Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

سيدنا آدم عليه السلام

قصة خلق آدم وحواء والخروج من الجنة

خاطب الله تعالى الملائكة أنه سيخلق خليفة في الأرض أي ذرية يخلف بعضهم بعضاً، وخلق آدم من تراب الأرض ثم خلطه بالماء ليصبح طيناً متماسكاً كالصلصال ثم شكله وتركه حتى يتصلب ويتجوف كالفخار ثم نفخ فيه من روحه فدبت فيه الحياة وعطس وقال الحمد لله.

وأمر الله تعالى الملائكة أن تسجد لآدم، وعلمه أسماء الأشياء والكائنات، لكن إبليس (من عالم الجن) عصى أمر الله وامتنع عن السجود واعتبر نفسه (المخلوق من نار) أفضل من آدم (المخلوق من طين)، فعاقبه الله باللعنة والهبوط من مكانته إلى الأرض، فطلب إبليس الإذن من الله أن يغوي آدم وذريته فأذن له.

ثم خلق الله تعالى السيدة حواء من آدم، وأمر آدم وحواء عليهما السلام أن يسكنا الجنَّة، ويستمتع بنعيمها ما عدا شجرة واحدة لا يقتربان منها، وحذره من الشيطان فهو كافر وعدو لآدم وذريته.

أقبل الشيطان على آدم وحواء يزين لهما الأكل من الشجرة المحرمة، وقال: إن أكلتما من هذه الشجرة تصبحا ملكين ومخلدين في نعيم الجنة، وأقسم بالله أنني لكما لمن الناصحين، ولا زال الشيطان يزين ويغري حتى أكل آدم من الشجرة وأكلت حواء معه، فانكشفت عوراتهما، وبدت سوءاتهما، وأدركا الخطأ، وأسرعا نحو أشجار الجنة يقطعون من أوراقها ليسترا عوراتهما، وهما يشعران بالخوف والندم والخجل.

غضب الله تعالى من معصية آدم وحواء، وناداهما قائلاً: ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشيطان لكما عدو مبين؟، واعترف آدم وحواء بالخطأ وقالا: ربنا ظلمنا أنفسنا وإلا تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين.

وعاقب الله آدم وحواء بالهبوط من المكانة التي كانا فيها والخروج من الجنة والنزول إلى أرض الشقاء والتعب والابتلاء والصراع والاختلاف، والعيش فيها إلى حين الحساب ونيل الجزاء يوم القيامة بالجنة أو بالنار، مع التأكيد على استمرار العداوة بين إبليس وذريته وبين آدم وذريته، فقال تعالى: اهبطوا بعضكم لبعض عدو، ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين.

قصة ابني آدم | قابيل وهابيل

حملت حواء وولدت توأماً أحدهما ذكر وهو قابيل والآخرى أنثى، شقيقة قابيل في البطن، ثم حملت مرة أخرى وولدت توأماً أحدهما ذكر وهو هابيل والأخرى أنثى، وهي شقيقة هابيل في البطن.

وشرع الله لآدم أن يزوج ذكر كل بطن بأنثى “البطن” الآخر، لكن قابيل رفض وأراد أن يتزوج بشقيقة بطنه ولا يأخذها هابيل، ورفض الاستجابة لطلب آدم، فطلب آدم من ولديه قابيل وهابيل أن يقربا قرباناً لله.

كان هابيل صاحب غنم، فاختار غنمة سمينة وقربها لله، وكان قابيل مشتغلاً بالزرع، فاختار حزمة من أردء زرع زرعه وقربها لله، فنزلت نار فأكلت قربان هابيل وتركت قربان قابيل، ما يعني أن الله تقبل قربان هابيل ولم يتقبل قربان قابيل، فغضب قابيل وحقد على أخيه وتوعده بالقتل، فرد هابيل: إنما يتقبل الله من المتقين، ولئن بسطت إلى يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدى لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين.

وتورط قابيل وقتل أخيه الصالح هابيل، وكانت أول جريمة قتل إنسان على الأرض، ولم يدر قابيل ماذا يفعل بجثة أخيه، فبعث الله غرابين يتقاتلان أمام قابيل، فقتل الغراب أخيه، وراح الغراب يحفر في الأرض ثم ألقى الغراب الميت في الحفرة ودفنه وواراه، فلما رأى قابيل صنع الغراب قال: يا ويلتا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي؟، ففعل مثلما فعل الغراب وحفر ودفن أخيه هابيل.

استمرار ذرية آدم والإشهاد بالربوبية لله

وولدت حواء أبناء آخرين، وكانت تلد في كل بطن توأم، على أن يتزوج الذكر من أنثى غير توأمه، وجعل الله ذرية آدم تخرج من ظهورهم وأشهدهم على أنفسهم قبل ميلادهم: ألست بربكم؟، قالوا: شهدنا، وبذلك يتعرف الإنسان على خالقه بفطرته، حتى لا يتبقى حجة للكافر يوم القيامة.

وانتشر الناس بعد ذلك وكثروا، وامتدوا في الأرض ونموا، وعهد آدم لأحد أبناءه ويدعى “شيث” أي هبة الله، وهو الذي حمل الرسالة من بعد آدم إلى من تبعه من نسل آدم عليه السلام.

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro