Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

البارت9/

مرحبا،
.
.
.

بأحد أيام الأسبوع بوقت الظهيرة..

______________أحمد________________

كان عنده موعد بالمستشفى عشان فحص دم و كذا،

بس الواقع أنه كان متحمس يروح عشان يشوف الدكتورة، وده كذا يتقرب منها، يبي يعرف من ذي اللي أخذت قلبه معاها،

وبنفسه: بس يا خوفي لو إنها متزوجة، و تندفن كل الأحلام، اللهم إني استودعتك أحلامي و قلبي.

(تنهد و نزل من السيارة و دخل للمستشفى).

________بقسم الأمراض الباطنية ________

قاعدة بغرفتها تنتظر المريض، و بعدها أخذتها الذاكرة لأحمد و عياله،

تنهدت بضيق وبصوت أشبه من الهمس: اخخ ياربي مدري ليش مو راضيه تفارق ذهني هالصورة،

الله يحفظهم و يخليهم له، بس ليش بالأول علقني فيه لييش؟؟

(و قعدت تبكي بحرقة، إلا و قطع على صوت نحيبها الصوت اللي أعلن عن أحد فتح الباب، فرفعت راسها تبي تشوف اللي جاي، بس ما انتبهت ان دموعها مو راضية تتوقف و اساسا وجهها صاير أحمر من كثر البكاء)

_____________أحمد _____________

دخل غرفة الدكتورة بدون ما طق الباب، مايدري على باله هي بغرفة الأطباء بذاك الوقت،

بس استغرب لما شافها، كان وجهها أحمر و تبكي بحرقة، دموعها قطعوا له قلبي ،

وداخله يقول: ي بعدهم كلهم لا تبكين و تذبحيني.

رفعت له راسها و قالت:
ليش دخلت و ما طقيت الباب؟.

أحمد بانحراج:
أعتذر، بس قلت إنك تنتظريني، يعني بأي لحظة تكوني متوقعة مجيئي.

ميهاف ما كان لها خلق تتهاوش معه عشان كذا قالت:
خلاص تعال اجلس و اقفل الباب وراك.

بعد ما جلس أحمد و قال:
من بعد إذنك ي أختي، بس عسى ماشر؟.

ميهاف :
أبد ماشر لا تهتم، امم وين وصلناا؟؟، اي خلني اخذ عينة من دمك.

قامت ميهاف تسحب من دمه بينما كانت تمسح دموعها و تخفي حزنها المفضوح، بينما أحمد كان يناظر فيها و خايف عليها، بعد ما أخذت عينة من دمه، جلست على كرسيها تعبي استبيان، و الهدوء سيد المكان، و قف أحمد استأذن ميهاف ثواني وراجع،

نزل الكافتيريا أخذ لها موية و كوب كافي و معه شوكولاته، و رجع للغرفة بعد ما طق الباب و رفعت رأسها باهتمام،

تقدم و قال بصوته الرجولي الخشن:
تفضلي هذا لك (قدم الكيس لها) ، شكلك تعبانة اليوم.

ميهاف ناظرته بنظرة انكسار بس كان داخلها نبض غريب :
لا مشكور ماريد.

أحمد بنبرة حنونة:
افاا تعنيت كل ذي المسافة اخرتها تقولي ماريد!.

ميهاف بابتسامة (ضاعت علوم أحمد '-') :
خلاص يلا جيب بس بشرط بخذ بس الموية ولك الباقي.

أحمد :
طيب ع الأقل نتقاسم الشوكلت.

ميهاف بقهقهة:
ههه يلا طيب.

أحمد بداخله:
اااخ يا حي هالضحكة و حي راعيها، الله لا يوفق اللي يزعلك ( ياحظي مايدري انه السبب).

____________مساء اليوم_____________

ميهاف و على اذنها جوالها:
وهاذ اللي صار.

مرام(صديقة ميهاف) :
اخخ ي قلبي جعله فيني، و كيفك الحين؟.

ميهاف:
والله الحمد لله زينة، ماقصر معي أحمد (تقصد تبع المستشفى).

مرام باستغراب:
ويت ويت هذاك احمد و هذا أحمد؟.

ميهاف بعدم مبالاة:
أي لهم نفس الاسم.

مرام بقهقهة:
تخيلي بس يكونون نفس الشخص.

ميهاف :
لا والله فرق السما عن الأرض، احمد الإلكتروني يخون زوجته و يكلمني، أما هذا شكل قلبه أبيض.

كملت وهي تقول:
ماعلينا منهم، المهم متى قررتي نطلع كافي؟.

مرام:
وقت ما تكوني فاضية.

ميهاف :
حلوو اجل لمن اكون فاضية، بستأذن من المسؤول.

مرام :
بستم.

كملت:
ويلا أنا بقفل ابي انام مندفنه من تعب الشغل.

ميهاف:
يلا زين نوم الهنا، و أنا بروح أطبخ لي شي جوعانة.

مرام:
طيب بالعافية،باي.

ميهاف :
يعافيكك، باي.

______________عند بطلنا_______________

كان يفرفر بالتيك توك بملل، و بلحظة تذكر الدكتورة ميهاف، ترك جواله بتفكير،

وبنفسه: وش هو اللي مشغل بالها، مين مأثر بحالها كذا،

جلس باهتمام وهو يتنهد، بنفسه :
والله لا أجيب راس اللي مضايقك، ااخ بس اموت واعرف ايش فيك.

ضبط المنبه ع الساعة ٦ فجر و خلى جواله فوق الطاولة و طفى ضوء الأبجورة ونام، مستعد للشغل بصباح الغد.

__________عند المجهول___________

قال وهو يتكئ على الكرسي:
وين هذول هالأيام مالهم حس، ليكون بعد هذي ماتت لما عرفت انه متزوج ههههه.
(يقصد ميهاف)

______________ميهاف______________

كانت تحاول تنام بس النوم عجز يزور عيونها، تأففت بضيقة و طلعت من الغرفة متوجهة لغرفة حسين طقت الباب ،

قال لها :تفضل.

دخلت عليه و كان جالس على كرسي الجيم و يلعب ، 

قالت له بعد ما انسدحت فوق سريره وتطالع السقف بشرود: حسين.

حسين همهم وعيوني على اجهزته:هممم

ميهاف: صديقتي بعد كم يوم تبيني اطلع معها الكافي بتوصلني؟.

حسين: ليش ما تروحين بروحك ،معك رخصة.

ميهاف: أدري بس هالايام تعبانة شوي.

حسين :إن شاء الله ما تشوفين شر،بس تم بوصلك بالوقت اللي تبينه.

ميهاف بابتسامة و هي تقوم من على  السرير : ربي يخليك ،يلا تصبح على خير بروح انام.

حسين يبادلها الابتسامة: تلاقين الخير .

طلعت تاركه خلفها حسين بابتسامته اللي كلمالها تزيد.

___________ميهاف_____________

دخلت الغرفة وهي تتثاءب ،دخلت دورة المياه يكرم القارئ، و توضت للصلاة،استقبلت قبلتها لصلاة الوتر ،بتبتل و خشوع ،راجية من المولى ان يعطيها العافية ، و يخرجها من الهم اللي هي فيه،و يبعد عنها النوبات الذباحة،

 اخذت سجادتها من على الأرض من بعد ما تبللت من الدموع ، و شغلت قرآن بصوت هادئ يريح القلب و نامت حالمة بالأحلام الوردية و البنفسجية، تاركة خلفها هموم الدنيا واللي فيها ،و على يقين و الثقة التامة بالله و تجلي قدرته ،في ان يزيح عن ظهرها هم بقدر الجبال.

______________س 4 فجرا________________

صدر صوت انفجار من حيث لا ندري ،اتوقع كل اللي بالحي سمعه ، صحى الكل مفزوع من هالصوت ،و صاروا مثل المجانين يدورون مصدر الصوت ، 

أبو حسين ينادي من خارج :هذا السبب حسبي الله ونعم الوكيل.

يتبع//..

ايش تتوقعون مصدر الصوت؟

ليش أبو ميهاف يتحسب وش شاف؟

..وبس..

تصويت + كومنت 

عاد فرحوني مرت فترة انقطعت عن الروايات و الواتباد (ு८ு).

يلا تانكيوو ،

باي.

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro