31
{ البارت الواحد و الثلاثون }
-
[ سارة ]
مر أسبوع وهي ملتزمة الصمت ، لا أعطت موافقة ولا تكلمت مع فارس ، أو ردت عليه
وفارس عايش صراع ، ليه هالإنتظار كله !
نزلت للصاله وهي ترفع شعرها ومشت وهي تشوفهم جالسين ، ومن بينهم إبراهيم الي دخلت على كلمته : أقول بما إن إثنين من عيال غازي ناوين على الزواج ، ليش ما نتزوج بيوم واحد ؟ الفرحة تكون فرحتيين !
غازي : والله فكرة مهي ببطاله ..
قاطعهم كلام ساره : لاوالله ، تبوني اتزوج مع هالرجّة ؟؟ هذا بيخلي يومي الأبيض أسود
ضحك إبراهيم : افففااا !
كشرت بوجهه : وأنا الصادقة
إبراهيم : أصلاً لحظة ، أنتي لك وجه تشارعين ع الزواج وأنتي للحين ما عطيتي قرارك ، بعدين إستحي ع وجهك الرجال ينتظر ع نار ، وانتي مريّحة عمرك !
مريم : اي والله يمة طولّنا على الناس
أبعدت نظراتها عن إبراهيم وتقدمت وهي تجلس جنب غازي وقالت : أستخرت يبه وأرتحت الحمد لله
أبتسم غازي : الله يبشرك ، موافقة يعني
إبراهيم : ايوه خلاص يبه ما تقولك ارتاحت ، الا اذا عاد فيها إنّ ؟
ساره : يالليل ياخي وش حاشر عمرك ؟ هل أنا قطّيت نفسي بسالفة زواجك ؟
كشر بوجهها : مالت عليك
سارة لفت لغازي ومحاشرتها لإبراهيم الي عشان يبعد التوتر والحياء منها قالت وهي تهز رأسها بإيجاب وبحياء : الشور الأول والأخير لك يبه
إبراهيم حط يده ع رأسه : خافي ربك ، متى لبستي الحياء
غازي ناظره بمعنى اسكت وقال : لا يبه شوري بهالموضوع يرجع لك ، أبي أسمع كلمة موافقة من لسانك
سكتت للحظات ثم قالت : موافقة يبة
أبتسم غازي وهز رأسه ووقف وهو يمشي عنها عشان يعطي خبر لأهل فارس
-
يوم جديد
أم فارس بفشلة وهي تحاول تقنعه للمره العاشره لكنه مععند : يايمة خلنا نأجلها ، والله عيب أمس يردون علينا واليوم الملكة
فارس وهو يشيل الورد ويدخله للسياره : يمة إركبي الله يرضالي عليك ، شكلك ما تدرين إني بحفرة نار أسبوع كامل أنا ما صدقت على الله ألقى قطرةمطر
وتبغيني أتأخر بعد عشان تجف جميع بحوري ؟
فهد طق كتفه : أنت من صرت تقرأ ومنت بسهل ، يالحكم الي تنقال ويالفلسفه الي تنذكر والله من كثر شوقنا لك حتى فلسفتك أشتقنا لها
فارس ضحك : اركب اركب مو وقت شوقك
فهد ركبة وهو يكشه : الشرهه مو عليك علي انا ومشاعري
ابو فارس قال وهو يناظر لام فارس : عزمها وتوكل ، ومعاد فيها رجعه لأنه قد عطاهم خبر ، ودامهم رضو وما أعترضو ماهيب فشلة أجل
باس رأسه : كلامك عين العقل يبببه ، يالله تكفى مشينا
-
-
[سيف ]
كان تاكي على أطراف السرير ، ويدينه تحت ذقنه ، ومبتسسم ، حالياً يعيش لحظة لايمكن تنسى
ينقل نظراته من نوره لتركي الي نايم جنبها لبطنها
أقترب منهم وهو يجلس جنبها ويمرر يدينه على بطنها وهو يضحك بخفوت: تصدقين ؟ يوم قلت لهم انك جيتيني بالحلم ططقطقو على أبوك ، مادرو ان من فتحت عيوني وعرفت بك أبتدأ بيننا علاقة لايمكن أحد يقدر عليها ، يعني ما ادري ليه مصدقين جهاز سونار قالت فيه الدكتورة انك بنت ، وما يصدقون ابوك ؟ صدق ما يستحون صح ؟
طيب اسمعي وش نسميك ؟ تراني إنسان أتعامل مع الأمور بحرية مطلقة ولا احب احد يجبرني على شيء ، وعشان كذا مارح اجبركم على شيء ياعيالي ، يعني من الحين اي اسم انتي حابه تختارينه انا موافق ، واسمعي ياعين ابوك ترى من الحين متشفق عليك وعلـ...
ناظر لنوره الي بدأت تفتح عيونها بملل وتناظر له ، ناظرت ليدينه الي على بطنها ورفعت رأسها وهي تقول : وش فييك ؟
أبتسم ورفع يدينه : نسولف بس
ضحكت بخفوت وهي تقول : منهبل عليها وهي للحين اصغر من البرتقالة ، لاصارت بين يدينك وش بتسوي ؟
رفع كتوفه بعدم معرفة : وانا خايف من هاللحظة ، يمكن انجّن
نوره : لا بسم الله عليك ، لكن أركد
سيف : مافيييها راكدة ، هذي بنت نوره ، تعرفين وش يعني ؟
هزت راسها بلا وهي تبتسم وهو قرب منها وصار يلعب بشعرها : يعني بنت أططهر إمرأة صادفتها ، يعني بنت القمر وشقيقة النجمات ، يعني البنت الي بتأخذ ملامحك وبتصير نسخة منك ، كل هذا وتبيني أركد ؟ عيب علييك والله
ضحكت وهي تبوس يده الي قريبه اشد القرب من وجهها ، وهو ابتسم
ناظرت لتركي الي نايم بعد ماترك شيء بالبيت على حاله ونام من تعبه وهي نامت عشان ترتاح بعد المطاردة وراه طوال اليوم ، قالت وهي تمسح على وجهه : كم الساعه الحين ؟
رفع ساعته وناظرها : سبعه مساء
توسعت عيونها بصدمة وناظرت للحظات : بالله علييك ؟؟
سيف : والله اني صادق
ضربت كتفه وهي توقف : يا سخفك سيف ، يعني تدري اليوم ملكة ساره ليش ما صحيتنا من قبل
سيف مسك كتفه وهو يقول : منظركم كان مطمئن ، ماهنتو علي
ناظرته وهو يحط يدينه على كتفه وتضايقت لما نست انه الكتف الي انصاب فيه ، تقدمت بخطوات سريعه وهي تبوس كتفه وتبتسم ثم ابتعدت : زين ، قوم تركي وجهزه على بال ما أخلص ، ويارب نلحق قبل يجون الضيوف
سيف اليي يناظرها بإبتسامة ، للحين منعقد بحركتها صحاه صوتها وهي تقول : سيييف يالله !
التفت لتركي وبدأ يصحيه ولما صحى أخذ الملابس الي جهزتها نوره ولبّسه ، ثم تجهز هو بعدها
بعدما انتهو وقفلت باب البيت وناظرت للساعه : يمة صارت ثمانية ، تكفى سيف بسرعه
سيف الي يمشي جنبها وبيده تركي : نوره امشي ببطىء عشان لا اضطر اشيلك
وقفت وهي تمشي بهدوء لا يشيلها فعلاً ويحرجها
واول ما وقفو قدام باب البيت وقفت سياره اهل فارس فأشر لها سيف تدخل وابتعد هو عن مدخل الحريم ووقف قدام ابو فارس وفارس واخوه وقلطهم
-
-
[ بمجلس الرجال ]
دخل سيف المجلس ولقى عزام قدامه تقدم له وسلم عليه وعزام شاال تركي منه وهو يقول : خششمك
تركي قرب وباس خشم عزام وعزام ضحك وناظر لسيف : انا الي بين بيتي وبيتكم نص ساعه ، من بدايه المساء وانا هنا ، وانت راعيه العنية توك تجي ، مع الضيوف ، ما تستحي ؟
سيف وهو يغمز له ويبتسم : كلنا راعيين عنية ياعزام ، لا تنسى انك صرت من الخالد
عزام ضحك لما عرف سيف كيف يجيب رأسه ، وناظرو للشيخ الي دخل وبيده الكِتاب وجلسو كلهم بعدما جلس هو بصدر المجلس وعن يمينه فارس وعن يساره غازي ، وهالمرة إبراهيم أبتسم وهوً يحط رجل على رجل وفهد ضحك : أستقلت من مهنتك ؟
إبراهيم : انتهى زمن الاضطهاد للنسيبين ، وهالدلة معاد بتطب بيدي لو تطير الدنيا ، هيا خذلك قهوجي يصب لهم بدال ما أنا صاير قههوجي لهم على مدار ثمانيه اشهر ، شهادة الدكتوراه تصيح على مكتبي
ضحك فهد على كلامه وناظر لفارس الي مرتبك ، ولأول مرة يشوفه بالحالة ذي ، كان متعود على هدوءه ولكن للحظة ابتسم ، لأنه يدري انه مبسوط
-
[ سارة ]
جالسه بالصاله وهالمرة فعلاً مستحية ، بسبب نظراتهم ، وخصوصاً إنها ما تعودت عليهم
والي الجمها الملكة المستعجلة هذي ، واصرار فارس على انها تكون اليوم ، بسبب انها تأخرت بالرد
ماقدرت ترفض بعد ماقال ابوها تم ولذلك بعد ما أنحطت أمام الأمر الواقِع وافقت ورضت
وقفت بعدما لقت إتصال من سيف ومشت على طول وهي تتجه للمقلط وقف وبيده الكِتاب وقبل ما يناولها قرب وباس رأسها وهو يبوس رأسها ثم أبتعد وهو يبتسم : اسمعي ياعيون سيف ، قبل ما تقدمين على هالخطوة وتوقعين على هالكِتاب ، أبيك تسمعين كلامي زين ، خلي عندك يقين إن صدرونا مِشرعة لك على أبوابها ، وان قلوبنا قبل بيوتنا مفتوحة ، لو صار وما حبيتيه او ما اتفقتي معه ، او حسيتي انه غلط عليك ولو بكل وحدة بس ، لايردك الا اتصال والله لا اكوفنه ، ترى ما نرضى ولا رح نرضى تنزل دمعة من عيونك
والي بينزلها يتحمل ما يجيه
ضحكت وهي تمسح دمعتها الي نزلت وهو انجلط : تونا نقول ما نرضى تنزل دموعك
ضحكت اكثر وهي تقرب وتضمه : دموع فخر وعز ، اني لي عزوه واخ مثلك
ابتسم وهو يطبطب على ظهرها وابتعد عن ويمد لها الكتاب وبعد ما وقعت ابتسم ثم قال : مببببروك ياعيوني
ردت له الابتسامة بحياء : يبارك فيك
بعدها لف ومشى عنها
وهي لفت بتروح بس استوقفها ابراهيم الي قال: تعاالي
ساره لفت له وهي للحين معصبة من البكاء الي بكته بسبب غباءه : خير اخوي ؟
وقف قدامها وهو يمسك يدها ويخليها تلف : اولا وش هالجمال ؟ ناويه ع المسكين فارس ؟
ماقدرت ما تبتسم ثم ضحكت وقالت : ثانيا ؟
شدها من يدها وهو يوديها للغرفه الي قريبه من مجل الرجال وهي استغربت وهمست : لا تفضحنا وش جايبنا هنا
ابراهيم فتح الباب وقال : معليش والله ، لكن سالفه يدخلون امي وامه معكم ما حبيتها ، يعني بيتعرفون عليكم مثلاً ؟ ادخلي ادخلي بس
لفت بإستغراب للغرفه وبلعت ريقها وهي تلف بسرعه وتتوعد بإبراهيم وهو ناظرها بضحكة وقفل الباب ، هالملامح لما ينحرجون خواته يحببها ، ويستلطلفهم وما يدري ليه
وقفت وهي تلف يدينها لورى وزادت دقات قلببها بإرتببباك من نظراته ، أما هو الي طلب من إبراهيم يشوفها الحين قبل يرجع ووشاور ابوه ووافق اخذه وخلاه ينتظر هنا ومن انفتح الباب وكانت الشخص الي قباله وقف بلا وعي وهو يناظرها ، ما خفي عليه قلببه الي بينفجر ولا عيونه الي يحس بحرارة فيها ، ويده الي ارتشعت ، لأول مرة يجرب هالشعور ، وكأنه مو قادر يتحمل الي يشوفه ، لأول مرة يشوفها بالمنظرهذا ، لأول مره يقدر يتأمل شعرها ويناظر لتفاصيل وجهها الهادية ولفستانها الأصفر الرايق الي ماغاب عن باله انها لابسه هاللون عشانها تدري انه لونه المفضل
تقدم بخطوات بطيئة جدا وبكل مرة يقترب خطوة يحس الارض تطوى من بين رجلينه الين وقف جنبها ، وأول ما وقف قرب وضمها بقققققوة وهي انصدمت وتجمدت بمكانها حتى نفسها كتمته
بعد لحظات ابتعد عنها وهو يبتسم : هذا ضريبة الشوق يا سارة
قرب وهو يقبلها وهي معد قدرت تتحمل ، ازدادت حرارتها وحست إن قلببها بيطير ، ويدينها زادت رعشتها ورجفتها وكانت بتمشي بس مسك يدينها وهو يلفها له ويبتسم : وهذي ضريبة الاشهر الي مضت وانا ميت على قربك بس ماقدرت اقرب
ناظرته للحظات ثم تنهدت بعمق ومن بين ضلوعها وارتسمت على ملامحها ابتسامة هادية
مشى وهو ماسك يدينها ثم جلس وهي جنبه ثم ناظرها وهو يحضن كفها بين كفوفه : كذا يعني ؟ أهون عليك أسبوع أتقلب بين الضيم والأرق ؟
ناظرته بنص عين : لييه ناسي الشهر الي بقيت فيه وحيدة بدونك ؟ يمكن انه ما جاء ببالك الهلوسات الي عشتها والي سببها غيابك
ابتسم : بس هذا هو بيدي ، غبت عشان انتهي من كل المعوقات الي باقيه بطريقي قبل اخطبك ، كنت اجهز الحياة الي تستحقيها معي، ولا كنت ابي اكلمك او اقولك شيء قبل انتهي ، وشوفيني يوم انتهيت جيتك بكل حوااسي
ناظرته وهي ودها تقوله موقفها مع ابراهيم بس حست بفشلة ووهو لمح ان ودها تقول شيء : وش بخاطرك ؟
ناظرته بتردد وهو ابتسم : يالله قولي ؟
ناظرته ثم قالت له االي قاله ابراهيم ، وعن بكاها وصدمتها بقدوم ناس يخطبونها وموعد رسالته وتوقيتها المناسب
سكتت بفشلة وهي تسمع ضحكته ونزلت رأسها وهو حاول يكتم ضحكته ، رفع رأسها وقال : مشكلتك تحبين البكاء وزيادة على كذا فاهية ، يعني كيف ممكن تظنين بفارس هالظن ، يالله شكلك للحين ما عرفتي وش أنتي لي
رفعت حواجبها بإستعباط : وش ؟
أبتسم وهو يشد على كفينها : حياة ياسارة ، والله العظيم حيييياة
إنطوت على نفسها وهي تحس بحرارة خدودها الي صارت حمراء من قوة حياها باللحظة هذي ، وهو أبتسم من قلبببه وهو يمرر يده على خدها : تدرين وش ناوي عليه ؟
هزت رأسسها بلا وهو إسترسل وقال : بعد الزواج نرجع لبريطانيا ولنفس الاماكن الي رحنا لها سوا
ناظرته بإستغراب : ليييه ؟
فارس تنهد : عشان اللحظة الي كنت اتمنى فيها امسك يدك وما قدرت أرجع أعيدها وأحضن كفوفك ، واللحظة الي تشفقت على إني أضمك ارجع لها وأضمك واللحظة إلي كتمت بها شوقي وقبلاتي أرجع لها ، يامااااا تمنيت تكونين حليلتي وحنا هناك ، والحين رح نرجع عشان احقق الامنية
أبتسمت بحياء وهي ترمش بإيجاب وقُبول وهو أبتسم وناظرها للحظات ثم تنهد وقال : أحببك والله
سكتت وسحبت يدينها وهي تناظره : تحب من غيري ؟
أستغرب : أحبك أنتي وبس
رفعت حاجب : هذاك كررتها
ضحك : بسم الله وش فيك ؟
ساره : انت لما تقول لي احبك معناها تحب غيري
ناظرها ومندهش من كلامها فما تكلم
وهي اردفت : ابيك تقصر المحبة علي انا بس لا تحب احد غيري
فارس : يعني وش تبين أقولك ؟
سارة أبتسمت : إياك أحب ، لأنك بتقصر المحبة علي ومارح تحب غيري
ضحك وهو يرفع يدينه ويسحب خدها بإستهبال : إياك أحب ، ومارح أحب غيرك لو يشيلون هالقلب من محِله ، لكن دِخليك لا تقلبين علي كذا فجاءة تخوفيني
ضحكت بخفوت وهي تحط يدها على خدها وهو أبتسم
فارس ثم تذكر وقال : خبرني ابراهيم عن سالفة الزواج بنفس اليوم
وجميع من بالمجلس وافق عليها وحب الفكرة
وبيني وبينك ما قررت ولا فكرت اقرر لين استشيرك
صحيح اني حااب الموضوع لان زواجه ماباقي له شهر وبتكونين عندي باسرع وقت ولكن رايك
المهم والاهم
ناظرته وسكتت : شهر بس ؟
هز بإيجاب : شهر وبس وتكونين لي
لف للباب الي انفتح وهمس لها : ومحد
بيطب علينا كذا
ضحكت وهي تناظر للباب الي دخل منه إبراهيم وهو يناظر لساعته : تدرون اني ماسك ابوي ما يدخل عليكم
تدرون ولا تدرون ان لكم نص ساعه هنا ؟
فارس وقف : والله عاد لا تتمنن علي ، هذي زوجتي لو ابي اجلس معها لنص الليل ما تكلم عمي ولا قال شيء
ابراهيم : ياشينك ويا طول لسانك ، توك كنت قبل فترة حليّل وهادي وما تتنازل ترد بهالردود ، والله ما يجي من زمالة ساره الا الكلام الغير حضاري
ولا انت منت بمتعود على كذا
وقفت ساره وتخصرت وكانت بترد بس انصدمت وهي تشوف عليه الفاين تطير براس ابراهيم وفارس يقول وهو يضحك : انتبه عاد ، ترى هاه يهون كل شي عندي الا هي !
حك رأسه بوجع : والله لولا الاحترام والسنوات الي بيننا كان صار شيء ما يستوي ، احمد ربك ع وجود ساره واني حاشمها
ساره ضحكت على خبالهم وفارس لف لها : هاه ، موافقة ؟
ناظرت للحظات ثم هزت رأسها بإيجاب وهو أبتسم وقال : يالله لنا موعد قريب وكثير
وهي ابتسمت له ولف هو لابراهيم الي سحبه معه عشان يخبره عن موافقتها على العرس بنفس اليوم
-
[ نورة ]
بعد ما أنتهت مِلكة ساره على خير ، وأنصرفو أهل فارس وتوق رجعت لِبيتها ، وماباقي أحد بالصاله غيرها هي ومريم وتركي الي بحُضنها ، وقفت وهي تمشي لمريم وتمد لها تركي : عمة امسكيه للحظات
مريم مسكته وهزت رأسها بطيب وهي مشت وأخذت شنطتها وطلعت بسرعه للدور الثالث
فتحت شنطتها وأخذت مفتاح الباب الي قدرت تأخذه من سيف بدون لا يدري ، وبعد ما دخلت إتجهت على طول لدرجه الخاص وصارت تفتش فيه
وأول ما لمحت الصندوق تنهدت برااااحة وهي تضحك وتفتحه وترفع الفستان الأبيض : يالله ، تدري كم صار لي أدور عليك ولا لا ؟ ياللأسف إن هالمكان آخر شيء طرى على بالي ، والحمد لله إنه طرى بس
أخذته بسرعه وهي تدخله بشنطتها وترجع الصندوق مكانه وناظرت لمكان سيف الي كان خالي تقريبا من أغلب الأشياء المهمة لأنه نقلها لبيته معها
نزلت وأخذت تركي وأستأذنت ورجعت بيتها لحالها
وبعد ما نيّمت تركي وتطمنت عليه قفلت الباب وإتجهت لغرفتها وناظرت لنفسها ثم أبتسمت وبدأت تضبط نفسها
-
[ بمجلس الرجال ]
إبراهيم نزل شماغه وعقاله وناظر لسيف وصار يتثاوب ، ولما ما أنتبه له سيف تثاوب مره ثانية وبصوت أعلى وهو يقول : كن الوقت تأخر ؟ ماشاء الله على فارس وهله ، يعرفون السنع ويرجعون بيتهم بالوقت المناسب
سيف كان على جواله ومهب لمّه وإبراهيم تأفف وقال : يازييين الللنوم ، يالله ياززييين الممخدة
رفع رأسه وهو يقول : ورى ما تنقلع وتنام ؟ ترى أبلشتني
إبراهيم : ياخي انت الي حس على دمك وتوكل على بيتك ، دامني اقول عيب اروح واخليك بالمجلس لحالك
سيف : لاياشيخ ؟ ترا ماني بضيف ! تراه بيت ابوي للحين
ابراهيم : اقول قم قم توكل يارجل ،تراني ....
سكت وهو يشوف سيف يوقف ويتجه صوبه : امممزح والله ،- رفع يدينه - وقف مكانك
انا اعتذر اشد الاعتذار ع ما بدر مني ، اعدك انني لن اعيدها ولكن ابقى في مكانك
ضحك سيف ووقف : من الخوف قلبت فصحى ! اي من البداية إلتزم بأدبك ، وأروح لبيتي مع نورة أصرف لي من وجهك
إبراهيم : ايوه من الأول ، ليه مخلي بنت سعيد تنتظرك للحين
مشى عنه ودخل للصاله وناظر لامه وهو يقول : الله ليه صاحية للحين ؟
وقفت وهي تقول : توني بروح الحين ، باقي ما رجعت ؟
هز رأسه وبإستغراب قال : نوره وين ؟؟
مريم : رجعت البيت قبل ساعه
أستغرب الموضوع ورجوعها بدونه مع ذلك ماتكلم باس رأس امه وطلع متوجه لبيته
دخل البيت ولاحظ الهدوء ، لذلك توقعها نامت
فأتجه لغرفة تركي وأول ما فتح الباب لقااه نايم بسلام
أبتسم وقرب وهو يبوس خده ثم لحفه زين وسمى عليه وطلع ، وتوجه لغرفتهم سوى
الباب كان مفتوح دخل وناظر لأرجاء الغرفة وأول ما طاحت عيونه عليها وقف بمكانه وعيونه ثبتت مكانها وبقى يطالعها بدِهشة ، فستانها !
لاحظ إنها حايسه مع سحاب الفُستان والواضح إنها أوجعتها كتُوفها وهي تِحاول تقفله ، أبتسم على حركاتها على مُبادرتها وقرب بخطوات سريعه وهو يوقف وراها ، مرر يدينه على ظهرها وهي رفعت رأسها بسرعه وناظرت له من المراية بهدوء وقلببببها زادت نبضاته أبتسم وهو يقفل السحاب ومسك يدها وهو يلفها وهي لفت وضحكت
قال وهو يتنهد : ياويلي على لهفتي ذيك المره عشان اشوفك فيييه
أبتسمت وهي تقول : لازم تعذر نوره لانكسر خاطرها ، يبّطي لين يطيب
هز رأسه : اييه وأنا عاهدت نفسي أكسر ضِلع من ضلُوعي ولا أكسر لك خاطر
ضحكت بخفة على كلامه وهو أطلق تنهييده عاليه من صدره وهو يقول : كِثيرة علي أنتي والله
كِثيرة علي هالرقة أنا من ناظرتك قلت فستانها الأبيض على أطراف كمّه تنبت زهورٍ ما أنّبتت بأي بستان
أنتفضت أطرافها وهي تشوف يمرر اصبعه على شفايفها : والروج الأحمر الفتّان ، ماصاب الا قلبي يابنت ! وش ناويه عليه الليلة ؟ تذبحيني ولا !
ضحكت وأبتعدت خطوة صغيرة لورى عشان تقدر تتكلم بدون إرتبباك : لي اكثر من شهر أحوس على هالفستان ، ما بقى مكان ما دورت عليه فيه ، بقى بخاااطري زي الغصّه إن أول فستان لي بتصميمي راح بهالشكل ، خصوصاً إنك ما شفته عليّ وإنه جااء على هيئة أعتذار وأسرفت فييه ، وعاد قلت ألحق عليه قبل يكبر بطني أكثر ومعد اقدر ألبسه
ناظر لبطنها البارز بسبب ضيق الفستان
وابتسم وهو ينحني ويناظره : محد بالدِنيا ذي كلها قادر على سيف إلا بنت النُور .. والحين أنتي
أبتسمت نوره من قّبل بطنها ثم وقف وهو يلف يدينه على خصرها ويتنهد : أنتي وين عني من زمان ؟
للحظات كنت أفكر أقول ليش ما جيتي قبل خمس سنين
قبل ست ، لما كنت متضايق وأحس الدنيا مقفلة بوجهي
ليه ما جيتي قبل وقبل وقبل ، ليه ما أزهرتي في حياتي قبل هالوقت ؟ لكن من عرفت ليه جيتي بهالتوقيت عرفت انها حكمة من رب .
كل شيء بوقت حلو إلا أنتي والله حُلوة بكل الأوقات ، بكل الوجيه الي تجيني بها ، وبكل الكلمات
حلوة بالشكل الي يخليني أنسى الي حولي أنسى سيف وأنسى إني كنت عايش قبلك
أبتسمت بطمأنينة وراحة من كلامه ودفنت رأسها بصدره وهي تتنهد برااحة ، للشعور الي تحسه
أبتعدت بسرعه وهو أستغرب وهي تسحب يده وحطتها على بطنها
وكانت أول مرة تتحرك بوجود سيف وأول مره يحس بوجودها ناظرت نوره لإرتجاف يده وعيونه الي لمعت فيها الدمعه وحست بالعبَرة وإبتسامة بثغرها كبيرة ، دائماً وأبداً البنات عند الآباء غييييييير
من ينعرف بوجودهم لين آخر لحظة من حياتهم
دائماً غير ، لأول مرة تلمح الدموع بعيون سيف
رغم كُثرة المواقف الي تستدعي البِكاء ، رغم المواقف الشديده والقوية على قلببه
إختار يدمع باللحظة الرقيقة هذي ، لأنه حس بوجودها وتحركاتها
مسحت دمعته وهي تبتسم وتقول : أكثر شيء تكرهه البنت دمعة أبوها ولو إنها من فرح
لا تِلوي ذراعها من الحين بدموعك
صد بسرعه وهو يلف بوجهه للجهة الثانية ما حس بدموعه أبببد وهي تنزل وهي لفت له وقالت : لا تصد عني باللحظات هذي تكفى يا سيف
تنهد ثم أبتسم وهو يهز رأسه وهو يحضنها بلطف
وهي تذكرت وقالت وهي تلعب بكفه : بخصوص موضوع حلمك وكونك تبي تكون طيّار ؟
سيف قال : مو كل حِلم لازم يتحقق ، يمكن الواقع الي نعيشه يكون أفضل ، كنت أشوف نفسي طيار وتنقلاتي تكون بين غيمة وغيمة ، ولكن هالشيء قبل ما أستوعب مِهنتي وش هي ؟ وأنا إيش بالنسبة للوطن ،
أبتسم : الحياة أحيااناً تجبرنا على أشياء ما نبيها ، ولكن مع مرور الوقت تكتشف إنك فعلاً بالمكان المُناسب
ولو إني ما تخليت عن كوني طيار ، ولكني ماعاد صرت أفكر بالموضوع ،
هزت رأسها بإيجاب : فعلاً ، أحيانا الأشياء المتاحة تكون أفضل وأفضل وأفضل من الأشياء المرغوبة
ولو إننا تعبنا من التعامل معها
أبتعدت عنه وهي تبتسم : وأنت الإستثناء الوحيد من بين جميع إختياراتي المرغوبة والمتاحة يا سيف
أبتسم ثم ضحك وقال : ومن قال لازم أصير طيار عشان يتحقق حلمي ؟ هذاني معك أتنقل من غيمة لغيمة ومن نجم لقمر !
-
[ بعد مرور خـمسة أشهُر ]
[ توق وعزام ]
سحب شنطتها وهي ضحكت وقالت : توكلنا على الله ، يارب لا تتكنسل
ضحك معها : تكفين أسكتي ، الخوف كل الخوف أنزل من الطيارة بعد ما أركبها
هزت بنفي : لا معليك ، هالمرة أنت الكابتتن من سابع المستحيلات تترك الدفّة من يدينك
ناظرها : تهقِين ؟
ابتسمت : نأمل ذلك
خلصت إجرااءتها وركب معها وهو يوصلها لمكانها بالطيارة ثم أبتسم وهو يقول : ولو إني عاتِب عليهم ، شلون يخلوني أقود الطيارة وأنتي فيها ؟ وما أكون جنبببك ! بلاهم ما يدرون وش يصير فيني بحضورك
ضحكت بخفة وتصد للجهه الثانية وهو أبتسم وقال : طيب يالله بروح ألحين ، عشان أشيك على باقي الأمور قبل الطيران
هزت رأسها بإيجاب وهو مشى بعد ما ناظرها نظرة أخيرة وأتجه لمقصورة الكابتِن وبعد ما شيّك على كل شيء وتطمن على كل شيء وأنهى الإستعدادات أشر للطيّار المُساعد الي فهم قصده وجهز نفسه ثم بدأت رِحلتهم
وبينما هي سانده رأسها على الكرسي وتناظر من الدريشة صحاها من سرحانه صوت عزام الي أستهل كلامه بالترحيب بالحُضور وذِكر الوقت إلي بتستغرقه الرِحلة وموعد نُزولها على الأراضي الي مُتجهِين لها ، وبعد ما أنتهى من التعِليمات المعهُودة قال قبل يِنتهي: وقبل ماأختم حاب أقول نِيابة عن الخُطوط الجوية العربية أُرحب بزوجتي توق على متن هذه الطيّارة
ثم سكت للحظات وقال : أتمنى لكم الهدوء والراحة ونعِدكم بعون الله أن تكون رِحلة جميلة وآمنة ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كابتِن الطياره عزام بن فهد
كانت مِستمعه وتناظر من الدريشة وتبتسم وأول ما ذكرها بكلامه زادت دقات قلبببها وما ضحك وجهها بس إنما ضحك قلببها باللحظة هذي
حطت يدينها على وجهها وهي تضحك بهدوء وتحس بحرارة خدودها من خجّلها ، محد بيجي بلُطفه عزام بعيننها أببببداً وكان ولازال بيكون الشخص الي تِتباهى به قدام الجميع ، الشكل إلي بتضل تقول إنه جاء على مقاس قلبها تماماً
رغم الصعوبات الي كانت بينهم ، والمواقف الي ظنت بسببها إنها متبنيه الحزن الا انها من عرفتهه فعلاً هان بعينها حل الحزن ، لأنها أكتشفت إنه أكثر شخص عانى من الفقد ، ولاهو بفقد ميت بس
فقد حي عايش يرزق عيّشه الحنين وهو يتنفس هواء هالارض ، حسسّته باليتم وهي باقي عايشه
ورغم ذلك كله ، كان من أحّن الناس ، من أكثرهم طيّبة ورقة ، كان من فرط حنيته تحس إنه ضِماد وعِناق دافيء ودائمًا يحسسسها بأنها إبنته من تصرفاته الرقيقة معها ..
-
-
[ ضي ]
كانت جالس بِصاله جناحها وبيدها ألبوم الصور إلي كلما تضايقت أو روقت تلقاه بيدها وتتصفحه وتعيش اللحظات الي فيه من جديد وبنفس الشعور كُل مره ، فتحت أول صورة وأبتسمت وهي تشوف صورتها مع إبراهيم وكانت الصورة الهادية والطبيعية لهم ، قلبت على الصورة الثانية ولقت صورتها مع مريم وأبتسمت بشكر ، لأنها للحين ممتنة لأفعالها معها لأنها حاولت قد ما تقدر ما تحسسها بغياب أمها ، ما فرقت بينها وبين ساره حتى بقطعة حلوى ، كانت تحاول تسعدها وتبين لها فعلاً إنها صارت مثل بنتها وأعز ، ولو إن غياب أهلها كان له فراااغ كبيير وواضح كثير بعيونها
مع ذلك كانت مبسوطة وكثير ، ويصنف هاليوم من أجمل أيام حياتها ، لفت للصوره الي بعدها وناظرت للحظات ثم أنففجرت ضحك وهي تتذكر الموقف الي عاشته فيه وتثني على المصورة الي مافاتها الموقف وصورته فعلاً ناظرته شلون شايلها ووجهها فيه الصيحة وهو يضحك بخبث وتذكرت وش صار
" بينما هم الإثنين واقفين على اعلى الدرج والباب مُقفل وعلى وششك النزول للحضور لفت وهي تفك يدينه من يدها وهي تقول : ابراهيم ، اعتذر بس أخطيت ولازم الحين ارجع من هالخطأ
ناظرها بإستغراب : وش تقولين
مسكت فستانها ورفعت ورجعت خطوة لورى وهي تقول : ماا اقدر أكمل معك ، توه رجع لي عقلي الحين
ما اقدر اتزوجك انا ااسفه
مشت خطوات ورى بعض وهو واقف وراها منصدم مشى لها بسرعه وناظرها : فيك شيء ؟ سويت لك شيء ؟ احد كلمك وقايل لك شيء ؟
هزت رأسها بالنفي وهو ناظرها : وش صايبك ؟ مستحيل هالقرار جاء باللحظة ذي ، طيب خلينا نتفاهم بعدين الحين كملي
قالت وهي ترفع يدينها : معليش ابراهيم ، مقدر انزل معك قدامهم ، رح يظل اسمي مرتبط باسمك للابد وانا ما ابي هالشيء يصير
مشت خطوتين وهو باقي وراها منصدم من الي قاعده تسويه !
ابراهيم مسح على وجهه وقال : ضي تعوذي من ابليس وارجعي الله يهديك ، لا تفضحينا بهالزواج
ضي وهي واقفه مكانها وكاتمه ضحكتها وهو عصب ومشى لها : انتي اكيد فيك شيء ولا انجنيـ....
سكت بصدمة وهو يشوفها تضحك : وش تسوين ؟؟
ضحكت : ااسفففه والله ، بس كان للااززم ارجع غثاثه دمك الشهرين الماضيه ، واخترت هاللحظة
ناظرها بصدمة ويدينه ع راسه : خافي ربك يابنت الناس ! انتي تتعاطين شيء ؟
هزت راسها بنفي وهي ترمش ببراءه وتضحك بخفة : معليش دكتور ابراهيم ، انت الي وافقت تتحملني
مسكت يده : تعال يالله قبل ينفتح الباب
رفع حاجبه وقال بسخرية : تعال يالله ؟ بعد ايششش !! والله لاوريك
انحنى بسرعه وهو يحملها بحضنه وهي شهقت بصدمة : ابرااهيممم نزلني
ضحك بخبث : انزلك هاه ؟ كان فكرتي واخترتي الوقت الصحيح لمقلبك مو الحين
تقدم ووقف قدام الباب وبدأت أغنية زفتهم
ناظرته وشوي وهي تبكي من الاحراج وتحاول تنزل بس مو قادره : نزلني تكففففى لا تحرجني قدامهم ، محد رح ينسى هالموقف وبيذكروني فيه طوال حياتي
ضحك : ورااكك ما فكرتي فيه قبل تقدمين ع سواتك ؟
رفعت رأسها وباست خده : تكفى اسفه نزلني الله يخليك
هز رأسه بالنفي : اسسف مقدر ، تستاهلين ماجاك
نزلت رأسها بإحراج والدموع بعيونها : ابببراهيييمم
ضحك اكثر وأول ما حس الباب بينفتح نزلها بسرعه ورتب فستانها بأسرع شيء ووقف قدامها وهو كاتم ضحكته وهي رفعت رأسها وناظرته بحدة وهو ابتسم ولف لها : خلاص نرجع ناس طبيعين ونترك جنونننا لنااا بس
ماقدرت ما تضحك ولفت بسرعه عنه عشان تحاول تكتم ضحكتها لا تتفشل قدام الناس
ومن انفتح الباب كله نزلوا بخطوات هاددية ورايقة عكس رجتهم قبل دقائق "
لفت على صوت دخول ابراهيم للصاله وقال وهو يجلس جنبها ويناظر للي تناظره : مامليتي ؟
هزت رأسها وهي تمسح دموعها بعد ما ضحكت : لا ولا رح أمل لا الحين ولا بعده ولو اشوفه للمره المليون مارح أمل
إبراهيم : بسم الله علينا كليتيني ترى
ضحكت : تستاهل ، وأنت وش عليك أمل ولا لا ؟
ناظرها بطرف عين وبعد الألبوم وهو ينسدح بحضنها : ناظريني أنا طيب ، نشوف بتملين مني بعد ولالا
ضحكت وهي تمرر يدها على وجهه : يمكن أمل ، عاد أنت وجهك يجيب الملل
رفع عيونه لها بسخرية : لا يا شيخه ؟ شكلك ما تدرين ان بنات خلق الله يصطفون عشان يناظرون لي ؟
قوست حاجبها وقالت: والله ؟ ومن هالبنات الي مو متربيات ؟ وماشاء الله يعني صافي لهم الجو ومخليهم ع راحتهم يناظرون ؟
قال بضحكة : ايوة مخليهم ، يعني الاعجوبه الثامنة من عجائب الددنيا ، وتمثال من تماثيل الجمال طبيعي يتأملونه ومن حقهم
رفعت يدها وضربت جبهته بقوه وقالت : والله لو ادري انه حقيقة لاذبحك
ناظرها ويده ع جبهته بصدمه : انتي ضربتيني حالياً ؟
بلعت ريقها وقالت وهي تضحك بخوف : اسمعني هذي ردة فعل طبيعيه للكلام الي قلته وأرجو منك تنساها لاني مدري شلون مديت يدي وتم...
سكتت وهي تشوف يطب عليها وهي ضحكت وهي تحاول تبعده : ابرااههييم بعد والله بنادي عممتيييي
ابراهيم : من بيفكك مني ؟؟ افا الاخصائي العظيم تضربين جبهته مصدر اناقته وتجمع المعلومات ؟ انا الـ...
ابتعد عندها بسرعه وهو يناظر لساعته ثم ناظرها : وربي ما فكك عني الا المناوبه الي بنتأخر عليها ولا كان صارت علوم
ضحكت وهي توقف : اللهم لك الحمد بس
ابراهيم : يالله تجهزي مو زوجة رئيس القسم يعني تفلينها
ناظرته بنص عين : اقول توكل ، من متى تفاخرت فييك ؟
ضحك : يعني ولا تحاولين لان حالك حال بقية الدكتورات
كشته : مالت عليك اقول
قرب منها وهي رافع حاجبه وهي ضحكت : لاحول ولا قوة الا بالله ، نمزح معك يارجل خلاص حالي حالهم
أبتسم : وأنا أمزح معك ، وأنتي بكفة والمستشفى برأسه بكفة وإذا تبين تغيبين اليوم عادي بمشيها لك
ضحكت بخفة : ايييية طحت ع وجهك هاه؟
هز راسه بنفي وهو يقرب ويبوس خدها ثم ابتعد بسرعه : طحت على قلبي يا ضييي على قلببي والله ثم طلع من الغرفه
وهي أبتسمت برااااحة وهي تحط يدينها على قلبها الي بدأت دقاته تزيد بشكل سريع جراء كلامه وقربه وضحكته ، وناظرت لزوله بإمتنان ، لوجوده ولحياتها الي بكل مره تحللى بقررببببه ، لطالما كنت تحس بالوحدة ، رغم انها كانت تحاول اشد المحاولة إنها تغير لنفسها حياتها وبكل مره تجددها
سواء بتصرفاتها المرحة او الطائشة ، او بإدخال السرور على قلب مرضاها وزملائها ، ولكن من تختلي بنفسها ترجع لها مشاعرها ، من لمّا دخل حياتها ماكانت قادره تلقى وقت تحزن فيه ، لأن الوقت الي تختلي فيه بنفسها تفكر فيه
كان زي السُكر على حياتها المُرة ، وعوّضها عن أهل وأصحاب وقرايب ، وصار كل قبيلتها بعد
-
-
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro