قصة مصغرة^-~
ليالٍ مظلمه..غاباتٌ يعانقها الخوف والفزع..أصواتٌ مجهوله ترددها أطياف
غامضة..بـوسط غابةٍ مجهوله كوخ يحمل على جدرانه ألف مسألة غامضة و
قضايا عارمه،ما سببها؟..و ماهي؟
*****
في بريطانيا - مانشستر
قبل11 عامًا..
...:
هيا صغيرتي جيسي أسرعي لأن اليوم أنا من سأوصلك للمدرسه .
جيسي:
حسنًا أبي أنا قادمه انتظر ثوان.
سبايك(والد جيسي):
حسنًا عزيزتي أنا في انتظارك بـالأسفل.
0000
من هي جيسي..؟
( طفلة تبلغ من العمر 12 عاما جميلة الهيئه لديها شعر أشقر طويل وناعم
الملمس ،عيناها زرقاوان بارزتنان قليلا بريقهما ساحر،أنفها صغير،شفتاها
كالتوت..و كأنها ملاك من السماء//فقدت والدتها بعد ولادتها بإسبوعين ربما
بسبب الصدمة التي لم تتحملها بوفاة أخيها الوحيد).
،،(أما والدها سبايك فهو رجل أعمال ناجح و من المعروفين بـلندن أو بالأصح
في بريطانيا بأكملها، يبلغ من العمر 35 عاما ملامحه هادئه لون شعره بندقي،
كثيف بعض الشيء، عيناه عسليه ، كتفه عريض،دائما هادئ بالأخص بعدما
خسر زوجته من قبل عدة سنوات ،ولكن رغم كل المشاعر التي ماتت بداخله
بعد هذه الحادثه إلا إنه يسعى لإسعاد ابنته جيسي ،ذلك لأنه لم يتبقى أحد
يؤانس وحشته إلا هي ، حيث كانت تشابه والدتها كثيرا..نعم.تلك هي..كانت
تشابهها في كل شي حتى ضحكتها و أسلوبها في التحدث،،كم هي هذه الحياة
مؤلمه..!)
0000
جيسي كبرت عاما تِلوَ الآخر و نجاحها يكبر معها، دائما في المرتبة الأولى ..
****
بحفل تتويج المجيدين~
الأنفاس محبوسه .. كلٌ يتمنى بمراتب متقدمة،إلا فتاة تبلغ من العمر الـ18 ،
كانت واثقه من أنها بالمرتبة الأولى من بينهم.. وهي إبنة رجل الأعمال "سبايك
جون كارتييه".
و كانت ترى الكل بنظرة غرور كونها أحسن منهم.
ولكن ..!
...:
حصل على المرتبة الأولى لهذا العام"بارك ستين جاك"
..سكت الجميع..
********
(شاب عمره لا يتجاوز الـ18عاما، ملامحه ساحره و جذابه ، عيناه خضراوان
يحملان بريق ساحر ، توضح هدوء ملامحه، وبراءة وجهه الأشقر. طوله 171
تقريبا ، بـعكس جيسي التي هي 162 ).
...:
وفي المرتبه الثانية لهذا العام"جيسي كارتييه".
--الهدوء سيد المكان--
{لل..لا..لا ..لا يعقل هذا أنا لستُ فاشله..لستُ فاشله..لستُ فاشله}
ظلت جيسي تهذي بهذه العباره ،و نبضات قلبها سريعة بشكل فضيع، والعرق
يسيل على جبينها ،حتى أظلمت عليها الدنيا ،وفقدت وعيها.
بعد فتره قصيره من الزمن ربما ربع ساعة أو أقل من ذلك .
رجعت لوعيها برائحة المعقمات فتحت عيناها ،ووجدت نفسها ملقية ٌعلى
سرير أبيض و غرفة بيضاء ،بعد ذلك أدركت نفسها بأنها بالمستشفى.
...:
انستي هل أنتي بخير..؟
جيسي:
نعم يا نادبة أنا بخير ولكن كيف جئت إلى هنا؟وأين والدي؟
نادبة تشير على الشخص الذي كان جالس بالخارج بجانب النافذه :
ذاك الشاب الذي أتى بكِ إنه بالخارج آنستي.
جيسي التفتت ناحية من تشير إليه نادبه، ورأت ذاك الشيطان الذي حطم
مستقبلها و هو سبب في حالها هذا ،رأته بنظرة استحقار و كراهيه، إلتفت بارك
ناحية جيسي، و لكن جيسي لم تستطع تتحكم بمشاعرها بمجرد نظرة ساحره
منه ..قلبها ظل يخفق بسرعه ربما انخمدت نار الكراهيه بداخل جيسي ،دخل
بارك للغرفة التي بها جيسي.
بارك بتوتر..:
مرحبا..!
جيسي بتوتر و قلبها ما زال يخفق بسرعه:
مرحبا..!
بارك :
كيف أصبحت ِ الآن؟
جيسي:
على أحسن حال.
بارك بتردد:
أنا آسف!
جيسي عقّدت حاجبيها :
على ماذا؟
بارك حنى رأسه للأسفل:
آسف لأنني سبب وجودكِ هنا..!
جيسي حاولت أن تُهدّئ من أعصابها :
لا عليك هذه هي الحياة أظن بأنني قصّرت بحق دراستي .
ابتسم لها بارك،جيسي بادلته نفس الإبتسامه:)
كبرت علاقة جيسي مع بارك يوما بعد الآخر، حتى أصبحت في عمر يناهز (23)عاما.
*****
6كانون الأول(ديسمبر) يوم ميلاد جيسي..
بارك:
حبيبتي جهزت لكِ مفاجئة لن تتخيليها تعالي معي و سأريك.
جيسي ترددت بـ:
ولكن أبي وعدني بمفاجئة كبيره وأنا وعدته بالمجيء على الموعد.
بارك بخبث:
وهل أنا لا أهمّك؟
جيسي:
لا لا تفهمني بعكس الأمر..أنت تهمني أكثر من أي شيء،ولكن..
بارك:
لا عليك هيا لنذهب لأريك المفاجأة و بعد ذلك أخبري والدك بأنك ستتأخرين قليلا.
جيسي أعجبتها فكره بارك:
حسنا عزيزي هيا لنذهب قبل أن يقتلني الفضول.
بارك كان يبتسم بخبث و ثم تتسابق ضحكاته الخبيثه.
جيسي تفاجئت من تصرفات بارك ولا تجد مبرر لضحكاته المتفاوته و بدأ
جسمها يقشعر من هذا التصرف المخيف ،بعد مرور 5دقائق توقفت السياره في
مكانٍ موحش و جشع و كأنما غابة مفزعه تعانق روح تلك البريئة و تمدها
بالخوف و الفزع .
جيسي بخوف:
أين نحن يا بارك..؟
بارك قام برفع صوته و تفاوت ضحكاته أعلى من قبل.
بارك:
تعالي هنا لدي كوخ صغير سنمضي كلينا وقتا مسليا هنا.
جيسي بـ شک:
حسنا.
وصلو كلًا من جيسي و بارك إلى الكوخ الموحش ودخلا فيه،كان على جدرانه
دماء و طلاسم غير مفهومة ولكن !لفتت انتباه جيسي كلمة واحدة (The death ) و تعني "الموت".
جيسي بخوف:
بارك أين نحن؟و ما هذه الكتابات الغريبه؟
تعالت أصوات مجهوله تنطق بـ"الموت..الموت..الموت"
التفتت جيسي ناحية بارك،
ولكن..!
***********
...:
نادبة ..نادبة!!
نادبة:
نعم سيدي..؟
سبايك:
هل رأيتِ اليوم جيسي؟
نادبة:
لا يا سيدي.
سبايك بدأ يخاف على ابنته لتأخيرها عن الموعد:
كيف لا..؟
نادبة:
لا أدري،كانت هنا منذ الساعة السابعة مساءً و لم أرها بعد ذلك.
سبايك قام يصرخ في وجه نادبة:
أين ذهبت إذًا..؟ إتصلي بالجهات الأمنية و أخبريهم بفقدان صغيرتي جيسي.. فورًا..
نادبة بخوف:
حسنا سيدي.
--------------------------------------
تعالت الأصوات الخارجه من جدرانٍ تحمل قضايا مخبأة تنطق بـ"الموت"
تحول جلده من الأشقر إلى الزُّرقة ، الضحكات تتعالى ،قلب كالحجر ..هكذا بارك.. أما جيسي فلم تستطيع الوقوف على قدميها ،
قلبها يخفق بسرعه كبيره ،شفتيها ترجف،تعقد لسانها لم تستطع أن تنطق بسبب ذاك الحدث الذي لا تصدقه العينين ولا تسمع به
أذُنين والدموع تنهمر غزارةً ربما خوفًا من الموت //اتجه بارك نحو جيسي بعيون جاحظة حمراء لا تعرف الرحمه ، شد ناصية شعرها
،تضاعفت صرخات الألم و دموع الخوف ،ترجو الرحمه ،ولكن لا حياة لمن تنادي ، لفت انتباه جيسي تلك اليد المقطوعة.. نازفة
الدماء ..ولكن ماهو يقشعر به البدن كانت تسطّر على جدران الكوخ بدماءٍ بشريه بـ"عاقبة الموت" ، اقشعر جسد جيسي من الخوف
والمنظر الغريب الذي تشاهده.. و ما يدفع للجنون.. ، تابع "الجني بارك" بتعذيب جيسي بين صرخات الألم ..وبدون إنذار سابق
ظهرت أدوات حادة متجهة مباشرة نحو جيسي و قامت تقطع جسد جيسي لأشلاء و بدأ جسمها يضعف شيئا فشيئا ربما يودع
الحياه،تعالت ضحكات تخرج من الجدران ، و بعد عدة ثوان ..شعرت وكأن شيء ما ينفخ نيران خلف جدران الكوخ حتى اشتعل
الكوخ نارا ملتهبة أكلت كل جدران الكوخ جوعا ، تحارق جلد جيسي و انفجرت عيناها الفاتنتين.احترق شعرها الأشقر الطويل.تشوه
جلدها.سقط كل السقف عليها حتى استسلمت مودعه للحياة ..و أبيها ..و ثروتها ..و كل ما هو يسعدها.. ،
{كم هذه الحياة مؤلمه،وكم
من ثقة خاذله ، و كم من وعد له أفعال خائنه ، وكم من آمال لها أقوال خائبه ،فليس كل حديث تصدقه، و ليس كل صحيح تكذبه ،
فهناك من يلعب بمشاعرك بغفله و هنالك من يدوس على قلبك بلا رحمه، فحافظ على نفسك من الذله و حافظ على مشاعرك من
العله،فأنت أقوى مما يتوقعك به الآخرون فأثبت قوتك لهم بحزم و لا تيأس بندم}..
*****
والد جيسي توفي بعد خبر وفاة ابنته قد أصيب بنوبة قلبيه، و أوصى قبل وفاته بأن كل ممتلكاته للخادمه نادبه و تنفق بعضا منها لمن هومحتاج .
"سبايك جون كارتييه" القامة العملاقه التي سطرها البريطانيون في تاريخهم ولم ينسوها على مر العصور..
********
هذه نهاية قصة "ليالٍ غامضة".
//القصة خياليه بكل تفاصيلها ،وقصيرة لتهيئكم على قراءة المزيد من كتاباتي.
للكاتبه/ شخصية محيرة..
أتمنى أن تنال إعجابكم أحبائي~.
Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro