Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

a war

لا زالت تسكنُ رأسي ذِكرى ..
حينَ سألتُ نَفسي السَّابقةَ القابِعة أَمامي بِذبول ...
ما حلَّ بها؟ و كيف أصبحتُ أنا ..؟..
و من كان مُزيحها  عن حُكمي؟
فَما التَقطت عيْنايَ إلا خطواتها تِجاهي ..
و احتضانِها  كياني في داخِلها ...
محاوِلةً استِنشاق سُلطتها من جَديد ...
لكن لا ..
هذهِ المعركةُ انتهَت و لم تكُن رابحةً بها ..
و لن ترحَل سِوى ..
مُتلاشيةً ..خاسِرةً ..مُنتهِيةً..مُهانة
فَما من  قوة وُجدَت بعد  تُسعِفُها لِتعود ..و تَجتاحَ هذه الأراضي ..

..........................

فَهذا العَرشُ قد توسَّطهُ قلبٌ جديد...
و روحٌ لم أرها من قبل ..
و هي لا تُضاهيهِ قدرة ً..

أَرسلتِها أَنتِ لي غنيمةً منكِ بعدما غزلتِ رايةَ النصر ..
محتلَّةً هذه المملكة بقوَّة و هَيبة ....
مانحةً إياها حياة و مكانة ..

و لكن كيف ؟

............................................

كيف كنتِ من يصرخُ بالنصرِ في نهاية ذلك العهد؟
و كيف كنتِ من يُزيح في ليالٍ  ظلاماً اكتَنفني في قعْرهِ لِسنين ؟

ما كانت الخطةُ و ما الماهِّية ؟

سألتُ نفسي الخاسرة فتلاشَت ذليلةً من البوحِ بالهزيمةِ...
و خُضتُ الخَيال مراراً مجدِّفةً بأقوى ما تَسعُني بها آفاقُ عالمي  ... فأَخرجني منها عقلي منهكاً ..
و لِسبقٍ ..
لا ينجدُني فِكري في إيجادِ تفسير ..

فما كان الذي استحق التجوال في بالكِ  لحظَة المجدِ تلك ؟

و هل تواليني الحُجَج أن أسأَل ؟

أم أن الساحِر لن يفْشي عن سِحره هَذِهِ المرَّة ؟



jessica-paro

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro