضه ويبدل ويطلع ومن عرف انك تدور عليه ماصار يرجع ابد بس هالمرة اول ما لمحته منال اتصلت ع عزام الي جااء بسرعه عشان ما يفوته ،يبي ينتهي من
الموضوع الي حرمه من النوم لشهر كامل مازال يحس بالذنب والسبب مجهول


-

- تحرك رجولها بتوتر وهي تقضم اظافرها صارت هالعادة من روتينها اليومي من لما صارت مهمشه بالبيت بسبب افعالها وكلامها الي ما تحسب حسابه الكل صار يتجنبها لانها صارت سليطة لسان وتقط الكلمه بدون م تتحمل عواقبها ! والسبب غيرتها الي لامبرر لها بالنسبة لهم .. كونهم متعودين من بداية علاقتها مع سيف على برودهم وجفاهم لبعض .. زاد الحمل عليها لما عرفت برجوعه ولو انها تعودت بس خايفة منه خايفه يفضحها بنظراته او تصرفاته او كلامه معها ، رفعت جوالها على صوت نغمته وردت : هاه ياعلي
علي : ما فكرتي بالي قلت لك عليه ؟ ما تحسين انتي قدامك الاثنين سوى اربعه وعشرين ساعه وانتي
منثبره وعادي عندك ؟وانا هنا ميت ومحترق من الغيره والهم مشاعل ترى الي رح تسويه رح يصب الراحة بحياتك انتي بتاخذين الي تبينه وانا باخذ الي ابيه بدون ضرر لاحد
مشاعل وهي مستنكره الفكرة تماماً : لا علي لا ماقدر الي تقوله صعب ،وان عرف سيف رح يطلقني بحلطظتها .. أنا مدري شلون باقية على ذمته أصًلا
علي وهو يحاول يقنعها : صدقيني ووعد مني رح
ترتاحين ويبقى سيف لك وحدك متى قلت لك شيء وما طبقته ونفذته سكتت شوي ثم قالت : طيب بعدين الحين
مشغولة
تافف : فكري زين قفلت منه وهي ترمي الجهاز على جنب وتناظر لتركي وهي تفكر بالموضوع من زاويه غير

-
-
هبطت الطيارة معلنه وصولها لمطار البلد نزلو منها وتوجهو ياخذو اغرااضهم ، رفع جواله وهويشوفاسمفهدعلىطولرد:هلافهد فهد : هلاا فيك وبطاريك وبوجهك وحسك وشكلك وهلا بك بقلبي قبل الديرة ضحك : كل هذا ؟ فهد : اروح لضحكتك وطي يا شيخ ، وش هالضحككة الي اشتقت لها ؟ فارس : وينك ؟ تعال يالله
فهد : انا برى بصالة الاستقبال تعال هناك انتظرك قفل منه وهو يتلفت لابراهيم : فهد قدامنا كلمته يجي ياخذني ، تبـ... قاطعه ركضة ابراهيم للجهه الي اشر عليها فارس وهو هز راسه بضحكة عليه لف على وقفتها جنبه وناظرها وهي مشبكه يدينها ببعض وتلعب باطراف رجلها وعيونها على الارض فارس ابتسم بخفيف وهو يقول : وش صاير ؟ مو انتي الي متشفقة على الرجعه ، لييه المح الحزن بافعالك ؟ رفعت كتوفها بعدم معرفه وهي ترتكز بوقفتها وتناظر له وهي تتطلق تنهيدة لا تعرف سببها فارس سكت وبقى يتأملها لثواني ثم قال وهو يهز راسه : بلا حيرة وبلا خوف بنلتقي ان قالها الله بنلتقي
رجعت تنزل عيونها للارض وهي ما تدري ليه تحس انها اخر مره رح تشوفه فيها ؟ اشر لها تمشي قدامه وهي فهمت عليه ومشت وهي
متضايقة وقفت على جنب وهي تشوف ابراهيم يسولف مع فهد الي قال له عنه فارس وفارس توجه لهم ! فهد قرب وهو يضمه : هلا بالحبيب الاولي هلا والله فارس : اعتقد الشوق لاعب بحسبتك ! ولا افعالك غريبة علي فهد ضحك : والله لاعب بحسبتي وبقوة وانا اخوك ! فارس ابتسم وفهد قال : انفدى الابتسامه بس ابراهيم هز راسه بآسى وقال : انا لله يحسبك
حبيبته الاخ !
فارس ضحك عليهم ومشى لكنه وقف مكانه والتفتت لها وطاحت عيونه بعيونها ابتسم لها وطلع من الصالة فهد تنهد براحة : ماكنت اظن اني بشوف ضحكته
مره ثانيه ، بعد اخر المواقف بيننا ، وش سويتو له ! ابراهيم : ولا شيء اخوك حليل وو - تذكر ساره - توكل توكل بس الهيتني بالكلام ونسيتني اختي فهد كشر ثم سكت شوي وسلم عليه ولحق فارس وابراهيم مشى لساره وركبو سيارتهم متجهين للبيت بعد ساعه بالطريق ووقفت التاكسي جنب الباب نزلت ساره وابراهيم فتح الباب وهو يوقف قدام بوابة البيت وهو يااخذ نفس ناظر نظره سريعه للبيت ثم لف لساره الي منتظرته : كل ذا شوق ؟ صار لك ثلاث سنين
ابتسم بضيق وهو يمش ي لها وهي دقت الباب والي فتح لهم توق الي صرخت بفرحة وساره فتحت يدها تبي تضمها لكنها اننصدمت يوم سحبت عليها وركضت تضم ابرااهيييم الي ضحك غصب عنه من فرحتها ساره ناظرتهم بنص عين لكنها سرعان ما ابتسمت وهي تشوف سيف يتقدم ويضمها من كتفها وهو يبوس راسها : نور البيت بادلته العناق وهي مبسوطة ابتعدت عنه وهو يناظر لسيف الي يناظره بابتسامه وقرب منه وهو يبااادر هو يضضمه وسسيف انبسط ! انبسط كثيير ان هذاا مضمون اللقاء بعد ثلاث سنين غربه وبعد صده الطويل وقلة تواصلهم سوى ! ابتسم وهو يشد عليه وابراهيم بعد ثوااني ابتعد بسرعه عنه
سارة تهددها : لا تقربيين اقولك قربت وهي تضمها غصب وتضحك : حبيبتي اذا لي منك سته اشهر بس ، لي منه ثلاث سنين يعني الشوق له اكبر كشرت : مالت عليك بسس ، امشي ندخل ! دخلو للصاله الي كان فيها مريم وغاززي وسللمو
عليهممم ورحبو بابراهيم ترححيب حاار !
جلس بالوسط وهو يبتسم ويبادلهم اطراف الحديث ويزيلون الشوق بينهم ، بنفس اللحظة سمعو صوت تركي الي كان بيد مشاعل ونازله معه
من الدرج وانفتح باب غرفة نوره سيف رفع نظره وهو يناظرها ويبتسم وهو يشوفها جاايه صوبهم ! وابراهيم رفع عيونه للي نازلين من الدرج وهو يصد على طول نوره قربت وهي تسلم على ساره بابتسامه وجلست جنبها اما مشاعل الي كانت تتقدم خطوة والود ودها ترجع عشر خطوات لورى لما حست بانظارهم عليها وقفت قدامهم وهي تتصنع الابتسامه : هلا والله ،
حياكم الله
سارة وقفت وهي تسلم عليها وتاخذ تركي من يدها : هلا بحبيب عمه هلا بروحي وهي اضطرت تمشي لجهه ابراهيم الي كان جالس بنص الصالة ،
جلست على طول جنب مريم ومكتفه يدينها وتناظر للارض ، شعور الخوف متملكها ، ابراهيم من طاري زواجها بسيف ما شافته الا مره بس ، وكانت عن طريق الصدفة والحين ثاني موقف لهم سوى من ثلاث سنين ونص
، رفعت عيونها له وناظرته وهو صاد عنها ، واضح بعيونه البرود بس ليييه هي الي مرتبكة ! طاحت عيونها بعيونه وانتبه انها تناظر له ومركزه عليه ، تضايق من نظراتها وجرائتها وصد بعصبية ثم ابتسم بسخرية وهو يلف وهو عاقد حواجبه لتوق الي حطت تركي بحضنه وهو ما يدري
سيف : واخيرا قدر ولدي يتعرف على عمه ! ما
تستحي ع وجهك حارم ولدي منك رفع ابراهيم عيونه لسيف ورجع يناظر لتركي الي جالس بحضنه ويبتسم له ، ماا قدر ما يااخذه اخذه بيدينه وهو يبوس خشمه وسط نظرات
مشاعل
سارة مكتفه يدينها وعاقده حواجبها وهي تشتت انظارها ع مشاعل ، الي الارتباك والتوتر والخوف لابسينها لبس ! ما خفى عنها هالشيء اببببد ولا خفى على سييف الي مقطب حوااجببه وساند ظهره للخلف ويناظرها بحيرة وبحدة ابراهيم وقف ومشى من الجنب الي جالسه هي فيه اول ما شافت خطواته تقترب منها شهههقت وهي توقف بسسرررعه ، لفو كلهم لها مستغربين وابراهيم عقد حواجبه من تصرفها الطفولي ! ابتعد عنها وهو يتجهه للمجلس وهي رجعت تجلس وتحاول تتدارك عمرها قبل ما تفضح نفسها بسبب شيء فات ومات !! الا اذا كان تظن غير هالشيء ؟
سيف رفع حاجب وقال : شعندك ؟ ليه تشهقين
مشاعل ارتبكت وابتسمت بتوتر : كنت احسب اني نااسيه اله القهوه تشتغل بالجناح ، بس تذكرت اني قفلتها سكت وهو يكتف يدينه وساره ما اعجبها عذرها ولا اقتنعت فيه ، وسوواس وافكار ماهي قليلة الي اجتمعت بعقلها ، وكله بس بسبب تصرفات
مشاعل الغريبة عليهم سيف بعد ما جلس معهم لدقائق وقف وهو يتجهه للمجلس ويناظر لابراهيم الي بدل ملابسه سيف جلس وهو ياشر له يجلس وابراهيم ناظره
للحظات ثم لبى طلبه وجلس جنبه : امرر ! سيف ابتسم وهو يناظره وقال : ابراهيم ،،تدري وش معنى أخ ؟
ابراهيم اكتفى بالصمت ونظرات االاستغراب على وجهه من سؤال سيف المباغت
اردف سيف وقال : يعني امان يعني سند يعني ظهر يعني ساعد ينمد وينتشلك من قاع الحزن .. .يعني عزووه
سكت شوي ولاحظ نظرات ابراهيم ثم استرسل بكلامه : يعني الرصيد اللي اللايام مذخور ويعني اللي لا ضاق بك وقتك نخيته! ابتسم ابراهيم لكلامه وهو يناظر له : انا ذولا كلهم ! هز راسه باية : يعني لاضاق بي الفضى ، انت الي ينشد بك الظهر ، وانا ظهري معطوب له سنين يا ابراهيم بغيابك ! عض على شفته بقهر من كلمته وهو ينزل عيونه للارض وما رد عليه
سيف ربت على كتفه:صدقني،انا لما ادري ان وراي محزم ما طبيت بالنار ابببد ، اترك الصد
والجفاء عنك ، وان كان شفت علي قصور فتاخذ هالقصور من رقبببتي وانا اخوك ! وقف ابراهيم وهو يبوس راسه ويبتسم له بضضيققققق : واافي طول عمرك ياا ابو تركي ! والقصور لاهل الردى ماهوب لك ! لكن ظروف ان قلتها ما قدمت ولا أخرت ، وان كان بافعالي بينت الصدود فراسي فدا لك ابتسم وهو يشد على يده ويحس حمل عن قلبببه طااح ، بعد لحظات استأذن منه وطلع وابراهيم تنهد وانسدح على الكنب بضيق ، ماا فكر ابببد بشعور اخوه ! معقوله هذا بقلبه له وبسبب طعنه بالظهر من شخص ما توقعه ! - -
-
-

طلع من عند ابراهيم وهو يقفل باب المجلس وراه التفت له مشااعل ولما لقت ملامحه هااديه ومايله للراحه ارتاحت ، ما تدري ليه تحس بغمامه خوف
على قلببها وشعور الهم كاااسيها ، وهي الي لها ثلاث سنين ونص متزوجه ، لييه الحين تحس بهالشعور بوجوده !
رجعت تلف وجهها عنه وهي تصد بنظراته خوفاً من احد يلمح الخوف بعيونها اما سيف كان واقف مكانه وعيونه على الي تسولف مع سارة وابتسامه هاادية على وجهها ، بيبقى رغم كل شيء متمسك
فيها ، ومارح يدور للفراق باب ابببد الابدين ! ولو بتبقى حالته معها كذا طوال عمره ، يكفييه نظرة من عيونها تهد التعب من قلبببه انتبهت لوجوده ورفعت عيونها ولقته يتأملها ، ناظرت فيه للحظات وصدت بنظراتها عنه وهي ترجع تناظر لسارة بقى لدقائق يناظرها ثم طلع جواله ، كتب رساله وناظرها نظره اخييييره ومشى وهو يطلع من البيت انتبهت على صوت رسالة لجوالها فتحتها وقرأت
مضموننها وكالعادة أرتجف قلبها من كلماته " معضلتي كلها تكمن في كوني:ما خبرتك منافي.. بس أدّلك وطن "
تأملت الرسالة لثواني ثم رفعت راسها بصصصدمة ناحيه مشاعل الي كانت تناظر ساره بابتسامه استهزاء وهي تقول : سارة .. ماعرفتي ؟
سارة باستغراب : وش الي ماعرفته ؟ لفت عيونها لنوره ورجعت تناظر لساره : الي حرمتك من علي وكانت سبب الفراق والطلاق على يمينك
ساره لفت ليمينها ع طول وطاحت عيونها بعيون نورة ، رفعت حاجبها ورجعت تناظر لمشاعل : وش تقصدين !
مشاعل كتفت يدينها : الي كان بيتزوجها علي كانت نورة ! سسارة للفت لنننورررة على طول وهييي .... -
-
-
سيف وقف عند الباب وهو يناظر للكهربائي يضبط الاسلاك ، ناظر لسعيد وقال : وين بتبات بكرة ؟
سعيد استغرب سواله : ببيتي وين يعني !
سيف : بتاخذ اربع ساعات بالطريق وتنام ساعتين وترجع اربع ساعات ! ما تتعب سعيد : هذا حالي من اربع شهور ، وش الي تغير الحين ؟
سيف رفع كتوفه بلامبالاه : الي تغير اني لمست الشوق بعيون نوره لامها ، ومارح ترضى تجي الا لما تعرف انت منت بموجود !
سعيد : للحين عاتبه علي ! تنهد بضيق وهمس : عاتبه علينا كلنا خلها ع ربك بس ! رفع راسه وقال : مارح يتصلح كل شيء من فراغ يا ابو حمد ، المهم كلم عمتي وقل لها انك مسافر يومين ، عشان تخبر نوره
هز راسه بطيب وهو يزفر بضيق ، سته اشهر محروم من وجهها وهو السبب ، لكن الشوق بلغ اقصصصاه ! - -
-
-

ساره لفت لنوره على طول وهي تناظرها بهدوء ونوره رفعت عيونها بدهشة لمشاعل الي حاطه رجل على رجل وتناظرها بسخرية
ورجعت تناظر لساره الي مليانه هدوء ، تنرفزت من الموقف الي انحطت فيه كانت بتتكلم بس سكتت لما سمعت ساره توقف وتقول : الموضوع خالص وادري
عنه ، لكن السؤال يا مشاعل وش بتستفيدين لاعرفت ؟ هزت كتوفها بلامبالاه : مارح استفيد شيء ، لكنك انتي بتعرفين مين الي خربت بيتك
سكتت ساره للحظات ثم لفت لنوره الي تناظرها بهدوء وتنتظر رده فعلها فهمت نظراتها لكنها ابتسمت لها برقة ورجعت تناظر لمشاعل : محد خرب بيت احد ، وكل شيء قسمة ونصيب
والحمد لله على كل حال ، ماهيب نهاية الدنيا لا انفصلت عن شخص ماقدرني ، وان كانت نوره سبب عندك فانا غير نوره اسببابي كثييير !
قالت هالكلام وسحبت شنطتها وهي تطلع لغرفتها ترتاح وتوق تناظر لمشاعل بضيق وهي تتسائل من متى ومشاعل متغيره للدرجة ذي ؟ تفشلت من رد ساره وهي الي ظنت انها بتسوي هوشة او بتعاتب نورة ووقفت وهي تاخذ تركي وتطلع لغرفتها بعيداً عن أنظارهم تنهدت نوره بآ ى على الحال الي هي فيه ولفت لتوق الي مسكت يدها : هلا ! توق ناظرتها بتردد وقالت : نورة .. بخاطري شيء وابي افصح عنه ، تسمعين لي ؟ ابتسمت لها بهدوء وهي تهز راسها : اسمع لك ولو ودك ابقى اسمع طول يومي ، وش بخاطرك ؟ وقفت وهي توقفها معها : تعالي غرفتي ! استغربت ومشت وراها وهي تتسائل وش الموضوع المهم للدرجة ذي ! -
-
-
فارس ..
بدل ملابسه وناظر لنفسه بالمراية برضا ، استقبال اهله له ماكان متوقعه ابببببد ! لمح بعيونهم الخوف والقلق والي غبنه اكثر للان نظرة الشفقة فيهم ! قرر انه يطلع من البيت ويروح لمكانه المفضل الي افترق عنه سته اشهر والي كان يحتضنه لايامي وليالي طويلة طلع من غرفته وتسلل لين باب البيت وحمد ربه انه
مالمح احد من هله مو مستعد لجلسة الاستجواب ! حط يدينه بجيبه وهو يمش ي بهدوء باتجاه سيارته لكنه لف بسرعه للصوت الي خلاه يعود ادراجه !! - -
-
-
-

توق ناظرت لنوره ودموعها الي ما وقفت من بدات تحكي لها حكايتها .. ومذهولة ! رغم مرارة الي حكته لكنها ما توقعت تكون ردة فعلها
حزينة للدرجة ذي اما هي مسحت اخر الدموع وهي تحاول ترتب نفسها وما تنهار اكثر ، لكن كيف ما تنهار ومشهدها وحياتها مع علي جالسه تتكرر قدام عيونها ولأبرىء بنت عرفتها ! اكتشتفت انها انهارت لسبب ذا وعرفت ان توق اكثر رقة من انها تخوض هالمعارك لحالها هي نورة هي قوية وتقدر .. لكن توق لا
قربت منها وهي تضمها وتمسح على شعرها بحنية وبهمس : أنتي قويه جدًا لأنك واجهتي أمور قد تهدم الجبال ومع ذلك جمعتي ما تبقى من فتات روحك ثم ابتسمتي وكأن شيئاً لم يكن وكأن الحزن ما دق لك باب ابتسمت توق لكلامها وما قدرت ما تنزل دموعها غصب ، يمكن لانها اول مره تحكي السالفة كاملة لاحد ابتعد عن نوره وهي تناظرها بهدوء ونوره ابتسمت اكثر لها وهي تطمنها : الحين تجاوزي كل الشعور المر .. انتي قوية ! قدرتي تتخطي الموقف بقوة ارادتك ، وهالشيء اذهلني يا توق
هزت راسها وقالت : والحين وش اسوي ؟ قلت لك اخر كلامي له واني طلبت منه يبتعد عن الموضوع واخر مكالمة له مع سيف كانت مريبة ! نورة سكتت شوي ثم قالت : هالعزام مافي مثله بصراحة ، من سوء حظه انه كان اخ للنذلين .. لكن
من حسن حظك انتي ، تصرفك صحيح معه وكفو لازم تنبهينه مو كل مرة هو بيعدل اخطاءهم وراهم ، ودامك نسيتي هالموضوع وتجاوزتيه انسي عزام وانسي اخوه ، وان كان بيده حل وجالس يجهزه ننتظره ونشوف وش بيسوي ! توق ناظرتها بضيق وقالت : خاايفة يا نورة ! تبسمت لها بحنية وهي تشد على يدها : كسرتي عين الخوف انتـي ، مابقى شيء تخافين منه وقفت على صوت جوالها وتركت يد توق وهي تستاذن منها وترد على امها وبعد سؤال عن الحال
قالت : نورة .. متى ناويه تجين ؟ مليت من الحاح حمد يا بنتي نورة بضيق والود ودها تكون عندهم هالليلة لكنها
تدري بوجود ابوها وتضايقت اكثر لانها مو المرة الاولى الي تقولها امها هالكلام لاحظت سكوتها وقالت بهدوء وهي فاهمه عليها بس تدعي الجهل : ماعرفتي ؟ ابوك قال بيسافر اسبوع ويرجع ، غريبة عليه ومهي من عوايده
نوره لما تطمنت من انها مارح تواجهه وهي الي مااباقي فيها حيل للمواجهات هذي قالت بهدوء : تمام يمة بكلم سيف بالج ّية ، وابوي تصحبه السلامة ان شاء الله قفلت وهي تحط جوالها بجيبها ورجعت تكمل
سوالفها مع توق .. - -
-
-

رجع ادراجه للصوت الي ما نسسساه طلع يده من جيبه وهو يتركها بلامبالاه ويناظر بحدة للي واقف قدامه رايد : مرت سنة ونص يا فارس ، للان بقلبك هالحقد ؟ ناظره باستهزاء وسخرية وهو يقول : حقد ؟ وانت
من عشان اكن لك هالنوع من المشاعر
رايد : خلنا من هالكلام ، من عرفت انك رجعت جيت على طول ... قاطعه : جاي تعتذر ؟ مافي مببرر لجيتك غير هالعذر هز راسه وقال : جاي ابفهم سبب ضيقتك مني ، وكلام الناس بحقدك علي ، من صحيت وانا اسمع اسمك وماغاب عن حسي انك تظن اني قتلت اختي بيديني ! رجع يدخل يده بجيبه وهو يحاول يهدي نفسه من هالطاري ، قرب ووقف قدام رايد وهو يقول : ومن الي كان راافض هالزواج ؟ ومن الي هدد وقال مارح تاخذها الا ميتة ، مننننن تكلم !!! تنهد رايد : انا قلت
، بس فيه كلام للقول بس يا فارس مهوب للفعل ، محد يقوى ع الي تفكر فيه
ولو اني كنت رافضك ورافض فكرة زواجها بك وابيها لولد عمي ، لكني ما قلت هالكلام الا عشان اخوفك .. ولما عرفت انك صامل وما تراجعت وعرفت انها
مبسوطة فيك ماقويت على زعلها وعشان اراضيها قررت اوصلها انا يوم زواجها عشان تعرف اني موافق وراض ي وما تشيل بخاطرها علي .. - قال والحزن بصوته والعبرة خانقته - الي صار ماكان بيدي وماكان الا قضاء وقدر وانت لازم ترضى
بهالشيء ، وتترك عنك التفكير بتراهات وخزعبلات فارس ناظره بهدوء وناظر للدمعه بعيونه وتنهد وهو يكتم ضيقته ما رد على كلامه واتجه لسيارته ركب وتوجه لمكانه .. وقف بالسياره قدامه وهو ينزل ويفتح الباب وابتسم غصب عنه ، رغم مشاعر الحزن الي نثرها بالمكان ذا الا ان الراحة اقوى منه ، تسللل ودخل وهو يجلس على الكرسي بنص
حديقته وعلى جنبه الورد وما يدري باللحظة ذي ليييه تذكرها وهي جالسه وسط حرم الجامعة ..! -
-
-
- كان توه داخل البيت ، ناظر لساعته ولقاها ستة المغرب وماباقي شيء للاذان ، توضى وصلى ورفع نظره لجواله لما سمع صوت الاتصال لمح اسمها على الشاشة ووقف بدون ما يرد وهو يمشي باتجاه غرفتها ، فتح الباب بهدوء وناظرها واقفه قدام التسريحه وجوالها بيدها اول ما شافته قفلت وناظرته وهي تقول : فاااضي ؟ هز راسه باية وهو فاهم نيتها وفاهم وش تبي : وان
ماكنت فاضي ، اترك كل الي بيدي واجيك سكتت وهي تناظره بهدوء عكس الي داخلها ثم قالت : اشتقت لامي ، ابي اشوفها تأملها للحظات ثم ابتسم وهو يأشر على خشمه :
من على خشمي ، والحين اذا تبي هزت راسها باية وبحماس : والله الحين تقدر ؟
سيف : يا بنت انا لأجلك ابني وطن واشيد مدينة ، تقول لي على هالشيء البسيط اقدر ! اقدر ونص يا بنت النور ابتسمت له لأول مرة من بعد فترة طويلة وبابتسامتها ذي ما لعبت الا بقلب سيف الي كان
متشفق عليها ، اول ما لمحها انهد كل الي بقلببببه وارتسمت ملامح الرااحة عليه كمل وقال : خذي لي ملابس تكفيك اذا تبين تنامين هناك ، عندي عملية ومارح ارجع هاليومين هزت راسها بايجاب وهي تمشي تجهز نفسها وهو طلع من الغرفه متوجهه للصالة الي لمح ابراهيم فيها وتركي بحضنه وابتسم .. من ولد هالصغير وابراهيم
ما لمحه
لكنه عقد حواجبه وهو يشوف مشاعل تمشي بسرعه وتاخذه منه بدون ما تتكلم وسط دهشة ابراهيم الي انصدم من فعلها عصب من تصرفها ومشى وراها بسرعه وهو يسحب يدها : وش تسوين يا مشاعل ؟
مشاعل ناظرته بربكة وما تدري وش كان براسها لما سوت هالحركة حاولت تتدارك الموضوع بسرعه وقالت : ملابسه وسخه يا سيف ! عيب يبقى
بحضن عمه بهالرثاثة ناظرلتركي اللي فعلا كانت ملابسه وسخة لكن مو بالشكل اللي تنتشله من يد ابراهيم بالطريقة الهمجي ذي .. كتم غضبه من تصرفها وهو يناظر لابراهيم الي ماعاد مكانه : ولو تصرفك كان خطأ ، كان ناديتيني أخذه أنا .. ولا تروحين تأخذينه بالطريقة هذي !
مشاعل : معليه اسفة وحقه علي ، تصرف اهوج اعترف هز راسه وهو يمشي عنها ويطلع لسيارته ينتظر نوره
وهي وصلت للجناح وحطت تركي بالارض وهي تتنفس بسرعه وبخوف ، اول ما لمحت نظرات ابراهيم لتركي وضحكه معه ارتببببك قلبها ، كان اللخوف ان ابرااهيم يفضحها ويفضح سرهم الي
محد يدري به ، لكن الخوف الحين انها باقي تكن له مشاعر ! وهي الي ظنت انها نسته !!
-
-
-

بعد دقائقطلعت من غرفتها بسرعه وهي تغطي وجهها وتطلع من البيت ، مشت لسيارته الي واقفه
جنب الباب وركبت وهي تسلم بهدوء رفع راسه الي كان سانده على الدريكسون ورد السلام وهو يشغل سيارته وينطلق بالطريق كان بين كل دقيقة ودقيقة يلتفت لها ويناظرها ويرجع يناظر للطريق وهي منتبهه عليها : مضيع بوجهي شيء يالطيب ؟
ابتسم بضحكة من كلمتها وقال : ابي اشبع عيوني فيك .. توني عرفت ان العيون تضمأ ويرويها النظر و يومين ماهيب سهلة ابببد
هزت كتوفها : ولييه متيقن ان عمليتك يومين بس ؟
سيف : لاني هالمرة حزمت امري ورسمت الخطة صح ويومين تكفيني ! اكتفت بالصمت وهي تعدل جلستها وتناظر للطريق بهدوء وهو ركز بالطريق بعد ماعرف ان نظراته لها سبب لها عدم راحة ، لكنه بقى يتسلل نظره غصب عنه مره ومرتين وصلو البيت ونزل وهو ياخذ اغراضها ويحطها جنب الباب
قال وهو وهو يمش ي باتجاه سيارته : نوره لفت له بسرعه لما سمعت اسمه وهو ابتسم : لا رخيتي راسك ع المخدة احلمي فيني ترى في الحلم ما نشره ولا ننقد!!
قال كلامه ومشى وهو يركب سيارته ويتجهه للبلد وتحديداً المركز وهو يناظر لساعته يبي يسابق الوقت ويوصل بالموعد اما هي باقي تناظر بالمكان الي كان واقف فيه وما انتبهت الا على صوت حمد : يومنك ما تبيه يفارقك وشو له جاايه !
قمطت ولفت على طول وهي تضحك بارتباك : تعال
اضمك اشتقت لك
حمد : واخيرا عطتنا وجه ! -
-
-

سارة كانت منسدحة على سريرها لكنها فزت بسرعه وهي تمش ي لشنطتها وتطلع الكتاب الي كان فيها وهي تبتسم تتذكر موقفها مع فارس " جالس الكرسي وكعادته القهوه بيده ، اول ما لمحته توجهت له وجلست على طرف الطاولة وهي تبتسم : صباح الخير رفع عيونه لها وهو يحط الكوب على الطاولة:اهًلا صباح النور
شد انتباهها كتابه واخذته من على الطاولة وهي تقرا العنوان : رسائل الى ميلينا عن ايش يتكلم ؟
فارس ناظرها بهدوء وهو يحط يدينه على الطاولة : اقريه ، كتاب حلو جدا لكافكا
ساره : طيب وش مضمونه رفع ايده وهو يخللها بشعره : عبارة عن الرسائل الي ارسلها كافكا لميلينا ، يعني احيانا كان يخفي مشاعره بين سطوره واحيانا قالها بكل صراحة يعني دايمًا كتب او قال شيء
ساره بحماس : يعني يحبون بعضهم ! فارس اردف : طبعًا كافكا كان يحب ميلينا
سارة : طيب اجتمعو بالنهاية ؟ فارس : لا اساسا لو جمعنا لقاءاتهم رح تكون واحد او اثنين كل بضع سنين
ساره بخفوت : سيء جد ًا ، لسعني الفضول الحين ! ابتسم لها وهو ياشر على الكرسي اللي بعيد عنه شوي: تفضلياجل !
وقفت من على الطاولة وهي تتجه للكرسي وتجلس وتمد له الكتاب وهو اخذه منها وفتح على اقرب صفحة وابتسم لما طاح ع الكلمات وبدا يقرا باسترسال"بدلاً من أكون شخص يتحمل
مسؤوليات هذا الحب المرعب بكل ألمه والذي من الصعب الحفاظ عليه كم من الجميل لو اكون مرآتك السعيدة او خزانتك التي تستطيع رؤيتك ومشاهدة جمالك دائمًا ، لكنت شاهدتك دائما جلوسك على الأريكة كتابتك للرسائل يدك الجميلة وهي تمسك القلم وجهك الشارد وغرقانك في النوم ، كما يتحمل ذلك المكان الذي بحجم الكف ضغط
المحيط انت ايضاً هكذا تتحملين يا ميلينا ، العيش في الاصل فضيحة حتى اليوم لم اكن اظن اني ساتحمل الناس بين كل هذه البشاعة لكني خجلت من نفسي ، لكن انتي علمتني شيئا الحياة ليس مالا يمكن تحمله !

تسأليني بإستمرار إذا كنت أحبك أم لا صعب جداً الاجابة على شيء كهذا ولا يمكن الاجابة بالرسائل في حال التقينا قريبا اقولك لك ذلك بنفسي إذا لم يضق نفسي"
انتهى من الاقتباس وناظرها ولقاها سرحانه وعيونها عليه ابتسم وقال : اعجبتك !
هزت راسه بايجاب فمد لها الكتاب : هو لك اجل
اخذته منه وهي تدخله بشنطتها ومافارقها ، صارت بكل يوم تقرأ صفحة منه "
جلست على سريرها وفتحت الكتاب وهي تقرا اقتباس اليوم ورسالة اليوم ...

-
1
مسح على وجهه بتعب وهو يسند ظهره على المقعد وينزل السماعة الي كانت باذنه بعد ما ركبو اجهزة التنصت بالمكان الي دلهم عليه صالح لف لسلمان
الي قال له: متاكد ان كل شيء تمام! سلمان؛لا تخاف طال عمرك للآن كل شيء زي ما خططنا له
ضرب بكفه الباب بخفوت ؛وادري وابصم بالعشر ان هالخسيس مارح يكون موجود من عرفت ان بالوجود ان فيه واحد باسمه عرفت انه رخمه وافعاله افعال نذال
صالح الي كان جالس جنب سلمان قال:ولو انه مارح يكون موجود يده اليمين واغلب رجاله هنا وان كان تبي تكسر احد يا الطيب خذ منه اقرب رجاله وعكازته وهو بينحني غصب
سيف : العمد على الله ثم عليك يا صالح مابيك تخذلني تراني حاط ثقتي فيك صالح : الله ياخذ امانته ان كان بخاطري خيانتك وانت الي عفيت عن جهلي وغدري وسامحت والحين لو يهددني براس مغليني ما خنت ابتسم سيف لكلامه ولف نظره بسرعه لما اشر
سلمان للي دخلو المكان : وصلو ! عدل جلسته بسرعه وهو يرفع السماعة ويحطها بإذنه سمع اغلب حكاويهم واتفقاتهم وشلون مخططهم بانهم يفتحون خطوط جديدة للتهريب وشلون بيقدرو وتكلمو عن الخطة الجديدة للتوزيع
سيف كان قابض على يده بقوة ويحس من شده قبضته عروقته اوجعته لما حس ان اجتماعهم اثمر وانتهى اغلب الكلام المهم اشر لسلمان الي بدوره رفع اللاسلكي واعطى امر للعسكر بالتأهب نزل السماعةمن اذنه وسحب فرده وهو يركب كاتم الصوت على فوهته نزل من السيارة واشر على الي وراه يلحقونه تقدم لناحية البوابة الي قدامها اثنين يحرسونها واطلق عليهم وهو يركض بسرعه وسلمان قداامه فتح البوابة وبحركة سريعه دخلو العسكر
من الجهة الخلفية والامامية وحاصرو كل الي بالمكان اشهر سلاحه وهو يرفعه بوجيهم وقال بثبات؛احتاجكم عايشين والي يبي ندفنه الليلة يرفع
سلاحه بوجهي تبخرت كل قوتهم الي كانو يتباهون بها قبل لحظات وظهرو على حقيقتهم وماكانو الا رخوم و ُمدعين
للقوة اشر سيف لسلمان الي فهم قصده وركض بسرعه يسحب اسلحتهم وهو كتف يدينه واخذ نفس براحة لما مشى كل شيء نفس ماكان يبيه ناظر لساعته لما سمع صوت اذان الفجر ينتشر بالمكان وتنهد وهو يناظرهم بحدة يختارون الوقت الي مارح يكون عليهم شببهه فيه بس والله اني وراكم الين اجيب راس كبيركم - خلال لحظات فقط من دخول سيف المكان وصلت رساله لجواله مضمونها"ابن غازي صادر بيارقك" وقف بسرعة وهو يرجع يقرا الرسالة ضغط على الجوال بعصبية لدرجة انه ظن بينكسر بين يده جلس على الكرسي وهو يرمي الجوال بعيد عنه وحط يدينه ع راسه وضغط عليه بقوة تذكر ان
حتى اقرب رجاله كان بالاجتماع واكثر الرجال قوة
بالقطاع ضرب كل الي على المكتب بقهر وصار يتنفس بسرعه وعيونه تتوعد بالانتقام

-
-
صحى وهو يفرك عيونه بنعاس رفع راسه وهو يطقطق اصابعه ببعض .. اليوم بيروح ياخذ جولة بالمستشفى ويتعرف على المكان الي رح يكرس حياته فيييه لبس ملابسه ورش عطره وعدل شعره ناظر نفسه بالمرااية برضا واخذ جواله وطلع ناظر للبيت وكان هادي ورجع يناظر لساعته لقاها السادسةصباحًا تنهد وطلع .. مرت يومين هادية عليه بشكل مريب ركب سيارته وتوجه للمستشفى
صفطها بالموقف ونزل وهو يتجه لقسم الطوراىء الي صار يعرف كل شبر فيه بعد الاسبوع الي تنوم فيه هنا هالمرة توجه لمكتب المناوببات ، وهو يمر بالممر وباب المكتب مفتوح شد انتبااهه كلام غريب قالت وهي معصبه : حطيتك فوق راسي وانت اخترت القاع ي حسافه مكانتك فزت من مكانها بخوف : بسم الله ضي وش فيك ؟ من تكلمين لفت لها ضي وهي تلف حجابها الأسود على وجهها وتحرص كل الحرص ما يبان حتى منّابت شعرها .. ناظرت لوجهها اللي خالي من أي مساحيق تجميل وتنهدت وهي تقول : بكلم من يعني ؟ شعري الي يطيح على الارض ، يستهبل والله هز راسه باحباط وهو يضحك بنفسه على هالمسخرة ..
ضربت راسها بباطن كفها وهي تناظرها باسى : انتي يهالانسانه مفروغ منك ، المفروض اول ما اعرف انك بتناوبين اهربببب ، اهرب الين مالا نهايه تصيرين خبلة والله ناظرتها بتكشيره : حبيبتي ، اذا بجلس اقابل الحياة بجدية وبدون جنون ، عز الله مارح يكون فيه ي شكلك ما تدرين لولا شخصيتي هذي كان انا متبخره من زمممان ! لفت على صوت رسالة بجوالها وقالت : رسالة من
سكرتييرة المدير ، اخيرا حضرة الاخصائي الي لهم
اشهر م قطعو سيرته شرف قالت بحماس : دقيقة ضي قبل ما نروح توقعي كيف بيكون شكله
هزت كتوفها وهي تقول : يعني من وجهة نظري بيكون شيبة وبوجه مليان تجاعيد وعكازة ونظاره طبية قالت بخفوت : الله يهديك هذا بنوديه القبر مو نجيبه يعالج ضحكت : امشي بس هزت راسها بطيب وطلعت هي وض ي لكنها رجعت خطوة على ورى وهي تشوفه واقف قدامها عقدت حواجبها وقالت باستغراب : دقيقة ، اتذكرك انت ابراهيم رفع حاجبه وما تكلم صفقت يدينها ببعض : انت النشبة الغثيث الي نشب لي اسبوع كامل ومافيه شيء لفت لصاحبتها : يالله تدرين تنوم بالطوراىء اسبوع كامل ع خدش بالسكين هالبزر
ابراهيم : مو ع اساس ماني رجل مافيا ولا عصابات عشان اظن انه خدش ناظرته باستهزاء وقالت : بالبداية مفروض الحرص ،
بس زودتها بدلعك كان بيتكلم بس قاطعه صوت اتصال ناظرها بنص عين ومشى عنها وهي كشته : مالت علييك
سحبتها : امششي بسرعه ، الحين يهاوشون لاننا تأخرنا ضي : دقيقة باخذ كوب قهوة ، ولا بنام بوسط الاجتماع اخذت كوب قهوتها ومسكت يد صديقتها وتوجهت لمكان الاجتماع ، دخلت وهي تناظر بكوبها وحطته ع الطاولة رفعت عيونها وعقدت حواجبها وهي تهمس لصاحبتها بربكة : هذا وش يسوي هنا

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro