«أّخَتّيِّ مَنِ أّلَجِنِ»...6وِأّلَأّخَيِّر
أّلََّسلَأّمَ عٌلَيِّګمَ وِرحٌمَهِ أّلَلَهِ وِبِرګأّتّهِ
!
!
!
طّبِعٌأّ ګنِتّ بِنِزّلَوِِ قِبِلَ يِّوِمَيِّنِ بَِّس أّلَ نِتّ عٌنِدِيِّ ضّعٌيِّفِّ أّګتّيِّر عٌشٍأّنِ هِيِّګ نِزِّلَتّوِ هِلَقِ...
الـــــــــــــــــبـــــــــارتــــ6⃣والأخير
. .💎==================💎
✭✭- لا خيـار أخر يا " روان ", يـجب أن ننـقذ " نجيب " أبينا, ألا تريدين إجابات لتساؤلاتك ؟
- أأأأأأأأأأخ يا رأسي !
- " روان " ستلاحقك الكوابيس وستندمين كثيرا ما لـم تحـسمي الأمر, خـذي نفـسا وعودي إلـى المـنزل
✭✭-تتراجع إلـى سيـارتها تارة وتـارة أخرى تتقـدم نـحو بـاب الـمنزل, حائرة بيـن الهروب أم الدخـول والإستكشـاف, تـحدثت " سـهيلة "...
- اسـمعيني يا " روان ", أعـلم أنك حـتى هذه اللـحظة لا تتقـبلين أن يكـون والدك " نـجيب " الـجني, لـكن أنا و أنت نـعلم أن " نجيب " شخـص طيب ويـحب أمـنا " هـدى " وإخـترق قوانين عـالم الـجن لـيقتل الجنية " جلنار " مـن دمرت حياة أمنا, " نـجيب " مـظلوم حتى لـو كسـر قوانين عالم الـجن, عليـنا أن ننقـذه يا " روان " عـلى الأقل من أجـل والدتنا " هـدى " !
كلام " سـهيلة " أجـمد " روان " وجعلها تفـكر ماليا في أمر الـهروب, نـطقت " روان "...
- مـعك حـق يا " سـهيلة ", هـــوف حسـنا حسـنا سأدخـل ولكن بشـرط !
- وما هو شرطك ؟
- إن أحسسـت بالـخطر سأخرج
- اتفقنا
✭✭-بـلعت " روان " ريقها وفـتحت بـاب الـمنزل لـتدخل, ما إن دخـلت حـتى لـمحت ضوء صـادر مـن هاتف على الأرض, كـان هاتفها كيف وصـل هي لـم تعرف, حـملته وأضاءت بمصباحه لـتقابلها جثـث الـشباب لا تزال مرمية على الأرض والدماء تغطيها, صُدمـت وقـالت في نفـسها...
- ظـننت أنـهم مـجرد
- وهـم ؟
صـوت مـن خلف " روان ", إلتفتت وكان هـو قـرين مالك الـمنزل الـسوداني, أجابت " روان "....
- نـعم, ظنـنت أن مـوت الـشباب مجـرد وهـم في ذلك الـحلم
- لا لـقد قـمت بقـتلهم, أرحـت الـعالم مـن شرهم, وأنتِ أتريدين أن تلقي نـفس حتفهم ؟ ألـم أقـل لكِ أهـربي ؟
- جئتـك هـنا مترجية لـخدمة
- لا
- ولـكن...
- قـلت لـكِ لا وإنـتهى الـنقاش سأعـطيك فرصة إضافية للهـروب وهي أخر فرصة, إنطلقي
- لا لا لا, إفعـل ما تشاء, تريد أن تقتلني أقتـلني
- حمقاء ماذا تريدين ؟
- ألا تـريد قـتلي ؟
- سأفـعل ذلك لـكن مـا هـو الـطلب الذي يجـعلك تخاطرين بحيـاتك من أجـله ؟
- لـن أخـبرك حـتى تـوافق !
- لـن أوافـق على شيء لا أعـرفه
- إذاً إذا عـرفت سـتوافق ؟
- هههههـ جـميل إنسـية تتلاعب بـجني !!
✭✭-غضـب الـقرين لـيجـعل " روان " تـطير إلـى الـسقف وتـسقط علـى الأرض, " روان " تتـألم بـشدة, تـحدث الـقرين وهـو واقف أمام " روان "..
- أخـبريني الآن !
تـحدثت " روان " والألـم يمنعها...
- أولـ أولـست بـجـ بـجني إقـرأ أفكـاري إذا ههههـ
- لا أمـلك هـذه الـقدرة لـكن لـدي طريقة أخـرى لـسحب الأفكـار
مـن جـديد بـقواه الـماورائية جـعل " روان " ترتفع ثـم رماها على أحـد الجـدران, عـاد قائلا...
- الـرمية القادمة سأهشـم بـها عظامك, أخـبريني الآن ماذا تريدين ؟
" روان " تتسـاقط الدماء من فـمها, نادت على " سـهيلة ", أجابت " سهـيلة "...
- إنـه أقـوى حـتى مـني يا أختاه, كـما قـلتِ لي لـنخرج و أسـفة لأننـي أوقعتك بهذا
- أظـن أنـه فات الأوان للـخروج, عليـنا مواجهته لا خيـار أخـر
✭✭-حـملت " روان " نفـسها والدمـاء تتسـاقط منها, أنظارها مصـوبة نـحو الـقرين, رددت....
- أتريد مـعرفة ماذا أريد ؟
- نـعم
- سـأخبـرك, أنا سأموت في كـل الأحـوال فلا بأس أن أفضفض بما في داخلي قـبل موتي
- ماذا ؟
- أنـا ترعرعت في ميتـم, أستـحقرني الـجميع لأنهـم يتـهمون والدتي بأنها سـاحرة شريرة, والدتي رحـمها الله أطيب مخـلوق على وجـه الأرض...
- لا تـخبريني بحياتك لـقد رأيتك تـهلوسين بعائلتك حـين تلاعبت بك سابقا, فقط قولي لي ما هو طلبك ؟؟
- طـلبي ؟ هـناك شـخص مـسجون بـعالم الـجن, هذا الـشخص أمـي تهتم لأمره وهـو سجـن ظلما في عـالم الـجن, أريد تحريره !
- تـريدين أن أنقـلك لعالم الـجن ؟
- نـعم تماما
- هههههههههـ أنتِ بلهاء
- هاه ؟
- لـن أنفـذ لـكِ طلبـك, أنا أسـف لأنني لا أستـطيع وأسف لأنني سأضطر لـقتلك الآن
- إفعـلها لـربما ألـتقي بأمـي و مـنها سأعرف كـل شيء
رفـع الـقرين " روان " مـن جديد وردد..
- ودعـي حيـاتك البـائسة
رمـاها بـقوة جـانبا وقـبل أن تصطدم بالـجدار الذي رمـاها عليه تـوقف وجـعلها تـطوف بالـهواء, تـحدث الـقرين...
- أتعـلمين, سأساعدك
- ولـماذا تراجعت عـن قرار قـتلي ؟
- لـم أُرد قـتلك, اختبرتك ونـجحتِ, تـحملك لـقوتي وشراستي مـن أجل الـحصول على الـمعرفة أبـهرني وسأساعدك لـكن لدي شـرط
- وما هـو شـرطك ؟
- الـغرفة الـثانية في الـطابق الـثاني مرسـوم على أرضها طـلسم الـنقل النـجمة الـسداسية ومدة بقاءك في عالم الـجن ست أيام متمثلة في الرؤوس الست للنجمة, لكن هناك ما ينقص لـنقلك
- وماذا ينقصني ؟
- كلمة!
- وكـيف أحـصل على تـلك الـكلمة
- أمـام بـاب الـغرفة ستـجدين ورقة, الـورقة بـها جـملة من خـمس كلمات, مـن الـجملة هـناك كلمة من خـمس أحرف, إذا عـرفتي الـكلمة أكتبيها وسـط الـنجمة وسيـتم نقـلك بسـهولة, ولأسهـل عليك الأمر الـكلمة هي إسمـي الخـاص
- هذا سـهل
- لـكن فـور دخـولك للـغرفة سيرجع عـالم الـوهم إليك وستلاحقك الكوابيس فأسرعي باكتشاف الـكلمة
صـعدت " روان " للطابق الـثاني لـتجد أمام الـغرفة الـثانية ورقة, حملتها ودخلت لتـجد الـنجمة السداسية مرسومة على الأرض, أغلق باب الـغرفة من تلقاء نفـسه وبدأت أصوات الـصراخ والبكـاء تملئ الـغرفة, ألقت بناظرها علـى الورقة لـتقرأ الـجملة (( عاونت صديقي ممدوح الغبي نهارا ))
رغـم اهتزاز الـغرفة والأتربة التي تتساقط من السقف والأصوات المـرعبة ابـتسمت " روان " بعد نـظرها للـورقة ورددت
- كـلمة من خمـس أحرف وهـي إسـم الـقرين, هذا سـهل " ممدوح "
وجدت على الأرض بـخاخ طلاء رفعته, وسـط الـنجمة كتبت " ممدوح ", إنتـظرت عملية الـنقل والغريب شيء لـم يحدث, الـغرائب لـم تغادر الـغرفة, تـحدثت " سـهيلة "
- يبدو أنها ليست الـكلمة الـصحيحة
- كيف يعقل هذا, هذه الـكلمة الوحيدة التي تمثـل اسـم
- جـربي باقي الـكلمات بسـرعة
تزيل " روان " بحذائها الـكلمة لتكتب الأخرى دون فائدة, فُتح باب الـغرفة ليـدخل الـشباب المذبوحين بالأسفل, كالزومبي يسيرون نـحو " روان ", صرخت " روان "...
- تبا تبا تبا, الـكلمات الـخمس من خمس أحرف كـلها ولا واحدة مـنها صحيحة هذا الـجني يتلاعب بنا !!!
قفـز أحـدهم صـوب " روان ", انتفض جسدها لـتتحكم به " سهيلة " وتلكم الزومبي على وجـهه ليـسقط رأسـه من على كتفيه, إنتفض الجـسد من جديد لتعود " روان " صائحة و ملامح الخـوف تعتلي وجهها, تراجعت " روان " نـحو الجـدار, الـزومبي يقتربون حـتى ذلك مقطوع الرأس, تـحدثت " سهـيلة "...
- أسـرعي وركزي بالـورقة
- (( عاونت صديقي ممدوح الغبي نهارا )) (( عاونت صديقي ممدوح الغبي نهارا )) (( عاونت صديقي ..... )) وجدتـهاااااااااا
تفـادت " روان " الـزومبي ثـم سألتها " سهيلة "...
- عرفتي الـكلمة ؟
- نـعم عرفتها
- وما هي ؟
- مالك الـبيت سوداني الـجنسية والـقرين إسـمه كأسم صاحبه, من الأسماء الشائعة بالسودان " عصمان "
- تقـصدين ....
- نـعم (( عاونت صديقي ممدوح الغبي نهارا )) الكـلمة ذات الخمس أحرف متكونة من الـكلمات الـخمسة وهي " عصـمان "
كـتبت " روان " الـكلمة وسـط الـنـجمة لتختفي كـل الضوضاء والأصوات, كـل شيء إخـتفى !!
كـتبت " روان " الـكلمة وسـط الـنـجمة لتختفي كـل الضوضاء والأصوات, كـل شيء إخـتفى !!
انتقال " روان " لعـالم الـجن قد تـحقق....
ناطحات سـحاب, سـيارات طائرة, تـكنلوجيا تفـوق كـل التـصور, عـالم الـجان لـيس ببـعيد عـن عـالم الإنس في تفـاصيله فقـط يسبـق عالمنا بـألاف الأعوام من التكنلوجيا, واقفـة " روان " مذهـولة للمنظر الـجذاب, في المـدينة غيلان و أشبـاح, مـخلوقات بأشكـال غريبة بعضها جـميل وبعضها مقزز بالإضافة إلـى أن هـناك الـعديد من الأشخاص بـشكل إنسـي, نـطقت " روان "...
- وااااااااااااااااااو, هذا حقـا مذهل
تـحادثها " سهـيلة " لـكن هذه الـمرة ليـس من جسد " روان "...
- هـذا هـو عـالمنا يا أخـتاه
تـلتفت " روان " يـمينا إلـى مـصدر صوت أختها " سـهيلة " في صـدمة شديدة, " سـهيلة " تشبهها شـعر طـويل بـشرة سمـراء قوام رشيق هـناك بـعض الـفروق الـبسيطة وفرق واحد كـبير, أعين " سـهيلة " بيضـاء بالـكامل, والـحروف تـخذلها قـالت " روان "...
- أ أ نـت سـ سـ سـ...
- سـهيلة هههههـ نعـم أنا أختك سـهيلة
- يا إلهـي, أنـــــــــــت تشبهينني
- نعم فـنحن توأم يا حمقاء
- حقـا أنتِ المـخلوقات وعالم الـجن هههههـ هذا كثـير علي, أحـتاج لأن أرتاح قليلا
- لا وقـت للراحة يا فتاة لديـنا عـمل لنقوم بـه
- إنـتظري لحـظة ألـن يكشـف أمري ؟
- لا تقـلقي الـجميع سيـظنون أنـك قرين
- قـرين لـمن ؟
- لـنفسك بالطبع, تذكري علينا الإسراع فالـوقت هـو ست أيام فـقط قـبل عودت لعالم الإنس
- معـك حق, غابت عـني هذه الـنقطة
- الآن لـنعرف أيـن تقـبع سـجون عـالم الجان !
تـسـير الفتاتان في الـشوارع بيـن المـخلوقات مخـتلفة, " سـهيلة " غـير مندهشة لأن الـمخلوقات مـن عالمها أمـا " روان " فـهي تـحدق في الجـميع بطريقة مضحـكة, تـشعر " روان " و " سـهيلة " بـخطوات ثقـيلة شـخص يتتبعهما, الـخطوات ذات صـدى مدوي جـعل الفتاتين تخشيـان الـنظر إلـى الـخلف لـرؤية مـن المتتبع, تـهمس " روان "...
- إنـه يلاحقـنا
- أعـرف
- أتعتقدين أنـه تـم كشفنا
- لا أعـرف
تـحدث ذلك الـمتتبع بـصوت خشن..
- ألـم تتعبا من الـسير ؟
الـتفتت " روان " لـترى ذلك الـغول الـعملاق واقفا خلفـهما, رددت...
- ماذا تريد ؟
- حقـيقة جـمالكما مـذهل, أريد أن أحظى بـموعد مـعا إحـداكما ولا أريـد سمـاع كلـمة لا
بـتعصب تـحدثت " سـهيلة "
- وإن قـلنا لا !
- أرأيتـما حـجمي الـضخم, أظـن أن الـرسالة وصـلت
- لـكن إن ضربتنا فهذا تجاوز لـقوانين عالمنا !!
- ههههههـ وهـل تظنين أن الـجميع يـحترم هـذه الـقوانين كـما أننا بزقاق لـن يرانا أحد
- قـلت لـك لا ولـن أتراجع عـن كلمتي, وأختي كذلك مثـل اجابتي
رفـع الـضخم يده لـيسدد لـكمته, تفادته الفتتان وركضتا, تـحدثت " روان "...
- رائـع هـو بطيء لـن يستطيع اللـحاق بـنا
مـن بين الأزقة استـطاعت الفتاتان الاختفاء عـن أنـظار الـغول, خـرجت " روان " و " سـهيلة " لـشوارع عالـم الـجن الـرئيسية وابتعدتا عـن الازقة المخيفة..
قـتال كـبير تشـاهده " روان " و " سـهيلة " شـتى أنواع الوحـوش تفترس بعـضها بضراوة, تقـف الفتاتان في حيـرة ممـا يحـدث, فـجأة تـسمع صـافرات الـشرطة لتـأتي سيارات طائرة لـشرطة عـالم الـجن, الـقوة الـتي لديهم رهـيبة, رغـم الـحرب الـضروس بألياتهم الحديثة استطاعوا إيقاف المعركة وسـجن كـل من شارك في الـحرب, تـلتقط " روان " و " سهـيلة " أحاديث الـشرطة وركزت الفتاتان خصيصا حـين قـال أحدهم...
- هؤلاء مـجرمون سـابقون ويبـدو أنـهم هـربوا مـن الـسجن, علينا إعادتهم وحالا !
نـظرت " سـهيلة " إلـى " رون " مرددة...
- أتفـكرين فيـما أفـكر فيه ؟
- نلـحقهم ؟ لـكن كيف ؟
- لـنسرق سـيارة
- جُـننتِ يا أختـاه صحيح ؟
- ركـزي مـعي, بـعد أن نُهَـرب أبـي سـيفضـح أمرنـا و سنـعود لـعالم الإنـس, سـتفتح حـرب كـبيرة بيـننا وبيـن عـالم الـجن لذلك سـرقة سيـارة ليـست بالأمر الـكبير مقـارنة بما سنفـعل
- وكـيف سـنعود لعـالم الإنس ؟
- بالـنسبة لـي وأبي انتقـالنا أمر سـهل أمـا أنتِ فـعليك رسـم نفـس الدائرة وكتابة إسـم " عصـمان " وسطها للعودة
- فـهمت كل شيء الآن
- ننفذ الـخطة ؟
- لـننطلق
تـنظر الفتاتان يمينا ويسـارا لـتلمحا سـيارة رياضية يفـتحها غـول ضخـم, تـحدثت " سـهيلة "...
- هذه هـي سيارتنا
- ماذا تقـولين أنـظري إلـى الـضخم الواقف أمامها
- نعـم وهو مـن سيسهـل لـنا
- كـيف ؟
- أنـتِ فـقط راقبي ما سأفعـل وحـين ترين الـفرصة مناسبة اركـبي السيارة
- اشـرحي لي أكثـر
- أوف أنت لحوحة كـثيرا فـقط أصمتي وراقبي
ترجلت " سـهيلة " نـحو الـسيارة والضخـم داخلها يدير الـمحرك, بـصوت حنـون قـالت...
- أهـلا يا مفـتول الـعضلات
- تتحدثين إلـي ؟
- إلـى الجـدار, لا يوجـد فـرق بيـنك وبين الـجدار ههههههـ
- هاه ؟؟؟
- أقـصد كلاكما ضـخم وصـلب لا تـغضب
الـغول لـم يـنتبه لـ " سـهيلة " في بادئ الأمر لـكن بعـد أن تحدث معها قليلا التفـت إليها ثم بإنصدام قال
- يــــا سلام ما هذا, أنتِ جـميلة أي نـوع مـن مخـلوقات هذا الـعالم أنتِ ؟
- مـن أميـرات الجـان
- وماذا تريد أميرة مـني ؟
- أكـون مـعك صريحة أنا أتودد إليـك لأنني أحتـاج المساعدة
- وأي نـوع مـن المساعدة
- هـناك بـعض العفاريت الـمزعجة تضايقني وأنا مـنزلي مـن ذلك الزقاق
- أه, حسـنا سأقضي علـيهم مـن أجلك
نجـحت خـطة " سـهيلة " نـزل الـغول من سيارته ولأن تودد " سهيلة " سـحره نـسي أن يطفئ مـحرك الـسيارة, ركضت " روان " نـحو الـسيارة لتقـودها وصرخت لـ " سـهيلة "....
- هيـا اركبي
قـفزت " سـهيلة " نـحو الـسيارة والـغول يصـرخ محاولا ملاحقتهم, تقـود " روان " الـسيارة رغـم صعوبة قيادتها لكثرة الأزرار, صاحت بإنبهار
- التكنلوجيا عـندكم متطورة جدا
مـن بيـن الـشوارع تطـير الـسيارة بـاحثة عـن الـشرطة, وبفـضل الـسرعة الفـائقة استـطاعت الفتيات اللحاق بالـشرطة, خففـت الفتيات الـسرعة ولحقن الشـرطة مـن بعـيد, حـتى حـققوا هـدفهم, خـرجوا مـن التـطور والتكنلوجيا ليـصلوا إلـى مـكان مليء بالـبراكين وأرضـه قاحلة وبذلك الـمكان مبـنى عـمــلاق مخيف ومهيب, تـحدثت " روان "...
- هـذا الـمكان جـعل الـخوف يسري بـعروقي ونبضات قـلبي تتسارع
قـالت " سـهيلة "...
- أعـلم لـكن علينا التـرجل من الـسيارة والـسير على الأقدام أفـضل للتـخفي
تـختبئ الأختان خـلف الـصخور تلتقطان حـديث الـشرطة بيـن بعـضهم...
- اسـمعت وصـلنا خـبر أن هـناك جنيتان قـامتا بـسرقة سيـارة غـول وعلـى حسـب رادار الـتعقب الـسيارة دخـلت نطاق الـمنطقة
- جـميل يـجب أن نـجدهن قـبل غـيرنا حـتى نتـسلى بـهن
هـمست " سـهيلة " لـ " روان "...
- الآن الـمهمة ازدادت صـعوبة, أخـشى أن نـفشل إن أردتِ أن نعود يا " روان " سأتفهم الأمر
تمت العملية بنجاح وأنقذت الفتيات أبيهن
بـعد إنقـاذهـن لأبـيهن, عـادت " روان " " سـهيلة " وكذلك " نـجيب " لـعالم الإنـس, " روان " لـم تتـحدث بـعد مـع أبـيها فـحين كـانوا بـعالم الـجن لـم تركز إلا علـى الـهروب والعودة لـلبـعد الإنـسي...
تفتـح " روان " أعيـنها لـتجد نفـسها بـمنزل دريانة الـمسكون, جـلست لـترى ذلك الـجني السوداني واقفا أمامها مبتسما, رددت " روان "..
- شكرا على المساعدة
ظل مبتسما دون أن يتحرك وكأنه صنم, إنتفض جسد " روان " لتتحدث " سهيلة "
تـحدثت " سـهيلة " لأختها...
- لنخرج الآن, لا وقت لدينا
حملت " روان " نفسها و تحركت نـحو الباب, لـتسمع ضحـكات الـجني السوداني المـزعجة
- هاهاهاها
إلتفتت " روان " إليـه لـم تقاوم سئلت...
- ما بك يا سيد ؟
- إنـهم قريبون, إنـهم قريبون, إنهم قريبون, إنـهم قريبون, إنـهم قريبون, إنهم قريبون, إنـهم قريبون, إنـهم قريبون, إنهم قريبون
لم يتوقف الـجني عن ترديد جملة " إنهم قريبون " بـطريقة سريعة ومخيفة, اهتـز الـمنزل وعـلى كـل جدرانه تخرج جـملة " إنهم قريبون " بـخط من الدم, الـمصيبة لـم تكـن هنا, الـمصيبة أن الدماء على الجـدران هي التي تتساقط من جـسد " روان "
صرخت " سـهيلة "...
- أهربي يا أختـاه !!
لملمت " روان " أشتاتها وركضـت خـارجة أخيرا, كـان الـوقت ليلا كـما تركته وكأن الـزمن لم يتغير, صـعدت الـسيارة وبـمجرد أن أغـلقت الباب وأدارت الـمحرك حـتى سـمعت مواء قـط مـن الكـرسي على يمينها, نظرت يمينا لتراه قـط متوسط الحجم كامل السواد, تفاجأت مرددة...
- سيـد قـط عشت مغامرة طويلة الـيوم وأخر ما أريد الآن هـو قـط أسود معي بالسيارة, هـش هـش
- هـش هـش ؟ احترميني قليلا فأنا لـست بطائر
نـطق الـقط في لقـطة أذهلت " روان ", بـخوف قـالت " روان "..
- مـن أنت ؟
إنتفـض جسـدها لتـجيب " سـهيلة "...
- إنـه, إنـه, إنـه....
تلعثـم لـسان " سـهيلة " وخذلتها الـحروف, ليـكمل الـقط ما أرادت " سـهيلة " قـوله...
- أنا " نجـيب " أنا والدكم
إنتـفض جـسد " روان " لـتتحدث " روان "....
- قـبل أن نقـول أنت والدي وما إلى ذلك لـنعد إلـى بنغازي وشقتي هـناك سنتفاهم
- الـشك الذي بعينيك يا بنيتي سأزيله
لـم تُرد " روان " الـتحدث معه كثـيرا, انطلقت صـوب مدينة " بنـغازي " رفـقة الـقط الذي يـتحكم به والدها " نجيب " وداخلها طبعا " سهيلة " ...
بـفضل " نـجيب " و " سـهيلة " وقدراتهم الجنية استطاعت " روان " المرور من البوابات الأمنية دون أي مشـاكل, وضـعت الـسيارة بـمكان بـعيد عن الرؤية فـكما نعلم هي سـرقت سيارة خاطفها, بـعد أن ترجلت من الـسيارة تسللت عائدة لشقتها...
جلـست بشـقتها والـقط يدور, تحـدثت " روان "...
- تـوقف عن الحركة
- أين أغراض " هـدى " ؟
- لماذا تسأل ؟
- اشتقت لرائحتها !!
- كفانا عاطفة قليلا, أريد إجابات يا " نجيب "
- عـيب أن تـقولي إسـمي حاف هكذا أنا والدك
- دعنا لا نسـتعجل في هذا الأمر
جـلست " روان " وأدارت التلفاز لتشاهده قليلا فقـد مرة مدة طويلة دون أن تجلس مرتاحة....
(( خبـر عاجل وردتـنا رسـالة صـوتية من حسـاب وهـمي على الـفيسبوك يظـهر بـها صـوت الفتاتين المختطفتين " خـولة المحمودي " و " ولاء الـزليتني " ))
إهــتز جـسد " رون " خوفا بـعد سماع الـخبر فالمختطفتين هما رفيقتاها ورفعت صـوت التلفاز لـتستمع للرسالة الصوتية
بدأت الرسالة الصوتية بـصوت خافت ذكـوري
- لـقد قمت بتشغيل التـسجيل بالهاتف, يمكنكما التـحدث الآن هههههـ
تـحدثت " ولاء "...
- مرت أيام ونـحن بهذه الـغرفة لـم نخرج منها, نأكل بها ونقضي حاجتنا هـنا, أرجوكم ساعدونا هذا الـمجنون يقـوم بأفعـال مجـنونة إنـه يؤذينا بشـدة !
بـعد أن أنهت جملتها سـمع صـوت صـفعة تبعه صـراخ المتلقية للصـفعة " ولاء " من قوة الضربة, قال صـاحب الصـوت الخافت
- الآن دورك يا " خولة " و حاولي أن تحسـني صورتي أمام الناس وإلا ....
نـطقت " خولة "...
- حسـنا........ أنت لعين فاسد حقير تـظن أنك ستنجو بفعلتك, أبـلغوا " روان " أن تنقذنا إن وصلتكم هذه الرسالة أبلغـوا " روان " فـهي الوحيدة التي تستطيع إيجادنا !
إنـتهى التـسجيل, أطفأت " روان " التلفاز دون أن تستمع لبقية الأخبـار, انتفض جسـدها لـتتحدث " سـهيلة "...
- يـبدو وكأنه فـخ, لـن تقولي لي أنك ستذهبين صحيح ؟
- ماذا أتريدن مني أن أترك صديقاتي في ورطة ؟ حـتى لو كان هدف ذلك الشخص الإيقاع بي فسـأذهب
- أنا متأكدة أن هذا الـشخص مـن عالم الجان ويريد الإيقاع بنا جميعا
- إذا كان هذا هو هدفه فـلقد نجح, أنا لـن أترك صديقاتي في هذا المأزق !
- ولـكن نـحن حتـى لا نعرف أيـن هن
- معـك حق احتـاج للتفكير قليلا
- لا وقـت يا أختي عليـنا أن نـجد طريقة لإبعاد الجان عـنا فحـكم القصاص علي وعلى أبي قـادم
- لا تقلقي بهذا الشأن لدينا بعض الوقت
- ولكن...
- إنـتظري لحظة يا " سهيلة " أظنني عرفت أين توجد الفتيات !!
- أين ؟
- خولة قالت أنني الوحيدة التي تستطيع إيجادهن وهذا يـعني أن الفتيات موجودات بـمكان أنا و " خولة " و " ولاء " فقـط نعرفه
- وما هو هذا المـكان ؟
- قـبو مـنزل جدة " ولاء "
- قـبو ماذا ؟
- " ولاء " حيـن تعرفت عليها كـانت في بعض الأحيان تأخذنا إلـى قـبو منزل جدتها رحمها الله, أخبرتني أن هذا الـمكان هو ملجئها حيـن تشعر بالضيق
- و كيف لـمجرم أن يختطفهم إلـى مـكان مشـبوه مثل هذا ؟ أختاه ألا ترين أن الآمر فخ
- أعـلم أنه فخ يا " سهـيلة " !! لـكن لسـت أنا من تترك صديقة خلفها ثـم أنسـيتي أنني ساعدتك على إنقـاذ أبيك ؟
تـنهد الـقط " نـجيب " مقاطعا الفتاتين...
- إيـــه ألا يوجد احترام, أنا والدك يـا فتاة
- أنـت ابـقى هـنا, أظـن أن فـترة سـجنك الـطويلة جعلتك خائر الـقوى
- ههههـ أتظنيني إنسيـا ؟
✭✭-انـطلقت " روان " الـتي لم تتقبل بعـد أن " نـجيب " الـجني والدها, تتـجه نـحو مـنزل الـجدة, تحادثها " سـهيلة "...
- ماذا ستفعلين لأهل الـمنزل ؟
- أولا يا ذكية " ولاء " دائما تـخبرني أن لا أحد يذهب من العائلة غيرها إلـى المنزل فهو صـغير وغير قيم ثـانيا وهو الأهـم إن كان هناك أحد بالـمنزل ألـم يكـن سينتبه لما يحدث بالقبو ؟
- معـك حـق
✭✭-تـحركت " روان " بـسرعة رفـقة الـقط أبيها " نـجيب " نـحو مـنزل جدة " ولاء ", دخلـوا نـحو الـغرفة الــتي بـها الـقبو, بـاب الـقبو مفـتوح, تـحدث " نـجيب "...
- أشـعر بـقوة رهـيبة بالأسـفل
إنتـفض جسـد " روان " لـتتحدث " سـهيلة "...
- أنـا كذلك أشـعر بـها يا أبي, " روان " خـطر علينا أن نـنزل للأسفــل
ردت " روان "...
- لم أتِ إلى هنا لأرجع الآن
- لكـن يا أخـتاه لـو لم نـجد صديقاتك بالأسفل فسـتنتهي حياتي وحياتك وحيـاة أبي وكـل تعبنا سيضيع
- ماذا ؟
- نـعم, نـخشى أن حـتى صديقاتك ليـسوا بالأسـفل, أتعـلمين سابقا حـين هددت الـعصابة صديقتك للـحصول على عنوان منزلك لربما الأمر تكرر فصديقاتك تحت الضـغط سيكذبن
- وماذا لو كـان الأمر حقيقة ؟
- دعـينا نرجع وننـتظر هذا أنسب حل
- لربما معـك حق
وقفت " روان " شاردة قليلا والعـرق يتساقط منها خوفا, أخذت الـقرار مرددة
- حسـنا لنرجع وننتظر
✭✭-ما إن حاولت الرجوع حـتى مر طائر صـغير من جانبها منطلقا نـحو الـقبو سمعت فور مرور ذلك الطائر الـصغير جميل الألوان جملة صادرة من صوت أنثوي
- ابنتي لا تخذل صديقاتها
الـجملة هـزت جسـد " روان " عادت لـتنزل للقـبو, تـحدثت " سـهيلة "..
- ألـم تقرري الرجوع ؟
- حصـل تغيير فالخـطة, سـننزل يا " سـهيلة "
✭✭-ترجلت " روان " أسـفل الدرج إلـى الـقبو لــتجد صديقاتها مكـبلات والجـروح تغـطي أجسـادهن
✭✭-صـوت إغلاق بـاب الـقبو من الأعلى والإنارة اختفت بالـقـبو, الـعديد من الأصوات المخيفة تذبذبت في الـقبو, " روان " تملكها الـخوف وصرخت
- أبـي أنت هنا ؟
تـحدث " نـجيب "...
- أإقتنعتي أنني أبيك ؟
✭✭-نـور خفيف أضيئ بالـمكان ليـظهر شـخص بملابس بـالية دون ملامح, واقف خـلف الفتاتين, تـحدث
- أهلا بالفتاة الـتي كسـرت قوانين عالم الـجن, الإنسـية التي تريد أن تـدمر نـظام سير حياة الجـن, أهلا بالـسيدة " روان "
- مـن أنت ؟
- مـن أنا هههههـ إسـألي والدك أو أختك سيجيبانك مـن أنا
التفتت " روان " نـحو الـقط الذي يتلبسه نـجيب لـتجده كالـصنم واقف دون رد, صـرخت لأبيها ولـ " سـهيلة " لـكن دون فائدة, تـحدث عديم الملامح ذاك...
- لا داعي هـما لا يسمعانك, لـقد عزلتهما عـنا, أنـا يا سيدتي الـقاضي للاختراقات في عـالم الـجن, أمـلك من الـقوى ما لا يملكه أبيك و أختك, أحـب أن أخبرك أن نهايتك قـد أتت والآن
✭✭-الـرعب سـيطر على " روان " ولا حـل لهـا فـ " نجيب " لـيس معها وكذلك " سـهيلة " غـير موجودة, يتـقدم ذلك الـمخلوق نـحوها وفي كـل خـطوة تتسارع دقات قـلب " روان " أكثـر...
✭✭-وضـع يده على " روان " حيـنها صـرخ عديم الملامح ذاك, سـمراء رشيقة خلـفه تشده لترميه نـحو الجـدار, تـحدثت " روان "..
- مـن أنتِ
- ماذا أنتِ أيضا لـم تلحظي دخـول طائر معـكم للقـبو ؟
- نـعم رأيت الـطائر لـكن لماذا تساعدينني ؟
- الـقرين ينفذ وصـية الإنسـي, أوصتني أمك أن أحـميكم مـن مخلوقات عـالم الـجن ولو على حسـابي الـشخصي
✭✭-مـعركة دامت لـعشر دقائق انـتهت فيها مسـيرة قـرين " هـدى " و ذلك الـجني المخيف, سـقطت " روان " على الأرض تبـكي بـعد عـودة المياه إلـى مجاريها...
- ويقولون عـنك ساحرة أنتِ يا من حميتني بـعد موتك !! أمـي أحبـك يا أمي
✭✭-فـك " نجيب " بأسنان الـقط وثاق الـفتاتين, بـينما حضـنت روح " سـهيلة " " روان ", حـملت " خولة " و " ولاء " صديقتهما إلـى الـخارج ليغـلقوا بـاب الـقبو وبـاب الـمغامرة المـرعبة التي عاشتها الـجميلة " روان "....
✭✭-بعد موت القاضي عالم الجن أغلقت قضية " روان " فإن كان أقوى مخلوقات ذلك العالم قد هزم فمن يستطيع إيقافها !!
✭✭-بـعد مرور خـمس أعوام, يـتحدث حبيب " روان " معها بالـمطعم
- إذا سـأتقدم لـخطبتك الـمدة الـقادمة و مراسم الـزواج بـعد الـخطبة بأيام
- أنا فرحة يا عزيزي
- نـعم لـكن تذكري سيكون علينا التـخلص من قـطك ذاك لأني أعاني من حساسية من القـططة
- لاااااااا لـن أتخلص من أبي !
- أبي ؟ ماذا تقصدين ؟؟
- ..... ليـس أبي أأأأ أقـصد قـطي إسـمه Aaby
- لكـن ظـننت أن إسـمه " نـجيب " ؟
- قـمت بتغييره فـإسم " نـجيب " لـم يعجبني كثيرا هههههههـ
- سنـجد حلا لهذه المشكلة إذا يا عزيزتي هههههه
⬅ *.. انتهت ..*➡
شٍوِ رأّيِّګمَ بِلَروِأّيِّهِ...
وِأّتّتّظّروِنِيِّ بِروِأّيِّهِ جِدِيِّدِهِ ...أّحٌبِګمَمَ❤
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro