البارت23
مرحبا،
.
.
بعد أسبوعين من الأحداث..
قاعدة بغرفتها تصلي وتدعي ربها من قلب وتبكي ترجو منه يرد الطمئنينة بداخلها ولو ربعها هي راضية .. بعدها أخذت القرآن من فوق الطاولة القريبة منها وقعدت تقرأ وعيونها ما جفت من زود حرقة قلبها..
((إن كنت أنا عبئا يا موًت فاسلبني
لا أقوى على الإختنًاق وسط الزحام
أُلام على خطاياهم و لا يقوى أن يلمني
شيطًان لا يعرف ما معنى السلام
غرسًات السيوًف بداخلي تحسدني
لا أتألم !! وأنا إعًصار من الآلاًم
إني اعتدت تعثرات تجبًرني
على السقوط في أراض الأحلام
يجول خيالي حول مقلة عيني
وإني أصبحت لا أحتمل كثر البرام
لا أحتمل اسقاطي ولا خذلاني
ولا وسيلة لنسيان ماضٍ مرام
إني في التعثرات قدوة زماني
وإني جًسدا و بنية، مهًدد للإنهدام)).
——————————-
كان مستند على جدار الحوش و يكلم حمد : بالله ارسل لي رقمه أبي أكلمه.
حمد: ياولد خلهم يستوعبون الأحداث اللي صارت لهم بالأول.
أحمد بضيق: أنا رح أكون زوجها ان شاءالله ولا تنسى أنا بالوقت نفسه مستشارها النفسي.
حمد بتنهيدة: يارجل خطوة بخطوة اول شي عالجها ما قلنا شي وعاد بعدها تزوج ، انت بعقلك الحين تبي تنط بفكرة الزواج وهي مرت بأكبر كابوس لها ؟؟
أحمد بحزن : والله مو قادر اخليها تعاني وهي بهالحالة اقل شي ابي اوقف معها واوريها ان احد معها ، ولا تنسى خالد ما زال بالمستشفى للحين ما تعافى .
حمد بقلة حيلة: كله خير ان شاءالله.
بعد جواله عن اذنه وهو يدز الرقم لأحمد: يلا دزيت رقم ابوها ، وأتمنى هالخطوة حاسب لها ألف حساب قبل تخطيها.
أحمد: ماعليك انت .
حمد : يلا أجل أنهي المكالمة وراي كم شغلة.
أحمد: خذ راحتكك.
——————————-
الساعة ١١ مساء..
أم احمد قامت بانفعال: انت اكيد منت صاحي!!!! تبيني ازوج ولدي الوحيد لوحدة ماخذها شفقه لاغير؟؟؟
أحمد بضيق: يماا يشهد الله علي اني ابيها من زمان وكنت بعلمك بس لما صارت هالسالفة خفتها تروح مني ، يماا انا ابييها ما اتخيل تكون عند غيري.
أم أحمد بهدوء وهي تحاول تكتم غيضها : يا يمه يا وليدي انا ابيلك الافضل ، تخيل تكون حامل وانـ...
قام أحمد بعد ماحس راسه بينفجر وانهى كلامه: لاا لاايمه الا هالكلمة رجعيها ..لا تنسين عندك بنت ، حطيها بمكانها ترضينها؟؟
مالقى إجابة من أمه لذا تركها وراح وهو متضايق من كلام امه ومع انه سَبَق وكلم ابوه شرح له كل شي وكان شبه مقتنع .. بالمعنى الأصح كان يفكر من الجانب المنطقي..
جلست أم أحمد وهي تفكر في هالموضوع المعقد واختارت تتصل بربها وتدعي الأفضل لولدها وبعدها حست براحة ..
________________________________
في بيت أبو حسين ..
كان أبو حسين قاعد بالمقلط و يقلب في التلفزيون على القنوات الأخبارية ومركز على أمور العالم والمشاكل اللي تجتاحه ، قطع عليه دخول حسين ومعه جوال ابوه يرن : يبه جوالك يرن من نص ساعة شوفه إن كانه اتصال مهم.
اخذه ابو حسين باهتمام بعدما خف على صوت التلفزيون: ألوو
أبو أحمد: ألوو السلام عليكم.
أبو حسين باستنكار: وعليكم السلام ، من معي؟؟
أبو أحمد: معاك أبو أحمد، انت أبو حسين مو؟
أبو حسين عقد حواجبه باستغراب وهو يبعد الجوال عن اذنه يشوف المتصل بس كان رقم غير معرف..
رجع الجوال على اذنه: هالله هالله ، بس ماعرفتك..
أبو أحمد بدون مقدمات: حنا يا طويل العمر نبي نزوركم بيوم ونتعرف على بعض .
أبو حسين: يالله تحييه البيت بيتك بالوقت اللي تبيه.
أبو أحمد: أجل بكرا بعد صلاة العشاء مناسب؟
أبو حسين : تم البيت بيتك يابو أحمد
أبو أحمد بامتنان: الله يبقيك
وبعد الكلام المليء بالامتنان واظهار الكرم انهو المكالمة..
قام أبو حسين وتوجه للمطبخ عند أم حسين : يا مرة بكرا بيجون عندنا خطّار ونبي نضيّفهم .
أم حسين باستغراب: حياهم الله ، بس من هم ذني الخطار؟؟
أبو حسين قال بينهي الحديث: علمي علمك ، المهم حياهم الله.
___________في المستشفى_____________
طلع من العناية المشددة لغرفة عادية بعدما صار تحسن في حاله وكل الموضوع انه يحاول بقدر الامكان يبتعد عن التوتر النفسي لأن ممكن يسبب له الوفاة بعيد الشر..
واللي مر عليه مو سهل .. يلقيها من ولده العاق اللي ما يخاف ربه ولا زوجته اللي صارت طليقته بسبب أنانيتها وظلمها .
بجهة أخرى من المستشفى..
بغرفة العناية المشدده،،
الهدوء يعم المكان وكم شرطي واقفين على الباب يحرسون الغرفة حراسة مشددة و ينتظرون اي اشاره تدل على تعافي خالد ويتصرفون معه باللي يستحقه .
_________اليوم اللي بعده ،بعد صلاة المغرب ________
أحمد باستعجال : يلا انتظركم تحت بالسيارة.
نزل أبو أحمد وأم أحمد بعدما جهزوا وركبوا السيارة وراحوا لبيت أبو حسين بعدما أرسل حمد الموقع لأحمد..
————————
ابو حسين: يامرة جهزي القهوة قربوا يوصلون .
تقدمت أم حسين وبإيدها القهوة وخلفها العاملة بإيدها صواني الحلى: يلا يلا هذاني خلصت.
بعد ربع ساعة من التجهيز رن جرس البيت وأبو حسين يهلي ويقوم بواجبه للضيف رغم عدم معرفته له : يالله ان تحييهم وتبقيهم .
بعد ماسلم عليهم تقدم بخطوات سريعه وفتح لهم باب المجلس وهو يردد : اقلطوا اقلطوا الدار داركم والبيت لكم.
وكلمة من هنا وكلمة من هناك بين ابو حسين وابو احمد و ولده المتشبعة بالكرم وحسن الضيافة المعروفة عند العرب الأصيلين .
بينما أم أحمد دخلت من جهة الصالة وأم حسين تهلي فيها وتستقبلها بأحسن استقبال ، وكانت نظرة الإعجاب واضحة بعيون أم أحمد وأبوه على كمية الترحيب وحسن الضيافة..
___________مجلس الرجال___________
بعد الكلام والترحيب .. ابتدأ أبو أحمد يستفتح الكلام لأبو حسين : والله يابو حسين جيتنا لهنا فيها سبب..
قطع عليهم دخول حسين واستغرب لما شاف قدامه أحمد وقام يسلم ويرحب بس ما خفى تعبيرات الاستغراب على أحمد اللي فهم ايش يدور بعقل حسين "ايش جايبه هذا؟؟ عسى ماشر ؟؟من وين يعرفونا؟؟"
بعد السلام جلسوا وكمل أبو أحمد باللي كان يبي يقوله: والله يابو حسين إحنا طالبين القرب منكم في بنتكم لولدي أحمد ، إن كانك أعطيت .. يشهد علي الله إنه تشريف ، وإن كانها مو من نصيب أحمد ..ربي يستر علينا وعليها.
هنا كان نظرات الاستغراب في ابو حسين وحسين واضحة ..
قال أبو حسين يبي يستفسر من شي: أنتم تعرفون اللي صاير قبل فترة مو؟؟
قال أبو أحمد يبي يطمنه و يمنع نظرات الاستغراب من ابو حسين و ولده: نعرف باللي صار ، واحنا طمعانين قربكم ونسبكم.
أبو حسين براحة : والله لنا الشرف يابو أحمد بس عاد الشور الأول والأخير للبنت بعدها نرد عليكم.
أبو أحمد بطواعيه: أبد الوقت كله لكم ، خذوا راحتكم.
المهم واخذتهم السوالف وتعرفوا على عايلات بعض..
_____________عند الحريم______________
صارت ام حسين تعرف بالموضوع وهي بين مترددة وبين موافقة بس القرار الأول والأخير لبنتها ، هم الي يقدرون يسوونه بس يستفسرون عن اخلاق الرجال وإن كانه زين بيقنعونها فيه .
وباقي السوالف صارت عادية بمحاولة انهم يتعرفون على بعض ومن ذا الكلام..
________________________________
قاعدة فوق بغرفتها وقافلة على نفسها بنفس الحالة المعتادة افكار تاخذها وتجيبها وما تعرف غير انه جايين ضيوف ، من هم؟؟ او ليش جايين؟؟ ماتدري عن شي أبد .. كيف بتكون ردة فعلها وقت ماتعرف؟؟ هل بيتم هالزواج أم هي مجرد أحلام قصيرة المدى لأحمد؟؟
.
.
يتبع//..
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro