Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

p:13

..13..
أهلاً رفآق..
الفصـل الثــآلث عَـشــر..
قرآءه ممتعـه:)..
سبحـآن الله وبحمـده .. سبحـآن الله العظيـم ..



آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~

..

{ مآفيهَ حاجة تستحق الاكَتئآبْ ..
دامكَ تصلي الخمَس و أحَبابك بـ خيرَ... ♡ }..

..

بفلـة ابوصقـر..

تحديداً بغرفة نَـدى..

تتحرك بين سريرها الموجود فوقه شنطة سفرها وبين دولابها..

هي الوحيده بين خواتها رايقه..

عكسهم الي يتذمرون من وقت السفره الغلط..

لو سافرو ايام ويكند احسن..

فيهم الي عنده اشغال ودراسه ووو..

لكن بالنهايه جدهم راجع من سفر ولازم يستقبلونـه..

سحبت بنطلون جنز وتي شيرت وردي ورجعت لشنطتها تدخلهم فيه..

وطلعت فستان تيفاني بأكمام لنص الساق وحزام أبيض وصندل أبيض..

حطتهم على السرير تلبسهم..

ناظرت جوالها وشاشته تظهر رسايل البنات بالقروب مقهورات والجازي تطقطق عليهم..

انحنت عليه وحطته على الصامت..

ورجعت ترتب اغراضها بروقـان..

وكانت تردد بأستمتاع:

" الله يجازي من يسوي سواتك...
وبذنوب من سوى سواتك يجازيك...

مشيت درب الثقل وتحب ذاتك...
ما تدري أنه للمهالك يودّيك...

غرّك جمالك يا خسارة حلاتك...
ما تدري إن ما غير طبعك يحليك...

بتقول زينك يشفع لسياتك...
الحسن ماهو عن وفا الحب يعفيك...

لو التواضع والوفا من سمــ.. "

انقطع سيل كلماتها وتوقف لسانها عن النطق بعد ماانتبهت للأذان..

همسـت بأستغفار:يارب سامحنـي .. استغفرالله العلـي العظيم..

اتجهت للشرفه وبيدها الفستان..

فتحت الباب فتحه صغيره لأجل تسمع المؤذن وتردد معه..

ماهو من عادتها تردد معه لكن كل ماانتبهت وسنحت لها الفرصه رددت..

تراجعت وسكرت الباب بعد ماخلص الاذان..

تمتمت بدعاء مابعد الاذان وصلت على النبي ﷺ..

رجعت لأغراضها تتأكد منها..

كل شـي جاهز من ملابس واغراض جانبيه وشنطه وكريمات واكسسوارت وووو..

صح بيروحون يومين بس..

لكن الاحتياط وااجب والافضل تكثر اغراض..

سحبت فستانها وتوجهت لدورة المياه تتروش..

وبنص ساعه تقريباً كانت جاهزه..

جففت شعرها بالمنشفه وتركته بدون ربط..

تعطرت ودهتن من اللوشن بريحة اللوز..

ناظرت اغراضها وتحس فيه شي ناقص.!!

طاحت عيونها على سجادتها وشهقت..

مــآصَـلــت العصـر.!!

مشت بسرعه للسجاده سحبت جلالها الكحلي ولفته بسرعه وكبرت..

وبعد اول ركعتين حست بجوالها يهتز على السرير معناته يدق..

دغت اخر ركعتين بسرعه وسلمـت..

رمت جلالها وخذت جوالها..

ردت قبل ينقطع وبدون تشوف المتصل:هلا يالقلق.!! .. اشغلتينـي بصلاتـي..

سمعت شهقه وبعدها صوت مستنكـر:توس تصليـن.!!

ابعدت الجوال عن اذنها وناظرت المتصل..

قلبت عيونها بطفش ورجعت ترد:نسيــت..

" ماشاءالله وانتـي كل مره تأخرين فيها صلاتس تقولين نسيت؟ .. الصلاه مافيها نسيان كل شوي! .. النسيان الي عندس لان قلبس ماهو متعلق بالصلآه .. همتس الدنيا ولا همتس الاخره!! "

هتفت مقاطعتها:حسنـاء والي يرحم والديس ماني ناقصه..

حسناء بحده:الا ناقصه دين وعقل وناقصه كثيير .. العهد الذي بيننا وبينهم الصلاه فمن تركها فقد كفر .. وانتـي اليوم تنسين وتأخرين وبكره ماتصلين .. انتـي كـافرره.!! .. مافي قلبس خوف من الله! ..

" لو سمحتي لاتتدخلين بيني وبين ربي "..

" ماتدخلت بينس وبين ربتس .. انا اعلمتس انتي انصحتس انتي .. وتراني ماتدخلت للان قلت لامتس قلت للهنوف بس ماش ابدد مافيه فايده ... والظاهر يلزم اني اتدخل !! "

بلعت ريقها بتوتر من نبرة حسناء الغاضبه..

حسناء الهاديه الرزينه غضبها مربــك..

بللت شفتها وهتفت:الله يهدينـي..

" امييــن .. نـدى الصلاه ماهي سنه ولا على الكيف الصلاه واجبـه .. لتس وادي بجهنم ان تركتي الصلاه .. وان اخرتيها .. تبين عذاب جهنم؟ .. ماتبين الجنه؟ .. ليه هالتساهل ياندى؟؟ .. ليه مااشوف خوف الله بعيونتس؟ "

شتت نظراتها بالغرفه وهتفت:
" استغفري حرام عليتس .. انا اخاف ربي وأتقيـه ".

" صلاتس ياندى صلاتس لاتضيعينها وتندمين "..

قالت كلماتها الاخيره وسكرت الحوال بوجه ندى..

زفرت ورمت الجوال على السرير..

وشعور تأنيب ضمير يداهمها..

تمتمت بأستغفار كتكفير عن ذنبها.

طلعـت من الغرفه متوجهه لريم..

وبمجرد شوفتها لأختها والكلام معهـا..

نســت كل شي من كلام حسناء ومن تأنيب الضمير ..

وكأن شي ماصـآر..

..

{فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ أَضَاعُوا الصلاة وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوفَ يَلقَونَ غَيّاً} [مريم: 59]...

{ الغي:وادٍ في جهنـم بعيدٌ قعره، شديدٌ حره، توعد الله به مؤخر الصلاة عن وقتها }..

..




آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~






جآلسـه بنـص الصآله على الكنب..

بمكـان تقدر منه ترآقب الاوضاع المتوتره..

بيدها اليسار علبة ايسكريم واليمين الملعقه..

وقدآمها على الطاوله كيس شبس مأكول منه وعلبة كولا مفتوحه..

تسمع آوامر امها وردود الخدم وتذمر سلمـى وووو..

وحمد جالس على الكنب عينه تتنقل بين التلفزيون واخوانه..

وابوها يقوم يكلـم بجواله ويرجع يجلس..

التفتت لأديل الجالسه جنبها تاكل وتشوف جوالها:

" من الجيـد أننا سنبقـى "..

همهمت لها اديل وتركيزها مع الجوال..

استغربـت من تركيز اديل بالجوال واصبعها تتحرك بسرعه بالكتـابه..

مالت عليها تشوف من تراسل..

‏" ♡ Le défunt papa ♡ " { المرحـوم أبِـي }..

فتحت عيونهـا بأستنكار وسحبت الجوال بسرعه..

ناظرت الرسايل وكيف ان اديل ترسل لأبوها وتساله عن حاله وترد كأنه يراسلها.!!

‏{ êtes-vous fou } .. " هل أنتـي مجنونه.!! "

كانت تكتب ومركزه وفجـأه..!!

انسحب الحوال بسرعة البرق..

لفت على صراخ الجازي وهي تنعتها بالمجنونه..

هتفت بحده: " Oui, retourne mon téléphone maintenant " .. { أجل .. أعيدي هآتفـي الان .. }

ناظرتها ببرود تخفي شفقتها ورمت الجوال بحضنها..

فزت اديل واقفه وترص على الجوال بين كفهـا..

" سكنهـم مسـآكنهـم "..

قالها طلال وهو يدخل بعد طلوع اديل..

ضحكت الجازي ورجعت تنشغل بأكلها..

ناظرت ابوها الي دخل..

ورفعت صوتها له:طيـب ليه ماتنزلون ريم عندي.!!

مطلـق بحـد غاضبه لان هذي المره الالف الي تعيد فيه هالكلام:الجـازي لاتخليني اوريتس وجهـي الثانـي وتندميـن .. خلاص قلت كلمـه ماتتغير ..

ارتعشت انفاسهـا من حدته الغاضبـه ونزلت عيونها لأسكريمها تاكل وتتظاهر باللامبالاه..

مهما كانت ماتهتم فأبوها مرعـب..

غضبـه الجـامح يرجف القلــووب..

فهذآ مطلـق مبـآرك المطلـق...

احترامه مفروض عند الكـل..

وجوده مهيـب بكل مكـان..

هذا من له تهتز المجـآلس ويفزون له الرياجيـل..

كبير وصغيــر عاقل ومجنون..

.
.
.

سكـرت باب غرفتها وراها..

بعد ماشافتهم بيطلعون راحت لفوق..

طفت مكيف الغرفه والانوار..

واتجهـت لجهة الشرفـه..

فتحت الباب على كبره وطلعت والهوا يحرك خصلات شعرها النازله على وجهها بنعومه..

سحبت الكرسـي ولصقته بالحاجز..

ومشت لطرف الشرف وانحنت بجسمها تراقب..

سياراتهم الكثيره وشناط السيارات مفتوحه..

يركبون الخدم اغرآضهـم فيها..

زادت من انحنائها لأجل تشوف الي تحــت..

" بنـت عوّدي وراتس لاتوقعيـن على وجهتس "..

شهقت برعب من الصوت الحاد والخشن .. رجعت بقوه على ورا..

التفتت وشافت فهَـد بشرفتـه..

" وجع للعدو .. احم دستور .. بغيت تذبحنـي "..

" ام سبع اروآح وش يذبحتس؟ ".

" يذبحنـي ابو سَبــع أروآح "..

ناظرها لثوانـي بنظرات غريبـه..

صد عنهـآ ودخل لـداخل ..

رجعـت بخطواتهـا وجلسـت على الكرسي..

ناظرت السيارات وبدت تعدها..

همست:ياكثرها لو نتبرع فيهم للعسكريه كفو ووفو ماشاءالله..

كشرت بعد ماشافت فهد يطلع ومتجه لسيارتـه..

ارهفت سمعها بشك ان امها تناديها..

وهذا الصحيح كانت تناديها..

صـرخت لأجل تسمعها من داخل:لبـيـــه يُـــمــه..

ابتسمـت بعـد ماحست بنآصـر يلتفت لها بحده:

" بنـت .. هذآ اخر تحذيـر لتس .. اقصري حستس واقضبـي ارضتس .. "

" طيب حتى امـي تنادي بصـوت عآلي ولا قلـت لها شي.! "

حاول فوآز بمل ماعنده يكتم ضحكته بس انفجر يضحك ويتكي بجسمه على السيـاره..

تبيه يسكت امه يعنـي.!!

الجازي بمجاكره طفوليه:ها حتى هالثور يضحك ولا قلت له شي..

هتف بذات الحده والصوت الجامد:

" انتـي بنت تفهميـن وش معنـى بنت؟ .. صوتس مايرتفـع ولايطلـع .. والحرس بكل مكان وهم عليس اجنآب .. "

ماكانت حابه ترادده ..

فناصر مهما كان اخوها الكبيــر..

احترامه واجب ومفروض..

بروده وجموده يزيد من هيبته..

حتى نوره تستحـي تتكلـم معه..

ومع ذالك عاندت كل رغباتها وردت:الحرس بيني وبينهم اميال مهوب امتار بس..

ناظرها لثوآنـي وصد عنها ياخذ شنطته..

عضت شفتها بشعور غريب واسترخت بجلستهـا..

سمعـت صوت دق علـى الباب..

جات بترد بصوت عالي لكن تذكرت ناصر وتداركت الوضع .. الي بيدخـل يدخـل..

.
.

فتح الباب ودخل بخطوات هاديه ومتزنه..

دارت عيونه حول الغرفه المظلمه بأناره خفيفه ..

رآحت عيونه غصب عنه لجهة الادويه..

صد يتجاهل انقباضة قلبـه..

من عرف بموضها لليوم وهو متجاهلها..

قهرتـه لانها ماعلمته وهو الي ماتركها..

كان يجلس معها بالليل من رجعت ويسولف معها..

وماجابت طاري انها تعبانه..

وهو الغبـي ماانتبه للأدويه لانها مخبيتها..

ناظر بأنحاء الغرفه ومالها اثر..

انتبه للشرفـه مفتوحه ومشى لهنـاك..

شافها جالسـه ترآقب من مكانها..

" افاا جالسه لحالتس تراقبين اهلتس وهم مجهزين للسفـره وتاركينتس مع النفسيـه؟ ".

التفت بأستغراب من الصوت الرجولـي وهي توقعت اديل الي كانت تدق الباب..

فيصـل وهو يقرب:تصدقين اشتقت لتس.!

صدت عنه راجعه تراقب بدون رد..

ابتسـم على جنب وهتف:افا لاتكونين زعلانه علي.!

ماردت..

" تراس رافعه ضغطي وتجاهلتس لاني احاول انفس عن قهري ".

الجازي هتفت ببرود:نفس عن قهرك بعيد عنـي مااشحنتني..

وقف ورا الكرسي الي هي جالسه عليه..

حط كفوفه على اكتافها بنفس الابتسامه:

" اقوالتس شي وافعالتس شي "..

" تتوهم وانا اختك "..

انحنى وباس راسها:سامحينا مادريت اني غالي عندس..

" مصدق عمرك! ".

باس راسها مره ثانيه:قلنا اعذرينا.!

تضايقت لانه يحب راسها فقامت واقفه مبعده عنه..

" لاتحب راسي ".

رفع حاجب بأستغراب:وليه.!

هتفت ويدها تمسك جوالها الموضوع على الطاوله:الحق لك ..

ضحك بصدر مستساع وفتح ايديه لها:تعالي تعالي اضمتس ..

ابتسمت وهو يلمها بين يديه ويضحك..

حاوط كتوفها بيده ومشى معها لداخل:

" مع انه مايحتاج اوصيتس دام هالعنقاء معتس بس اسمعي وانا اخوتس .. علاجتس لاتتركينه ابد .. ولاتجلسين لحالتس .. وياويلس تنزلين الدرج بدون اديل ترا ان اغما عليتس رحتـي فيهـاا.. "..

ضحكت بحب وهزت راسها:ان شاءالله..

" ترا عبدالله ولد بندر رايح معنا يوم وبيعوّد عليتس كانتس تبينه يمسي عندس "..

"لاتخاف البنات حولي ".

" منهم؟ "

وقفت قدام الدرج:الجيران..

هز راسه بتفهم وهتف:وش فيتس.!!

" ماني بنازله بتقعد امي توصيني لين ادوخ ".

ابتسم ولف نازل..

رفعت عيونها تناظر تحت ..

رجعت لورا بسرعه بعد ماشافت امها تطلع من المطبـخ..

" بنـت شوي شوي وش هالدرعمه؟.. "

قالها عبدالعزيز بلاشعور وهو يرجع لورا بعد ماصدمت فيه..

الجازي وهي ترمش تستوعب انها ماطاحت مع الدرج لانه سحبها بعضدها..
:بغيــت امووت..!!

رفع حاجب يناظرها لثواني ويستوعب كلمتها..

وبعدهـا صد نازل الدرج وشنطته بيده بدون ينطق بحرف ثانـي..

اما هي فـ رجعت داخله لغرفتها..

الحمار الثاني بغى يذبحنـي مثل اخوه..

نجوت من الموت مرتين..

صدق اني ام سبع ارواح..

رمت جوالها على السرير ورجعت طالعه للشرفه..

جلست بمكانها راجعه لتأملهـا..

استغـربت ان ابوهـآ وصالـح مالهم اثر..

" ذكرنـا القطو جانا ينط .. "

ضحكت بخفه:ابوي قطو؟ .. استغفرالله .. اقصد الطيب عند ذكره..

شافت صالح يفتح باب سيارته ويركب بدون يسكر وشكله يعبث بأغراضه..

وعزيز الي ماتدري متى وصلهم جالس بسيارته ومايل لبرا يسولف مع فهد..

وابوها متوجه لسيارته وركبها مع امها..

ابتسمـت بخبث وهتفت لفيصل:

" فيصـل اركب مع ابوي لايتعب من السواقه "..

رفع عيونه لها ونزله لأبوه..

ضحك وهو فاهمها:من عيونــي..

ضحكت وهي تشوف فيصل يجاكر ابوها ومطلق يهدده..

سالم بصوت عالي:ارجعي ورا لاتطيحين..

" ماعليك انا في امان ان شاءالله "..

" انتبهـي على عمرتس "..

" تراكم رايحين لديرة غبراء بيني وبينكم ساعه "..

" والله انتس ميته على هالديره "..

ضجت بضحكه وهي تستند على الكرسي..

وبلحظات قليله..

ركبو سياراتهم وتحركو طالعين..

رفعت يدها تلوح رداً على سالم وفيصل..

انمحت ابتسامتها بجمود..

وتبدلت ملامحها للبرود..

نزلت بعيونها لمكانهم المزعج صار فاضي..

فزت واقفه بعد ماسمعت دق جوالها..

دخلت تقاوم ضيقتها..

انحنت تاخذه وردت بسرعه قبل ينقطع:ياهلا..

‏{ Bonjour boycott } .. " أهلاً أيتهـآ القـآطعـه "..

" كذابه ماقطعتس.. "..

" اي واضح تدقين يومياً " ..

ضجت الجازي بضحكه قصيره..

" صح ماسالتس .. وشلون عريس الغفله؟؟ "..

زاد ضحك الجاززي اكثر:يسلم عليتس..

" ماظنتـي انه جاب خبري "..





آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~

رفعـت راسها له بملامح مشدوده..

هتفت بصوت مستنكـر:بتســآفـر.!!

بملامح هاديه وعيونه متعلقه بوجهها هز راسه بهدؤ بـ اي..

همسـت بصوت طلع بصعوبـه:ويــ ــن.!!

" لندن .. ثلاث ايام عليها وراجع بأذن الله "..

رجعت خطوتين لورا بضياع..

ليه تحس بالصدمه لانه بيسافر.!!

عادي هو انسان سفراته كثييـره..

ياما كان يسافر فجأه ويعلمها على السريع..

بالبدايه كانت تحس بحزن لانه مايعلمها الا برساله..

لكن بعديـن فهمـت وضعـه..

وصارت متعوده عليـه..

المشكلـه ان له شهوور ماسافر..

والحيـن يبي يسافر فجأه مثل العاده.!!

لا لا ماراح تخليه يروح..

ماراح يسافر..

مستحيـل يتركهـا..

لمعت عيونهـا بدمـوع..

ناظرت حولها بضياع ويدها تتخلل بشعرها..

وش تســـووي.!!

اما هو فكان واقف بأتزان ثابت..

يراقب حركاتها المشتته..

يشوف نظرات الضياع بعيونها الملتمعه بالدمـع..

تنهـد وقرب لهـا:ســوسـن .. ماهيب اول مره اسافر.!

التفتت له .. اتجهت لعنده بخطوات سريعه..

وتعلقت قبضة يدها بقميصه..

هتفت ببحة رجاء باكيـه:بَـــسَـٰآم لاتــــــرووح..

لاتــــــرووح..

ماقالتها برغبة البقاء..

قالتها بنبره خوف..

بنبره غريبـه..

كأنها ترفض روحته وترفض الي بيصير من روحته..

معقولـه تعرف وين رايح وليه بيروح.!!

احتضن كفها بين يديه وهتف بصوت هادي:
" ليه ماتبيني اروح؟ .. سفرتي مـثل كل مره .. مانيب مطول يومين ثلاث وارجع ان شاءالله.. "

دفنت وجهها بصدره وشهقاتها تتعالى..

انقبض قلبه بتوجس وحاوطها بيديه..

حاول يكلمها ياخذ منها كلام..

لكنها تردد كلمة لاترووح..

بسام بصبـر:سوسن قولـي لا اله الا الله..

شهقت ببكا وبرجاء:تَكـفَــى بســآم لاتــرووح..

..

لاترووح تراني على روحاتك أنووح..

لاتدبر وتعطيني اقفاك من الاقي مثل أحكاك.!!

تَكفَـى لاتخلينـي للدهر يساقيني..!

لاتـرووح وروحي وقتها بتنووح..

ابي جفاك وقسوتك ابي هجرك وابي صدك..

ابي عتابك وابي نظرتك ماابي بعـدك ماابي بعدك..

لآتُــروووح..

..

بقلمــي_ نَــبْــض آسْـــوود..

{مهيب ذاك الزود بس مشو ههههههههه}



آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~


" ان شاءالله .. لا لا انتظـرك .. فمـان الله "..

توقف عن الحركه ودخل جواله بجيـب الجكيت الكحلي..

رجع للمجلـس كان جـالس فيه قبل ماطلع يكلم..

سكر الباب وتقدم للجلسه الارضيه..

جلس بمكان ومقابله يجلـس الثانـي وبينهـم المنقـد..

" وش هالمكالمه الي خلتك تطلع بهالبَـرد.! "

" واحد من خوياي ".

هتف بأستخفاف واثق:ظنــي ان عندك خويا..

ابتـسم بهدؤ وماعلق..

انفتح باب المجلـس ووصلهم صوته:

" يا إلهـي ! .. أستاذي العظيم ياسر مازال موجودٌ هنا؟ "..

التفت ياسر له وشافه يمشي لهم وبين ايديه قطوه بفرو أبيـض وعيون زرقاء..

" رقد امس هينا ولا حرام؟ ".

جلس محمد ونزل القطوه جنبه التفت له وابتسم:يُبـه انت دايم تفهمني غلط..

" انت الي شرحك غلط "..

" انا كنت مصدوم انه رقد "..

" يعني ماتبيه يرقد؟ "..

ناظر ابوه بقهر لانه فاهم انه قاعد يقهره..

التفت لياسر المبتسم بهدؤ وبيده كوب ابيض بأطراف سماويه ممتلئ نصفه من القهوه..

" أستاذي أتسمع مايقول والدي "..

بخفه نزل الكاس وفز واقف وايديه تعدل جكيته..

" اسمع اسمع .. ومادامك تبيني اطلع طلعت "..

فز محمد بسرعه وقرب له..

مد يد ورا راسه والثنيه على كتفه..

وحب خشمـه مرتين:افا يذا العلم .. والله ماتدبر امزح معك يارجال..

حاوط ياسر بذراعه رقبته وضرب جبينه بجبين محمد:

" اني خابرك .. بس وراي شغل لازم اطلع له "..

تراجع محمد وهز راسه بتفهم:ياكثر اشغالك..

.
.
.

ناظرهـا بطرف عينـه وكانت مستنده على الشبـاك..

ودموعها تلمع بعيونها..

من قال لها انه بيسافر وهي تبكـي..

وتردد كلمة لاترووح..

نادم اشد الندم انه كان معها هالايام الاخير حنون وقسوته خفيفه..

مايبيها تتعلق فيـه..

مايبي حُـبهـا له..

مايبـي يكسرهـا..

أكبـر اخطائه هو زواجه منهـا..

بكثر الايجابيات لكن سلبياته اكثـر..

التفت لها بعد ماوقف سيارته عند باب اهلها:سوسن..

رفعت راسها وناظرته بذات الرجاء..

غمض عيونه لثواني وفتحها:انزلـي..

هزت راسها بالرفض وببحه من البكا:لاتـروح وتخلينـي تكفـى..

" انزلي ياسوسن "..

رفعت ايديها ومسحت دموعها من تحت النقاب..

وبشهقه باكيه:لاتــ ـروح تكــ ــفــ ـى..

قربت منه وبرجاء:بسام .. رجعني البيت .. خلنا نرجع .. ولاتسافر..

بصوت حاني هتف:والله مقدر شغلي مهم..

دفنت وجهها بكتفه وبكت بضيآع وألم..

كان يسمع بعض همسها والبعض يروح من صوت بكاها..

احتضنها بيد ورفع صوته يرتل آيـات الله تهدي قلبها المذعور.!!

-{ أمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }.

رددها على اسماعها حتى خفت شهقاتها وارتخت عضلاتها وهدت ارتعاشاتها..

ابعد وجهها بخفه واحتفظ فيه بين يديه..

هتفت وعيونها الدامعه بعيونه:تكفــى والله مااطلبك الا هالمره لاتروح تكفى لاتسافر..

" انتي الي تكفيـن لاتبكـين "..

" طيــ ـب .. بس اقعــ ــد لاتـــ ــرووح "..

تركها وفتح باب سيارته ونزل..

اتجه لشنطة السياره وبدا ينزل الاغراض وهو يستغفر بهمس..

ومثل ماتوقع شافها تنزل وتراقبه خوف انه يروح..

عسى بس مايجيها روعة وخوف..

حط كل اغراضها عند الباب داخل..

ومسك يدها وسحبها حتى دخلو بحديقة البيت..

كانت دموعها تنزل بلا شعور وطرحتها على طايحه اكتافها..

هتف بهدؤ:انتبهـي لعمرتس وانسدحـي كثير .. ياويلتس ان دريت من عمتـي انتس مهمله عمرتس ..

قربت منه ومسكته مع عضده:تكفــى بسام لاترووح خلـك معـي طالبتــك خلـــك والله اخر مــره اطلبــك لاتســـافرر..

" وعد ان اكلمتس اول مااوصل للمطار واول ماانزل من الطياره بدق عليتس .. والله مااقفل جوالي بأذن الله "..

قبض على كفها الممسكه بعضده ودفها على ورا..

حست بأنها اضرب بشي وهالشيء حاوطها مثبتها..

برجاء باكي امسكت يديه المحاوطتها:هشــــام فكنــي .. بيرووح بيروح فكنــي..

هشام بصوته القوي هتف:اذكري الله يابنــت الحلال الرجال عنده اشغال ماهو رايق لتس..

بسام بنبره هاديه وعيونه صاده عنها:

"هشام ياخوك .. تراها ماكلت شي من الظهر عطها شي تاكله لو بالغصـب لأجل ماتدوخ.. "

هز راسه:ماعليك منها هي بالحفظ والصون .. توكل على ربك وانتبه لعمـرك..

رمى عليها نظره خاطفه وشاف عيونها معلقه فيه..

صد وعطاهم ظهره مقفي: يلا .. السلام عليكم..

..

شافته يطلـع بعد مارمى كلماته الاخيره عليهـم..

هزت راسها برفض وبلا وعي ..

بيرووح.!!

بعيش لحالي.!!

بدون بسام..!!

بيسآفر.!!

لا لا بسام لاتـــرووح..

شهقت وهي تبكي:بســــــاام..

وبعدهــــآ..

ارتخت بين يدين هشام فاقده وعيها..

.
.

صحى من ذكراه على صوت انذار الوصول..

ربط حزام الامان ولسانه يتمتم بأستغفار..

وناوي اول ماينزل يكلمها..

صدع راسه من كثر مايفكر بحالها طوال الساعات الي قضاها بالطياره..

ومهما حاول يطلعها من افكاره يعجـز..

نزل من سلم الطياره بخطوات هاديه وملامحه جامده..

دارت عيونه حوله بالمطار المكتض بالناس..

شعر اسود .. شعر اسوود .. شعر اسوود..

ابتسـم بهدؤ بعد ماشافه واقف..

بجكيته الكحلي لنص فخذه..

وبنطلون ابيض..

وايديه بجيب الجكيت..

ويناظر حوله بجمود ونظرات صقيعيه مرعبـه..!

اتجه له بخطوات هاديه وابتسامه جميلـه..

رفع يده بتحيـه بعد ماشاف انه انتبه له:ارحــب..!

يَــتَـبِع....




اقتباس
  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 274 
قديم(ـة) 05-08-2020, 01:23 AM
صورة نبض اسوود الرمزية
نبض اسوود
الافتراضي رد: رواية اليوم قدرك مايسوى ماطآ الأقدام حبك بقلبي مات وأعلن رحيله..!!/بقلمي

آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~


بالديــره..

الساعـه5:06م..

البوابه مفتوحه على وسعهـا..

وأنوار البيت خاجياً وداخلياً مشتغله ومنوره المكان..

والزوليات مبتوته بترتيب دقيق..

دلال القهوه واباريق الشاهي والبيالات والفناجيل مصفوفه بجهه ..

والحلا والمعجنات ووو بجهه ..

السماعتين المتوسطه بحجمها موضوعه بجهتين متقابله..

وهالعاده : فتح البوابه وانارة البيت كامل وترتيب الفرشات معناته بالديره ان فيه عشا بهالبيت..

وهذا الي يصير..

كل اهل الديره يرددون:

" بيــت مبــآرك فيـه عشـا "..

..

طلعت من البيت بفستانها الاصفر لنص الساق وصندل ابيض وشعرها مرفوع..

مكياجها ناعم ولايق عليهـا..

مشت لجهة السماعات..

قربت من الطاوله وشبكت الجوال بالسلـك..

وصارت تدور شيلة ترحيبيه..

..

" هدول كيف كشختـي؟ "..

التفتت له بعد ماكانت منشغله بالجوال..

وبابتسامه وسيعه هتفت:تاخذ العقل..

ابتسم برضا ويده تعدل شماغه:الزين زين لو قايم من النوم..

ضحكت وعيونها تروح للي وراه:مع الاسف غطا عليك علاوي..

التفت هو الثاني وشاف علي جايهم بثوبه الابيض وشماغه الاحمر:انشهـد اعجز امام وسامته.

ابتسم علي وفهم وش قصده:تراهم على وصول .. ادخلي داخل قبل يداهمون الريجيل..

هزت راسها بتفهم والتفتت للجوال..

أشرت لنواف اخوها:اول مايدخل جدي شغلها..

هز راسه بأيجاب:ازهليها..

مشت داخله للبيت..

شافت امها بوجهها:وش يطلعس برا والبوابه مفتوحه.!!

" البوابه بعيده وانا بأول الحوش يعني لو يشوفني احد مايقدر يشوف الا هيئتي "..

" اعقلـي والله لاتشوفس جدتس ان تغسل شراعتس "..

هديل بضحكه:خليني اتونس قبل تجي وتحكرنـي..

.
.
.

دخلت السيارات ورا بعضها..

قرب نواف بيشغل الجوال لكن وقفه كلام علي: لاتشغل .. ذولا اهلنا ..

" مايستاهلون نشغل لهم يعني؟. "..

ضحـك علي على كلام نواف واتجه للرجال يسلم عليهـم بحفاوه وترحيــب..

وسلم على عماته كلهم..

والبنات دخلو لداخل..

فزت بفرحه وفتحت يديها:ارحبــوووو ارحبــوووو مليــوون.

نطت سمر تحضنها وهي تضحك:اشتقت لتس يالحماره .. يمه وانا اسمع تسجيلاتس بغيت ابكي من الشوق..

" اي العبي عليها بكلمتين "..

سلمت هديل عليهم بفرحه ماقدرت تخفيها..

واول ماطاحت عيونها على نوره :هلا بالعرووس المنسيه..

نوره بعتب مازح:الحين حتى عرسي ماهان عليكم تجونه.!!

هديل بحسره ماانطفت:انطمي لاتقعدين تشرهين .. احد قالتس ماتدقين وتعلمينا؟؟ ..

ريم بضحكه وهي تجلس معهم بالغرفه بعد ماسلمو على ام علي:

" والله غباء ماتعرفين موعد عرسها؟ "..

" وش يدريني قلتم الخميس احسبه الي بيجي طلع الي راح .. والزين ماعرفنا الا اليوم الثاني .. ياحسرتـي على التجهيزات "..

.
.
.

سكرت من بنتها بعد ماتطمنت عليها..

فتحت باب السياره ونزلت..

طلال الي كان يحرس الباب لاجل مااحد يسمعها:هاه كيفها.!!

حصه بأنزعاج من وضع التغطيه على رجعة بنتها:بخير وماعندها الا العافيه..

هز راسه بتفهم وابتعد بعد ماقرب خاله عيد يسلم على امه..

رفع راسه لصوت السماعات ترتفع بترحيب..

وراحت عيونه للبوابه الي دخل منها سيارتين..

ابتسم بشوق وسعاده:وصلو الشيوخ.!!

مشت حصه داخله لان اخوان مطلق موجودين..

وسلمت بطريقها على علي ونواف..

..

اتجـه لسيارة اخوه والي يجلس فيها ابوه..

شاف ابوه ينزل من السياره ويعدل شماغه..

قرب له وسلم عليه بحراره وحفــآوه..

مطلـق بحبور وهو يوقف بعد ماانحنى على رجل ابوه يقبلها:عسى رجلـك طيبـه.!!

مبارك بصوت قوي رغم كبر سنه:بخير وعافيه الحمدالله..

.
.
.






آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~


" انا عارف حالها ياعـم وراضِـي بها .. بنت عمـي وانا اولى بها من اي غريب .. بسافر وياها اعالجها وبأذن الله مانرجع الا ومشاعل مثل اول واحسن .. بحطها بعيونـي .. انا دكتور نفسـي ولي بهالمجال سنين .. بقـدر عليها ان شاءالله .. بس ابيها حليلتـي لاجل تسهل علـي السالفه .. وماشاءالله هي صارت تتكلـم بس ساكته ماترد عليكم لرغبة في نفسها .. وقلتم انها بكت بعد سنين .. هذي بداية الخير بأذن الله .. وافق انت وتبشر بالخير ياعم "..

بأسلوبه المقنع والهادي..

وبجلسته معه لمده ساعه..

وكلامه الواثق الرزيـن..

اشتعل الامل بقلب الاب الذابل..

ولذة تخيل ان بنته بترجع له مثل اول طيرّه للسما..

هتف بصوت هادي وعيونه تتكلم قبل لسانه:

" هي تعبانه ومريضه .. والمريض ماينوخذ شوره .. انت ولد اخوي وبمقام ولدي .. وانت ولد عمها وماحدن بيصونها مثلك .. بعد اربع ايام بالتمام تملكون على بعض .. بس من الحين لبعد اربع ايام لاتجيب لأحد خبر "..

التفت لأخوه الجالس وتارك مهمة الاقناع لولده وأردف: بنتـي هي بنتك يامفلح .. امانه بعناقكم ماتمسّـها الشينه..

قاطعه مفلح بقوه:بنتك بنتـي ومن يضرها يضرنـي .. هي شعرتن من لحيتي ورقبتي لعيونها سداده ..

" جعلك سالم .. اجل على بركة الله بعد اربع ايام "..

..

ارجفـت يدها بصدمـه وعيونها شاخصه بالفراغ..

ماهي مصدقــه.!!!

بيزوجهـا لولد العم هذا.!!

وهي تعبانه واتفه شي يخليها تثور هالايام.!!

بس لانها طلعت من باب المستشفى خطوتين انهارت كيف تسافر لبرا ومع الغريب.!!

اكيد بتنجـن..

لا لا مستحيل تقبل..

ابوها بيغصب اختها اكيد .. اخوانها مسافرين ..

وبيرجعون بعد اسبوع..

بيملكها قبل رجعتهم..

لو ماسمعت كان ماعرفت بشي..

ارتعشت برعب وتراجعت لورا..

انطلقت تركض لغرفتها بدون ترد على الخدامه..

سكرت الباب بقوه وقفلته..

سحبت جوالها من على الطاوله وجلست على السرير..

ناظرت حولها بتوتر وعقلها موقف تفكيره..!!

وش تسـوي..!!

مافيه فايده تروح لأبوها وتعارض..

بالنهايه بيسجنها بغرفتها لاجل يضمن سكوتها..

هالطريقه ماراح ترد لهم مشاعل..

الا بتذبحها وترجع لهم جثـه..

هالدكتور اكثر واحد فاهم ان حالتها ماتسمح لها تطلع مع غريب..

مهما كان ومهما تكلمت وبكت موب معناته انها بخيـر.!!

هي ماهي بخيـر..

جمد جسمها وعقلها فجأه..

نزلت عيونها ببطئ لجوالها..

كيــــف نستهــــآ.!!

تحركت اصابعها المرتعشه تفتح الجوال.

دخلت الارقام ودقت على مهـا..

وبعد رنتين جاها الرد:عطينـي رقم الجازي..

" بسم الله .. وش فيتس.!! "..

" بلا كثرة حكي وارسلي لي رقمهـا بسررعه "..

وقفلت الخط..

ورغم استغراب مها من نبرة ياسمين المرتجفه..

الا انها ارسلته لها..

وصلتها الرساله بالرقم وبدون تردد دقت عليها..

الجـــآآززي بتجيــب الحــل ان شاءالله..

هي بتقــدر على ابوهـا..

" نعـٰم؟ "..

انتبهت للصوت الحاد الجاي من الجوال:انا ياسمين..

جاها صوت الجازي الحاد:مشاعل صايبها شي.!!

طاحت دموع ياسمين بضعـف..

من هالكلمات ضعفت..

" لا مافيها شي .. بس بيصييها اردى شي قريب "..

" لا تتكلمين معـي بالالغاز واختصـري؟ "..

ياسمين بحسره:ابـــوي بيزوج مشـاعل يالجــآززي .. بيزوجها غصصـب عنهــآ لولــد عمــي .. بيذبحهــآ وهِــي حيــه .. بيسفرهـا بعيـد معه .. بيبعدهــــا عنــآ يالجــآآززي ..

يزووج مشاعل.!!

التعبانه طريحة الفراش يزوجها.!!

الميته وهي حيه بيزوجها.!!

بأي حق بيدمرها.!!

ومن بين الناس هو ابوها بيزوجها.!!

لا والف لا..

عشم ابليس بالجنـه..

هتفت وهي تعتزي بقوه :
" وانا أختــك يالصـبِـي .. يعقبـون لا ابوتس ولا ولد عمتس يغصـب مشآعل .. اجل لانها مريضه يلعبـون من وراها.!! .. انا اوريه ابن اللذينا .. والله وعزة الله مايطولهـا ونجوم الليل اقرب له من لمحة زولهـا .. "

" بيغصبهـــآآآ وش بتسويين يعنـي.!! .. ابوي لو يبي شي سوااه واخواني مسافريـن ورحلتهم مطوله .. "

قاطعتها الجازي بنبـره حاده تحمل من التهديد الكثير:منهو ولد عمتس ذا.!!

" سلمـان ولد عمـي مفلـح "..

انقطـع الخط.!






آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~


..

{ !ّ...الله هُــو آللــي جَــآبكْ آليُــووم وآشقَـآكْ
بأيدينِــي آلذربَــآت سِــيــرَتــكْ سِــيرَهـــ....!ّ }

..

قفلـت الخط وفزة واقف برجفة الغضـب..

سلمـان ولد مفلـح ..

هالحقيــر يبي يتزوجها لانه دكتور وولد عمها.!!

ويبـي يعآلجهـآ.!!

تعَقــب يالكـذآب..

والله ان نوآياك خبيثـه..!

تلعـب على من ياسلمانووه.!!

بـس بتشـووف..

طحـت بيدي ولانت بطالع منها سـالم..

رجعـت تجلس على سريرها تهدي نفسها..

كل شي بينحل حبه حبه..

ومادام الامر بعد اسبووع معها وقت..

قامت وطلعت من غرفتهـا وبراسها مخطط بتسويه..

نزلت الدرج بعقل سارح وبخطوات بطيئه غير مباليه باللي ممكن يصير لها..

" الجـازي وش قلنا حنا؟ "..

رفعت عيونها لسلمى الواقفه قدامها..

نزلت اخر درجتين:وش فيه.!!

" ليه تنزلين كانس تحبين؟ .. تبين تتكسرين؟ .. وليه اديل ماهي معتس؟ "..

" مدري وين تقلعت هالحماره .. "

ناظرت سلمى بابتسامه لعوبه:سلوومـه..!

" يانعم "..

هتفت بنبره خاصه:العشا ابـي مكرووونه ..

ابتسمت سلمى وتحركت راجعه للمطبخ:جهزت لكبسه..

الجازي برفض: لا لا سلمى مشتهيـه مكرونتس .. ولا ترا بسويها انا..

" عشان تنهين مطبخـي.! "

" زين سويها انتي "..

دخلت المطبخ والجازي معهـا..

قربت من الرز المخمر بالمويه:مجهزه كل شي لكبسه كيف اقلبها مكرونه.!!

" عادي بدل الرز مكرونيه "..

ناظرتها بأستخفاف وعطتها ظهرها:طيـب .. بس ياويلس ان ماقعدتي تاكليـن..

ميلت فمها بأستهزاء:ياعينـي اكل مع الجن..!!

" وحمد ؟ "

كشرت:النفسيه؟ .. تبين اللقمه توقف بحلقـي!!. .. المهم انا طالعه نص ساعه وارجع..

وصلها صوته الهادي :الساعه تسع تكونين بالبيـت .. ان ماشفتس تحملي الي بيجيس .. " وأردف بسخريه:مِن النفسيه..

التفتت وشافته واقف عند باب المطبخ ولابس ثوبه وبيده شنطة اوراقه:مسوي تهددنـي.!!

رفع عينه لسلمـى:ان تأخرت ردي لي من العشا ..

ورجع يناظر الجازي:اهددس وانفذ تهديدي بعد..

قلبت عيونها ومشت مع الباب الخلفي للمطبخ قاصده ملحق سوناي..

زين والله ان اتاخر وورني وش تسوي..

مسوي تهدد.!!

دقت الباب وفتحته بهدؤ ..

تقدمت كم خطوه لداخل وسكرت الباب وراها..

ممر متوسط الحجم بمرايه جانبيه وطاوله مثبته بالجدار..

بعدها الصاله بكنب عنابي..

نادت بصوت شبه عالي:سونــآي..!!

جاها الرد بنفس وتيرة الصوت:

" انا هُـنــا بالمطبـخ "..

تقدمت لمصدر الصوت وهو المطبخ..

طلت براسها وشافت سوناي واقفه عند الغلايه تنتظر المويه تخلص..

وقدامها كاسين ..

واديـل جالسه على الطاوله متكيه بيدها على خدها..

" ماذا تفعلـن؟ "..

سوناي وهي تفتح الدولاب وتاخذ كاس ابيض وصحن بنفس اللون:أعد القهوه لي ولها ..

" أعطيني انا ايضاً "..

هزت راسها بتفهـم..

حطت من القهوه والسكر .. خذت المويه الحاره وصبت بالكاسات..

خذت من الدرج طفريه زجاجيه بأطراف فضيه..

حطت الكاسات بالطفريه وسلة الشوكلت معها..

التفتت لهم ونزلتها على الطاوله وسحبت لها كرسي وجلست..

خذت الجازي لها كاس ونفس الشي اديل وسوناي..

رشفت منه وابتسمت بتلذذ:مادمتِ تصنعين قهوةً مميزه لمَـا لانفتح لكِ مقهَـى.!!

" لا أرجوك .. لا أحـب ان أصنع القهوه دائماً "

" ايه ماتسوينها الا بالسنه حسنه "..

" حسناً ان كنتـي تشتميننـي فستندمين "..

ابتسمـت الجازي ودخلو بالسوالف..

وماحسـو بالوقت يمـر...

حتى صارت الساعه 8:03م..

التفتت الجازي لأديل:سنذهب للمشفى لتكونا جاهزتين..

وقامت واقفه بسرعه وطلعت من الملحق..

ونفس الشي مع اديل الي طلعت لاحقتها اما سوناي بقت تغسل..

دخلت البيت مع الباب الي طلعت منه ..

ابتسمت بسعاده من ريحة المكرونيه الشهيه..

اشرت لسلمى:ياحبي لتس .. بطلع ربع ساعه بالكثير ونرجـع..

" انتبهي على نفسك .. وقبل تسعا تكونين هينا "..

ماردت الجازي وهي تاخذ عباياتها المجهزه بالصاله على الكنب..

لبستهـا على السريع ولبست نقابها..

واكتفت بجوالها ماسكته بيدها..

طلعـت لأديل وسوناي..

همست بأستعجـاب:ماشاءالله ماسرعهم..!

ركبت السياره وسكرت الباب وهي تهتف:انطلقـي..

بتروح لليلى دام بندر ماهو موجود..

يعني مافيه وجع راس وكلام يسم البدن..

نزلـت عيونها لجوالها الي دق بأسم ياسمين..

هالبزره اخرتها دايمن ترجع لي بالمصايب..

عطتها مشغول وارسلت لها بالواتس انها جايه للمستشفى..

.
.
.

قعدت اديل وسوناي بالكافي وهي دخلت..

رغم انها احتمال تفقد وعيها لكن رفضت جيتهم..

مشت بخطوات هاديه لقسـم الأمراض النفسيــه..

وبالصدفه قابلت دكتورة مشاعل..

كشرت من تحت النقاب بكره..

" أخت الجازي ممكن دقيقه؟ "..

لا ماهو ممكن..

:ممكن .. وش فيه.!!

كان ودي اقول لا والفخس كف لكن عشان مشاعل يهون كل شي...

وقفت معها على جنب الممر..

" مشاعل تصرفاتها غريبه مره ..تنـ.

قاطعتها الجازي ببرود:مريضه تبينها طبيعيه..

بقل صبر هتفت:لاتقاطعيني لو سمحتـي .. انا اقـ..

سكتت بصدمه من الجازي الي تعدتها بلامبالاه..

اي وقاحه تملكها هالبنت.!!

ماتعرف ادآب الحديث اللبق.!!

شدت على كفها بقهر ومشت لعيادتها وهي كارهه هالجازي وهالمريضه الي طاحت بلوه على راسها..

متوقعين ماعندها مريضه الا مشاعل.!!

اشغلوها بحياتها حتى وهي ببيتها اتصالات اهل مشاعل وبأمور غير مهمه ازعجتها..

اما الجازي فماكانت رايقه ابداً لتشخيص حالة مشاعل..

كل الي تبيه تروح لها وتحسسها بوجودها..

لأجل اذا صدمها ابوها ماتحس ان ماوراها احد..

دقت الباب ودخلت بعد ماجاها صوت ياسمين..

" السلام عليكـم "..

" وعليكم السلام "..

قربت من الكرسي الموجود عند السرير وجلست..

ماسلمت لانها امس عندهم فمايحتاج..

غمضت عيونها وارخت راسها على راحة الكرسي وتحس بنظارت مشاعل لها..

ومشاعل كذا كل ماشافتها تتعلق عيونها فيها..

وهذا الي تارك ابو مشاعل بينجن يبي الجازي تتكلم وتقول وش صاير..

..

