Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

9

{ البارت التاسع }



نورة منسدحه وحاطه راسها ع رجل امها ومغمضه عيونها وهي تحس بيد سيدة تلعب بشعرها هاللحظة تبيييع العالم كله عشانها !
سيدة : لا تتنكدي عشان كلامهم ، تعرفينهم اهل هالقرية كل شيء ينتشر عندهم .. ولا يهتمون لأحد
هزت كتوفها : ماهموني ، اهم شي انتم
سيدة أبتسمتي : انا اهم شيء راحتك ، وان كانك هربتي من الاول عشان راحتك ورضيتي بهذاا واررتحتي معه فحريقة هم وكلامهم .. ولو إني شرهت يا نويّر .. شلون تتركين أبوك بوسط الطريق .. لو إنك رفضتي عند الشيخ أو إنك لقيتي شور غير هالشور نوره تنهدت بضيق وسكتت .. كل الي طرى ببالها ذيك اللحظة إنها تهرب .. إنها تترك الأرض وراها ولا تتزوج شخص مثل علي .. بس كيف تفهم أمها !
سيدة لاحظت سكوتها وقالت : طوال اليوم تتجنبي تتكلمي عن سيف ، ما ودك تقولين لي نوره رفعت راسها وهي تبتسم وبقلبها غصة ودها تصرخ وتقول لامها ما تبييييه ! وتبي تبقى عندها بس ما قدرت ، ما قدرت توجع امها اكثر بمشاكلها الي كانت هي السبب فيها ! كانت متيقنه انها الي جنت على نفسها هالحياة ونا تستاهل يتوجع معها : كيف تبيني اقولك يمه ؟ قلت لك اول م جيت انه طيب وحنون
سيدة : واهله ؟
سكتت وهي تتذكر مشاعل وغازي ما قدرت تقول لامها ان سيف عنده زوجة قببببلها ! ما تدري ليه بس تدري ان امها بتزعل منها وبتزعل عليها ! ولاقدرت تتكلم عن غازي ومعاملته السيئة معها احتراماً لسيف : كويسين يييمه ، الحمد لله
حمد دخل وهو يجلس عندهم مبتسم : بتنامين عندنا صح ؟ كانت بتتكلم ع صوت رساله ب جوالها ناظرت الرسالة من سيف " 5 دقايق وجايك "
ناظرت لامها وسيدة ناظرت لحمد بضحكة : نوره صارت حرمة يا حمد ، والحين لازم ترجع مع زوجها
حمد تافف بضيق : اووووف صار لنا منها شهرين والحين ياخذها كذا ! ضحكت نوره وهي تبوس خده : معليه بجي مرة ثانية
هز راسه بفرحة ووقف وهو يسمع صوت سياره وقفت عند الباب نورة وقفت تجهز نفسها.. فتح الباب وطلع وهو يناظر لسيف الي نزل وسلم عليه : هلا والله
حمد ابتسم : اهلا بالنسيب سيف ناظره وابتسم غصب : هلا فيييك يالطيب شلونك حمد : والله الحمد لله ، طيب ومرتاح ان كانت نوره مرتاحة!! سكت سيف مستغرب كلمته حمد مسك يد سيف بضيق وقال بقوة وكأنه رجل الشنب خاط بوجهه .. مو توه طفل ! : اسمعني ، انا نوره
افديها بعمري ، وبكاها هذيك الليلة ما انساه لو اموت
كنت اتمنى اني اكبر من عمري ذاا ولو سنتين واقدر اوقف في وجه ابوي عشانها ، بس صغر سني خذلني ! نوره م تستاهل البكاء ابببد واكييييد دامك زوجها تدري بسالفه اجباارها ع الزواج قبلك ! هز راسه باية وهو يناظر لحمد الي عيونه لمعت ! انصدم
حمد تكلم بضيق : تكفى يكفيها الضيم الي شافته بسبب الكلب الي كان يبيها ، لا توجعها انت بعد سيف شد ع يده وابتسم يطمنه : لا تخاف ، نوره نور عيني ! تنهد حمد براحة غريبة وهو يبتيم من كلمته وسكت وهو يناظر لنورة طالعه من البيت .. حمد ماكان طفل بالنسبة لنورة كان رجل تعتمد عليه وتحط كل طاقتها عليه .. كانت موقنة إنه متشَرب الرجولة من صغره وهذا أثبته بكلامه مع سيف
-
-
وصللو للبيت بعد مشوار طوييل وكعادتهم الصمت كان سيد الموقف ! نزلت من السيارة وهي تدخل ع طول لغرفتها وهو اسند راسه ع الدريكسون بتعب !
مو من عادته اببببد ًا يفرض نفسه بهالمواقف م يحب يكون نشبة او غثيث !
نظراتها له كفيلة بانها تخليه يبتعد كانت هذه افكاره لوهله لكن ابعدها ع طول وهو يرفع راسه نزل من السيارة ومشى وهو يوقف عند باب غرفتها ، فتح الباب بس استغرب انه مقفل ! عصب وهو يدق الباب : نوره !! بعد دقايق فتحت وناظرته وهي توها تستوعب انه بينام عندها اليوم ! تنهدت بضضيق كان ودها تجلس لحالها الليلة ! ابتعدت عن الباب وهي تمشي للكنبة وهو دخل وعاقد حواجبه من تصرفاتها رمى الشماغ ع حافه السرير وجلس مقابل لها تكلم
بهدوء : كنت اظن بترجعين فرحانة والابتسامة شاقه وجهك ! اعتقد ان فكرة روحتك لامك كانت غلط باساسها ! يا حلوك امس
ناظرته بسرعه بعصبيه من كلامه : من انت عشان تمنعني من امي
رجع راسه ع السرير وهو يناظرها : تصرفاتك تخليني اسوي كذا
! سكتت شوي وقررت ما تتكلم اكثر تدري بسيف رح يطلعها نهايه الموضوع هي الغلطانه ومحد رح يتأذى فالنهايه الا هي !
سيف لاحظ سكوتها وفي باله الف سوال وسوال وش فيها !! ناظرها ع طول وهو يسمعها تناديه نوره : عادي اطلع مكانك السري ؟ عدل جلسته وهو يعقد حواجبه : ليييه ؟ نوره : متضايقة .. وابي اجرب طريقتك لعلها تنفع فيني ! هز راسه بطيب اول م سمع نبرة صوتها الي فعلا تبين الضيقة وهو يطلع المفتاح بسرعه ويعطيها اخذته وهي تمشي وطلعت من الغرفة وهي تتنهد هالليلة بالذذااات ضيقتها زادت الف !
طلعت من الدرج وهي تدعي ما تصادف احد تنفست الصعداء وهي تخطي خطواتها باخر درجة وتوقف قدام الباب فتحته بهدوء ودخلت وابتسمت ع طولللل لما لفح الهواء وجهها قربت وهي تنسدح على كرسي سيف وتناظر للسماء شعورها السيء بلحظات تبدل لشعور لطييييف وجمميل ، نسيم الليل ، النجوم والسماء ، وهالمكان الي آلفته روحها كفيلة بانها ترسم البسمة ع وجهها
-
-

بعد ساعه وقفت وهي ترجع شعرها ورى اذنها وتاخذ جوالها بيدها وهي تمش ي وتقفل الباب وراها .. ناظرت لكوب الموية الي عندها ووتافتت بطفش وهي تمشي وتلبس روبها
اخذته وهي تمشي برى الجناح
-
{ مشاعل }
رجعت خطوة لورى وهي تناظرها بصصصدمة تنزل من الدور الثالث !! يعني مكان سيف الي لو يدري اننا مرينا من جنبه شال الارض ورماها علينا !
الي حتى تركي م فكر انه ياخذه معه هناك .. مكانه الي اغلب لياليه من يوم تزوجها هناك والي م فكرت بيوم تروح له خوفًا منه لا يعرف
ويعصب عليها ! نورة الحين بكل هدوء نازله منه ! عضت ع شفايفها بعصصصبيييةة وهي تحس بنيران تشتعل داخلها الحين تاكدت احساسيها وعرفت حبه الكبيير لنوره ، الي ياما سوت المستحيل عشان هي تكسبه ! الحين راح لغيرها
حست بطعم الدم بشفايفها تركتها وهي تمسحه بيده وتمسح دمعتها الي نزلت : يا ويلكم مني ! ياويلكم من ضيقتي الي كنتو انتو سببها رجعت لجناحها وهي تجلس ع الكنب وتهز رجلها بتوتر .. ..
-
-

نزلت وفتحت الباب بهدوء وهي تتمنى يكون ناايم م ودها تشوفه ناظرت لللسرير وشافته منسدح وتنهدت براحة اول م قفلت الباب فز بسرعه وناظر لها وهي استغربت : وش فيك
سيف:ما قدرت أنام ،ارتحتي؟
نوره تناظره وتناظر تناقضه معها ، ماهي قادره ابببدا تفهمه ، هالشخص مزاجي وشخصيته متقلب
مره حلّيل ومره غثيث ! هزت راسها باية وهي تحط المفتاح ع التسريحة ابتسم وهو يرفع حاجبه : كنت ادري
محد يدخل مكاني متضايق الا ويطلع مرتاح نوره باستغراب : ليه في احد دخل غيري ؟ كنت اظن انه بس انا
انصدم : وش دراك انتي هزت راسها بلامبالاه : كذا سمعت انه مكانك الخاص رجع راسه لورى : يعني عرفتي محد يدخله الا شخص خاص ولا ؟ ناظرته باستفسار : تقنعني ان مشاعل م دخلته بحياتها ؟ ابتسم وهو يرفع حاجبه من سوالها الي فسره ع انه غيره منها : ابببد ًا ولا فكرت انسدحت ع الكنب وهي تتلحف : صدقتك
سيف : تعالي نامي هنا ! بتكسرين عمرك من عنادك لفته له بسرعه : باحححلامك ! لا تفكر اني بيوم بكون جنبك او بتلمسني ! لا تفكر ابدا يا سيف رجعت راسها ع الكنب وهي معصبة من التفكير بس !
وهو عصب من كلمتها وكان بيوقف بس ترااجع وهو يرجع راسه لورى ، ان كان الموضوع عناد ي بنت سعيد فمحد يقدر يتخطاني فيه !
مصيرك تجيني انتي بنفسك وتعترفين بلسانك، صبري عليك طويل وحلمي كثيير ، مافي شيء حلو يجي بالسهولة
-
-
توق فتحت عيونها بوجع وهي تحط يدها عليها وتحسس الورم الي حولها رفعت راسها وهي تتنهد بضيق من قوة الصداع الي
حاصرها بسبب كثره بكاءها
وقفت وهي تناظر لنفسها بالمراية وشهقت من وجهها كيف صاير متورم وااحمرر وعيونها منتفخه بشكل يخوف دعت ع منال واخوها من كل قلبببها وهي تتحسب عليهم فسخت عبايتها الي ما امداها امس تفسخها ونامت فيها بدون م تحس ناظرت للشماغ الي طاح ع ارضيه غرفتها عقدت حواجبها وهي تشوفه وتذكرت انه رماه ع وجهها عشان م يشوفها اخذته وهي ترميه بالدرج بلامبالاه وهي تمشي وتاخذ جوالها ، فتحته ولقت مكالمات فائتة من منال ورسائل غير مقروءه رمت جوالها وملايين الأفكار أزدحمت ببالها ..
خوف من الي صار ، خوف من سيف لادرى بالي صار ! خوف من اهل منال يفضحونها ، وحزن وحيره ملت قلبها ليييه الصديق الي كنا نظنه م يخون يخون ! تجمد كل مافيها عدآ نبضات قلبها التي ازدآد خفقانها ذرفت دمعتها بصمت مؤلم واتبعها سيل
من الدموع الحارقه التي تجآوبت معها جميع خلاياها وأنغمست بدوامتها الباكيه ...مر عليها الوقت بدون ماتحس فيه وهي تعبر عن حزنها بالبكاء
-
-
سيف اللي فتح عيونه ورفع راسه وهو يناظرها باستغراب للان م صحت ! غريبة من لما صار ينام عندها غصب عنها دايم تصحى قبله !
بعد الشرشف عنه وهو يمشي باتجاهها جلس بطرف الكنبة وهو يناظر لوجهها اخذ نفس بهدوء وهو يقرب يده ويبعد خصلات شعرها عن وجهها وهو يتأمله بهدوء ، الرقة والحنان الي يشوفه بملامحها متى يقدر يشوفها بتصرفاتها معه ؟ وقف بسرعه وهو يبتعد عنها لما
حس انها بدت تصحى ، ما يبي تخرب مزاجه من بدايه اليوم بكللمه منها ! اييية هو الي ما يأثر فيه شيء حتى الرصاص ! لكن كلمة منها تهد عالمه طلع من الغرفه وهي فتحت عيونها ع صوت تقفيله الباب اخذت نفس بقووووة وهي ترفع راسها ، شلون قدرت تكتم نفسها وتسوي نفسها ناايمة وهو قريب
منهاللدرجةذي! وقفت بسرعه وهي تمسح وجهها وهي تتنهد
متناقضه كثير معه .. ما تدري ليه !

-
-

طلع جناحه وبدل ملابسه وهو يطلع بسرعه ابتسم وهو يشوف تركي صاحي دخل له وجلس يلعب معه وهو مستانس ناظر للساعه ولقاها شوي وتصير 8
عنده تحقيق مهم في المركز بعد ساعه ونص اخذ تركي بحضنه ونزل وهو يناظر طاولة الفطور جلس ينتظرهم وجلس تركي بحضنه لف بسرعه او ما
سمع باب غرفتها ينفتح وابتسم بنفسه وهو يشوفها رايقة تركي اول ماشافها ناداها : نوري ابتسمت غصب عنها وهي تمشي له قربت متجاهله سيف وهي تبوس خشمه : عيون نوري ضحك تركي بطفوله ع حركتها وهي ابتسمت له ومشت وهي متجاهله تمام ًا نظرات سيف لها الي شوي وتاكلها سيف اخذ نفس براحة وولف لابوه الي جلس على الطاوله وناظره وهو يعقد حواجبه : اشوف عاجبك الوضع وانت مجمع حريمك علي راسي متى ناوي تاخذها لبيت جديد
سيف بضيق : يببه م تشوف اني بوسط معارك من كل الجهات معقولة صديقك المقيد ما قالك ان ماسك اهم قضيه بالقسم يعني مع هالمشاكل كلها تبيني اوقف واروح ابني لي بيت
غازي : ولو المفروض توقف وتدور ، م تخاف ربك وانت مخلي هالبنت ع راس مشاعل ؟ م تحس فيها انت
سيف : مشاعل م اشتكت يبه اترك مشاكلي لي تكفى
ناظره غازي بطرف عين : الارضيه الي ورى بيتي لك !
حاول تفضي عمرك وتبني لها بيت هناك بعيد عني
زفر بضيق من كره ابوه لنوره الي ماله تفسير وناظرها وهي جايه مع مريم وماسك بيدها صحن الاكل حطته عالطاولة ولفت وهي تسمع خطوات الكعب من على الدرج عقدت حواجبها بددهششة وهي تناظر لمشاعل الي! .
-
-

سارة ناظرت الساعه لقتها 4 مساء تافتت لاول مره تطول محاضرتها للوقت ذا
وهي متعوده تطلع الساعه 12 مع الباص الي يمر هالوقت للجامعة لانها م تعرف الطرق زين وباقي م تعودت طلعت جوالها وهي تجلس ع الكرسي وتدق ع ابراهيم مارد عليها وتاففت بضيق وهي تضم شنطتها لها خافت كثير خصوصاً انها م تدري وين تروح ، كل الي تعرفه رقم الشقة ولا تعرف شيء ثاني لها شهر هنا ولا فكرت بيوم تعرف عنوان البيت بالضبط ! لانها كانت تظن انها مارح تحتاجه
مرت نص ساعه وهي تتصل ع ابراهيم بس ماارد
خافت اكثر واكثر واجتمع الهلع بقلبها تذكرت ان اختباره اليوم ميداني وقال لها بيتاخر تقفل الباب زين بس الحين وش تسوي بالمكان الي مافيه باب ؟
سمعت صوت خطوات وراها ولفففت بخوف وهي توقف كانت امراءه وبيدها طفل ارتاحت ورجعت تجلس رجعت تدق ع ابراهيم لعل ينتبه ع جوالها لكن باءت محاولاتها بالفشل : انتي اصلا مين والدراسه برى مين؟الله يقلع تهورك ياشيخه قال ايش قال سافرت انسي علي الله يقلعه هاللي
مو راضي يختفي اسمه من حياتي عساني م نسيته ياشيخه وجلست ببيت ابوي ولا اتمرمط ه المرمطه لفت بخوف وهي توقف بسرعه لما سمعت!
-

-

لفت براسها وهي تسمع صوت كعب مشاعل وهي نازله من الدرج فتحت عيونها بوسعها من دهشتها ! وش هالجراااءهه !!
مشاعل نازله وهي لابسه فستان نيلي لركبتها وبكتف عاري وكتف لا ورافعه شعرها ولابسه كعب اسود !
سيف رفع راسه ع طقطقه الكعب الي استفزته طاحت عيونه ع مشاعل ولبسسسها وععصصب وهو بسرعه يناظر لابوه الي صد عنها ع طول ونزل عيونه يناظر بالارض
مريم م علقت مستغربه جراءه مشاعل الغريبة وموقفها الي ماله تفسير !
سيف وقف بعصبيه وهو يمد تركي لمريم مسك يد مشاعل بغيض من تصرفها وسحبها بقوة وهو يطلع لفوق
وسط نظرات نوره لهم !. فتح باب الجناح ودفها لداخل وهو معصب : وش صاير بعقلك انتي ؟ مع الايام صاير يصغر
مشاعل وهي تمسك يدها بوجع : اوجعتني
قفل الباب وراهه وهو يدخل : مشاعل تراك صايره مستفزه وضيقة افق ! وش صاير معك فضفضيلي ! ابي افهم وش سبب التغير ذا
قربت منه وهي تناظر عيونه : تبي تفهم وش صاير
معي ؟ متاكد يا سيف ! رفع حاجب وهو يناظرها وهي قربت كانت بتبوسه بس ابتعد بخطوة لورى ع طول
عصبت وهي شوي وتبكي : شففففت ! هذا سبب تغيري ، انت السبب سيف بصدمة : وانا وش سويت لك !
مشاعل : صدك عني وهروبك مني الي غيرني
سيف بعدم استعطاف : وتوك تحسين ع عمرك ؟؟ مشااعل انااا سسسيف نفسه الي تزوجتيه قبل
ثلاث سنين ، ما تغير فيني شيء ، اسلوبي معك وتصرفاتي ، ماكانت تهمك ولا تعطينها اي اهتمام ماهو معقولة جايه تعاتبيني الحين وتقولين انا السبب
مشاعل بضيق : اية انت السبب ، انت الي جبت شريكة لي ، وخليتها ع راس ي بدون م تراعي مشاعري سيف : انتي وافقتي !
مشاعل صرخت : ما ظنيت بيصير كذاا
ما ظنتيك بتعاملها كذاا ، وانا الي ادري انك م تعرف الحب ولا طريقه ما ظنيت اني ببحترق واغار للدرجه ذي !
سيف كان بيتكلم بس قاطعته : لا تنكر عيونك فاضحتك ابتسامتك فاضحتك رقتك معها فاضحتك هذا كوم ودخولها لمكانك الخاص كوم ثثثثاني ، بعد ذا كله م يحققق لك ابببدا تحاسبني ع تغيري
سيف مسح على وجهه بضيق وهو يجلس ع الكنبه وينزل يدينه الي مشبكهم ببعض ويناظر لها كلامها شبه صحيح مشاعل مهملها كثير ولو انه
معها بجسمه لكن قلبه مع نوره بس ما حسب حساب هالش يء ما حسب حساب انها بتتأثر او بتعاني كذا وهي الي م اعطته بيوم من الايام
الاهتمام الصح ولا فكرت في اسلوبه معها الا الحين ! مشاعل صرخت : لا تسكت وتناظرني بنظرات الشفقة ذي زي ماهي زوجتك انا زوجتك وام ولدك
ما يحق لك تسوي فيني كذا ...عصب من صوتها ووقف وهو يمش ي باتجاهها سيف تكلم وهو يصر ع اسنانه : وطي صوتك معي وتكلمي زين عشان م اكسر راسك ، انا مانيب اصغر
بزرانك تنافخين علي ! تصرفاتي مالك حق تحققين فيها ولا لك شور بالي اسويه او ما اسويه ارضي بالقليل يا مشاعل عشان هالقليل م يطير
عليك !
قال هالكلمتين وناظر لساعته ع طول شد ع قبضه يده وهو يشوف م باقي لموعده الا
عشر دقايق مشى عنها وهو يطلع من الغرفه ويقفل الباب بقققوة
-
-
جالسه عالطاوله وتحس شيء داخلها يحتتتتترق له
ساااعه معها بالغرفة لا طلع ولا هي طلعت اول مرة تحس بشعور اللسع بقلبببها من هالفكرة
ولا مرة فكرت بمشاعل وسيف سوى ، او فكرتهم بهالشكل ، بس لما شافت هالشيء بعيونها حسسها هالشيء وم تدري لييه !
شافته ينزل بخطوات سريعه بدون م يناظرها او يعطيها اهتمام ، حتى تركي م انتبه له ! ناظرته وهو يقفل الباب وراه بحيرة !وش صار معهم .. .
-
-
سارة لفت بخوف وهي توقف وتناظر الي تكلم من وراها اول م شافته هدئت نفسها وهي تحاول تقوي عمرها وقالت بعصبية من وجوده معها : وش تسوي هنا
فارس حاط يده بجيبه ويناظرها ، الي تو كانت ترتجف وخايفه الحين تسوي نفسها قويه قدامها ضحك عليها بنفسه غصب عنه وقال بعدم إهتمام : لا عاد ، تبين تطرديني من الشارع بعد ؟
ناظرته وهي ترفع حاجب : تطاردني انت ؟ ولا وش وضعك هز كتفه : يمكن اطاردك ويمكن لا
ساره بخوف : وش قصدك ؟ ليه تطاردني مريض
انت ، اقول توكل قبل انادي لك الشرطة بسرعه
فارس جلس ع الكرسي الي جنبها وهو يحط رجل ع رجل ببرود : ناديهم
ساره تناظره بدهشه امتزجت بعصبيه من بروده : ما تفهم عربي انت ؟ اتكلم بلغه البلد عشان تفهم
فارس ابتسم وهو يرجع راسه لورى : تفضلي ، الاكسنت حقك معجبني اصلا ابي اسمعه منك عضت ع شفايفها بعصصبية وهي تناظر له ابتعدت عنه وهي تجلس ع الكرسي الثاني وتهز رجولها بتوتر طلعت جوالها وصارت تتصل ع ابراهيم ورى بعض
طول عليها ! مرت نص ساعه زييادة بس ماكانت زي قبل شوي كانت هادية وتطقطق بجوالها وهي كل شوي تلتفت وتناظر لفارس الي باقي جالس نفس جلسته م تحرك
من مكانه حاولت م تهتم له ، لفت راسها وهي تسمع يكلم : ايوة هلا ، قدام اول محطة بعد مدخل الجامعة
ههههههه لاعادي والله ، انتظرك ناظرته باستغراب اول مره تشوفه يضحك : حسبته فزاعه حزن م يعرف يضحك هالفيروس
لف نظرها له بسرعه وهي تفشلت وانحرجت لما
عرفت انه سمعها وفارس رجع جواله بجيبه بغير اهتمام وهو يوقف لما شافه جاي باتجاهه : هلا هلا ابتسم : هلا ببببك الففف
ناظرتهم وهي تفتح فمممها بصصصدمة : انتتننت !!! وش جاببببك هنا
-
-
وصل لمكتبه دخل وهو يحط اغراضه ومسدسه داخل الدرج مش ى بسرعه وهو يطلع لغرفة التحقيق دخل الغرفه ولقى المقيد ورى زجاج الاستجواب وبقيه الرائدين المقيد : يالله يا سيف ! تاخرت علينا
سيف : اعتذر حصل لي ظرف الحين بدخل مشى وهو يدخل الغرفه عقد حواجبه وهو يشوفه جالس ومدد رجلينه ع الطاوله
قرب من الطاولة وهو يضربها بقوة بيده : ع جزر هاواي الاخ؟
نزل رجلينه وهو يعدل جلسته : اوه سيف بن غازي اشتقنا والله لكن وش فيك لاطعنا ساعه بالغرفة الباردة ذي م عندك مسوؤلية انت ضحك بسخرية وهو يجلس ع الكرس ي : والله وصارو المجرمين يتكلمون عن المسؤولية شاكر : لاعاد تراني مسوؤل عن ميتين شخص اعرف هالامور ترى
سيف وهو يطقطق اصابيعه ببعض ويبتسم له : وهالميتين صارو تحت مسوؤليتي الحين لا تخاف
شاكر : هههه لا يا سيف م حسبتك ضيق افق كذا تدري اكثر من اي شخص ان هالميتين فيه ميتين غيرهم وشاكر فيه ميةشاكر غيره
سيف : وانا وراكم واحد واحد الين اجمعكم يا زبايل وانظف المجتمع منكم
شاكر : اوه هالكلام قوي ترى لكن منت بقده شكلك نسيت الي صار قبل سنتين! سيف رفع حاجبه : م نسيت بس شكلك انت نسيت
منهو سيف!وهذاني قدامك لا انت ولا عشره من امثالك قادرين عليه شاكر سكت وهو يتذكر اللحظة الي ظن انه تخلص
من سيف بعد م اطلق عليه لكن فاجأه بوجوده بعد 4 اشهر بس من اطلاقه الناروكأنه حديد م تأثر!
سيف وهو يطقطق اصابيعه ويسحب الاابتوب : والحين نبدا يا شاكر الحين كلمة بس تطلع بها عن التحقيق صدقني بحسبها ضدك وبدال السنه سنتين وانت وعقلك قررو يا تعترف بالطيب ! يا اذلك ذل
شاكر ساكت ويناظر لسيف محتار خايف يكب العفش وينتقم منه رئيسهم وخايف من سيف سيف ابتسم : صدقني الشخص الي مفروض تخاف
منه انا فلا تلعب عليك ظنونك بان الي اعلى منك قادر علي زي ما سحبتك انا قادر اسحبهم واحد واحد شاكر :لا تهايط يا سيف الي ما قدر يوصل له غازي ابوك م تقدر توصل له انت
سيف:صدقني بجيبهم واكسر راسك وراسهم والحين تجاوب ع قد السؤال سيف بدا يسجل ويحقق معه وشاكر سوال يجاوبه وسوال خايف منه بعد م مرت ساعات وسيف بالغرفة الباردة بدون لحظة راحة وقف وهو يمسح ع وجهه بتعب ويحرك رقبته بيدينه تنهد وهو يلملم اوراقه ويقفل الابتوب وياخذهم معه طلع من غرفه
التحقيق ولقى المقيد قدامه دق له التحية وهو يناظر المقيد ربت ع يده:كفو يا سيف م خاب ظني لما وليتك هالمهمة من بعد م تقاعد المقيد غازي مافيه رائد كان قدها غيرك ابتسم بفخر : ولو طال عمرك حن دايما بحمايه الوطن من هالمجرمين هز راسه وابتسم له وهو يمش ي وسيف مش ى وهو يدخل الملفات بدرج مكتبه ويقفل عليه اخذ اغراضه ومسدسه وهو يتجه للبيت

-
-
ساره وقفت وهي تعقد حواجبها ومعصبة وهي تناظر له : انت !!! وش جاابك هناا ! رجع خطوة ع ورى وهو يحك جبهته : اسمعيني طيب لا تهاوشين اول
ساره بعصبية: والله انك كلب،تفو عليك ضحك وهو يقرب : طيب اسمعيني ساره شوي وتبكي : تستهبل انت ؟ لاطعني هنا
ساعتين لحالي ،واخر شيء بكل برود تجي تسلم ع صديقـ.. سكتت شوي وهي تتذكر ولفت نظرها لفارس الي واقف يناظر لهم قربت وهي تهمس له : تعرفه ؟ ابراهيم هز راسه باي : اخو صديقي فهد ، اول م كلمني وقال لي ان فارس صار ببريطانيا اخذت رقمه ويا فرحتي طلع بنفس تخصصك وجامعتك
ناظرته بحدة وهي مستغربة تغير إبراهيم الجذري .. والي وجوده ببريطانيا هالفترة كلها خلت تفكيره متفتح على قل سنع
ابراهيم : بسم الله وش هالنظرات اسمعيني طيب والله كان اختباري مهم ججدا، وماقدرت اتصل او اقولك ، ارسلت رساله لفارس يبقى قريب منك عشان م تخافين وارسلت لك اني بقول له ينتبه لك
ساره بعصبيه فتحت جوالها وهي تروح للرسائل ويا فشلتها وهي تشوف الرساله الي م انتبهت لها قررت تهاوشه عشان تبرئ نفسها : ومن هو عشان تخليه ينتبه لي؟ وش هالثقة الي معطيها لشخص ما تعرف شيء عنه إلا إسمه
وبعدين تدري وش مسوي فيني شكلك م تدري صححح؟؟
ابراهيم ضحك وهو يرجع شعره ع ورى : الا قال لي
سواد وجهك ههههه
ساره ناظرت بحدة لفارس الي قرب منهم : م انتهت الهوشة ؟ ساره : لا م انتهت ، ممكن ترجع مكانك بكلم اخويانا
فارس هز راسه بلا : مو ممكن لف لابراهيم : انا لازم اروح الحين وزين منك قلت لي انتبه لها هالبزر!كانت شوي وتصيح
ساره شهقت : يااكذاب! فارس ناظرها باستهزاء وهو يرجع نظره لابراهيم ويصافحه : يالله استأذن
ابراهيم : شكرا كثير مرة ثاني ، ووالله سعيد انك
قدرت تتخطى الي صار ، فهد كان دايم يكلمني هو متضايق عشانك و قاطعه فارس وهو يشتعل نار من هالطاري بس
رسم ابتسامه ع وجهه مجامله لابراهيم:مع السلامة
رد له الابتسامه وفارس مشى وهو ياخذ كتبه ركب دراجته الي كانت على الرصيف ومش ى وسط نظرات ساره المستغربه : وش هالصداقه القوية الي بينكم!هذا من وكيف عرفته بالتفصيل
ابراهيم : قصة طويله بس اختصارها هذا اخو فهد صديقي م غيره صديق الثانوي كان دايم يجي استراحتنا مع فهد ، المهم اخر مره كلمت فهد قال لي انه جاء هالولاية ببريطانيا عاد على طول خذيت رقمه كلمته والتقينا وقال لي تخصصه والجامعه وانا ع طول ذكرت اسمك وهو عرفك وقال:اوه البكاية اختك! وبدا يقول لي مواقفك هههه عاد لما عرفت اني بتاخر
مره بالاختبار طلبته ينتبه لك من بعيد لبعيد اعرف لسانك الطويل ساره تافتت وهي توقف وتاخذ شنطتها : مالك داعي كبرت السالفه وهي صغيره
مشى وهو يضم كتفها من على جنب بضحكة : دايم انتي كذا تسوين من الحبة قبة
ساره باقي واقفه على كلمه ابراهيم لفارس"قدرت تتخطى الي صار" ما تدري ليه للان عقلها هناك!

-
-
فتح باب البيت بهدوء وهو يقفله وقادته خطواته غصب عنه باتجاهها .. كل الي كان يحتاجه بنهايه يوم متعب وطويل هو شوفه وجهها ،او زول ابتسامتها مسك قبضة الباب وكان بيفتح بس تراجع بسرعه وهو يبعد يده عنه ، خلل شعره باصابيع يده وهو يزفر بضيق طلع لجناحه وهو يداري قلببببه بشوفة ولده باس راسه وعدل نومته ودفااه اتجه لغرفته اخذ دش يريح فيه جسمه الي اهلكه كرسي التحقيق ولبس بيجامه وهو م يدل الا درب السرير
انسدح بتعب وهو يحط المخده تحت ظهره لعل يخف الوجع بعد دقايق رجعها وحطها تحت راسه وغمض عيونه
عقد حواجبه وم تحرررك لما حس يدينها تحاوطه وتقرب منه لدرجه انها لصقت بظهره كان بيبتعد بس تذكر كلامها الصببباح وم قدر ..!
بهاللحظات القليله خاض معركة شرسه بين قلبه وعقله ، عقله والمنطق يقول لازم يعدل وقلببه والهوى يقول م يجتمع حب شخصين بقلب واحد كان قدام نظرها طوال الثلاث السنين ، لييه م فكرت تهتم فيه قبل م يكون فبه احد تغار منه ، قل الاهتمام والقلب ميـال ! قرر انه م يتحرك ويبتعد عنـها ارضـاء للـمنطق ولايـبـادر ويـرد لها حـركتـها ارضـاء لقلبــه !!. اما هـي من
حـسـت ببــروده شـدت علـيـه اكـثـر وهي تـبـتـسـم عالاقـل مارفـضــها ! ..
-
-
ساره بعد ما صحت جلست بالصاله وهي تـطـقطـق بجـوالـها اسـتغـربت غيـاب حـس تـوق يـوم كـامل وهـي الـي كانـت تبـثـها كل يوم رفـعت راسـها على دخـله ابـراهيـم : دامـك بتـخليـني وتـروح عنـد اصحـابـك كان جلسـت عنـدهم
ابراهيم جلس : وش اسوي ؟ جيـتـي وقـروشتيني بحياتي نقلت عفـشـي و نفـسي غصـب لشـقة جديدة عشـانك ياسـت الحـسـن
سـاره : احسـن عشـان تنـتـبه لدراستك
ضحك : يا شيخه ؟ كل اخوياي بالشقة الاولى بنفس قسـمي يعني جلسـتي معهم انفع لي منـك
رمت عليه الـمخده : قم انقلع لهم اجل محد ميت عليك ابتسم ووقف وهو يبوس راسها : امزح معك يا بنت! ردت له الابتسامة:يا ثقل دمك بس سكت شوي ثم رجع يناظر لها : مر شهر وانتي معي
،وضايق صدري انك م فكرتي تطلعين الي بقلبك لي صحيح ان بعـيد عنكم وعايش لوحدي طول هالمدة بس هذا ما يعني ان ضيقكم ما يضايقني!الا يضايقني ويكسر مجاديفي بعد
ساره بضيق من كلامه ماعاد ودها تفتح هالموضوع ابدا هي هربت من وطنها واهلها وناسها عشانه ماعاد ودها تخوض فيه اكثر : خلاصة السالفه وانا اختك العلاقـه الي تطلب منك جهد نفسـي وجسدي وتبذل وتجتهد فيها لحالك بدون مبادره من الطـرف الثاني تخلى عنها بدون تفكير واهـرب قدر المستطاع منها
فلا انـت مجبـور تشـيل العلاقه كلها عـلى كتوفك وتتكسر .. يا نشيلها ثنينا يا بلاها وانا اخترت راحتي ياهيمو
ابتسم براحـة وهو يشد على يدها بإمتنـان انها طمـمنـته وهي رده له الابتسـامه ووقفت وهي تدخل المطـبخ ناظرها وزفر بضيق تخلله ضجـر من حالهـم ، الي ما يفرق ابــد عن بعـض ، هـو هـرب من ضيقتـه وشمسـه الي غابـت غصـب عنه ، وهي هربت من كثـر الجـرح الي اسـتنـزف طاقتـها ! وفـارس اخو صديـقه الي مو بعـيد عنهم

-
-
-
لقد كانت تؤمن بأن هناك سعاد ًة كبيرة تنتظرها في مكان ما، ولهذا السبب ظّلت هادئة بينما تمر الأيام

كانت طفشانة وفاضية .. وتبي شيء يشغلها ناظرت لصندوقها العطري الي فوق الدولاب وتافتت لما تذكرت انها رفعته عشان ترتب اخذت الكرسي واسندته على الدولاب واستندت هي عليه برجولها الثنتين رفعت اصابعها وهي تحاول توصل له بس م قدرت تأففت بضيق وهي ترفع
نفسها اكثر وتحاول بس شهقت بخووففف لما اختل توازنها وما شافت نفسها الا على الارض مسكت بيد بطنها بوجججحع واليد الثانيه كاحلها وهي تحس بالدموع تنزل غصب عنها من قوة الضربببة ! رفعت راسها اول م انفتح الباب وهي تغمض عيونها لما شافت سيف يمشي بسرعه لها وانحنى بخوف : وش صاااار ؟؟ م تكلمت ويدها باقي مكانها ماسكه
مكان الوجع بعد يدها وهي توجعت وزادت حدة دموعها وهي تصد عنه تقروش ماعرف وش يسوي انحنى وهو ياخذها بحضنه ويسندها على السرير : وين المكان الي يوجعك
نوره ببحة وجع شالت يدها عن كاحلها الي بدى يتلاشى الالم فيه لكن يدها باقي ع بطنها الي اشتد فيه الوجع
سيف شد ع قبضة يده بقهر وهو يدعي ان اثار هالعمليه اختفت : وين المرهم اشرت له ع مكانه وهو اخذه وجلس على ركبتيه وهو يبعد بلوزتها الي سحبتها ع طول
سيف بتجهم : مو وقت حيااءك واستعراض قوتك خليني اداويه ! بعدت يدها بوجع وهي فعلا ماهي قادره تتحمل اكثر بعد بلوزتها وهو يشوف اثار العمليه نفسها وواضح الضربه كانت عليه بحيث انه ورم زياده رمى المرهم وهو يعقد حواجبه : قومي بسرعه لفت نظرها لها : وش صـ....
سيف بحدة : ليش م قلتي لي ان جرح عمليتك باقي م التئم ولا خفت اثاره ؟؟ مهب يعني إنها رصاصة من مسدس صيد يعني لعبة ! عاجبك الحين الوجع الي انتي فيه
نوره : انا طحت عليـه عشـ
قاطعها : لا تكذبين ، واضح ممن زمان ملتهب بس انتي منطمه مسويه انك القوية الي مافي شيء يوجعها ، ولولا طيحتك ذي م عرفت فقومي اخلصي البسي عباتك لا ابتلي فيك نوره ضاقت اكثر من كلامه الي زاد وجعها وجع بس كتمت دموعها الي خافت تخونها وهي تحاول توقف بس م قدرت تمسكت بحافة السرير وهي شوي وتصصيححح وتناظر بحقد لسيف الي منتظرها !
سيف زفر بضيق و مشى لها وهو يمسك يدها ويسندها عليه لاحظ عبايتها الي ورى الباب وسحبها بسرعه وهو يلبسها حطت الطرحة ع راسها وهي
تطلع من الغرفة وتتتدعي مايكون احد بالصاله ويشوفها ، استجابت دعواااتها لما ما شافت احد وطلع سيف معها وهو يركبها السيارة منطلق للمستشفى وهو خايف عليها بس م وضح خوفه !
-
-

كان يسجل بياناتها مع الممرضه ونوره تناظر لهم ويدها ع بطنها من الوجع الممرضة : اخوها انت ؟
سيف:لاطبعًا،زوجها
الممرضه : طيب ممكن بطاقتك وبطاقتها سيف لف لنوره الي تتوجع وطلعهم بسرعه وهو يعطيها : استعجلي هزت راسها بطيب وهي تاخذ البطاقه وتتاكد منها نوره تناظر لهم رغم الوجع قدرت تركز بوجود بطاقتها مع سيف ، كيييف وشلون وهي الي هربت بدونها ونست تاخذها لما راحت لامها !!؟؟ سيف
عصب من برود الممرضه : استتعععجلي !! اخذت الملف وهي تطلع تنادي الدكتورة الي وصلت على طول فحصتها الدكتورة وطمنتهم انه التهاب بسيط بسبب الاهمال اعطتهم الوصفة وركبت لها مغذيه وهي تعطي تعليمات للممرضة وتطلع من الغرفه
سيف اخذ ورقة الوصفه وهو يطلع للصيدليه
اشترااها ورجع لنوره ، الممرضه كانت واقفه
منتظرته يجيب المراهم مدت يدها بتاخذها بس
ًبعدها عنها : خلاص شكرا انا بتكفل بهالخطوة
هزت راسها بطيب وهي تطلع وسيف قرب منها وهو يرفع طرف بلوزتها نوره حست فيه بس ما تكلمت التعب مسيطر عليها بعد اللصقه منه وفتح المرهم وهو يدهنه وخااطره ضاايق كثيير : اقدر اعالج الجرح الي اشوفه بعيوني ، لكن كيف اقدر اعالج الجروح الي بقلبببك !
كانت اخر كلمه سمعتها منها قبل م تغط بنومممم عميييق ... بعد ساعه صحت على وجود الممرضه تشيك على المغذيه رفعت عيونها وهي تناظر لسيف جالس على الكرسي الي جنب السرير وماسك يدها الثانيه ووساند راسه على السرير بيده الثانيه وااضح غلببه
النعاس ، الممرضه ابتسمت لهم وطلعت وهي ظلت تناظره خلاها تصير متناقضه معه ، هي الي تظن انها ما تحس باتجاهه ب يء رغم الفتره الي كانت فيها
معه ، والي يغلبها ظنها دقات قلبببها هاللحظة وهي تشوف جلسته عندها ، مليون شعور خالطها بس الي غلبهم شعور الضيق الي كاتم على صدرها والي
ماهو مخليها تتقبل اي شيء حصلت عليه بالاجبار ، كل شيء صار لها اخر الفتره ماكان اختيارها وهالشيء متعبها قالت بضيق خالجه تعب وهي تصد بعيونها عن
سيف وهي تسحب يدها من يده بهدوء : أنا تعبت من اني ابقى في المكان الخطأ، من التعايش مع الأشياءالمتاحة،لاالمرغوبة،تعبت من ِحمل ثقيل َتُجره روحي ُكل يوم، إلى ُكل مكان . -

-
-
بعد ساعه صحى وهو يطلع من الغرفه ويخلص اجراءات الخروج ، رجع لها واسندها تقوم وهي وقفت معه ، وصلو للسياره وركبوا ومشو للبيت ناظر سيف للساعه لقاها 3 الفجر تنهد وهو يلف لها كل شوي يناظرها وهي مستنده على الزجاج ، تذكر حالتها باول مره تركب معه
وتضايق اكثر ، ما يعرف وشلون يسوي معها ؟ هالانسانه الوحيدة الي تربط يدينه ورجلينه فز بسرعه وهو يشوف قطرات المطر تنزل على زجاج السياره ولف لها وهو مبتسم : نوره ! رفعت عيونها لها وانتبهت للمطر وشهقت بفرحه وهي تعدل جلستها ماكأن الوجع كان مسستوطنها فتحت الدريشة وطلعت يدها منها وهي مبتسسسمه وفرحانه وسيف يناظرها براحة لما تغير مزاجها وشاف ابتسامتها ، ابطىء سرعته وصار يناظر لها خالجه شعوره الغريب ، وهو يتأملها ابتسم وههو يقول : والله من تأملت شكلك ماجاء ببالي غير
"كأنك ليلة القمَرا ، مطر يهطل على صحَرا "
لفت له بسرعه اول م سمعت كلمته وتوردت خدودها خجلل غصببب عنها من كلمته لفت بحياء غريب عليها منه ورجعت تناظر وهي تحاول م تلتفت
له اما هو من شاف حياءها انبسط زييياده عليها وهو يخلل شعره باصابيعه ويمسك الدريسكون بيده الثنتين وبدا يدندن وهو مبتسم وامتزجت فخامة صوته مع صوت هتان المطر " جيتني صدفة انتظرها .. يا محاسن هالصدف أجمل صدوف الليالي اللي مرت واعترف شفتك وشفت السعاده وقلبي ساعتها انخطف رف قلبي قبل اشوفك وقبل لا رمش ي يرف كانت تسمع صوته ومنصدممه ! ولأول مره تحس ان قلببها بيطلع من مكانه ! الاحساس الي بصوته ماهو قليل على قلبببها
مستمتعه وهي تسمعه وتناظر للمطر ، تحس هاللحظة غصب عنها انشرح صدرها
ضلت مبتسمه طول الطريق وسيف طول الطريق يناظرها !
-
-
عزام واقف ببلكونه غرفته وهو مكتف يدينه ويناظر للمطر بضيق ، اليوم مر اسبوع على حادثه منصور
مع اخت سيف له اسبوع متجاهل اتصالات سيف ، مننننننحرج كثييير منه ، خايف يدري ويخيب ظنه في هله ومتجاهل اتصالات امه الي يدري انها بتعاتب وتلومه وكأنه الي قال لمنصور يسوي سواد الوجه بعد من السقف وهو يسمح للمطر يبلله ، لعل يقدر يخف صداعه وتنشرح نفسه وينسى همه الي بكل مره يلاحقه ، ما يكفييي يا دنيا ؟
تنهد ورجع يجلس على الكرس ي وهو يمسح وجهه : يكفي الي سويت في سيف للحين ! لازم اصلح هالغلط لازم !!!. - -
-
-
وعت من سرحانها صحت بعد ليلة بدايتها كئيبه متعبه ونهايتها ش يء من الرقة والحنان ..
ابتسمت بنشاط وهي تنزل من على السرير الي لاول مرة تنام فيه وسيف عندها انتبه لها ورفع عيونه : فرحانه صح ؟
ضحكت بخفة غصب عنها من ملامح وجهه المتضايقه من النومه وعلى طول ابعدتها وهو اول م شاف ضحكتها لان وسكت وهو يوقف : لو ادري انك كل مره تنامين ع هالكنبه البغيضه
ماكان خليتك نوره : تشوف بس ؟ صدق انك قليل ادب رفع حاجبه : لا ياشيخه نوره بطفولية : والله اني صادقه ، شلون تخليني انام هناك وانت تعرف اني بنت وعظامي صغيره والكنبه توجع ، مفروض قرب منها وهو يبتسم : مفروض اخليك تنامين جنبي وبحضني صح ؟
رجعت خطوه لورى بصدمة من كلمتها لاول مره يتكلم معها بهالطريقه ، هزت راسها بلا : المفروض تنام برى وانا ع سريري ضحك وقرب منها وهو يمسك وجهها بين يدينه : هذا الشيء باحلامك بعد عنها بعد م ضحك اكثر على ملامح وجهها المخروشه ودخل دوره المياه وهي باقي متصنمه بمكانها من حركته معها هزت راسها بقوه وهي تعطي نفسها كفوف بخفة : هيه اصحي ع عمرك وش جالسه تفكرين فيه !! اما هو كان مبسوط غصب عنه ، عرف الطريقه الي بيقدر يتعامل معها فيها ، نوره ما تجي لا بالبرود ولا بالعناد وهو الي جرب ذا كله معها ، نوره تجي بطريقه
سيف الخاصه ..
..
..
ناظرت وجهها الذابل وهي تتنهد بضيق قررت تحاول تغير جو ، لان لو بقت كذا رح تنهار اكثر لها اكثر من اسبوع جالسه بغرفتها ولا تبي احد يدخل عندها رغم محاولات الكل الي باءت بالفشل لبست وعدلت شعرها وهي تخفي ذبول وجهها بمكياج خفيف ، خوفاً من ارتباك امها اذا شافتها ناظرت شكلها وفتحت الباب وهي تنزل اول من طلع بوجهها كان غازي الي ابتسم يوم شافها : واخيرا نورتي ؟ ليه حارمتنا شوفه وجهك ؟ ابتسمت غصب عنها من كلمته وهي تمشي له وتضم يدينه : تعبانه كنت
باس راسها : سلاامتتتتتك ، عاد قلت لامك رح نطلع بكرة للاستراحة مع عمانك ، وترى عشانك هالطلعه بكبرها توق ماكان لها خلق ابببببببدا كانت بترفض بس بعد اخر كلمه ما قدرت اكتفت بانها تهز راسها بطيب وهو ابتسم ونزلو سوى

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro