Chào các bạn! Vì nhiều lý do từ nay Truyen2U chính thức đổi tên là Truyen247.Pro. Mong các bạn tiếp tục ủng hộ truy cập tên miền mới này nhé! Mãi yêu... ♥

p:15



..15..
أهـلاً رِفَـآق..
الفصّـل الخَـآمِسَ عشـرّ..
استمتعِــوو..
سبحـآن الله وبحمـده .. سبحـآن الله العظيـم ..

•••••

..

نفتتح البارت بكلمات مهدآه للبطله الجازي من الجميله " وهم الذكرّيـآآت "..

..

أجامل وأبتسم وأضحك وأنا في داخلي مقهور
أحاول أكتم أحــزاني ورا صـــــدري وأخبيها

أحاول أكتم همومي وأخبــــيها وأنا مجبور
وأحاول قد ما أقدر أبعد عن حراويها

لو إني كنت بنطقها مع أنها واقفة بالزور
ولكن لازم أكتمها ولا أبيــــن معانيها

ولو بعض البشر تدري وتكشف خافي المستور
اببلش في شمــــــاتتها وابتعب من حكـــــاويها

طبيعة ما تفــــارقهم طبيعة من قديم عصور
ورا حكي القفى تطرد وتنبش في خوافيها

وإذا طاح الشخص مرة وصار من الزمن مكسور
تجي له طعـــــنة بظــــهره تفاجـــــــــأ ما درى فيها

تفاجأ ما درى باللي يصير ومن وراه يدور
وخابت هقـــــوته فيهم بعد ماكــــان هاقيها

لجل هذا كتمت الهم في صدري وأنا معذور
همـــــومي في وســــط قلبي أخبيها وأخـــــليها

وإذا زاد الحزن فيني كني بعـــــالم ٍمهجور
كأني بدنيتي وحدي وكل الناس جافيها

مصير الهم يترحل وأعيش بدنيتي مسرور
مصــــير الهــــــم ينساني ونفسي ما يعنيها

مصير القلب لو يظلم يجي يوم ويشوف النور
مصير النــــاس تتبـــــدل وتتـــــــــغير مماشيها

ولكن بكتم همومي وأخبيها وأنا مجبور
وطــــــبع الهـــم ما يهنا بغير ضــــــلوع راعيها

..

نشكـر اختنا وهم الذكريات اسعدتيييني ياروحها انتـي..:)
جد كلمات صحيحه تعبـر عن بطلتي :)

آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~


{ ˼‏ يمرني طاريه .. و أحس .. بـ معنى الحرمان
‏لا عيوني تقدر تشوفه ولا صوت ولا مرسال ‏˹ . }...

..

رفعّـت رآسهـا بخفـه وملامح يكسوّها الجمود..

عيّناها السوداوتّـآن معلقتان بالفرآغ..

واي كلمات رموها أدمت قلبها..!

الحقيقه مرّه احياناً..

لكن حقيقتهـا مرّه دَآئمـاً..

خرّج صوّتهـا غارقاً بجمـوده الجـآف والقَـآسِي:

" الله يّــرّحمهَــآ "..

اعتلت تعابير الصدمه على ملامح نوره وحصّه..

والجده صوّبت نظراتها للجآزي..!

تعرّف..!!

ككـيف.!!

متّـى عرّفت..!

طول الفترهه الي رجعّـت فيها لهـم مابآن عليّها المعرفه..

لحظه لحظه..!

انعزالها بالغرفه احيانا وش سببه..!!

بس ماهو سبب مقنع.!

" ظبيّـه موّجوده؟ "..

ابتسمت الهنوف بغصّه ومرارة فقد مليّح للان مااختفت:اي ببيتهم هي وخواتها..

ابتسآمه صغيره كسرت ملامح الجمود المرّتسمه على وجههـا المنهـك..

وقفت تسّند روحها المتزعزعه داخليـاً..

" ماتبين تفطرين وانا خالتس؟ "..

" شبعانه "..

ألقت كلمتها المختصره وفرّت هاربتاً من نظراتهم لتتجرع مرارة الفقّـد الموجـعــه..!

أجل لقد علمـت بموّت مليّـح وهي بفرنسّـا..

كان خبراً صادمّـاً لهـا سببّ دخولّهـا للمشفّـى نتيجـة جلطه قلبيّـه..

فقد كانت بتلك الايام بأشد لحظاتها تعباً ومرضـاً..

ثم رمِـي عليها موّت امهـا الثانيّـه..

فلـم يكـن لذالك القلّـب المنهـك الا الانهيّـآر مبآشره..!

..

" خلصته يآم .. وهذا السمن "

{{ يآم : مثل : يمه ماما امي ..}}

التفتت مليّـح ببطئ وطولها المتوسط..

ببرقعها الصقرّي الفخم وعيونها الكحيلّـه..

هزت راسها بأيجاب ورضا وهي تنظر للمكعد المغلق بيد الجازي:وضعيّه هناك مع الباقين..

تحركت الجازي لبقية " مكاعد " السمن ونزلته معهم..

التفتت لمليّـح الي حاطه الاحجار على النار لأجل تسوي السمن بها..

ابتسمت بأنجذاب وهي تشوف ظبيه تحط الحيود داخل المكعد وتطلع منه النار بشكل ملفـت..

قربت ظبيه لجهة الجازي بعد ماخلصت وهي ترقص بالمكاعد كل يد بها وحده وتهزها:يالله يابنت العم نبي هزه..

ضحكت الجازي بصدر مستساع خالي من الهموم..

لا اوجـآع مريره..

ولاذكريات حقيّـره..

لا ألآم ولا قسوه من الغاليّـن..

هتفت مليّـح بأمر:انتي وياه اخلصو علي عشان نغدّي للغنّـم .. خابرتّن صقيّـر راقدن هالحين وناسيّهـا..

" لاهيب ضايّعه "..

" اخلصّن علـيّ ماني منتظرتكن "..

تحركو طالعين وهي وراهم تهشهم بعصّـاها..

دخلت ورا ظبيّه للغرفه وسحبت عبايتها الموضوعه فوق السرير..

ظبيه بضحكه:امي نفدا خشمـها مدري وش تحّـب بالرقيّـه والتعب عشان غنم جعلّها ماتعوّد.

" استغفرّي .. لامن راحت بكره جزمتي علينا "..

ابتسمت بحب للغنـم رغم انها تظهر العكس:فكّـه منهم..

دفتها الجازي بخفه:البسي عبايتس وامشي لاتذبحنا..

طلعت وظبيّه بالغرفه تلبس عباياتها..

ابتسمت وهي تشوف مليّح غدت للغنم وماانتظرتهم..

لحقتها بخطوات واسعه وسريعّـه لاجل تلحق عليها..

" يآم شوي شوي .. خليني الحق عليس "..

وقفت مليّح والتفتت تراقبها بصمـت حتى وصلتها ثم تحركت ماشيه وهي تهتف وعيونها معلقه
بأمتداد الزرع الموجود قدامها:


" مابه بهالدنيا شي(ن) اسمه شوي..
الدنيا ماشيّـه وماعندهـا شي..
لانتي ولاظبيه بتنتظركم لو شوي..
فغدي مثل الذيبـه واسبقـي الحيّ.. " _

بقلمِـي..

ابتسمّـت الجازي وهي تحب تسمع اشعار مليّح القصيره وتعتبر ردود..

تجاوب وتعطي الغاز بشعرها..

ويكون قصير ومميز جامع لكل المعنى..

رفعت عيونها لقدام وهتفت برّد عليّهـآ:

" به رب(ن) بـينتظر كل حـيّ..
لاهو بمستعجل ولاهو عشان شي..
انا ذيبـه على ذيّـب لو اركض شوي..
راح النفس وراح العمـرّ ولا به خـيّ..
ومليّـح بتشوفنا واقفين على الضيّ..
ولاهي براده وبتغدي حتى توصل للحيّ ".

._بقلمِـي

مليح:اختـك يامبـآرك ! .. تبيني اغدي لكم وانتم فوقي؟ .. لا بالله تهبون .. انا فوقكم وانتم الغادين لي ..

ضحكت الجازي وهي تميل على مليح وتحب راسها:افا افا .. من قال حنا فوقس؟؟.

ماردت عليها والجازي سكتت وهي تتأمل الزرع حولهـا..

وتسمع صوت الغنم الموجود فووق..

والهواء منعش للروح ونقـي لحد كبيّـر..

التفتت لصوت مليّـح الي هتفت كعادتها بأحدى احكامها:

" اسمعي يالجـآززي الدنيا يامتس ماهي لحد .. لاتاخذس العزه بالنفس وتكسرين لتس خواطر .. ولا ياخذس الضعف وتنكسرّين من الاوادم .. خليس على حق دايمن يامتس .. بيكسرس الغالي قبل العادي ويجرحس .. بس لاتردين له الكسر بكسر من حرقة صدرس ترا لامن فات الفوت ندمتي ولا فادس الندم بشي .. "

ناظرتها لثواني غير فاهمه لها وكيف بيكسرها الغالي..!!

لكنها تفهم مليّح الي كل ماغدو للغنم تحب تعطيهم نصيحه..

وترسخ بالعقل ماتنسّـى..

....

رجعت لواقعها وهي تناظر نفسّهـا بالمرايه..

بنقابها وعبايتها وعيونها متعلقه بأنعكاسها..

سامحيني يُمـه ماقدرت اسوّي الي تبيّنه..

كسرّنِـي الغالي وكسرتـه..

وهذا من قهرّي وحرقة كبدي..

يشهد الله ماقدرت اجبـرّ كسرهم حتى بالبعـد..

اشتقت لتس يـآم..

من عاد اناديه بهالاسم غيرس..!

من بيكلمني بقصيد وبرد عليه بقصيد غيرتس..!

والله ان فراقس كسرنـي وانا الي ماانكسر..

موتس ذبحني وانا الي اذبح ما انذبح..

آآه ليتني في قبرس وليت عمري لتس عمر..

والله ان اعطي عمري ولا ادور شويّـر..

قد فقدّت أصحـاب وأحباب والفرقّـى جمَـرّ..

جمّـر لايمكّـن يرمدّ ويَسكّـن بالضميّـر..!

الله يرحمتس يالغاليه..

سنتين ماطفت ناري وقهري انتس متي ولا شفتس..

حسبي على من كان السبب حسبي عليه سبع التحاسيب..

حسبي على من حرموي صوتس وشوفتس قبل الفرقى..

حسبي على الي ذبحني وانا حيّـه..

حسبي عليهم والله لايسامحني ان سامحتهم..

طلعـت برا غرفتها وهي تقاوم غضبها وقهرها الي اشتعل من افكـآرها..

تقـآوم مرارة الفقّـد وعذآبهَـآ..

طلعَـت هارّبـه من عبرات تسّـد حلقَـهَـآ..

موت مليّـح كسرّهـآ حييـل..

ماتبي تبكي ماهو قصور وقل مكانة مليّـح بس ترفض الانكسـآر من برّآ..

قد بكت عليها ولاهو صعب تبكـيّ..

بس مليّـح ماهي براضيه على دموعهـآ..

علمت اديّـل انها بتروح لظبيّـه لانها محتاجتها اكييـد..

واديل بمجرد ماعرفت انها بنت مليح الي موتها سبب للجازي جلطه فهمت سبب نظراتها الغاضبه..

نزلت بخطوات جامده مع الدرّج قاصده الباب..

لكن وقفّهـآ صوت امها الي سألتها بفجعه لوين هي رايحـه هالوقت ولحالها..!!

" لظبيّـه "..

رمت هالكلمه وطلعت مسكره الباب وراها قاطعه اي تساؤل..

لان اتفه شي راح يخليّهـا تفور وتفجر غضبها..

رفعت عيونها وهي واقفه عند الباب وشافت ابوها وجدّها وصالح وفيصل واقفين على جنب..

وزادت حدت نظراتها..

عضت شفتها بعنف كاتمه اعصّـآر هائل يتزاحم داخلهـآ..

وغضب جامح يزلزل كيانها ويزيد من انقباضة قلبهـا..

تركت مقبض الباب والي كانت شاده عليه بعنّـف كبيّـر..

وبتجاهل تآم لهم مشت متعديتهم للباب الرئيسي..

بس كلام جدها الجامد استوقفها:على وين ان شاءالله؟؟ ..

" لجهنم .. تخاويني! .. تحرقنا مع بعض ونفتك "..

" الجــــــآآآآززي "..

التفتت بحدّه لمصّدر الصوت والي كان فهَـد.

وكان شكل مليـح يتردد ببالها..

ضحكها حدتها صوتها حكّمهـا قصيدها..

ظبيه والغنم والسمن والرطب والنخل..

وشعور الحزن وانها ماودعتها يخنق روحهـا حتى المووت..

رحتي ولا سلّمـت عليس وحبيت خشمس..

رحتي ولا بعد رديت على اخر قصيّـد قلتيه..!

رحتِـي وخليتي ظبيه لحالهـا..!!

ياقسـى قلبتس..

رغم كل هذا..

هتفت بصوت مبحوح بشدة منذرّهم الى انها تكتم غضبها بصعوبه بليّـغه:وطَـــــآآآعوون..

تقدم فيصل والي تنبأ بحدوث " ذبحه " من ملامح فهد وصوت الجازي..

والواضح نيتهم ماهي صافيه..

هتف بجديه:فهد عوّد وراك بلا مشاكل ع الصبح..

واكمل مطلق بحده مرعبه وهو صاد عن بنتـه
:فهَــد رح للمجلـس..

تعلقت عيونه بعيونها الغاضبه..

وسوادها المرعب كانه طغى على اللون الابيض..

هتف بسخريّـه مقصوّده:مانيب قاربها .. اخاف تبكي ومن عاد يسكتها..!!

جاه الرد غير متوقع منها بنبره وحشيّـه:وانت تقدر تقربني! .. عشان اخليك طريح فراشك لسنين قدام وعسآك ماعاد تقوم..

انتفض غاضباً وبشراسه:انكتمـي وانقلعي لداخل يالسربوته..

تحركت بسرعه خاطفه لجهته ونيتها حقاً قتله..

فلقد باتت كلماته السامه والطاعنه لشرّفها تغضبهـآ..

وكيف يقولها علنـاً امامهم وبمكان مكشوف ومسموع..!

لكن تلـك والتي تأتي بأوقات حاميّـه اوقفتها بسرعه..

وهتفت بعجله:أياكِ وتضيّع الوقت .. تلك تنتظرك .. اذهبي لها فهي أكثر حاجةً منه ..

ظبيّـه..!!

صح ظبيّـه تحتاجها..

ظبيّـه بحآجه لها..!

افلتت من يد اديل وناظرت ابوها وجدها بجمود حاد..

وهتفت بوقـآحه قاصده أغاضتهم كما أغاضوها:

" للأسف ماربيت لا انت ولا ولدك .. فشل ذريع على اخر عمركم "..

قالت كلماتها وعطتهم مقفآها طالعه بابتسامه منتصره..

خلكم تحسون بقهر لو شوي مثلي..

مع انِـي ادري مابه قهـر مثل قهر الحي على شوفـة الميّـت..

به شي ذبحني غير شوقي لتس يامليّــح؟؟.

..

"" ۆاناا و قلبِـيّ :
تعاندناا انا صابر وٌهو مشّتـآقْ..!ّ
قسم باللهہ وهو قللبي..!ّ
تمرَ ااووقات مَ اطيقهَ..!ّ ""

..

بالصآله الكبيّـره..

تجلس بهدؤ وعندها البعض من خواتهآ..

شاشة التلفزيون تشتغل على الاخباريّـه..

والقهوه والشاهي والفطور على الارض بجلستهم..

صوت ازعاج عيال خواتها بالحوش وسوالف خواتهـا معطي البيت جو ..

البيّـت الي كان قبل سنه عباره عن حزن وكآبه...

..

رفعت وجهها بملامح كساها الصدمه..

همست برجفه:من قال لتس..!

ابتسمت بنعومه:الكل اهنا يتحاكا برجعتها .. وانها ببيت جدها..

ناظرت عيون اختها تبي تشوف الكذب..!

لكن ماله اثر..

تنفست ببطئ وتحس بألم بطنها من الرهبه..

وصرتي غريبه يالجـآززي علي..!

التفتت بخفه لاختها ذات الملامح الناعمه والبشره العاديّـه وشعرها الاشقر الخفيف جداً:

" ظبيّـه ياروحي وش فيتس قلبتي كذا .. "

آآه وتسالون وش فيني..!

وانا كل ماطرى علـيّ اسمهـآ اترآجف واذكر علوم امي..!

الجـآززي هي نسخـه من مليّـح جعلني فدا راسها..

كل ماطرى لي اسم الجـآززي اذكر قصيّـد امي..

ولا اذكر رجاها بشوفة الجـآزي..!

ماتت ورآحت ولا شافتهـآ..

وبقت حسرّه بقلبها عسى الحسرّة بقلبك يامطلق..

عسى قهري وحسرتي بموت امي اشوفها بعيونك الرديّه..

اجل يامنها رجتك تخليها تسمع صوت بنتك ماعطيتها رجآهـآ الله لايعطيك..

عسى الله يقهرك بأغلـى ماعندك مثل ماقهرت امي..

هزتها اختها للمره الثانيّـه وهتفت بحنيّـه:قومي يآظبيّـة الوادي على قولة امي الله يرحمها ..
قومي وارقدي للظهر ..

ناظرتها ظبيه ببرود وقامت واقفه بجسدها الشبه نحيف والي بدى هالايام يرجع لقبل بجماله ..

فظبيّـه عُـرِفت بِصَـآحبة الجسّـمْ المَرّسُـوم بجَمَـآل ربآنِـي..

تحركّـت طآلعه من الصّـآله قاصده غرفتهـآ ترتآح شوّي..

طلّـت بالمطبَـخ فشافت اختها الكبيّـره والارملّـه تسوّي السمّـن..

انقبض قلبها وهي صارت تكره السمن وكل شي يرتبط به..

رفعت راسها بحده سريعه لدق الباب..

هالدق..!!!!!!!!!!

تعرّف صآحبّـه...!!!

هتفت الي بالمطبخ بأستغراب من طريقة الدق:ظبوّي شوفي الي عند الباب..!

لكن ظبيّـه ماتحرّكت..

تنتظر الي بالخارج يدخّـل..

لان الباب مفتوح اساساً..

وبثواني انفتح الباب بهدوء ومازال الدق المميز مستمر..

وصلّهـم صوتها العآلي بحدته المميزه وهي تنشد وتدق على الباب:

" الغايب اللي يحول الهجر من دونه..!
صوت الطواري عساه يحرّك أشواقه..!

يذكّره بالهوى .. ويغنّي لحونه..!
لعلّ يذكر غرام ٍ عاش بأعماقه..!

وينك عني ياصايبن بالقلب مكنونه..!
انا اشوآقي لك زادت آشواقه..!

تعآل وطف نار الشوق بعيونه..!
ترى بعدّه ذبحني ياطايف احبآبه..!

انا الجـآزي جيتك يامجنونهه..!
واتحدى ان كانس على البعد قواده..!

تعالي المـك واحضنك بعيونه..!
ونشوف منهو قادر(ن) على الابعآد بأبعـآده..! ""

{ " بقلمــي ".. " اول اربع سطور موب لي :) ".. }

ارتجفت الانفس..

واشتبكت النظرات..

ودقات القلوب أعلنت عن انتآج موسيقـى عذّبه..

شوق وحبٌ ومشآعر مشترّكـه..!

نظرات لايفهمها الا أصحآبهـا..

غيآبٌ مزق الوجدان وقتل السعـآده..

وفقـد مشترّگـ كسـر هذه الانفّـس..

فأي نعمةٍ هي هذه يا الله..!!

اي نعمـة اغرقتني بعا يا الله..!!

الجآزي بابتسامه جميلـه رغم عيونها الممتلئه حزناً وقهراً هتفت:

" يـآظبية الوادي ..! "

....

" ياظبيّـة الوادي وانا امتس .. الموت فينا فينا .. لاتبكين على غالي يامتس .. حنا على هالدرب مشينـآ..
ابوي وامي وابوتس وامتس .. مشو على هالدرب ورضينـآ .. لاتبتسين على الغايب يامتس .. هو الله جعل بالنهـآيه تلاقينا .. والجازي يامتس روحها سقمتن لتس .. ارجاتس ماتصدين عنها وتجفين..
وانا يامتس رايحتن لربتس مانيب عند غريب ولا مسكين .. عند ربي وربيتس ورب جدتس .. ارجاتس يآظبيّــة الوآآدِي ماتبتسين ماتبتسين .. "

ارتعشت انفاسها والدموع متحجره بعيونها..

همست ظبيّ برجفه الرعب من هالفقد الموجع
:لا يمه لا طلبتس .. بعد عمرن طويل .. ارجاس لاعاد تجيبين مثل هالحكى .. تراه يوجع قلبي في ذمتي .. وعساس تدفنيني ولا ادفنس ..

مليّـح بصوت هادي:استغفري يامتس ... الموت حق ..

اييــه المووت حق وخذاس منـي...!

كانت وصية امها.!

وصتها قبل تموت..!

آآآه ياقلبن فقد له احبآب..!

....

تعلقت عيونها بعيون الجازي الكسيّـره..

اي كسيره..!

هالعيون علامها مكسوره يالجازي..!

مشت بخطوات بطيئه واقدامها تجر بعضها.

نفسها بطيئ كبطئ روحهـا..

فتحت فمها ونطقت بكلمه وحده:الجــآآززي...!






آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ



~~~~~~~~~~~~~~

..

{ يَـشّهَـد الله ان العآفيّـه نِعّـمَـه..!ّ
ويعلّـم الله ان المرّضْ سِقّمَـه..!ّ }

..

السَــآآعه 9:30 صبَـآحَـاً..

ببيّـت ابوعزآم..

تحديداً بغرّفَـة نُـوف..

..

بالغرفه المظلّمَـه وماينوّرهَـآ الا نوّر الشمّـس الخفيف من الدريشه المسكـره ستارتها..

على السرير الواسع المريّـح..

منسدحه عليه بلا حول ولا قوه..

تعجز حتى عن رفّـع راسهَـآ..

امّـس خلص ابوها من تجهيز غرفه لها تحت وهي الحين فيّهـآ..

مالها حيله تروح فوق وبالصالهزاو المقلط الضيوف ولا فيه راحه ..

ازعاج وقلق ولافيه خصوصيه..

رغم ان الوحده قاتله لكّـنها أصبحت جزء منها..

عالمها الصآمـت الموحـش..

حتى بوجود ضيوف تختفي عن الانظار..

تدري ان مااحد رايق لها يسولف ‏مـع طرماء ولا يجامل..

لكّـن ليتهـم يكفون شرّهـم عنهـا..

ماهو كل شوي يرّمون كلمة تجرّح وتذبح..

سمومهم مايرتاحون لين يرمونها عليها..

وتتلوى على نار من قهرها وعجزهـآ..

بالنسبه لحالتها فـ:

الشي الوحيد الي يتحرك هي عيونها الي ترّمش وصدرها يعلو ويهبط بخفيف بسبب تنفسهـآ...

غير كذا هي عاجزّه عن تحريك اي شيّ..

علآجها الطبيعي الى الان مابآن منه الا الوجَـع..

تحس بأنقباضة قلبها كل ماتذكرت وجع العلاج الطبيعِـي..

النوع الاول من العلاج هي ماتحس بأي شيّ من جسمها..
لكـن الثانِـي يذبحهـآ وجَـع وألّـم..

البيّـت سآآكـن حييـل..

ابوها واخوها مداوميّـن .. واختها بالجَـآمعّـه..

وامها طلعت لموّعدهَـآ..

وبقَت هي والشغآله .. تركوهـآ لانها نايمه لكَـنها الحين صاحيّـه..

تحـس بوحده كبيّـره وهالغرفه صآمته بشكل مؤلم..

لها اربع سآعات تتأمل السقف الفارغ..

عاجزه حتى عن تحريكّ رقبتها وتلتفت حوّلها..

ي االله ماعندها الا التفكيّـر بالمـآضِـي والحآظر والمستقبل..!

سمعت الباب ينفتح ببطئ وخفـه..

سمت داخلها بالله ولاهي قادره تشوف من..

مهما ناظرت فعدستها مدى نظرها ضيق مايوصل لجهة الباب..

حست بالاضاءه تشتغل..

وصوت يهتف بهدؤ ناعس:نوف صاحي..!

ارتاحت من صوت الشغاله الواضح توّها قايمه من النوم..

وبداخلها سخريه وش تبي منها ترد!.

تقول اي صاحيه وش تبين..!

تحركت الخادمه بخطوات هادئه لداخل وبيدها العلاج حق نوف..

سكرت الباب بخفه ومشت لجهة السرير وهي شبه متوازنه من النوم..

فـ المنبه خلاها تصحى واتصالات ام عزام تأمرها تعطي العلاج لنوف..

قربت لنوف المنسدحه بملامح بارده ميّـته..

مدت ايديها ومسكت اكتافها لاجل ترفعها لكن عجزت من النعاس..

وبلا ضمير سحبت العلاج وصبته بالكاس وزادت الجرعه..

رفعت راس نوف بس وصبت العلاج بلا مبالاه بفمهـآ..

وصبت بعدها المويه..

خذت المنديل ومسحت رقبة نوف وفمها وهي تهمس بتذمر:انتي تعبان ليش مايروح مستشفى؟.. خلاص مافي حركه ولا في قوم روحي هوس بيتل..

فتحت العلاج الثاني وهي مازالت تتذمر بكره لهالنوف واشغالها لها رغم انها ماهي خادمة نوف..

فخادمة نوف الخاصه ماهي بالبيت لانها طالعه للمستشفى..

صبت كمية العلاج الثاني بالكاس غير مهتمه للمقدار ونفس الحركه سوتها بنوف..

وهكذا بالاربع علاجات الثانيـه..

سحبت خمه من المنديل ومسحت به نوف الممتليه بالعلاج وريحته الكاتمه..

شهقت نوف بعنف وصوت مرعب يطلع منها...

ودموعها تنزل بألـم وجسدها يرتعش..

ناظرتها الخدامه بصدمـه وهمست بأستغراب غير مستوعبه لحالتها:ايش في..!

لكن ماجاها رد من نوف او استجابه غير ارتعاشاتها وشهقاتها المتوجعه وهي تحس بنار تسعر بجسمها وصدرّهَـآ..

طاحت علب العلاج من يد الخادمه وتعالت صرخاتها المرعوبه..

طلعت ركض من الغرفه وهي تصارخ بفجعه ولاهي عارف وش تسوّي..!!

انطلقّـت لبرا بعد سماعها صوت دخول السيّـاره..

شافت خادمه نوف تنزل وبيدها اوراق وكيسه..

انطلقت لها بصرخة مفزوعه:نووووف نوووف في مووووووت مووووت نووف موووت..

ناظرتها " نور " بفجعه وانطلقت راكضه لداخل بدون تفكير..

كيف ميّتـه..!!




آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~


بالجَـآمعــه ..

بالمررآت وبين زحمة البنـآت ودوشتهم..

حصـه بمحاوله اخيره:مهوووي اسالتس بالله لتس حيل على هالبقره تسمعينها وهي تنوح..!!

ابتسمـت مهـا على الوصف وهتفت بضيقه:حصصه انا ابي اخلص وارجع لنووف مآنِـي رايقه للمشاوير..

حصه بقهر وهي تشد ياقة قميصه:قلللت مشااوير؟؟.. اقولتس اسحبي ع المحاظره ناخذ فطور ونروح لنووف يلاا .. اكيد هالحين صاحيه وطفشانه..

مهـا بتعب:ترى محاظراتي الي اسحب عليها كثييـره ماني ناقصه زياده .. بس ساعه واجيتس..

تاففت حصه بكره للانتظار:الله ياخذ من يطلبتس ..

مها بضحكه:روحي ‏مَع ياسمين هذاهي جايه..

رفعت حصه عيونها لقدام وشافت ياسمين جايتهم ومبيّن بوجهها الضيق..

كشرت وهتفت بعدم رضا:يع وش جابها..!

ضحكت مهـا من كره حصه والجازي المشترّك لياسميّـن:شوفيها من شافتس كشرت بعد ..

رفعت كفها وهبطتها بخفه على كتف مها:انقلعي انتي لبقرتس وانا بدوج لين تخلصين .. امنعيني من التمطاط..

هزت راسها بابتسامه ومازالت تمشي:ان شاءالله..

تحركت حصه مغيّـره اتجاهها عن ياسمين ومها وتوّجهت للكافي تنتظر مها فيّـه..

ناظرت المكان مليآن بالبنات والشلل..

ابتسمت بعد مالمحـت مكان فاضي وراحت تطلب لها مشروب وكاروسان..

وبعدها جلسـت بالحالها بمكـآنهـا..

حاطه يد تحت خده متكيه على الطاوله والثنيه ماسكه مشروبها البارد تشرب منه وعيونها تتأمل البنات الي قدامها..

يضحكون ويسولفون ويتضاربون بمزح..

نفس مآكانو هم قبل حادث نوف وحالة مشاعل وسفرة الجازي ..

ضِحّـك ومّـزُوح ولَمَـة صآحّبَـآآت..

التفتت لها وحده من البنات وابتسمت لها بهدؤ..

ردت الابتسامه بذبول روحهـآ وفقدان لذة السعاده بدت تشوف نتايجـه..

هذي هي صارت روتينيه ان شافت الجازي صدت وان شافتها الجازي جمدت..

ان رجعت لبيتها تناقرت ‏مَـع عماتها وان جلست ‏مَع البنات تحولت السالفه لرسميّـه..

لانهم يستحون من حصه وشخصيتة حصـه رغم مرحها الا انها صارت تميّـل للجمود اكثر..

بالذات بعد موّت امهـآ تغيّـرت حيـل..

هزت راسها بالرفض بعد مااشرت لها البنت انها تجي معهم..

ماتبي تتوجع اكثر وتتحسـر على المـآضِـي..

رفعت حواجبها بأندهاش وهي تشوف بنات عماتها كل وحده معها كرسي وجلسو على نفس طاولتها وبأيديهم مشروباتهم..

" بسم الله وش فيكم؟ "..

اكبرهم بابتسامه:شفناتس جالسه لحالتس وجينا معتس..

رفعت حاجب بأستغراب:فجأه كذا يعني..!

هزو روسهم بـ اي..

ابتسمت بوّديـه وهي تسمع سوالفهم الي بدت بسرعه..

والي ماتعرّفه انهم شافو تأملها للبنات..

وشافو حركة البنت لها تناديها..

وحسـو بشعور غريب..!

هم بنات عمانها وقرايبها تجلس معّ الغريب عنهم..!

لا بالله..

••••••

بالنسّبـه لمهـا فماركزت بالمحاظره مره..

تفكيّـرها مشغوول بنُـووف..

خاصه بعد ماعرفت عن طلعة امهـآ..

ماهي مرتـآحه ابداً رغم ان " نور " ‏مَع نوف..

لكن وجود امها كان مرّيحهـآ..

والحين نوف بالبيت لحالها مع الخدامات..!

قامت واقفه بعد ماانتهت وسحبت اغراضها على السريع..

كانت عبايتها واغراضها معها..

لبستها وسحبت الشنطه والاغراض على عجل..

طلعت لبرا تبي حصه ويطلعون بسرعه..

رفعت عينها بعفويه حولها ويدها داخل شنطتها تبي الجوال..

وقفت حركات يدها الباحثه عن الجوال وشافت حصه جالسه مع بنات عايلتها..

ماعندها وقت تسلم عليهم وووو..

ارسلت رساله لحصه:بطلع..

واتجهت للبوابه وعيونها على جوالها تنتظر رد..

وكلها ثواني حتى اتصلت حصه وردت:جايتس..

قفلت الجوال ورجعته وهي متوتره من المجهول..

ناظرت يدها بعد مادق جوالها..

ارتجفت انفاسها وقلبها يدق..

تحس رجولها ماتشيلها بدون سبب..

مجرد ماشافت اسم الجـــآآززي على الشاشه ارجفت..

الجـآزي طآلعه للديره حقتهم والحين صباح ودوآمآت ليش ممكن تدق عليهـآ..!!

التفتت لصوت حصه ومازالت تنتفض..

رجعت تناظر جوالها متجاهله تسائولات حصه.

وبأصابع مرتجفه فتحت الخط..

رفعت الجوال لأذنها وبطنها يمغصها..

وصلها صوت الجـآزي بصرآخ مررعـب حد الصميم..

وهي ترمي كلمات حست فيها تطعن قلبهـآ..

وتفكيرّهـآ وقف..

وماعاد تسمع شي الا صوت الجآزي:

يَتبـع.....

اقتباس
  {[ اللهم لكـ الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهكـ وعظيم سلطانكـ ]} 425 
غير مقروء اليوم, 12:04 AM
صورة نبض اسوود الرمزية
نبض اسوود
الافتراضي رد: رواية اليوم قدرك مايسوى ماطآ الأقدام حبك بقلبي مات وأعلن رحيله..!!/بقلمي


وماعاد تسمع شي الا صوت الجآزي:

" ويينــتس عن نُـــــووف يَـآمَهَـــآآ " ...!

" ويّنـتّسْ عَنّهَـآآ ؟. روحِـيّ لَهَـآآ البِنّت بتمُــوت "..

" ياحيـ### وش مودي كل منكم بوادي؟؟ "

" روححــيّ لهـا راحت روحتس روحِــيّ "

كانت ترتعش بضعف وصوت الجازي الحاد ينصّـب بأذنها..

وهي تشتمهم كلهـم وتدعي عليهـم بدون وعـيّ..

كآنت الجَـآزي بحالة صرآخ وكلمات مبهومه..

والغضب والخووف معميّـها..!

لكّـن كيّـف عرّفَــت..!:)







آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~


" خلاص الجامعات على وشك تنتهي ماعاد بقى شي "..

" يعني بنرجع اذا خلصت الجامعه!؟ "..

" الاسبوع ذا اختبارات .. والجاي تعطلون .. بأذن الله ترجعين للبيت الخميس من الاختبار ونمشي على المغرب "..

هتف محمد:طيب ياسر.!! .. قال ذاك اليوم بيجي للسعوديه معنا..!

هز راسه بالرفض:كل يوم تطلع له اشغال .. لكن بأذن الله بيجي للسعوديه بعدين ..

عاليّـه بسؤال متوجس وهي تناظر جانب وجه ابوها الجالس:عطَــآآك ورقتهَـآ....!!

هز راسه بأيجاب:بكره بأذن الله يطلّقهَـآ...

محمد بضحكـه هتف وهو يسترخي بجلسته بعد ماكان يلاعب القطوه:أغرّب زواح بالتاريّـخ..!

التفت له والده وتأمله جالس برآحه والقطوه عند رجليّـه..

سعود بحدّه هتف بتحذير شديد:محمّـد ياويلك لو ادري ان احد درى بهالسالفه .. هالعلم يندفن من تعتب ارض السعوديه .. وقل اني ماقلته..

أيظنه غبياً لكي يفشي امراً كهذا..!

حقاً لن يخبر احداً بالامر بكل الحالات..

ليس مجنوناً او أحمقاً ليبيع حياته بالتكلم فهو يعرفها تلك المسعوره ستقتلع لسانـه دون تردد وتدمرّه دون ان يرف لها جفن..

هتف وشعور بالضيقه يداهمه من تعامل ابوه معه كانه ورع:ماني ناقص عقل عشان اعلّـم .. انتبـه بس لاتعلم بنتك الكبيره وتفضحك..

هالمره ماردت عاليه لانها تشوف ضيقته من اسلوب والدها معه..

ولا تلومه فأبوها يعامله بشدّه كبيّـره ويخنقّـه بهالتصرّفَـآت..

ياما حاوّلـت تليّـنه لكن ابوها شدييـد من ناحية محمّـد..

يخَـآف عليه من الانحراف بهالغربّـه وهالسن الطايّـش..

هتفت بهدؤ بعد صمت الجميع:يُـبَـــه...

رفع عيونه لها يستحثها تكمل..

وبدورها أردفت:يُـبَــه لو سالوك عن الجاززي ووجودها عندنا وش بتقول..!

ماجاها منه رد غير عيونه المثبته بعيونهـا فأردفت مكمله:الجَـآززي ماقالت لك شي .. بس سو نفسك تعرّف عشَـآن مايزعجونها .. يكفِـي الي تعيشه هالحين معهم لاتزودها..

اخيرا رد بنبره ثقيله وحآده وعيونه للان بعيونها الزرقاء:وش الي تعيّـشه معهم؟ .. عاليّـه الجازي قالت لتس شي؟؟ .. مسوّيـن لها شي..!

هزت راسها برفض وحوّلت نظراتها لمحمد المستمع بصمت:ماقالت شيّ بَـس صوتها موجوع حيّـل .. ولامن جبت طارّي اهلها تصير بارده وجافه ..

هي صادقه بكلامها فـ الجَــآآززي ماقالت لها شي عن علاقتها مع اهلها..

بس علّمتهَـا بأستقبالهم لها بالعرّس..

فأذا كان هذا الاستقبال بالبدايه فكيّـف بعديّـن..!

تحس بكره عظيّـم اتجَـاه اخوة الجازي كلهم التسعه..

اذا هِـي الي ماعرفت الجازي الا قريب وبآن لها معدنها ورغم الاحداث الي مرو فيها كانت تثق بها ثقه عمياء..

فكيّـف هم اهلها الي عاشروها وعاشو معها ماصدقوها..!!

انتبهت لسعود الي قام واقف وبملامحه الحده والغضـب..

تعرّفه ابوها لو يدرّي انهم مأذين الجازي قَلب الدنيا عليهم..

عقدة حواجبها من ضرب ابوها للباب الشبه عنيف بعد طلوعّـه..

" انتس ملقوفه يامنتس تمدين لسانتس قدامه "..

ابتسمت عاليه لنطق محمد السيني..

تنجذب له اذا تكلم بالسين وتحاول تخليه يكثر من هالكلام بدون يحس..

" مهبوله انتي! .. انصحس وتبسميّـن .. هالحين اتحدى ابوي يرقد قبل يدق على الجازي ويتهاوشون ويقطعون بعض .. نبي نروح لها والقلوب متصافيه "..

رفعت حاجب وناظرته بأستنكَـار:من قال بيتهاوشون..! .. مافيه سالفه يتهاوشون عليّهَـا..

محمد هتف برّد:لا ياحبيبتِـيّ تذكرون يامنهم تهاوشو على العلاج..! .. تقاطعو اسبوع مايكلمون بعض .. فكيف بذي السالفه..!
ضحكت عاليّـه من هالذكرى الجميله بالنسبّـه لها..

فذيك الايام بهوشتهم كانو ينغزون بعضهم بالكلام وكل واحد مشتاق للثاني..

صح ابوها عم الجازي بس الي بيّنهم كانه صداقه.

الجازي قالت لها عن عمها منصور وانه الاقرب والاحب لقلبها وعلاقتها فيه اكثر مرح ومحبه وقرب..

ماتدري ليه ماتقبلت هالكلام..

تحس منصور شخصيته جاده وجامده وحازمه ..

من اسمه القوّي " منصور " تحسه جااد..
لو اسمه عبدالله او اي اسم ثاني كانت تقبلت الفكره..

" هيا ياعاليّـه الوقت يداهمنا "..

رفعت راسها لامها وهتفت برّد:وصل السائق..!

" منذ فتره طويله .. أسرّعـي " وناظرت ولدها محمد هم اردفت:بسرعه محمّـد البس جزمتك ..

قام واقف بتافف فهو يكره بيت خواله ..

خذت عاليه عباياتها وتذمر محمد وتعبيره عن كررهه لبيت جدها ماوقف..

طلعت مع امها وهي تبـي تجلس مع البنات اكثر لانها بتفقدهـم بسفرّها..

مثل خواتها فالله مارزقها بخوات في عمرها..

وهم جاو مثل البلسم..

متشاركين بكل شي بنفس الجامعه ويطقمون احيان بملابسهم..

روحاتهم للاسواق مع بعض والمطاعم وتمشياتهم..

حتى سفراتهم الجماعيه الحلوه تغيّـر جوّها دايم..

مع ذالك كانت تتمنى بنات عم وعمّـه..

ودّها تتكلم وتقول بنت عمي وبنت عمتي..

من كانت صغيره وهذا حلمها..

تسمع البنات يسولفون راحت بنت عمي وجات بنت عمتي..

ورزقها الله بالجازي كانها جات تهدي من لهفتهـا..

بنت عمهـا والي حبتها من اول نظره..

نزلت من السياره مقاطعه افكارها..

لحقت امها ومحمد الي مشو متوحهين لداخل..

قبل تفتح رانسِـي الباب انفتح بوجهها..

تراجعت خطوتين لورا وشافت ولد اختها الكبير..

ابتسم وهو يقرب لها ويحب راسها:كيف حالك..!

" بخير ياعزيزي .. متى عدت من سفرك؟ "..

" قبل يومان "..

قال كلماته وصافح محمد بهدؤ والي يكررهه حيل..

رفع عيونه للواقف بحجابها مايوضح منها الا عيونهَـآ الزرقَـاء وايديها..

ابتسم ثم هتف بوّديـه:كيف حالك عاليّـه..

ماناظرت له ولا ردت وهي تكشر بأحتقار..

جاه الرد من محمد بحده:ماودك تكمل دربك..!

رمى نظره غير مباليه لمحمد ثم رجع يطالع بعاليه..

نزل عتبات الدرج بسرعه وهتف وايديه بجيوب جاكيته:الى اللقاء خالتي .. الى اللقاء عاليّـه..

مسكت كتوف محمد وبحده:محميد امنعني من هوشاتكم .. خلنا رايقين..

محمد بحده غاضبه وغيّـره زرعها والده بنفّسـه من صغرّه:

" الحيـ### يسلم عليتس الله لايسلّـمه "..

عاليّـه على نفس وتيرّته:امييـن .. امش ندخل بس..

مشَـى معهَـا بقهر لداخل وهو يتمتم بوعيّـد..


آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~~

بالصاله الواسعه بأثاثها الي ينطق فخآمه وجمال..

الجو بالداخل بارد منعش..

يتوسط المكان نوره " الجده " وحصه " ام صالح " وبنتها الجازي..

الجازي جالسه على الكنب بملامح متعبه فاليوم فقدت الكثير من الطاقه..

وبين يديها عصير فواكه طازج يجدد ماراح منها..

عيونعا على الفراغ وذاكرتها متعلقه بالي صار قبل ساعات..

.........

كَـآنـت جَالسّـه مع ظبيّـه عند الغنَـم على العشب الأخضـرّ..

تتأمل يديها المتشابكه بحضنها..

والطرحه على اكتافها بحكم ان مافيه احد حولهـم..

تسّـمع سوالف ظبيّـه والي كلها عن مليّـح..

هتفت بنبره حاقده:ولا ابوتس ترجاه امي واقفى عنها..!!

انصبت كلماتها داخل اذنها بهدؤ..

رفعت عيونها جهتها بعدم استيعاب:ابوي؟؟ ..

هزت ظبيّـه راسها بأيجاب وعيونها تلمح بالحقد والحسره:اي ابوتس .. مطلـق المطلـق .. الي كنت اقول ان مافيه احد مثله .. الي كان قدوتِـي ومثالي الاعلى .. ترجاه امي قبل موتها ولا عطاها ..

رفعت ايديها من حضنها واتمت فيها على جنب وهي تجلس على ركبها بعنف سريع..
ناظرت بظبيّـه بعيون متوسعه تلمع بصدمه وطاح جوالها على العشب..

همست بعدم تصديق:انتي وش تقولين؟ .. تكلمِـي مثل الخلق ..

وقبل تتكلم ظبيه ارتفع رنين جوال الجازي..

نزلت بعيونها للجوال ومدت يدها تطفيه وعقلها بكلام ظبيّـه..

لكن صدمتها بأسم المتصـل..

اسم من سنين مادق عليّهـا..

ماهو من بعدهم او تجافيهم ..

لا السبب ان صاحبته عاجزه عنه..

فزت واقفه وهي تسحب الجوال وترد بسرعه كبيّـره متمنيّـه ماتكون مصيبـه..

لكن خاب ظنها وصراخ يوصل لاذنها ينادي بكلمات مبهمه بلهجتين..

صرخت بصوت خرج من عمق حنجرتها منتشراً بالمكان يسمعه الجميع:وش فيـهَــآ نووف..!!!

رفعت ظبيه عيونها بصدمه للجازي الصارخه..

وعقلها وقف عن التفكير لـ وش فيه..!!

وش صاير بها وهي هايجه كذا..!!

الجازي بغضب وخوف صرخت بأنفعال وتحس بجسمها ينتفض بعنف:تكلمي يابنت الكـ## شصَـايرّ..!!

" نـ ـووف .. في مُـ ـووت هذا جسم هزي قوا وصوت يخوف .. "

صُعقَـــت..

كمن رفع راسها للسماء وضربته صاعقه عنيفه..

اهتز كيآنهـا وتوقفت الحياه حوّلهـا..

لا تسمع احداً ولا تشعـر بأحد..

لم تكن بوعيّهـا وهي تصرخ بعنف على الخادمه حتى احمر وجهها وعيناها..

والتي اخبرتها بخروج نوف عن السيطره وانهيارها..
وان لا احد معهم..

كادت تبكي من الرعب والصدّمه..

تريد النزول الان والذهاب لـ سوناي لكيّ يعودو الان وحالاً..

اغلقت الخط من الخادمه المنهاره ويداها ترتجف..

تبي تدق على مها بس ماتقدر تركز من شدة ارتجافها..

طاح الجوال من بين يدها مرتطم بالارض العشبيه..

ويديها انغرزت بشعرها وصرخـت بـ:آآآآآآآه..

كانت تدور حولها وتتآوه من القهر..

نزلت بسرعه لجوالها ورمته على ظبيه وهتفت:دقـ ـي علـ ـى مهـ ـا بسرعه..

ظبيه المصدومه من انهيار الجازي المفاجئ ولاول مره تشهد ضعفها وعدم قدرتها على التصرف..

شافت مها بالقائمه فاتصلت عليها ومدته للجازي وهي عاجزه عن الوقوف وماتدري ليه..

سمعت صرخات الجازي وهي تصب جاما غضبها بهالمها وتشتمها..

التفتت لصوت اقدام راكضه ورفعت يديها برجفه تغطي نفسها وللان ماتحس برجولها من الرعب..
لان شكل الجازي وصوتها ارعبها..

شافت خواتها الي من سمعو الصوت الغاضب العالي انصدمو وتأكدو من مصيبـه..

سمعت صوت رجال ماتشوفهم لكن تسمعهم..

همست برجفه رداً على سوال اخدى خواتها:مـ ـدري ككـنـ ـا نسولـ ـف ودق جوالـ ـها وعصـ ـبت ..
مـ ـدري شفـ ـيّهَـآ.. !

رفعو انظارهم للجازي الثائره بجنون لاحدود له..

وجهها المحتقن باللون الاحمر وعينها المحمرتان..

وصوتها العالي وانتفاض جسدها الملفـت وتنفسها السريع بسبب انفعالها..

قامت اكبرهم وتوجهت لها بسرعه وهي ناويه نيّـه..

قبضت على ذراعها بقوه وجلستها بالغصب..

رفعت صوتها العالي:اذكري ربتس يابنت الحلال .. اذكــري ربتس .. ماينحل شين بالصرآخ..

رجعت وشدت شعرها وهي تتاوه بقهر مزلزل..

ولما المصائب ترمى عليها..!!

حمد ثم هيا ثم اخوتها ثم والدها ثم نوبة مرضها ثم كلام ظبيه الطاعن لها ثم موت مليّـح وذكراه ..

ماذا بقي ايضاً..!

تجمع كل ذالك عليها دون رحمـه..!

تشعـر حقاً وبأعماقها باليّـتـم والضيَـآع..

....

رجعت لواقعها بعد ماسحبتها هالذكرى لورا..

فـ الان ريّحـت واسترخت وعادت لهدؤها..

خاصه بعد معرفتها لتحسّـن حالة نوف..

لكن هالحقيّـره الخدامه بتشوف يومها على يدي وتلحق الي راح..
كيف تزيد جرعات العلاج ؟ اي غباء هذا؟ .. ماسوت نوف لها شي لاجل تنتقم كذا .. وقوية وجه تبكي؟ .. الله لايوفقها ومها وامها وش هالعقول؟؟ طالعين كلهم ومخلين نوف لحالها..!
هي غلطانه لانها اعتمدت عليهم..
كانت بتخسر نوف بسبتهـم..

ناظرت جوالها ببرود ومها تتصل بدون توقف..

خطته صامت وقلبته على وجهه..

ثم رفعت عيونها بتعب لأمها الي هتفت بحزم:روحِـي شوفي جدس وش يبي وعوّدي..

" يبي الي بغاه رجلتس وعوالتس ولا قدرو عليه ".

" لو ان فيتس عقل ريحتي عمرتس وقلتي العلم "..

ناظرت جدتها بسخريه وهتفت ببرود:

" فيني عقل ماهو في احد .. بس هالعلم والله وبعالي سمَـآه ان نجوم الظهر اقرب لكـم منّـه.. "


آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ آأإاآأإاأاإآ

~~~~~~~~~~~~~

انتهَـى الفصل..
مهما حاولت اكتب ماقدرت...
عقلي وقف عند هالنقطه..
براسي افكار لكنها بتزحم البارت وتخربه..
يبي لي استراحه قصيره مدتها يوم وارجع :).
البارت الجاي على حسب..:)

" فكرت اني اقفل الروايه حتى اكتب عدة بارتات ثم افتحها وانزلهـا .. وبعدها نرجع للتنزيل مثل قبل ؟؟:) " << شرايكم ؟؟ :).

انتظـر توقعاتكـم الحلوه..:)

تحِيـآتِـيّ:نَبِضّ آسّــوَودّ..

صَلُـوو عَلَـى الحَبِيبِ مُحَـمَـدّ..

Bạn đang đọc truyện trên: Truyen247.Pro