"هذي بنتـي بتطير من ايدي .. يام انها طاحت علينا طقيتي تدرسين .. (رحتي).. "

" والمطلوب منـي الحين! .. اقولك وش صار صح؟ "..

" اي نعم .. تقولين وش صار ولا رحت لأبوتس وقلت له .. خليه يشوف وش انتـي مهببه ووين رايحه له حتى رجعتي ببنتي كذا؟؟ "..

ارتعشت يدها من الغضب الي استوحذ عليها..

من اتهامه..

من الذكـرى..

من الكذبـه.. " سفرتها "..

من انه هو الي قال هالكـلام..

وياكثـر جرآحكـم ياالي كنتم على قلبي غـآليــن..

وبنبره حاده ووقاحتها الي صارت من صفاتها للأسف..
:تعقـــــب وتخســي.. ماهو انا الي تشكيني لأبوي بالرديه .. ماهو انا الي تلبسني شكوك المجنونه .. رح فرغ مرضك النفسي الشكاك بغيـري .. وصح النوم؟ .. ليه مارحت لأبوي من اول ماطاحت بنتك؟؟ .. ولا قوتك على الحريم؟ .. ماعدت تعرف علوم الريجيل؟ .. وانك تطلب العلم من رجال البيت؟ .. ماهقيت انك متعود على التدساس وتسال النسوان؟؟ .. بس انك طحت فيني انا وماني الي تخوفنـي بتهديدك ..

هتف بغضب والنفضه تتملك جسمه من كلامها السآم والطاعن لرجولتـه..

ماعمرها كلمتـه كذا.!!!

مصــدوووم منهــآ..

هذي ماهي الجـــآآززي.!!

" اقطعـي اقطعـي يالي ماتربيتي .. الظاهر مطلق عجزان عنس .. اقطعي يالتسلبه "

ردت بذات الوقـآحه وحدة صوتها تشتد:

" ماهو مطلق الي يعجز عن بناته وعياله سنع قبلـي عشر بيعجز علي؟ .. الا رباني واحسن تربيتي .. واسمـع يابوغآنـم شفـت علم بنتك ترآه مععــــييي
" واشرت على نفسها بأستفزاز " مععـــي اناا ومايعــرّفــه غيــري انـآ .. ولاحدن بعارفـه غيـرري ..
وبدخل قبـري بعلمهـا وانا كاتمتـه .. وورني وش بتسوي لأجل تعرفـه!! .. غيرك حاول ولا قدر وماهو بقـآدر .. والمسـألة الحين مسألة عنـآد .. واشوف يـا انا يـا انتـم ".....!

..

رجعت لواقعها على صوت تسكيرة الباب..

شافت ياسمين طلعت..

ومابقى الا هي ومشاعل..

ابتسمت بوهن..

تعبـآنه لدرجه كبيـره..

وفوق كل هالامور وراها جدها.!!

وهي ناقصه مشاكل.!!

ناظرت بعيون مشاعل مباشره وذيك صدت عنها..

هتفت بصوت هادي:مشـآعـل ناظريني..!

ارتعش جسمها وهي تتذكر:

" مشاعل ناظريني مشاعل مشاعل تسمعيني؟ .. قومي مشاعل عشان نطلع .. بسرعه مشاعل بسرعه .. مشاعل ناظريني وقومي .. انا الجــآزي قومي معي .. مشـــآآآآآعل تكفـين ناظرينـي "....!

..

ناظرته بجمود وكملت الجازي:كلمه ورد غطاها يابنت الغانم لامن كسرتس الدنيا من تروحين له بعد الله.!!

ثواني صامتـه..

والاعين متشابكـه..

مافيه مجال للكذب..

هتفت بجمود:اهلـي......

" ولامن كسروتس؟ "..

" ربي "..

" ونعم بالله .. من تروحين له طيب؟ "..

" تعرفين لمن فليه تسالين؟ "..

تنهدت بتعـب وهتفت بصوت حاد متعب:مشـآعل هالكلمـه حلـق بأذنتس .. ترانـي معتس دايمن وانا عزس لابغيتي العز .. لامن انكسرتي دقـي علي وتلقيني وراتس وقدامتس ..

..

" هالكلمه حلق بأذنتس الي صار لايدري به أنس ولاجن .. اكتميـه بقلبتس وقفلي عليه .. لاحدن يدري بهالعلم يامشاعل مااااحد يدرررري "..

..

غمضت عيونها من هالذكريات وانسدحت بتعب بدون ترد..

وهي بقى شي بيكسرها.!!

انكسرت وانتهت..!

مايحتاج لاجبر ولاعز..

" ماودتس تطلعين؟ .. ثلاث سنين ماطفشتي من هالمكان؟ "..

صرخـت برفض:لا لا .. مـــآآبِـــي...!

رفعت الجازي حاجب لانها تكلمت وهتفت بقسوه:ليش؟ .. خوف يعنـي؟ .. ماحدن بماكلتس بـ..

قاطعها صوت مشـآعل المرتجـف وهي تتغطا بالبطانيه وتعطي الجازي ظهرها:
" مـــ ــآبــ ـي يعنــ ـي مـ ـآبــ ــي.. "

قامت واقفه وقربت لها..

ضربتها بخفه على ظهرها وهتفت:بتطلعيـن يامشـآعل بتطلعيـن اصبري علي بس..

ماردت مشاعل فتحركت طالعه من الغرفه..

وقبـل تفتـح الباب انفتـح..

ولمحت ثوب ابيض..

تراجعت خطوتين لورا وانفتح الباب على وسعه..

طاحت عينها بعين ابوغانم..

احتدت نظراتها وصدت عنه..

تراجع هو لورا ويده بيد ياسمين:ليه ماقلتي ان فيه عرب؟.

ياسمين برجفة التوتر:نسيـ ـت..

طلعـت الجازي من الغرفه وتعدتهم بخطوات واسعه..

لاجل تضمن نفسها ماتتهاوش معه..

وقفت قدام المصعد تنتظره وعقلها مركز على " ليلى " .. وتتجاهل التفكير بمشاعل..

انفتح وطلعو الي فيه ومن ضمنهم اخو ليلى الي عرفها من كثر ماتجي ويتقابل معها وقرر يقعد بالكافتريا وهو كان ناوي ياخذ قهوته ويرجع لاخته ..

دخلت للمصعد متجهه لدور ليلى..

وبدقايق كانت واقفه عند غرفتها..

دخلت بهدؤ بعد مادقت الباب وماجاها رد..

ابتسمـت بألم من وجه ليلى النايم..

تقدمت وهي تسكر الباب وراها بذات الهدؤ..

قربت وجلست جنبها على السرير..

تأملت وجهها الهادي والنايم بسلام..

والاجهزه موصله فيها تقيس نبضها وضغطها ووو..

غمضت عيونها تتذكر اخر مره جات هينا ووش صار..

..

عووده{{..

هتفت بألم نفسي:

" قومــي يـآععيـن ابـووي .. عبدالله فاقدتس ياليلـى فاقدتس حيل .. حرام عليتس توه صغير على اليتـم .. يرووح لغرفتس ويناظر مكانت على الاكل يتشفق على ام توديه للمدرسه .. قومي مهوب عدل انتي بغيبوبه وانا اقوم .. قومي وبكون بدالتس مااحدن بفاقدنـي .. بس انتي عندس ولد محتاجس .."

سكتت والغصه بحلقها وعيونها على ليلى..

تسمع انذارات ارتفاع نبضات القلب ولاتهتم..

متعوده تسمعها كل ماكلمتهـا..

كانت تعيد كلام بندر لأجل توجع نفسها قبل اي شي..

لاجل تثبت لنفسها ان كلامه يوجع وانها لازم تكرهه..

مدت يدها ومسكت كف ليلى وهزتها بعنف:ليلــى قومـي تراس سمجتيها بهالنومه ..

ماتحركت فقربت ومسكت وجهها بقوه وصرخت بقهر وصوت عالي:

" قــومي يابنت الناس قومـي .. افتحي عيونتس وقومي .. تراني ماعاد اتحمل كلن يلومني بالي فيتس وفي مشاعل وفي نوف كلن يرميني بذنوبكم .. قوووومي افتحي عيونتس لاجل تسكتينهم ترانـيي تعببـت تعبــت من عيون عبدالله وكلام بنـدر وتحقير حصه ولوم ياسمين .. قومـي سكتي ورعتس ورجلتس لاجل ارتاح لو شوي تراني تعبت تعبت الله يمحاكم من وجه الارض.. "

نزلت راسها لثواني تتمالك انفاسها ..

ورجعت تهز ليلى بعنف بدون تحس بنفسها وهي تصارخ..

..

تعبت من دنيا ومن عيشة أبد مالها قيمة، ...

تعبت أكتم، تعبت أصبر، تعبت أسلّي نفسي وأتصبّر، ...

تعبت أحكي، تعبت أشكي، تعبت أحزن وأتكبر، ...

تعبت أتفكّر بحالي، وأنكر جرحي وآلامي، ...

وعلى نفسي أتآمر، ...

تعبت أشكي، تعبت أبكي، وأتحسر...

تعبـت ياليلـى تعبـت..

..

شهقت من شي يخنقها..

رمت نقابها وطرحتها ويديها تتعلق بحلقها..

تحس بخنقـه والاكسجين قل..

ارتعشت يدها تدور شنطتها.

بس ماجابتهـا.!!!

غمضت عيونها وهي تشهق تبي تتنفس..

ناظرت ليلى بصعوبه ورجعت تدور الدنيا بعيونها..

حتى فقدة وعيها....

يَـتَبِــع...





اقتباس
  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 275 
قديم(ـة) 05-08-2020, 01:37 AM
صورة نبض اسوود الرمزية
نبض اسوود
الافتراضي رد: رواية اليوم قدرك مايسوى ماطآ الأقدام حبك بقلبي مات وأعلن رحيله..!!/بقلمي

ناظرت ليلى بصعوبه ورجعت تدور الدنيا بعيونها..

حتى فقدة وعيها....

رجعت لواقعها على دخول الممرضه الي سلمت بهدؤ..

قامت واقفه وهي ترد السلام:فيه شي جديد على حالتها؟؟.

" مجرد ارتفاع نبضات قلبها وانخفاضها احياناً .. ماندري هل تصحى او لا "..

هزت راسها بأيجـاب وطلعت من الغرفه..

.
.
.

" اسرعي اسرعي بسررعه ستصبح العاشره قريباً "..

سوناي بضحكه:سندريلا .. اعصابك حبيبتي كل هذا خوفٌ من أخيك..!!

الجازي بضحكه مشابهه:اسرعي اريد العشاء فقط..

رفعت حاجب وهي تدري انها كذابه..

زادت من السرعه ودخلت للحـي بوقت قياسي..

وهم يرجون انهم سابقين حمد بالرجعه..

وصلت للبيت والساعة صارت عشر تمام..

نطت الجازي من السياره ونفس الشي مع اديل.

وسوناي راحت للباركينق..

عدلت شنطتها ومشت لداخل بابتسامه منتصره..

فتحت الباب بالمفتاح ودخلت بذات الابتسامه..

مشت بهدؤ للدرج ورقت خطوتين..

حست بيد تمسك ذراعها وتنزلها غصب عنها..

ماابدت اي ردة فعل لانها عارفه من هو..

" ماشاءالله عليتس .. الساعه الحين كم؟ "..

" عشر وربع "..

" عناد يعنـي؟ .. انا قايل تسع تكونين هينا .. وتوس راجعه؟ .. وين كنتي فيه ماشاءالله؟؟"..

رفعت حاجب وناظرته بسخريه:تصدق واحد من اخوياي وقفني على الطريق ياخذ اخباري وعلومي مادريت؟؟.

رص على ذراعها وعيونه محتده:الجــآآززي..

ارتعشت عدسة عيونها بخفه وهي تستوعب انه نطق اسمها..

ويااه من زمان ماسمعتها منه..

حاولت تسحب ذراعها لاجل مايشوف مشاعرها المفضوحه..

وياكثر ماهي صايره حساسه بخصوص اخوانها..

لكنهـا لعبت مع الشخص الغلط..

مع اخوها حمد " طبيب نفسـي "..

كان هادي يرآقـب بروقـان تشتتها الخفيف..

الجازي وهي تشد ذراعها من يده:فكني عشان ماافك نفسي واوجعك..

رفع حاجب من كلامها الواثق..

ناظرها من فوق لتحـت وكانه يعطيها رساله مستخفه..

ورغم انه قادر يعاند .. لكن ماهي شخصيته..

تركها ببرود ومشى راجع على الطاوله..

وهي مشت لفوق واديل الشاهده عليهم لحقتها بابتسامه..

دخلت غرفتها وسكرت الباب قبل تدخل اديل وتتشمت فيها..



آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~


باليـــوم الثــآنـي..

.
.

بالديـــره..

ببيــت مبــآركك..

تحديداً بالصــآله..

انحنت ونزلت طفرية الكاسات والحليب..

والثانيه نزلت صحن البيض المزين بالخضره..

والثاله نزلت طفرية النواشف..

هتفت ام هشام وعيونها تدور بين البنات:وينهـا سوسـن.!!

هديل بعقدة حواجب وهي ترتب السفره:نايمـه .. الا ياخاله هي وش فيها؟؟ .. تعبانه من جات ووجهها ماهوب طيب..

ردت وداد بحزن لحال اختها:من سافر بسام وحالتها حاله .. داخت علينا امس مرتين واستفرغت كثير.!!

هديل برفعة حاجب ودهشه:اماا.!! .. يعنـي هذا الحـب.!!

ابتسمت وداد بخفيف:لا لانها حامل وبكت كثير وماكلت اكل صاحـي..

" ياعمري عليهـا .. طيب امشي نقومها ونغير جوها .. نفسيتها تعبانه مع الحمل ورجلها مسافر .. وامس كان العشا وازعاج النسوان اكيد زاد عليها ".

وداد وهي تتربع عند السفره:والله حاولت بس عييت روحي جـربي انتي..

فزت هديل وهي تكش عليها:ونعم الاخت..!!

.
.
.
منسدحـه بفراشها بكل هدؤ..

والغرفه ظلآم والصوت الوحيد هو صوت المكيف الهادي..

عيونها معلقه بالسقف بشـروود..

قال بيدق عليها ومادق..

تبي تدق لكن شـي يردها..

اكييد نساها مثل كل مره..

ماتبي تدق ويرد وتصدق انه ناسيها..

ليتهـا مابكت وترجته مايسافر..

بينـت له وش كثر هي محتاجه لوجوده..

صحيح كان يسافر كثيـر وينساها لكـن من شهرين ماسافر..

وتحس له سنين ماسافر..

التفتت لفتح الباب وسمعت همس هديل:سوسو صاحيه؟.

جلست سوسن وهتفت لأجل تفتك منها:اي بتروش واجيكم..

ابتسمت هديل براحه:يلا ننتظرس..

تسحبت من فراشها بعد طلوع هديل..

ناظرت جوالها نظره خاطفه..

والله انها تبي تسمع صووته..

لكنـه ماهو مهتـم..

دخلت الحمام تتروش وبكل سهوله طاحت دموعها..

وتردد بداخلها "ماهو عشانه بس لاني حامل ماهو عشانه "..

سمعت دق جوالها بالغرفه ولا اهتمت..

متاكده ماهو بسام..

وبربع ساعه خلصت..

طلعت بالروب مستغربه من الجوال الي ماوقف من الدق..

انحن وسحبته من فوق فراشها..

ارتعشـت يدها من اسمه الي انار شاشة جوالها..

انتظرت حتى انقطع الاتصال لاجل تشوف من كان يتصل..

" 24 مكالمة فائته من بسـام "..

ارتعشت انفاسها وقبل تتحرك دق جوالها..

سمت بالله وردت..

ماامداها تقول حتى الو الازوصلها صوته الاجامده ببحه رجوليه:

" سووسـن "..!

" هـلا "..

غمض عيونه ورمى نفسه على السرير:وبعدين معتس!! .. ليه ماتردين؟ ..

" كنت اتروش "

هتف بصوت هادي:ليه صوتس مبحوح كذا؟.

هتفت وتحس بفشلـه:تونـي قايمـه من النووم ..

واردفت لأجل تضيعه:وصلت!.

ابتسم وهو فاهمها:اي الحمدالله قد لي ساعتيـن..

كانت بتسال ليه مادقيت مثل ماوعدتني بس سكتت..

تكلم وهو فاهمها حيل:خذاني خويي معه للمطعم وعجزت اشحن جوالي وادق عليتس..

كالعاده نساها ويكذب عليها..

ماهي مهمه عنده..

هتفت بلامبالاه مصطنعه:زين عادي..

بعدهـا سكوون استحل المكالمه..

ماينسمع الا انفاسهم..

مسكت خصلة شعرها المبلله وهتفت بألم لصمته الي وضح لها انه مايبي يكلمها ويأكد انه ناسيها بس يداريها شفقه منه لحالها..

" تبـ ـي شـــ ــي؟ .. بـ بـسكر "..

سكت لثواني يستشعر ألمها ..

يدري كل الدرايه انه وجع لقلبها..

وياشين الوجع لاجاء من غالـي..

" يـآوجودي "..!

بلعت ريقها تقاوم غصتها وتكتمها..

" بـآوجودي تسمعينـي؟ .. لاتبكيـن هالحين؟."..

طاحت دموعها بألم ورمت الجوال لبعيد وهي تشهق ببكا..

وتردد بتقطع:لاتقــ ــوول وجـ ــوودي مابـ ـي اسمعهــ ـا خـ ـلاص..

تنفس ببطئ وهو يسمع شهقاتها من بعيـد..

مرت لحظات وهو يسمع بكاها وهي تردد:ماني وجودك لاتقولها ..

سمع صوت ثاني معها..

وبعدها قطع الخـط..

~~~~~~~~~~~~~~~

..

{ وإنَ رجـلاً لا يغسِــل العَـآرّ سَـيفَــهُ..
فمَـآ دَمُـهُ الذِي يجْــرِي بِـعُروقِـــه الآ دمُ ذَلِيـلْ..! }

..

جآلس بشموخه بصدر المجلـس ينتظر ولده..

وبقلبـه شكوك كثيره..

معقوله رجعت.!!

بس متى وكيف.!!

حالة فيصل تشككه..

المره الفايته جاه وكان مهموم وصامت..

لكـن هالمره الدنيا ماهي سايعته ينكت ويضحك..

وهو ماعهد فرحة فيصل الا قبل ثلاث سنين..

اي ثلاث سنين كان الفرح بعيونه طافيه..

وامس كان مثل الحصان.!!

طلعه من سرحانه صوت مطلـق الجهوري يصبح عليه:السلام عليكـم .. صبحك الله بالخير..

" وعليكم السلام والرحمه .. تعال تعال "..

ارتخـى على راس ابو يقبله ثم كتفه..

وبعدها جلس جنبه وبينهم مركى..

خذا دلك القهوه وصب لأبوه وله فنجال..

" سم يبه .. وش فيه؟ "..

" وش صار على بنتـك! "..

ابتسـم مطلـق بهدؤ من نبرة ابوه:صار الي صار..

" عطني العلم من آخره ".!!

ركز عيونه بعيون أبوه بثقـه .. وهتف بذات الصوت الجهوري والنبره الثقيله:
" بنتـي الجـــــآآآززي ببيتـي من شهَـر.. "

ارتعشت انفاسـه وانتفضت يده بخفه..

وكلمات مطلـق تنصَـب بأذنـه صَـب..

رجعـت.!!

ومن شهَـر.!!

وببيتـه.!!

ببيتـه.!! .. مرتاحه ببيـت ابوها من شهَـر.!!

ويقولها بهالثقه والهدؤ.!!

يعترف ان عآره وسواد الوجه عنده بالبيـت بثقه..!!

التفت له بنظرات ساخطـه حارقـه..

وملامح وجهه تتشنج بغضـب أسوود..

سأله بنبره قويه محملـه بالغضب:حَيــــــــهـه..!!!!!

ابتسـم مطلق غصـب عنـه:حَيـــــــــهـ..

فز واقف وجسمه ينتفض بحراره غضبه:قَططـــع للرخــوم وفعلهـــم .. قطـع لك ياسوآد وجهـك ووجه عيالك التسعــه .. ويامال السلال يآاسوود الوجــه .. هالعـار هالقـ#### ببيتـك وحيــه؟؟ .. عايشه ببيتـك؟؟ .. اعنبو دارك الدم الي فيك وشهو دمـه.!!

وقف مطلق بطوله الصلب وهتف:بنتـي أشـررف من الشـــرف نفســه .. الجـآززي تربيتي ماهـي عار ولاعمرها كانت كذآ ..

حس بالدم يغلي براسه ونار تسعر داخله من هالكلام..

صرخ بغضب:اقطــع اقطــع يالرخمـه ياشبيه الرجال اقطــع واخس .. انت جايني بنفسـك قايل انها داشره وداجه مع الشباب جاينـي وقايل انها عار وقـ### وانها كلبـه ماتربـت .. تلعب علـي الحين بأنها شريفـه مسودة الوجه؟ .. ليه اشتغل عنـدك حنان الاب؟؟ .. بنتـــــك عـــآر وسوآد وجـــه .. لو انك رجـآل ذبحتها ودفنتها بس انت رخمــه .. رخمـــه ..

غمض عيونه يكتـم غضبـه من شتايـم ابوه لـه ولبنتـه..

هتف وهو بالقوه كاتم نفسه وانفعاله:يبــــه اسمعنـي اول..

قاطعه وهو يضرب بعصاه الارض بعنف:ولا كلمـه .. قم قم جبها لي الله لايسلم فيها عظـم ..

سكت لجزء من الثانيه ثم هتف بقووه:لا لا قم ودني لها اخللص خلني اذبحها وانظف عرضـي قــــــم..

" جدي تعوذ من ابليـس واسمـع العلـم .. وانا اصلاً دقيت على حمـد يجيبها "..

~~~~~~~~~~

" امش ندخل لايشكوون. "

" مانيب بداخل لين يطلع ابوي "..

زفر بقهر ورفع عيونه لباب المجلس ونزله لأخوه:فيصـل امش ندخل اخلص علي لا اسحبك..

رفع حاجب وقبل يلتفت ويرد شاف صالح يدخل عليهـم..

همس:اكتملت..

طلال وشد على ذراع فيصل وسحبه:دخلنا بس .. صالح عندهم مابه الا العافيه..

.
.
.

جالس وبين يديه العصا ومازالت رعشة جسمها ماخفت..

ويستغفر بصوت عالي دليل انه يكتـم غضبه..

يحس يأستغفـال كبيـر من ولده سعـوود ..

كـآنت عنـده.!! .. ولا قال لهم.!!

طيب ياسعـود علمـك عنـدي..

هتف بجمود:وينها.؟؟

مطلـق بهدؤ:بالبيت بيجيبها حمد بعد ساعتيـن ونص كذا..

" وش يوديها لفرنسـا؟؟ .. لاتكون تلعب علينا "..

سكت مطلق لثوانـي معدوده..

ثم هتف بصوت هادي:سعود بيجي ونفهم العلم كله..

سكت مبارك وماعنده شي يقوله..

وش يقول وش يخـلي..

والغضـب كله على الجازي..

اجل رايحه لديار الغرب..

مابقى الا هي تسوينها وتدبرين..

بس دواس عنـدي ان ماطلعت العلم من عيونتس..

وقف وعيونه صاده للباب:علم الكل انها رجعت وجايتهم..

" ابشر "..

تحرك بخطواته الشامخه حتى طلـع..

مسك صالح جواله ودق على نوره:هلابتس .. الحمدالله .. اسمعي خلاص علميهم انها رجعت .. اي يدري .. بنعلمهم هالحين .. يلا ..

سكر ولف لأبوه الجالس وساقه فوق فخذه وعينه على الفراغ بغموض..

الجـآززي وتغيـرت حيـل مايضمن انها تتأدب مع جدها..

بتتواقح معه اكيد..

وهو معصب بيقعد يتكلم ويسب ويستفز الواحد..

وهي كبريت ماتتحمل..

ووقتها بضطر اوقفها عند حدها...

المشكلـه كيف اوقفهـا.!!

.
.
.

سكرت منه بابتسامه منشرحه ومشت للصاله الي جالسين فيها كلهم..

وقفت قدام السفره مبتسمه بسعاده..

هديل بسخريه:لايكون عبدالله قايل لتس علومن مطيرتس للسماء..

التفتت لها نوره بحيا وقهر:هديل موب وقتس ..

حصه والي تحس انها فهمت:في قلبتس علمن زين قوليه يامتس..

نوره بابتسامه واسعه ناظرت جدتها الجالسه بصدر الجلسه ونفس عصا الجد بيدها.

هتفت بصوت حماسي ضاحك:الجـــآآزي بتجـــي..





آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~

" موآفقـه "..

ابتسم برضا وهتف:اجل جهزو اغراضكم..

فتحت عيونها بأستنكار:بهالسرعه.!!

هز واسه بأيجاب وهو يسترخي بجلسته:بنرجع السعوديه وبمسك الفروع الي هناك..

" ومطعمك ".!!

" انتهت هالهوايه "..

هتفت برفض:مماهو على كيفك .. خلاص بنقعد بماليزيا مانبي نرجع..

ابتسم نصف ابتسامه وهتف بضحكه:طارق بدون مطعمه يموت .. امزح معتس هناك مفتوح لي فرع مطعمي الثاني بمسكه.

سهام هتفت بشك:اكيد.!!

هز راسه بأيجاب ورجعت معالم الفرحه لوجهها..

طارق بابتسامه:بعد ثلاث ايام نمشـي اذا عادي.!

ناظرته بدهشه لثواني وبعدها هتفت بفرحه:عادي..

وانطلقت طالعه من المجلس بتدخل البيت وسحبت معها مناف الواقف كعادته عند الباب يحرسه عشان مااحد يدخل على اخته..

فرحتها ماتوصف..

هي تبي السعوديه لأمور كثيره..

واولها بتفتك من ام فايز وتجريحها..

بتعيش يوم كامل حلو على الاقل..

مافيه احد يناظر بشفقه ولا احد يسب ولاشي..

بالعكـس راحه نفسيـه وجسديـه..

ابتسمت برضا لأفكاره ودخلت لقسمها هي ومناف..

سهام بابتسامه:منافي حبيبي روح لدولابك وطلع كل ملابسك على السرير حتى اجيك..

هز راسه بأيجاب واتجه لغرفته بدون كلام زايد..

دخلت غرفتها واتجهت للكمدينه ومعالم الفرحه مرسومه بوجهها..

وبين لحظه ولحظه تضحك ضحكه خفيفه..

رفعت شعرها بربطه ونزلت اكسسوارها كله..

توجهت لغرفة الملابس وخذت بنطلون وبلوزه..

وبعدها طلعت لغرفة مناف..

شافته مطلع كل ملابسه وجالس على السرير يتأملها..

وقفت برعشة وهي تشوفه متربع وكوعه متكي على فخذه وكفه تحت ذقنه وسرحان يناظر الملابس..

للحظـه شافته كأنه:

مناف الرجال .. مناف الواعي .. مناف الكبير..

ملامحه الرجوليه وعيونه الي بسرحانه اختفت اللمعه الطفوليه منها وحل محلها الجمود والفراغ..

هذا اخوها الي قبـل سنين..

انتفض جسمها لمن رفع راسه وناظرها..

وسرعان ماتبدل الوجوم والفراغ للمعة عيونه المعهوده..

هتف بأنجاز:شـووفـي طلعتهـا كلها..

حست بخمول بجسمها..

ورجولها ترتعش..

وياالله كيف كانت هاللحظات موجعه لقلبهـا..

تقدمت منه بملامح ذابله وفرحتها تلاشت..

جلست جنبه بالضبط وضمته مباشره ودموعها تنزل بصمت..

حاوطها بيديه مستغرب وش صار لها..

هتف بنبرته الخاصه وشعور طفولي بالذنب يداهمه..
:سهامِـي الملابس طلعتها غلط صح.!!




آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~

..

{ ....!ّ تعال أحتاج أسولف لك عن الأيام ..
وأشكي لك وأفض غيم الحزن وأنثر حنين الشوق بقبالك....!ّ }...

..

بأحـد شركـات الريـآض..

تحديداً بالمكتـب الموجود بالدور الثانِـي....

مكتـب بطراز رفيع وهادئ..

يجلس بكرسيه الجلد الاسود..

وامامه يقف ذاك بقامته العريضه..

هتف بنبره هاديه وهو يقلب الاوراق بين يديه:انتهت هالاوراق؟.

هز راسه بأيجاب:اي تمت طال عمرك..

سكت لفتره وعيونها تدور على المحتوى ..

بعدها أردف بذات النبره الهاديه:يعنـي اخفيتم الجثه.؟؟

" اي خلاص دفناها بمكان مايخطر على البال "..

" اهلها وقفو البحث؟ "..

" اخوها الوحيد لها وهو مازال يدور مع ان الشرطه أكدت له انها طاحت وتوفت "..

هز راسه بأسى:الله يعينه..

صمت لثواني ثم اردف:تفضل..

تحرك بطاعه خارج المكان تاركه لحاله..

ابتسـم وهذي مهيب اول مره يساعدها ..

هالبنـت حَبهـا..

لكنه موقن انها ماهي من نصيبـه..

يمكن يكون يغليها موب يحبها..

مايعرف وش شعوره اتجاهها..

ولانه مايبي يخطبها وترفض ويحس بالنفور منها رفض يخطبها..

وبعد كاشاف أصرار رفيقه على الخطبه..

صار ماعاد يجيب طاريها لأجل ينسيه..

رجع بعيونه للملف بأسـم:

" كَـآتـريـن "..

" متوفاه ".

" لم يتم العثور على جثه "

" وقوع من مرتفع عالٍ موجود بـالـ@@@@ بأرآضِـي فرنسـا.. "

دخل الاوراق بالملـف الازرق..

وتمتم:اللهم انك عفوٌ تُـحِـب العَفـو فآعفو عنـا..!!




آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~


السـاعه 2:01 .. ليلاً ..

تنزل الدرج بهدؤ والسكون يلم البيت..

فالكل نايم..

كانت تراسل ياسمين وتشدد عليها انها تعلمها بأي جديد عن سالفة مشاعل..

قفلت جوالها ومشت للمطبخ بأنارته الخفيفه..

شغلت نور هادي بجهه معينه وتوجهـت للطاوله الموجوده بالمطبخ بعد ماشافت قوارير مويه عليها...

سحبت كرسي و...

و

و

و

وطاحت على الارض مغمى عليها وطاح الكرسي جنبها..

.
.
.

فتح الباب وطلع والجوال على اذنه..

" طلعت نفدا رجليتس طلعت "..

" شفها بغرفتها ان كانها على فراشها زين وان ماهيب فيه يـ..

قاطعها بهدؤ:لاتتفاولين وتعوذي من ابليس .. توني قبل ثلاث ساعات شايفها قدامي ورقت ترقد ..

سمع رد امه وهو يدق باب الغرفه:استودعتها الله..

مره وثنتين وثلاث وماجاه رد..

" راقده يمه مابي ازعجها "..

حصه وقد سمعت دقه هتفت بخوف:اختك نومها خفيف ادخل شفها..

كان قادر يكذب على امه ويقول شفتها ونايمه لانه مايقدر يدخل عليها وهي راقده..

لكن توتر امه يقلقه ففتح الباب ودخل..

مد يده وولع اللمبه..

عقد حواجبه بعد ماشاف السرير فاضي..

تحركت اصابعه تشغل كل الانوار..

والمكان كلله فاضِـي..

توقفت عيونه على ادويتها واجهزتها بدهشه..

دخل لداخل متوجه للاجهزه وعيونه تقيمهـا..

" حمد يامال الي ماتيب قايله وش فيك؟ "..

انتبه لصوت امه القلقه ورد يطمنها:مافيني شي .. مالقيتها ..

شهقت برعب ويدها على قلبها مجرد ماتخيلت انها مهيب بالغرفه ويمكن طاخت وهي تنزل:الدرج الدرج ياحمد ..

تحرك طالع من الغرفه وخيال امه تحول له..

نزل بخطوات سريعه حذره بسبب الظلام وحاس انه بيلقى جثتها طايحه ودمها بكل مكان..

لكن المكان كله خالي..

هتف يطمن امه الي تدعي وخايفه:ماطاحت لحظه..

رفع عينه للمطبخ المنور..

وتقدم لهناك وهو متأكد انها موجوده.

لكن خاب ظنه بعد ماشاف ان مالها اثر..

تراجع لبرا طالع..

بس رجع بسرعه وهو يقرب من اليد الطالعه من جنب الطاوله..

هتف بلاشعور يعتزي:اخو نوره..

وهينا ارتجفت اضلاع حصه من كلامه..

نزل الجوال وقرب من اخته سحب الكرسي اطايح ودفه لبعيد..

دنق ورفعها بخفه وسرعه..

ناظر ملامحها النايمه بسلام وفهم انها فقدت وعيها..

توجه بها للكرسي وجلسها عليه مسندها على ورا..

تفقد نبضها وكان عادي..

رجع لامه الي تناديه من الجوال بصوت مخنوق: طيبه هي طيبه طاحت ومافيها الا العافيه..

التفت لها بعد ماحس انها بتفوق..

سكر من امه بعد ماوعدها تكلمها اول ماتصحى..

تراجع لورا وهو يراقبها بدقه..

وهي بدورها بمجرد مافتحت نص عين فزت مثل المسعوره واستقامت واقفه بملامح مشدوده..

.
.
.

السـآعه 5:50ص .. الفجـر ..

نزلـت بخطوات سريعـه شبه راكضه..

وصلت لتحت ووقفت عند طاوله الممر..

نزلت شنطتها على الطاوله ولبست عبايتها وطرحتها ونقابها..

التفتت لخطوات مع لدرج شافت حمد ينزل بثوبه الابيض..

بطوله المهيب وملامحه كالعاده جامده..

صدت عنه تعدل نقابها بالمرايه..

وتحس بأحراج منه .. كيف شكلها كان وهي طايحه؟

ويافشلتاه كانت ببجامتها..

طلعت من تفكيرها على صوته البارد:اركبي سيارتي..

قالها وطلع بدون يعطيها مجال للرد..

رفعت حاجب ولفت لأديل الجاهزه:أين سوناي.!

" بالخارج "..

هزت واسها بأيجاب ونقلت عيونها للشنطه الموجوده مع اديل:لن نحتاجها..

ردت للمره الالف:لانعرف مايحدث بالمستقبل..

الجازي بأنزعاج:اخذتي الادويه والبخاخات لاحاجه للاجهزه..

اديل ببرود:لست مستعده للندم لاحقاً..

ناظرتها بحده وطلعت ..

ابتسمت اديل بهدوء وسحبت الشنطه وراها رافضه ان الخدم يشلونها..

..

هتف بحده جامده:وش وضعنا اذا انتي بسياره وانا بسياره؟.

عجزت تتناقش معه وهي اساساً الغلطانه..

صدق وش وضعهم اذا نزلت من سياره وهو من سياره.!!

اشرت لسوناي تلحقهم مع اديل اذا تبي..

لكن اديل اصرت تكون مع الجازي لأجل تكون موجوده لو قدر الله وصار لها شي..

ركبو السيارات بوقت قصير وتحركـو طالعيـن..









آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~


بالديـــره..

قايمين كالعاده من فجـر..

بالمطبخ الهنوف وام علي وحصه والخدم يجهزون الفطور..

والبنات متقاسمين الاشغال..

الي ترتب المفارش والي تكنس والي تجهز السفره والي تتروش ووووو...

..

عبدالله ولد بندر بصوت هادي هتف:يـآولـد وين الفطور..؟

جاه الرد من عمته حصه:تعال فديتك تعال..

قرب منهم وحب راس عمته:جدي يقول عجلو علينا بالفطور..

" كلكم قايمين؟ "..

" اي مابه احدن راقد "..

شلت صحن المرقوق وهتفت:هاك وده لهم..

بسرعه دخل جواله بجيب ثوبه ورفعه يحزمه من عند خصره..

سحب غترته الموضوعه على كتفه ولفها على راسه..

ومد يديه ياخذ الصحن:اسسلـم..

وعلى طلعته جات هديل المبتسمه:ودي اعض خدوده..

" عشان يفرمتس "..

ضحكت بخفيف وكبت الي بالزباله الصغيره بالكبيره..

خذت من الدرج كيسه زرقاء وكيست زبالة الغرفه
:عمـه متى تجي الجـاززي والله اني متلهفه عليها..

ابتسمـت حصه بألم بعد ماتذكرت خوفها على بنتها امس:دقيت على حمد يقول توهم طالعين..

هديل تحسب بهمس وتحرك اصابعها:يبي لهم ثلاث ساعت الا..

" بيجون ماعليتس .. خذي الفطور وحطيه عند جدتس "..

قربت من امها وهتفت بطاعه:ابشري..

..

ناظرت ملامحها الهاديه ولمحة حزن فيها..

جلست جنبها بابتسامه:سوسو وش فيتس ياعيني.!

ابتسمت بهدؤ ونفسيتها افضل من قبل:بس عظامي متكسره ..

وداد بدون تفاهم رفعت صوتها تنادي:يُـمــه سوسن تعبـآنه عظامها توجعها ..

فتحت عيونها بأستنكار وقبل تتكلم جاها رد امها المفزوع:ياويلي على بنيتي .. وش فيتس يامتس.!!

التفتت لأمها وقامت بصعوبه لان عظامها توجعها:يُمـه والله ماتقوميـن..

" نوديس للمستشفى؟ "..

" لا لا .. وش مستشفاه؟ .. مافيني الا العافيه "..

نوره " الجده " هتفت:خلي هشام اخوتس يوديس للمستشفى شوفي وش صايبس..

سوسن بهدؤ:مافيني شي بس عظامي وعادي توجعني دايمن من الحمـل..

ام هشام بحنان:تبين بروفين.!!

قبل ترد ردت نوره بسرعه:لا لا .. البنت حامل مايصلـح..

التفتو لنوره الجايه بالصحون..

هتفت سوسن تكمل:اي يمه خويتي كلت حبوب واجهضت..

حصه بفجعه:قطيعه لهاطاري بسم الله عليتس..

.
.
.

عيد الجااس على الكنب رافع رجل وماد رجل ومتكـي على المركى همس لمطلق الجالس جنبه:يابوصالح ..

انتبه له مطلق وهتف بجهور:سم.!

" سم الله عدوك .. دقيت على ولدك وينهم فيه؟ "..

ابتسم مطلق على حماس الكل لجية الجازي:قرييب قريب .. مير كم ساعه ويوصلون ان شاءالله..

بداخله يتمنـى من اعماقه ماتكسر الجازي فرحتهم..

بنته صايره وقحه..

وعماتها موجودين واه منهم ومن السنتهم..

هي كانت تحشم وتتجاهل..

كان يجي ويحب راسها لصمتـها..

بس هالحين.!!

هي بالقوه تحشمه فكيف في خواته؟؟.

بتسفل فيهم ويمكن هي تبدا بالكلام..

يكفي انها طارده خالات امها وهي الي دايمن تتهاوش معهم ويتراضون.!!

بس بنتـه تغيـرت حيـل..

ماعاد للجازي ذيك مكـان..

قام واقف بطوله المهيـب بعد ماجاء الفطور..

جلسو على الجلسات الارضيه حوله وبدو ياكلون..

هتف مبارك وعينه على بندر:متى ماشي يابوعبدالله.!

بندر وهو يرفع كاس الشاهي: على العصر ان شاءالله..

" زين بنقعد لين تعود الجازي "..

لف لولده وابتسم:عشانك بنقعد..

زادت ابتسامة عبود ولد بندر ولارد..

.
.
.

7:49ص..

بسيارة حمد..

هدووء يعم المكـان..

قبل دقايق سكر حمد من ابوه..

وهذا هم يبي لهم ساعه ويوصلوون..

اديل جالسه ورا وتطقطق بجوالها تقضي الوقت.

والجازي بجنب حمد ومسنده راسها على الشباك وعقلها ماوقف تفكير عن مشاعل لدرجة ماعاد تحس بالي حولها..

جوالها دق اكثر من مره ماانتبهت له..

ترسم مخططها لأجل تقطع هالسالفه..

والموضوع بيتم بطريقتين يا فضيحه يابهدؤ..

وهالامر يحدده سلمان..

بفضل ربها كانت كاشفته هالحقير..

كاشفه مخططه بسبب صدفه جمعتهم..

وركبت الي يسويه سلمان بفكره في راسها وانتجت سبب لطلبها يد مشاعل..

الكل يظن انه عمل خيري..

وانه رجال كفو وولد عم وفي ..

لكنه خبيـــث..!

والي صار لمشاعل كانت فرصة كبيره له..

لان هالسلمان حقيقته انــ..

انقطع تفكيرها بصوت رجولي ويد دافيه على كتفها.

التفتت بحده وعيون حاده تناظر من لمسها.!!

لكنه كان حمد..

" وش فيه؟ "..

حمد بصوت هادي:بندخل الديره..

فتحت عيونها بأستنكار والتفتت حولها..

التمعت عدست عينها بنظرة حنين..

هذا النخل وهذي البقاله..

هذي البيوت وهذي الخيام..

هذي اصوات الغنم والدجاج عند بيت سعيد..

ابتسمت بألم وهي تشوف العيال يلعبون بالسياكل والشباب جالسين بالملعب..

واصواتهم الحماسيه مثل ماهي..

بعض البوابات حقت البيوت مفتوحه مثل العاده..

تنفست بعمـق وزفرت بشوي شوي..

رفعت عيونها بعد مابان لها بيت جدها مبارك..

بواباته مشروعه على وسعها..

وكأن كأن عندها احد.؟!

توسعت بؤبؤة عينها بعد ماوضح لها وجود الريجيل عند البوابه..

هتفت بعدم استيعاب:حمد حمـد الريجيل دخلنا من ورا..

كان هو يناظر لنفس المكان..

" اهلنا ماعليتس "..

عقدة حواجبها بأستغراب..

..

ابتسم ورفع صوته بجهور:وصلـوو وصلوو..

قرب الكل لعند البوابه متوزعين وبيديهم رشاشات..

رفع مطلق رشاشه لفوق ونفس الشي مع خالهم عيد وبلحظه وحده بدا الرمي ترحيـب بالجـآززي..

رفع صالح وناصر وفيصل وفهد رشاشاتهم ورمو كأكمال..

ونواف وعـلي وعبدالله وعناد رمو برشاشتهم..

واصوات الرمي مسموعه بكل مكان..

وبكا الوراعين واضح خوف من الرمي..

والحريم اصواتهم ترتفع بذكر الله خوف من هالرشاشات..

بالنسبه للجازي..

كانت تسمع وتناظر ببهوت..

ولا حتى توقعت يسوون كذا.!!

معقوله لان استقبال اهلها يوجع ماتوقعت احد يستقبلها كذا.!!!

وقفت السياره بنص البيت والعيال طبعاً دخلو للمجالس عشان الجازي تسلم براحه..

فتحت الباب ونزلت وهي شاده طولها بثقه..

تأكدت ان مافيه احد ونزلت نقابها وطرحتها على اكتافها..

وشعرها المربوط ورافعته تدلى على ورا..

اول من قرب لها خالها عيد ماسك بيده اليسار رشاشه ومبتسم بهدؤ..

هتف بجهور وترحيب:مررحبـن مليــوون مليــوون .. الحمدالله على السلامه ..

سلمت عليه بذات المحبه والترحيب:سلّمـه ياخال سلّمـه ..

بعد السوال عن الحال ووو..

تقدمت لأبوها الي عاصب غترته وبيده الرشاش..

سلمت عليه بهدؤ..

وسلمت على خوالها وعبدالله ولد بندر وعناد وعبدالله اخوها وفيصل..

عيد الي انقذها من السلام على اخوانها الباقين بدون يدري:سلمـي على جدس يالجاززي..

تحولت ملامحها للجمود بشكل ملحوظ..

بس سرعان مااخفتها بمهاره وهي تلتفت لفيصل الي ضم كتوفها..

" تبيني اقدمتس له؟ .. يمكنتس ناسيته "..

ابتسمت ببرود وهتفت:مدري الظاهر انه كبران ومتغير..

مطلق بحده همس وهو يمشي من جنبها:الجـازي اعقلـي وتأدبي مع ابوي..

الجازي بصوت بارد وابتسامتها الغريبه تظهر:ابشـر.

سكت وماهو متطمن..

تقدمـت من جدها الي يمشي لجهتهم..

وقفت قدامه بالضبط وبينهم مترين تقريباً..

ميلت راسها وهتفت بابتسامه:جـدي.!!

مبارك بصرامه هتف:هذا سلامن اعنبو من جيتيني به.!!

رمشت بسرعه بعيونها تودي لمعة الدمع..

وااااه يارب الحمدالله...

توقعته يكسرها مثل ماكسروها..

صح سلامه جاف.!!

لكن ماردها مثل اخوانها..

تراجعت عنه بعد ماسلمت بجمود رداً على جفافه..

رمت نظره على عمانها الوقفين يناظرونها..

هتفت بأستنكار:منصووور يالكذاااااب هذا المسافر.!!

ضحك عمها منصور وتقدم لها:رجعت عشاان ابوي..

قربت له وبتكذيب:العب علي العب..

ابتسم ببهاته وسلم عليها بحراره..

اي يلعب عليها..

قال مسافر وهو كذاب..

يبي يهرب منهـا..

بس ماقدر..

يلقى نفسه مايقدر عليها ويرجع لها..

هذي اختـه الثانيـه..

اما هي ماقدرت تهين عمانها قدام خوالها كذا فقربت منهم وسلمـت ببرود ممزوج بالهدؤ..

وبعدها مشت داخله وهي تهتف:بروح للي داخل..

..

الوضع داخل مااختلف..

الكل متجهز ينتظرهـا..

واولهم هديل..

والي اول ماسمعت الباب انفتح نطت راكضه ودموعها بعينها..

وهينا طلت الجازي بثقتها المعهوده..

نظراتها الحاده الواثقه..

شهقت وهي تناديها بحـب:الجــآآززي.!!!







آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~

انتهـى الفصـل الثـآلث عَـشر..

صراحه ماكانت هالقفله الي ابيها..

لكن ماابي انط الاحداث عشان قفله:)..

ومثل ماقلت والله كان بيجيكم بااارتتت طوييل لكن انحذذذف:(.. للحين مقهوره عليه..

كتبته بثمان ايام ورااح..

المهم..

انتـظر توقعاتكم الحلوه وارائكـم..

صَـلـو عَـلـى الحَـبِيبْ مُـحَـمَـدٍ..

تحيـآتِـي_نَـبْـض آســوود..

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro