Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

5

{ البارت الخامِس }

بعد تركي من حضنه لما هدى وجلس على الارض وهو يناظر لنورة ؛ ما استوعب الموقف الي حطاها فيه الا باللحظة ذي ! وقف وراح صوبها وهو ينحني لها بعد الطرحة عن وججهها وهو يناظر فيها قطعت قلببببه ، بكل مرة يشوفها يوجعها ويبكيها ودايييم كل ماوده بيناظرها يشوف الدموع على خدها رفع راسها بيده ورفعت عيونها له بحدة وهي تدفه عنها بقوة : انتبه تلمسني مرة ثانية ! يدك اذا انمدت لي مرة ثانية كسرتها لك انصدم من ردة فعلها وقوتها رغم ان الدموع بعيونها شخصيتها كل مالها تجذبه اكثثثثر واكثثر كل ماله يبي يتعرف على تفاصيلها اكثر
ما يدري وش الشيء الي قاعد يسحبه لها وبققققوة بدون ما يحس تأمل وجهها وعرف ان الخطأ الي سواه بحقها قوييي كثير عليها وقف وهو يناظرها : تعالي
ضحكت بسخرية : ليه ناوي تمسح بكرامتي البلاط
مرة ثانية ؟ عشان تبين قوتك لابوك !
مسح على وجهه : ماكان قصدي كذا والله
قامت وهي تضبط حجابها وتركز عيونها بعيونه وهي
تتكلم بهدوء : انا انسانة احر ما على قلبي ان احد يستهين فيني ، واكثر شيء ابغضه اشوف احد حزين فما بالك اني ابني سعادتي على تعاسةغيري ؟ لاوالف لا
بما انك اعترفت فيني لابوك بس عشان تكسر كلمته وكسرتها وانتهى دوري من الحكاية ، الحين نرجع لواقعنا ولفكرة كوننا مجبورين على بعض ، قبل ماا يطيح الفاس بالراس ، طلقني وادري ان هالكلمة احب لقلبك انك تسمعها مني ..
..
-

عزام برى القسم بسياررته ، ضااايقه فيه الوسيعة صحيح انه غلط واغلاطه لا تحصى بس هذا صاحب له من الطفولة كبر معه وتربى معه تنهد بضيق وهو يرجع راسه على ورى وهو يفكر لولا سيف وفعايله معه هل كان بيكون ممع مراد الحين ؟ زفررر وهو يشغل سيارتته ويحرك من المكان
وهو يدعي لمراد الي فشل في اعادته للطريق الصح
-
-
-
سيف اببببد ما توقع هالكلمة منها كان يظن انه هو الي بيسبقها فيها في يوم من الايام رفع حاجبه وكتف يدينه : وان قلت لا !
ناظرته بتحدي : هربت من ابوي الي احمل اسمه عشانه جبرني على شيء ما أبيه .. أنت من عشان أرضخ لك!!
ابتسم على تحديها وهو يبتعد عنها وياخذ تركي ويطلع برى المجلس وهو ناااوي عليها نية
هالنظرة الي بعيونها قرر يكسرها ، قرر يروضها بيدينه ، وهو الي مافكر بهالشيء اببببد دخل غرفه توق وشافهم جالسين جنب بعض
حط تركي : روح لعمة تركي:لامابي،بروحم معك سيف : توق تعالي خذيه
مشت له وهي تاخذه منه وسيف باس خده ؛ برجع واجيب لك حلاوى معي طيب ؟ تركي من سمع الحلاوى رضى توق ناظرت لسيف : سيف وش صاير صحيح الي
سمعناه
هز راسه باية توق تنهدت : ومشاعل عض ع شفايفه بققققهررر : نسيتها!!
مشى بيطلع لها بس استوقفته سارة : خلها الحين ماهو وقت انك تشوفها
سيف : تقولين ؟
هزت راسها باية ورجعت تجلس وهو تنهد ومشى للمجلس عقد حواجبه وماشافها شاف الباب مفتوح وعرف انها طلعت : هالبزر تحسب الههروب لعبة
متى ما طقت براسها قالت بهرب مشى وطلع برى وهو يدور لها واستغرب لما شافها واقفة جنب السيارة وكانها تنتظره مش لها ووقف جنبها:على وين؟
اخذت نفس : ياحبك للأخذ والعطى بدون فايدة نسيت وش قلنا ، نسيت كلامك وانك تبي تدور لي ابن حلال غيرك
عصب من الفكرة الي حطتها ببالها رغم انه هو اللي اقترحها : والحين قررت اني انا ابن الحلال ذا
مسكت رأسها بيدينها :لاحول ولا قوة الا بالله.. ما تفهم انت ؟ مااابييييك ، طلقني وفكني من هالعذاب
فتح باب السيارة : اركبي
نورة : اقولك مابيك ولا ابي اروح معك
سيف حب يجاريها لعلها تهدى : وان طلقتك وين بتروحين ؟ ووش بتسوين يالله ؟
نورة : وانت وش عليك ؟ اسوي الي ابي
سيف : قولي لي عشان اذا اقتعنت بكلامك افكر بسالفة الطلاق
نورة بضجر من حركاته قررت تستفزه بكلامها وركبت وهي تعلي صوتها : اعرف ان حظي ردي ، لكن م كنت ادري انه للدرجة اني دايم اطيح مع اشباه الرجال عقد حواجبه وهو يناظر لها وقرب وهو يشد على يدينها بقققوة تنفرفز كثيييير من كلمتها وهو يناظر لها بحدة .
-
-
مسك معصمها بنفس المكان الي شد عليه قبل شوي وضغط عليه بقوة وهو يناظر فيها بحدة : عيدي ؟ وش قلتي
حست انه جالس يعصصر عظامها من قوة ضغطه عليها بس ما بينت وجعها وهي على نفس نظرتها لها : سمعت وش قلت
سيف : سمعت لكن ابيك تعيدين ، يالله
نورة : قلت انك من اشـ
شد على معصمها بقوة اكبببر لدرجة حس انه بيكسره وهي من قوة صمودها عيونها امتلت دموع لاارديا منها وما قدرت تكمل كلامها
اول ماشاف الدموع تجمعت بمحجر عيونها نفض معصمها من يده بسرعه وهو يبتعد عنها ويقفل الباب مشى وهو ياخذ نفس ويمسح على وجهه لو عاملتها
بنفس اسلوبها فعز الله اني بقتلها وبدفنها هالبزر ما يمشي معها الا البرود واعطاءها على قد عقلها ، اعرف كيف اتصرف معك يانورة
مش ى وهو يركب جنبها ويحرك السيارة ماتكلمت ابببد لف بعيونه لها ولقاها ماسكه معصمها وكأنها تتوجع بس مااا سمع لها حس ولا بينت انها تتوجع شخصيتها غريبة ما فهمها ابببببد ، لاول مرة يعاشر امراءة بالشخصية ذي بعد ربع ساعه وقف عند فندق واشر لها تنزل اخذت نفس وما تحركت
سيف وهو يناظرها: اظن ما ودك انزل واسحبك لين داخل واخلي الكل يناظر فيك ؟ ناظرته بصدمة من كلامه ما صدقت انه ممكن يسويها
سيف فتح الباب ونزل وهي بخوف بسرعه لحقته قبل ما يجي فعلا يسحبها اخذ اغراضها وهو يضحك بنفسه على هالطفلة ومشى وهي وراه لما حس ان خطواته سريعه بطىء خطواته لين وصلت له وصار يمشي جنبها
حجز غرفة وطلعو وهو يفتح الباب حط اغراضها على الكنب ومش ى وهو يدخل دورة المياة وهي تنهدت بضضضيق وجلست على الكنب وهي تبعد حجابها وتسند راسها
اليوم كان قاسي جد ًا عليها بعد سلسة من الايام الهادية طلع وهو يفسخ تيشيرته وحطه على جنب وانسدح على السرير وهو يتغطى وسط صدمتها بحركاته !! - -
.

وقفت وهي تسحب المفرش من عليه وتكتف يدينها : خييييير ان شاء الله سيف رفع راسه ورجع سحب المفرش وماتكلم عصبت ومشت ووقفت جنب راسه : اقولك خير وش قاعد تسوي ؟ رفع راسه وناظر لها : ما تشوفين انتي ؟ بنااامممممم تعباان وماالي حيل لنقاشاتك نورة وهي تاخذ نفس : قم اطلع برى
سيف رجع على حاله وما اعطاها وجه ابببد ًا وهي شوي وتنفجر من عصبيتها وتجاهله لها وبنفسها كيف بتنام هي وياااه بنفس المكانن؟؟ رجعت تجلس على الكرس ي وهي تهز رجولها بتوتر وهو اسند راسه وغمض عيونه ، ماوده يجلس هنا ووده يرجع للبيت ولتركي ويشوف وش صاير لمشاعل بس خاايف ، بعد الي صار لها خايف عليها
خايف يصير فيها شيء واالسبب تهوره وهو الي خذاها عشان يحميها من الموت يجي هو يقتلها !
حط يده على راسه وهو يتلحف زين وناام من قوة التعب الي صار له اليوم الجسدي والنفس ي .. تناظر له وهي مكتفه يدينها ، وجوده هنا معها
موترها ومسبب لها هلع ما تدري ليه ما تبيه من اول ، ومن عرفت انه متزوج وعنده ولد بعد زاد اصرارها برفضه ، لكن كيف تقنعه ؟ حطت يدها تحت ذقنها وهي تناظر لطريقة نومته :
ليه مصر ع عدم الطلاق ؟ ليه ناوي يجرني بحياته اكثر ؟ تنهدت بضيق وهي ترجع ظهرها على ورى وتشد عبايتها لها وهي تغمض عيونها
وبدات تفكر كالعااادة ، بالمنفى الي تجر نفسها له وبدون شعور نامت .. ..
..
.. دخل علي جناحه وكأن الثيران تلعب براسه
ماهو مستوعب الي صار له اليوم تقليل من قدره واستهزاء بكبرياءه وهو الي ما ظن بيوم من الايام ان سارة تسوي
سواتها وتطلب الطلاق ! كانه يظن انها مييتة عليه لدرجة لو يقولها طبي في النار طبت ما حسب حساب ان طبيعية الانسان لا انكسر من شخص يحبه عاافه رمى الاغراض من على تسريحته وهو يتنفس بسرعه هالفترة كل شيء يضغط عليه
لا هو الي لقى نورة ، ولاهو الي حافظ على سارة
-
.
-
صحت وهي تقرا اذكارها سوت لحمد الفطور وصحته يفطر بعد ماخلص اخذ اغراضه وطلع المدرسة
لبست عبايتها واخذت نقابها وكعاادتها طوال الفترة الي غابت فيها
نورة ، من عرفت ان علي ضيعها بالغابة صارت كل يوم تطلع الغابه مع ولد اخوها وتدور عليها الين الظهر ، تشبر الغابة قدر المستطاع وهي تدعي من كل قلبها انها ما تشوفها ميتة تحت شجرة او مرمية من على تلة للان اهل قريتها يدورن انها تزوجت من علي الي اصلا انتشر خبر زواجهم قبل هروبها ولا بس هي وولد اخوها الي عارفين بسالفة ضياعها
مافكرت تكلم الشرطة خوفاً من سعيد ما تبي احد يتشمت ببنتها او يتكلم بشرفها وهي الي عاارفة من هي نورة ، كيف ما تعرف وهي الي
ربتها ع الاداب والدين والخلق الرزين ؟ كيف ما تعرف وهي الي كانت مستمده قوتها من بنتها دخلو الغابة وبدوو يشطبون على الاماكن الباقية ..
..
..
رفع راسه وهو يتمغط ويطقطق اصابعه ناظر الساعه ولقاها 5 الفجر وقف وهو يمسح على وجهه ويناظر لها تنهد بضيق على حالها وكيف نايمة قرب منها بهدوء وهو يدق كتفها : قومي نامي على السرير
ماكاننت حاسه فيه من التعب وهو مشى عنها توضى وصلى الفجر وهو يطلع جواله ويكتب رسالة للملازم سلمان انه مارح يجي المركز اليوم ويهتم هو بتفاصيل قضية مراد وباقي القضايا اليوم يدري ان يومه بيكون عصصيب وشديد كيف لا وهو رمى قنبلته على ابوه ؟
بعد ساعه وصل الفطور والقهوة الي طلبهم اخذها وهو يدخلها الغرفة وبدا يفطر بهدوء
بدات تحس بنفسها ورفعت راسها وهي تشوفه عدلت جلستها بسرعه وهي تمسح وجهها وتناظر له مستغربة هدوءه وتصرفاته الباردة وهو ياكل ويطقطق بجواله ولا كأن عليه من احد وقفت وماكأنها مهتمه له وراحت تتوضا فرشت السجاده وبدات تصلي متجاهله نظرات سيف الي تراقبها بكل تحركاتها كان يسوي نفسه يطقطق بالجوال بس عيونه عليها وما ابعدها عنها ، بكل مرة يلاقي نفسه يتأملها ما يدري ليه يحب ييتمعن بحركاتها وتصرفاتها خلصت والتفت له
كانت بتتكلم على صوت نغمة جواله
رفعه وهو يشوف الاسم ورد على طول : هلا ، دقيقة بس
بعد الجوال عن اذنه وهو يوقف ويناظر لها اشر على القهوة والفطور : طلبت لك معي
رجعت جلست مكانها بدون ما تناظر حتى بالاكل ! تموت من الجوع احسن لها ولا تاكل معه
ومشى عنها وهو يكلم بجواله : هلا يمة
مريم : وش صاير يا سيف
سيف : عرفتي ؟ مريم : كيف ماعرفت وابوك جاي ياخذني قبل
تشرق الشمس ، وش سويت ياولدي
سيف : يممة العتاب في شيء مضى ما يفيد
تنهدت : ومشاعل وش ذنبها سيف : مالهاذنب في شيء يمة عارف ومقدر وضعها ، لكن كل شيء له سبب
ومارح يمر الموضوع الا قد بررت لها
مريم : وتظن التبرير بيشفي جرحها !
سيف : التبرير يبين قدرها بعيني يمه ، والا الجروح الزمن يشفيها مريم : ووينك الحين ؟؟
سيف : بفندق مريم سكتت شوي ثم تكلمت : تعال البيت بجهز لك غرفة ابراهيم
سيف : مو تو تقولين مشاعل ؟ مريم : صح بيوجعها ، بس انت ولدي ليه اخليك مرمي بفندق ؟ تعال اجلس هنا لين تلقى حل
لوضعك تنهد : طيب ياللهه رجع وناظر للطاولة نفس ماهي ، ما اهتم لها وهو يمشي وياخذ مفتاح سيارته: بما انك ماشاء الله جاهزه ومجهزه عمرك ، ونايمة بالعبايه بعد نقدر نطلع بدون ما نتاخر
نورةبدون ما تتحرك قالت :وين؟؟سيف مشى وهو يوقف قدامها : بيتي
اخذت نفس وهي تحاول ما تعصب من تجاهله لها ولمشاعرها ووقفت قدامه وهي تتكلم : كيف تبيني اروح لبيت فيه زوجتك ؟ انت ما تخاف الله ، ما تهتم الا بنفسك ، ما تعرف ان هالشيء بيكسر زود كسرك لها ؟ الي مو مستوعبه عقلي كيف رضيت تجيب على راسها ضره وعندك منها ولد ؟ للدرجة ذي العشرة عندك تهون ؟ كانت متجاهل كلامها تمامًا ويناظر لها بهدوء وهي عصبت اكثر لما شافته يتٔاملها ومهو معطي اهميه لا لكلامها ولا عصبيتها صدت عنه بقهر وهي تبتعد عنه وهو مشى ولا كأنها تكمت :بسرعه امشي
تافتت وهي توقف غصب عنها وتاخذ اغراضه وتلحقه وهي تدعي مايصير شيء ينكد علليها اكثر ، هالفترة تطلع من مصيبة تدخل لمصيبة اكبر منها
. -
-
توق تناظر لمريم بعتاب : يمة جبناك تصلحي الموضوع وتضبطين عوجته تقومين تعوجينه اكثر
؟؟؟
مريم : كيف تبيني اصلحه ؟ فيه شيء يتصلح اصلا ، اخوك حطانا قدام الامر الواقع وما نقدر نسوي شيء الا اننا نتقبلها توق ناظرت لسارة : سارة قولي ش يء
سارة هزت كتوفها وصدت توق : سسسارةة وش فيييك انتي الثانية على نزلة مشاعل من الدرج
سارةتكلمت:وش تبغيني أقول ًلا؟ما تتذكرين وش قالت لماا قلت ان علي بيتزوج علي!!! حطت النقص والذنب فيني وخلت اخوها ملاك ما يعيبه شيء ، تبيني اوقف بصفها الحين ؟؟ صدق الله يمهل ولا يهمل ، والحين اخوي مافيه عيب اكيد هي
مقصره عليه بشيء عشان يروح لغيرها
تجمعت الدموع بعيونها من قساوة كلام سارة ومشت بهدوء وهي تطلع لغرفتها
ماصار شهر بس وانحطت بنفس الموقف
توق : يااافيك من حقد الجمل الكثير !! سارة صدت عنها وومريم مشت : الحقوني بس نجهز الغرفة
سارة مشت على طول وراها وتوق ترددت تبي تروح تشوف مشاعل وتتطمن عليها خصوص ًا مهي عادتها تتاخر ، لو يصير ما يصير الصباح تنزل هالوقت لكن ماحبت تضايقها وتقتحم عزلتها
مشت ورى امها بضيق
.. ..
.. حسين بلامبالاة : وبدال المرة عشر ، وش الي مزعلك
علي : يبة افهمني ، اقولك سيف كسر كبريائي
حسين : وش تبي مني الحين
علي : ابيك تكلم غازي ، وتقنعه يجيبها غصب عنها وعن سيف ، هالمرة ابي اكسر سيف مو بس سارة
حسين : طيب ماعندك مشكلة طلع جواله واتصل على غازي الي شاف اسمه وانحرج يرد ما يبي يسمع عتابه لكن بعد اصرار حسين بالاتصال رد : هلا ابو علي
حسين : هلا فيك ياغازي ، وشلونكم غازي : الحمد لله حسين : وش هالخبر الي سمعته ياغازي ، ماهب من
عوايدكم الخذلان والنكران ، وش قصرنا معكم فيه عشان تفرطون فينا غازي فهم انه عرف بزواج سيف : افاا يحسين ، انت تعرف بغلاتك عندي وغلاة بنتك ازود ، لكن هالخبر كان صدمة لي حتى انا ، والله ان عادني دريت امس ، وسيف صدمنا كلنا
حسين عقد حواجبه وما تكلم مافهم وش دخل مشاعل بالموضوع غازي كمل : ولا يجي ببالك انه تزوج عليها نقص فيها لا والله اشهد ان مشاعل ما فيها نقص وافية بنت
وافي
سكت غازي بصدمة وهو يسمع صراخ حسين الي ملى الجوال : وشووو ياا غازي سيف تزوج ع وحيدتي ؟ انا اشهد انكم اخطيتو خطا حياتكم ، ماهوب بنت حسين الي يجيب على راسها شريكة
الحين جااي اخذها ،ان ماعزيتوها فبيت ابوها يعزها سكر الجوال بوجهه وهو يوقف بعصبية علي بصدمة : سيف تزوج!!
حسين وهو ياخذ شماغه ويمشي : طالت وشمخت والله علي لحق ابوه وهو مبسوط ، الحين يقدر يرجع
سارة غصببببب ، ولا بتطيح براس سيف ..
.. .
.
وصل سيف البيت ونزل وهو يمش ي لف لها وشافها باقي ما نزلت مشى وهو يفتح لها الباب : تعودتي افتح لك الباب ولا كيف ؟ نورة ناظرته وهو لمس بعيونها التوتر ناظرها يطمنها : تعالي ، مارح يصير الا كل خير وامي وخواتي مارح يقصرون معك
نورة حاولت تستعطفه : تكفى خلنا نروح اي مكان الا هنا
سيف عرف بنيتها وقطع النقاش من بدايته : انزلي بسرعه والحقيني
تنهدت بضيق ومشت وهي تجر خيباتها معها وتلوم ابوها قبل نفسها الي سود عليها عيشتها بقراراته ونكد عليها حياتها ودمرها لها دخل سيف البيت وشاف امه واقفة تنتظرهم دخل وباس راسها ولف وراها
انصدم وهو يشوفها مخفية توترها وخوفها وتمشي بشموخ وقوة وهي توقف قدام مريم رفعت حجابها عن وجهها وهي تبتسم وتسلم على
مريم وسيف يناظر لنظراتها الي مليااانه قوة وتحدي مريم : شلونك؟ نورة بهدوء : الحمد لله ، طيبة
مريم : اللهم له الحمد سكتت للحظات ثم ناظرت لسيف :الا ماقلت لي وش اسمها
ابتسمت : انا هنا يا خالة اساليني انا
انحرجت مريم وسكتت ونورة قالت : اسمي نورة
مريم أبتسمت بهدوء : عاشت الاسامي يانورة
مشت سارة لهم : اهلييين
لفت نورة لها وهي خايفة تكون هذي مشاعل بس استعبدت ذلك من اسلوبها قربت وسلمت عليها
سيف وهو يحوط يده ع كتف سارة : هذي سويرة صديقتي واختي ابتسمت سارة لكلمته
مريم : سارة خذي نورة لغرفتها ترتاح وانت ياسيف الحقني ابيك سارة اخذت نوره ومشو لغرفتها وسيف تنهد وقال : ونبدا جلسة التحقيق
مريم : وتحسبني بمرر السالفة كذا؟؟ سيف كان بيتكلم بس وقف وهو يسمع دق الباب القوي مشى باستغراب وشاف ابوه خارج من غرفته
لحقه وهو فتح غازي الباب : هلا ياحسين
حسين بعصبية اول ماشااف سيف واقف مشى له بسرعة وهو يرفع يده بس مسكها سيف وهو يبعده عنه بقوة
والنيران اشتعلت بقلبه من هالحركة سيف وهو يرفع سبابته ويتوعد: والله لو ماني حاشم انك في بيتي وجد ولدي لا اطلعك سحب من هنا
حسين : ايا الي ما تستحي ع وجهك ، يالنذل
يالخسيس ، انت تتزوج على بنت حسين ؟؟
سيف بحدة : ارفع علومك يا بو علي ، وهالكلام ما يقوله رجال بمثل سنك
علي كان واقف يستمع وما يبغى يتدخل الا بالوقت المناسب وغازي منصدم من الي يشوف وما توقع بيوم يشوف هالمنظر قدامه
حسين : وتعترف ؟؟ ما استحيت مني ؟
سيف هز راسه بلا : على قولتكم الشرع حلل اربع وانا تزوجت بالحلال
حسين مسك راسه وهو يبتعد خطوه لورى من برود سيف وسيف كمل : اشوف يوم ان علي قررر يعرس على
اختي كانت ردة فعلك طبيعيه يا عم وهادي وبارد لانه مارح يلحقك شيء وليييه لما قرر زوج بنتك يعرس عليها نفثت لهيبك علينا ؟ ليه بنتك الوحيدة الي عندها مشاعر ؟ وبنات الناس مكان قلوبهم حجر ؟؟
حسين : يعني افهم من كلام انك خذيتها انتقام لاختك !
سيف : ماني الي العب ببنات الناس لاجل لعبة سخيفة مثل العااابكم ، انا تزوجت ولاهوب نقص في مشاعل ، انا تزوجت لاني ابيها حسين سكت شوي ثم رفع عينه لغازي بحدة :
الحيييين تنزل لي بنتي ، الحين باخذها ووالله معاد يعرفها ابنك ، بسسسسرعععه
سيف وهو يرفع حاجبه: زوجتي ما تطلع من البيت بدون اذن مني ولا انت مربيها ع غير كذا يا عم
حسين : انا ابوها واولى فيها من واحد ما قدرها ، وباخذها يعني باخذها سيف وهو يرجع يدينه لورى ظهره ويناظر لحسين بتحدي : وانا اقول انها مارح تطلع من البيت ، وان طلعت فبيصير علم ثاني علي حس انه الحين وقته المناسب كان بيتكلم بس لفو ع صوت مشاعل اليي جايه من وراهم
مشاعل بهدوء وهي تناظر لابوها : يبة انا مكاني في بيتي وجنب ابو ولدي ...!
سيف ابتسم من كلمتها ورفع راسه وهو يناظر لحسين بسخرية وحسين ناظر لها : ليه يا مشاعل ؟ تعالي عند ابوك يعزك
مشاعل : مقامك عزيز يبة ، لكن انا هنا مهب ناقصني شيء ، وكرامتي محفوظة ، ومحد يقدر
يدعس لي على طرف ، وان تزوج فالله يسعده والنقص ماهب مني
علي شد ع كفه بعصبية وهو يناظر لغباء اخته :
مشاعل امش ي معنا البيت ، لا تذلين نفسكسيف : اقضب لسانك ، محد ينذل في بيتي مشاعل وهي تبوس راس ابوها : الله لا يحرمني منك
يبة ، ويديمك فوق راسي ، لكن انا مارح اطلع من بيتي عشان هالسبب حسين تنهد بضيق ومشى عنها على طول وهو يطلع
من البيت وعلي ركض برجله الارض ومش ى ورى ابوه مشاعل لفت وهي تطلع الدرج ودموعها شوي وتنزل طوال ليلة امس وهي تفكر بالطلاق والابتعاد عن هالبيت ، بس بعد ما حسبتها بنفسها عرفت ان هالش يء مارح يكون بصالحها ورح يفتح عليها ابواب
هي بغنى عنها ، بحيث اذا راحت بيقولون الناس جاب شريكة عليها وطلقها لانه ما يبيها وناقصة ! واذا بتفهم الناس ان النقص بعلاقتهم مو فيها لازم تجلس ببيته .. وهذي كانت نظرتها للموضوع سيف بحسرة مش ى لابوه وهو يناظره بعتاب : شفت ؟ شفت الاب وش يسوي عشان عياله ؟ شفت كيف ضرب بعلاقتك معه عرض الجدار ولا اهتم فيك بمقدار ذرة ؟ لما عرف ان بنته بتتأذى ! شفت دفاعه عنها وعصبيته عشانها ، وانت الي تبي تسحب بنتك له غصب عنها ! يبه تعبنا ،تعبنا من تصرفاتك ، اصحى تكفى والتفت ، محد بينفعك غيرنا مش ى عنه وهو يطلع لفوق لجناحه مع مشاعل وام سيف كانت واقفه عند باب المجلس هي وسارة
اما نورة سمعت الصراخ بس ما قدرت تطلع برى الغرفة من خوفها--

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro