البارت5/
مرحبا،
.
.
.
في مساء يوم العيد الساعه الحادية عشر ليلا،
أحمد :
وأنا متكئ على السرير قاعد أفكر بهذاك الحساب، مادري ليش احس انه حساب بنت، اففف ياربي شدخلني، أساسا قلبي مستحيل يخضع لبنت، ههه وش فيني جنيت، خلني أقوم للمطبخ أشرب لي مويه و أنام.
(أول ما فتحت الثلاجة، انفتحت أفكاري معها 🤭)
فكرت اني ارسل لها أو له بدافع الفضول،
و بالفعل أرسلت:
" مرحبا، كيفك؟؟".
وماهي إلا ثواني وردت، يهب كيف سريعة هههه امزح استغفر الله ههههه، اذكروا ربكم لا أجي أذبحكم🗿.
_____________ميهاف_____________
كنت طفشاااااااانة لأبعد مدى، و ما كان عندي أدنى فكره عن كيف رح اونس نفسي،
فـ سبحان الله، وصلني اشعار مسج، بس تخيلوا من مييييييييين؟؟ "عآزف أحزآني🎹".
بالأول فكرت انه ولد يعني مو لازم أكلمه و كذا،
بس بعدها قلت بنفسي :
انا تحللت من الملل، إما الحين أتونس أو أبدا،
و بدأنا ندردش، كل واحد فينا تعرف على شخصية الثاني بمعنى هو عرف إني بنت،
و ما اكذب عليكم شخصيته الكل يتمناها *-*،
رقي، ذوق، أسلوب، تواضع، تبوووون أكثر من كذا؟؟.
______________أحمد______________
في نفسه:
وربي كلامها يطيب الجرح، أستغفر الله وش فيني، البنت تكلمني كأخ و أنا مسوي فيها روميو،
تنهد:
و بعدين مستحيل هالقلب يخضع لبنت، يااااخي مابي أحب ولا أنعجب ليش هذي تجبرني أخضع لهاا!! ،أنا لازم أنهي الدردشة هالحين.
قال يبي ينهي الحديث متجاهل لمشاعره:
أقول ميهاف ، أنا فيني نوم، تدرين اليوم عيد، تعبان و كذا.
ميهاف :
مافي مشكلة، نوم العافية.
أحمد :
يعافيك.
اثنينهم أغلقوا جوالاتهم ،مطلقين العنان لأفكارهم الحالمة لمستقبل مشرق، و ماهي إلا ثوان، حتى سلب النوم جفنيهما لسبات دام ٦ - ٧ ساعات.
_____________اليوم التالي_____________
🔸يوم الشواء🔸
🔹مثل ما قلت لكم، العادات تبقى عمانية🔹
_____________عند أحمد_____________
أحمد ينادي من بعيد:
زكرياااا.
زكريا و هو ينقل الحطب من جهة لجهة:
هاا؟.
أحمد :
اخلص علينا ي رجل، شب النار، مافي وقت.
زكريا:
طيب تعال ساعدني، تكسرت ضلوعي.
أحمد قام و هو يتحلطم:
افف لا حول الله ولا قوة.
__________بينما عند ميهاف ___________
ميهاف :
اليوووم ثاني أيام العيد، فبما إنه يوم الشواء يعني لازم تكون اطلالتي حلوه، لأن اليوم كل العائلة الكريمة رح تكون موجودة،
لبست كذا:
و حطيت ميكب خفيف بس ناعم و حلو،
و لبست أساور سلفر رقيقة وانيقه.
رغم إني كنت بسيطة، بس ما أقدر أوصف شكثر كانت اطلالتي جناااان، مابي أمدحني 😩.
سمعت حسين يناديني عشان نروح بيت جدي، و بعدها رحنا..
____________عند أحمد____________
بعد الشغل و الشوي حسيت بتعب فضيع، بس ما وضحت لـ اللي حولي،
قلت لزكريا اني:
بروح أنام لنص ساعة، لأني اشتغلت كثير، واذا تأخرت، تغدوا عني و عليكم بالعافية، وما أبي احد يصحيني إلا إذا صحيت بنفسي .
زكريا:
طيب بقول ليزن يجي يصحيك.
أحمد يناظره بحده:
سلامات ماتفهم؟ قلت لك لا احد يصحيني.
زكريا بقهقهة:
هه طيب طيب ي ابو الشباب، ما يكون خاطرك إلا طيب.
أحمد صد عنه و كان التعب معمي عيونه، و كان يجر رجوله و يحاول يسرع، يخاف يغمي عليه قدامهم.
ولله الحمد وصل لغرفته، و رمى نفسه على السرير مستسلم لنومة عميقة، تشرح مدى تعبه.
____________مع ميهاف______________
دخلت أنا و ماماتي لصالة الحريم، كنت أمشي مشية الواثق و بابتسامة عريضة.
و مشينا نسلم على الحريم، ثم جلسنا.
و قعدوا الحريم يسولفون، بينما أنا قاعدة ساكته و طفشاانة، واناظر الجوال شوي، كنت أنتظر أحمد يرسل مسج، ينقذني من هالملل، بس ما صارت.
لاحظت إن وحدة من البنات قعدت جنبي، رفعت راسي باهتمام، شفت بنت عمي تناظرني، ابتسمت لها، و كنت عارفة إن عندها كومة أسئلة ههه.
شيهانه:
هلا ميهاف، كيفك؟.
ميهاف :
أهلين، طيبة الحمد لله، اخبارك انتي؟.
شيهانه:
الحمد لله، أمم بغيت أسألك!.
ميهاف بنفسها:
افف بدينا على التحقيق.
و بعدها قالت بابتسامة:
آمري.
شيهانه:
من وين تشتري الميكب حقك، حست المولات أدوره، بس ما لقيته.
ميهاف بنفسها:
وش جابني اليوم انا مع ذي البزر.
ميهاف تناظر شيهانه :
عادي من المولات تلقينهم ي قلبي.
شيهانه أعطتني نظرة الحقد و راحت.
______________NOTE 🗒 ______________
شيهانة بنت عمي بعمر ١٤ يعني صغيرة، تكرهني و ماتجي إلا بوقت المصالح، و ما تتخيلون شكثر تغار مني و تقلدني في كل شي، ويالله بحسن الخاتمة.
_________ع الساعة ٥ عصر __________
رجعنا البيت بهالوقت بينما بجهة أخرى أحمد كان باقي نايم..
أم أحمد من بعيد:
زكرياا، زكرياا، تعال أبيك.
زكريا :
آمري خالتي.
أم أحمد :
وين ولدي ما شفته من صباح ربي.
زكريا:
قال يبي ينام و ما يبي أحد يصحيه، حتى ما تغدا معنا.
أم أحمد :
بسم الله عليه وش فيه.
زكريا :
قال إنه تعبان من الشغل.
أم أحمد :
الله يستر، رايحة أشوفه و اتطمن عليه.
زكريا :
طيب خالتي و ردي لي خبر.
ام أحمد :
إن شاء الله.
(راحت أم أحمد لغرفة أحمد لتطمن عليه، كان مستلقي على سريره نايم بس كان واضح عليه تعبان و يرجف)
أم احمد حطت ايدها على قلبها تتحسر:
ي قلبي وليدي بسم الله عليك.
ثم مدت ايدها على وجه أحمد، قشعر بدنها من كثر سخونة جسمه، كانت مرتفعه حرارته.
ثم قامت تصحيه لمده لا تزيد عن دقيقتين حتى فتح عيونه بتعب.
أم أحمد بخوف:
أحمد قوم قوم.
أحمد بخوف وعدم فهم:
اش فيه يمه، شصاير؟.
أم أحمد :
قوم ي ولدي للمستشفى حرارتك مرتفعة مره.
احمد بعدم مبالاه:
عادي يمه ترا ما هي أول مره، أنا تعودت.
أم أحمد بعصبية ممزوجه بخوف:
وش برود الأعصاب ذي، قوم إلحق على صحتك.
أحمد :
طيب يما بس مو الحين، لما احس نفسي مو قادر أوعدك رح أروح.
أم أحمد بقلة حيلة:
اللي تشوفه، بقوم أسوي لك شي تاكله.
أحمد :
لا يما مو بلازم.
أم أحمد :
إلا لازم، لا ترد أمك.
احمد يبتسم بتعب:
طيب يما، سوي اللي يريحك.
و طلعت أم أحمد..
.
.
.
__________بجهة ميهاف__________
كنت افكر ارسل لأحمد بس خجلانة، مادري احس غير لائق ارسل له،
و قعدت أفكر و أفكر و افكر،
حتى اصطدمت الفكرة برأسي، إني أرسله على اساس اسأله إذا بيفتح لايف..
ورسلت :
" هلوووو، كيفك؟".
و قعدت أنتظر و انتظر، ما رد.. ، بهالحزه جاء في بالي انه ما رد لأني أزعجته برسالتي،
و كملت بـ: " أعتذر ع الإزعاج، دمت بخير".
و بعدها غطيت بالنوم، بآمال مكسوره..
_______________أحمد_______________
احمد بانزعاج:
افف وين الشاحن.
رفع ايده بتعب يفتح الأدراج، مالقى الشاحن، و بعدها تنهد بضيق ورد يتسدح و غط في النوم.
____________بجهة مجهوووله____________
المجهول :
ما شاء الله ي ميهاف و صرتي تكلمين شاب، نشوف آخرتها..
يتبع//..
.
.
.
. اكتبووا في الكومنت:
من تتوقعووون المجهول؟؟
هل مشعل له دخل بهالمجهول؟، أم انتهى دور مشعل؟؟
🔹وشكرا🔹
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro