«اختي من الجن»...3
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ3⃣
. . ✭✭رددا معي, " هـل أنتِ أخــتي " ؟بـعد أن نـطقت الفتيات الـجملة, إنقـلب الـمنزل رأسا على عقب, طارت كـل واحدة نـحو جدار, الأثاث تـحرك عن مكانه والنوافذ فتحت, أمـا الـيد الـخشبية فـقد تـحركت نـحو " نعـم "
حـاولت " ولاء " الـهرب خـارج الـشقة لـكن حـدث أمر منعها, كلـما إقتربت من الـباب تطايرت السكـاكين, الكراسي و كل الأشياء بالـمنزل نـحو الـباب, تراجعت " ولاء " والدموع لـم تفارقها, تـحدثت " خـولة "...
- ركـزا بالـلوحة
إهـتزت اللـوحة لتتحرك من حـرف لأخر مُشكلة جـملة " أكـملوا الـلعب "
صـاحت " ولاء " في وجـهي صديقتيها..
- تبـا لك يا " خـولة " تريدين إصـابتي بالـجنون !! و أنتِ يا " روان " ألـم تقولي أنـه ليس لديك أخوات !!! تبـا لكما تبـا لكمااااااااااا
نـطقت " خولة "..
- صحيح يا " روان " مـاهي قصـتك ؟ ما قصة أختك ؟
أجـابت " روان "...
- وصـلني تقرير طـبي منذ مدة أن لي أخـت متوفية لـكن لم يـكن مثبت فأخفيت الآمر
بالـطبع " روان " كـذبت هنا فـهي لـم تعرف ماذا تقول لصديقتيها...
- وإسمـها " هدى الـسراوي " ؟
- لا هذا اسم أمي !
- ولماذا استجابت حين ذكرنا ذلك الاسم ولم تستجب أمك ؟
- لا أعلم لـنسألها !!
والدمـوع تغـطي وجهها تحدثت " ولاء "...
- لن تتوقفا صحيح ؟ لن تتوقف حـتى تموت واحدة منا
أمسـكت " خـولة " بـ " ولاء "...
- كفاكِ بكاءً ما حصل قد حصل, أنتِ صـوتي معي على لعـبها وقـلت أنك غير مؤمنة بهذه الآمور, لـو صـوتي بـ " لا " مع " روان " لمـا لعبناها, لذلك توقفي عن النـحيب ولـنكمل اللـعب حتى نجدا مخرجا !ألقت " ولاء " بناظرها نحو " روان " و " خولة " ووجدت الـجدية في أعينهما
✭✭جـلست الـفتيات مجددا أمـام اللـوحة,إستطاعت " روان " التحدث لوحدها مع اللوحة، سـألت ..
- إذا أنتِ أخـتي ؟
تـحركت الـيد الخشبية نـحو " نـعم "
مـجددا سألت...
- لمـاذا استجبتِ حيـن ناديت بإسـم أمي ولم تستجيبي عندما ناديت بالإسم المزيف " هاجر " ؟
✭✭تحركت الـيد لتكوين جملـة... " حين يذكر اسـم شخص ميت يستدعى قـرينه إن كـان مـوجودا أو أي جـني لـه علاقة بـه, الـموتى لايعودون "تلـبكت " روان " و تعقدت الأمور عـندها أضافت سؤالا جديد..
- الـموتى لا يعودون ؟ كـيف تتـحدثين معي إذا ؟؟
- أنا لست ميتة
ودقات قلبها تسارعت, سألت " روان "
- إذا من أنتِ ؟
- أنـا جنية
أرادت " روان " أن تسـأل سؤال أخر لـكن الـيد الـخشبية أنـهت اللـعبة بـعد أن توقفت عند كلـمة " وداعا "...
حـاولت " روان " الـتحدث مـع اللـوحة دون فائدة, ضربت على اللـوح أيضا ولكن لا إجابة, قـالت " روان " بتعصب...
- هـل فـهمت أي منـكما ما الذي جرى ؟
وقفت " ولاء " قائلة...
- ما أعرفه أن صداقتي معـكما قـد وصـلت لأخرها !
نـطقت " خولة "...
- يا مجنونة ماذا تقولين ؟
- كما سمعتي
تـحدثت " روان "...
- دعيها يا " خولة " مـنذ أتت وهي تـنوح, فلـتغربي عن وجهي يا " ولاء " الآن وحالا
قـالت " ولاء "...
- الآن الـوقت متأخر سـأنتظر حتى الـصباح ثـم أغادر
بسبب اللعبة المخيفة إنـهارت " روان " بـاكية, خففـت " خولة " عنها بقـولها...
- يا فتاة امسـحي دموعك, أعـلم أن ما حصل أمر عجيب ومخيف لـكن بالتـأكيد لـه تفسيره, لـنرتب الـشقة الآن وغـدا سـنجد الـحل المناسب
صبـاحا قـفزت " خولة " على " روان " لـتوقظها...
- استيقظي يا فتاة استيقظي
- بسـم الله, أتركيني أنـام فـأنا نـمت متـأخرة بالأمس بسبب التفكير فيما حصـل
- أعلـم ولكـنني وجدت الـحل للـحصول على إجابات لأسئلتك !
بـسرعة جـلست " روان " مركزة مع " خولة "...
- وكيف ؟
- الـشيخة " زنوبا "
- ومن هـي الـشيخة " زنوبا " ؟
- شـيخة هـو الـنك نيم للـساحرة " زنـوبا", هـذه الـشيخة خبيرة في هذه الأمور
- جـميل, إنتـظري لحظة كيف عرفتي بأمر تـلك الـساحرة ؟؟؟
- في رأيك كيف تـزوجت ابنة عمي " أوريدة " رأس الـبصلة ؟
- ههههههـ, لنـفطر ثـم نذهب
✭✭خـرجت الـفتاتان مـن الـغرفة لـتجدا الإفطـار جـاهز, " ولاء " أعـدت الإفـطار, تـحدثت " روان "...
- ما هذا يا " ولاء " ؟ ظـننتك غـادرتي
- أنـا حقـا...حقـا أسفة, نـحن رفيقات ويـجب أن نبـقى مع بعض عـلى الـحُلوة والمـرة
بـصوتها الـصاخب تـحدثت " خـولة "...
- مـذاق الـطعام هـو ما سيحدد إن كـنا سنسامحك أم لا
فـطرت الـفتيات و بالـطبع كـان لذيذا, غـادرن بسـيارة " روان " الـجديدة صـوب أزقـة أحيـاء ( بنغازي ) الـقديمة ليـلتقين بالـساحرة " زنوبا ", تحدثت " خولة "
- السلام عليكم شيخة " زنوبا "
- وعليكم السلام يا بنات تفضلن
دخـلت الـثلاثة إلـى الـمنزل كريه الـرائحة وكثيـر الأبخـرة, تـحدثت " خـولة "...
- لـندخل في صـلب الـموضوع يا شيختنا الموقرة
- نعـم لندخل في صـلب الـموضوع
- أأأأ...الأفضل أن تخبرك صديقتي بالأمر فهـي صـاحبة الـشأن
نطقت " روان "...
- أريد سؤالك يا شيخة, هـل يعقـل أن يكـون للإنسي أخ من الـجن ؟
- نعـم, إذا تـزوجت الإنسية جـني فإنهـا قـد تحـمل بإبن مـن الجـن لا بـل أيضا من الممـكن أن تحمل بإبن من الإنس
- ابن من الإنس ؟؟
- نـعم يمـكن أن يكون والد الإنسـي جنيا
اقـشعر جسـد " روان " وارتبكت خائفة مـن أن يكـون ما يدور ببـالها حقيقيا...
تـوقفت " روان " عـن التفـكير بـعد أن كسـر بـاب مـنزل الـشيخة " زنوبا ", كسـره أربع شبـاب وبأياديهم سكـاكين وسيـوف, تـحدث أحدهم...
- يا فـاسدة سـحرتي أختي ؟ قـتلك حلال أنت ومن مـعك ؟؟
ركـض الأربعة نـحو الـساحرة والفتيات عاقدين الـعزم على قـتلهن جميعا, في لـمح الـبصر سـقطت أسـلحتهم ليـترنـحوا يمينا ويسارا مختنـقين, يـردد أحدهم..
- الـنجدة, الـنجدة, الـنجدة
" ولاء " صـرخت في وجه الـساحرة...
- تـوقفي ستـقتلينهم, تـوقفي
- أقسـم أنها ليسـت أنا
- كفـاكِ كذبا وتـوقفي !!! لا تبـلينا بجريمة قـتل أرجوك !
- لســت أنا
بأعلى صـوت صـاحت " روان "...
- أخــــتي تـــوقفي !
⬅ *..يــتـبع الــجـزء الرابع ..*➡
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro