البارت الثاني
البارت الثاني
طرقات على الباب ...اوقضتني...
والدتي.. صباح الخير بني أستيقظ تأخرت
الياس ..صباح الورد امي
والدتي..هيا لقد اعددت الفطور
غير ملابسه وفطر مع والدته قبل يداى والدته قائلا
دعائك ياغاليه
أم الياس ..بالتوفيق ولدي
قاد السياره بسرعه فقد تأخر عن عمله بينما كان يقود مسرعا رن هاتفه
تناول هاتف وضغط زر قائلا مرحبا أبا أحمد
صوت مرتفع يعلو يكاد يفقع سماعة أذنه
ابا أحمد صاحب العماره الذي يعمل بها الياس
اين انت لماذا تأخرت
الياس بأرباك...هااا انا ب الطريق سأصل..
صف سيارته بسرعه وأسرع إلى العمال
صباح الخير استاذ
الياس...أجاب صباح النور..وقال اين ابااحمد
..انه بالطابق الثاني ينتظرك
أسرع هو يصعد الدرج حتى وصل اعتدل هو يلتقط انفاسه
ابااحمد... متى تكمل عملك
الياس ...عطيني مهله ثلاث اشهر اضافيه وبعد انتهاء المده ستسلم عمارتك...
صافحه ببرود قائلا بعد ثلاث اشهر احرص على اكتمالها في هذا المده..نزل بعد ماتفحص البناء
كان راضي في داخله عن المهندس الياس وعمله الذي حرص على إتقانه بدقه وبقى مع العمال في صغيره والكبيره...
ساعات اضافيه هو واقف في الشمس ينجز عمله ويرشد بعض العمال على الانتهاء بسرعه
انتهت ساعات الدوام وفي طريق العوده وصلت رساله
كان من والدته أحضر الفستان من المتجر.
ذهبت إلى المتجر وكانت هناك فتاة
قال لها أريد الفستان وأعطاه الحجز باسم والدته
ناولته أياه و دفعه لها الاجر وعندما خرج
راى صاحب العيون العسليه هل تذكرتموها
اقترب حتى أصبحت امامه .
الياس بابتسامه ماكره اهلا نورهان
نضرة لهُ وقالت اهلا ومحاوله تذكر الاسم
اكمل الياس
قالت نعم الياس ...
كيف حالكِ وكيف حال خطيبك
تغير لونها فجأه وقالت بخير..
وجهت انظارها وقالت وانت كيف حالك.
رفع الأكياس مازحا أنها ثقيله كيف تستطيع اناملكن الرقيقه على حملهن كم تحبن التسوق.
نورهان هكذا كل نساء تحب التسوق..
قال أستذنك واعتذر لتأخيركِ
نورهان على رحب والسعى
عدت إلى البيت وأفكاري هائمه بنورهان...كم هي جميله
ولطيفه رغم اني لا أرى ابتسامتها...
استقبلتني امي مرحب بي
الياس تفضلي امي هذا الأكياس
شكرا بني وقالت غير ملابسك ونزل تناول الطعام
الياس حاضر امي..
غيرت ملابسي ونزلت تناولت الطعام
كنت جائع افرغت طبقا المكرونه كله ...
عندما نضرة إلى والدتي لحظتها تنضر لي قالت
هل اسكب لك المزيد عزيزي تبدو جائع
قال لا سلمت يداكِ الحمد لله .
انهى طعامه وعاد إلى غرفته استلقى على السرير
وعاد بأفكاره الى كلام نورهان وعيناها التي تبدو عليها الحزن سئل نفسه لماذا افكر بها عليه أن انسى
انها مخطوبه..غفوت دقائق...واذا بهاتفي المزعج
يرن فتحت الخط الووو
عرفت ذلك الصوت المزعج إنه يزن
اهلا يزن
وصل الصوت الآخر اهلا بالكسول
كيف حالك
الياس بخير وانته كيف حالك
يزن هل تعلم انا متجمد
الياس ههههه مازالت تتذمر لم تتعود عشت بها خمس سنوات ولم تتعود على جوها .
يزن لا لم أتعود لان اشتقت لكم كثيرا مللت من بريطانيا أريد العوده...الاسبوع المقبل سوف اعود يوم السبت لاتنسى..
ان تأتي وتقابلني في المطار..
الياس نعم سأتي...والان دعني اكمل قيلولتي..
يزن وداعا
الياس وداعا
....
الكاتبه /نور الأمير
مساعدتها /اميره هذا الزمان
اتمنى أنه نال اعجابكم
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro