Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

طريق طويلة


في الصباح :

في الربع عشر من كانون الأول .

وصلت سيارة قاتمت السواد أمام منزلي ،  او اللذي كان منزلي ، علي أي حال تقدمت بخطوات بطئ نحو السيارة ، كان نظرى موجها الي الارض ، و كانت  دموع تنسال ببطء علي خذي ، و يالها من  دموع ساخنة ، اسخن من ليالي الماضية ، روادني شعور بأنها آخر مرة أرى هذا المكان ، توقفت اللحظة وصولي الي سيارة استدرت ببطء  ، نظرت الي أبي نظرت مليئة بالحزن ، كنت احاول نطق لكن لم أستطع،  أزاح نظره بألم بينما كان يضغط علي معصمهي بغيض بدى لي كما لو انه عاجز ، لم أتحمل المنظر شهقت بقوة  ، ازادة دموع بشق طريقها الي وجنتي المحمرتين قلت بالم

لوسي : أبي ؛ انا  ..
جود : خذلتني يا لوسي  .
ازداد ألمي بعد هذه الكلمة و كأنني لم أسمع اقسي منها في الأيام الماضية أجبته .

لوسي : انا آسفة .

لم يرد عليا استمريت بالنظر إليه فترة ، بعدها قلت مع ابتسامة طفيفة : أحبك يا ابي .

شعرت انه تألم كثيرا بعد هذه الكلمة ،  توقعت ذلك و  ، لكن قد لا تتاح لي الفرصة لقولها مجددا ؛ فتح أحد الرجلين باب السيارة و طلبي مني  أن إهداء ، دخلت و انا  اشهق من البكاء ، و امسح دموعي بكم قميس الأزرق داكن ، نسيت حتي وضع  حزام الأمان ، استمريت بالبكاء و انا اعتصر من الألم ، حتي تكلم أحد رجلين .

الرجل 1 : كدنا نصل ، يمكنك النظر الي أعلي .
الرجل 2: البكاء ليس حلا ، انتي من اخترتي هذا المصير لنفسك .

رفعت راسي و نظرت الي جانبي الأيمن : كانت هناك أشجار الصندل  في كلي الجانبين ؛ كانت رائحتها عطرة للغاية ، مع كل هذا الجمال تعجبت أمرا ، لا يوجد اي منزل في الجوار ، غريب ايعقل هذا ، ولا حتي منزل واحد ، بدت لي منطقة مهجورة .

بعد نصف الساعة وصلنا الي مكان ، خرجت من السيارة ممسكتا حقيبتي بيدي اليمني بينما أنظر بقلق الي مكان ، كان لونه يشمل رمادي ، في معادي تلك البوابة الضخمة ،  كانت باللون الأحمر ، ظننت انه ديكور ؛ لكن الأمر كان مختلفا ، أثناء ذلك استقبلتني فتاة جميلة أمام البوابة ،  كان شعرها ابيض ناصع و عيناه باللون الأزرق الجميل ، كانت جميلة بالفعل .

ميري  جين : اهلا بكي ايتها المستجدة ، سعدت بلقاءك .

انها تبتسم بلطف ، بدت لي لطيف جدا ، قمت بدعوتي لدخول ، اقتربت منها قليلا بادلتها الابتسامة ، مشينا معا ، حتي وصلنا الي داخل المجمع نظرت بمحاذاتي تكلمت برقة .

ميري جين : عزيزتي لوسي ، غرفتك ، تحمل الرقم ،《1243》 ، في المبني الخامس في طابق العاشر .

دهشت بعد سماعها : ماذا العاشر .

نظرت الي و هي تبتسم : عزيزتي،  كل من المباني تصل الي ثلاثة عشر طابق .

وجهتي نظرى الي أنحاء مهلا ما هذا العدد الهائل من البشر هنا ، معقول كلهم اخطؤ ضمن القاءمة المحظورة ، محال ، نظرت الي الآنسة برفق .

ميري جين : لسبب ما أشعر انكي لستي مذنبة ، لا أعلم علي اقل هذا ما أشعر به   .

ابتسمت من قلبي أول مرة بعد شهر كامل ، هناك أحد يرى انني بريئة،  في ما عدا صديقتي ليفي ، هل هذا يعني أن هناك فرصة بسيطة لنجاتي من هنا .

كسر شرودي  كلام شخص غريب تقدم نحو الآنسة بينما كان يطرح بعض الاسئلة كان يبدوا  مهما، تبدوا ملامحه انه جاد و قاسي ، شعره اشقر بعيون زرقاء و ذو  بنية قوية .

لاكسس : تاخرتي كثيرا كنت أنتظرك .
ميري جين : آسفة  ،و  لكن أخذني الوقت بينما أحدث لوسي .

بعد ذكرها اسمي نظر لي نظرة مرعب ، و  حادثني بغضب .

لاكسس : انتي إذا ؛ جريمتك و نتائجها مروعة ، لأكون صريحا لا تبدين كما لو انه يمكنك ذلك ؛ كم واقعك مرعب ، لن تختلفي عن البقية كثيرا ، و انا أعلم . ما مدى وساختكم أيها المجريمون .

نظرت بحزن الي أرض كنت أرغب البكاء لكنني مسكت نفسي لم أرغب انا أبدوا حمقاء ، أجابت الآنسة بمواساة. 

ميري جين : لاكسس ، أرجوك هذا أول يوم لها لاتبدا .
لاكسس : انتي دوما متساهلة .

انحنيت بألم و طلبت الاعتذار غادرة المكان بسرعة بينما كنت أركض بأسرع ما املك  ، نادة الآنسة كثيرا لكني لم التفت  .

ميري جين : لوسي أرجوكي عودي .

استمريت بالركض الي أن اصطدمت بشاب غريب ذو عيون سوداء داكن و شعر بنفس اللون ؛ و بدون سابق إنذار  ،تقدم حشد من الفتيات ،  يبدوا كما و لو أنهن يحيطن بشئ مقدس ، غريب ، يا له من عدد ضخم  ، التفت احداهن و نظرت بغضب نحوي .

الفتاة 1: يا هذه،  كيف تجراين علي الاصطدام بغراي ساما ، هذه جريمة لا يغفر لها .
الفتاة 2 : كيف امكنك تجرأ و لمس اميرنا ، لقد تجاوزتي كل الحدود .
الفتاة 3 : او انها بعض الحركات لتقرب منه ، لا انصحك ، غراي ساما بارد اتجاه القمامة امثالك ، محاولة فاشلة .
قاءدة الرابط المعجبين : لن يمر الأمر بدون حساب .

ارتعبت و تراجعت قليلا يبدوا انني وسط مشكلة كبيرة ماذا أفعل هل أهرب ام أنتظر ماذا سيفعلنا بي بعد لحظات من قلق تكلم الشاب ببرود .

غراي : دعنها حالا ، هي لم تفعل شئ،  ثم لما قد تنعتنها بالقمامة ، لا تتحدثن بهذه الاسلوب غير أخلاقي أمامي .
  هذه الكلمات رسمت في وجوههن الخوف و الاعجاب .
الفتاة1 : غراي ساما ، كلا ، كم انت راءع .
الفتاة 2: فاتن و نبيل كعادته .
الفتاة 3 : هذا البرود ، يزيد من وسامته .

اقتربت مني ذات الشعر الأحمر القصير همست في أذني بتهديد .

هل تعلمني لن يمر الأمر هكذا انصحك أن تستعدي .

قشعر بدني من الخوف تراجعت خطوة و أنفي ذلك قلت بذعر .

لوسي:  لكن ماذا فعلت 

في تلك اللحظة ، حدثت مفاجأة غريبة ، !!، ظهرت فتاة غريبة ذات شعر أزرق داكن و عيون زرقاء مثل البحر ، أمسكت كفي مع ابتسامة جميلة ، تكلمت بطريقة مريحة .

جوفيا : هااااا ، انتي هنا ؟  كانت جوفيا تبحث عنكي في كل مكان ، اخبرتكي ؛ ان لا تتأخري عن موعدنا في المقهي . .

لازلت مصدومة لماذا انقذتني ، لما هي تساعدوني الآن ، لما هي تحميني هل هي شخص جيد ام سيء ؛ هلا تخادع ام ستحاول سخرية مني ؛ او  ربما استغلالي .
بعد تفكيري طويل شدة معصمي اليها و تحدثت بلطف

  جوفيا : هيا ؛ لدينا درس في الحادية عشر .

كنت أرغب بتكلم ؛  لكنها لم تسمح لي قاطعتني فورا .

جوفيا : هيا لدي الكثير لاخبركي به .

ذهبنا للمكان  الذي قصدته ، جلسنا علي الكراسي نظرت إليها ببتسامة : شكرا لكي لانقاذي .
بادلتني الابتسامة : علي رحب ، ولكن سيحاولنا فعل شيء ، لا يمكنك الوثوق بغير هذا  .

نظرت بثقة إليها :  لا بأس ، أعرفك بنفسي  انا لوسي هيريتفليا سعدت بمقابلتك و انتي ؟

جوفيا :  تشرفت  بكي ، و انا جوفيا . سعدت بلقاءك .
ابتسمت لها : جوفيا ، هل حدثتني علي مكان قليلا؛  فهذا يومي الأول هنا  .
جوفيا : حسنا ، سأفعل ، القاعدة الاولي لا تثقي بأحد ، الثانية ، أن تتجنبي الحديث مع من لا تعرفينه؛ لوسي سان ، هذا المكان خطير،  و الأشخاص اللذي يمكثون فيه اسؤ ، يجب تاخذي احتطايتك في كل للحظة .

تنهدت بعمق قلت بقلق :  هذا يوتر جدا .

جوفيا : القاعدة الثالثة حافظي علي أعصابك ، فهذا الجزء الأهم .

نظرت الي نافدة بقلق قلت في نفسي انها محقة ؛ كيف عساي ذلك ؛ و هو مكان يلجاء المجرمون بمن فيهم انا  اليه ؛ ماذا يخباء لي القدر يا ترى .

أخذنا الوقت و نحن نتحدث ؛ لأكون صريحة ارتحت لها ؛ لم تبدوا شخصا سياء؛ بعد دقائق؛  اقتربت فتاة منا بدت انها تعرف جوفيا  ، انها جميلة بشعر احمر و عيونن بنية ، يبدوا ان شخصيتها قوية .

ايرزا : جوفيا تاخرتي عن اجتماع الأخوات ، لقد حصلت علي شكوى منهن.

كانت جوفيا متوترة أجابت بقلق علي فتاة و كان مصيبة كانت ستحدث.

جوفيا : ايرزا سان رجا ؛ سابرر موقفي ؛ كان لدي عمل اهم .
كانت تحيط بها هالة مرعبة ؛ حتي انا شعرت بالخوف

ايرزا : أن يكن، لن يمر من دون عقاب  .
جوفيا استنشقت هواء المكان كله : جوفيا حاضرة ، ايرزا سان .

ايرزا : جيد ، هذا ما اريد سماعه

بعدها نظرت اليا بتعجب 

ايرزا : من انتي .

جوفيا انها صديقتي الجديدة ؛ و ستنظم لاخويتنا أيضا .
تعجبت ماذا ؛ انا ، لا يمكن ، اللحظة لازلت لا أعلم شئ؛ ابتسمت لي صهباء الشعر و  قالت بنعومة.

ايرزا : اهلا بكي ؛ تشرفت بمعرفتك اسمي ايرزا سكارليت.
مدتت يدي لمصافحتها ، اهلا بك و انا لوسي هيرتفليا
سعيدة بمقابلتك.
ايرزا : لنتحدث في نزلنا يمكننا أن نتعرف أكثر علي بعضنا.

ذهبت معهم الي نزل ، و عندما وصلنا الي غرفة ايرزا تحدثنا كثيرا ؛ و التقيت فتاتان أيضا ربما كانتا غريبتان قليلا ؛ و لكن ذاك المكان شعرت أن ليفي معي ؛ صديقتي الغالية ، أين انتي من كل هذا .
ايفاغرين : انتي جميلة جدا ؛ ألن تخبرني سر جمالك . بيسكا : صحيح لوسي ؛ لم يمر وقت علي وصولك الي هنا ؛ لكنني أتوقع ، ان كي علي اقل اوقعتي شاب او اثنين .

أجبت بخجل : لا ، لست معتادة علي هذه الأحاديث ؛
ضحكنا جميعا عليا و كأنني قلت نكتة ما .

ايفاغرين : انتي مسلية فعلا .
جوفيا : لوسي سان ؛ لا أصدق ان كي خجلتي حقا
 ايرزا: الامر ياخذ وقتا حتي تعتادي علي كل شئ. 
لوسي: معك حق ؛ الوقت هو كا ما أحتاجه .

غافلنا الوقت لساعات حتي حل المغيب ، و خرجت بتحاهي غرفتي ، و لكن في طريقي رأيت ذاك الشاب اللذي كانت الفتيات يحطن به (غراي) ؛  تجنبت النظر إليه و استمريت بسير بستقامة ؛ لكنه توقف بمحاذتي
و تحدث بعمق

غراي : انا اسف علي ما حدث في اليوم .

لوسي : لا بأس .

غادر بعد لحظات؛ يا له غريب .

في ساعة الثانية عشر عندما كنت أرتب اغراضي ؛ تفاجأت بصوت صراخات غريبة ؛ انتابني الخوف و الفزع يا الهي ما هذا ، هذا الصراخ ليس عاديا ، و كأنه يصرخ بكل ما يملك ، ماذا يحدث ؛ ربما عليا ذهاب و إلقاء نظرة ؛ لعل هذا الشخص محتاج العون و عليا مساعدته ، لا مجال لتراجع ، سأذهب لأرى ؛ خرجت من غرفتي بخطوات حذرة كنت ارتدي ملابس النوم ، ذهبت مسافة طولية في المجمع ، كان صوت يبدوا واضحا أكثر مع اقترابي نحوه ؛ و صلت أمام غرفة كان بابها بلون الأحمر ، ارتجفت قليلا ، تعرقت بعض شئ في تلك اللحظة اللذي وضعت يدي علي مقبض الباب .

احدى المباني في غرفة مظلمة .

لاكسس: انا ذاهب الي نوم أفعل هذا وحدك
دراكين جو : أكره ؛ قلبك رحيم هذا .
لاكسس: ليس هذا سبب؛ لا أمانع معاقبة المجرمين؛ لكني متعب.
دركين جو : لك خيار في هذا .
لاكسس: باشر انت بعملك إذا
دراكين جو : بطبع فاحتفال ثانية عشر قد بدأ.

أنشأ الله البارت يعجبكم💓💓💓

رواية مشتركة مع غاليتي الحبيبة💗💗 irenacoral 

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro