البارت 1/
مرحبا،
.
.
.
.
.
رن المنبه الساعة 5:30 ..
صحت وهي مفزوعة ، شافت الساعة ..ما نامت إلا ساعتين ،كانت طول الليل تبكي!! ، بعدها تذكرت اللي صار ..
.
.
ليلة الأمس ..
كانت تبكي و تتكلم بين شفايف ترجف ،
ويالله قدرت تجمع حروفها : م..مم..مشع..عل والل..له حرررااام عل..ييكك!! .
مشعل بقسوة و خبث: أقسم بالله لو ما نفذتي اللي أقولك عليه ،والله لأفضحك ،و أهكر جوالك و أنشر صورك !!.
ميهاف بخوف وهي تحس الموت يجرها غصب: أقسم بالله حرااااام ، أنت ما تعرف ايش تقول؟؟ ، ليييه؟؟ ، أنا ايش سويت لك؟؟ ، حبيتك من قلبي ،ليييه تلعب بمشاعري يا خاااااااين ،ياااا ظااااالم ،الله ياخذ...(ما كلمت كلامها إلا و هو يقاطعها)
مشعل بابتسامة خبث وهو يسمع شهقاتها و سعيد جدا إنه يذلها ،لأنه إنسان بدون دم ،أساسا ليش نسميه إنسان هو عبارة عن حيوان الله يكفينا شره .
كمل وهو يبي يخليها تنهار: باااااي ، عندك فرصة ليين بكرا العصر ، إذا ما نفذتي و ربي لا تندمين .
(ما قدرت تنطق إلا وهو قاطع الإتصال)
وظلت تبكي..و تبكي..و تبكي حتى سلبها النوم بدون استئذان ..
---------------------------------نعود للواقع-------------------------------
رجعت شعرها للوراء و هي تحس بألم قوي داخلها ، يعجز بشر عن وصفه ، قامت تاخذ لها دش ،ولكن فجأة جلست على الأرض و هي تحس بشي غريب ، دواااار قوي و غثيان و ضيق تنفس و تحس نفسها دخلت بدوامة غريبة ،ماهي عارفة ايش صار لها بالضبط ،وكل هذا بعشر ثواني ، و بعدها راح كل هالألم ولا كأنه صار شي ، و بعدها وقفت و لبست لبسها اللي كان عبارة عن قميص أبيض طويل يوصل لأعلى الركبة، و بنطلون أبيض فضفاض ، ولبست شوز سبورت ،بحكم إنها دكتورة ،عشان وقت الطوارئ تقدر تجري بسرعة ، و لبست عبايتها و الشيلة و راحت متوجه مباشرة لجهة عملها (أكبر وأحدث المستشفيات ذو أجهزة و تقنيات حديثة )
------------------------------بينما بجهة أخرى----------------------------
على طاولة الطعام حيث تجتمع العائلة لتناول الإفطار،
وجا بعد ما سوى رياضة و أخذ له دش و تكشخ ،،
أم أحمد: هاا ولدي ؟ بشّر؟ ، كيف صحتك اليوم؟؟
أحمد بابتسامة و هو يبوس راسها: الحمد لله يسرّك الحال ي يمه .
أم أحمد: الله يرضى عليك ي ولدي.
و راح و قبّل راس أبوه و سلم على أخته بابتسامه و هو يصبّح عليهم.
أبو أحمد: هاا ولدي ،بشّر كيف الشغل بالشركة ؟؟ ، عسى ماشي ع المطلوب؟؟.
أحمد : لا الحمد لله الشغل ماعليه كلام ، ماشي بأفضل المسارات.
أبو أحمد بابتسامة: عسى ربي يوفقك ي ابني .
وقف أحمد بعد ما أنهى فطوره: الحمد لله ، يلا أنا طالع .
الكل : ربي يحفظك.
---------------------------نعود للمستشفى---------------------------
حيث أنه وصلت أخبار بأنها ستصل سيارة إسعاف محملة بشاب مصاب بإلتهاب في الجهاز التنفسي بشكل حاد..
تجهز الأطباء و وقفوا عند الباب الرئيسي للمستشفى ينتظرون وصول المريض و ينقلونه بأسرع ما يمكن للغرفة المخصصة ،( و أكيد معهم ميهاف)..
عند وصول المريض بينما كل الأطباء يركضون بتوتر عشان ينقلوه بسرعة ، أما ميهاف من لما شافت المريض المستلقي على السرير باستسلام،رجعت لها نفس النوبة اللي صارت لها الصباح ، جاها دوار و تحس نفسها بغرفة مغلقة ،تحس إنها بعيدة عن الناس ، فيها ضيق تنفس ، و ماهي قادرة تتكلم ،ولا قادرة تشوف شي ،كل شي حولها مشوش ،و جلست على الأرض تسترجع تركيزها ، و بعدها قامت بعدما استرجعت نفسها، وكللللل هذا فقط بعشر ثواني ،
لما رجعت للعالم الواقع ، انتبهت إن الساحة صارت فاضية ،مافي أطباء،
و بعدها قامت تجري للغرفة اللي دخل فيها المريض ، و سوت اللي عليها كدكتورة ممتازة ، و خرجت من الغرفة بعدما شالت الكمامة و عقمت إيدها، و طمنت أهله ، توجهت لغرفة الأطباء و الممرضين بتعب..
ظلت تفكر ايش تسوي مع اللي ما يتسمى ، ما توقعت نفسها بكل هالضعف ، ماعندها أدنى فكرة عن ايش بتسوي ، صار الوقت يسابقها ما باقي إلا ساعة و نص و راح يجي وقت العصر ، اللي هو فرصتها الأخيرة تنفذ اللي يبيه ، و بدون سابق إنذار بلكت اللي اسمه مشعل و مباشرة بلغت على حسابه ، و حذفت كل صورها من الجوال ، تحسبا لأي وضع طارئ، و حست إنها ارتاحت نفسيا .
-------------------------------في شركة الـ.......-------------------------------
كان قاعد على المكتب و يشيك على صفقات الأسبوع القادم ، و يوقع على بعض الأوراق الإتفاقية مع الشركات الأخرى، ثم رجع راسه على الكرسي و تنهد بتعب .
أحمد بتعب: اخخ، يارب اعطيني القوة .
و بعدها طلب السكرتير يجي يشيل الأوراق من مكتبه ، و يكمل الباقي .
بعدها ابتسم لما شاف اسم المتصل " قلبي"
أحمد : هلا والله ،هلا بشيخة الحريم، هلا بتاج راسي.
أم أحمد: هلا بوليدي ،شلونك ؟ عساك ع القوة؟؟.
أحمد: الحمد لله نشكر الله ، طمنوني عليكم ؟؟ ، كيف اموركم؟.
أم أحمد: طيبين طاب حالك ، ي ولدي بغيتك انت و راجع من الشركة تمر لي البقالة بغيت كم غرض .
أحمد بطيبة قلب : تامرين ي يمه ، بغيتي شي ثاني ؟؟
أم أحمد: سلامتك يمه.
.
.
--------------------- بعد ما خلصت ميهاف شغلها الساعة 5م ---------------------
تنهدت بتعب بعدما ركبت السيارة ، و بعدها نطقت دعاء السفر و توجهت مباشرة للبيت .
( في منتصف الطريق ..)
رجعت لها النوبة ، و ظلت تذكر ربها و هي ترجف مو قادرة تشوف شي ، و لحسن الحظ كان الشارع شبه فاضي ، و وقفت بسرعة على جنب ، و ظلت تستعيد أنفاسها اللي ضاقت ، إلين رجعت لنفسها ، بعدها قعدت تبكي ماهي عارفة ايش فيها بالضبط و ظلت تضرب الدريكسون بإيدها بقهر و هي تبكي ، و بعدها كملت طريقها ووصلت البيت بسلام.
.
.
.
.
.
يتبع/..
أتمنى أن هالبارت اعجبكم ، و تكريم صغييير بليز بالضغط على علامة التصويت ، و شكرا *-* .
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro