Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

«اختي من الجن»4...


‏‎ الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ4⃣
. ​​​​​ .‏‎‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‎✭✭طرق الـطفل على نافذة " روان " مجددا, نظرت إليه, مد الطـفل يده في إنتظار الورقة والـمال

‏‎✭✭أعادت ناظرها نـحو الورقة لتـجد كـل الكلام إختفى وكل ما بالورقة هـو شـكوى لحيـاة عائلة الـطفل الـصعبة, أعطته الورقة وبعض الـمال ثـم إنطلقت عائدة لمنزلها...

‏‎✭✭فـعلا بـعد أن عادت " روان " لشـقتها أتى سـاعي الـبريد حاملا الـطرد الـمنشود ألا وهو الـكتاب الـملعون لـتسخير الـجن, قـلبت " روان " صـفحات الـكتاب, كلـها فـارغة إلا جزئيـة بسـيطة مـكتوب عليها " عـملية الـزراعة "....

‏‎✭✭فـتحت أول صـفحة لتلك الـجزئية, صـورة لـجسد إنسـي ورمـوز مرسومة عليه( بـطنه أرجله ويداه ), الـصفحة الـثانية طريقـة الزرع بإستـخدام رموز معـينة ورسـم دائرة على الـبطن ثـم كتابة إسـم الـجني الـذي نريد إدخـاله لأجسـادنا...تـرددت " روان " في الـبداية ورمـت الـكتاب في سـلة القمامة خـوفا من الـعواقب, فكرت بينها وبين نفسها...

- " سهـيلة " لن تتركني, الأفضـل أن أرى مـاهي نهاية هذه اللـعبة

‏‎✭✭أخرجت الكتاب من سـلة القـمامة وأخـذت قرارها, أمسـكت بـقلم الـحبر وبدأت برسـم الرمـوز على جسـدها كمـا هو مـوضح بالـكتاب, كـتبت على بطـنها بعـد أن رسـمت الدائرة " سـهيلة ", كتـبت اسـم أختها, وقـفت تـنتظر قـدوم أختـها...انـتفض جسـدها بـقوة...

- أهلا

‏‎✭✭صـدر الـصوت مـن فـمها, تـكلمت " سـهيلة " مـن جسـد " روان ", العـملية نجحت, بـخوف سـألت " روان "...

- أنتِ....أنتِ سـهيلة ؟

- نـعم يا أختـاه, صـوتي جمـيل صحيح

- فـسري لي كـل شيء, مـن أنا ؟ مـن هي أمـي ؟ مـن هو أبي ؟

- بالـنسبة لمـن أنتِ, أنتِ أخـتي وأمـنا واحدة " هـدى الـسراوي ", أمـا الأب فـأنا أريد سؤالك, قرأتِ كتـاب " أنتِ لي " صـحيح ؟ هـذا الكـتاب يحـكي قـصة حيـاة أبـي وأمـي, لـم أستطع قراءته للأسف لذلك أريد مـنك أن تسردي لـي أحداثه

- حسـنا ذًكـر في الرواية جـني يدعى " نـجيب " تـزوج أمـنا لـكنه حبـس في سـجن عالم الجـن بعد قـتله لجـنية

- إذا هذا هو والدنا

-لااااااااا

- لماذا كل هذا الـصراخ ؟

- لأنني من الـبداية أتـجنب هذا الأمر, لا يمـكن أن يكـون والدي جنيا

- ولماذا لا يمكن ؟ هذا أمر يحصل كثيرا, العديد من الإنس أباءهم من الجن

- أعـرف ولـكن أنا لا أستطيع تقـبل الأمر

- أحصلي على الإجابة بنـفسك إذا !

- كيف ؟

- قـلتِ إن " نـجيب " والدنا في....

- ليس والدنا !! والدك لوحدك

- حسـنا, والدي في سـجون مملكة الجـان

- نعـم

- لـنخلصه من الـسجن إذا, مـنه فقـط سنحصل على الإجابة

- وكيف ذلك ؟

- لا أعلـم خبـرتي ضعـيفة في هذه الأمور

‏‎✭✭قـاطع نقـاش الأختـان صـوت طـرق شديد على بـاب الـشقة وكـأن أكثـر من يد تـطرق في نفـس الـوقت, تقـدمت " روان " بـهدوء نـحو العـين الـسحرية للـباب لـرؤية الـطارق, الـشباب الأربعة الذين الـتقوا بـ " روان " حيـن ذهبـت لـمنزل الـساحرة " زنوبا ", يـصرخ أحـدهم...

- افـتحي يا #%$@ لـقد حصـلنا على عـنوانك من صديقتك ونـعلم أنكِ أنتِ من قـمتِ بالـسحر ذلك الـيوم لـخنقنا, افتـحي أو سـنكسر الـباب !!

تـحدثت " سهـيلة " لـ " روان "...

- أستـطيع إيذائهم

قالت " روان "

- لالا إيـاك, لا أريد أي شـبهات لي, لـم يرى أحـد ما حصل ذلك الـيوم لذلك لـن يصـدق أحـد كلام هؤلاء المجرمين عـني, سـأتصل بالـشرطة

أخرجت " روان " هاتفها, الـباب كـسر قـبل أن تـتصل, دخل الأربعة والـشر بأعينهم, تحـدثت " سهـيلة "

- أأتصرف الآن ؟

- إنـتظري أرجوك, أي حركة مريبة سـتشوه سمعـتي

تـحدث أحد الـشباب...

- قـتلنا الـمشعوذة " زنوبا " وإستطعنا العثور على إحدى صديقاتك وبتهديدنا لهـا حصـلنا على عنوانك منها, أنت سـاحرة مثل " زنوبا " ومصيرك الـموت مثلها تماما

" روان " في مـوقف لا تـحسد عليه فأي حـركة سـحرية من " سهـيلة " ستثبت أنها سـاحرة وتعرض حياتها لـلخطر فالـمجتمع لن يتقبلها, الشباب الأربعة تقدموا بسكاكينهم نـحو " روان "...لـكمة يمينا وركلـة يسارا, صفعة للأول ويمسـك الثاني ليرميه نـحو الكـنبة, يسدد لكمات عديدة للثالـث حتى تتساقط الدماء من وجهه, أما الـرابـع يخـنقه ويـطرحه أرضا, هـكذا تـدخل الـجار الملاكـم لإنقـاذ " روان ", أمسك الـشاب يد " روان " مرددا...

- لنـأخذك بعيدا عن هنا الآن وستشرحين لي الأمر لاحقـا

خـرجا مـن العـمارة نـحو سـيارة الـفتى, أدار الـمحرك وانـطلقا خـارج الـحي, تـحدثت " روان "

- شكـرا حقـا يا.....

- إسـمي " خليل ", هـل لي بسـؤال ؟

- أكيد

- لـماذا تـهجم عليك هؤلاء الـشباب ؟

- لأن لا سنـد لي, حـاولوا الـتحرش بي, أنا لا أريد تـوريطك بمشـاكل سـأتصل بالـشرطة وأنهي الأمر

- قـبل أن تتصـلي, إشـربي بـعض الـماء أراكِ عـطشة كثيرا

- معـك حـق

‏‎✭✭روت " روان " عطشها, الدواخ أصـابها هـل بسبـب الجـهد الذي بذلته أم إن الـماء بـه شيء, تعالت ضحكات " خليل ", لـمحت ضحكاته " روان " قـبل أن يـغمى عليها..بـعد مرور سـاعة ونصـف, " خليل " يـدفع جسـد " روان " لتستيقظ...

- لقـد وصلـنا

‏‎✭✭صـرخت " روان " بـأعلى صوتها لـكنها أغلقت فـمها بـعد أن وجـدت نفـسها وسـط غابة خالية, تـحدثت " روان "...

- ياحقيرررر أين نـحن ؟؟

- نـحن في الـغابة المـهجورة, هـذا أنسب مكان لأنفرد بك

- لـكن لماذا ؟؟ لماذا ؟

- تغـرينني كـل يوم بـقوامك الـرشيق وملابسك الـمغرية, عـطرك الـفواح !! كـنت أخـطط لـجلبك إلـى شقتي مـنذ مدة وحيـن أردت تنفيذ الـخطة أتى أولئك الـشباب ليغتنموا فرصتي, لـم أجد مكانا مناسب بـعد المـشكلة غـير هـذه الـغابة

- أنت مـريض نفـسي !

- في الـواقع نـعم أنا مريض نفـسي هههههـ

- " سـهيلة " تـولي أمره لكـن دون قـتله

- ههههههـ من " سـهيلة "

‏‎✭✭يتـغير صـوت " روان " لأنثـى أخرى ألا وهـي " سهـيلة "...

- أنا " سـهيلة "

‏‎✭✭تـجعدت ملامح " خليل " تعجبا, قـبل أن يـنطق بـكلمة, لكمـات عديدة سُددت لـه من قبل " سهـيلة ", جعـلت الـدماء تتساقط من فمـه وأنفه, اللـكمات لـم تتوقف حـتى نـطقت " روان "...

- كفـى

‏‎✭✭استـعادت " روان " الـتحكم في جـسدها, ترجلت من الـسيارة وركضت في الـغابة هاربة, بـعد نـصف ساعة مـن الـجري شـعرت بالإنهـاك الـشديد والجـوع خاصة أنهـا كانت مخدرة, خـرجت بأعجوبة من الـغابة لـتجد أمامها غـرفة متأكلة على الـطريق, بدت وكأنها مركز شـرطة عتيق...إتجـهت " روان " نـحوه لأخـذ قـسط مـن الراحـة, دفعـت البـاب الـصدئ للـدخول, خربشات علـى كل جدران الـغرفة (( الثـأر لأبنائنا, اللـعنة على الـساحرة هدى, الـقصاص مـن هدى, جلبـتي الـعار لآل الـسراوي يا قاتلة, ممـنوع الدخـول لـعنة هدى مرت من هنا ))

صـدمت " روان " وتصـلب جسـدها, تـذكرت الـمقطع مـن كـتاب " أنتِ لي " حيـث قـامت الجـنية " جلـنار " بـقتل الـجميع فـي هذا المـكان وإلصـاق الـتهمة بـ " هـدى "...

انتـفض جـسد " روان " لـتتحدث " سهيلة "...

- اللـعنة كلـهم يظنون أن أمـنا قـاتلة وسـاحرة لعينة !!

- أمـنا عـانت يا " سهـيلة " عـانت من ظـلم الإنس وظـلم الـجن

- نـعم ووالدنا الآن يعـاني في عـالم الـجن, علينا إنقـاذه يا " روان " علينـا ذلك

- .....

- يا " روان " أنـا أختـك ووالدتنا " هـدى الـسراوي " هذه الأمور أخـبرني بـها حـكماء الـجان حيـن كـبرت لـكنهم رفـضوا أن يـخبروني عـن والدي وقـالوا لي أن الإجابات مـوجودة في كـتاب " أنتِ لي ", والـدنا هو " نـجيب " يـا " روان " سواء أعجبك الأمر أم لا وعلينا إنقـاذه

" خـليل " هـو الـمتحدث, نـطقت " سهـيلة "...

- عليـنا الـهروب يا " روان "

- أعلـم يا أختـاه لكـنه يحـاصرنا وأي خـطوة خاطئة ســتوقعنا أمـام مرمى نيرانه

‏‎✭✭ظلـت الأخـتان ذوات الـجسد الواحد في حـيرة هـل يخـرجن أم يلـتحفن الأرض, صـوت الـرصاص يُسمع مجددا لـكن ولا رصاصة تصيب الـمركز الذي بـه " روان ", يـصرخ " خليل "...

- إبتـعدوا

‏‎✭✭ألـقت " روان " بنـاظرها مـن إحـدى الـفتحات بالـغرفة لـتجد " خـليل " يتصارع مع قطيع من الـكلاب الـمصعورة, تـحدثت " سهـيلة "...

- هـذه فـرصتنا

- نـعم لكـن ماذا لو لـحقتنا الكلاب

- معـك حق, لنـبقى هنـا حتى يقـتل " خليل " الكلاب ثـم يقتلنا

- لـم أقصـد هذا يا " سهـيلة " لـكن أنا أحسـب كل الإحتمالات

- احـسبي كـما تشائين حـين تـكوني غـير محاصرة مـن قـبل وغد مجنون وقطيع من الكلاب المـصعورة, الـوقت يداهمنا لـنهرب !

‏‎✭✭خـرجت " روان " كما أمرتها " سهيلة ", راكضة فـي الـطريق الـقريبة من الـجبال, " خـليل " مـنشغل في مقـاتلة الـكلاب, بـعد قـطع مشـوار عـجزت " روان " عـن الإكـمال, تـحدثت...

- " سـهيلة " ما العمل ؟ بـنغازي بـعيدة كـل الـبعد من هنا ثـم هـل الـطريق أمامنا هي المؤدية لبـنغازي أم عليـا أن أرجع ؟

- لا أستـطيع مساعدتك في هذه الـنقطة للأسف يا أختاه

- هذه مشـكلة, أيـضا إن لـمحني أي شـخص فسيتعجب لوجود فتـاة لوحدها علـى طريق سـفر مثـل هذه

- هـناك حـل واحد

- أرينا إبداعاتك وما هو ؟

- لـنرجع لخليل لـديه سـيارة وهـو يعرف الـطريق

‏‎✭✭بالـفعـل عـادت " روان " مـن نـفس الـطريق الـتي قطعتها نـحو الـغابة المقابلة لـمركز الـشرطة المهجور, الـكلاب الـمصعورة موجودة والـسيـارة كـذلك أما خليل فـلا أثـر لـه, ألقـت الكلاب بـأنظارها نـحو " روان ", تـحدثت " روان "

- أين إخـتفى " خليل " ؟

رددت " سـهيلة "...

- أظـن أننا في ورطة

‏‎✭✭تـنظر " روان " يمـينا ويسـارا لـعلها تـلمح " خليل " والمفـاجأة عـظام " خليل " تتساقط أمامها بـعد أن بسقتها الـكلاب الـمصعورة, خَفَتَ لـون " روان " مـن المـوقف, لـم تعرف ما العـمل ؟ الـكلاب تراجعت لـوحدها واخـتفت بيـن الأشجار...تـحدثت " سـهيلة "...

- تـمالكي نفـسك الـخطأ ليـس خطـانا

- أعـرف لـكني أشـعر بالذنب, يا إلـهي, يا إلهـي

- أتعرفين يـا " روان " حـين هبـطت لعالم الإنـس ماذا قال لي أحد حـكماء الـجن ؟

- مـ مـاذا ؟

- قـال (( إن والدتك يا " سهـيلة " طيـبة الـقلب وعـطوفة حـتى على أعـدائها, لا تـكوني هكذا, لا أنتِ ولا أخـتك, أمـك قـتلتها طيبتـها يا " سهـيلة " ))

نـهضت " روان " تجـمع أشتاتها, رددت...

- ماذا الآن ؟

- لـنأخذ الـسيارة ونـعد لـ " بـنغازي "

- وماذا عـن الـبوابة الأمنية ؟

- لـن يفتـشوا فتـاة جـميلة مثـلك, إن تـطلب الأمر قـومي ببعض الـخدع

- و الـسيارة ؟

- لـندخل بـنغازي أولا, ثـم سنـتركها بـأول مـكان ونرجـع للبيت سيـرا على الأقـدام

- أفـكارك جـهنمية يا " سـهيلة "

- لا بتاتا أنتِ غبـية فقـط

-هييييي !

- ههههههـ لنـذهب هيا

‏‎✭✭أدارت " روان " مـحرك الـسيارة وانـطلقت عائدة إلـى بنغازي بـعد أن عـرفت طريق الـعودة, مـرت سـاعة فـي الـطريقة بالإضـافة إلـى وقـوف " روان " عـند مـحل مواد غذائية ومحـطة وقود, " بـنغازي " علـى بـعد ربع ساعة, أوقـفت " روان " الـسيارة فجـأة في لـحظة خـوف حـين رأت أمامـها على الـطريق طفـل, لـحسن حـظ " روان " لـم يـكن أحـد خلفها بـتلك الـلحظة لولا ذلك لـتسببت في حـادث سـير سيـخلد في تاريخ الـطريق, انتفض جـسدها لـتتحدث " سـهيلة "

- ماذا حـدث ؟؟

- طـفل, رأيت طفـل أمامي

- بالـتأكيد من التـعب رأيت ذلك

- لا يـا " سهـيلة " أنـا متأكدة

‏‎✭✭نـظرت " روان " يـمينها لتـرى ذلك الـمنزل الـمرعب بـسـوره الـعتيق, أسـطورة مـنطقة " دريانة ", الـمنزل الذي لـم يتـجرأ أحد على الـبقاء بداخله يـوما, تـحدثت " روان "

- أظـنني عـرفت سـبب التهيئات التي ظـهرت لي

- وما السبب ؟

- هـذا الـمنزل ؟

- ما قصة هذا الـمنزل ؟

- مـنزل مـنطقة " دريانة ", هـو أسطـورة قديـمة مـن الـتسعينيات يـقال أن صـاحبه كـان سـاحر مـن السـودان وقـبل أن توافيه المـنية زرع تـحت أرض الـمنزل سـحرا أسـود, كـل مـا أتى شـخص ليـقطن بالـمنزل حـصلت لـه كارثة, بـل بـعض من سـكنوا الـمنزل انتحروا داخله, أغلـق الـمنزل عام 2006 وظـل مصـدر رعب لـكل مـن يمر من هذه الـطريق...

- لهذا رأيتِ الطـفل إذا, الـمنزل أوهمك بذلك

مـجموعة مـن الـشباب بـسيارتهم يـقتربون مـن " روان ", تـحدثت " سـهيلة "....

- لا أظـن أن هؤلاء يـريدون خـيرا

- لـننطلق

‏‎✭✭أدارت " روان " الـمحرك لـكن يـبدو أن إيـقافها المـفاجئ للـسيارة أصـاب الـسيارة بـخلل مـنعها عـن الحـراك بعد إدارة الـمحرك, نـزل أحد الشباب مـن الـسيارة متجها نـحو سـيارة " روان ", ملامحه لا خيـر فيها, طـرق على زجاج الـسيارة طالبا أن تفتح " روان ", لـم تفتح وأصابها الـخوف الـشديد..

أخـرج الـفتى لـوحة حـديدية وقـال لـ " روان "

- إن لـم تفتحـي الزجاج سأفتـحه رغـما عـنك

‏‎✭✭لا حـل لـ " روان " إلا أن تـنزل مـن الـباب الأخر وتركض, هذا مافعلته فـتحت الـباب على الجـانب الأخر راكضة..

‏‎✭✭إلـى أيـن ركضت ؟ وأين دخـلت ؟ مـنزل "
ديارنة المرعب

⬅ *..يــتـبع الــجـزء الخامس ..*➡

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro

Tags: #sad