Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

«رعب بلفصحئ»...

1:

-في تلك الليلة الموحشة , حاول القمر بنوره المتواضع ان يُخفّف بعضاً من ظلمتها الكئيبة , رغم كثافة الضباب الذي خيّم حول السيارة المتوقفة هناك , بسبب نفاذ وقودها .. ليجدوا الأصدقاء الثلاثة : مالك ، أحمد , و يزن .. انفسهم بعدما انقطعت فيهم السبل , عالقين في وسط غابة يكاد لا يكون فيها شكل من أشكال الحياة , غير اشجارٍ عملاقة مُخيفة المنظر , مُتناغماً مع صوت حفيفها المرعب ! 

مالك مُحدِّثاً أصدقاءه : 
-يا أصدقاء !! يبدو أننا علقنا ! .. و لا أظن أننا سنجد أحداً هنا , خاصة بهذه الساعة المتأخرة !.. فلنبيت الليلة في السيارة منتظرين حلول الصباح , و حينها نحاول ان نطلب العون من ..

يزن بعصبية :
-سنطلب العون ممّن , يا مالك ؟!! الم اطلب منك : أن نبقى على الطريق العام ؟ لما اصريّت على سلوك هذا الطريق .. 
احمد مقاطعاً : اهدأ يا يزن !! هو اراد ان نسلك طريقاً مختصراً 
-يزن بغضب : و ياله من طريق !! .. انظرا الى تلك الغابة الموحشة .. لو امعنّتما النظر اليها , لاستشعرتم مثلي بوجود من يراقبنا من بين تلك الأشجار , التي تبثّ الرعب في النفس !

-أحمد ضاحكاً : على مهلك يا يزن ! لا تقل لي أنك تصدّق ما تراه في أفلام الرعب , فهي مجرد أساطير لا أكثر .
-يزن بعصبية : الأساطير لا تأتي من عبث , يا صديقي !!

-مالك : كفى يا أصدقاء ! هذا ليس وقتاً للجدال !! 
-احمد : مالك معه حق .. و لنحمد الله , على انه مازال معنا عدّة التخييم .. 

-يزن مقاطعاً بعصبية : اتريد ان تخييّم هنا ايضاً !! على الأقل المنطقة التي خيّمنا بها منذ ايام , كانت فيها تغطية للجوّال .. لكن هنا لا يوجد ايّ شيء .. انظر و تأكّد بنفسك من جوّالك !! 

-مالك : من الأفضل ان نطفىء الجوّالات , لنحافظ على شحنه ... احمد !! اعطنا كشّافات النور , في حال احتجناها لقضاء حاجتنا .. و غداً بإذن الله نجد حلاً لمصيبتنا هذه 
-يزن بقلق : اتمنى ان امسك نفسي حتى الصباح , فأنا لا اريد الخروج اصلاً من السيارة ! 

و بعد دقائق .. حلّ الصمت في السيارة .. بعدما تمكّن الأصدقاء من تجاهل قلقهم , و الخلود الى النوم ..

*

القمر البدر في منتصف السماء , كان يضيء جزءاً من ظلمة المكان المحيط بهم .. و بحلول الساعة الثانية بعد منتصف الليل , كان أحمد الوحيد بينهم الذي جافاه النوم ...فظلّ يتأمّل بعيونه الناعسة اشجار الغابة , و طريقة تحرّكها المهيب مع الرياح ..

و فجأة !! اصطدم حجرٌ صغير بزجاج السيارة (من جهته) .. فتفاجئ أحمد ! لأن الحجر لا يمكنه أن يطير لوحده هكذا ! فنظر إلى أصدقائه , و وجدهم يغطّون في نومٍ عميق zZz !!!
تجاهل أحمد ما حدث , و أغمض عينه في محاولة أخرى منه للنوم ..و إذّ بحجرٍ صغيرٍ آخر يُقذف نحو نافذته من جديد ! 

و هنا !! قرّر ان يخرج من السيارة ليتفقّد المكان في الخارج .. و صار يمشي و يمشي حاملاً كشّاف النور , دون ان ينتبه على انه ابتعد كثيراً عن السيارة .. 
ثم احسّ بشيءٍ غريب , جعله يرتبك ! .. فنادى بصوتٍ معتدل :
-هل من أحدٍ هنا ؟!!
لكن ما من مجيب ! 

فصار يحدّث نفسه : ما هذا الشعور المخيف ؟! .. لما أشعر بوجود من يراقبني ؟! ... يا إلهي ! هل كان شعور يزن صائباً ؟! 
و إذّ بصوتٍ اجشّ يجيبه : 
-ربما .. شعور يزن صائباً !! 

أحمد يكّلم نفسه : يا ويلي ! من هذا ؟! ..و كيف سمع ما قلته لنفسي ؟! 
ثم صرخ قائلاً : 
-من أنت ؟!! هيّا أظهر نفسك !!

و فجأة !! يتحرّك شيءٌ ما , من بين الأشجار بسرعة غير طبيعية ! و الظلام المخيّم في المكان , زاد من رهبة الموقف ! 

فصار أحمد يتلفّت من حوله بفزع !.. و اذّ به يلمح عيوناً كثيرة تطلّ نحوه من خلف الأشجار ! 
فيرتبك و يتراجع للخلف بسرعة , ليتعثّر بحجر ..و يسقط على رأسه مغشياً عليه .

*

مالك و يزن الذين كانا يغطّان في نومٍ عميق , استيقظا على صوتٍ قادم من عُمق الغابة .. 
صوتٌ بدأ يرتفع تدريجياً , و كان أشبه بالصياح ! 

هنا !! انتفض مالك قائلاً : 
- ما الذي يحدث ؟!
-يزن : لا أدري ....... و أين أحمد ؟!

فصار مالك ينظر من زجاج السيارة في جميع الإتجاهات :
-تباً ..انا لا اراه ! هيّا يا يزن , علينا ان نخرج و نبحث عنه ..هناك شعوراً سيئاً يراودني !

ثم نزلا من السيارة و معهم كشافيّ النور , و صارا يناديان عليه بصوتٍ عالي : 
-أحمد !! اين انت ؟!!!
لكن ما من مجيب ! 

فقال مالك : 
-اسمع !! سأبحث انا من هذا الإتجاه .. و انت خذّ ذلك ..
يزن مقاطعاً و بقلق : 
-لا !! من الأفضل ان لا نفترق .. بصراحة يا مالك , انا خائفٌ جداً ! 
-يزن !! هذا ليس وقتاً للخوف .. قد يكون صديقنا في خطر ... 

و بعد ان اقنعه , افترقا للبحث عن صديقهم أحمد .

.
.
.

تكمله الاحداث بلبارات القادم...

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro

Tags: #sad