البارت10/
مرحبا،
.
.
.
______________س 4 فجرا________________
صدر صوت انفجار من حيث لا ندري ،اتوقع كل اللي بالحي سمعه ، صحى الكل مفزوع من هالصوت ،و صاروا مثل المجانين يدورون مصدر الصوت ،
أبو حسين ينادي من خارج :هذا السبب حسبي الله ونعم الوكيل.
(اللي صار إنه انفجر التكييف للبيت اللي جنب بيت أبو ميهاف، و كان صاحب البيت قايم بعلاقات محرمة والعياذ بالله، و الله يبي يكشفه)،
الزبدة بلغوا على كل اللي بهذاك البيت و استدعوا الشرطة تحقق معهم و كلن أخذ جزاه.
رجع كل اللي بالحي بيته، منتظرين أذان الفجر، ليصلوا في صفوف متراصة.
___________يوم الخميس__________
اليوم ذاته في الساعة السابعة صباحا،
منشغلة وتعبي الاستبيان وصلها بوكيه ورد و بوسطه شوكلت و كرت،
أخذت الكرت بفضول، و بدت تقرأ المكتوب:
"أنت كالقمر حين يكون بدرا؟
أم أن القمر صار محاقًا حين رآك؟
لا تبكي سماءٌ مقمرةٌ يوما ..
فمن تكون عيناكك لتعصف سماؤك؟
ما خُلِق الأسى حتى
ليتخذ موطنه بين أضلاعكك.."
بس كذا بدون اسم ،
تأملت ميهاف الكرت ابتسمت شوي ،بعدها كشرت بتفكير: مين أرسل لي هالورد .. الكرت.. لابعد شكله يعرفني.. افف مين شافني أبكي.
ضحكتت على نفسها بخفيف و خلت الورد بجنب ، و كملت تعبية الاستبيان و فكرها يدور حول صاحب الهدية، استرجعت الأحداث براسها، ماكان أحد شايفها تبكي إلا أحمد، استغربت معقولة هو راسل لها الورد؟ بعدها ابتسمت < دايمة يارب.
_____بعيدا بأحد الأحياء _____
...: تجهزي ي قلبي بيجون عايلة أبو أحمد يزورونا بكرا ، أبيكك تطلعين قمر عشان أحمد يشوفكك وتضيع علومه ولا يفكر بغيركك.
... بضحكة: ههههآاي .. أفا عليك ي ماما لا توصين ،هذا حلم سنين .
...: عسى الله يخليكم لبعض .( ناظرت بنتها بجدية): انتبهي لا تضيعينه من يدينكك ي وسن، ترا وارث شركة و خير من جده بيعيشكك ملكة بمادته.
وسن: أفا عليكك ي ماما لا توصين ، بخليه هو اللي يركض وراي .
أم وسن: كفوو عليكك يا يمه.
وسن تغمز: كفوك الطيب ي عسل.
/////////// note \\\\\\\\
أم وسن :العنود خالة أحمد عمرها 41 سنة ، متوسطين الحال ، زوجها توفى قبل 8 سنوات بخطأ طبي ،، تفكيرها مادي أغلب الأوقات.
وسن: وحيدة أمها ، عمرها 24 سنة، تيتمت وهي بعمر 16 سنة ، كانوا بالبداية حالتهم المادية صعبة و أم أحمد كانت تساعدهم و كذا ، و بعد ما كبرت وسن درست و بدأت تشتغل و تصرف عليها و على أمها ، و على شوي شوي تعدل مستواهم .
////////back \\\\\\\
عند أحمد..
خلى جواله صامت و حطه ع طاولة المكتب و دخل للإجتماع، يبي يعقد إتفاقية مع شركة تصميم معماري.
و خلص أموره و طلع من الإجتماع و هو حده مستانس بيكبر اسم الشركة و بتزيد الأرباح السنوية، دخل لمكتبه و جلس على الكرسي أخذ جواله و فتحه،
عقد حواجبه وقال بصوت أشبه بهمس: أمي دازتلي مسج و مسويتلي كم مكالمة بس فائتة و انا ما انتبهت كنت بالإجتماع،
كمل بتنهيده: اللهم اجعله خير.
اتصل عليها يبي يتطمن..
قال: آلوو.
أم أحمد: هلا يمه وينكك عن جوالكك خوفتني.
أحمد بابتسامة : كنت بإجتماع يمه، بغيتي شي؟.
أم أحمد: ي وليدي أختي العنود عازمتنا اليوم ببيتها ع العشاء، و تقول ماتقبل أعذار و الحين نهاية الأسبوع، هاا معك شغل ولا نروح بالليل عندها؟
أحمد : اللي تشوفينه يمه.
أم أحمد : يلا زين بعد المغرب أكون جاهزة.
أحمد : مو كأنه بدري يمه؟
أم أحمد : مو بدري ولا غيره أنا مشتاقة لوخيتي.
أحمد بضحكة: هههه يلا زين يمه بمر عليكم بعد المغرب.
أم أحمد : عسى الله يحفظك ي وليدي و يوفقكك.
أحمد : آمين يارب.
أم أحمد : يلا بيباي.
أحمد :بيباي ، و قفل.
______مكالمة من الخبر س ٨ مساء____
" اي و متى ناويين تجون ترا اشتقنا، و الخبر اشتاقت لأهلها"
ميهاف : ياقلبي إن شاء الله جايين قريب.
خلود: وين قريب، و ما بقى على ملكتي إلا يومين، يرضيك بيوم ملكتي الكل حاضر وبنت خالتي و توأمي مو فيه؟.
ميهاف: لا والله ما يرضيني، خلاص ي قلبي ما
طلبتي، بعد يومين و من صباح ربي تلاقيني مسنترة عندكم بالخبر، أساسا ما يرضيني يتزوجون ولد جارتكم و بنت خالتي وانا موفيه.
خلود باستغراب: ليش مو بكرا؟
ميهاف: ي قلبي ماقدر بكرا، بنطلع الاستراحة كل العايلة.
خلود:اييه مو مشكلة ي غناتي، يلا زين، المهم خالتي أنا بكلمها. (تقصد أم ميهاف).
ميهاف: حلوو أجل أخليك ذا الحين.
خلود : تمم يلا بيباي.
ميهاف: بيباي.
قفلت المكالمة و نزلت للمطبخ لقت الخدم يجهزون العشاء، مو من العادة،
كانت أم حسين ماتسمح للخدم يطبخون إلا هي، هم بس مكلفين بتنظيف و ترتيب البيت.
سألت وحده منهم: وين ماما؟ ومين قال لكم انتم تطبخون؟.
ردت: ماما يروه هوسبيتل( المستشفى)، و يقول سوي أشا (عشاء) مشان ماما ميهاف و هوسين
( امتحى اسم حسين من الوجود وانا شكلي أصلح أكون مترجمة).
انصدمت ميهاف أمها بالهوسبيتل ءءءء أقصد المستشفى
، عسى ماشر شفيها، اتصلت بأمها جوالها مغلق!!
جربت تتصل بأبوها يرن، الأولى.. الثانية.. الثالثة... مافي جواب ، إلا ع المرة الرابعة رد.
نطقت بسرعة و بخوف.. ماتدري شـ اللي صاير.. قلبها بيوقف من التوتر : هلا يبا.. طمني شفيها أميي؟؟
أبو ميهاف يبي يطمنها: لا تحاتين ي قلبي كلها انخفاض بضغط الدم و جبتها للمستشفى.
ميهاف بشك: صدق يبا ولا عشان ما أحاتي؟
أبو ميهاف بصوت يطمن الواحد غصب: صدق ي قلبي لا تحاتين، المهم الحين موعد العشاء تعشوا إنتي و حسين و انا و امك خارج ولا تحاتون.
ميهاف تسأل: حسين يدري؟.
أبو ميهاف: ايي.
ميهاف: اخس عليه ولا قال لي.
أبو ميهاف بقهقهة: هههههه يلا ي قلبي ما بطول و بالعافية عليكم باي.
ميهاف بابتسامة : باي بابا.
_______ في بيت أم وسن_______
"حيّا و قوّا تو ما نور البيت"
أم أحمد : منور بهله ي قلبي. ( وهي تلم أختها بشوق و بعدت شوي).
أم وسن: وينكم مالكم شوف.
أم أحمد: والله ي وخيتي موجودين بس تدرين أحمد و أبو أحمد أغلب وقتهم مشغولين.
أم وسن بابتسامة : عساهم ع القوة إن شاء الله.
أم أحمد : الله يقويك ي قلبي.
فاطمة و أخيرا انسمع لها صوت وهي تضحك بخفيف: طيب وأنا مالي سلام ولا الشوق كله لأم أحمد؟.
أم وسن وهي تضحك: ياقلبي انتي تعال(وتلمها و تسأل عن حالها).
أم أحمد باستغراب: إلا وين وسونه مالها شوفه وحشتني.
أم وسن وهي تصوت على بنتها عشان تنزل : وسن.. وسن يمه تعالي جاية خالتك أم أحمد.
وسن بس سمعت اسم أحمد و جات تركض و بووم..
يتبع//
شنو تتوقعون صار لوسن؟؟
وبس يكفي شكرا.
باي.
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro