Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

13

{ البارت الثالث عشر }

فلت يدينه بسرعه وهو يناظر بصدمة لشاكر : فريقي ما يسووي هاالخيانه ، لا تببررر خطأك وترميه ع غيرك ، كانت ذي اخر فرصة عشان تقلل
من محكوميتك بس م استغليتها صح ياشاكر ، تستاهل الي يجيك فك يدينه بقوه وهو يبعده عنه برجله طلع من الزنزانه وهو يمسح ع وجهه وكلمه شاكر براسه " فيه خاين بينكم " !!! وهالكلمة زادت النيران بقلببببه اكثثررر!!
-
-

بعد ساعتين تم نقل حمد للغرفه الخاصة دخلو ع طول عنده وهم يتمدحون له بالسلامه والفرحة عامرتهم بتعديه الموضوع ع خير وسلام نوره بعتاب وهي تناظره : حمود ليه يوم حسيت بالوجع اول مرة قلت لامي ؟؟
حمد : اول ما حسيت فيه كان خفيف كثير وما اهتميت له ، بس الصباح زززاد علي ومعد تحملت تنهدت سيدة : الحمد لله ع سلامتك جعلني فدوك لفت لنوره : خلي احمد يرجعك ، الحين زوجك يـ...
قاطعتها : ببقى هنا الليلة معكم بما انهم بيرخصونه بكرة ، واذا ع سيف فهو في عمليه ومحد يعرف متى بيرجع
سيدة : ولو يا نوره أهل .. قاطعتها وهي توقف وتجلس عند راس حمد : يييمه قلت ببببقققى عنده الليلة تنهدت : محد يجاريك بعنادك انتي !!
-
-

محمد كان جالس بمكتبه الصغير ، ويشطب ع ملفات مررضاه ، اخذ جواله لما سمع صوت وصول رساله ، فتحها بعدم اهتمام لكنه اننصصدم وهو
يشوف محتواها " محمد بن سالم السليم ، الي يشتغل بمستوصف الكرم في شرق المحافظة
، عدم ردك علي وتجاهلك لرسائلي مو من صالحك ، ادري انك تدري وين مكان زوجتي ف بالطيب علمني وين هي !!! "
تاففف وهو يمسح ع وجهه ! مو عارف كيف يتصرف معقولة سيف ما كلمه اول مره ! رجع يتصل ع سيف مره ومرتين بس ماافي رد فا ضطر يرسل له رسالة " سيف زوج الحرمة الي صاوبتها حطني برااسه وجاب معلوماتي كاااملة ، تكفى فكني منه وتصرف بالموضوع ، وهذا رقمه 05**** " رجع الجوال ع الطاوله وهو متوتر ، وش هالاصرار الي عند هالشخص !! اما علي كان جالس ع طاوله الاستقبال ويسولف مع
سالم "الي كان بمستوصف الغابه"
سالم : عاد محمد معروف انه حليل وماعنده هالحركات علي : ابي اشوفه اخرتها معه ' - -
-
-

انتهى التحقيق مع الضحايا الي كانو بالمستودع وهو واقف جنب الغرفة سلمان وهو يناظر لسيف : هد عمرك تكفى! من امس ما استراح لك جفن وللآن معصب
سيف مسح ع وجهه : خلني في حالي يا سلمان الي فيني مكفيني كفاية انحن تمسخرنا من هالكلب والسبب واحد مننا!
سلمان عقد حواجبه :شلون طال عمرك! سيف : من امس افكر بالموضوع العمليه سرية لدرجة محد يعرفها الا فريقي والمقيد عامر!وشلون
بيعرف راشد بها ويستغفلنا ؟ مالقيت الا مبرر واحد يا سلمان ، واحد مننا خاين! سلمان عقد حواجبه بضيق وبصدمة من كلام سيف لطالما كان هالفريق زي الاخوان ومستحيل
تكون الخيانه بينهم سيف : ما ابغى اشك باحد او اظن باحد وكلت هالمهمة لك يا سلمان هات الخاين لعندي سلمان : ابشر طال عمرك وما طلبت شيء!
هز راسه له وهو يربت ع كتفه ومش ى لمكتبه!فتح درجه وهو يطلع اغراضه وياخذ جواله ومفتاح سيارته طلع من المركز وركب سيارته وهو يشغل الجوال فتحه ولقى اكثر من عشرين مكالمه اتصل اول ش يء ع ابوه مستغرب اتصاله يدري انه بمهمه ومستحيل يكون جواله الشخص ي معه وصله صوته : انتهت المهمة تضايق اكثر : ايي يبه،وش صاير ليه داق غازي : كنت بقولك اننا مسافرين مع توق لكن جوالك كان مغلق
سيف باستغراب : وين وليه! غازي : بطلب من دكتورها مشينا مكة قبل خمس ايام وبكره راجعين
سيف : ايية ، طيب توصلون بالسلامة
قفل من ابوه وهو يشيك ع المكالمات ولقى من نوره ثلاث مكالمات كان بيتصل فيها بس رمى الجوال ع جنب وهو يكمل طريقه بعد عشر دقايق وصل للبيت دخل واتجه لغرفتها على طول فتح الباب وناظر للغرفه واستغرب عدم وجودها دخل وناظر بدوره المياة وناداها بس مامن
مجيب طلع من الغرفه وناظر للحديقة الخلفية الي توقع تكون فيها بس م حصلها ، طلع جواله واتصل فيها وهو متجهه للمطبخ بس عقد حواجبه وهو يسمع ان جوالها مغلق ! لف ع صوت مشاعل الي نازله من جناحها : هلا والله
متى جيت؟ سيف مارد على كلامها وقال بعجلة :نوره وين!
وقفت عنده وهي مكشره ومو عاجبها انه سال عليها اول ماجاء وهالشيء الي خلى القطرة تفيض من الكاس :مو هنا!
سيف عقد حواجبه : وينها ! مشاعل كتفت يدينها وهي تناظره بسخرية : من امس العصر طالعه ونايمه برى وللان ماجات! سيف ما تكلم ويناظرها بحدة وكأنها مو مصدقها
وهي ناظرت الشك بعيونه وقالت : واكيد تبي تعرف مع من!شفتها تركب مع رجل ماعرفه ولا قد شفته لكن ابصم لك مو ابوها لانه اصغر من انه يكون
ابوها و بسيارة سوداء وان كان تبي ازيدك من الشعر بيت ضحكتها كانت من الاذن للاذن وريحه عطرها واصله لاخر الشارع!شكلها ماصدقت يخلى لها الجو!هذي زوجتك المصونه الي جبتها شريكة علي الله اعلم وين اراضيها!
رجعت خطوة لورى بخوف وصصصدمة من حدة نظراته لها ، لاول مره يدب بقلبها الرعب من نظراته وكأنه يبي يقتلها او يسلخ جلدها ، ناظرته بخوف وهي تطلع بسرعه للجناح بدون ما تكمل كلامها اما هو مش ى وجلس بالصاله وهو يطلع جواله ع اسم سعيد،دق و على طول رد:هلا؟من حسن
حظك توني فتحت جوالي الحين !
سيف : انت وين ؟ سعيد : اليوم وامس شغلي بـ مصنع البُلك، والحين توني راجع منه وبتجه لببيتي سيف سكت شوي وهو يحس انه م التقى بنوره
ابببببد ًا ً ولا اتصل فيها : كيف ام حمد وحمد ؟ سعيد : طيبين الحمد لله سيف : اجل يالله مع السلامه سعيد استغرب من اتصاله الغريب ! وماعلق مسح ع وجهه لعله يخفف من حدك عصبيته
وغضبه ! وصلته رساله باللحظة ذي وفتحها وهو يعقد حواجبه فز ووقف وهو يقرى محتواها ومحتوى الرسالة الي قبببلها ! ضرب الطاوله بيييده بكل ععصصصبيييية وهو يغمض عيونه بقهر : شششلون نسسسيته شلون !!! طلع الرقم الي ارسله محمد وهو يكتبه بشاشة
الاتصال عقد حواجبه وهو يقرا الاسم الي ظهر له
باستغراب ! رجع حذف الرقم وكتبه مره ثثااننييية لكن الصصدددممه الي زززادت عليييه نفس الاسم ظظظظهر ،مرتين ماتحملت اصابعه تضغط على زر الاتصال وهو الي بدا يربط الامور براسه ، ناظر للرقم واتصل يأكد شكوكه اششششتدت كل اععصااابه وزادت حدددة تنفسه وهو يسسسمممععع صوته !!!!! ..
-
-

نوره الي جالسه قدام حمد وتضحك معه لفت على صوت امها الي تكلم واضح تكلم ابوها ارتجف قلبها ، شوق وضيقه حال اااه يا يبه شسويت فييينا ؟ بعد ما كنت سندي بالحييياه وضلعي الي يقويني كل ما ضعفت
صرت اشتاق لك وانت قريب مني ومعي وما قدر اشوفك ، شسويت ببنتك يببه ! سيدة : احمد جاابنااا يا سعيد
سعيد بعصبية : وليششش وش صاررر وش فيه وليش م انتبهتي له سيدة تنهدت : كل شيء عدى ع خير ياسعيد ، تعال تطمن عليه وريح بالك
سعيد : يالله جاااي ! وقفت وهي تسمعها تقول : طيب انتظرك سيده لفت باستغراب لنوره : وين ؟ اخذت حجابها وهي تلفه على راسها : برجع البيت
سيدة : ابوك جاي ! انتظر لين تشوفينه نوره اخذت جوالها الي طافي من الشحن وهي تحطه بشنطتها : ما يحتاج .. تأخرت كثير وسيف مو بالبيت ما يصير
تنهدت : صادقة ، يالله مره ثانية ، خليني اكلم احمد يجي يوصلك نوره : مارح تجين معي !
سيده : ابوك ماباقي له شيء ويوصل ، تعرفينه لاعصب ما يسكت خليه يشوفني قدامه عشان يهدي عمره
هزت راسها بطيب : طيب يالله
-
-
-
وبجهة سيف الي كان ساكت وما ينسمع إلا صوت أنفاسه العالية الي كانت تعبر عن كمية العصبيية الي يحس فيها
ما يدري ليه يحس بشعور غريب ، شعور الي انطعن بقلبببه ، شعور الي النار شبت بضلوعه وبقلبببببه
، الود وده باللحظة ذي يحرق الارض ومن عليها علي باستغراب من سكوت سيف : آلوو ! سيف ؟ وش صاير عض ع شفايفه بقهر وهو يتذكر ان امها قد قالت له اسمه ! بس ليشش ليش ما جاء بباله انه علي نفسه !!! صرخ بقهر وهو يرمي المزهرية بكل مااا أوتي من قوه ع الجدار وتناثرت أجزاءها الصغيره ع الارض بسبب قوة الضربة !! أخذ المخدات من على الكنب وهو يرميها بقوة يحاول يخفف من عصبيته يحاول يتدارك نفسه
قبل ما يصير فيه شيء ، كل شيء تجمع عليه بلحظة وحدة ، كل شيء حالف الليلة ماا يبقى سيف بعقله ! فتحت باب الجناح وهي تنزل باستغراب مرت
ساعتين وما سمعت شيء، نزلت بهدوء من الدرج لكن انصدمت من شكل سيف !!! قربت بخوف وكل خلية بها ترتجف من تصرفاته : سيف ! رفع عيونه لها وهو ياشر ع فوق ونطّق بصراخ من حُر مافيه :
مشااااعل فوق !!! اطلعي دام اني باقي اكلمك بالطيب رجعت لورى بصصدمة وخوف من عصبيته الهستيرية الي لأول مرة تشهد عليها ! وش صاير معه للدرجة ذي ! معقوله عدم وجود نوره تسبب بذا كللله ! ركضضضت بسرعة ويدينها على قلبها وبدون تلتفت لورى وهي تسمع صوته : والله والله لو اششششوف زولك نازله او اسمع
حسسك لا يصير شيء ما يسرك يا مشااعل .. لا تحدينيّ على شيء ما ودي أسويه!!! رجع يجلس وهو حاط راسه بين يدينه ويحاول يهدا بس مو قاااددر مو قادر ! من بين
افكاره الشيطانية رجعت له ذكرى وهو يسمع صوت نوره تكلم قبل يومين ! تذكرها وهي تقول "وانا اشتقت لك .. ياااا عمري والله !! طيب ان شاء الله
من عيوني انت تأمر اصبر علي بس ورح اجي" وهنا حكم عليها ونفذ الحكم وانتهى ! قلبّه يقول ما "تسويها يا سيَف .. هذي نورة ! "
وعقله يقول" نورة ؟ هي كشفت لك عن أوراقها عشان تكون عندك كل هالثقة عنها ؟ "
شد على رأسه بكل قوة لعل أفكاره تتلاشى أو يهدأ الصغط اللي سببته هالأفكار ولكن هيهات .. وبلحظة وقف بسرعة وهو يسمع صوت وقوف سيارة قدام الباب .. فتح دريشة الصالة الي كانت تطل ع الشارع وناااظر للسيارة الي واقفه عند الباب وما خُفي عليه الشخص الي كان يسوق تفحصه من شعر راسه الين اخر جزء واضح منه ناظر للباب الخلفي الي ينفتح والي طلعت منه نوره قفلته ومشت على طُول وهي تفتح باب البيت مشت بهدوء و قربت من الصالة لكن وقفت وهي تشوف سيف
واقف قدامها حاولت تخفي ابتسامتها قد ما تقدر ما تدري ليييه انبسطت بشوفته .. وقلبّها أنشرح لكنها سرعان ما عقدت حواجبها وتبدّل إنشراحها لخوف .. بسبب نظراته وحالته
الغريبة قرب منها تقدم لها وهي استغربت هيجانه الغريب وقف قدامها وعيونه بعيونها ونطّق بهدوء .. وهو يحاول ما يثُور ..أو يكسرها قبل تتكلم .. نطّق بعيون مُشبعة بالشك .. بالغيرة .. بالضيق : نورة .. وين كنتي !
كانت بتجاوب بس اول ما لمحت الشك بعيونه ! سكتت وبلغ فيها الضيق ما بلغ وما تكلمت
سيف الي أستفزه صمتها .. وزاد الطين بلّه .. قال بحدة : حرمة متزوجة تطلع مع رجاال غريب وتبيت برى البيت وترجع هالوقت وش نقول عنها !
استفزها صوته العالي عليها واستفزها أكثر كلامه القاسي .. وتلميحته الي ما تدل إلا على شيء واحد ! وهي تدري إنها ما تقرب من هالطريق أبد !
أكتفت بالصمت .. و قررت انها تحشم عمرها وتكبر عقلها وما تجاوب لانها لو تكلمت مارح تنتهي الليلة !
مشت عنه وهي تتجاوزه لكنها انصدمت بأظافره الي انغرست بمعصمها وهو يلفها له بكل قوه ويتكلم وهو يشد ع اسنانه بنبرة غاضِبة بسبب تجاهلها : قاعد اكلمك انا ماني ببزر ليا كلمتك عطتيني ظهرك ومشيتي .. قاعد انشدك تكلمي وين كنتي!!
عصبت من كلامه ومن تجرئه ع لمسها بهالطريقة الي أستفزتها وضايقتها .. حاولت تفلت يدينها الي حست انها شوي وتتهشم عظامها من قوة ضغطه عليها لكن ما قدرت ولكنه شد عليها اكثر وهو يهزها : نوره لا تجنيني تكلمي تكلمي .. برِري
نوره حاولت تهدي نفسها لكن ما قدرت شدت ع نفسها بقوه وهي تتحمل الوجع وتناظر لعيونه الي مليانه شك وحيرة وغضب وبعمرها ما شافت
هالنظرات إلا بعيون ابوها بذيك الليلة انقهرت وهي تحس انها تعيش نفس الموقف مرتين ما كفى ! ما كفى ابوها الي كسّر ظهرها والحين هو بيحذو حذوه ! : مالك شغل اكون بالمكان الي اكون فيه والحين فلت يدينك من يديني عشان لا اكسرها لك
عقد حواجبه وهو مصدوم من إسلوبها .. طريقة كلامها .. الي خلت غضبه يشتّد .. فلت يدينها وهو يقرب اكثر منها وعيونه هالمره ماهي بمليانه شك بس الا مليانة غيرررة ! غيرة كانت بتقتله هالليّلة من شدتها وهو يرفع
حاجب ومسَك فكها بين يدينه وهو يقول بحيرة وغضب : لاح لك إسم علِي ؟ دخل بعالمك شخص يحمل هالإسم!!
بلعت ريقها بصعُوبة وهي تنزل عيونها للارض ، شششلون عررفف! ووش الطريقة الي وصلته لعليّ
سيف شد عليها لما لاحظ موقفها لما ذكر اسمه وقال بعصبية : كنت تعرفين انه يقرب لنا ..
ما تحركت وبقت ع موقفها هالمره خافت وما تدري ليه تبخرت كل شجاعتها وقوتها .. و لما حست ان فكها بينكسر باي لحظة من قوه ضغطه عليه رفعت عيونها له وكأنها ترتجيه يفكها .. وهو اول ما لمح نظراتها الي وضحت له انها ظلت تستغفله طول الفترة السابقة وانها ماكانت الا وحدة غير الي عشقها ووحدة لعبت عليه بتصرفاتها وبراءتها حس بجنون الارض تتراقص قدام عيونه ، وعروق راسه تفجرت لدرجة انه معد قدر يفكر بطريقة سليمه ابدا !!! "سيف ماهو بسيف باللحظة ذي سيّف أنهته الشُكوك .. أنهته الغيّرة .. وأنهاه التعب وحسَ الخيانة .. كان يكفي شخص واحد يكسره اليوم " مسكها
من شعرها وهو يشد عليه بقوه وسحبها الغرفه بدون ما يلتفت لها ابد
وفتح الباب بكل قوته وهو يسمع صوت صراخها بس ما اهتم .. رماها بقوة ع السرير وهو ييظظن ان هالعقاب الوحيد الي تستاهله كل ظنه باللحظة ذي
يثبت لها انها ملكه ومارح تكون لغيره لين اخر نفس لها !
وصار يفتح ازارير ثوبه بعصبية وهي اول ما فهمت مقصده نطت بسرعة من عالسرير وتبي تركض برى لكن يده كانت اسرع منها رجع رماها عالسرير وهي على طول بكت صار يقرب منها وهي تبعده بقرف وتبكي وتنوح بخوف منه ما تدري من ذا وكأنه واحد غير سيف غير وقرب منها بهمجية
وبشكل ارعبها وخلاها ترجف بكل خوف حاوطت نفسها بيدينها بسرعه وهي تبكي بصوت عالي : تكفى بعد عني بعد عني مابيك لا تقرب قرب وبعد يدينها عن بعض ولكنه رجع خطوه لورى بصدمة من الكف الي انطبع ع وجهه والي خلاه يصحى على عمره ويستوعب الي قاعد يسويه
حست قلبها بيوقف من الخوف والبكاء بعد عنها وهو صار يتنفس بقققوة وهو يناظرها بانفعال حااد وعيونه الحادة بعيونها الدامعة .. ضاق به الكون لما أستوعب موقفه .. ولكن ماحبّ يوضح لها هالشيء لذلك نطق بعصبية : هذا درس لك عشان تعرفين انك ليي وإن لي الحق بمعرفة اتفه تفاصيلك.. تجاهلك وتصرفاتك اللامنطقية معي تتعدل .. ولا والله لتذوقين المُر معي .. ثاني مرة اذا تعاليتي علي او ثنيتي كلامي او طلعتي من غير شوري قسماً بالله ماتنامي الا مكسرة انطقي بادبك وباحترامك ! كان بيطلع بس رجع وهو يتكلم بحدة : ومكانك الي كنتي فيه الليلة ومكالمتك السرية الي ما خفت علي
وعلي وهروبك منه ما يدل الا انك .....
سكت وهو يمسح ع وجهه ما قدر ينطق الكلمة الي فكر فيها رفع سبابته وهو يناظرها بتهديد : علم يوصلك ويتعداك ً ي بنت سعيد ان تكرر هالشي مره ثانيه
مارح يحصل لك طيب ولا تظنيني بعدي لا والي خلقك رح اعرف كل شيء وبتعضين اصااابع الندم ع فعلتك الرديئة ذي ! مشى وهو يمسك عروة الباب قفله ببققققوه وهو ياخذ المفتاح معه وهي مكانها جامِدة ما اعطت أي ردة فعل بس ترمش بصدمة ماهي مصدقة اللي صار وكأنه كابوس صار يدور كلامه في عقلها نزلت دمعه حارة أحرقت خدها الرقِيق ولحقتها عشرات الدمعات .. الي ببسببها
صارت تصارخ بقوة وتضرب كل شيء قدامها ماتحملت كلامه ابد من هو عشان يطعن بعرضها وهي العفيفة الطاهرة .. هو ماترك لها المجال تبرر .. هو كان يسألها عشان يتأكد من شكوكه ..
صارت تضرب بكل وحشية الين حست ان عظامها ارتخت من شدة ما أنهكت رُوحها وطاحت عالارض من قوة تعبها .. لمت نفسها وهي تتكور وتحط يدينها ع وجهها بدأت تطلق اهاتها وصوت بكاها وشهقاتها بدأ يتعالى .. بعمرها ما انحطت بابشع من هالموقف حتى موقفها مع ابوها كان وقعه اقل من شده وطأة هالموقف الي عاشته الحين!
بدأت تبكي ضضيم..قهر..ظلم بدأت تبكي سندها ، تبكي ابوها الي رماها هالرميه وسمح لسيف يتعامل
معها بالطريقة ذي .. كانت مُوقنة لو كان وراها سند وظهر .. ما تجرأ يتعامل معها بالطريقة ذي .. كان رماها لأبوها وتركها تعاني وتبرر لأبوها دُون ما يذلها .. بكت غباءها وقلة تفكيرها لعدم هروبها وبقاءها عند شخص يترقّب الفرصة لأجل يوجعها .. لشخص يعتبرها ثقل وعبأ .. بكت ظنها لوهلة انه بيكون غير وبيكون ملجأها من ضيم هالدنيا الي تراكم ع كتوفها !
صارت تتحسب على علي الي تشوفه انه السبب بكل شيء صار لها ! لو ماشافها لو ما سوى سواته ماكانت تعيش هالبشاعة
-
-

سيف اللي طلع من الغرفة وكان بيمشي بس غلبّه قلبه.. رغم عاصفة المشاعر الي جالس يعيشها من غضب
وقهر وغيره وشك الا ان الحنية لما سمع صوت شهقاتها يعلى ضربت بكل العاصفة عرض الحائط .. وحاوطت كل قلبه .. تنهد وهو يمسح على وجهه بضيق وجلس عند عتبة الباب الباب وهو يسند راسه علييه غمض عيونه بقهر وهو يسمع اهاتها وشهقاتها ، وهو يعاتب نفسه ويعاتبها ! ليييه حدته يسوي كذا ليييه ! ليه أجبّرته يخرج من إطار اللطف .. ويلبس ثوب القسى ولا هو ثوبه !
شد ع قبضة يده وهو يداري خااطره ويحاول يفكر باللي سوته ، لعله يلقى مبرر وسبب مقنع لفعلتها الكااايدة ! لعله يخفف عليها وعليه من حُر هالشعور .. و لما حس ان صوت شهقاتها بدى يتلاشى .. وبدأ صوت بكاها يخف ويهدأ .. عرف انها بدت تنام من شدة التعب .. وقف وهو يستند بيده ع الباب ومشى وهو يطلع من البيت ، ركب سيارته وتحرك لأي وجهة ؟ مايدري ! كل الي يعرفه انه يبي يتلاشى الشعور الي بقلبه باللحظةذي !!
-
-
{ سارة }
ناظرت لفارس الي يمشي قدامها ويدينه بجيبه بحركة انيقة ويناظر قدامه بهدوء بدون ما يتكلن تنهدت وهي تصد ما تدري وش سبب التنهيدة لفت لما سمعت اسمها : هلا فارس
ألتفت لها وهو يصد بعيونه عنها ويناظر لساعته : عندي مكان ابي اروحه قبل ما يقفل ..
ساره نطقت باستغراب :طيب توكل هذا الطريق قدامك .. من اللي مربط يدينك !
فارس ميّل شفايفه وقال : لا تنسين اني مرتبط فيك !
سكتت بصدمة من كلمته وهو ارتبك من إنها فهمته خطأ : اقصد لازم اوصلك للبيت ، لكن لازم امر ع المحل اول
ساره تأفتت وقالت :والحل !
فارس تكلم وهو يمشي وماعطاها مجال للرفض : الحقيني كشرت وماكان لها رد إلا إنها تلحقه .. عقدت حواجبه وهي تناظره وهو التففت لها : تعالي يالله
ساره لحقته وهي تدخل وررااه وتناظر بإستغراب .. وأول ما لاحظظت المكان أبتسمت .. كان عبارة عن " مقهى كتب" !
فارس مشى وهو يوقف قددام صاحب المحل : هل وصلت ؟
هز راسه بايه وهو ياخذ مجموعه كتب ويعطيها فارس ابتسم فارس بففففرحة لما شافها واخذها بين يدينه وهو يجلس ع اقرب طاوله وبدا يتصفحها بدون ما يستوعب اللي حوله .. وسط نظرات ساره الي جلست قدامه بعد ما انتهى من التصفح السريع وهو راضي رفع راسه لها وهو يناظرها
ساره قالت بهدوء : لمحة الحزن الي اشوفها بعيونك طول الوقت ، تختفي لما تببدا تقرا ! وش هالسر العميق !
عدل جلسته وعُيونه كانت على الكتب ثم أبتسم : القراءة أنقذتني من حبال الحزن الي التفت على عنقي، خذتني الحروف على أجنحة الغيم، لملمت
حزني وتعبي في أكثر الأوقات وحدة وعجزا ! أذكر اني كلما
غرقت في عمق الحزن شدت على يدي وسحبتني من ضيقي .. انا ممتن لها والله
ابتسمت لكلامه غصب عنها .. وآثر فيها بشكل ما أستوعبه فارس .. قربت وهي تسحل كتاب من الي على الطاولة فتحت اول صفحه وهي تتأملها وتقرأ المقدمة وهو ابتسم وقال بهدوء : خلاص تعثرتي ، معد لك مخرج من عالمها
رفعت راسها وناظرت له وسألت بإتزان: يصير اخذه ؟
هز راسه بايجاب وهو يوقف وياخذ الباقي بيده وهي وقفت معه وطلعو من المقهى بهدوء.. فارس الي قال بعدما شد على الكيسة الي بيده: شقتك قريبة من هنا ، نمشي لها او ... هزت راسها باييه وهي تبي توصل بأسرع وقت .. لأنها تأخرت كثير اليوم ..
وهو مشى وهي وراه ورغم أن لحظات الصمت ، اللحظات المميزة عند فارس ، الا انه مااحب هاللحظة لذلك كسرها بكلامه تصدقين : ساره الناس عموًما مثل الكتب، ونحن
"نقرأهم". نقرأ واحدهم خلال شهر، ونقرأ ثانيهم خلال شهرين. ما نفهم بعضهم إّلا بعد سنوات. والبعض منهم مارح نفلح في قراءتهم أد . يمكن نقرأ
شخص ولكن ما يعجبنا فنرجعه على الرفّ .. ولا نمسح عنه الغبار إلا نادرا ويمكن نحفظهم في القلب،
ولكن وش الفائدة؟! احنا مالقينا متعة في قراءتهم مرة ثانية.. فيه أشخاص يشبهون بالملاحم، و أشخاص يشبهون روايات
فيه أشخاص قصائد وأشخاص يشبهون بالنثر سكت شوي وهو يبتسم بهدوء ثم قال : تقدرين تختارين الكتاب اللي تميلين له!
ساره شاده ع الكتاب الي بين يدينها وهي تستمع كلامه
بكل حرص ! قالت بتساؤل وهي مصدومة من شدّة تألقه بالكلام : انت كنت نفس هالشخص قبل تقرأ! وقف فارس وناظرها بهدوء ثم قاد : بيوم .. اخترت كتاب من على الرف وقرأته ، ثم رجعته للرف مره ثانيه ، بعدها
ماعاد صرت نفس الشخص الي كنت عليه من قبل
استرسل بكلامه : كنت اذا قريت احس اني اجلس مع صديقي المقرب ، وزي ما تصير الشجرة الوحدة كتاب ، تقدر القراءه تغير حياة .. وفعلاً صارت حياه
كمل كلامه وتقدم بخطواته عليها وهي باقي تناظر له .. معقولة الكتب الي صنعت هالشخص ! لف لها ولقاها باقي واقفة وقال بهدوء : يالله !
هزت راسها وهي تلحقه بخطوات سريعه - -
-
-
ناظر ساعته ولقاها 6 الصبـاح ما درى شلون وكيف ومتى انتهت ليلته المرة ! فرك عيونه بتعب وضيق حال وضيق خاطر وهو يسند راسه على الدريكسون ويحط يدينه عليه
، شددد عليه بقوه وهو يحاول يخفف الصدداع رفع راسه وتنهد بضيق ، وهو يناظر لبيتهم الي واقف قدامه من الفجر بس مو قادر ينزل فيه شيء بداخله يمنعه رغم ظنه بانه ما سوى شيء يندم عليه وان الي سوااه ماهو بشيء قدام سواياها الا ان الندم راكبه من راسه لين اطراف رجوله ! و قلببه يوجعه كثثير كثير ! مرارة الشعور الي يحس فيها أهلكته .. ناظر لسيارة ابوه الي وقفت جنب سيارته وتنهد بضيق مو وقت يجون ! نزل وهو يمشي باتجاههم
سلم ع ابوه وامه ومشى لتوق على طول يبي يتطمن على حالها لكن ضيقته زادت لما عرف انه ماتغير بحالها شيء
غازي لف له وقال بهدوء : وش صار بعمليتك !
تنهد ومسح على وجهه بضيق : ولا شيء
غازي باستغراب : شلون ولاشي !
سيف أردف بنفس النبرة : يبه بعدين نتكلم عن الموضوع ذا تكفى ! مسك يد توق ودخل البيت وهو يمشي معها توق فكت يده وطلعت لغرفتها ع طول وكذلك مريم
وغازي الي كانو تعبانين من السفر جلس بالصاله ويدينه ع راسه يدلكه بخفه وعيونه ع باب غرفتها ، وده يروح يتطمن ويطمن قلبببه الي مو راض ي يهدى وما وده ! ..
-
-
{ نورة }
رفعت راسها وحست باي لحظة انه بينفجر من قوه الصداااع الي تحس فيه غمضت عيونها بقوه وهي ترجع مكانها
منسدحة ع الارض جنب الباب بنفس وضعيتها امس قضت ليلتها بين بكاء وضيق وشهقات تحسست عيونها بيدينها وهي تمسح دموعها الي باقي
ما نشفت حاولت توقف بس ما قدرت ، منهد حيلها وضايقه فيها هالارض على سعتها
رفعت عيونها تناظر للغرفه الي بعثرتها امس مابقت شيء على حاله ، تذكرت وش صار ورجعت ع حالها تبكي وتئن بضيق وهي تعاهد نفسها ان هالمرة اخر مره تبكي بهالطريقة عشانهم ! - -
-
-
{ سيف }
سحب جواله من جيبه ودخل ع طول لاسمه اتصل مرتين وثلاث واربع وبعد الخامسه جاءه صوته الي كللله نووم : حسبي الله ونعم الوكيل ،
ماتخاف ربي انت ؟ انت ماعندك ضمير ما تحس ماتتصل ما تجي الا وقت نومي !! سيففف تكفى قفل وبعد نص ساعه بس دق توني راجع من المطار ولا فيني حيل حتى اكمـ...
سيف تنهد بضيق بدون اهتمام للمقالة الي قالها عزام وقال: تدري وش عرفت ؟ عزام تأفف : هاه وش صار بعد ؟ سيف وهو يسند راسه ع الكنب : عرفت ان علي بن حسين هو الي كان يبي يتزوج نوره ، وهو نفسه الي
هربت منه
فزززز من مكاااانه وهو يوقف على حيله بصصصدمة : ايششش ؟؟؟؟ علي ماغيره
تنهد وغمض عيونه : ايوة
عزام حك جبهته بتوتر من الرابط الغريب والصدفة الي ماهي بسهلة اببببد : يعني الي كان بيجيبها شريكة ع اختك جات شريكة ع اخته ، وش هالصدفة ؟
سيف تأفف وقال : يعني هذا الي هامك بالموضوع ؟ هذا الي حارق رزك ، اقولك كان بيتزوجها ... سكت شوي ثم قال : خلاص ارجع نام لا تهتم
ناظر عزام للجوال بعدما قفل سيف وهو يسند راسه ع المخدة : شلون بنام الحين بعد الصدمة ذي ؟ أما هو زادت ضيقته ضيقة ، محد فاهمه ولا حد
حاس فيه ولا بالشعور الي جالس يحرق صدره فكرة ان نوره كانت ممكن تكون لعلي فكره ممكن تسبب باشياء لا تحمد عقبااها ، فكره تخلي عقله يوقف ويسوي اشياء بدون ما يفكر فيها وقف وهو يمش ي باتجاه غرفتها اخذ المفتاح من جيبه وهو يفتح الباب بهدوء ناظر بارجاء الغرفة الي
ماباقي شيء بمكانه صاحي ، كل شيء بالارض وكل ش يء مكسر ما شافها وانصصصدم وهو يحاول يفتح الباب بس حس بش يء وراه دفه بخفه وهو يدخل وعقد حواجبه وهو يناظرها منسدحة
بالأرض متكوره ع نفسها عض على شفايفه بققهر وهو ينحني ويجلس عندها ناظر لوجهها الي متورم من البكاء وشفايفها الي تغير لونها نزل عيونه وناظر لمعصمها الي انحفرت اظافره عليه مسح على وجهه بضيق وهو يمرر اصبعه ع
معصمها : ليه ضاق الكون من ضيقي عليك ليه،حتى ليه ما تلقى جواب يا نورة ؟
عقله يقول سوى الصحيح وقلبببه يقول قويت
عليها يا سيف ؟ قويت ع الي من لفحة نسيم ينجرح خدها ؟ بعد يده عنها بسسرعه وهو منصدم من نظراتها الحادة له ، وكأنها بتحرقه بنظرها .. رفعت راسها وهي تعدل جلستها وتناظر له بثبات عكس الخراب الي داخلها قالت بسخرية : بعد كسر قلب وكسر عظم جاي تشوفني يعنـي مهتم انت بي؟ و جآي تتطمن علـي !
سكت سيف وما رد عليها وهي قربت منه وورفعت معصمها : ضايق صدرك عليه ؟ على بصماتك وفعايلك ؟ مو كل مرة كنت تقول بتحط وسمك علي لاني لك ، هذاك حطيته
نطقت بسخرية أمتزجت بعصبية : ليه ضايق صدرك عليه ليه !!!
صد بضيق بدون م يتكلم وهي غمضت عيونها بقهر من سكوته اشرت ع قلبها وهي تقول : هالي سويته بمعصمي ولا شيء عند الي كسرته بقلبي -تجمعت الدموع بمحجر عيونها وقالت بغصّة - هذا بينجبر بس كسر قلبي مارح ينجبر يا ابن غازي ! كسرت فيني شي ماهو بمجبور والكسر كسر القلب كيف يتجبر !!
وقف وهو يقرب منها وهي ابتعدت عنه بسرعه وخوف .. رجع خطوه لورى يوم لمح الخوف بعيونها وهو يعاتب نفسه شلون ما لمح هالنظره امس !!
مسحت الدمعه بسرعه عشان ما يلمح ضعفها ويظن انه تمكن منها ورجعت لقوتها وهي ترفع راسها
له وتقول : لا تظن اني بنسى فعلتك وكلامك ، والله للارد الدين اضعاف اضعافه يا سيف
سيف وهو يناظرها بتساؤل غريب بعد الي سوته كله من وين لها قواة هالعين ! ابتسمت تبي تغيضه لما فهمت نظرات عيونه : صدقني رح ترجع تطلب عفوي ورضاي ، لكنه بيكون اصعب من انك تمسك القمر بيدينك -اشرت ع الباب - والحين فارقني ما ابيك ولا ابي شوفتك ولا ابي المحك ، والود ودي مالمحك طول عمري لكن شسوي !
سيف كان ساكت وبباله اشياء كثير بس ماهو قادر يتكلم لاول مره ينحط بالموقف ذا ويحس بالشتات والضياع يبي احد يدله يبي وجهه يرتاح فيها من تفكيره لكن لا مفر من هالمنفى تنهد وهو يتسأل
بباله"من هوالمسؤول عن كل الضياع؟هو أنا ولا أنتي ولا حظنا !! "
مشى وهو يطلع ويقفل الباب وياخذ المفتاح وهي اول ما سمعت الباب تقفل انسدحت عالسرير وخارت قواها الي كانت تكابد عشان تظهرها قبل لحظات

-
-
إنتهى ..

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro