12
{ البارت الثانيّ عشر }
ناظرهم كلهم جالسين على السفرة الا توق : صباح الخير وين توق ؟ مريم تنهدت : مو راضية تطلع من غرفتها
سيف : ومن قال انه على كيفها تطلـ.. مريم : خلها على راحتها هاليومين ، مايصير نضغط عليها زيادة!
تنهد وسكت وهو يمشي ويبوس تركي الي له ساعه يناديه اخذه بحضنه ومش ى وهو يجلس على كرسيه وبحضنه تركي وبدا يفطر بهدوء غازي قال وهو يناظر لسيف:بكرة موعدها صح؟ هز راسه باية :عزام يقول حجز لها بكرة عطيته رقمك عشان يوصف لك الموقع غازي:ليه م توديها انت
سيف:عندي عملية ضرورية بكرة ما اقدر اخليهم يروحون بدوني نورة كانت تلعب بشوكتها في الصحن مالها نفس تاكل سمعت طاري العملية وقالت بتافف:وش هالعمليات الي ما تنتهي؟
مريم اردفت : فعلا ويغيب اسبوع وزيادة نوره :يارب العمليات تنقرض عاد
رفعت راسها وهي تستوعب مداخلتها السخيفة ومالها داعي انصدمت ان نظراتهم كلهم عليها ، مشاعل تناظرها بحدة وواضح من نظراتها ان ودها تفغصها بالملعقة
، ومريم تناظرها بهدوء ، غازي يناظرها باستهزاء وسيف يناظرها بضحكة وابتسامة واضحه ع وجهه بينما تركي مستغرب ويناظر بفضول
تنحنحت ورجعت تننزل عيونها لصحنها وهي منحرجة من تصرفها غازي : زين ، كلمت المقيد المشرف على الموضوع ،
بس ماقال لي ان فيه عملية سيف : العملية سرية جداا يبة ، لاتنسي انك متقاعد يعني معد رح يقولون لك اسرارهم
ناظره بطرف عين وسيف كتم ضحكته وهو يوقف ويعطي تركي مشاعل عددل بدلته وطلع ، ووراه طلع على طول غازي الي
من عرف انهم بدوو يبنون بيت سيف الجديد وهو تاكي عندهم من الصباح للمغرب يسولف مع المقاول والعمال ، اعجبه روحهم المرحة وتفانيهم في شغلهم ، وكل هذا بدون ما يعرف هوية سعيد ..
نوره ناظرت باستغراب للرقم الغريب الي ظهر ع شاشة جوالاتها ردت بدون م تتكلم الا ان جاءها صوت حرمة كبيرة بالسن : سلام عليكم ي نورة استغربت:اهًلاياعمة،مين معي
سلوى : انا سلوى ، عمة سيف نورة ناظرت لمريم الي جالسه معها بالصالة يتقههون :اهلاً ياعمة سلوى!
سلوى سكتت شوي وهي مو عارفة وش تقول : والله يا بنتي ماني عارفه شلون ابدا او وش اقول ، لكني اتصلت عشان اعتذر من شان اخر موقف حصل ببينا ، ادري اني ضايقتك بكلامي واوجعتك لكن
ماهو بقصد ، والله انك لك الصدر وانك صرتي من بحسبه بناتنا نوره استغرببببت كثييير من كلامها واعتذارها المفاجيء الي بنظرها لا مبرر له ، يعني معقولة نزل
عليها الوحي تعتذر فجاءة من نفسها : لاعادي ، ادري انها زلة لسان ونغزه شيطان وانا ما اخذت بخاطري سلوى : هالمسامح كريم سامحيني وانا امك ، وان ودك اجي اطيب خاطرك جيتك نوره : الله يسامحك ، واتصالك يكفي ويوفي
سلوى : بيض الله وجهك على كرمك ، يالله يا بنتي بحفظ الله قفلت وهي تناظر لمريم : سمعتي ؟
مريم هزت راسها باي نوره : استغربت ، شكلها ما يوضح انها انسانه تعتذر بعد كلامها
مريم ابتسمت : م قد سمعتها تعتذر بس تقط الكلام ولا عليها من احد نوره : اجل وش وضع اتـصالها ياعمة ؟ قالت مريم : سيف كلمها
عقدت حواجبها : وشلون ؟؟ مريم بدات تحكي لها الي سمعته امس "كانت جالسة بالصالة وتناظر لتركي الي يلعبب بهدوء ابتسمت برااحة لوجوده جنبها رفعت راسها على فتحة الباب وصوت سيف الي ملىء الصالة وواضح
معصب : ياعمة هذا الشيء ازعجني جددا وعصبني ، وشلون تتقولين لها هااالكللامم وانتي تدرييين انها زوجة سيف ما هقيتها منك ولا هقيت ان كلمة مثل
هالكلمة تطلع من وحدة الشيب غازي نص شعرها ، نورة مرتي ع سنة الله ورسوله ، واحترامك لوجودها دليل ع احترامك لي تقليلك من شأنها قدام الاهل
عصبني ولولا انك اخت غازي كان لي تصرف غير هالتصرف ، حن متعودين م يطلع العيب والنقص وتقليل الاحترام من هلنا ، ليه تصدميني بهالشيء ؟؟
وتنزلين من قدرك في عيوني ؟؟ سكت شوي ثم اردف وقال : مارح يرضيني الا انك تطيبين خاطره وتعتذرين منها ، الكلام الي قلتيه مهب سهل ولا هب قليل وان سلى خاطرها فانا سليت انتظر ردك ع هالكلام ، بحفظ الله دخل جواله في جيبه وهو يدخل الصالة ويبوس راس امه وهو يجلس عند تركي "..
ما تدري ليييه حست بشعور الفخر فيه ؟ ماتدري ليه ودها تبتسم من الاذن للاذن وتضحك بصوت عالي ، دفاعه عنها بالطريقة ذي مازاادها الا شعور
حلو تجاهه ، لاول مرة احد يدافع عنها ، كانت دايييم ًا تتولى هالمهمة بنفسها ! اخفت ابتسامتها الي لاحظتها مريم وسوت نفسها
مشغولة بدلة القهوة ، بعد هالموقف حست انها تقبلت هالمكان شوي ، وهالشعور مو عاجبببها ! ..
..
-
-
نزل من الطيارة وخلصت اجراءته وهو ياخذ اغراضه ويطلع من المطار ، لبس نظاراته وركب التاكس ي وهو يعطيه عنوان المستشفى صار يناظر من الدريشة وهو مبتتتسسسم وطاير
من الفرحة ، سنتين ونص محروم من الوطن وهواءه وريحته وهالمناظر الي اشتااق لها قلبه : الله يسامح الي كان السبب بسس وصل للمستشفى ونزل وهو يعطي لتاكس ي اجرته وقف عند باب المستشفى وهو يفسخ نظاراته ويحطها بجيبه لف بسسرعه وهو مننصصصدم من صوت صرااخ
ملىء صالة الاستقبال كلها ....!!!
-
-
سارة اللي إنتهت من محاضرتها قفلت كتابها ورتبت اغراضها
بشنطتها واخذتها وهي توقف تنهدت بضيق .. ابراهيم امس سافر وقلببها مو متطمن اببببد طلعت من الجاامعة وهي تناظر لساعتها ، شافتها 3 العصر .. قررت تمشي للمحطة التالية مشي بما انها صارت خبرة بالطريق ذا حطت سماعتها بإذنها وهي تمسك جوالها بيدها وقفت مكانها وهي تحس بظل شخص وراها ارتاعت وزادت دقات قلببها وهي ودها تلف بس ماقدرت من خوفها انتبهت للشخص الي يقرب منها وهنا انجلطت اكثر وهي شوي وتبكي ع
غباءها قالت بهمس : مسويه عمرها شجاعه وتبي تتمشى لحالها يالله خذلك خل شجاعتك تنفعك الحين لفت بسرعه على صوت ضحكة اول مرة تسمعها ولقته واقف وراها ويدينه بجيبه ويضحك بخفة ناظرته بحدة : خييييررر ؟؟؟ وش تبي لاحقني مريض انت ولا مترصد ولا سايكو ولا ايش ؟؟ شكل هدفك ف الحياة انك تجلطني فارس هز كتوفه بلا مبالاه : مين قالك اني الحقك ؟ كنت امشي وعرفتك وبس
ساره ناظرته بنص عين وهي شوي وتبي تقتله ع الموقف الي عاشته قبل لحظات رفعت سبابتها : يوييلك تلحقني
مشت عنه وهو لحقها على طول وقفت ولفت له وهو سوى نفسه مو مهتم ويناظر بالشارع
تافتت ومشت وهو لحقها ، انتبهت عليه هالمرة بس ما تكلمت عرفت ان الكلام معه ضاايع وقفت عند المحطة وهي تستند على الجدار
فارس ناظرها : وليش تتعبين عمرك بالباصات ؟ سارة : لان بيتي جنب المحطة الي بعد هذي على طول ، موقنه اني مارح اضيع اذا ركبت هالباص
فارس هز راسه ووقف جنبها وهي سكتت شوي ثم رفعت راسها وناظرته : ابراهيم قال لك توصلني للبيت صح ؟ رفع يده وهو يحطها ع راسه ويحككه بهدوء : ايوة
سارة ما عجبها الموضوع بس ما علقت وهي تاشر له : الباص جاء .. يوقف جنب الشارع الي فيه شقتنا ما يحتاج تجي سكت وما رد عليها وهي اول ما وصل الباص ركبت وركب جنبها على طول رجال ، تضايقت وكانت
بتقوم بس ناظرت لفارس الي ياشر لها تجي وياشر ع مكان فاضي وقفت على طول ومشت وهي تجلس وهو مشى وجلس بالمكان الي كانت فيه وعيونه عليييها ما فارقتها ابببد ، ما يدري ليه انبسط من
طلب ابراهيم .. طول اليوم وهو يراقبها من اول ماا دخلت الجامعه مراقب تصرفاتها وحركاتها ومع من جلست او سولفت .. اخذ المسوؤلية عن بكرة ابيها ! مصدق عمره انه مسوؤل عنها وصل الباص للمحطة الثانية ونزلت وهو يناظر لها من الدريشة وهي التفت له ولقته ياشر ع جواله فهمت حركته وطلعت جوالها وهي تناظر لرسالته " بكرة رح اجي بالباص هذا عشان اوصلك معي " كشرت من كلامه " بزر انا ؟؟؟ ابوي براسه م سوى
سواتك ، صدقني لو اشوفك يمكن اذبببحك " قرا كلامها وهو يضحك "بنشوف "
تافتت ودخلت جوالها بالشنطة وهي تتجه لشقتها .
-
-
دخل المستشفى ونزل نظارته الشمسية وهو يقرب للاستقبال لكنه لففف بصصصدمة على اصوات الصراخ الي ملأت المكااان !!!
مشى بسرعه لمصدر الصوت وهو يناظر الناس متمجهريين حول المكان قرب منهم ولقى وااحد
ماااسك دكتور وحاط السكين ع حلقه وجنبه دكتوره تحاول تهديه بس آبى قرب اكثر منهم وهو يناظر بصدددددمممة للهجمية الي قاعد يشوفها في ظل غياب امن المستشفى ! صرررخ بقوة وهو يشوفها يقرب : لاااا تققققرب والله لا اققققتله
رجع خطوة لورى وقال بإرتباك : اهدى اهدى وصل على النبي قرب السكين اكثر وهو يحده ع رقبته لين حس بالدم : اقولك لا تقرب ابراهيم ارتبببك وهو يأشر للدكتورة تبتعد وقرب
مكانها : اسمعني ، فعلتك ذي رح تندم عليها اشد الندم اذا م تركت السكين الحين رح تتعفن باقي حياتتك بالسجن عشان كذا لا تضيع عمرك واتركه
قال بصراخ : وليييه م يتعفن هوو ؟؟ ليه م يتعفن قااتتل ابوويييي ، ليييه م يحاسبونه ؟؟ ليه تاركينه للحين - صرخ ودموعه ع خده - فهمني ليييييه
ابراهيم عض ع شفايفه وقال بضيق : هذا قضاء وقدر يا ابن الحلال ، والي قاعد تسويه الخطا بعينه لازم ترضى بالقدر
لوى يد الدكتور اكثر وسط صراخه : هذاا خطأ طبي ، وابصم بالعشششرة
عقد حواجبه : شششلون ؟؟؟ اشر عليه : ابوي جاييي بأتم الصحة والعافية ماكان فيه الا وجع خفيف بمعدته ، بعد اربع ساعات بس يعلنون خبر وفاااته .. فهمني وش افففففهمم من هذا كله ؟؟ تنهد وهو يناظر للدكتور يبي يتاكد ان الكلام صحيح او لا ، بس الدكتور يناظر للارض وهو يرتجف ويد
ملتويه لوووى ، ماهي الا لحظات الا غاب عن وعيه
انتبه له ابرااهيم وقرب بسررععهه وهو يبييي يمسكككه لكن اننصصصدم لما رمماه ع الارض وقرب منه وهو يغرس السكين ببطنه بحركككككة
سررييييعه وسسسط نظظظرات الكل وصدممتتهممممم !!!!!!!! ..
-
-
مشاعل كانت جالسه بالصاله وقدامها مريم ونوره يسولفون وعيونها تنطق بالي ما تقدر تقوله .. كانت بالبداية مو مهتمة كثيير لوجودها ، لكن الحين صارت مصدر ضيق لها ونرفزة.. وجودها وطاريها بحياتهم صاير يعفسها عليه ، ما ظنت بيوم من الايام انها بتلاقي اللهفه الي كانت تتمنى تشوفها بعين
سيف لها ، رح يناظر لنوره فيها حتى غازي الي كان ضد وجودها الحين متقبله ، توق الي كانت تحب جلس لوحدها صار اغلب وقتها مع
نورة وحتى مريم تحبها ، الادهى والامر ع قلبببها حب تركي الصغير لها ، حب غير مشروط وهالشيء بكفه وكلهم بكفه ، قررت تطلع من اطار المثاليه الي كانت عايشه في طوال السنين الي فااتت وتبدأ تفكر كيف ترجع لحياتها السابقة بدون نورة !!.
-
-
الا بصصصدمممةة الكلللل وذهولهم لماا استقر السكين ببطن ابراهيم الرجل كان بيهرب وسط خوفه لكن واخيرا وصل الامن ومسكوه قبل يهرب والدكتور اغمى عليها من الخوف من الدم الي كان ع رقبته
اما ابراهيم الي بااقي واقف مكانه ، ما استوعب الموقف الي هو فيه الا لما حس بوجع السكين حاول يبعدها بس استوقفه صوت الدكتورة الي صرخت عليه : انتتتتتظرر اشرت للممرض يجيب نقالة وهو بدوره ركض وجاابها ، قربت وهي تسند ابراهيم عليه وتصرخ ع الناس : انتهت المسرحية ان شاء الله انها كانت
مشاهده ممتعه يالرخوم ركضت بسرعه مع الممرض وهي تدخل لقسم الطوراىء سحبت الستار بسرعه وهي تناظر لابراهيم الي كان بيوقف : ممكن تنثبر مكانك ابراهيم ناظرها باستغراب وكان بيتكلم لكن سكتته
مره ثانيه : ممكن تنطم عشان اعالج الجرح؟ سكت وهو منصدم من اسلوبها معه
وهي اخذت مقص وقصت البلوزة مكام الجرح ، ناظرته وتنهدت براحة : كويس مو عميق مررة بعدت السكين بسرعه وهي تحط شاش عشان يمنع خروج الدم ويوقف النزيف كان يراقب خطواتها وشلون تخيط جرحه بدقة اعجبه شغله بس ما اعجبه ابدا اسلوبها بعد ما خلصت رفعت راسها وناظرت للممرض الي واقف معها : دكتور حسام احد اخذه ؟ هز راسه باي : اخذه الدكتور المناوب هزت راسها بطيب وهي توقف وترمي القفاز من يدينها وتناظر لابراهيم : احتاج تبقى قدام عيوني 24 ساعه عشان اتاكد ان الجرح سليم ابراهيم : يعتبر خدش مايحتاج التهويل كتفت يدينها وقالت : شكلك ممثل افلام اكشن او رئيس مافيا ، عشان تعتبره خدش بس اتمنى تسمع
تعليماتي وتترك عنك الرد بالكلام وحركات الاطفال برجع بعد ساعه ونشوف اذا اوجعك نعطيك مهدئات تركته ومشت وهو مفتح عيونه ع وسعها ويناظر لها : هذي وش بسم الله؟وحش ولا دكتورة ناظره الممرض بضحكة : هذي حالتها اذا عصبت
ما تدري من اي جهة بتقط عليك كلام بس حالتها وهي مروقة تعتبر لاباس بها ابراهيم اسند راسه على ورى وهو يحط يدينه تحته :وش سالفة الدكتور حسام مع الولد .. إذا صحيح الي قاله واذا صحيح وين رقابة المستشفى ؟
هز راسه بلا : الي اعرفه ان الولد معبين راسه بكلام فارغ ومفترين عليه بس تفاصيل الحادثة مااعرفها ، الدكتور ضي تعرفها ابراهيم : الدكتورة ضي من ؟كانت معه؟
هز راسه باي : كانت مناوبة بذاك اليوم وشهدت الموضوع ابراهيم : طيب وينها ؟ الممرض : الي كانت تعالجك تبيني اناديها لك ؟ فز بسرعه وهو يهز راسه بلا : تكفى لا يكفي الكلام الي سمعته اذا ناديتها الحين رح تكفخني متاكد ضحك الممرض وهو يستاذن ويطلع وابراهيم رجع ييعدل جلسته وهو يحك جبهته بتوتر وش هالاستقبال القوي للمستشفى ذا ؟ ليكون اخطأ بجيته !!!!!!!
بعدساعة رجعت وبيدها ملف وتناظر لإبراهيم اللي مغمض عيونه قربت وهي تهزه بخفيف وفتح عيونه بسرعه:بسم الله
ناظرته:شدعوه؟شايف ابليس ولا ايش ماعلق على كلمتها واكتفى بالنظر لها قربت وهي تبعد اللصقة بقوة وهو صرخ:وجع
ناظرته بضحكة:اوببس اسفة شيكت ع الخياطة وهزت راسها : كويس ما التهبت ولا صار فيها شيء الحمد لله تحس بألم او أي آثار؟ هز راسه بلا:طيب ناظرت الملف وهي تكتب فيه رفعت عينها لما تكلم ابراهيم:وين الدكتور حسام؟
سمعت كلمته وطأطأت راسها وهي ترجع تناظر للملف:مع الاسف فقدناه وقف بصصدمة متجاهل الجرح وهو يناظرها :
متى؟مات!!وش صار،وش سبب الموت الجرح؟بس كان خفيف مو معقولة
اخذ نفس بضيق ورجع يناظر لها اما هي ناظرته بضحكة:الله يهديه لما استعاد وعيه طلع للحديقة عشان يستوعب الي صار معه .. عاد فعلاً فقدناه ، بس ابشرك رجع قبل شوي لغرفته ناظرها بصصدمة ولا هو مستوعب هالانسانه:انتي
مريضة متخلفة ولا وش؟ حكت جبهتها بضحكة وماردت هز راسه بأسى وهو يرجع مكانه ويناظرها :اسمعي انا الحين ابي اعرف سالفه الدكتور حسام والقصة بالتفصيل
جلست على الكرسي وهي تناظر له:حاضر اي اوامر ثانية؟ ناظرها باستغراب وهي كملت:لا تفضل قول اذا تبي صحن كيك مثلا وكوب قهوة تشربها وانت تسمع،عفوا وحضرتك من عشان تعرف الحكاية؟
اخذ نفس وهو يهدي عمره ما يقوم يكفخهها اشر ع جرحه:اظن بعد الي صار لي استحق اعرف ولا؟ سكتت شوي تفكر ثم قالت : ما فكرت بالطريقة ذي طيب بقولك الموضوع بسيط اصلا،ابوه للاسف اهمل موضوع الزايدة الدودية وكان دايما يتجاهل وجعها وللاسف محد انتبه له من عائلته لما حس بالاعراض تزيد والوجع يكثر كلم ولده يلحقه المستشفى فعلا كان يمشي ع رجوله لما جاء وكان بوعيه لكن هذا م يدل انه بخير بعد وصوله بربع
ساعه بس اغمى عليه للاسف كان نتيجه انفجار الزايدة الدودية وكان انفجار كلي في البطن الي سبب التهاب كامل وهالامر ادى للصدمة التسممية الي تسبتت في فشل وظائف أعضاء الجسم!والأمر هذا الي سبب الوفاة لكن ولا احد من اهله قادر يستوعب الوضع فكرة انه ماكان يعلمهم بوجعه ولا
يخبرهم فكره خلتهم يظنون ان سبب موته خطأ طبي والدكتور حسام كان المشرف ع حالته بعد ما سمع كلامها تسللت الطمأنينة والراحة له وناظرها وهو يعقد حواجبه ويقول:مستوعبه اني شهدت اليوم تقلباتك المزاجية كلها!جديتك وعصبيتك وخبالتك؟ وقفت وهي تكشه : مالت عليك بعد كلامي ذا كله تقوم ترد علي كذا بصراحة الشرهه مو عليك الشرهه علي الي جلست احكي لك كانت بتمش ي بس لفت له وهي ترفع قلمها : وياويلك تتحرك من مكانك ترى بخلي الامن يتلونك مع رقبتك ويرجعونك
حط يده ع راسه:وش الابتلاء؟
-
-
دخل البيت الساعه 10 م .. بعد يوم متعب في ترتيب خطوات العملية مش ى ع طول وكان بيطلع لجناحه لكن لف بسرعه وهو يسمع صوت نوره بالصالة .. والواضح انها تكلم احد استغرب ومش ى سمع بعض من كلامها : وانا اشتقت لك..يا عمري والله!!طيب ان شاء الله من عيوني انت تأمر اصبر علي بس ورح اجي هههههههههه طيب
قرب بسرعه وهو يوقف قدامها وهي اول ما شافته قالت : طيب يالله بحفظ الله قفلت الجوال وهي توقف وتناظره بمعنى وش تبي ؟
سيف كان بيتكلم بس سكت شوي ثم قال : بكرة ببدا العملية واحتمال اغيب اكثر من اسبوع نوره : طيب ؟ عقد حواجبه : طيب ؟ هذا جوابك نوره باستغراب : وش تبيني اقول؟ مو اول عملية لك وانا هنا وش اسوي يعني خلل شعره الاسود القصير بيده وهو يناظرها بضيق : لا تسوين شيء ! هزت راسها بطيب ومشت وهي ضاغطه ع كفها بقوة ومصدومة من نفسها شلوم أدعت اللامبالاه ؟؟؟؟؟؟ وقفت بفضول وهي تسمع نغمة جواله اخذه بسرعه لما لقى اسم المقيد بالشاشة : هلا !
عقد حواجبه: الحييينن ؟؟؟؟ وش الي غير الخطة ضرب رجله بالارض بقوة: غيرو تحركاتهم ! ، طيب الحين جااي ولا يهمك قفل بسرعه وهو يحط جواله بجيبه ، ما قدر
مايروح بدون ما يشوف تركي طلع بسرعه من الدرج وهو يتجهه لجناحه ، دخل غرفه تركي ولقاه ناايم ابتسم له وباسه وهو يسمي عليه بعد كذاا طلع من الجناح بسرعه وهو ينزل من الدرج ناظر لنوره الي باقي واقفه مكانها وعيونها عليه وقف شوي وناظرها بضيق ومشى وهو يطلع من البيت متجهه للمركز تتنهدت بقهر كان ودها تقوله له انتبه ع نفسك بس
ما قدرت ، وش اللصعب بقولها كلمتين حلوين له ! تأففت وهي تمشي لغرفتها وتقفل عليها الباب ..
-
-
عزام .. وقف قدام باب العياادة وهو يدق الباب بخفة ماهي الا ثواني وفتح له بسام الباب : هلا بالطيب ابتسم : هلا بك .. كيفك ؟
بسام سحب ودخله وهو يقفل الباب : بخيير ، لكن اظنك مارح تكون راضي اذا سمعت قراري تنهد بضيق : بسسام وش الصعب بالموضوع فهمني ؟؟ بسام مسح ع وجهه وهو يناظر لعزام : افهمني ياعزام ، الشيء الي تطلبه م يستوعبه العقل ويعتبر تلاااعب كبير ، وابشرك قريت عن عقوبته وع طول ترااجعت عزام : بس انت قلت بتوافق ؟ بسام : مادري شلون طاوعتك بالبداية والله صعبه ياعزام صعبه كثير لو يتم البلاغ عن الموضوع احتمال كبير تنسحب رخصتي الطبية !
عزام : بس محد رح يدري بسام : ولو الحذر واجب فكرة انك تاخذ مكاني وتصير كانك بسام وتعالجها انت فكره مو وااردة ابببدا ...واسف لشخصك يا عزام بس فكرة غبيه
تنهد باحباط : وش اسوي ؟ مالقيت الا هالفكرة عشان اقدر اطلعها من الي هي فيه بسام : مرت علي حالات نفس حالتها بقد شعر رااس ياعزام،خل الموضوع عليَ! عزام : لازم اكون حاضر ،ابغا اسمع كلامها
بسام : ما اقدر ، هذي خصوصية بين الدكتور والمريض عزام : ياخي اعتبرني مريض بعد .. وخل الجلسة الي بتسويها معها جلسة علاج جمااعية
سكت بسام وهو يتنهد يدري ان عزام اذا اصر ع ش يء مارح يرتاح الا لين يلقى موافقة هز راسه بطيب وعزاام ابتتسسم بفرحة : كفففو عاد نزلت من الطيارة ع طول اتجهت لهنا ابوها اتصل علي قبل شوي يبيني اوصف المكان يعني جيت بوقتي
اشر ع مكتبه : ادخل ادخل بس ، الله يعيني عليك ابتسم له عززام وهو يسوي حبتين باستعباط ودخل للمكتب وهو يجلس : بسسام ، انتبه تقول لابوها اني هنا ، اطلب خصوصية المريض الي كنت تتفلسف علي قبل شوي عشانها ضحك : الله يصبرني عليك بس ..
..
-
-
دخلت ضي عليه وهو تشيك ع ضغط الدم والسكر وتاخذ فحوصات بشكل عام وابراهيم يناظرها بفضول رفعت عيونها له ومدت القلم والملف له : تفضل خذ ابرهيم باستغراب : وش ؟ ضي بسخرية : شوي وتدخل بالملفات .. تفضل أكتب الي قاعد تشوفه كشر ابراهيم وهو يناظرها ورجع يعدل جلسته وهو مقرر يبقى الاسبوع كامل هنا ،
بطوارىء المستشفى يبي يتعرف ع صيغه عمله اكثر ! ضي وهي تقفل الملف : لا الحمد لله كل شيء طيب ، رح اكتب لك ورقة الخـرو..
ناظرت لابراهيم بصدمة وهي تسمع صرخته رمت الملف بسرعه من يدها وهي تقرب بخوف وتقيس حرارته وتشوف مؤشراته الطبيعية استغربت انها كويسة وناظرت لشكل ابراهيم الي يتألم ويده ع بطنه قربت وهي تحاول تبعد يده بس
ماقدر لانه ضاغط عليها عصبت وهي تبعدها بقوة : فهمني وش السالفة ؟ وش الي يوجعك ؟ فتح عيونه بشويشوي وهو يناظرها بألم : ما ادري احس بوجع فضضضيع وكأن توني انطعنت يمكن التهبت او انفكت الغرز بعدت اللصقة ع طول وهي تناظرها باستغراب : الامور طيبة مافي شيء ، وش سبب هالوجع ؟ كتف يدينه وناظر لها وهو رافع حاجبه: الدكتور انا ولا انتي ، انتي اكتشفي السبب
ض ي بحنكة : هذا اسلوب واحد يتوجع ؟؟ ما اظن والله ابراهيم سوى نفسه بسرعه يتألم وهو ياشر لها :
سوي لي اشعه او اعطيني مهدئات صرفي عمرك بسرعه ناظرته بنص عين ومشت وهي تاخذ حبوب مهدئة للالاام ، قربت وهي تعطيه وهو سحب الكرتون ، اخذ لمحه سريعه ع الدواء ولقاه مو مضر فقط
مهدئ ، اخذ حبه وشربها وناظرها ضي وهي تكلمه بدون نفس : بجي بعد ساعتين اشوف وضعك ابراهيم : م يحتاج ، اكتبي لي تنويم لمده اربعه ايام ناظرته بصدمة : خييير ؟؟ زي الحمار انت ماشاء الله وش له التنويم ، تشغل سرير علينا
ابراهيم : للأن يوجعني ولا تنسين اني انطعنت عشانكم ، بشتكي للمدير ع سوء المعاملة ناظرته بنظره الي ودها تذبحه وقربت وهي ترمي عليه الملف : مالت عليك يالمتخلف حك جبهته بوجع وهو يناظرها تمش ي عنه : يدها مو خفيفة ابببد !! .. ..
-
-
مشاعل ع الغداء جالسه ع نااار ، للان نوره بغرفتها م طلعت من الصبباح ، وتظن سيف عندها لانها م شافته امس اول ما شافتها طلعت ناظرتها من فوق لتحت ونوره ما اهتمت مريم : سيف وين يمه ؟ مو عندك هزت راسها بلا : امس طلع ، يقول تغير موعد عمليته واضطر يروح
تنهدت مريم بخوف وقل حيلة : كنت انتظر ابوه ليالي طويلة بهالمهمات ، والحين صرت انتظره ! الله يحفظه بس مشاعل عصبت لان نوره تدري وهي لا ! وحست انه تجاهل من سيف لها ، وزادت رغبتها اكثر بعدم تواجد نوره هنا !!. - -
-
-
جالسه بكوفي الجامعه وتشيك ع اخر واجب لها قفلته وهي تسمع جوالها يرن اخذته ع طول وردت : هلاااا هلا بالقاطع ابراهيم : تكفيين لا نبدا بفصول العتاب ، ترا حالتي
حالة سارة : لا ياشيخ ، يعني يومين لا تتصل ولا تسال ولا تقول وش صار باختي لحالها ولا وشسوت ؟
ابراهيم بضحكة : معليك اعرف كل شيء بالدقة سارة : مو منك ي متخلف من هالي وصيته علي وربي يخوف
ابراهيم ضحك : اي كذاا انا وصيته حتى اكلك يعرف وش هو ساره : مالت عليك وعليه ، انا الحين حرفيا خايفة
ما يطلع لي من تحت طاوله الكوفي ابراهيم : انتبهي ترى يسويها !
فارس كان جااي لها وواقف وراها وسمع كلامها بحركة غريبة عليه نزل وتخبي تحت الطاولة وهو كاتم ضحكته وطلع لها من الجهه الثانية للطاوله : هاي سارة صرررخت بقوة وهي توقف وترمي جهازها ع الطاوله وهو انفففجررر ضحك على شكلها
حطت يدينها ع فمها وهي تناظر لنظرات الناس ناظرته بحدة وقربت وهي تاخذ اغراضها بسرعه وطلعت من الكوفي وهو لحقها وميييت ضحك ابراهيم اول ما سمع صرختها فز بسرعه : الووو
ساره يابنت وش صااار ؟؟؟ ساره وهي تحط جوالها ع اذنها : وش بيصيير يعنييي ؟؟مالت عليك وعليه طلع لي من تحت الطاولة ابراهيم ضحك وهو يشوف ض ي داخله عليه : الله يعينككك بس ، اهم شيء انتبهي لنفسك ، خلصي
شغلك وارجعي ع طول الشقة وانتبهي لا تطلعين اي مكان بعد الساعه 6 ساره : حاضر اي اوامر ثانية
ابتسم : لا سلامتك بااي ! قفل وهو يحط الجوال ع الدرج وضي ناظرته بنص عين ، قربت وشيكت ع مؤشراتها وناظرت لملفها وطلعت ! وهو مستغرب ، كل شوي تجي تشيك عليه
، مستوى اهتمامهم بالمرض ى عالي ! -
-
-
فارس باقي يضحك وهو يمشي وراها لفت له وهي معصبه : سبحان الله ، ماكان يضحك الا بالسنه مرة والحين له ساعه يضحك ، متناقض
ضحك اكثر : اضحك الله سنك ياسارة ، وربي لي اكثر من سنه من هالضحكة كشرت في وجهه وهي توقف عند مكتب الدكتورة دخلت وسلمت واجبها وطلعت وهو باقي يضحك
عصبت ورفعت سبابتها : اسكت احسن لك وهو حاول قد ما يقدر يكتم ضحكته لانه حس انه زودها
مشت للمحطة وكان معها ساره سكتت شوي ثم ناظرته : مو قلت بتوصلني الصببباح ؟
فارس حك راسه : اسف ، انتظرتيني ؟ صحيت متاخر ساره هزت راسها بلا : لاعادي بس استغربت
شهقت : اي تذذذكرت عقد حواجبه : وش ؟ طلعت كتاب من شنطتها وهي تمده له قرا عنوان الكتاب وابتسم لما عرف انه نفس الكتاب الي غرقته اول مره ، مادرت انه بنفس اللحظة اشترى واحد غيره
بادلته الابتسامه لما عرفت ان سبب ابتسامته الامتنان ! .
-
-
مرت أربع ايام على عملية سيف وغيابه جالسه بغرفتها وتناظر للسقف وهي تلعب بشعرها تنهدت وهي تقتلب للجهه الثانية ! ما ظنت أبببد ان
غييابه بيخلف غمامه الضيق الي تعتلي قلبها هالفترة ! مسحت على وجهها وهي ترفع شعرها وتربطه قربت واخذت جوالها وهي تتصل على امها لعلها تخفف من شدة وطء هالايام على قلبها ! خصوصًا ان توق ومريم وغازي سافرو لمكة بطلب
من بسام انهم يسافرو فيها ويغيرون جو ومارح يرجعون الا بعد يومين .. ومشاعل مارضت تروح معهم متحججة بتركي اما هي ففكره السفر مع غازي مستبعدتها بتات ًا ! اول ما ردت عليها امها ابتسمت : هلا يمة !!
سرعاااان ما تبببببدددت ابتسامتها لخوف وقفت بسرعه وهي تسمع صوت امها وواضح تبكي : الو !!! ييييمه وش صاااير ؟؟؟ سيدة مسحت دموعها وحاولت تضبط صوتها : هلا نوره
نوره :وينك انتي ؟ وش صار وش هالازعاج ، حمد صاير له شيء..سكتت شوي أبوي صاير له شيء ؟؟ تنهدت : حمد
اخذت نفس تبي تحاول تتقبل الي بتقوله له امها بس اول ما سسسمعت الي قالته انهاااارت بكاء !!!!
-
-
وقف هو ياخذ اغراضه ويلبس نظاراته طلع من غرفة الطورائ وناظر لضي الي قدامه : يعطيك العافية كشرت له : واخيرا ، زيارتك كانت ثقيلة ع القلب
حك راسه : افـا ضي كانت بتتكلم بس سكتت وهي تشوف صديقتها ف قسم الاطفال جايه باتجاههم: هلا ضي ، وينك
مختفية
تاففتت : لاهيه بهالقسم ، مناوبات ومرضى وكذا هزت راسها : الله يعين بس - ناظرت لابراهيم من فوق لتحت - مين هذا ؟ ابتسمت ض ي وهي تناظره : ابو عيالي ابراهيم فتح عيونه ع وسعها وناظر لها بصصصدمة وهي ناظرت لصديقتها !!.
-
-
بلعت ريقها بصصصدمممة وهي تسمع كلام امها : طاح علينا فجاءه ونقلناه مستتشفى بالبلد ، والحين الدكاتره عنده - بكت- مادري وش صار فيه ولا احد طمني عليه نوره ارتجفت وماعرفت وش تسوي ، دايمًا تصير بليدة بالمواقف ذي قفلت بوجهه امها وهي تدور ع اسم سيف اتصلت مره وثنتين وثلاث لكن يطلع
مغلق بكت اكثر وهي ترجع تتصل ع امها : يييمه سيف ما يرد عليّ .. من جابك ؟؟؟ أبوي !
سيدة : اببببوك من يومين م رجع البيت ، احمد ولد خالك
جـ... قاطعتها بسرعه : خلييييه يجييي يااخخذنيييييي سيدة : وش تقـ.. بكت : يمه تكفين بسرعه ، لا يصير بحمد ش يء وانا
مو عنده تكفيين يمه
تنهدت بضيق وهي تاشر لاحمد يجي : بتجيب نوره ؟ هز راسه : ابشري رجعت تكلم نوره : وتجهزي يالله ، برسل لك رقمه ووصفي له الموقع وبجي معه نوره مسحت دموعها بسرعه وهي تسجل رقم احمد
، ارسلت له موقع البيت ولبست عبايتها وطلعت تنتظره بعد نص ساعه وصل وارسل لها تطلع ، اخذت جوالها وطلعت من الغرفه وهي تقفلها مشت وطلعت من البيت ع نزله مشاعل الي ناظرت باستغراب لخروج نوره هالوقت في ظل غياب سيف
مشت وراها وهي تناظر من الباب لقتها تطلع بسيارة غريبه ورجال م تعرفه استغربت ! لان ع حسب المعلومات الي تعرفها عنها م عندها الا اخ واحد وصغير ! واستبعدت يكون ابوها لصغر
سنه ! قفلت الباب وهي تفكر وتقلب الموضوع بعقلها !! اما نوره ركبت وع طول ضمت امها الي جالسه ورى وبكت بانهيار : للآن ما طمنوكم
سيده هزت راسها بلا بضيق وهي مسحت دموعها وحاولت تهدي نفسها حيا ًء من احمد
-
-
ابراهيم يناظر بصصصدمة ومفتح عيونه ع وسعها وضي كملت باستعباط : وابشرك عندنا ولدين وبنت
حور : ياشيخه ضحكت ضي : تستهبلين يعني ؟؟ من بوقف معه
بهالمستشفى يا مراجع يا مريض
لفت لابراهيم الي وجهه باقي معلق من الصدمة : وانت تنفس تنفس لا تخاف لو كنت اخر واحد فالدنيا م تزوجتك ناظرها بسخرية وهو يهز راسه بآسى حور مسكت يدها وهي تعتذر من ابراهيم : معليش احنا متعودين ع فصلاتها ذي ، لا تؤاخذنا سحبتها : امشي فشلتينا الله يهديك
مشت وابراهيم طلع ع طول من المستشفى ! رفع جواله وتبسم من قلب وهو يشوف اسم "جابر الس ّياف " ينور شاشة جواله !! الواضح ان فهد قال له على جيته -
ابتسم من قلب وهو يسمع صوته : هلا هلا ، هلا والله جابر : اول ما عرفت انك جيت اتصلت ، يالقاطع ابراهيم : هههههههه ، لو ادري انكم مشتاقين كذا كان من زمان جااي ! جابر : وينك ابراهيم : انت عطني مكانك وانا بجيك جابر : بمدينه الالعاب الي بالجهه الشرقية
ابراهيم : جاااي
ركب تاااكسي وع طول توجهه للمكان الي دله عليه جاابر نزل ودخل وكان بيرفع جواله ويتصل لكنه وقف وهو يشوف جابر جاي باتجااه وبيده بنت وبحضنه ولد ضحك غصب وهو يشوفه ومشى لهم وهو يسلم
عليييه ويضمه : م كننت اظن اني بشتاق لكم .. لكن الغربة تسوي سواتها جابر : الله يالدنيا بس ، صرنا نشتاق ابراهيم ناظر للي معه : عيالك ؟ هز راسه بايه وهو ياشر ع كيان : كيان وواشر ع يوسف : ييوسف انحنى وهو يبوس كيان: كيفك كيان كشرت : ابا العب
ضحك ابراهيم ع ملامح وجهها العصبية واخذها بحضنه : بنتك قويه عين ياجابر ضحك بخفة : طالعه ع امها صدقني ! وجابر انحنى وهو يرجع ياخذ يوسف بحضنه ويلعبون مع بعض ! بعد ما تعبو اخذ جابر يوسف الي نايم بحضن ابراهيم : والله ان هاليوم ينكتب بالعمر ، متى بترجع تستقر هنا ، مامليت غربه ! ابراهيم ابتسم : قريب ان شاء الله ، ماباقي الا اقل
من شهر هز راسه : يالله بالتوفيق ، الله يعينك لعب بشهر كيان : يالله باييي كيان ابتسمت وهي تاكل الايسكريم ؛ بااايي ركب التاكس ي وناظر لساعته : اتجه للمطار
تنهد بضيق وهو يسند راسه ع الكرس ي ، مششتاق لامه وابوه وتوق ، مشتاق لبيتهم ولسيف لكن ماهو قاادر ، بهاللحظة ذي بالضبط مووو قادر يروح البيت ، للان يحس باثار الجرح بااقي وهو حلف ما يرجع إلا لما يطّيب كلياً ! .. ..
-
-
سيف كان جالس بالسياره ومسح ع عيونه بتوتر ، اليوم راابع يومين وهم بهالمكان الموحش ، يراقبون ويترقبون ويحسبون بالدقة ، لكن اليوم ككامل
محد جاء لهم ع غير العااده سحب مسسدسسه بسسرعه وهو ينااظرر للي يططلعع من المكااننن يركضضضض
اااخذذذ اللاسلكيييي من جيييبه : ببببدات العملييييه!!!! -
العسكر بإستجابة سريييعه لأمر سيف وبعد مرور اربع ايام بترقب ، حاااصرو المكان بلمح البصر نزل من السيارة وهو يمشي وقدامه صقر اشر له يبعد لكن صقر هز راسه بلا
بعده عنه وهو ياشر له : رح هااات الي هرب بسرعه هز راسه بطيب وهو يركض وراه اشر على سلمان : خذ اربعه معك ومن الجهه الشرقية وانت ياصالح من الجهة الغربية مع اربعه معك اشر ع البااقين : وانتم الحقوني بعد ما اخذو الكل امماكنهم اشر لهم بحركة
سرريييعه وبللللمممح البصصرر هجمممووو ع الللمكانننن كللللهم من جممييييع الجهااتتتتت!!!! دخل سسسيف للمستودع وهو يناظر فيه بصصصدددددمممةةة حس الاررضض انها بتنشععل من تحتتتته من قوه العصبيييه الي يحس فيه لماا لقى اطفال بسن الـ16 والـ17 مربططين وواضح انهم هم الي كانو يضحكون عليهم
ضرب بيده ببببقوه ع الجدددار وهو يحس ان راسه بينفففجر سلمان جاء وهو يتنهد : المكان خالي تمامًا وصالح جااء وهو يقول نفس كلامه ضرب برجله الارض بعصصصبيه وناظر للي يوقف ويرتجف وهو يطلب منهم يفكوه ناظر سلمان لسيف الي اشر له بفكه ومش ى على طول وهو يبعد الحبال عنه واللاصق الي بفمه طلع الجوال بجيبه ومده بيدين مرتجفه لسلمان الي بدوره اخذه بسرعه لسيف عقد حواجبه وهو يمسكه وعلى طول وصله اتصال برقم مجهول رد بسرعه : من معي اطلق ضحكة رنانة : هلا بالرائد سيف عض ع شفايفه بعصصصيييه وهو يسمع ضحكته : من انت يالخسيسس من انت
مدد رجيلينه ع مكتبه وهو يقول : انا الي لو تطول السماء ما طللته ، لا تحسب انك يوم قبضت ع حثاله زي شاكر ، رح تقبض ع الي اكبر منه ؟ لا تحلم بشيء اكبر منك يا ولد غازي شد على قبضه يده وهو يغمض عيونه بقهر من كلامه : صدقني يا راشد ، مصيري اخذ برقبتك بين يديني وارميك رمي الكلاب بالسجن ضحك مره اخرى بصوت اعلى : مد رجولك ع قد لحافك ، الشيء الي ما طاله ابوك والي اكبر منك صدقني مارح تقدر تطوله وحالك حلهم رح تتقاعد ويجي غيرك ويسوي سواتك ويتقاعد وانا باقي ع راس شغلي وبمكاني سيف بتحدي : بننشوف يالخسيس ،والله والله وهذاني احلف باسمه تعالى ،اني رح امسح بوجهك
الارض ورح اخليك عبره لمن لا يعتبر وابكيك دم ع افعالك راشد : شفت الهدايا الي خليتهم لك بالمستودع ؟ هالمره خليتهم لك ك ضحايا وسالمين ، المره الثانيه رح تشوف بقايا جثث ، لا تلعب بالنار بتحرقك يا ولد غازي
سيف بعصبيه : للآن ماعرفت اني انا النار يا رااشد قفل وهو يرمي الجوال لصالح : الآن ترسله للاستخبارات ، ابغا الموقع يتحددد لي باللحظة ذي - صرخ-بسرعة ركض صالح بخوف ع سيف وهو يركب سيارته وينطلق بها
على دخله صصصقر وبيده الي هرب وهو ماسكه من يدينه قرب سيف منه وهو يمسكه من فكه بقوه : وين راااشد تألم وماعرف يتكلم وسيف شد عليه اكثر لين حس انه بلحظة بيكسر فكه من عصبيته
استوعب ع عمره وابعد يده وهو يكرر سواله : راشد ويييين !؟؟ قال بخوف وهو مرتبك وعيونه ع الارض : ماعرفه ، ولا بعمري شفته
ماحس الا ببقس قوي ع بطنه برجل سيف طططيحه ع الارض : تتتكذب ع مييييين وقفه صقر : اعترف احسن لك تكلم ويده ع بطنه من الم الرفسة: والله ماعرفه ، راششد ما يظهر نفسه لامثالنا ، عنده تابعين غيره يسيرون الشغل بالمستودعات ذي ، كان عنده جوله تفتيشيه قبل اسبوع لكنه ما جااء ، وقبل خمسه ايام جاتني رسالة اني ابقى بالمستودع - اشر ع الضحايا - معهم ولما احس بحركة غريبه اهررب
سيف مسح ع وجهه بعصبييه ويحس الارض مو سايعته ولو يتنفس رح يطلع لههههيب منه !! يعني راشد عارف بخطتهم بالدقة ! وجالس يلعب عليهم
طول المده ذييي !! اشر ع العسكر : شطبو ع المكان وارجعو للمركز ، انتهت المهمة مشى بضيق وهو ياشر لسلمان : خلك ع راسسهم ، لين يخلصون دق له التحية : ابشر طال عمرك
مش ى وهو يركب سيارته واتجه للمركز وهو للآن معصب وللآن الشرار يطير من راسه ! .. .
-
-
دخلو المستشفى وعلى طول اتجهو للمكان الي كانو جالسين فيه ، بعد عشر دقايق طلع الدكتور وهو يناظر لهم : اولياء امر حمد بن سعيد القاسم ؟ وقفت نوره بسرعة متجاهله احمد : ايوه احنا اهله وينه وش صار ، وليه م عطيتوني خبر من البدايه ،
ليه للآن داخل .. وش صار معه ؟ مسكتها سيدة وهي تسكتها وتناظر للدكتور : اعذرنا ؟ تفضل الدكتور : لابأس متفهم خوفكم ، اول شيء اعتذر ع الاطاله وعدم ابلاغكم لكن الوضع كان مستعجل بعد اجراء الاشعه له تبين لنا وجود حصصاه بالمرارة ، ونتيجة الالام ونقص فيتامين ب12 اغمى عليه عشان كذا اضطرينا نسوي عمليه اخراجها بالمنظار
بسرعه ، وتم تفتيتها والحمد لله هو الان طيب وبخير نوره ضمت امها بضضضيقه توها من اسبوع تكلمه
، متى صار معه ذا كله ؟ وليه محد حس عليه ؟؟؟ الدكتور : والحين يحتاج للراحة ، بكره بإذن لله رح اسوي له آخر كشف واكتب له ورقة خروج ، بعد
ساعتين رح يطلع للغرفة العادية تقدرو تشوفونه هناك احمد شكر الدكتور الي بدوره استاذن ومشى عنهم ونوره وسيده رجعو يجلسون وهم مرتاحييين بعد
سماع الاخبار الطيبة !
-
-
..
وصل للمركز وهو متجاهل تمااما ًا الي مستغربين لوجوده لحاله وهو بعمليه خاصه ! دخل ع طول لجهه الزنزانات والحجز الانفرادي وهو ياشر للعضكري يفتح فتح الباب ووقف قدام زنزانه شاكر صرخ : اففففنح بسرعه فتح العسكري وسيف دخل عليييه وهو يمسكه من يااقته بقوه وينهال عليه بالضربببات بدون رد من شاكر الي يحاول يفلت منه العسكري خااف لا يتورط سيف بقتله وحاول يسحب سيف بس مااقدر
بعد ثواني فكه وهو يتنفس بسرعه وابتعد عنه : تحسب الموضوع لعبة اطفال ؟ او منتزه ؟ او شيء تضيع وقتك عليه ضربه بقوه برجله : تكللللم ، المعلومه الي اعطيننا
عنهم خطططا يالخسيس ، عمليه استمرت لاكثر من شهر تخطيط وخمسه ايام تنفيذ تنتهي بلعبة منك ومنه
تكلم قبل اقتلك باللحظة ذي شاكر حاول يرفع راسه وهو يناظر لسيف : المعلومه الي قلتها لك صحيحة ، وانا بنفسي كنت اروح مع راشد للمستودع ذاك كل شهر وبنفس اليوم انت الي فوتته من يدك قرب وهو يمسك معصمه ويلويه بقوه : يعني الخطا
مني
شاكر تالم : معرفه راشد بالموضوع يدل ع وجود خاين بفريقك ، ولا انا شلون بعلمه ؟ وانا حبيس اربع جدران !
_
إنتهى .
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro