Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

البارت19/

مرحبا،
.
.
.

__________أحمد___________

طلع من الحمام يكرم القارئ وعليه منشفة وصدره عاري
،اتجه لغرفة الملابس لبس له تيشيرت أسود وشورت أبيض ،

قرب من سريرة وتمدد مع تنهيدة عميقة ، لوهلة جات بباله ميهاف القلب ، ابتسم لما حس بنبضات قلبه صارت سريعة بذكر طاريها ،

قال بهمس بصوت شبه مسموع: قلبي يناديك ، اااخ متى تكونين بمثل هالوقت بحضني، تكونين حلالي .. أبوسك وقت مابغيت ، أضمك بوقت م اشتاق .

قطع عليه أفكاره طقة الباب..

رد بسماح الدخول للطارق: تفضل.

ابتسم وهو يشوف أمه جات وجلست جنبه، قام وقرب منها وحط راسه على ركبتها، ابتسمت بحنو، وقامت تمسح على شعره.

سألته بنية الطمأنينة: كيفك اليوم يقلبي؟؟

أحمد بتنهيده مع ابتسامة بعد ما جات بباله ميهاف: ولدك قلبه يحب يا أمه.

ابتسمت ام أحمد بتفاجؤ: هذي الساعة المباركة ياولدي، ومنهي سعيدة الحظ، أعرفها؟؟

قام أحمد من على ركبة أمه وجلس بحماس والابتسامة مافارقته: ولو قلت لك انك تعرفينها؟ او بالأصح شفتيها.

أم أحمد باستغراب: اي ومنهي؟

قال وهو ماسك يدين أمه: ميهاف اللي شفتيها بعرس خويي حمد، ونفسها اللي تقولين عنها راعية الأخضر.

أم أحمد باستنكار وبنظرة شك: و وش عرفك عن لبسها هاا؟

أحمد بانحراج قام يحك شعره: تخطبينها لي؟

أم أحمد بضحكة: نشوف علومها اذا ماحولها احد ولا أحد خاطبها.

أحمد بأمل:يعني على بركة الله؟

أم أحمد قالت بضحكة وهي طالعة: على خير ان شاء الله.

ابتسم أحمد براحة، ورجع يتمدد على سريره مع أفكاره الحالمة..

.
صباح اليوم الثاني..
__________ميهاف____________

قاعدة بغرفتها تجهز، وجوالها سبيكر تكلم صديقتها مرام: الله يسلمك يا قلبي.

مرام: لا تتأخرين طلبت لك أوبر.

ميهاف باستغراب: وشوله أوبر، ناقصني ايد ولا رجل؟،

كملت وهي تقفل السوار على ايدها: عندي سيارة واقدر أجي.

مرام بتنرفيزة: انتي خيير توك طالعة من المستشفى تعبانة، مابغي اسمع لك صوت، الأوبر ينتظرك.

وقفلت الإتصال..

تأففت ميهاف بلا حول ولا قوة: شورك وهداية الله بعد شنسوي..

نزلت لتحت لبست عبايتها والطرحة وسلمت على امها وطلعت، شافت سيارة تنتظر قدام الباب، و فهمت إنه اللي طلبته مرام هذا هو..

____________بالكوفي___________

تأففت بلا حول ولاقوة: افف ذي ماتفهم،،

كملت وهي تكلم اللي بالجوال: ماعليك هالحين بعطيها خبر تنزل لك.

قفلت الاتصال ورجعت تكلم ميهاف..

جوالها يرن بس ماترد.. فجأة تم رفض المكالمة..

مرام بتنرفيزة: وقتك انتي وزعلك ياميهاف؟؟

عاودت الإتصال..
" الرقم الذي تحاول الاتصال به مغلق أو خارج نطاق التغطية.. يرجى الاتصال به لاحقا"

طالعت جوالها استغراب، وقالت تكلم نفسها: لا يا ميهاف لا تخوفيني عليك..

لوهلة تذكرت ان عندها رقم ام ميهاف، اتصلت فيها باستعجال و وصلها الرد:هلا خالتي كيفك؟؟

أم حسين: الحمد لله حق الحمد، كيفك انتي وش مسوية؟

مرام :الحمد لله،

قالت بترد: ءءء خالة بسألك ميهاف وينها؟

أم حسين بشك: توها طالعة قالت انك طالبة لها أوبر، صاير شي؟؟

مرام بقلق أكبر وبدأ التوتر يطلع بصوتها: خالة متأكدة؟؟

أم حسين نغزها قلبها وقامت: يابنت وش فيها بنتي لا تخوفيني.

مرام بصوت مهزوز وبدت عينها تدمع: خالة انتي تقولي هي ركبت مع أوبر،
واللي طالبته أنا لها توي متواصلة معه يقول ما أحد طلع له،

وقالت برجاء : بالله يا خالة اطلعي شوفي عل وعسى تكون خارج والأوبر مضيع المكان.

طلعت أم حسين بأمل بعد ما لفت الطرحة،، بس شهقت.. وهذي ماهي شهقة فرح، لاا

شافت الأوبر ينتظر خارج.. و ميهاف ماهي في.

ركضت تصرخ لداخل البيت وتبكي: ياااا محمممدد الحققققق، يااااحسييييين اختككك،

جو محمد وحسين ركض على الدرج..
بو حسين: صلي ع النبي يا مره وش فيك؟

أم حسين تبكي بصراخ وتضرب على ركبها بحسرة: بنتييي ياامحمد ضناااي.

ابو حسين بقلة صبر: اييي وش فيهااا؟؟

أم حسين طاحت بالأرض مو قادرة رجولها تشيلهاا: اختفتت، راااحت بنتي مدري منهوو اللي أخذهااا.

حسين بصدمة وقعد جنب أمه: تعوذي من ابليس يا يمه، كله خير، ان شاء الله مافيها إلا العافية.

طلع أبو حسين باستعجال بعد ما أخذ مفتاح سيارته، استعداد لرحلة البحث عن بنته..

هذي بنت، يعني اللي يضرها يضر بيتها.. عايلتها.. قبيلتها، مو نفس الولد.. بمعنى إن ممكن مستقبلها كله ينهدم فقط بمجرد صار شي يخدش شرفها، و ميهاف عزيزه عن هالشي..

______ببيت مهجور وبوسط أرض مقطوعة______

نايمة بحيل منهد، ماهي عارفة وينها ووين الدنيا..

من غير إنذار سابق حست ببرودة تدخل بجسمها، تنسدل داخل شعراتها البنية، بروده تلامس نعومة وجهها، وكأنها تفيقها من عالم الأحلام الخاص بها..

فتحت عيونها، تناظر حولها بعدم استيعاب، هي وينها؟؟ وش جابها هناا؟، الرؤية ضبابية حتى بدأت توضح شيئا فشيئا..

لفت انتباهها غصب اليد اللي مسكت فكها بقوة، ناظرته بألم،، كان رجل طويل كل لبسه اسود ومتلطم  بلثمة سوده،،

مسك فكها بقوة وقال: اجللل ما تكونين ميهاف محمد هاا؟

>>اللي ذاكرته قوية بيتذكر متى قالت ميهاف: " وأنا ما أكون ميهاف محمد" ولمييين؟؟ <<

عقدت حواجبها بألم بوسط استغرابها، ضحك بخفة وكان واضح من عيونه اللي صغرت..

رجع لِـ كم خطوة وجلس على أقرب كرسي وهو يناظرهاا.

قالت باندفاع وخوف: من انت ووش تبي مني؟؟

ضحك بصوت عالي: هههههههه تصدقين انتظرتك تسأليني هالسؤال من زمااان.

زاد استغرابها من حست ان الصوت سامعته من قبل..

سكت وناظرها بجمود: تبيني أكون لك مشعل!!

وبطل اللطمة بابتسامة خبث: أو خالد؟؟

انشل لسان ميهاف، وكل خلية من جسمها بحالة صدمة، تناظر في الفراغ وتحس الأكسجين خلص من الغرفة، تحس لسانها صار ثقيل، نشف حلقها ماعادت تقدر تبل ريقها..

و بداخلها يتردد كلامه: " تبيني أكون لك مشعل أو خالد".

مشعلل اللي قلب حياتها لجحيم.. بسببه عانت من النوبات النفسية.. ظهر على حقيقته.. هو خالدد

خالد يفرقع بأصابعه يبيها تنتبه له:هههههه هيييه، يااقلبي منصدمةة ومسويتلي دراما،

كمل بنبرة تهديد: انا ماقلت لك من قبل إن ما نفذتي اللي أطلبه ما يصير لك خير؟؟

انتفض جسم ميهاف وكأنها فهمت اللي يبيه..

___________نرجع البارت الأول___________

كانت تبكي و تتكلم بين شفايف ترجف ،
ويالله قدرت تجمع حروفها : م..مم..مشع..عل والل..له حرررااام عل..ييكك!! .

مشعل بقسوة و خبث: أقسم بالله لو ما نفذتي اللي أقولك عليه ،والله لأفضحك ،و أهكر جوالك و أنشر صورك !!.

ميهاف بخوف وهي تحس الموت يجرها غصب: أقسم بالله حرااااام ، أنت ما تعرف ايش تقول؟؟ ، ليييه؟؟ ، أنا ايش سويت لك؟؟ ، حبيتك من قلبي ،ليييه تلعب بمشاعري يا خاااااااين ،ياااا ظااااالم ،الله ياخذ...(ما كلمت كلامها إلا و هو يقاطعها)

مشعل بابتسامة خبث وهو يسمع شهقاتها و سعيد جدا إنه يذلها ،لأنه إنسان بدون دم ،أساسا ليش نسميه إنسان هو عبارة عن حيوان الله يكفينا شره .

كمل وهو يبي يخليها تنهار: باااااي ، عندك فرصة ليين بكرا العصر ، إذا ما نفذتي و ربي لا تندمين .

(ما قدرت تنطق إلا وهو قاطع الإتصال)

____________نعود للواقع______________

قرب منها بابتسامة خبث وجلس بجنبها وقام يمسح على شعرها بشكل مقرف.. وهي تحاول تبعد عنه وتصرخ وتستغيث بس لا حياة لمن تنادي..

قرب منها خالد بطريقة تخدش الحياء، مع محاولات ميهاف الفاشلة انها تبعد عنه، كان قدامها حيوان مفترس ينهش بلحمها وهي تصرخ لجدران لا تردها الصوت..

شافت بالقرب منها زجاجة مكسورة ومسكتها باستعجال وغرستها بظهر خالد،،

قامت بسرعه وجلست بالزاوية وهي ترجف بملابسها المتقطعة وهي تحس بالقرف من كل خليه بجسمها، كلما رفعت عينها وتشوفه يتعذب تحس بتبلد مشاعر داخلها،

تحس كأن مويه باردة انسكبت عليها وريحت غليلها، بس.. للصدمة آثارها ولنوباتها نصيب، لوهله حست بأنفاسها تضيق وعيونها بدأت تصير ضبابية، نبضات قلبها سريعة، ضمت نفسها أكثر للزاوية وكأنها تحاول تخلق شعور الأمان من العدم لنفسها..

.
يتبع//..

شكلي تحمست وطولت البارت زيادة عن اللزوم ههههه

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro