Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

البارت2/

مرحبا،
.
.
.

رن المنبه گ كل يوم على الساعة 5:30 ..

صحت بكسل وهي تتثاءب و تفرك عيونها ، بعدها قامت تتروش و توضت للصلاة واستقبلت قبلتها بخشوع مع الدعاء و الرجاء من ربها بيوم حافل بسعادة غير فانية ، و طمأنينة لا محدودة.

نزلت لصالة الطعام والابتسامة منحوتة على ثغرها : صباااااااااح الخيييير أنّيم (أمي) .

(و قبّلت رأس أمها)

الأم : صباح الخير ميهاف .

ميهاف بتساؤل : يمه وين أبوي؟.

(كان توه نازل أبوها من فوق) بابتسامة : أنا هنا .

ميهاف قامت من على الكرسي تقبّل رأس أبوها: صبااح الخيير يبه .

أبوها: صباح النور بنيتي الحلوة، ما شاء الله اليوم نشيطة ، عسى دووم .

ميهاف بابتسامة: أنا دوم نشيطة بس تعرف الحين قرّب العيد ، مادري شلون بس والله لما أتذكر العيد ، هالشي يبعث في نفسي الراحة .

أبوها: دوووم إن شاء الله تكوني مرتاحة .

ميهاف تتنهد بقوة وهي تقول: آآآمميييين ي يبه ،عسى ربي يسمع منك .

و قامت لما شافت الساعة 6:03 ، : ياربي تأخرت بروح.

أمها و أبوها: ربي يحفظك .

و طلعت و هي تلوح بإيدها لأخوها حسين اللي توه نازل على الصالة : صبااحو حسوون .

حسين: صبااح النور ميهاف شلونك؟ .

ميهاف: مرررره تمام، يلا باااي.

( وبعدها طلعت متوجهة للمستشفى)

-----------------------أما عند بطلنا الرائع-------------------------

الساعة 6:45..

أمه: هاا يمه صحيت؟؟.

أحمد: اي يمه ( و قبّل رأسها) .

( ورجع على كرسيه و هو يقول ): يمه اليوم بوديك للمول تقضّين عشان قرب العيد ، خليك جاهزة على الساعة 7:30  .

أمه: منت مداوم اليوم؟؟.

أحمد: لا قلت أخذ لي إجازة، و خليت من يناوب عني .

أمه: زين سويت يمه ، (وقفت وهي تقول): أجل أنا بروح أجهز و نازله ماني مطوله .

أحمد: أبد خذي راحتك يمه ،أنا بروح أبدل و أنتظرك بالسيارة ما بين ما تخلصين.

( و تفرقوا الإثنين ، و جهزوا و راحوا السوق)

-------------------------بعيدا حيث بطلة الأبطال-----------------------------

في المستشفى خلصت معالجة أحد مرضى الكوليسترول ، و توجهت لغرفة الأطباء و الممرضين ، بعدها فكرت تطلع من المستشفى للمول بما إنه عندها استراحة طويلة .

-----------------------------------في المول-------------------------------------

كان أحمد يمشي جنب أمه، و بعدها استأذن من أمه عشان عنده مكالمة من الشركة مهمة .

بينما كانت أم أحمد تاخذ أغراض للعيد ، سمعت ماهو آتي..

-------------------------------عند ميهاف-------------------------------

كانت تمشي في المول و تشتري بعض الأغراض للعيد ، بس تفاجأت لما شافت شاب عديم ذوق يقرب منها كأنه يعرفني ،
و صار يكلمها : أقول وش اسمك ي حلوو؟.

هنا ميهاف انصدمت وخافت حيل وتظاهرت إنها تتجاهله  ، و لكن اللي صار صدمها!!
جاء و مسك يدها بكل جرأة .

و قالت بخوف و جسمها يرعش: ا..اابعـ..ـد عنـ..ـي .

قال بابتسامة خبث: طيب سنابك عاد لا تبخلين علي.

ميهاف بخوف و صوت مسموع : ابعد الله ياخذك.

( و جات أم أحمد بعد ما سمعت اللي صار ، و مباشرة أعطته كف محترم ، و مسك الشاب خده بصدمة)

وقتها استسلمت ميهاف للبكاء بخوف ، قربت أم أحمد و ضمتها بحنان .

و قالت و هي تهدد الشاب: احمد ربك إن ولدي مو معي الحين ، ولا كان رح يوريك الأدب على أصوله ، صدق يوم قالوا  " شباب آخر زمن".

راح الشاب و معه كرامته المجروحة، ولكن هذا درس يتعلمه  .

(نعود للواقع..)

ناظرت أم أحمد لميهاف (اللي رجعت لها النوبة) و قالت بحنان : إنتي بخير ي بنتي.

ميهاف تحاول تسترجع نفسها و قالت و هي تمسح دموعها: اي بخير ،شكرا لك ي خالة.

أم أحمد: العفو ي بنيتي.

( رن جوال ميهاف)

ردت بـ: ألو.. تمام ..مسافة الطريق . ( و سكرت الإتصال)

إلتفتت و هي تكلم أم أحمد: أعتذر ي خالة و شكرا مره ثانية ، بس لازم أرجع المستشفى ، وصلني خبر بوصول حالة جديدة طارئة.

أم أحمد باستغراب : عسى ما شر.

ميهاف: ي خالة أنا دكتورة بقسم الأمراض الباطنية.

أم أحمد: ما شاء الله، عساك ع القوة ي بنيتي ،ربي يوفقك.

ميهاف بابتسامة: آمين يارب.

( راحت ميهاف تاركة خلفها أم أحمد منعجبه بأسلوبها و لطافتها )

بهاللحظة رجع أحمد لأمه: أعتذر يمه تأخرت عليك ،بس كان عندي مكالمة عشان موضوع مهم بالشركة. ( أم أحمد مو منتبهه له كانت تبتسم و تتابع ميهاف و هي خارجة من المول )
أشّر أحمد بإيده لأمه، و بعدها انتبهت .

أحمد: يمه وش السالفة ،اشوف الإبتسامة مالية وجهك ما شاء الله.

أم أحمد: شفت بنت تدش القلب بدون استئذان .

أحمد: طيب؟.

أم أحمد: والله لو تشوفها ما شاء الله عليها كاملة و الكامل الله .

أحمد بعدم فهم : طيب الله يخليها لأهلها .

أم أحمد تدعي من قلب: جعلها تكون من نصيبك . (-_-)

أحمد ما عجبته السيرة لأنه ضد كلمة زواج مادري ليه ،يمكن لأن كل همه في الشركة ؟؟ ، الله أعلم.

أحمد: طيب يمه يلا نروح إذا خلصتي .

أم أحمد: إيه خلصت ،يلا نروح.

------------------------------عند ميهاف بعد إنهاء شغلها-------------------------------

خلصت شغلها على الساعة 5:00 عصر ، و رجعت للبيت ، بس تفاجأت إن أهلها مقررين يطلعون لبيت جدها ( أهل أبو حسين) ، فما عارضت الأمر ،وكانت مرة مستانسة اخيرا بتشوف جدها و أعمامها، لهم فترة ما تقابلوا بسبب الأشغال.

قامت تجهز على السريع بس لبست مريول طويل لونه فوشي و شوز نازل أبيض ، و بعد طرحة فوشي ، وكان ماله داعي تلبس عبايا لأن بيت جدها قريب شوي من بيت أبو حسين يعني مسافة ربع ساعة تقريبا ، وحطت ميكب خفيف ماسكارا ومرطب زهري على شفايفها ، ورغم إن كان كل شي فيها هادي وخفيف إلا إن مازادها إلا جمال وحلى

.
.
.
يتبع/..

تصويت+ تعليق= شكرا .

إلى اللقاء..

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro