البارت3/
مرحبا،
.
.
.
في بيت الجد..
نزلت ميهاف و عائلتها من السيارة، و ميهاف شاقة الابتسامة اخيرا بتشوف أهلها و أجدادها.
المهم دخلوا و سلموا على الموجودين وجلسوا.
وافتتح أبو حسين الجلسة بـ: هاا يمه شلونك و شلون صحتك؟؟.
الجدة: بخير ي وليدي يسرك الحال ، انت شلونك و شلون عيالك.
أبو حسين: والله أبد ما علينا كلام ،هذول هم عيالي قدامك بخير و عافية.
الجدة بابتسامة: عساكم ع القوة إن شاء الله .
(دخل جدي)
وقفنا واحد ورا الثاني و سلمنا عليه و قبّلنا رأسه، و كلن أخذ علوم الثاني.
( استأذن حسين بعدما شاف إنه في إتصال من صديقة و عضيده و سنده و يده اليمين»هلال)
وكان خارج من البيت يعني في الحوش.
ابتسم هو يفتح الإتصال: هلا والله بالضلع.
هلال: هلا حسوون ،وينك ي أخوي، من زمان عنك ،مالك شوف!.
حسين قال بضحكة: ههه أبد والله موجود بس انت من لما تزوجت ما عاد لك شوف.( حسين كان يضحك و ما هو منتبه للعين اللي تراقبه من الشباك بفضول ).
هلال: هههه لا تضحك واجد ،ترا جايك الدور، لا تزوجت ما عاد نشوف رقعة وجهك ههه.
حسين: يصير خير إن شاء الله، إلا كيف الوالدة عساها بخير ، والوالد شلون صحته ، ما عاد يجي بيتنا ، كل يوم نحتريه، نقول يمكن اليوم يجي أبو هلال ، بس معاد نشوفه يجي.
هلال: والله الحمد لله زينين ، بس الوالد هالأيام يتعب من الطلعات ، تعرف كبير في السن عشان كذا .
تنهد حسين بابتسامة: يالله ماعليه ،عسى ربي يحفظه و يطول بعمره.
و بعدها سولفوا و خلصوا (بينما كانت تلك العين ترى بفضول قاتل :حسييين مييييييين يكلم بهالحزة؟؟؟ ، اخخخ أموت و أعرف).
( خلصوا المكالمة )
تنهد حسين براحة مع ابتسامة و كان رح يدخل بس قطع عليه صوت ناعم التفت باهتمام: هلا حسين.
حسين استغرب منها و لف بوجهة للجهة الثانية ، وقال ببرود: أهلين بنت العم.
دانة انتبهت إنه إلتفتت لجهة أخرى و انقهرت ،
بس كملت بـ : شلونك حسين؟.
حسين بدون نفس: الحمد لله.
دانة انقهرت و فضلت تقول : يعطيك العافية (و دخلت).
حسين تنهد بعدما دخلت: يالله بالصبر و طولة العمر.
(و دخل)
_________________Note________________
دانة: ابنة عم حسين، بعمر اخته ميهاف، هي معجبه بحسين، بس حسين من بعد حدث صار قبل سنتين تسبب بتشتت عائلي و بالصعوبة رجعت العايلة مع بعض، فصار يبتعد عنها و يتناساها ، رغم انه كان بينهم قصة حب يحكي بها الصغير و الكبير، بس اللي صار أجبرهم يفترقون.
____________________________________
داخل صالة الضيوف..
جاء فهد أخو محمد أبو حسين اللي يبلغ من العمر 23 : وش رأيكم الأسبوع الجاي نروح إستراحة محترمة ، نرخي أعصابنا، و نطيب نفوسنا .
ميهاف: والله فهوود صادق ، وش رأيك يبه؟؟.
أبو حسين: تم .
صقعت ميهاف يدينها ببعض من الحماس: يس .
( المهم خلاص اتفقت العايلة يروحون بعد أيام العيد ، و كلهم الحماس يطيرهم في السماء).
وأخيرا في طلعة تطيب نفوسهم وتجمع العايلة فيها
و رجعوا عايلة ابو حسين البيت ..
-----------------------بمكان بعيد قليلا حيث بطلنا المغوار--------------------------
كان مستلقي على السرير بملل و يطالع السقف بفراغ ، و فجأة تذكر كلام أمه،لما كانت تتكلم عن هذيك البنت ، ولما ساعدتها بعد ما اعتدى عليها الشاب ، يفكر ليش لهالدرجة أمه متعلقة فيها؟؟ ، كل شوي تذكرها له ، و مره تكلمه عن جمالها و مره عن أخلاقها، معقولة في بنت بهالصفات؟؟ ، اخخ وش فيك ي أحمد تفكر؟؟ ، معقولة تاخذ عقلك بنت ،حتى بحياتك ما شفتها !! ، و بعدها أبعد عن راسه هالأفكار ، و غطى نفسه بالبطانية و طفى ضوء الأبجورة الهادئ و نام.
--------------------- عند حسين-----------------------
مسج ورا مسج ، و إتصال فوق إتصال، صحى حسين بانزعاج، و عقد حواجبه و هو يشوف المسج و الإتصال من (دااانة ) .
تنهد بقلة حيلة : اففف وش تبي هذي بهالحزة؟؟
و قرأ مسجاتها كانت: " مرحبا حسين ، اخبارك، مادري اذا ازعجتك ،بس بغيت أهنيك بالعيد، كل عام وانت بخير".
حسين بعصبية يكلم نفسه: الله ياخذك خرعتيني وأنا نايم ، لا كرر الله أمثالك.
و رجع ينام..
((مر اليوم اللي بعده بسلام ، مافي شي جديد ، كانوا الكل في إجازة عشان العيد))
---------------------في صباح يوم العيد------------------------
عند ميهاف...
صحت الصباح وهي ميته سعادة و كانت الابتسامة شاقة وجهها ، وهي تتخيل نفسها بطلتها لهاليوم السعييييد الجمييييل ، جد شعووووور خيااااالي ، طبعا اكيييد ما نامت إلا ساعتين من الحماس ، صحت على الساعة 5 فجر ، و بعدها قامت لدورة المياه (يكرم القارئ)
و توضت للصلاة و استقبلت قبلتها لصلاة الفجر ، خلصت و مباشرة نزلت للمطبخ و شافت أمها تحضر الفطور ، باست خدها ،
وقالت بابتسامة: صبااح الخييير يا أحلى و أغلى أم بالعالم و الكون و المجرة كلها.
أم حسين: صبااح النور ببنيتي العسل ، شلونك يمه.
ميهاف: يمه إذا انتي بخير لا تسألي عن حالي ، اكيييد رح أكون بخير.
أم حسين: إن شاء الله دووم.
ميهاف بتساؤل: إلا وين أبوي و حسون؟؟.
أم حسين: قاعدين يجهزوا فوق ،عشان بيروحون لصلاة العيد .
ميهاف بحماس أكثر: يا سلام و الله مو مصدقة أخيرا جاء العيد.
و راحت فوق عشان تجهز لين يجون من مصلى العيد.
--------------------------مع بطلنا الوسيييم------------------------------
كان يضبط شماغة على المرايا ، ودخلوا أمه و أخته و بإيدهم الطِّيب ( مباخر و عطور ).
فاطمة و هي توجهة البخور لشماغة: كل عااام و انت بخير ي أخوي.
أحمد يحط ايده على خدها بحنان: وانتي بخير يا أعظم أخت بالدنيا .
أمه قالت تبي تورطه: من العايدين و الفايزين .
تصنم أحمد ماهو عارف وش يرد هههههه، ما حس إلا أخته تقرب من أذنه تغششه بالرد ههههههه: قول لها من السالمين و الغانمين.
أحمد شوي و بيضحك: من السالمين و الغانمين ي يمه .
( و بعدها ثلاثتهم ضحكوا على حركة أحمد وأخته).
بهالوقت دخل أبو أحمد بابتسامة وهو كااشخ كشخة العيد : عيدكم مبارك .
كلهم بصوت واحد مع ابتسامة :عساك من عواده.
وسلموا عليه و بعدها الرجال راحوا يصلوا صلاة العيد ، أما الحريم راحوا يجهزوا قبل ما يرجعون..
.
.
.
يتبع/..
قااايز كل عام وانتوا بخييير مقدمًا ، وإن شاء الله لا فاقدين ولا مفقودين.
(ابتسموا دائمًا) ㋡ ♥♥♥.
•باي.
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro