14
{ البارت الرابع عشر }
تنهدت وهي توقف من مكانها وتوجهت لدورة المياة غسلت وجهها بماء بارد تحاول تصحصح وتبتعد
عن هالجو الي فيه ، لانها مو متعوده اببببد عالضيق لكن كان أصعب تراكم ممكن يحصل هو التراكم اللي يكون على قلبك لدرجة تحس أنك بالقوه تتنفس وكأنك تتنفس من ثقب أبره وهالشيء
الي كاسر مجاديفها.. طلعت وناظرت نفسها بالمراية ، الخطوة الجاايه رح تحدد كثير اشياء بحيااتها ولازم تحسبها صح يا تجلس تبكي وتندب حالها وتلوم حظها الي رماها بالمتاهات ذي ! يا تكون نورة .. !
بعدت خصلات شعرها عن وجهها الي صارت تتأمله بضيق ، وشلون انتهى فيه هالحال بسبب ليلة بس ! تنهدت ومشت وهي تفتح الدولاب ، اخذت فستان باكمام طويلة عشان يخفي اثار اظافر سيف لبسته وعدلت شعرها اخذت نفسس وهي تجلس
على السرير .. بقت للحظة تراجع نفسها .. صح غلطت بسكوُتها .. ولكن نظرات الشك بعيونه جننتها .. ما تركت بها عرق صاحي .. قتلتها ودمرت إبتسامة إنولدت من حضوره !
لذلك بقت تفكر .. بعد الضعف الي حست فيه امس هل تقدر ترجع كرامتها الي سلبها منها سيف بافعاله ! وقفت وهي تحزم الموضوع ومشت للباب وهي تفتحه لكن عضت ع شفايفها ببببببقققققهرر وهي تتذكر انه قفل عليها !! مشت لجوالها بعصبية ودقت ع طول بدون تفكير
-
-
طقطق اصابعه وهو يرفع راسه ناظر ساعته وتنهد لما ماعرف انه نام الا اربع ساعات بعد اسبوع كامل
من الارق والتفكير بدايًة من عمليته وشغله ونهايًة بنوره ومواضيعها وقف وهو يمشي ويطلع من المجلس الي كان نايم فيه وتوجه للصاله بعد ما سمع اصواتهم يسولفون
جلس عندهم بهدوء بدون ما يتكلم وسط نظرات مشاعل ، بعد ماشافت حالته امس مو قادره تصدق انه هو نفسه ؟ وش سبب هددوءه بعد
العاصفه ؟ وش صار معه ومع نوره ؟ ضربها ولا اصلا مارجعت ؟ كانت تظن انه بيقتلها وباصمه ع العشره بعد انها
مارح تكون بخير بعد اليوم لكن للحين مافي حس منهم ؟ سمع صوت جواله واخذه من جيبه وهو يعقد حواجبه لما شاف انها هي الي تتصل ! وش عندها !!! قفل الجوال بوجهها وهو يرجعه مكانه
لكن استغرب انها دقت مره ثانيه تنهد ورد بعد ما لاحظ نظراتهم كلهم متجهه له : وش عندك ؟ ... نوره بغيض لدرجه كان ودها تكسر الجوال ع راسه ردت وهي تحاول تخفي استفزازه لها : افتح الباب
سيف بهدوء : لا .. شيء ثاني ؟
اخذت نفس وهي تمسك اعصابها : سيف افتح الباب عشان ما اكسره ونصير مصخره قدام هلك !
سيف وقف وهو يمشي باتجاهها وبهمس : انثبري مكانك ولا اسمع حسك ، خلاص قلت لا يعني لا مشاعل وغازي يناظرون له ومريم ملتهيه بالدلة
نوره وقفت وهي تمشي باتجاه الباب : يعني الموضوع عناد ولا ؟؟ تحسبني بسمع كلامك واسكت ولا وش السالفه
سيف رفع حاجب بعصبية : ترضخين غصب عنك ، فوق
شينك قواة عينك ولا !!
قربت من الباب وهي تدق بكل بقوه برجلها وسيف انصصصدم وناظر للصاله ع طول لقاهم يناظرون فيه
عض ع شفايفه بقهر : وجججععع
نوره وهي ترجع تعيد كلامها : افتح الباب ما يحق لك تقفله علي !
قفل الجوال وعرف ان الوقت مو وقت عناد معها ، خصوصا ًانه م يبي ابوه ومشاعل يتشمتون عليها وعلى تصرفاتها قرب وهو يطلع المفتاح من جيبه وفتحه بهدوء ودخل
لقاها مكتفه يدينها وتناظره بحدة سيف : وش تبين يا نورة ؟ متى بتعقلين انتي ؟
نورة قربت منه وقالت ببغض : ماخذني اسيرة ؟ عشاني تحبسني ؟ ولا كيس ملاكمة تفرغ طاقتك
السلبية بضلوعي ؟؟ ما كفاك ليلة امس ؟ سيف كان فعليياً مندهش من تصرفاتها كان بيظن انها بتكون منهاره او ابسط حقوقها تبكي ، او مستحية ع وجهها وساكتة بعد م كشفها بس ظنونه
كلها كانت خطا بعد مااشاف موقفها الحين
لاحظت هدوءه وكشرت بوجهه وهي الود ودها تكسر ضلوعه باللحظة ذي زي ما كسرها
مشت متجاهلته وهو منصدم منها ولحقها ع طول مسك معصمها بقوة بس ابتسمت باستفزاز وهي تقول : هلا والله ، متى وصلتو ياعمة؟
وجههو كلهم نظراتهم لها وسيف اضطر يفك يدها وهو يشد ع قبضة يده من تصرفاتها الطائشة الي ما تزيده الا عصبيه فوق عصبيته منها ! سلمت على مريم وناظرت لغازي الي صاد عنها قربت وهي تبوس راسه رغم صده وهو لف لها
مستغرب ابتسمت : الحمد لله ع السلامة
ماقدر ما يرد عليها ، رد ببرود : الله يسلمك تجاهلت مشاعل الي شوي وتاكلها بنظراتها
وببالها تقول هذي رجل الي ولا وش السالفه ؟ ضحكتها ماغابت رغم ان الواضح انه صار بينهم شيء كايد امس
مشت من عند سيف الي واقف جنب الدرج متجاهلته وطلعت لتوق وهو رجع وجلس مكانه وهو يتنهد ، رفع جواله
وناظر لرقم علي اللي يتصل عليه
عض ع شفايفه بعصصصبيههه وهو يوقف ويطلع من البيت بكبره ....
علي : سلام سيف .. امس اتصلت وكنت مشغول ما امداني ارجع اتصل عليك وش بخاطرك ؟
سيف اول ما سمع صوته كان الود وده يدخل من السماعه ويبذبحه او اقل الايمان يضربه لين يشفى غليله سكت شوي ثم قال : تعرف سعييد القاسم عقد حواجبه باستغراب من معرفة سيف لسعيد الي بنظره غريبه ، فعلا وش جاب لجاب ؟ : ايوة اعرفه ، بس وش الطاري؟؟
سيف : انذكرت بسالفه بييننا ، وبغيت اسال
علي : وش عرفك فيه ، هذا ابو .
.. قاطعه : هو مقاول بيتي الجديد وبنفس الوقت - شدد ع الكلمة - ابو زوجتي
علي ما فهم ولا أستوعب الي يقوله سيف: شلون ابتسم وهو يستند ع كبوت السيارة بدون م يتكلم علي اول م ركب الموضوع براسه طاح الجوال بصصصدمة من يده
وهو مو مستوعب الي يقوله سيف ، نوره زوجتتتته !!! انحنى بسرعه بعد ما التقط انفاسه من هول الصدمه الي نزلت عليه واخذ الجوال وهو يحاول يتدارك الموضوع : متى تزوجتها ؟؟ سيف : علي وش فيك نسيت ؟ مو هجمت ع بيتي انت وابوك عشانها
، صارت لي من اربعه اشهر عض ع شفايفه بقققوه الين حس بطعم الدم بفمه وهو ساكت وسيف لاحظ سكوته وعرف ان الرساله وصلت ، وان مضايقاته لمحمد بتنتهي ، وبيقطع امله منها لانه لو يحب السماء بخشمه ماطال نوره ابببد ! : يالله عندي شغل ، مع السلامه
قفل وحط الجوال بجيبه وهو يمشي باتجاه البيت الجديد يشوف وش صاير فيه ويسلم ع سعيد
لكنه استغرب عدم وجوده تقدم وسال العامل : سعيد وين ؟ العامل رفع راسه : اتصل وقال مو بجاي ، نكمل
العمدان لبكرة وهو بيشرف عليها استغرب وطلع جواله وهو يدق عليه بس استغرب لما لقاه مقفل ركب سيارته وتوجه للمركز لعله ينسى شوي من همه اما علي باقي مكانه ، الجوال بيده والوقفه نفس وقفته وملامحه متجمدة ولا هو قادر يفكر باي شيء باللحظة ذي رمى الجوال ع الكنب وهو يجلس حس بناااررر والدنيا تحترق بعيونه ، البنت الي كرس اربع اشهر
من حياته بتفكيره فيها صارت لسيف الحين ؟؟؟ الي لا ليله ليل ولا نهاره نهار وهو يدور عليها ؟؟؟
يعني هربت عشان تلتقي بسيف ! او هو التقى فيها او سعيد ضحك عليه ووزوجها لسيف مليون فكرة جااءت بباله وقف وهو يلم اغراضه وياخذ شنطته وطلع من الفندق ركب سيارته وناظر لجواله الي رن باسم مدير الشركة الي هو فيها قفل بوجهه وهو يقفل الجوال بكبره وهو يرجع للبلد ضارب بشغله وبمسافه الطريق عرض الحائط وجل تفكيره بنوره وسيف وسعيد وشلون يكسرهم ويلعب فيهم زي ما لعبو فيه !
-
-
دخلت غرفة توق بعد م دقت الباب بهدوء اقتربت منها لقتها جالسه ع الكرسي قدام مكتبها الصغير وسانده راسها باست خدها وهي تبتسم وجلست قدامها : كيفك ؟
مالقت رد منها لكن بقت مبتسمة ، رغم بقاء صمتها الا ان وجهها متغير ، مستحلته الطمأنينه وباين ان صدرها منشرح ، وهالشيء بحد ذاته انجاز لحالتها
مسكت يدينها وهي تناظرها : يمكن تظنين بسؤالنا الدائم لحالك ورغم اننا ندري استخفاف لمشاعرك
، لكن لا والله ماهو الا اطمئنان عليك دايما اقول
ان أكثر شيء أكرهه وأبغضه في الحياة ، أحد يستخف بمشاعري أًيا كانت ، ويكسر بخاطري ، لأني أؤمن دائ ًما بأن " اللغة واسعة والمفردات عديدة ، وخاطر البني آدم واحد" عشان كذا لا تفهمينا خطأ ، تمام ؟
توق باقيه على حالها وماردت عليها ونورة تنهدت والود ودها تعرف وش صابها ؟ وين راحت توق المعروفة بالبهجة وسعه الخاطر ؟ وقفت وهي تناظرها نظرة اخيرة وطلعت من عندها وهي تقفل الباب ناظرت للدرج الي يوصل للطابق الثالث وعضت ع شفايفها بقهر وهي تتذكر كل المواقف اللطيفة مع
سيف الي محاها كلها بإتهاماته نزلت وناظرت للصاله الي ما بقى فيها غير مشاعل ومشت متجاهلتها لكن استوقفها صوت مشاعل :
انتظظظظري !! نوره لفت باستغراب وهي توقف وتناظرها بترقب تبي تعرف وش وراها ؟ مشاعل وقفت ومشت لها وناظرتها بحدة : وين كنتي قبل يومين ؟ وين نمتي ومع من ؟؟؟؟؟ ناظرتها بصدمة وهي ترفع حاجبها بسخرية من كلامها
مشاعل واللي كانت تتذكر صوت بكاء نورة بلحظة خروجها مع ذلك ما أهتمت وقالت: اذا ما كلمك سيف بالموضوع ذا انا بكلمك واكسر راسك ، الواضح انك بزر وما تعرفين شيء لا بالدين ولا بالاصول ، ولا مافي وحدة عفيفة تطلع
من البيت بدون شور زوجها ومع رجال غريب وتظل نايمه هناك ، لا وبكل وقاحة ترجع لحياتها الطبيعية
، اذا ماقدر عليك هو انا بقدر لفتتتت بصصصصدددمممممة وهيييييي !!!
-
-
طلعت من المستشفى بعد ما انتهت مناوبتها ومهدود حيلها ومعد تحس بعمرها من التعب دايمًا تحط كل جهدها بعملها ولا تبقى لعمرها شيء من الطاقة لبقية حياتها
وصلت للبيت وهي تطلع مفتاحها من شنطتها مسكت عروة الباب وهي تفتحه دخلت وعلقت شنطتها عند الباب وهي تفسخ حجااابها
بلعت ريقها ودقات قلببببهااا بدددت تزداد بخووففففف ورهببببة من الي مسكها ...!!!!
-
-
لفت بصصصصدمة بوججههاا وهي تشوف نورة كانت بتضربها اما نورة شدت ع يدها بضيق وهي تنزلها مهما يصير م تعودت ع هالشيء رجعت تناظر لها مشاعل : تبيني تضربيني يالبزرر ؟؟ والله لا اوريك
اخذت نفس وهي تناظرها : اسمعيني زين ، لا انتي ولا عشرة من امثالك له الحق يتكلم فيني او بشرفي وصدقيني لولا قيمي كان صفقتك كف وادبتك ع كلامك لكن شسوي ، ماعلى السفيهه شرهه ! والحين اقصري الشر وبعدي من قدامي كانت بتمشي لكن رجعت تلف لها : ولا تحاولي تتدخلين مره ثانيه بيني وبين سيف مشاكلي معه م
تخصك بذره وحدة بس .: لذلك الزمي حدك واقضبي ارضك واحترمي عمرك من الاخر بطلي تكونين بزر يعني
مشت عنها تاركتها وراها تشتعل نار بعد كلامها كل ما ظنت انها بتغلبها تصدمها بقوتها!
-
نورة وهي تجلس ع الكرس ي بالحديقة الخلفية
تنهدت وهي تناظر للسماء : مشكلة الكثيرين من الناس أنهم يعتقدون أنه لازم يكون لهم رأي في كل قضية ، ومكان في كل خلاف وخطوة في كل طريق وغنيمة من كل حرب وسهم من كل تركة بينما في الحقيقة إن قيمة الإنسان أحيانا تكون باللي يتركه ومو الي اخذه .. وفي اللي ما يقوله ومو في اللي يقوله !!-
-
-
{ ضي }
تجمدت مكانها بصدمة وهي تبتعد خطوة لورى لكن م قدرت لشده مسكته
دفتتتته بقوه عنها واختل تواازنه وطاح ع الارض ناظرت له وهي تتنفس بسرعه ورفعت راسها لضاري الي جاي من المطبخ وواضح حالته ماهي باقل من هالي تحرش فيها قربت من ضاري وهي تهزه بقهر وغبنة : اصصصححى ع عمرك يا نذل ، ليه تجيب اشباه الرجال بيتي ! ضاري باستغراب : من انتييييي ؟؟ غمضت عيونها وهي تحاول تتدارك نفسها وما تعصب لكن ما قدرت صررخت باعلى صوتها : ططططلللعههمممم برى قبل اتوطى ببطنك انت وهم
ضاري ضربها كف : وطي صصصووتك كانت متعوده ع هالليالي والمواقف ذي الي عاشتها اكثر من مره !
قربت مننننه وهي تهمس باذنه : والله والله ان ما خذيت أشباه الرجال وطلعتهم برى البيت ، لتكون لياليكم الجااايةة كلها بالسجن ...!! - -
-
الدكتور بسّام .. واللي ناظر للممرض .. وطلب منه يحضر هو وأخته الي كانو يشتغلون بنفس المكان هالجلسّة .. كونها رح تكون جلسة علاج جماعِية .. وبنفس الوقت يحتاجون بنت تكون بالمكان مع توق .. كونها مضطر يتخلى عن وجود غازي بنفس المكان معهم !
وافق الممرض بصدر رحب هو وأخته .. كونهم أصلاً عانو كثير بحياتهم .. وماهي صعبة يقولون قصة إنتصارهم بهالحياة لمرات عديدة .. لذلك جلس هو جنب الباب .. وأخته بجنبه .. بينما تركو المكان الفارغ أمام الباب لتوق .. كونه يطل على صالة الإنتظار والي بيبقى فيها غازي وبيتطمن عليها !
-
دخل غازي .. وعطاه خبر الدكتور عن نيته إن هالجلسة لازم تخلو من وجوده .. بالبداية أعترض بس لما فهمه إن الغرفة مُطلة على صالة الإنتظار ورح تكون بنته تحت أنظاره تقبّل الموضوع ووافق كونه يظن إن هذي خصوصية مريض ودكتور العلاج ! الذلك جلس بصالة الانتظار بينما هي دخلت ة لمكتب الدكتور
دخلت ببرود وجلست بمكانها الي قدام الباب لكن هالمرة اخذت نظرة سريعة على المكان وانتبهت للي جالس قدامها لكنه صاد بوجهه وللي جنب الباب .. والممرضة الي جالسة جنبه
ما علقت على الموضوع وبقت ساكتة وتناظر بهدوء .. بالبداية كانت متضايقة حيّل .. وكبدها كانت تحتِرق كونها متضايقة من وجودها مع شخص يحاول يسحب آلامها ويعرضها للكُل .. مع ذلك كانت تظن إن هالدكتور فعلاً عرف بلاءها .. أو مر عليه مرضها من قبل .. كونها تعيش إضطراب بسبب المواقف اللي عاشتها والغدر الي حست فيه !
بسام لاحظ سرحانها ونظرات عزام لها ودق المكتب بأصابعه لعل عزام ينتبه .. وفعلاً أشاح نظره عنها بضيق وهو يمسح على وجهه ويصد .. طلع عن كونه عزام .. صار يسوي أشياء ويفكر بأفكار خارج عن مداره ! وهالشيء خوفّه كثييير ! ، رفع تلفون مكتبه وهو يطلب قهوه لهم ، ولحظات ووصلت اخذ قهوته وحطها قدامه وهو يمرر اصبعه ع فنجانه بلامبالاه قطع صمتهم صوت ياسر الي بدا
يتكلم باسترسال بعدما سأل عن حالهم وأحوالهم .. ولا لقى تجاوب منهم كبير .. لذلك دخل بصلب الموضوع وقال بنبرة هاديَة :
الحزن عباره عن اكوام من الإحباط والتشاؤم للذات والكَثير من إستفزاز العَقل والقَلب ثم يجي بعدها مَرحله اليأس من الحزن والإستسلام التام لَه، لَكن قد فَكرتو ولَو للحظه ان هذا الحزن رح يخلي منك انسان يخاف الجَميع؟ ويحذر من كل الشيئ تَفقدون الثِقه بنفسكم تخافون نَفخه الريح، ليش كلهذا الحزن المبالغ فيه؟ والتشاؤم انتو قويين لتحمل كُل الآلام الي عشتوها ، والمواقف الي خضتوها ماهي الا معركة مع ذاتكم عشان تثببتون قوتكم ، انتم شجعان فلاتهتمون لكلام احد خَلوكم استثنائين وثقو من نَفسكم تكلمو بالشي الي يعجبكم لاتفكرو برأي احد انتو غير ولانكم غير وَجهيكم م تستاهل الكأبه أبداً
هالكلام حبيت ابدا فيه الجلسة الثانية ، عشان نقدر نتفاهم مع بعض ، الصمت احياناً ببعض المواقف ما يجيب نتيجة ولا يودي ولا يجيب
الصدمة الي تعرضتو لها وما قدرتو تتخطونها لازم تجبرون نفسكم تتكلمون عنها ، لان الكتمان احياناً مو حل اببببد !
صدقوني التفكير الزايد بمواقفكم الي عشتوها رح يرهق باطنية العقل ويخلي من اللاشيء شيء ! فبيزيد صلابة الموضوع في قلوبكم ويهلك عقولكم وتتدهور افكاركم وهنا تفقدون القدرة على الكلام ، ادري ان الي يعيقكم كمية الاوجاع الي عشتوها وطريقة الكتمان الي كاتمين مشاعركم بها ، ثم رح تنفجرون وتتتعودو ع الانفجار ، انتم تحتاجون للراحة تحتاجون تنسون كل الي فات، تحتاجون تعيشون اللحظة نفسها وتنسون كل شيء
ادري ان الموضوع لنا ما يشبه مرارته وبشاعته لكم ، فتنفسو اكسجين هالارض بما يكفيكم ويكفي افراد كثيرين عجزو عن التحمل فهدمو !
سكت وهو ياخذ نفس ويناظرهم وهو ياخذ كوب قهوته ويبل ريقه فيها بعد طول كلامه ، كان يظن انه مارح يأثر فيهم لكنه رفع عيونه رفع عيونه وثبتها على عزام الي بدا يتكلم بصوت هاادي ، لكن نظراته للارض .. يدري ان بسام كان يقصد بكلامه اخت سيف ، لكن هالكلام شجعه.. شجعه يتكلم ويبوح بكل الي كاتمه بصدره ويدري ان الكلام ذا بيبقى بنفس المكان ومارح يطلع ابد لان هالمكان حافظ للخصوصية وخصوصاً كل الي فيه .. عانُو مثلما عانى .. وهو باللحظة ذي محتاج يتخلص من الحمل اللي على كتوفه من سنين طويلة .. لذلك خلع رداء الصمت .. وبدأ بالإسترسال : ببدا كلامي اول شيء بالشخص الي تسبب بصدمتي
سكت شوي ثم زفر بضيق وقال : امي! بسام عدل جلسته وناظر لعزام ويدينه تحت ذقنه وينتظره يتكلم
عزام تنهد : توفى الوالد وانا بعمر الخمس سنين وبعد سنه من وفاته تزوجت امي
بزوجها الحالي تركتني عند جدتي لكن بعد اربعه اشهر بس من زواجها توفت جدتي واضطرت تاخذني معها بعد مضايقات اعمامي لها .. بأني ولدي وهي أولى فيني منهم ومن هالحكي .. بقت مع زوجها الحالي خلفت منه بنت وولد والاهتمام والحب كان لهم وبقايا المشاعر كان لي .. وبرغم التجريح والعنف والضرب كان الحب بقلبي لها يكثر ويزيد لاني طفل وما افقه ! كل الي كنت أعرفه بالحياة أمي وحبي لها .. ياما انضربت عشان بنتها وياما تأذيت عشان ولدها .. ياما حصلت مواقف تمنيت الموت بسببها ولكن عدت .. بمرة طفح الكيل وزوجها صار براسه يضربني ويأخذ من حياتي بكثرة الضربات الي أبهتتني .. لذلك قررت اسحب نفسي من حياتهم وابدا حياه جديدة طلعت من بيتهم بعمر الـ19 وعشت لحالي بحياة غيرلكن للاسف ! اساسها كانت خطأ خاويت ناس ما يخافون الله وحرفوني عن الطريق المستقيم! صرت زيهم اسهر واكلم واغازل ولكن بيوم من الايام زاد الموضوع عن حدة وجاني واحد من اصحابي وصاني بكلام واقنعني اخذ ظرف من شخص واعطيه
شخص ثاني .. لعب بعقلي اني بكون بس مرسول بينهم لكن بشرط ما افتح الظرف لو ع موتي والفلوس رح تكون بجيبي بمجرد ما اسلم الظرف وافقت على عمى مني بدون ما أتقصى عن الموضوع! بعد ما وصلت الظرف لصاحبه وسلمته واستلمت الفلوس فجاءة وبدون سابق انذار لقيت نفسي
محاوط باكثر من خمسين عسكري ويطلبون مني ومن هالشخص الي استلم الظرف اننا نسلم نفسنا انا كنت مندهش ومنصدم بنفس اللحظة؟وش هالموقف الي انا فيه وش سبب تجمع هالعساكر كلهم بالمكان الي انا فيه!جرونا كلنا من المكان واخذونا على المركز الي بدؤ التحقيقات معنا لكن التزمت الصمت وابيت اتكلم لاحدلاني مو مصدق الموقف الي انا فيه !مرت يومين بصمت طويل اخذوني لغرفة التحقيق لكن هالمرة العسكري تغير وصار
واحد ثاني جلسني قدامه وهو يقول بهدوء : قريت ملفك والتهم الي موجهه ضدك وكلام الملازم الي حقق معك قبلي وبكذا اسمعني زين بعطيك كلمتين من الاخر الصمت الي انت عايش فيه ماهوب وقته
ابد لانك بالطريقة ذي رح تودي نفسك بستين داهية للامانة مرو علي اشكال كثثيير بنفس سنك وياكثرهم الي كانو ضحية للموضوع ذا انا من نا من نظراتك عرفت انك بريء والموضوع فيه لبس وفعلاً قبل ما اجي حققت مع الي سلمته الظرف وقال انه ما يعرفك ولاول مره يشوفك
وكان ينتظر شخص ثاني غيرك عشان كذا دام الموضوع بصالحك تكلم عشان تنحل هالقضية وتطلع بالسلامة !
قررت اطلع من صمتي الطويل الي مارح يفيدني بعد ما لمست الصدق بكلامه وبديت احكي له القصة من بدايتها ، ووشلون خدعني صاحبي وطعني من
ظهري وورطني بالمصيبة ذي مارد علي بدايةً وانهى التحقيق لكنه رجع اليوم الثاني وهو يقول : تليت صاحبك من رقبته
وحققت معه واعترف باللي صار ، وابشرك تطابق كلامه مع كلامك ! والحمد لله .. لكن وجودك بنفس المكان الي كانو فيه المروجين انحسب ضدك وانكتب عليك دفع غراامه بلع ريقه وهو يرفع عيونه : كم !
طلع جواله وهو يحطه قدامه : مبلغ ما ظنتي تقدر عليه ، هات رقم تواصل لاحد من هلك وانا اكلمه ترددت بالبداية لكن ماكان عندي غيرها .. امي ! اعطيته رقمها وهو اتصل عليها وحط مكبر الصوت وصلنا صوتها " هلا .. من معي "
تكلم بهدوء " معك النقيب سيف" خديجة باستغراب " تفضل بايش اخدمك ؟" سيف بدا يقول لها الي صار بشكل بسيط ومفصل عشان تفهم وما تخاف بنفس الوقت وخديجة منصدمه ومهي مستوعبة " متاكد ؟ عزام بن فهد الي مسوي هالبلاوي كلها ؟"
سيف " المطلوب الحين غرامه بـ" قاطعته "يستاهل الي صار له ، خلوه يتأدب ويرجع عقله لراسه ، واحد بعمر العشرين ينضحك عليه ؟
كيف قدرو يلعبو بعقله ، انا مارح ادفع غرامـه ولا ادافـع عنه"" وقفلت الخط بوجهه ! ايوة خذلتني باكثر موقف احتاج وقفتها معي فيه ! وخلتني لحالي باشد لياليي عتمة .. أخطيت وخطأي كان الثقة العمياء .. والصحبة الي ودتني بستين داهية .. ولكن رغم هالأخطاء كنت طايش وأستاهل بدين أم تمسح على رأسي بحنية وتعلمني إني بكون بخير .. بس مالقيت !
سيف ما علق على الموضوع وطلب من العسكري المناوب يرجعني للزنزانه لين ما تندفع الغرامة لكن الي صدمني ان قرار تسريحي وصلني بعد خمس
ساعات بس ! انصصصدمت وانذهلت من سدد الغرامه عني ؟ ابتهج خاطري بعد الكدر لفكرة ان امي تراجعت عن كلامها لكن خاب ظني بد ما عرفت ان النقيب سيف هو الي سددها .. طلعت من المركز وجلست بحسرة على حياتي الي تدمرت بسبب اعز الناس بحياتي ، وبحيرة من مستقبل مجهول كل تفاصيله !
رفعت عيني للشخص الي وقف قدامي ولقيته النقيب سيف وقفت باحترام وناظرته وهو ابتسم لي وربت ع كتفي وقال بتتساؤل : ليه جالس هنا ؟ نزلت عيوني للارض بخجل من اني اقوله ماعندي
مكان اروح له بعد ماكنت ساكن ببيت الي غدر فيني فهم صمتي وبعد لحظات صمت قليلة قال بهدوء :ما قلت لك اني لمست فيك المرجلة ! ومستحيل اخلي مستقبل واحد مثلك يضيع بسبب اشياء تافهه واشخاص نذليين ، الحقني بعد تردد وقصير لحقته غصب عني لانه الحبل الوحيد الي اقدر اتمسك فيه باللحظة ذي ! اخذني معه وسكنني بشقة بسيطة باثاث قليل لضيق الوقت ولان الموضوع كان مفاجىء له وما حسب حسابه بعد ما عدى اسبوع على الموضوع رجع لي وبيده
ملف وجلس قدامي وقال : تصدق عاد ؟ الحلم الي كنت اعيش عشانه بالحياة ذي اني اصير طيار ! من حبي للسماء كنت اتمنى اني اكون بين غيومها وسحابها واعيش الاجواء بقربها تنهد : لكن قدر الله وماشاء فعل ، وصرت عسكري عشان التقي فيك واخليك تحقق حلمي انت !
ناظرته باستغراب وهو مد الملف : هذي منحة دراسية لك لكلية الطيران ، ان كانك حاب تقدم عليها وما تضيع مستقبلك بالتفكير والحيرة !
سكت شوي وانا منحرج! فعلا منحرج من ان رجال مثله تكفل فيني ووقفني بعد ما طيحوني هلي وربعي ! لكنه قال وهو يبتسم : صدقني الي سويته لك رح
ترجعه بخوتك لي ! انا بشد ظهري فيك هزيت راسي بطيب وانا فرحان ومبسوط ، ولا مرة فكرت باني باكون طيار ! والحمد لله بعد اربع سنين توجت تعبه واخذت شهاده البكالرويس من كلية الطيران وبعد خمس اشهر توظفت وبديت ابني
حياتي بنفسي ورجعت ديني له! تنهد : لكن باخر فترة صارت اشياء لا تحمد عقباها
، وخايف كثير ، خايف كثييير ان هالدين ينفتح من جديد لكن ع حساب اقرب الناس له !
سكت وهو يرجع يسند راسه على الكرسي بعد ما تعب من الكلام وفضفض بكل الي بداخله وارتااح اخذ كوب الماء وشربه كله وهو يرفع عيونه ويناظر لبسام الي يكتب بدفتر رجع نظره لتوق الي انصصصدم بانها تناظره بدقة وواضح انها كانت تستمع بانتباه لكلامه ، صد بسرعه وهو يبعد وجهه
عنها وناظر لبسام الي قفل الدفتر وابتسم وهو يوقف : الحمد لله انجزنا كثير بالجلسة ذي نقدر نقول حصدت الي ابي ، نلتقي باذن الله بعد يومين عزام سكت وبسام خرج وهو يقول لغازي انتهت الجلسة وهو بدوره نادى توق واستأذنو وطلعو وبعدها أتبعوه البقية ! بينما عزام مشى له بضيق : شلون حصدت الي تبي وطول الجلسة انا الي تكلمت !
ابتسم : لقيت التفاعل الي ابيه منها ، كانت تستمع لك بكل حواسها وتراقب ملامح وجهك وتصرفاتك ونبره صوتك ومتأثرة معك لدرجة لمحت الدموع بعيونها ، وهذا الي احتاجه من ثاني جلسة لها
زيادة على كذا .. بقيّة الجالسين بالجلسة هذي كانو كلهم متأثرين معك .. وبكل ضيق يتأملونك .. واللي أبي أوصله لك إني حصلت على كثير أشياء بالجلسة ذي !
وبيني وبينك ماودي اضغط على أحد !
عزام هز راسه بطيب وبعد ماكمل فنجان قهوته استأذن وطلع وهو يركب سيارته وجل تفكيره بان توق عرفته او لا ! تصادفو مرتين وكلها بمواقف سلبيةةة جددد ًا ويجزم ان هالموقفين سبب الحالة الي هي فيها حالياً .. ولكنه يجهل إنها بالموقفين كلها كانت تصارع الموت !، معقولة بتتذكره وهو حضر اسوء مواقف حياتها ؟ معقولة عرفته ! تنهد وشغل سيارته وهو يتجهه لبيته رفع جواله بعد ما سمع صوت اتصال وشاف اسم منال بالشاشة قفل بوجهها وهو يرمي الجوال على
جنب ، صحيح قس ى عليها بس تستاهل الي سوته ما يغتفر ابببببببددد !!!! - -
-
-
{ ضي }
لف لها وهو يناظرها بحدة وكأنه بيذبحها بس بادلته هي بنظرات باردة : استعجل يا ضاري ! عشان ماا اخلي تهديدي واقع !
ضاري شد ع قبضه يده بقوة وهو يدري انها بتسويها لكنه قرب وهو يشد طرف شعرها بقوة : تدرين اني منيب طالع الا بفلوس تكفلني هالليكل صح ولا لا
حاولت تفك شعرها الي شوي وتحس انه بيطير كله من على راسها من قوة شدته بس ما قدرت : طيب الله ياخذك يا متخلف بعد عني
فك ثم نفض شعرها من يده الي صار بيده من قوة شدته
حاولت ما تبكي وتهدم الموقف على راسها وراحت لشنطتها وهي تتفتح بوكها كانت بتطلع منه فلوس لكن سبقها ضاري وهو ياخذ البوك كله ، اخذ كل الفلوس الي فيه ورماه ع وجهها وهو يبتسم : شكرا لك دايم كريمه .. والحين يالله انقلعي غرفتك عشان يطلعون عضت ع شفايفها بقهر وهي تدخل غرفتها وتقفل عليها الباب
اول ما سمعت باب الشقة تقفل رمت نفسها على سريرها وهي تداري دمعتها من وحشة الحياة الي تعيشها ولاكثر من ثمان سنين ! لكن ماهي قادرة
تتحرر منها ابببد ! تذكرت اول مرة بدا ضاري بالشرب والتعااطي بعد موت امها وابوها ، انخل وصار ضاري غييييييرر يضرب ويسكر ويتعاطى ويصاحب الخبيثين لكن ما كفااه هو بس يحاول يجرها هي معه ! ماكان بيدها شيء .. ولا لمرة تجرأت ترفع السماعة وتبلغ عليه .. كانت دائماً عاطفتها الأخوية تجاهه تغلبها .. ورغم كل سوءه كانت تخاف عليه .. وتدعي له بكل وتر تقوم فيه! دفنت راسها بالمخدة وهي تتلحف وتحاول تنسى الي صار ، ماهي بناقصة بعد يومها الحافل بالمتاعب انها تبكي وتنوح ! يكفيها تعب
-
-
{ ساره}
ضحكت غصب عنها وهو يحكي لها الاكشن الي استقبله بالمستشفى ! : وناوي بعد تشتغل هناك عزالله رحت فيها
ابراهيم وهو يضحك معها : وابشرك جلست بالطوارىء الاسبوع كله
ناظرته : والله انك داهية ، هذا الي يحسب الموضوع صح
ابراهيم:فعلاً ! لازم تحسبين حساب كل خطوة تخطينها باتجاه مستقبلك ، هذا بيستمر معك للعمر الطويل
تاففت : وبدا الدكتور ابراهيم فلسفته - سكتت شوي - مامريت لامي ؟ ناظرها وهز راسه بلا ومشى قدامها بخطوات وهي تاففت بضضضيق ! الود ودها تعرف سبب نفوره
من البيت للدرجة ذي ، ابراهيم شخصية كتومة جدا ومستحيل يتكلم بالي يضايقه ابببببد ! وهالشيء ضررله اكثر من انه ضرر لهم
-
-
{ علي }
شاد على الدريسكون بكل قوته ولو ماكان حديد كان تهشم من ضغطه القوي عليه ، يحس انه انحط باسوء موقف بحياته بموقف الي الكل ضحك عليه فيه ، وبموقف خسر فيه التحدي الي نذر انه يفوز فيه ! تذكر نظرة عيونها الي مليانه قوة وحدة وهي تقول له " لو تطول السماء ما طلتني " وهذا الي صار ! رجع وهو يسند جسمه على ورى
ويعدل جلسته وهو يزيد السسرررعه اكثر واكثر ! يبي يوصل ويفرغ عصبيته فيهم كلهم قبل ما يحترق هو ! بسببها
-
-
كعادة اغلب لياليه الي يقضيها على مكتبه بعد ايام متعبة وطويلة ، كل ما ظن انه انتهى من هالاشخاص يرجع يبتديهم من جديد
تنهد وهو يفرك يدينه ببعض يحاول يجمع طاقته ويبعد النعاس منه ، رفع راسه وهو يناظر للساعه وانصدم انها ثمانية الصباح ! مرت ليلة من غرفة تحقيق للغرفة الثانية ومن ملف لملف وقف وهويمسح على وجهه ويناظر لاكواب الشاهي الي تعدت العشرة ، يسلي بها نفسه !
اخذ مفتاح سيارته وجواله وهو يمش ي ويقفل باب المكتب وراه ناظر لسلمان الي واقف جنب باب الغرفة ومش ى له : سلمان لفع على طول :سم! قرب منه اكثر : وشصار بالموضوع الي كلمتك عنه ؟ سلمان سكت شويثم رد :للآن اتقصى عنه .. لما اتأكد بجيك بنفسي
هز راسه بطيب ومشى عنه وهو يركب سيارته ويتجهه للبيت ، وصل وصفط السياره قدام البوابة وشد انتباه اصوات العمال الي بالبيت الجديد مشى لهم وهو يتقدم ويناظر لسعيد الي واقف على روسهم ويوجههم بعد ما اشرف على صبة العمدان مشى له على طول وهو يناديه لف سعيد له لما سمع صوته :هلا
سيف بتساؤل : وينك مختفي ! لاحس ولا خبر ظنيت ان فيك شيء ! تنهد : اعتذر والله ، لكن وصلني خبر ان حمد تعب وطاح على امه ، واسعفوه على طول وطلع فييه
حصااه بالمرارة ! سوو له العملية وانتهو منها ونا ما دريت سكت شوي وهو يعقد حواجبه : افا ذا كله صاير ؟ ومتى طيب !
سعيد : قبل يومين نزل حاجبه وهو يهز راسه بعد ما تناول الموضوع براسه وهاجمته الافكار من كل مكان تكلم بهدوء : الحمد لله على سلامته وخطاه السوء
سعيد : الله يسلمك يارب سيف: ان شاء الله بكره بـ...
سكت وهو يعقد حواجبه ويلفففف بسرعه لما سمع صوت الي يصصصارخ ويتقدم لهم بعصبية !! - -
-
-
سحب بريك سريع قدام بيت غازي وهو ينزل ويتجهه لباب بيتهم يبي يشوف سيف يبي يتاكد انه فعلاً الي قاله ! لكن تراجع بخطواته لورى وهو اصوات رجال مشى باتجاه الصوت ووقف بصدمة
ببداية الممر وهو يناظر لسعيد الي واقف مع سيف ويسولف معه يعني صدق الي انقال يعني سيف تزوج بنته والحين سعيد يبني عش الزوجية لهم بدات انفاسه تتسارع ودقات قلبه تزيد بسبب العصبية الي سيطرت عليه صرخ باعلى صوته وهو يتقدم باتجاههم: سيف
سيف كان واقف وهو رافع حاجبه مستغرب تصرف علي الي قاعد يسويه لكنه رجع على ورى بصدمة بعد ما ضربه علي بقوة على وجهه صار يلمس الجرح الي باخر شفايفه واول ما حس بطعم الدم رفع عيونه وهو يناظر لعلي بحدة وسط صدمة سعيد بالموقف الي انحط فيه علي وسيف بنفس المكاان وبالموقف ذا ؟؟ ليه ! ووش الرابط بينهم
علي كان بيقرب ويكمل على سيف لكنه بحركة سريعه مسك يده وهو يلويها لورى بقوة وهو يتكلم بعصبية : صدقني يدك اذا تجرأت ورفعتها مره ثانية
بكسرها لك وبحملك اياها ! علي كان يحاول يفلت منه بس موو قادر لان سيف ضاغط عليه بقوة دففه سسيف عنه وهو اختل وطاح على الارض وقف بسرعه وهو يحاول ما يبين فشلته ووجه انظاره لسعيد : ايا الخسيس اخطبها انا وتهرب وتـ...سكت علي وهو يعقد حواجبه ويكتف يدينه وهو يناظر لسعيد بسخرية بعد ما وصلته الفكرة ارتسمت على شفايفه ابتسامه غريبة وهو يقول : يومنك تبي تفتك منها وتكتم على فضيحة بنتك بزواجها من غيري لييه تهرب وتقفل جوالك مستحي صح ؟ متفشل ووجهك طايح بالارض
سعيد بحدة : ارفع علومك ياعلي مهب من الرجولة كلامك ذا
-صرخ علي بقهر - اجل فهمني ليييه بعد هروبها اكتشف انها تزوجت واحد غيري وبالسر والكتمان وانت مقفل جوالك عشان لا اتصل عليك وافهم الموضوع ، لكن ابشرك اني فهمته الحين واكتشفت ان بنتك رخـ...
ما قدر يكمل كلمته لانه انصدم بالي انهال عليه بالضرب بدون ما يوقف ابد وبدون ما يقدر عليه يسيطر عليه لانه مندفع وواضح انه بلغ من العصبية ما بلغ
سعيد انصدم من ردة فعل سيف وصرخ للعمال يجون يحاولون يفكونهم عن بعض مسسكو سيف وهم يثبتونها ويبعدونه عن علليي الي وقف وهو يترنح بوجع وصدمة!
سيف وهو يتنفس بسرعه ويناظره بحدة
رفع سبابته وهو ياشر بها اتجاه علي ويقول بحدة : يشهد الله علي لو ما فكوني هالرجاجيل ما تركت الا لسيارة الاسعاف يالخسيس والله والله ان تكلمت على عرضي وزوجتي بالكلام الدنيء الي منك وفيييك لا امسح بوجهك ارض المدينه كلها ولا اخلييك عبره للخسيسين امثالك ! علي : نوره كانت لـ...
سكت وهو يبتعد خطوة لورى منصصصدم من ملامح سيف الي تغيرت لاشد غلظة واشد عصبييية ومحاولاته القوية من ان العمال يفكونه تكلم وهو
يناظره بشرار ووده يذبحه : الا هييي يال علي لا تتتجيييب طاريها على لسااااننننك ، واااهرب من هالممممكان دام هالرجال ماسكيني عنك ، لان والله لو امسكك ما يردك الا المستشفى ! علي وزع نظره على سعيد الي عيونه كلها ذهول وصدمة وعلى سيف الي يناظره بحدة وغيض : بروح الحين ، لكن مصيري ارجع واكسر راسك ورااسها
سيف رد عليه بسرعة : تخس ى وتهبى ، ويعقب امثالك وشرواك ، ما تقدر تحرك اصبع من اصابعك باتجااهييي ، واللحين توكل من هناا قبل ما انسى انك خال تركي
هز راسه بحقد وهو يتوعد فيهم ومشى وهو يطلع من المكان ويركب سيارته فلت نفسه من الرجال وهو ينفض ملابسه ويحاول
ينظم انفااسه الي قطعها عصبيتها لف لسعيد الي باقي بنظراته الذهول والاستغراب كان بيمشي بس لمح بعيونه سؤال احترم هالشيء وبقى ينتظر يسأله
سعيد كانت اغلب دعواته بالايام السابقة ان هالشخص يكون المناسب لنورة ويصونها وما يلوي ذراعها اببببد ! وتحققت دعواته بل اكثر ، جالس يشوف شيء عمره ما حلم فيه ، هالاندفاع والضرب والعصبية كلها لانه بس ذكر اسمها ! حتى ما عطاه
مجال هو يدافع عنها هالشيء لطف على قلبه وعرف ان الليلة الي زوجها فيه غصب عنها ماكانت الا ليلة سعدها ولو انها ما تدري ، انتبه لسيف الي
يتنحنح وصحى على نفسه وهو يرفع عيونه له : وش صلة قرابتكم لبعض ؟ ما كنت اظن اني بشوفه بنص بيتك !
سيف دخل يده بجييبه وهويناظره بهدوء : اخو زوجتي سعيد بلم مكانه وهو يناظره بصدمة : انت متزوج !! هز راسه باي بلامبالاه واستاذن من سعيد قبل ما ينهال عليه بالاسئلة الكثيرة وهو الي يحس مو وقتها اببببد ! اما سعيد يناظره بغير تصديق ! توه يعرف هالنقطة
من حياة سيف !!.
-
-
كانت بالصالة وجنبها مريم الي جالسين مع بعض بعد الفطور ! لفت لجوالها وهي تاخذه من على
الطاولة بعد ما سمعته يدق اخذته وردت على طول بعد ما شافت اسمه : هلا والله ! استغربت عصبيته الغريبه وصوت انفاسه العاليه والغبنه بصوته : وش فيك ؟؟؟ علي بصوت عالي وهو يضرب يده على الدريكسون : زززوووووجكككك اخذ ننننوره !!!! البنت الي كنت ابيييههههااا !!! وقفت بصصصدمة وهي تناظر لمريم !!!
على نزول نورة من غرفة توق التفت باستغراب لصوت صراخ مشاعل الي ملئ الصالة وخذاها الفضول وهي توقف وتناظرها باستغراب
مشاعل : شششلون يعني ،فهمني ماني قادرة استوعب
علي : الي كنت ابيها خذاها سيف ، وين الي ما فهمتيه !
مشاعل ررفعت عيونها لمريم : يعني الييي كنت بتااخذها انت زوجة لك ، صارت الحين زوجةة سيففف الي انا اقوله الحين صحيح !!!
عقدت حواجبه وهي توقف وتناظر لمشاعل باستغراب وهي تكتف يدينها ونورة عضت على شفايفها لما فهمت من هي تكلم وحاولت تمشي على اطراف اصابعها للغرفة الوقت مو وقت تواجدها اببببد ، وهي الي تعرف اتم المعرفة متى تنسحب من بعض المواقف لكنها وقفت ولفت بسرعه لما سمعت مشاعل تصارخ باسمها قربت منها وهي تناظرها بحدة : من
انتي !من انتي ومن وين جيتي وغزيتي على حياتنا الله ياخذك ! انتي متربصة او ايش!شلون خذيتي عقول اثنين رجال وجايه توقفين قدامي ولا كأنك سويتي شيء؟من وين جيتينا ووش تبي فينا ؟ نوره سكتت وهي تناظر لمريم الي منصدمة وواضح
معصبة بس كاتم عصبيتها ورجعت تناظر لمشاعل الي تحاول تستفزها بكلامها شد انتباهها الي واقف جنب الباب وومستند على الجدار يناظرهم بهدوء
عرفت انها بموقف يطلب منها الحلم والصبر والتجاهل لانها لو عصبت رح تطلع اسوء شيء بشخصيتها وماهو بوقته ابد! حكت جبهتها ببرود وهي تناظرهم بهدوء عكس براكين الغضب الي
عايشينها هم:صدقوني مالي دخل بالي قاعد يصير ، حتى انا تفاجأت زيكم
مريم بقهر : يعنييي كنتي تدري ان علي زوج سارة ولا شلون! نورة عرفت انها اذا ماخذت الموضوع بالهداوة مع
مريم رح تخسرها وهالشيء ما تبيه ابد : لا يشهد الله علي ماكنت ادري بها ولا بكم ولا ادري انه متزوج اصلا هو الي تقدم وانا رفضت وبس
مريم : يعني كنسل علي زواجه لانك انتي رفضتيه موعشان سارة
نوره : اية لأني ما ابيه
مشاعل وهي تناظرها بحدة : دامك رفضتيه ليش ما رفضتي سيف بعد؟ليش ما اعتقتيه منك وتركتيه بحاله وخليتيه لي ولولدي ليش استوليتي عليه؟
نوره تعجبت من كلامها كثير استيلاء ؟ واعتاق معقولة تعلق فيها للدرجة ذي ولا شلون
كانت بتتكلم بس رفعت عيونها لمكان سيف ولاحظت انه ماعاده بموجود وان الموضوع ما عجبه تنهدت بضيق وهي تناظر لمريم متجاهله تماما مشاعل وعصبيتها : عمة والله ما ادري عن قرابتكم ولا عن صلتكم ببعض ولا عن معرفة سيف باخوها وكل شيء كان غريب علي الصدفة هذي صدمتنا كلنا مو بس انتي لا تاخذين بخاطرك لانك عرفتي بالطريقة ذي لكن ما بيدي شيء والله تنهدت مريم وهي تصد عنها ورجعت مكانها للصالة ونورة مشت لغرفتها وهي تقفل الباب متجاهله
مشاعل الي تناظرها بصدمة لانها ما اعطتها وجه ضربت برجلها الارض
تذكرت انها ما قفلت الخط من علي رفعته بسرعه : علي باقي معي ؟ اما علي سرحان وساهي من بعد ما سمع صوتها يحس البراكين تفجرت بداخله غضب وغيره وحيره! سفط على جنب وهو يحط الجوال على جنب ويسند راسه على الدريكسون بضيق ،وهيمنة ! الموضوع كان بالنسبة له تحدي وكسرة رااس واهم شيء تذكر اول لحظة لمحها فيها ..
-
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro